Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 3

الترقية إلى الطائفة الخارجية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الترقية إلى الطائفة الخارجية

 

 

الفصل 3: الترقية إلى الطائفة الخارجية

“لقد سقطت من السرير الليلة الماضية. عدة مرات، في الواقع.” فتح منغ هاو الباب وخرج، ثم توقف ونظر إلى الوراء. قال بنبرة جادة: “انظر، أيها سمين، تحتاج إلى سنّ أسنانك كثيرًا.”

 

 

“ذهبتم إلى النوم مبكرًا. حان الوقت الآن للاستيقاظ من أجل الجد تايجر!” اهتز الباب عندما انفتح، ودخل رجل قوي طويل يرتدي ثياب الخدم. حدق بشدة في منغ هاو والمراهق السمين.

 

 

عندما نظر منغ هاو إلى وضع هذا الشخص الشرس ومكانته الكبيرة، تردد، ثم قال، “لكن… الأخ الأكبر المسؤول عن الخدم كلفنا بالفعل بقطع عشر أشجار يوميًا.”

قال غاضبًا: “بدءًا من اليوم، أنتما الوغدان الصغيران ستقطعان عشرة أشجار يوميًا من أجلي، لكل واحد منكما. وإلا، فإن الجد تايجر سوف يسلخكم أحياء.”

 

 

قال المراهق السمين ذو الوجه الطويل: “والدي فاحش الثراء.” رفع فأسه وهو يتكلم. “سأكون فاحش الثراء أيضًا. لا أريد أن أكون خادمًا… هؤلاء الخالدون غريبون ولديهم سحر. لماذا يحتاجون النار؟ ولماذا يريدون منا أن نقطع الأشجار من أجلهم؟”

قال منغ هاو، وهو يتدافع من السرير ويقف هناك بتوتر: “تحية طيبة، الجد تايجر. تستطيع أن تهدأ…” قبل أن ينهي حديثه، وضع الرجل الضخم عينيه عليه.

 

 

بعد ذلك بوقت قصير، وصل إلى مبنى أسود في القسم الجنوبي من الطائفة الخارجية. كان طوله ثلاثة طوابق، وعلى الرغم من كونه أسود، بدا أنه منحوت من اليشم، وبدا أنه شفاف تقريبًا.

”أيها الضرطة الصغيرة! هل تعتقد أنني أتحدث بصوت عالٍ جدًا؟”

 

 

 

عندما نظر منغ هاو إلى وضع هذا الشخص الشرس ومكانته الكبيرة، تردد، ثم قال، “لكن… الأخ الأكبر المسؤول عن الخدم كلفنا بالفعل بقطع عشر أشجار يوميًا.”

عندما اقترب منغ هاو، فُتِحَ الباب الرئيسي للمبنى بدون ضوضاء وخرج رجل ذكي في منتصف العمر. كان يرتدي ثوبًا طويلًا من اللون الأخضر الغامق، وتعبيرات داهية غطت وجهه. رفع يده اليمنى بحركة شديدة، وانزلق اليشم في يده. نظر إليه ثم بدأ يتكلم بضعف:

 

أغمض عينيه عن الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، مستشعرًا خيط التشي الرقيق داخل جسده. كان هذا هو التشي الذي ظهر قبل شهرين، واعتبره منغ هاو كنزًا. من الواضح أن الخصلة أصبحت أكثر سمكًا الآن. باستخدام أسلوب الإستذكار وتقنية الدورة الدموية الموصوفة في الدليل، جلس في تأمل، مما سمح لسلسلة التشي بالتحرك حول جسده.

قال بسخرية باردة: “إذًا اقطع عشرة إضافية من أجلي.”

 

 

 

على الرغم من أن منغ هاو لم يقل شيئًا، إلا أن دماغه كان يدور. لقد وصل لتوه إلى طائفة للخالدين، وكان يتعرض للتخويف بالفعل. لم يكن يريد الاستسلام، لكن الرجل كان كبيرًا وقويًا، ومن الواضح أن منغ هاو كان ضعيفًا جدًا، وغير قادر على المقاومة. ثم نظر إلى الطاولة، ولاحظ علامات العض. بالتفكير في مدى قوة المراهق السمين في براثن حلمه وهو يمشي، كان لديه وميض من الإلهام. فجأة صرخ في المراهق السمين النائم.

 

 

نظر إلى الحقيبة الرمادية للحظة، ثم فكر مرة أخرى في أحد تلاميذ الطائفة الخارجية الذي رأهُ على الطريق. هذا الرجل كان لديه حقيبة مثل هذه معلقة عند خصره.

”الدهني! شخص ما يسرق المانتو خاصتك وزوجتك!”

 

 

 

بمجرد أن خرجت الكلمات من فمه، جلس المراهق السمين، مغلقًا عيناه، صرخ، ووجهه التوى بوحشية شديدة.

“أوه؟ كان والدي يقول نفس الشيء.” قال بدهشة وهو يرتدي رداءه بحذر.

 

“لماذا وجهي منتفخ؟”

“من الذي يسرق المانتو خاصتي؟ من الذي يسرق زوجتي؟” صرخ قافزًا من السرير. “سوف أضربك حتى الموت! سأعضك حتى الموت!” بدأ في الضرب بشكل عشوائي حول الغرفة. حدق الرجل الضخم في صدمة، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وقام بصفع الصبي.

عند الفجر، وتحت أعين الجميع في قسم الخدم الشمالي، خرج منغ هاو من الغرفة التي كانت منزله طيلة الأشهر الأربعة الماضية. وقف أمام الشاب ذو وجه الحصان.

 

قال المراهق السمين، وشفتيه مغطيتان بالشحوم: “منذ أن تمكنت أنت من الحصول على بعض الطاقة الروحية، كنتَ قادرًا على اصطياد الدجاج البري. بالمقارنة مع الآن، كان أول شهرين هنا بمثابة كابوس…” كانت هذه عادته الجديدة، تملق منغ هاو.

“أنت تجرؤ على الصراخ أمام الجد تايجر!” سقطت صفعته على وجه الصبي، و بعد ذلك صرخ الرجل الضخم. المراهق السمين، مغمض العينين، قد عض ذراع الرجل. مهما هز الرجل ذراعه، رفض الصبي تركه.

في هذه المرحلة، كان اهتمامه شديد الإثارة. يجب أن تساوي هذه الحقيبة ما لا يقل عن مائة ذهبية. من الواضح أنها كانت نتاج أيدي الخالدين.

 

في هذه المرحلة، كان اهتمامه شديد الإثارة. يجب أن تساوي هذه الحقيبة ما لا يقل عن مائة ذهبية. من الواضح أنها كانت نتاج أيدي الخالدين.

“توقف عن عضس، اللعنة. توقف عن العض.” كان هذا الرجل خادمًا وليس متدربًا. لقد كان خادمًا لفترة طويلة، وكان جسده قويًا، لكن الألم جعله يتصبب عرقًا باردًا. قام بلكم والركل، لكنه لم يستطع جعل المراهق السمين يفك فكه حتى ولو قليلاً. كلما كان ضربه أقوى، كلما عض الولد أعمق. كان لحم الرجل مشوهًا، وبدا كما لو أن قطعة منه على وشك أن تُمزق.

لم يأتِ المراهق السمين معه. بقي في المدخل يراقب منغ هاو، ملأ التصميم عينيه.

 

 

انجرفت صرخاته إلى الخارج، حتى بدأ الآخرون في ملاحظة ذلك. صاح صوت بارد.

 

 

 

“ما هذا الصراخ؟”

وقف منغ هاو هناك لفترة من الوقت محدقًا، معجبًا بالمراهق السمين، ثم عاد إلى الفراش للنوم.

 

 

كان صوت الشاب ذو وجه الحصان. بمجرد أن سمع الرجل الضخم ذلك، بدأ يرتجف من الخوف. على الرغم من الألم الرهيب الذي لوى وجهه، توقف عن الصراخ.

 

 

 

قال الرجل الضخم على عجل: “ليست فكرة جيدة أن تُغضِبَ الأخ الأكبر المسؤول عن الخدم. ليس هناك فائدة من استمرار هذا. بسرعة، توقف عن عضي! لست بحاجة إلى الأشجار العشرة.”

لم يتخيل منغ هاو أبدًا أن حالة حلم المراهق البدين ستكون شديدة جدًا، وأراد أيضًا إيقاف الموقف. مشى إلى الأمام وصفع المراهق السمين برفق، ثم همس في أذنه.

 

عندما اقترب منغ هاو، فُتِحَ الباب الرئيسي للمبنى بدون ضوضاء وخرج رجل ذكي في منتصف العمر. كان يرتدي ثوبًا طويلًا من اللون الأخضر الغامق، وتعبيرات داهية غطت وجهه. رفع يده اليمنى بحركة شديدة، وانزلق اليشم في يده. نظر إليه ثم بدأ يتكلم بضعف:

لم يتخيل منغ هاو أبدًا أن حالة حلم المراهق البدين ستكون شديدة جدًا، وأراد أيضًا إيقاف الموقف. مشى إلى الأمام وصفع المراهق السمين برفق، ثم همس في أذنه.

 

 

 

“لقد عاد المانتو خاصتك، وكذلك زوجتك.”

 

 

هز منغ هاو رأسه بمرارة واستمر في الراحة. قام بسحب دليل تكثيف التشي وفحصه مرة أخرى. باتباع الوصف الوارد في الدليل، حاول أن يشعر بالطاقة الروحية للسماء والأرض.

استرخى الشاب فجأة وأطلق فكه. استمر في ضرب الهواء، وعاد إلى سريره، ووجهه مغطى بالدماء، ثم عاد لينام.

 

 

 

بإلقاء نظرة متوترة أخرى على المراهق السمين، غادر الرجل الكبير دون أن ينبس ببنت شفة.

 

 

نظر إلى الحقيبة الرمادية للحظة، ثم فكر مرة أخرى في أحد تلاميذ الطائفة الخارجية الذي رأهُ على الطريق. هذا الرجل كان لديه حقيبة مثل هذه معلقة عند خصره.

وقف منغ هاو هناك لفترة من الوقت محدقًا، معجبًا بالمراهق السمين، ثم عاد إلى الفراش للنوم.

 

 

ركز، وظهرت فجأة زلة اليشم في يده. ركز انتباهه أكثر ووجد أن داخل الحقيبة كانت هناك خريطة لقسم الطائفة الخارجية. في زاوية نائية كان منزله.

في صباح اليوم التالي عند الفجر.

 

 

عندما كانت شمس الصباح تملأ السماء، ملأ صوت الأجراس الهواء. يبدو أنه يحمل في طياته قوة غريبة. عندما سمعه الناس، استيقظوا وبدأوا عملهم. استيقظ المراهق السمين. نظر بغباء إلى العلامات الموجودة على جسده، و لمس وجهه.

 

 

 

“ماذا حدث الليلة الماضية؟ لماذا يؤلمني جسدي كله؟ هل ضربني أحدهم؟”

استمر حتى وقت متأخر من الليل، حتى نام أخيرًا، على الرغم من أنه عندما حدث ذلك بالضبط، لم يكن يعلم بذلك. أثناء نومه، امتلأت أحلامه بأفكار استشعار الطاقة الروحية للسماء والأرض. أيقظته الأجراس في الصباح. فتح عينيه المحتقنة بالدماء وتثاؤب ونهض من الفراش. ثم عاد مع المراهق السمين النشط إلى تقطيع الخشب.

 

على عكس المراهق السمين الثرثار، كان منغ هاو متعبًا جدًا من الكلام. خرج العرق منه مثل المطر. بسبب فقره في بلدة يون جي، لم يكن قادرًا على تناول الكثير من اللحوم، وبالتالي كان جسده ضعيفًا. لم يكن لديه الكثير من الطاقة. بعد مرور الوقت الذي يستغرقه نصف عود بخور ليحترق، انحنى على شجرة، و تنفس بصعوبة.

ارتدى منغ هاو ملابسه بصمت لفترة من الوقت قبل التحدث.

عندما نظر منغ هاو إلى وضع هذا الشخص الشرس ومكانته الكبيرة، تردد، ثم قال، “لكن… الأخ الأكبر المسؤول عن الخدم كلفنا بالفعل بقطع عشر أشجار يوميًا.”

 

تبعها منغ هاو، تاركةً ببطء قسم الخدم.

“لم يحدث شيء. كل شيء كان طبيعيًا.”

 

 

 

“لماذا وجهي منتفخ؟”

كان كل جبل من الجبال الأربعة هكذا. أما بالنسبة للمنطقة المنبسطة بينهم جميعًا، فقد كانت مليئة بمنازل لا حصر لها يسكنها التلاميذ الخارجيين لطائفة الاعتماد.

 

 

“ربما يكون البعوض.”

بعد ذلك، شعر بخيط من الطاقة الروحية يظهر بداخله. اختفى على الفور تقريبًا، لكن منغ هاو فتح عينيه بحماس. اختفى إرهاقه، وأصبحت عيناه المحتقنة بالدماء أكثر بياضًا. ارتجف جسده، و تمسك بدليل تكثيف التشي. لم يأكل أو ينام كثيرًا في الأشهر الماضية. بخلاف تقطيع الأشجار، قضى كل وقته تقريبًا في فهم الطاقة الروحية، والآن، بعد طول انتظار، حصل على بعض النتائج. شعر وكأنه ممتلئ بالقوة.

 

قال بسخرية باردة: “إذًا اقطع عشرة إضافية من أجلي.”

“لماذا يوجد دم على فمي؟”

“لماذا يوجد دم على فمي؟”

 

 

“لقد سقطت من السرير الليلة الماضية. عدة مرات، في الواقع.” فتح منغ هاو الباب وخرج، ثم توقف ونظر إلى الوراء. قال بنبرة جادة: “انظر، أيها سمين، تحتاج إلى سنّ أسنانك كثيرًا.”

ملأت رائحة عطرة الهواء. قاموا بتقسيم الدجاجة إلى نصفين وبدأوا في التخلص منها.

 

 

“أوه؟ كان والدي يقول نفس الشيء.” قال بدهشة وهو يرتدي رداءه بحذر.

لم يقل منغ هاو شيئًا. شبك قبضته في تحية والتفت ونظر إلى المراهق السمين. نظروا إلى بعضهم البعض للحظة، وشعر منغ هاو بالعاطفة في قلبه. اختار عدم الخوض في ذلك. قام بقرص زلة اليشم، والتي بدأت بعد ذلك في التوهج بضوء أخضر، ثم طفت إلى الأمام تدريجياً.

 

 

خرج منغ هاو والمراهق السمين إلى ضوء الشمس وبدأا حياتهما كخدم في طائفة الاعتماد، حيث قاما بقطع الأشجار.

 

 

“قم بتكثيف التشي في الجسد، وادمجها وفرقها، وافتح الأوعية الدموية وممرات التشي، لتتردد صداها مع السماء والأرض.” كان ذلك وقت الظهيرة في الجبال العميقة بالقرب من طائفة الاعتماد. استخدم منغ هاو إحدى يديه لإشعال النار أمامه، والأخرى لإمساك بدليل تكثيف التشي الذي درسه باهتمام.

كان كل واحد منهم مسؤولاً عن عشرة أشجار. حول قسم الخدم الشمالي، كانت المنحدرات البرية مغطاة بالأشجار. على الرغم من أن الأشجار لم تكن كبيرة، إلا أنها كانت كثيفة للغاية وتنتشر مثل المحيط على مد البصر.

 

 

مر الوقت، وسرعان ما حل الغسق. في يوم عمله، تمكن منغ هاو من قطع شجرتين. تمكن المراهق السمين من قطع ثمانية. من خلال تجميعهم معًا، كان يكفي أن يأكل أحدهم. تشاوروا قليلاً، ثم ذهب المراهق السمين للحصول على بعض الطعام الذي شاركه الاثنان في غرفتهما. ثم ناموا مرهقين.

فرك منغ هاو يده، وهو يحمل فأس الخادم، على كتفه. شعرت ذراعه بالخدر والألم. كان الفأس ثقيلًا. بعيدًا عن الجانب، لهث المراهق السمين وهم يتسلقون. في النهاية، وجدوا منطقة مناسبة، ورن صوت محاور التقطيع تدريجياً عندما بدأوا العمل.

 

 

نظر إلى المراهق السمين، الذي، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه ارتعش، استمر في اللعن وهو يقطع الشجرة. كان أصغر من منغ هاو، لكنه كان أقوى بكثير.

قال المراهق السمين ذو الوجه الطويل: “والدي فاحش الثراء.” رفع فأسه وهو يتكلم. “سأكون فاحش الثراء أيضًا. لا أريد أن أكون خادمًا… هؤلاء الخالدون غريبون ولديهم سحر. لماذا يحتاجون النار؟ ولماذا يريدون منا أن نقطع الأشجار من أجلهم؟”

“ذهبتم إلى النوم مبكرًا. حان الوقت الآن للاستيقاظ من أجل الجد تايجر!” اهتز الباب عندما انفتح، ودخل رجل قوي طويل يرتدي ثياب الخدم. حدق بشدة في منغ هاو والمراهق السمين.

 

على الرغم من أن منغ هاو لم يقل شيئًا، إلا أن دماغه كان يدور. لقد وصل لتوه إلى طائفة للخالدين، وكان يتعرض للتخويف بالفعل. لم يكن يريد الاستسلام، لكن الرجل كان كبيرًا وقويًا، ومن الواضح أن منغ هاو كان ضعيفًا جدًا، وغير قادر على المقاومة. ثم نظر إلى الطاولة، ولاحظ علامات العض. بالتفكير في مدى قوة المراهق السمين في براثن حلمه وهو يمشي، كان لديه وميض من الإلهام. فجأة صرخ في المراهق السمين النائم.

على عكس المراهق السمين الثرثار، كان منغ هاو متعبًا جدًا من الكلام. خرج العرق منه مثل المطر. بسبب فقره في بلدة يون جي، لم يكن قادرًا على تناول الكثير من اللحوم، وبالتالي كان جسده ضعيفًا. لم يكن لديه الكثير من الطاقة. بعد مرور الوقت الذي يستغرقه نصف عود بخور ليحترق، انحنى على شجرة، و تنفس بصعوبة.

 

 

بعد سماع هذا، أشبع منغ هاو الحقيبة بكمية كبيرة من الطاقة الروحية. أصبحت ضبابية، ثم ألقى نظرة خاطفة على المساحة داخلها وكانت تتسع لحجم نصف شخص تقريبًا. هناك، رأى رداءًا أخضر، وزلة من اليشم، وبعض الأشياء الأخرى.

نظر إلى المراهق السمين، الذي، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه ارتعش، استمر في اللعن وهو يقطع الشجرة. كان أصغر من منغ هاو، لكنه كان أقوى بكثير.

 

 

 

هز منغ هاو رأسه بمرارة واستمر في الراحة. قام بسحب دليل تكثيف التشي وفحصه مرة أخرى. باتباع الوصف الوارد في الدليل، حاول أن يشعر بالطاقة الروحية للسماء والأرض.

 

 

“قم بصب الطاقة الروحية في زلة اليشم تلك وستقودك إلى جناح الكنز في الطائفة الخارجية. هذا هو المكان الذي ستسجل فيه ترقيتك.” أغلق الشاب ذو وجه الحصان عينيه مرة أخرى بعد شرحه.

مر الوقت، وسرعان ما حل الغسق. في يوم عمله، تمكن منغ هاو من قطع شجرتين. تمكن المراهق السمين من قطع ثمانية. من خلال تجميعهم معًا، كان يكفي أن يأكل أحدهم. تشاوروا قليلاً، ثم ذهب المراهق السمين للحصول على بعض الطعام الذي شاركه الاثنان في غرفتهما. ثم ناموا مرهقين.

“ذهبتم إلى النوم مبكرًا. حان الوقت الآن للاستيقاظ من أجل الجد تايجر!” اهتز الباب عندما انفتح، ودخل رجل قوي طويل يرتدي ثياب الخدم. حدق بشدة في منغ هاو والمراهق السمين.

 

 

في النهاية، ملأ شخير المراهق السمين الغرفة، وواجه منغ هاو صعوبة في الجلوس، وامتلأت عيناه بالإصرار. متجاهلاً جوعه وإرهاقه، التقط دليل تكثيف التشي وبدأ في قراءته مرة أخرى.

“ربما يكون البعوض.”

 

 

“عندما كنت أدرس من أجل الامتحانات، كنت عادةً أبقى مستيقظًا حتى الفجر. أنا معتاد على الجوع. بالنسبة لحياتي الآن، قد تكون متعبة، لكن على الأقل لدي هدف. لا أصدق أنه بعد رسوبي في الامتحانات الإمبراطورية، سأفشل في التدريب.” أشرق إصرار عنيد في عينيه. خفض رأسه وبدأ بالدراسة.

 

 

قال منغ هاو وهو يضحك: “ما زلت لا أستطيع نشرها في جميع أنحاء جسدي. لكنني واثق تمامًا من أنه في غضون شهر، سأتمكن من الوصول إلى المرحلة الأولى من تكثيف التشي.” ملأ الإيمان سلوكه.

استمر حتى وقت متأخر من الليل، حتى نام أخيرًا، على الرغم من أنه عندما حدث ذلك بالضبط، لم يكن يعلم بذلك. أثناء نومه، امتلأت أحلامه بأفكار استشعار الطاقة الروحية للسماء والأرض. أيقظته الأجراس في الصباح. فتح عينيه المحتقنة بالدماء وتثاؤب ونهض من الفراش. ثم عاد مع المراهق السمين النشط إلى تقطيع الخشب.

 

 

مر الوقت، وسرعان ما حل الغسق. في يوم عمله، تمكن منغ هاو من قطع شجرتين. تمكن المراهق السمين من قطع ثمانية. من خلال تجميعهم معًا، كان يكفي أن يأكل أحدهم. تشاوروا قليلاً، ثم ذهب المراهق السمين للحصول على بعض الطعام الذي شاركه الاثنان في غرفتهما. ثم ناموا مرهقين.

يوم، يومين، ثلاثة أيام… استمر الوقت حتى مر شهرين. نمت قدرة منغ هاو على قطع الأخشاب ببطء حتى تمكن من قطع أربع أشجار في يوم واحد. لكن معظم وقته كان يحاول فهم معنى الطاقة الروحية. أصحبت عيناه أكثر فأكثر محتقنة بالدم. ثم في إحدى الأمسيات عند الغسق، بينما كان يجلس يلهث، اهتز جسده فجأة، وشعر بخدر في أطرافه. بعد ذلك، بدا الأمر كما لو أن خصلة صغيرة من التشي غير المرئية تكثفت داخل لحمه ودمه، ثم تسربت من جسده.

 

 

 

بعد ذلك، شعر بخيط من الطاقة الروحية يظهر بداخله. اختفى على الفور تقريبًا، لكن منغ هاو فتح عينيه بحماس. اختفى إرهاقه، وأصبحت عيناه المحتقنة بالدماء أكثر بياضًا. ارتجف جسده، و تمسك بدليل تكثيف التشي. لم يأكل أو ينام كثيرًا في الأشهر الماضية. بخلاف تقطيع الأشجار، قضى كل وقته تقريبًا في فهم الطاقة الروحية، والآن، بعد طول انتظار، حصل على بعض النتائج. شعر وكأنه ممتلئ بالقوة.

“عندما كنت أدرس من أجل الامتحانات، كنت عادةً أبقى مستيقظًا حتى الفجر. أنا معتاد على الجوع. بالنسبة لحياتي الآن، قد تكون متعبة، لكن على الأقل لدي هدف. لا أصدق أنه بعد رسوبي في الامتحانات الإمبراطورية، سأفشل في التدريب.” أشرق إصرار عنيد في عينيه. خفض رأسه وبدأ بالدراسة.

 

 

مر الوقت في ومضة، شهرين، والآن هو الشهر الثامن في السنة، الصيف. سقط ضوء الشمس الحارقة من السماء.

“توقف عن عضس، اللعنة. توقف عن العض.” كان هذا الرجل خادمًا وليس متدربًا. لقد كان خادمًا لفترة طويلة، وكان جسده قويًا، لكن الألم جعله يتصبب عرقًا باردًا. قام بلكم والركل، لكنه لم يستطع جعل المراهق السمين يفك فكه حتى ولو قليلاً. كلما كان ضربه أقوى، كلما عض الولد أعمق. كان لحم الرجل مشوهًا، وبدا كما لو أن قطعة منه على وشك أن تُمزق.

 

ترجمة: Scrub 

“قم بتكثيف التشي في الجسد، وادمجها وفرقها، وافتح الأوعية الدموية وممرات التشي، لتتردد صداها مع السماء والأرض.” كان ذلك وقت الظهيرة في الجبال العميقة بالقرب من طائفة الاعتماد. استخدم منغ هاو إحدى يديه لإشعال النار أمامه، والأخرى لإمساك بدليل تكثيف التشي الذي درسه باهتمام.

قال غاضبًا: “بدءًا من اليوم، أنتما الوغدان الصغيران ستقطعان عشرة أشجار يوميًا من أجلي، لكل واحد منكما. وإلا، فإن الجد تايجر سوف يسلخكم أحياء.”

 

ترجمة: Scrub 

أغمض عينيه عن الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور، مستشعرًا خيط التشي الرقيق داخل جسده. كان هذا هو التشي الذي ظهر قبل شهرين، واعتبره منغ هاو كنزًا. من الواضح أن الخصلة أصبحت أكثر سمكًا الآن. باستخدام أسلوب الإستذكار وتقنية الدورة الدموية الموصوفة في الدليل، جلس في تأمل، مما سمح لسلسلة التشي بالتحرك حول جسده.

مرت ستة أيام. كان الليل. كان المراهق السمين نائمًا بالفعل، وجلس منغ هاو متربعًا في غرفته، متأملًا. لقد فكر في كيف أنه بخلاف تقطيع الأخشاب، أمضى كل وقته خلال الأشهر الثلاثة الماضية في استشعار الطاقة الروحية. لقد فكر في العودة إلى ما قبل شهرين، عندما تحركت خصلة التشي بداخله لأول مرة. تنفس بعمق، وأغلق عينيه، مما تسبب في دوران الطاقة الروحية في جميع أنحاء جسده. ثم دوى صوت عالٍ في رأسه. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تفريق التشي في جميع أنحاء جسده بالكامل. ولكن الآن، نجح في نشر التشي في كل ركن من أركان جسده. شعر كما لو كان جسده يطفو.

 

“من الذي يسرق المانتو خاصتي؟ من الذي يسرق زوجتي؟” صرخ قافزًا من السرير. “سوف أضربك حتى الموت! سأعضك حتى الموت!” بدأ في الضرب بشكل عشوائي حول الغرفة. حدق الرجل الضخم في صدمة، ثم تقدم خطوة إلى الأمام وقام بصفع الصبي.

بعد وقت قصير، فتح منغ هاو عينيه ورأى المراهق السمين يقترب بسرعة حاملاً فأسه.

 

 

في النهاية، ملأ شخير المراهق السمين الغرفة، وواجه منغ هاو صعوبة في الجلوس، وامتلأت عيناه بالإصرار. متجاهلاً جوعه وإرهاقه، التقط دليل تكثيف التشي وبدأ في قراءته مرة أخرى.

“حسنًا، كيف الحال الآن؟” لهث المراهق السمين وهو يركض. على الرغم من الدهون، كان جسده قويًا.

بعد ذلك، شعر بخيط من الطاقة الروحية يظهر بداخله. اختفى على الفور تقريبًا، لكن منغ هاو فتح عينيه بحماس. اختفى إرهاقه، وأصبحت عيناه المحتقنة بالدماء أكثر بياضًا. ارتجف جسده، و تمسك بدليل تكثيف التشي. لم يأكل أو ينام كثيرًا في الأشهر الماضية. بخلاف تقطيع الأشجار، قضى كل وقته تقريبًا في فهم الطاقة الروحية، والآن، بعد طول انتظار، حصل على بعض النتائج. شعر وكأنه ممتلئ بالقوة.

 

 

قال منغ هاو وهو يضحك: “ما زلت لا أستطيع نشرها في جميع أنحاء جسدي. لكنني واثق تمامًا من أنه في غضون شهر، سأتمكن من الوصول إلى المرحلة الأولى من تكثيف التشي.” ملأ الإيمان سلوكه.

 

 

 

“ما قصدته هو كيف حال الدجاجة؟” لعق شفتيه وهو ينظر إلى النار.

 

 

مر الوقت في ومضة، شهرين، والآن هو الشهر الثامن في السنة، الصيف. سقط ضوء الشمس الحارقة من السماء.

“أوه، لقد انتهت تقريبًا.” قال منغ هاو وهو يلعق شفتيه أيضًا وسحب الفرع الذي كان يستخدمه لإشعال النار. استخدم المراهق السمين فأسه للحفر في التربة وسحب الدجاجة للخارج. تم طهيها بالكامل الآن.

“لماذا وجهي منتفخ؟”

 

 

ملأت رائحة عطرة الهواء. قاموا بتقسيم الدجاجة إلى نصفين وبدأوا في التخلص منها.

 

 

استرخى الشاب فجأة وأطلق فكه. استمر في ضرب الهواء، وعاد إلى سريره، ووجهه مغطى بالدماء، ثم عاد لينام.

قال المراهق السمين، وشفتيه مغطيتان بالشحوم: “منذ أن تمكنت أنت من الحصول على بعض الطاقة الروحية، كنتَ قادرًا على اصطياد الدجاج البري. بالمقارنة مع الآن، كان أول شهرين هنا بمثابة كابوس…” كانت هذه عادته الجديدة، تملق منغ هاو.

 

 

 

“كثير من الناس يخرجون الطعام في البرية، أنت فقط لا تعرف شيئًا عن ذلك، هذا كل شيء.” بينما كان منغ هاو يتحدث، أخذ قضمة من ساق الدجاجة، مما جعل حديثه مشوهًا بعض الشيء.

 

 

“عندما كنت أدرس من أجل الامتحانات، كنت عادةً أبقى مستيقظًا حتى الفجر. أنا معتاد على الجوع. بالنسبة لحياتي الآن، قد تكون متعبة، لكن على الأقل لدي هدف. لا أصدق أنه بعد رسوبي في الامتحانات الإمبراطورية، سأفشل في التدريب.” أشرق إصرار عنيد في عينيه. خفض رأسه وبدأ بالدراسة.

قال المراهق السمين، بوجه مرير، “ااه، إذا وصلت حقًا إلى المستوى الأول من تكثيف التشي الأسبوع القادم وأصبحت تلميذًا خارجيًا، فماذا أفعل أنا الآن؟ أنا لا أفهم أيًا من هذه التعاويذ.” نظر إلى منغ هاو بترقب.

لم يقل منغ هاو شيئًا. شبك قبضته في تحية والتفت ونظر إلى المراهق السمين. نظروا إلى بعضهم البعض للحظة، وشعر منغ هاو بالعاطفة في قلبه. اختار عدم الخوض في ذلك. قام بقرص زلة اليشم، والتي بدأت بعد ذلك في التوهج بضوء أخضر، ثم طفت إلى الأمام تدريجياً.

 

نظر إلى المراهق السمين، الذي، على الرغم من أنه كان متعبًا جدًا لدرجة أنه ارتعش، استمر في اللعن وهو يقطع الشجرة. كان أصغر من منغ هاو، لكنه كان أقوى بكثير.

قال منغ هاو، وهو يضع ساق الدجاجة ارضًا ونظر في عينيه: “تبدو سمينًا، الطريقة الوحيدة التي يمكنك من خلالها العودة إلى المنزل هي أن تصبح تلميذًا خارجيًا.”

 

 

نظر الرجل الداهية إلى منغ هاو، واستطاع أن يقول على الفور أنه لم يكن على دراية بأساليب الطائفة الخارجية. وإلا كيف يمكن أن يكون غير معتاد على حقيبة الحمل هذه؟ شعر بالسوء تجاهه، لذا قال ببرود: “بإشباع الحقيبة بالطاقة الروحية، يمكنك أن تحزم أشياء كثيرة فيها.”

جلس المراهق السمين بهدوء لفترة قبل أن يعطي إيماءة حازمة.

 

 

 

مرت ستة أيام. كان الليل. كان المراهق السمين نائمًا بالفعل، وجلس منغ هاو متربعًا في غرفته، متأملًا. لقد فكر في كيف أنه بخلاف تقطيع الأخشاب، أمضى كل وقته خلال الأشهر الثلاثة الماضية في استشعار الطاقة الروحية. لقد فكر في العودة إلى ما قبل شهرين، عندما تحركت خصلة التشي بداخله لأول مرة. تنفس بعمق، وأغلق عينيه، مما تسبب في دوران الطاقة الروحية في جميع أنحاء جسده. ثم دوى صوت عالٍ في رأسه. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تفريق التشي في جميع أنحاء جسده بالكامل. ولكن الآن، نجح في نشر التشي في كل ركن من أركان جسده. شعر كما لو كان جسده يطفو.

مرت ستة أيام. كان الليل. كان المراهق السمين نائمًا بالفعل، وجلس منغ هاو متربعًا في غرفته، متأملًا. لقد فكر في كيف أنه بخلاف تقطيع الأخشاب، أمضى كل وقته خلال الأشهر الثلاثة الماضية في استشعار الطاقة الروحية. لقد فكر في العودة إلى ما قبل شهرين، عندما تحركت خصلة التشي بداخله لأول مرة. تنفس بعمق، وأغلق عينيه، مما تسبب في دوران الطاقة الروحية في جميع أنحاء جسده. ثم دوى صوت عالٍ في رأسه. حتى الآن، لم يكن قادرًا على تفريق التشي في جميع أنحاء جسده بالكامل. ولكن الآن، نجح في نشر التشي في كل ركن من أركان جسده. شعر كما لو كان جسده يطفو.

 

قال بسخرية باردة: “إذًا اقطع عشرة إضافية من أجلي.”

في نفس اللحظة التي حقق فيها منغ هاو المستوى الأول من تكثيف التشي، فتح الشاب ذو وجه الحصان الجالس على الحجر الكبير بالخارج عينيه ببطء. نظر في اتجاه منزل منغ هاو، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.

“حسنًا، كيف الحال الآن؟” لهث المراهق السمين وهو يركض. على الرغم من الدهون، كان جسده قويًا.

 

 

عند الفجر، وتحت أعين الجميع في قسم الخدم الشمالي، خرج منغ هاو من الغرفة التي كانت منزله طيلة الأشهر الأربعة الماضية. وقف أمام الشاب ذو وجه الحصان.

 

 

على عكس المراهق السمين الثرثار، كان منغ هاو متعبًا جدًا من الكلام. خرج العرق منه مثل المطر. بسبب فقره في بلدة يون جي، لم يكن قادرًا على تناول الكثير من اللحوم، وبالتالي كان جسده ضعيفًا. لم يكن لديه الكثير من الطاقة. بعد مرور الوقت الذي يستغرقه نصف عود بخور ليحترق، انحنى على شجرة، و تنفس بصعوبة.

لم يأتِ المراهق السمين معه. بقي في المدخل يراقب منغ هاو، ملأ التصميم عينيه.

“ذهبتم إلى النوم مبكرًا. حان الوقت الآن للاستيقاظ من أجل الجد تايجر!” اهتز الباب عندما انفتح، ودخل رجل قوي طويل يرتدي ثياب الخدم. حدق بشدة في منغ هاو والمراهق السمين.

 

في صباح اليوم التالي عند الفجر.

“لقد وصلت إلى المستوى الأول من تكثيف التشي في أربعة أشهر. أنت لست رائعًا تمامًا، لكنك لست غبيًا أيضًا.” نظر إليه الشاب ذو وجه الحصان، ولم يعد تعبيره باردًا. قال بهدوء، “الآن بعد أن تذهب إلى الطائفة الخارجية، يجب أن أشرح لك القواعد هناك. كل شهر، سيتم توزيع حجر روح وحبوب طبية، لكن لا يُمنع أخذ الأشياء بالقوة من الآخرين. هناك منطقة عامة يسميها بعض الناس منطقة القتل. أنت… سوف تحتاج إلى الاهتمام بنفسك.” عندما أنهى حديثه، رفع يده اليمنى، وعندها انطلقت زلة من اليشم وحلقت أمام منغ هاو. أمسك بها منغ هاو.

استرخى الشاب فجأة وأطلق فكه. استمر في ضرب الهواء، وعاد إلى سريره، ووجهه مغطى بالدماء، ثم عاد لينام.

 

“قم بصب الطاقة الروحية في زلة اليشم تلك وستقودك إلى جناح الكنز في الطائفة الخارجية. هذا هو المكان الذي ستسجل فيه ترقيتك.” أغلق الشاب ذو وجه الحصان عينيه مرة أخرى بعد شرحه.

“قم بصب الطاقة الروحية في زلة اليشم تلك وستقودك إلى جناح الكنز في الطائفة الخارجية. هذا هو المكان الذي ستسجل فيه ترقيتك.” أغلق الشاب ذو وجه الحصان عينيه مرة أخرى بعد شرحه.

 

 

 

لم يقل منغ هاو شيئًا. شبك قبضته في تحية والتفت ونظر إلى المراهق السمين. نظروا إلى بعضهم البعض للحظة، وشعر منغ هاو بالعاطفة في قلبه. اختار عدم الخوض في ذلك. قام بقرص زلة اليشم، والتي بدأت بعد ذلك في التوهج بضوء أخضر، ثم طفت إلى الأمام تدريجياً.

 

 

 

تبعها منغ هاو، تاركةً ببطء قسم الخدم.

في نفس اللحظة التي حقق فيها منغ هاو المستوى الأول من تكثيف التشي، فتح الشاب ذو وجه الحصان الجالس على الحجر الكبير بالخارج عينيه ببطء. نظر في اتجاه منزل منغ هاو، ثم أغمض عينيه مرة أخرى.

 

 

سلك طريقًا ضيقًا و ابتعد عن البوابة الرئيسية، وسار بعيدًا أكثر فأكثر، باتجاه سفح الجبل. في النهاية وصل إلى منطقة لم تطأها قدمخ أبدًا خلال الأشهر الأربعة الماضية.

قال المراهق السمين، بوجه مرير، “ااه، إذا وصلت حقًا إلى المستوى الأول من تكثيف التشي الأسبوع القادم وأصبحت تلميذًا خارجيًا، فماذا أفعل أنا الآن؟ أنا لا أفهم أيًا من هذه التعاويذ.” نظر إلى منغ هاو بترقب.

 

 

تتألف طائفة الاعتماد من أربعة جبال رئيسية، مع قمم الشرق والغرب والشمال والجنوب، على التوالي. كانت تحيط بهم سلاسل جبلية شاسعة بدا أنها لا تنتهي أبدًا. في منتصف الطريق، كان كل جبل عبارة عن قسم للخدم. تم تعيين منغ هاو في قسم الخادم الشمالي على الجبل الشمالي. الطريق إلى الأعلى كان محميًا من خلال تعاويذ دفاعية. وراءهم عاش تلاميذ وشيوخ الطائفة الداخلية.

“ما قصدته هو كيف حال الدجاجة؟” لعق شفتيه وهو ينظر إلى النار.

 

“ما هذا الصراخ؟”

كان كل جبل من الجبال الأربعة هكذا. أما بالنسبة للمنطقة المنبسطة بينهم جميعًا، فقد كانت مليئة بمنازل لا حصر لها يسكنها التلاميذ الخارجيين لطائفة الاعتماد.

 

 

“لماذا يوجد دم على فمي؟”

في هذا الصدد، كانت طائفة الاعتماد مختلفة قليلاً عن الطوائف الأخرى. كانت الطائفة الخارجية تقع عند سفح الجبل، بينما عاش الخدم في منتصف الجبل. كانت هذه قاعدة طائفية تم إنشاؤها لأسباب غير معروفة من قبل البطريرك الاعتماد.

“أوه؟ كان والدي يقول نفس الشيء.” قال بدهشة وهو يرتدي رداءه بحذر.

 

عندما دخل، تغيرت تعابيره وامتص نفسًا أكبر.

من بعيد، بدت المنطقة بأكملها مليئة بالضباب الهائج. ومع ذلك، فقد اختفى عند دس قدمه في الضباب. امتد أمامه مشهد من الدرابزين المنحوت، والسلالم الرخامية، والمباني العالية والطرق المرصوفة بالحجارة الخضراء. ارتدى تلاميذ الطائفة الخارجية أردية خضراء. لاحظ عدد قليل منهم منغ هاو وهو يمشي من هناك.

نظر الرجل الداهية إلى منغ هاو، واستطاع أن يقول على الفور أنه لم يكن على دراية بأساليب الطائفة الخارجية. وإلا كيف يمكن أن يكون غير معتاد على حقيبة الحمل هذه؟ شعر بالسوء تجاهه، لذا قال ببرود: “بإشباع الحقيبة بالطاقة الروحية، يمكنك أن تحزم أشياء كثيرة فيها.”

 

“ربما يكون البعوض.”

أطلق بعضهم عليه نظرات ازدراء تفتقر إلى أدنى قدر من حسن النية. شعر كما لو كانت تحدق به الوحوش البرية، مما جعله يتذكر ما قاله الأخ الأكبر، ذو وجه الحصان، عن الطائفة الخارجية.

“لقد سقطت من السرير الليلة الماضية. عدة مرات، في الواقع.” فتح منغ هاو الباب وخرج، ثم توقف ونظر إلى الوراء. قال بنبرة جادة: “انظر، أيها سمين، تحتاج إلى سنّ أسنانك كثيرًا.”

 

“كثير من الناس يخرجون الطعام في البرية، أنت فقط لا تعرف شيئًا عن ذلك، هذا كل شيء.” بينما كان منغ هاو يتحدث، أخذ قضمة من ساق الدجاجة، مما جعل حديثه مشوهًا بعض الشيء.

بعد ذلك بوقت قصير، وصل إلى مبنى أسود في القسم الجنوبي من الطائفة الخارجية. كان طوله ثلاثة طوابق، وعلى الرغم من كونه أسود، بدا أنه منحوت من اليشم، وبدا أنه شفاف تقريبًا.

أطلق بعضهم عليه نظرات ازدراء تفتقر إلى أدنى قدر من حسن النية. شعر كما لو كانت تحدق به الوحوش البرية، مما جعله يتذكر ما قاله الأخ الأكبر، ذو وجه الحصان، عن الطائفة الخارجية.

 

“قم بصب الطاقة الروحية في زلة اليشم تلك وستقودك إلى جناح الكنز في الطائفة الخارجية. هذا هو المكان الذي ستسجل فيه ترقيتك.” أغلق الشاب ذو وجه الحصان عينيه مرة أخرى بعد شرحه.

عندما اقترب منغ هاو، فُتِحَ الباب الرئيسي للمبنى بدون ضوضاء وخرج رجل ذكي في منتصف العمر. كان يرتدي ثوبًا طويلًا من اللون الأخضر الغامق، وتعبيرات داهية غطت وجهه. رفع يده اليمنى بحركة شديدة، وانزلق اليشم في يده. نظر إليه ثم بدأ يتكلم بضعف:

 

 

 

“تمت ترقية منغ هاو إلى الطائفة الخارجية. يُمنح بيتًا ورداءً أخضر ولوحا روحياً وحقيبة حمل. يمكن استخدام لوح الروح لدخول جناح الكنز لأخذ عنصر سحري.” لوح بيده اليمنى، وظهرت حقيبة رمادية في يدي منغ هاو.

 

 

 

نظر إلى الحقيبة الرمادية للحظة، ثم فكر مرة أخرى في أحد تلاميذ الطائفة الخارجية الذي رأهُ على الطريق. هذا الرجل كان لديه حقيبة مثل هذه معلقة عند خصره.

 

 

انجرفت صرخاته إلى الخارج، حتى بدأ الآخرون في ملاحظة ذلك. صاح صوت بارد.

نظر الرجل الداهية إلى منغ هاو، واستطاع أن يقول على الفور أنه لم يكن على دراية بأساليب الطائفة الخارجية. وإلا كيف يمكن أن يكون غير معتاد على حقيبة الحمل هذه؟ شعر بالسوء تجاهه، لذا قال ببرود: “بإشباع الحقيبة بالطاقة الروحية، يمكنك أن تحزم أشياء كثيرة فيها.”

انجرفت صرخاته إلى الخارج، حتى بدأ الآخرون في ملاحظة ذلك. صاح صوت بارد.

 

بعد وقت قصير، فتح منغ هاو عينيه ورأى المراهق السمين يقترب بسرعة حاملاً فأسه.

بعد سماع هذا، أشبع منغ هاو الحقيبة بكمية كبيرة من الطاقة الروحية. أصبحت ضبابية، ثم ألقى نظرة خاطفة على المساحة داخلها وكانت تتسع لحجم نصف شخص تقريبًا. هناك، رأى رداءًا أخضر، وزلة من اليشم، وبعض الأشياء الأخرى.

”أيها الضرطة الصغيرة! هل تعتقد أنني أتحدث بصوت عالٍ جدًا؟”

 

في هذه المرحلة، كان اهتمامه شديد الإثارة. يجب أن تساوي هذه الحقيبة ما لا يقل عن مائة ذهبية. من الواضح أنها كانت نتاج أيدي الخالدين.

بعد سماع هذا، أشبع منغ هاو الحقيبة بكمية كبيرة من الطاقة الروحية. أصبحت ضبابية، ثم ألقى نظرة خاطفة على المساحة داخلها وكانت تتسع لحجم نصف شخص تقريبًا. هناك، رأى رداءًا أخضر، وزلة من اليشم، وبعض الأشياء الأخرى.

 

 

ركز، وظهرت فجأة زلة اليشم في يده. ركز انتباهه أكثر ووجد أن داخل الحقيبة كانت هناك خريطة لقسم الطائفة الخارجية. في زاوية نائية كان منزله.

 

 

ملأت رائحة عطرة الهواء. قاموا بتقسيم الدجاجة إلى نصفين وبدأوا في التخلص منها.

قال الرجل ذو المظهر الداهية ببرود: “اذهب وانظر إليه لاحقًا، جناح الكنز مفتوح ولم تدخله بعد.”

 

 

ركز، وظهرت فجأة زلة اليشم في يده. ركز انتباهه أكثر ووجد أن داخل الحقيبة كانت هناك خريطة لقسم الطائفة الخارجية. في زاوية نائية كان منزله.

رفع منغ هاو رأسه وحشى حقيبة الحمل في ردائه. نظر إلى الباب المفتوح لجناح الكنز، امتص نفسًا عميقًا ودخل مليئًا بالترقب.

وقف منغ هاو هناك لفترة من الوقت محدقًا، معجبًا بالمراهق السمين، ثم عاد إلى الفراش للنوم.

 

بإلقاء نظرة متوترة أخرى على المراهق السمين، غادر الرجل الكبير دون أن ينبس ببنت شفة.

عندما دخل، تغيرت تعابيره وامتص نفسًا أكبر.

قال غاضبًا: “بدءًا من اليوم، أنتما الوغدان الصغيران ستقطعان عشرة أشجار يوميًا من أجلي، لكل واحد منكما. وإلا، فإن الجد تايجر سوف يسلخكم أحياء.”

 

 

___________________

 

 

 

ترجمة: Scrub 

“لماذا وجهي منتفخ؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط