Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لابد أن أختم السماء 10

وانغ تنغ فاي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وانغ تنغ فاي

 

قال بلهفة “منغ هاو، أخيرًا تظهر وجهك. في كل مرة أستيقظ، أنادي من أجلك، لكنك لا تظهر أبدًا… آه؟” سقطت بصره على الدجاجتين البريتين، واتسعت عيناه.

الفصل 10: وانغ تنغ فاي

 

 

“الأخ الأكبر وانغ، سمعنا أنه في غضون بضع سنوات، ستحصل الطائفة على تدريب خاص لترقية التلاميذ إلى الطائفة الداخلية. نحن الصغار نود أن ننتهز هذه الفرصة لنهنئك مقدمًا.”

قرب نهاية شهر سبتمبر، ارتفعت درجة الحرارة كالمعتاد. رفضت الحرارة أن تتبدد، وبدلاً من ذلك نمت أكثر فأكثر. في أراضي السماء الجنوبية، بدأ الطقس عادةً في البرودة بحلول الشهر الحادي عشر تقريبًا من العام في المجال الجنوبي في ولاية تشاو. بحلول الشهر الأول من العام التالي، يمكن الشعور بقبضة الشتاء المتجمدة.

كان في الأصل باحثًا متقلبًا، ولكنه دخل عالم الخالدين. عندما فكر في الأحداث التي وقعت في الأيام السابقة، بدت وكأنها غير واقعية.

 

بعد ابتلاعه لقمة من الدجاج، فتح الدهني فمه ليكشف عن مجموعة من الأسنان الطويلة التي تتلألأ في ضوء الشمس. عندما فحصهم، أصبح تعبير منغ هاو أكثر غرابة. كاد ألا يصدق ذلك. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بأن الطاقة الروحية تتقلب داخل أسنان الدهني.

ذات صباح عند الفجر، غادر منغ هاو الكهف الخالد، وعيناه مشرقة، مليئة بالأمل فيما يتعلق بالمستقبل.

 

 

 

قال، وهو يأخذ نفسًا عميقًا: “قاعدة تدريبي هي مجرد شعرة بعيدًا عن ذروة المستوى الثالث لتكثيف التشي. ربما لا يمكن اعتباري قويًا في الطائفة الخارجية، لكن على الأقل لن ينتقدني أحد.” نظر بعيدًا في المسافة. رفع نسيم الجبل شعره لأعلى مع مروره، وفجأة بدا أنيقًا تمامًا.

“أشم رائحة الدجاج البري! نعم، اثنان منهما!” قفز ونظر حوله، رغم أنه لم ير منغ هاو يقف هناك في الغابة. ثم نظر في الأشجار المقطوعة من حوله، وملأت عينيه نظرة امتنان فجأة.

 

كان في الأصل باحثًا متقلبًا، ولكنه دخل عالم الخالدين. عندما فكر في الأحداث التي وقعت في الأيام السابقة، بدت وكأنها غير واقعية.

 

 

“أشم رائحة الدجاج البري! نعم، اثنان منهما!” قفز ونظر حوله، رغم أنه لم ير منغ هاو يقف هناك في الغابة. ثم نظر في الأشجار المقطوعة من حوله، وملأت عينيه نظرة امتنان فجأة.

“إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس لدي ما يكفي من حجارة الروح. وحبوب تكثيف الروح ليست قوية بما يكفي لتكون ذات فائدة…” تلاشت حماسته إلى خيبة أمل عندما فكر في أحجار الروح.

لقد أدرك أنه لا يمكنه المقارنة بأي شكل من الأشكال. كان ضعيفًا ودافئًا، ولم يكن جذابًا بأي شكل من الأشكال. علاوة على ذلك، حمل دجاجتين في يديه.

 

ذات صباح عند الفجر، غادر منغ هاو الكهف الخالد، وعيناه مشرقة، مليئة بالأمل فيما يتعلق بالمستقبل.

“الدهني، وانغ يوكاي، وهذا الشاب الآخر العنيد.” تمتم منغ هاو في نفسه. “جئنا الأربعة إلى طائفة الاعتماد معًا. أتساءل كيف هم الآن.” تحرك جسده إلى الأمام في ومضة. دورَ الطاقة الروحية في جسده، و توجه على الفور نحو الجبل الشمالي.

“أشم رائحة الدجاج البري! نعم، اثنان منهما!” قفز ونظر حوله، رغم أنه لم ير منغ هاو يقف هناك في الغابة. ثم نظر في الأشجار المقطوعة من حوله، وملأت عينيه نظرة امتنان فجأة.

 

التفت الغيوم البيضاء حول القمم، مخفيةً أجزاء من الجبال. لقد بدا حقًا وكأنه مكان للخالدين.

ارتفعت الجبال الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية لطائفة الاعتماد بقوة في السماء، مغطاة بأجنحة منحوتة من اليشم. إذا نظرت إلى الجبال عن كثب، يمكنك أن ترى أشعة ضوء الفجر تتسرب فوق قممها، وتبدأ للتو في إلقاء الضوء على المناطق المحيطة.

 

 

 

التفت الغيوم البيضاء حول القمم، مخفيةً أجزاء من الجبال. لقد بدا حقًا وكأنه مكان للخالدين.

 

 

“إذا كنت مثله، سيكون بإمكاني أن أكون الأول في الامتحانات الإمبراطورية وسيكون بإمكاني أن أتزوج ابنة الإمبراطور.”

إذا كنت ترغب في الانتقال من الجبل الجنوبي إلى الجبل الشمالي، لكنك أردت الالتفاف على الطائفة الخارجية، فسيتعين عليك المرور على طول الشرق أو الجبل الغربي. سار منغ هاو على طول الطريق مرورا بالجبل الشرقي، وفي يده دجاجتان بريتان.

“لم أرَ الدهني منذ حوالي شهرين، أتساءل عما إذا كان قد فقد أي وزن.” بالتفكير في الدهني، ابتسم منغ هاو. ثم ومضت عيناه وتوقف عن المشي.

 

 

“لم أرَ الدهني منذ حوالي شهرين، أتساءل عما إذا كان قد فقد أي وزن.” بالتفكير في الدهني، ابتسم منغ هاو. ثم ومضت عيناه وتوقف عن المشي.

قرب نهاية شهر سبتمبر، ارتفعت درجة الحرارة كالمعتاد. رفضت الحرارة أن تتبدد، وبدلاً من ذلك نمت أكثر فأكثر. في أراضي السماء الجنوبية، بدأ الطقس عادةً في البرودة بحلول الشهر الحادي عشر تقريبًا من العام في المجال الجنوبي في ولاية تشاو. بحلول الشهر الأول من العام التالي، يمكن الشعور بقبضة الشتاء المتجمدة.

 

أعطى منغ هاو ضحكة غامضة ولم يقدم أي تفسير. أخذ قطعة من الدجاج، و نظر إلى الدهني. ثم لاحظ أن أسنان الدهني بدت أطول من ذي قبل.

لقد شعر بنسيم لطيف من الأمام، حمل معه ضبابًا خفيفًا. وسط الضباب سار شاب يرتدي رداء أبيض فاخر.

 

 

من الواضح أنه كان مختلفًا عن تلاميذ الطائفة الخارجية الآخرين. كان ثوبه أبيض كالثلج وشعره الطويل ينساب على كتفيه. وسيم بشكل لا يصدق، جميل تقريبًا، أعطى إحساسًا بالكمال في كل شيء، جسديًا ومزاجيًا. كان الأمر كما لو أن السماء قد باركته، اختارته الطبيعة.

 

 

 

كان تعبيره لطيفًا وغير مبالٍ، وكأن لا شيء يستحق أن يغيره. حتى لو انهارت الجبال أمامه، فإنه سيبقى هادئًا. كان الضباب الذي تحته يتأرجح ويتضارب.

“لقد حقق الأخ الأكبر إتقانًا متميزًا في التدريب. مع هذه الموهبة الكامنة والطبيعة الجيدة، يسعدنا نحن الصغار أن نتلقى تعليماتك.”

 

قال، وهو يأخذ نفسًا عميقًا: “قاعدة تدريبي هي مجرد شعرة بعيدًا عن ذروة المستوى الثالث لتكثيف التشي. ربما لا يمكن اعتباري قويًا في الطائفة الخارجية، لكن على الأقل لن ينتقدني أحد.” نظر بعيدًا في المسافة. رفع نسيم الجبل شعره لأعلى مع مروره، وفجأة بدا أنيقًا تمامًا.

وسار خلفه شابان، كانا أيضًا وسيمين، لكن عند مقارنته بالشاب ذي الرداء الأبيض بدا وكأنهما قمامة.

“لقد سرقت زوجتي والمانتو خاصتي. سأقطعك حتى الموت! سوف أعضك حتى الموت!” لم يفقد الدهني أي وزن. في الواقع، كان أكثر بدانةً قليلاً. بدا وكأنه كرة مستديرة.

 

 

“الأخ الأكبر وانغ، سمعنا أنه في غضون بضع سنوات، ستحصل الطائفة على تدريب خاص لترقية التلاميذ إلى الطائفة الداخلية. نحن الصغار نود أن ننتهز هذه الفرصة لنهنئك مقدمًا.”

 

 

كان مترددًا في إيقاظه من عدمه، عندها ارتعش أنف الدهني فجأة وفرك عينيه. نظر إليه، وعيناه تلمعان، وبدا وكأنه على وشك أن يسيل لعابه.

“نعم. عندما دخل الأخ الأكبر وانغ إلى الطائفة، كان مشهورًا بالفعل. حتى أنه أثار اهتمام الطوائف الثلاث الكبرى الأخرى. لكن في النهاية، قررت التمسك بطائفة الاعتماد. يا لها من شهامة غير عادية! رفضت مخالفة آداب الطائفة، وتجاهلت دعوات الغرباء، وصلت إلى المستوى السادس من تكثيف التشي في هذين العامين. حتى أنني سمعت أحد البطاركة يقول إن تدريب الترقية كان فقط للأخ الأكبر وانغ.”

 

 

 

“هذا صحيح. بمجرد دخول الأخ الأكبر وانغ إلى الطائفة الداخلية، لن يمر وقت طويل قبل أن يتفوق على الأخت الكبرى شو والأخ الأكبر تشن. سيكون التلميذ الأول الشهير في طائفة الاعتماد.”

 

 

 

قال الرجل في العباءة البيضاء بصوت رقيق: “لا تتكلموا بحماقة. الأخت الكبرى شو هي المختارة، والأخ الأكبر تشن يركز بإخلاص على الداو. كلاهما تلاميذ زملاء وأنا معجب بهما وأحترمهما.” كان صوته خفيفًا ودافئًا، ولكنه أيضًا رجولي وممتع للأذن. كان هذا هو التلميذ الأول للطائفة الخارجية، وانغ تنغ فاي.

 

 

أعطى منغ هاو ضحكة غامضة ولم يقدم أي تفسير. أخذ قطعة من الدجاج، و نظر إلى الدهني. ثم لاحظ أن أسنان الدهني بدت أطول من ذي قبل.

“لقد حقق الأخ الأكبر إتقانًا متميزًا في التدريب. مع هذه الموهبة الكامنة والطبيعة الجيدة، يسعدنا نحن الصغار أن نتلقى تعليماتك.”

“الأخ الأكبر وانغ، سمعنا أنه في غضون بضع سنوات، ستحصل الطائفة على تدريب خاص لترقية التلاميذ إلى الطائفة الداخلية. نحن الصغار نود أن ننتهز هذه الفرصة لنهنئك مقدمًا.”

 

“إذا كنت مثله، سيكون بإمكاني أن أكون الأول في الامتحانات الإمبراطورية وسيكون بإمكاني أن أتزوج ابنة الإمبراطور.”

“نعم، يعامل الأخ الأكبر وانغ الجميع بلطف، حتى تلاميذ المستوى الأول من تكثيف التشي. كل فرد في الطائفة يعرف ذلك. أنا معجب بك حقًا.”

لم يتوقف عن الطريق بالكامل، وبحلول منتصف النهار، وصل إلى الجبال البرية المتاخمة للجبل الشمالي. كان هذا هو المكان الذي كان يأتي فيه هو والدهني عادةً لتقطيع الأخشاب. بمجرد وصوله، سمع أصوات التقطيع. مشى بابتسامة إلى الأمام بسرعة، وسرعان ما رأى الدهني وهو يقطع شجرة بعيدًا.

 

ذات صباح عند الفجر، غادر منغ هاو الكهف الخالد، وعيناه مشرقة، مليئة بالأمل فيما يتعلق بالمستقبل.

تحدث الثلاثة، وساروا ببطء نحو منغ هاو. رأى الأخ الأكبر وانغ، في رداءه الأبيض، منغ هاو وأومأ برأسه. لقد تجاوزهم، ولم يلقي له الشخصان الآخران نظرة واحدة. أثناء مغادرتهم، نظر منغ هاو إلى الوراء. عندها لاحظ أن قدمي الرجل الأبيض لم تكن على الأرض. بدلاً من ذلك، طاف بطول حوالي سبع بوصات من الأرض. غرق منغ هاو في الصدمة.

قال، وهو يأخذ نفسًا عميقًا: “قاعدة تدريبي هي مجرد شعرة بعيدًا عن ذروة المستوى الثالث لتكثيف التشي. ربما لا يمكن اعتباري قويًا في الطائفة الخارجية، لكن على الأقل لن ينتقدني أحد.” نظر بعيدًا في المسافة. رفع نسيم الجبل شعره لأعلى مع مروره، وفجأة بدا أنيقًا تمامًا.

 

 

لقد أدرك أنه لا يمكنه المقارنة بأي شكل من الأشكال. كان ضعيفًا ودافئًا، ولم يكن جذابًا بأي شكل من الأشكال. علاوة على ذلك، حمل دجاجتين في يديه.

مر الوقت، وسرعان ما كانت الشمس على وشك الغروب. تجاذب مينغ هاو والدهني محادثات كما اعتادوا في الأيام الخوالي. أخبر منغ هاو – الدهني بكل ما حدث في الطائفة الخارجية، باستثناء المرآة النحاسية بالطبع.

 

 

“هذا هو الأخ الأكبر وانغ تنغ فاي. لديه القدرة على الطفو في الهواء، وهي مهارة تأتي في المستوى الخامس من تكثيف التشي.” كان قد سمع شائعات عن الأخ الأكبر وانغ، وكان يعرف الكثير عنه. عندما دخل وانغ تنغ فاي إلى الطائفة، تسبب ذلك في ضجة كبيرة في عالم التدريب في ولاية تشاو. لم يعرف أحد الثمن الحقيقي الذي دفعته طائفة الاعتماد لتهدئة موجات الاضطراب، أو لماذا قرر البقاء.

قال بعاطفة “آه، منغ هاو، أنت لطيف للغاية. لقد مر وقت طويل جدًا، لكنك تستمر في العودة سرًا لمساعدتي في تقطيع الخشب. لقد كان الأمر على هذا النحو لمدة شهرين تقريبًا. منغ هاو، أنا، لي فو غوي، لم يكن لدي صديق أفضل منك في حياتي كلها.”

 

التفت الغيوم البيضاء حول القمم، مخفيةً أجزاء من الجبال. لقد بدا حقًا وكأنه مكان للخالدين.

“إذا كنت مثله، سيكون بإمكاني أن أكون الأول في الامتحانات الإمبراطورية وسيكون بإمكاني أن أتزوج ابنة الإمبراطور.”

نظر منغ هاو لأعلى، يمكن أن يرى شخصيات متعددة متشابكة في قتال. تم استخدام العديد من التقنيات أثناء قتالهم بشكل يائس. تناثرت الدماء في كل الاتجاهات، وسُمِعَ صيحات بائسة. تم قطع ذراع أحدهم، وخطف حقيبة حمله.

 

ارتفعت الجبال الشرقية والجنوبية والغربية والشمالية لطائفة الاعتماد بقوة في السماء، مغطاة بأجنحة منحوتة من اليشم. إذا نظرت إلى الجبال عن كثب، يمكنك أن ترى أشعة ضوء الفجر تتسرب فوق قممها، وتبدأ للتو في إلقاء الضوء على المناطق المحيطة.

مليئ بالإعجاب، استدار منغ هاو واستمر نحو الجبل الشمالي.

 

 

 

لم يتوقف عن الطريق بالكامل، وبحلول منتصف النهار، وصل إلى الجبال البرية المتاخمة للجبل الشمالي. كان هذا هو المكان الذي كان يأتي فيه هو والدهني عادةً لتقطيع الأخشاب. بمجرد وصوله، سمع أصوات التقطيع. مشى بابتسامة إلى الأمام بسرعة، وسرعان ما رأى الدهني وهو يقطع شجرة بعيدًا.

لم يتوقف عن الطريق بالكامل، وبحلول منتصف النهار، وصل إلى الجبال البرية المتاخمة للجبل الشمالي. كان هذا هو المكان الذي كان يأتي فيه هو والدهني عادةً لتقطيع الأخشاب. بمجرد وصوله، سمع أصوات التقطيع. مشى بابتسامة إلى الأمام بسرعة، وسرعان ما رأى الدهني وهو يقطع شجرة بعيدًا.

 

عندما ظهر، بدا أن الدهني يمكن أن يشعر به. أدار رأسه ورأه، ووجهه مليء بالإثارة.

كان على وشك أن يوجه تحية، ثم توقف وتراجع خطوة إلى الوراء.

تحدث الثلاثة، وساروا ببطء نحو منغ هاو. رأى الأخ الأكبر وانغ، في رداءه الأبيض، منغ هاو وأومأ برأسه. لقد تجاوزهم، ولم يلقي له الشخصان الآخران نظرة واحدة. أثناء مغادرتهم، نظر منغ هاو إلى الوراء. عندها لاحظ أن قدمي الرجل الأبيض لم تكن على الأرض. بدلاً من ذلك، طاف بطول حوالي سبع بوصات من الأرض. غرق منغ هاو في الصدمة.

 

عندما ظهر، بدا أن الدهني يمكن أن يشعر به. أدار رأسه ورأه، ووجهه مليء بالإثارة.

“لقد سرقت زوجتي والمانتو خاصتي. سأقطعك حتى الموت! سوف أعضك حتى الموت!” لم يفقد الدهني أي وزن. في الواقع، كان أكثر بدانةً قليلاً. بدا وكأنه كرة مستديرة.

مر الوقت، وسرعان ما كانت الشمس على وشك الغروب. تجاذب مينغ هاو والدهني محادثات كما اعتادوا في الأيام الخوالي. أخبر منغ هاو – الدهني بكل ما حدث في الطائفة الخارجية، باستثناء المرآة النحاسية بالطبع.

 

 

كانت عيناه مغمضتين، ووقف هناك وهو يعوي، محاطًا بقطع من الخشب المقطعة. قام بقطع الأشجار، وجسده ملتوي. ثم أسقط الفأس ووقع في النوم.

بعد ابتلاعه لقمة من الدجاج، فتح الدهني فمه ليكشف عن مجموعة من الأسنان الطويلة التي تتلألأ في ضوء الشمس. عندما فحصهم، أصبح تعبير منغ هاو أكثر غرابة. كاد ألا يصدق ذلك. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بأن الطاقة الروحية تتقلب داخل أسنان الدهني.

 

 

يمكن رؤية علامات العضة العميقة على المقبض الطويل للفأس.

كان في الأصل باحثًا متقلبًا، ولكنه دخل عالم الخالدين. عندما فكر في الأحداث التي وقعت في الأيام السابقة، بدت وكأنها غير واقعية.

 

 

صُدِمَ منغ هاو. لم يتخيل أبدًا أنه في غضون شهرين من وجوده، سيصبح سلوك الدهني أثناء النوم أكثر حدة. الآن لم يكن هذا يحدث في الليل فقط، ولكن أثناء النهار أيضًا.

ترجمة: Scrub 

 

‘كيف يقوم الدهني بتدريب أسنانه؟’ فكر منغ هاو. ‘كيف يمكن أن تتحرك الطاقة الروحية في أسنانه؟ لقد أصبحوا أسنان روحية؟ إذا استمر في التدريب بهذه الطريقة، فسوف يتحولون إلى كنوز حقيقية…’ هز رأسه مندهشًا.

كان مترددًا في إيقاظه من عدمه، عندها ارتعش أنف الدهني فجأة وفرك عينيه. نظر إليه، وعيناه تلمعان، وبدا وكأنه على وشك أن يسيل لعابه.

صُدِمَ منغ هاو. لم يتخيل أبدًا أنه في غضون شهرين من وجوده، سيصبح سلوك الدهني أثناء النوم أكثر حدة. الآن لم يكن هذا يحدث في الليل فقط، ولكن أثناء النهار أيضًا.

 

 

“أشم رائحة الدجاج البري! نعم، اثنان منهما!” قفز ونظر حوله، رغم أنه لم ير منغ هاو يقف هناك في الغابة. ثم نظر في الأشجار المقطوعة من حوله، وملأت عينيه نظرة امتنان فجأة.

كانت عيناه مغمضتين، ووقف هناك وهو يعوي، محاطًا بقطع من الخشب المقطعة. قام بقطع الأشجار، وجسده ملتوي. ثم أسقط الفأس ووقع في النوم.

 

بعد ذلك بقليل، أحاطت النار بالدجاجتين، وامتلأ الهواء برائحة عطرة. جلس منغ هاو والدهني معًا، تمامًا كما كان الحال عندما كانا خادمين. التهموا الدجاجتين.

قال بعاطفة “آه، منغ هاو، أنت لطيف للغاية. لقد مر وقت طويل جدًا، لكنك تستمر في العودة سرًا لمساعدتي في تقطيع الخشب. لقد كان الأمر على هذا النحو لمدة شهرين تقريبًا. منغ هاو، أنا، لي فو غوي، لم يكن لدي صديق أفضل منك في حياتي كلها.”

“لم أرَ الدهني منذ حوالي شهرين، أتساءل عما إذا كان قد فقد أي وزن.” بالتفكير في الدهني، ابتسم منغ هاو. ثم ومضت عيناه وتوقف عن المشي.

 

‘كيف يقوم الدهني بتدريب أسنانه؟’ فكر منغ هاو. ‘كيف يمكن أن تتحرك الطاقة الروحية في أسنانه؟ لقد أصبحوا أسنان روحية؟ إذا استمر في التدريب بهذه الطريقة، فسوف يتحولون إلى كنوز حقيقية…’ هز رأسه مندهشًا.

سمع منغ هاو هذا، الذي كان لا يزال يقف بعيدًا كل هذا وكان مذهولًا. نظر بغرابة إلى الدهني، ثم سعل بخفة وتقدم إلى الأمام.

 

 

 

عندما ظهر، بدا أن الدهني يمكن أن يشعر به. أدار رأسه ورأه، ووجهه مليء بالإثارة.

 

 

قال الرجل في العباءة البيضاء بصوت رقيق: “لا تتكلموا بحماقة. الأخت الكبرى شو هي المختارة، والأخ الأكبر تشن يركز بإخلاص على الداو. كلاهما تلاميذ زملاء وأنا معجب بهما وأحترمهما.” كان صوته خفيفًا ودافئًا، ولكنه أيضًا رجولي وممتع للأذن. كان هذا هو التلميذ الأول للطائفة الخارجية، وانغ تنغ فاي.

قال بلهفة “منغ هاو، أخيرًا تظهر وجهك. في كل مرة أستيقظ، أنادي من أجلك، لكنك لا تظهر أبدًا… آه؟” سقطت بصره على الدجاجتين البريتين، واتسعت عيناه.

 

 

تحدث الثلاثة، وساروا ببطء نحو منغ هاو. رأى الأخ الأكبر وانغ، في رداءه الأبيض، منغ هاو وأومأ برأسه. لقد تجاوزهم، ولم يلقي له الشخصان الآخران نظرة واحدة. أثناء مغادرتهم، نظر منغ هاو إلى الوراء. عندها لاحظ أن قدمي الرجل الأبيض لم تكن على الأرض. بدلاً من ذلك، طاف بطول حوالي سبع بوصات من الأرض. غرق منغ هاو في الصدمة.

بعد ذلك بقليل، أحاطت النار بالدجاجتين، وامتلأ الهواء برائحة عطرة. جلس منغ هاو والدهني معًا، تمامًا كما كان الحال عندما كانا خادمين. التهموا الدجاجتين.

“نعم. عندما دخل الأخ الأكبر وانغ إلى الطائفة، كان مشهورًا بالفعل. حتى أنه أثار اهتمام الطوائف الثلاث الكبرى الأخرى. لكن في النهاية، قررت التمسك بطائفة الاعتماد. يا لها من شهامة غير عادية! رفضت مخالفة آداب الطائفة، وتجاهلت دعوات الغرباء، وصلت إلى المستوى السادس من تكثيف التشي في هذين العامين. حتى أنني سمعت أحد البطاركة يقول إن تدريب الترقية كان فقط للأخ الأكبر وانغ.”

 

صُدِمَ منغ هاو. لم يتخيل أبدًا أنه في غضون شهرين من وجوده، سيصبح سلوك الدهني أثناء النوم أكثر حدة. الآن لم يكن هذا يحدث في الليل فقط، ولكن أثناء النهار أيضًا.

قال الدهني وفمه مليء بالدجاج: “لم أتناول دجاجة برية منذ شهرين. لماذا لم تظهر وجهك طوال هذا الوقت؟ نظرًا لأنك تأتي دائمًا لمساعدتي في تقطيع الخشب، فلماذا لا تحضر الدجاج أيضًا؟” كان الفرح على وجهه واضحًا عندما نظر إلى منغ هاو. يبدو أنه في الفترة التي قضاها في طائفة الاعتماد، كان يرى منغ هاو من أقاربه.

“من يستطيع أن ينقذك من تساو؟!”

 

“إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس لدي ما يكفي من حجارة الروح. وحبوب تكثيف الروح ليست قوية بما يكفي لتكون ذات فائدة…” تلاشت حماسته إلى خيبة أمل عندما فكر في أحجار الروح.

أعطى منغ هاو ضحكة غامضة ولم يقدم أي تفسير. أخذ قطعة من الدجاج، و نظر إلى الدهني. ثم لاحظ أن أسنان الدهني بدت أطول من ذي قبل.

 

 

 

“كيف حال تدريبك على التدريب؟” سأل. “هل استطعت أن تشعر بالطاقة الروحية؟”

بينما كان يراقب، هرع شخص ما إلى أسفل الجبل، صارخًا، تبعه رجل ضخم بابتسامة بشعة.

 

لم يتوقف عن الطريق بالكامل، وبحلول منتصف النهار، وصل إلى الجبال البرية المتاخمة للجبل الشمالي. كان هذا هو المكان الذي كان يأتي فيه هو والدهني عادةً لتقطيع الأخشاب. بمجرد وصوله، سمع أصوات التقطيع. مشى بابتسامة إلى الأمام بسرعة، وسرعان ما رأى الدهني وهو يقطع شجرة بعيدًا.

قال بحسرة عميقة: “لا تتحدثي عن الأمر. أتدرب كل ليلة، لكن الشيء الغريب هو أنني لم أتمكن من الشعور حتى بالقليل من الطاقة الروحية. الشيء الوحيد الذي يحدث هو أن أسناني تنمو. أنا قلق من أنني قد أعض لساني.” بدا مكتئبًا جدًا.

 

 

 

قال منغ هاو فجأة: “افتح فمك. دعني أرى أسنانك.” انصدم منغ هاو مما رآه.

 

 

نظر منغ هاو لأعلى، يمكن أن يرى شخصيات متعددة متشابكة في قتال. تم استخدام العديد من التقنيات أثناء قتالهم بشكل يائس. تناثرت الدماء في كل الاتجاهات، وسُمِعَ صيحات بائسة. تم قطع ذراع أحدهم، وخطف حقيبة حمله.

بعد ابتلاعه لقمة من الدجاج، فتح الدهني فمه ليكشف عن مجموعة من الأسنان الطويلة التي تتلألأ في ضوء الشمس. عندما فحصهم، أصبح تعبير منغ هاو أكثر غرابة. كاد ألا يصدق ذلك. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بأن الطاقة الروحية تتقلب داخل أسنان الدهني.

الفصل 10: وانغ تنغ فاي

 

“إنه لأمر سيء للغاية أنه ليس لدي ما يكفي من حجارة الروح. وحبوب تكثيف الروح ليست قوية بما يكفي لتكون ذات فائدة…” تلاشت حماسته إلى خيبة أمل عندما فكر في أحجار الروح.

‘كيف يقوم الدهني بتدريب أسنانه؟’ فكر منغ هاو. ‘كيف يمكن أن تتحرك الطاقة الروحية في أسنانه؟ لقد أصبحوا أسنان روحية؟ إذا استمر في التدريب بهذه الطريقة، فسوف يتحولون إلى كنوز حقيقية…’ هز رأسه مندهشًا.

 

 

 

مر الوقت، وسرعان ما كانت الشمس على وشك الغروب. تجاذب مينغ هاو والدهني محادثات كما اعتادوا في الأيام الخوالي. أخبر منغ هاو – الدهني بكل ما حدث في الطائفة الخارجية، باستثناء المرآة النحاسية بالطبع.

التفت الغيوم البيضاء حول القمم، مخفيةً أجزاء من الجبال. لقد بدا حقًا وكأنه مكان للخالدين.

 

 

استمع الدهني بحنان، مليئًا بالرغبة في الوصول إلى المستوى الأول من تكثيف التشي والترقية.

_____________

 

 

عندما حان وقت المغادرة، أعطى منغ هاو حبة تكثيف الروح للدهني. ابتلعها ثم افترقا. شاهد الدهني – مينغ هاو وهو يختفي في الغابة، بدا حزينًا بعض الشيء، مؤكداً لنفسه أنه سيكرس نفسه بجد للتدريب.

 

 

منطقة عامة منخفضة المستوى.

لقد جاء عن طريق الجبل الشرقي، لذلك قرر منغ هاو العودة من الجبل الغربي. كانت هذه المرة الأولى التي يجتاز فيها كل طائفة الاعتماد. بحلول الوقت الذي حل فيه الغسق، كان يسير بجوار هضبة تخرج من الجبل الغربي. على الهضبة كان هناك لوح حجري ضخم.

كان مترددًا في إيقاظه من عدمه، عندها ارتعش أنف الدهني فجأة وفرك عينيه. نظر إليه، وعيناه تلمعان، وبدا وكأنه على وشك أن يسيل لعابه.

 

كان تعبيره لطيفًا وغير مبالٍ، وكأن لا شيء يستحق أن يغيره. حتى لو انهارت الجبال أمامه، فإنه سيبقى هادئًا. كان الضباب الذي تحته يتأرجح ويتضارب.

كان لون اللوح الحجري هو لون الدم، كما لو كان مصبوغًا بالدماء. تم نحت العديد من الكلمات على الحجر البارد.

استمع الدهني بحنان، مليئًا بالرغبة في الوصول إلى المستوى الأول من تكثيف التشي والترقية.

 

 

منطقة عامة منخفضة المستوى.

 

 

 

كان هناك المزيد من الكلمات على الجانب، كانت صغيرة. وأوضحت أن تلاميذ المستوى الرابع من تكثيف التشي ممنوعون من الدخول. فقط من الأول إلى الثالث يمكن أن يدخل المنطقة العامة هذه.

منطقة عامة منخفضة المستوى.

 

مليئ بالإعجاب، استدار منغ هاو واستمر نحو الجبل الشمالي.

نظر منغ هاو لأعلى، يمكن أن يرى شخصيات متعددة متشابكة في قتال. تم استخدام العديد من التقنيات أثناء قتالهم بشكل يائس. تناثرت الدماء في كل الاتجاهات، وسُمِعَ صيحات بائسة. تم قطع ذراع أحدهم، وخطف حقيبة حمله.

كان على وشك أن يوجه تحية، ثم توقف وتراجع خطوة إلى الوراء.

 

“إذا كنت مثله، سيكون بإمكاني أن أكون الأول في الامتحانات الإمبراطورية وسيكون بإمكاني أن أتزوج ابنة الإمبراطور.”

بينما كان يراقب، هرع شخص ما إلى أسفل الجبل، صارخًا، تبعه رجل ضخم بابتسامة بشعة.

قال، وهو يأخذ نفسًا عميقًا: “قاعدة تدريبي هي مجرد شعرة بعيدًا عن ذروة المستوى الثالث لتكثيف التشي. ربما لا يمكن اعتباري قويًا في الطائفة الخارجية، لكن على الأقل لن ينتقدني أحد.” نظر بعيدًا في المسافة. رفع نسيم الجبل شعره لأعلى مع مروره، وفجأة بدا أنيقًا تمامًا.

 

 

“ساعدني!”

 

 

 

“من يستطيع أن ينقذك من تساو؟!”

كان هناك المزيد من الكلمات على الجانب، كانت صغيرة. وأوضحت أن تلاميذ المستوى الرابع من تكثيف التشي ممنوعون من الدخول. فقط من الأول إلى الثالث يمكن أن يدخل المنطقة العامة هذه.

 

لقد شعر بنسيم لطيف من الأمام، حمل معه ضبابًا خفيفًا. وسط الضباب سار شاب يرتدي رداء أبيض فاخر.

_____________

 

 

قال بلهفة “منغ هاو، أخيرًا تظهر وجهك. في كل مرة أستيقظ، أنادي من أجلك، لكنك لا تظهر أبدًا… آه؟” سقطت بصره على الدجاجتين البريتين، واتسعت عيناه.

ترجمة: Scrub 

 

قال الرجل في العباءة البيضاء بصوت رقيق: “لا تتكلموا بحماقة. الأخت الكبرى شو هي المختارة، والأخ الأكبر تشن يركز بإخلاص على الداو. كلاهما تلاميذ زملاء وأنا معجب بهما وأحترمهما.” كان صوته خفيفًا ودافئًا، ولكنه أيضًا رجولي وممتع للأذن. كان هذا هو التلميذ الأول للطائفة الخارجية، وانغ تنغ فاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط