اقتراب الألوان الخمسة
اقتراب الألوان الخمسة
“”نهاية الأرادات ، محرك الجبل!””
ظهرت نظرة عميقة في عيون الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. حدق في سو مينغ ولم يساعده على الفور. إذا لم يختر سو مينغ أن يمر بالكارثة شخصيًا، لكان من الطبيعي أن يساعده، لكنه كان متأكدًا في قلبه من أن نجاح سو مينغ سينتهي عند تلك النقطة.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. في مواجهة الكارثة القاحلة القوية، كان من الصعب عليه أن يتصدى لها بفن محرك الجبل. لكن سو مينغ كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، ولهذا السبب عندما انهار الجبل الضخم المكون من مائة ألف جبل متداخلة مع بعضها البعض، لم ينتظر حتى ينزل البرق الأحمر عليه. شكل ختمًا بيديه وضرب صدره.
ربما لن يكون هذا كافيًا لزيادة مستوى زراعته ، لكن قلبه وإرادته سيزدادان قوة على قدم وساق، كما لو أنه اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام!
إذا لم يجرؤ الشخص حتى على مواجهة كارثة روحه السابقة، فإنه بالتأكيد لن يصبح شخصًا متميزًا. لا يمكن أن يكونوا إلا جزءًا من عامة الناس، ولن يقتصر الأمر على عدم زيادة مستوى زراعتهم، بل ستتشتت قاعدة زراعتهم ببطء.
بأبسط طريقة، ألقى لكمة على صاعقة البرق الحمراء الباهتة بشكل لا يصدق عندما تراجع سيف نهاية الأرادات.
في اللحظة التي ترددت فيها أصوات الانفجار في الهواء، ارتعد الجبل الأرجواني الذي كان سو مينغ بعنف. ارتفعت أصوات التشققات وسقطت، وسرعان ما نزلت الشقوق أسفل الجبل. أشرق الضوء الأحمر من خلالهم.
ولهذا السبب عندما طلب سو مينغ تجاوز الكارثة بنفسه، رأى الرجل العجوز جدارة سو مينغ وطبيعته المسؤولة. لقد كان … فضوليًا للغاية بشأن عدد الكوارث التي يمكن أن يمر بها سو مينغ.
ظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عيون سو مينغ في تلك اللحظة. كان ذلك بسبب قيامه بتدوير كل قاعدة الزراعة في جسده لتنشيط سيف نهاية الأرادات . بقوة السيف هز الكون وربطه بعالمه الحقيقي ليحرك كل الجبال فيه حتى يتمكن من تفعيل… أقوى فن محرك الجبال.
“تسعة صعودات روحية …”
“لا بد أن تكون كارثته مختلفة مقارنة بالآخرين بسبب وجودي. كارثته الأولى وحدها تفوق بالفعل ما فهمته سابقًا من هذه الكارثة …
ظل سو مينغ صامتًا لبضعة أنفاس قبل أن يلف قبضته في كفه تجاه الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. كانت هالته مثل موجة المد في تلك اللحظة. لم يستطع أن يخسرها بعد، ولهذا السبب بغض النظر عن مدى قوة الكارثة الثانية، كان عليه المثابرة من خلالها.
’’ولو لم يكن هذا المكان هو دوامة موت يين، لكانت قوة الكارثة أكثر رعبًا.‘‘ عبس الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية وشاهد البرق الأحمر يقترب بسرعة من سو مينغ.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. في مواجهة الكارثة القاحلة القوية، كان من الصعب عليه أن يتصدى لها بفن محرك الجبل. لكن سو مينغ كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، ولهذا السبب عندما انهار الجبل الضخم المكون من مائة ألف جبل متداخلة مع بعضها البعض، لم ينتظر حتى ينزل البرق الأحمر عليه. شكل ختمًا بيديه وضرب صدره.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. في مواجهة الكارثة القاحلة القوية، كان من الصعب عليه أن يتصدى لها بفن محرك الجبل. لكن سو مينغ كان قد تنبأ بذلك مسبقًا، ولهذا السبب عندما انهار الجبل الضخم المكون من مائة ألف جبل متداخلة مع بعضها البعض، لم ينتظر حتى ينزل البرق الأحمر عليه. شكل ختمًا بيديه وضرب صدره.
هز الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية رأسه، غير قادر على إخفاء الحسد الضار الذي كان يكنه تجاه قبيلة الهائجين العظيمة.
………
مع ذلك، اتخذ سو مينغ بضع خطوات سريعة إلى الوراء، وعندما فتح فمه، أشرق الضوء الأرجواني. وصل على الفور إلى مائة ألف قدم، وغطى سو مينغ بالكامل بداخله. من بعيد، بدا سو مينغ وكأنه سيف أرجواني ضخم في دوامة موت يين.
“”نهاية الأرادات ، محرك الجبل!””
مع ذلك، اتخذ سو مينغ بضع خطوات سريعة إلى الوراء، وعندما فتح فمه، أشرق الضوء الأرجواني. وصل على الفور إلى مائة ألف قدم، وغطى سو مينغ بالكامل بداخله. من بعيد، بدا سو مينغ وكأنه سيف أرجواني ضخم في دوامة موت يين.
“”نهاية الأرادات ، محرك الجبل!””
لقد ظهروا على الفور حول سو مينغ في دوامة الموت يين . مائة ألف، مليون، عشرة ملايين… عندما كان هناك أكثر من مائة مليون منهم، لم يعودوا يحاصرون سو مينغ، لأن دوامة موت يين لم تعد قادرة على احتوائهم إذا فعلوا ذلك.
ظهرت كمية كبيرة من اللون الأحمر في عيون سو مينغ في تلك اللحظة. كان ذلك بسبب قيامه بتدوير كل قاعدة الزراعة في جسده لتنشيط سيف نهاية الأرادات . بقوة السيف هز الكون وربطه بعالمه الحقيقي ليحرك كل الجبال فيه حتى يتمكن من تفعيل… أقوى فن محرك الجبال.
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
كان للسيف شكل مشابه للجبال في العصور القديمة. وفي أيدي الرجال، يمكن تحويل الفروع والمعادن إلى سيوف. ثم في يد السماء، يمكن أيضًا أن تتحول الجبال التي على الأرض وجذوع الأشجار إلى سيوف!
ولهذا السبب استخدم السيف لتفعيل فن محرك الجبل.
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
كان هذا ما يمكن أن يفكر فيه سو مينغ لجعل فن محرك الجبل أقوى. في تلك اللحظة، عندما نفذ الفن دون تردد، انتشرت إرادته للروح السابقة من منطقة موت يين لملء عالم داو الصباح الحقيقي المتجمد.
بمجرد اندماجهم وتداخلهم مع بعضهم البعض… شكلوا جبلًا أرجوانيًا يحتوي على النصل الأعلى لسيف نهاية الأرادات، والكمية الهائلة من أرواح الجبال من عالم داو الصباح الحقيقي، وجسد غير قابل للتدمير!
ظل سو مينغ صامتًا لبضعة أنفاس قبل أن يلف قبضته في كفه تجاه الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. كانت هالته مثل موجة المد في تلك اللحظة. لم يستطع أن يخسرها بعد، ولهذا السبب بغض النظر عن مدى قوة الكارثة الثانية، كان عليه المثابرة من خلالها.
يبدو أن أرواح عدد لا يحصى من الكواكب الزراعية المكسورة وتلك التي كانت موجودة في الماضي، والقارات العائمة، والجبال المحطمة قد تم استخراجها في تلك اللحظة بينما كانت تطن وترتجف.
في اللحظة التي ترددت فيها أصوات الانفجار في الهواء، ارتعد الجبل الأرجواني الذي كان سو مينغ بعنف. ارتفعت أصوات التشققات وسقطت، وسرعان ما نزلت الشقوق أسفل الجبل. أشرق الضوء الأحمر من خلالهم.
لقد ظهروا على الفور حول سو مينغ في دوامة الموت يين . مائة ألف، مليون، عشرة ملايين… عندما كان هناك أكثر من مائة مليون منهم، لم يعودوا يحاصرون سو مينغ، لأن دوامة موت يين لم تعد قادرة على احتوائهم إذا فعلوا ذلك.
و… الأهم من ذلك، أن سو مينغ كان يشعر بوضوح أن هالته تستمر في التجمع حوله، كما لو كان على وشك الوصول إلى اختراق . لقد كان مرتبطًا بحالته الوجودية وكذلك بإرادته للروح السابقة.
ربما لن يكون هذا كافيًا لزيادة مستوى زراعته ، لكن قلبه وإرادته سيزدادان قوة على قدم وساق، كما لو أنه اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام!
تداخلت أرواح الجبال مع بعضها البعض حول سو مينغ. كان رأس سيف نهاية الأرادات أمامه هو القمة، وكما ظهرت الجبال وتداخلت مع بعضها البعض، في غمضة عين… كان هناك ثلاثمائة مليون منهم!
أومأ الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. ولكن بينما كان على وشك مواصلة الحديث، تردد صدى هدير مدوٍ من فوق دوامة موت يين.
ومع ذلك، في هذا الوقت، بمجرد أن مر سو مينغ بكارثته الأولى، كان لديه شعور قوي جدًا بأنه بمجرد وصوله إلى اختراق هذه المرة، يمكنه المرور بصعوده الروحي الثاني!
بمجرد اندماجهم وتداخلهم مع بعضهم البعض… شكلوا جبلًا أرجوانيًا يحتوي على النصل الأعلى لسيف نهاية الأرادات، والكمية الهائلة من أرواح الجبال من عالم داو الصباح الحقيقي، وجسد غير قابل للتدمير!
بمجرد اندماجهم وتداخلهم مع بعضهم البعض… شكلوا جبلًا أرجوانيًا يحتوي على النصل الأعلى لسيف نهاية الأرادات، والكمية الهائلة من أرواح الجبال من عالم داو الصباح الحقيقي، وجسد غير قابل للتدمير!
عندما رأى الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية هذا، ضيق عينيه قليلا. لقد شهد مشاهد يمكن اعتبارها معجزات من سو مينغ مرارًا وتكرارًا. بغض النظر عما إذا كان في قاعة كل الأرواح، أو كانوا يتجولون في العالم الخارجي، أو كان سو مينغ يقاتل ضد كارثة الأرواح السابقة، فإن كل الأشياء التي شهدها الرجل العجوز لم تكن عادية.
لقد ظهروا على الفور حول سو مينغ في دوامة الموت يين . مائة ألف، مليون، عشرة ملايين… عندما كان هناك أكثر من مائة مليون منهم، لم يعودوا يحاصرون سو مينغ، لأن دوامة موت يين لم تعد قادرة على احتوائهم إذا فعلوا ذلك.
“هذا الطفل ماهر في إخفاء فنونه مثل هذه ، إنه… بالفعل أقوى بكثير مما نفذه من قبل. إنه حقًا شخص متواضع عندما لا يتخذ إجراءً… ولكن عندما يفعل، ستكون قوته مذهلة.”
“هناك سبع كوارث للروح السابقة. ربما أنا من جلب لك هذه الكارثة، لكني أظن أنك سوف تمر بثلاث كوارث على الأكثر. بعد كل شيء، لقد مررت بصعود الروح مرة واحدة فقط. يمكنني مساعدتك في اجتياز الكوارث الثلاث. إذا كنت تريد أن تمر بالكوارث بنفسك، فسوف أتخذ الإجراء في اللحظات المناسبة. بعد كل شيء، لقد تحققت بالفعل من أحد تخميناتي.
أطلق الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية الصعداء عندما رأى سو مينغ يتحول إلى الجبل الأرجواني، لأنه كان يعلم أن سو مينغ لم يذكر بتهور أنه يريد تحدي كارثة الروح السابقة ولكنه اتخذ قراره لفترة طويلة. لقد بدأ في اتخاذ الاستعدادات منذ وقت طويل.
شهد الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية كل هذا، وظهر الثناء في عينيه. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها سو مينغ، فقد حارب بالفعل كارثة الروح السابقة بمفرده.
‘من المؤسف. لو كان فقط عضوًا في عرقي …”
شهد الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية كل هذا، وظهر الثناء في عينيه. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها سو مينغ، فقد حارب بالفعل كارثة الروح السابقة بمفرده.
هز الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية رأسه، غير قادر على إخفاء الحسد الضار الذي كان يكنه تجاه قبيلة الهائجين العظيمة.
رن أصوات الانفجار . ارتجف سو مينغ، لكنه لم يتحرك للخلف. وبدلاً من ذلك، رفع رأسه، وأصبح حضوره أقوى. عندما تحطمت صاعقة البرق الحمراء، وهي الكارثة القاحلة الأولى، وصل وجود سو مينغ إلى أقوى حالاته.
‘من المؤسف. لو كان فقط عضوًا في عرقي …”
في الوقت الذي هز فيه الرجل العجوز رأسه، تحول سو مينغ إلى جبل يشبه النصل في دوامة موت يين. قد يبدو أن كل هذا قد استغرق الكثير من الوقت، لكنه في الحقيقة انتهى في لحظة. في اللحظة التي اقتربت فيها صاعقة البرق الحمراء من سو مينغ، اصطدمت بالجبل الأرجواني.
ترددت أصوات انفجار لا نهاية لها في المنطقة في تلك اللحظة. كانت الصاعقة الحمراء هي أول كارثة من كارثة سو مينغ القاحلة، وكانت أيضًا الأضعف من بين الكوارث السبع. بعد أن تم قمعها بواسطة دوامة موت يين وإضعافها بواسطة فن محرك الجبل الأول لسو مينغ ، اصطدمت بفن محرك الجبل نهاية الأرادات الخاص به، والذي أعده بكل قوته.
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
في اللحظة التي ترددت فيها أصوات الانفجار في الهواء، ارتعد الجبل الأرجواني الذي كان سو مينغ بعنف. ارتفعت أصوات التشققات وسقطت، وسرعان ما نزلت الشقوق أسفل الجبل. أشرق الضوء الأحمر من خلالهم.
في الوقت نفسه، ظهرت أربعة صواعق من العدم في الشمال والجنوب والشرق والغرب من منطقة كون الثالوث القاحل الممتد . لقد تحولوا إلى أقواس طويلة اندفعت إلى دوامة موت يين.
تداخلت أرواح الجبال مع بعضها البعض حول سو مينغ. كان رأس سيف نهاية الأرادات أمامه هو القمة، وكما ظهرت الجبال وتداخلت مع بعضها البعض، في غمضة عين… كان هناك ثلاثمائة مليون منهم!
كان الضوء الأحمر بطبيعة الحال قوة البرق الأحمر، ويبدو أنه ينسكب وينتشر في الهواء الرقيق. قاتل ضد جبل سو مينغ، استمرت قوته في الضعف.
“تسعة صعودات روحية …”
عندما ارتفع هدير يصم الآذان في السماء، تحطم الجبل الأرجواني الذي شكله ثلاثمائة مليون جبل إلى قطع. مع نية القتل التي كانت تتراكم في سيف نهاية الأرادات لفترة طويلة، اندفع الضوء الأرجواني بسرعة نحو البرق الأحمر الباهت الذي نزل إلى دوامة موت يين.
انطلقت أصوات خارقة بسرعة في الهواء. لقد كان صوت سيف نهاية الأرادات وهو يصطدم بصاعقة البرق الحمراء. استمر هذا الصوت لمدة نفسين فقط قبل أن يسطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. ولأول مرة منذ بدء الكارثة، اندفع للأمام واتجه نحو صاعقة البرق الحمراء.
انطلقت أصوات خارقة بسرعة في الهواء. لقد كان صوت سيف نهاية الأرادات وهو يصطدم بصاعقة البرق الحمراء. استمر هذا الصوت لمدة نفسين فقط قبل أن يسطع ضوء ساطع في عيون سو مينغ. ولأول مرة منذ بدء الكارثة، اندفع للأمام واتجه نحو صاعقة البرق الحمراء.
في لحظة ظهور الصوت، نظر الرجل العجوز إلى الدوامة فوقه. يبدو أن هناك خمسة ألوان مشرقة هناك. تسبب هذا المشهد في ارتعاش قلبه، وأشرق ضوء لامع على الفور في عينيه. ركز اهتمامه على المنطقة.
كانت هذه سلسلة القدرات السماوية المرتبطة بسو مينغ. الأول كان محرك الجبل ، والثاني كان محرك الجبل نهاية الأرادات ، والثالث كان نية القتل لسيف نهاية الأرادات . بمجرد أن أضعف صاعقة البرق الحمراء باستمرار بهذه الطريقة، هاجم سو مينغ.
لقد كان الأمر أشبه بالشعور بالعجز الذي قد يشعر به الإنسان بعد رؤية صخرة يبلغ ارتفاعها مائة قدم بمجرد أن يتمكنوا من رفع صخرة يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام.
يبدو أن أرواح عدد لا يحصى من الكواكب الزراعية المكسورة وتلك التي كانت موجودة في الماضي، والقارات العائمة، والجبال المحطمة قد تم استخراجها في تلك اللحظة بينما كانت تطن وترتجف.
بأبسط طريقة، ألقى لكمة على صاعقة البرق الحمراء الباهتة بشكل لا يصدق عندما تراجع سيف نهاية الأرادات.
لقد كان الأمر أشبه بالشعور بالعجز الذي قد يشعر به الإنسان بعد رؤية صخرة يبلغ ارتفاعها مائة قدم بمجرد أن يتمكنوا من رفع صخرة يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام.
“أريد أن أخوض الكارثة الثانية بمفردي أيضًا.”
رن أصوات الانفجار . ارتجف سو مينغ، لكنه لم يتحرك للخلف. وبدلاً من ذلك، رفع رأسه، وأصبح حضوره أقوى. عندما تحطمت صاعقة البرق الحمراء، وهي الكارثة القاحلة الأولى، وصل وجود سو مينغ إلى أقوى حالاته.
شهد الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية كل هذا، وظهر الثناء في عينيه. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها سو مينغ، فقد حارب بالفعل كارثة الروح السابقة بمفرده.
“البرق ذو الألوان الخمسة . إنه البرق ذو الألوان الخمسة…”
هز الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية رأسه، غير قادر على إخفاء الحسد الضار الذي كان يكنه تجاه قبيلة الهائجين العظيمة.
ربما لن يكون هذا كافيًا لزيادة مستوى زراعته ، لكن قلبه وإرادته سيزدادان قوة على قدم وساق، كما لو أنه اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام!
كان للسيف شكل مشابه للجبال في العصور القديمة. وفي أيدي الرجال، يمكن تحويل الفروع والمعادن إلى سيوف. ثم في يد السماء، يمكن أيضًا أن تتحول الجبال التي على الأرض وجذوع الأشجار إلى سيوف!
“هناك سبع كوارث للروح السابقة. ربما أنا من جلب لك هذه الكارثة، لكني أظن أنك سوف تمر بثلاث كوارث على الأكثر. بعد كل شيء، لقد مررت بصعود الروح مرة واحدة فقط. يمكنني مساعدتك في اجتياز الكوارث الثلاث. إذا كنت تريد أن تمر بالكوارث بنفسك، فسوف أتخذ الإجراء في اللحظات المناسبة. بعد كل شيء، لقد تحققت بالفعل من أحد تخميناتي.
‘من المؤسف. لو كان فقط عضوًا في عرقي …”
“والآن، ماذا ستفعل لكارثتك الثانية؟” سأل الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية أثناء النظر إلى سو مينغ.
لقد مر سو مينغ بصعود روحي واحد فقط في قاعة كل الأرواح. لم يكن ذلك لأنه لم يكن يعرف موقع الصعود الروح الثاني، ولكن لأنه كان لديه شعور بأن صعود الروح الثاني كان يتجاوز قدراته. إذا صعد بقوة، فحتى لو كان لديه الموقع الصحيح، كان لديه شعور بأنه قد لا ينجح بالضرورة.
“أريد أن أخوض الكارثة الثانية بمفردي أيضًا.”
بأبسط طريقة، ألقى لكمة على صاعقة البرق الحمراء الباهتة بشكل لا يصدق عندما تراجع سيف نهاية الأرادات.
ظل سو مينغ صامتًا لبضعة أنفاس قبل أن يلف قبضته في كفه تجاه الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. كانت هالته مثل موجة المد في تلك اللحظة. لم يستطع أن يخسرها بعد، ولهذا السبب بغض النظر عن مدى قوة الكارثة الثانية، كان عليه المثابرة من خلالها.
أومأ الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. ولكن بينما كان على وشك مواصلة الحديث، تردد صدى هدير مدوٍ من فوق دوامة موت يين.
و… الأهم من ذلك، أن سو مينغ كان يشعر بوضوح أن هالته تستمر في التجمع حوله، كما لو كان على وشك الوصول إلى اختراق . لقد كان مرتبطًا بحالته الوجودية وكذلك بإرادته للروح السابقة.
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
لقد كان الأمر أشبه بالشعور بالعجز الذي قد يشعر به الإنسان بعد رؤية صخرة يبلغ ارتفاعها مائة قدم بمجرد أن يتمكنوا من رفع صخرة يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام.
لقد مر سو مينغ بصعود روحي واحد فقط في قاعة كل الأرواح. لم يكن ذلك لأنه لم يكن يعرف موقع الصعود الروح الثاني، ولكن لأنه كان لديه شعور بأن صعود الروح الثاني كان يتجاوز قدراته. إذا صعد بقوة، فحتى لو كان لديه الموقع الصحيح، كان لديه شعور بأنه قد لا ينجح بالضرورة.
عندما رأى الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية هذا، ضيق عينيه قليلا. لقد شهد مشاهد يمكن اعتبارها معجزات من سو مينغ مرارًا وتكرارًا. بغض النظر عما إذا كان في قاعة كل الأرواح، أو كانوا يتجولون في العالم الخارجي، أو كان سو مينغ يقاتل ضد كارثة الأرواح السابقة، فإن كل الأشياء التي شهدها الرجل العجوز لم تكن عادية.
لقد كان الأمر أشبه بالشعور بالعجز الذي قد يشعر به الإنسان بعد رؤية صخرة يبلغ ارتفاعها مائة قدم بمجرد أن يتمكنوا من رفع صخرة يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام.
لقد تحركوا بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي مزارع أن يقارن بسرعتهم. لقد احتاجوا فقط إلى لحظة للتحرك عبر العالم الحقيقي. كان للأقواس الأربعة الطويلة أربعة ألوان تتغير باستمرار. كان هناك الأسود والأبيض والأحمر والوردي. عندما تغيروا، اقتربوا على الفور من دوامة موت يين.
عندما ارتفع هدير يصم الآذان في السماء، تحطم الجبل الأرجواني الذي شكله ثلاثمائة مليون جبل إلى قطع. مع نية القتل التي كانت تتراكم في سيف نهاية الأرادات لفترة طويلة، اندفع الضوء الأرجواني بسرعة نحو البرق الأحمر الباهت الذي نزل إلى دوامة موت يين.
ومع ذلك، في هذا الوقت، بمجرد أن مر سو مينغ بكارثته الأولى، كان لديه شعور قوي جدًا بأنه بمجرد وصوله إلى اختراق هذه المرة، يمكنه المرور بصعوده الروحي الثاني!
في اللحظة التي ترددت فيها أصوات الانفجار في الهواء، ارتعد الجبل الأرجواني الذي كان سو مينغ بعنف. ارتفعت أصوات التشققات وسقطت، وسرعان ما نزلت الشقوق أسفل الجبل. أشرق الضوء الأحمر من خلالهم.
“تسعة صعودات روحية …”
خفق قلب سو مينغ، ولكن لم يتم اكتشاف أي تلميح لذلك على وجهه. عندما رفع رأسه وحدق في الدوامة، ظهر تلميح من الروح القتالية في عينيه، وكان مختبئًا خلف تلك الروح… كان ترقبًا، وكان عاطفة يعرفها هو فقط.
لقد كان الأمر أشبه بالشعور بالعجز الذي قد يشعر به الإنسان بعد رؤية صخرة يبلغ ارتفاعها مائة قدم بمجرد أن يتمكنوا من رفع صخرة يبلغ ارتفاعها عشرة أقدام.
“جيد جدا. بناءً على ما أعرفه، فإن الكارثة الثانية هي كارثة الصواعق الخمسة. هذه الكارثة…”
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
أومأ الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. ولكن بينما كان على وشك مواصلة الحديث، تردد صدى هدير مدوٍ من فوق دوامة موت يين.
في لحظة ظهور الصوت، نظر الرجل العجوز إلى الدوامة فوقه. يبدو أن هناك خمسة ألوان مشرقة هناك. تسبب هذا المشهد في ارتعاش قلبه، وأشرق ضوء لامع على الفور في عينيه. ركز اهتمامه على المنطقة.
“هذا هو…”
عندما رأى الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية الضوء ذو الألوان الخمسة بوضوح، تغير تعبيره، وظهرت لمحة من الصدمة على وجهه.
ظهرت نظرة عميقة في عيون الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. حدق في سو مينغ ولم يساعده على الفور. إذا لم يختر سو مينغ أن يمر بالكارثة شخصيًا، لكان من الطبيعي أن يساعده، لكنه كان متأكدًا في قلبه من أن نجاح سو مينغ سينتهي عند تلك النقطة.
“هذا الطفل ماهر في إخفاء فنونه مثل هذه ، إنه… بالفعل أقوى بكثير مما نفذه من قبل. إنه حقًا شخص متواضع عندما لا يتخذ إجراءً… ولكن عندما يفعل، ستكون قوته مذهلة.”
في الوقت نفسه، ظهرت أربعة صواعق من العدم في الشمال والجنوب والشرق والغرب من منطقة كون الثالوث القاحل الممتد . لقد تحولوا إلى أقواس طويلة اندفعت إلى دوامة موت يين.
في لحظة ظهور الصوت، نظر الرجل العجوز إلى الدوامة فوقه. يبدو أن هناك خمسة ألوان مشرقة هناك. تسبب هذا المشهد في ارتعاش قلبه، وأشرق ضوء لامع على الفور في عينيه. ركز اهتمامه على المنطقة.
لقد تحركوا بسرعة كبيرة بحيث لا يمكن لأي مزارع أن يقارن بسرعتهم. لقد احتاجوا فقط إلى لحظة للتحرك عبر العالم الحقيقي. كان للأقواس الأربعة الطويلة أربعة ألوان تتغير باستمرار. كان هناك الأسود والأبيض والأحمر والوردي. عندما تغيروا، اقتربوا على الفور من دوامة موت يين.
‘من المؤسف. لو كان فقط عضوًا في عرقي …”
في اللحظة التي وصلوا فيها، ظهر القوس الطويل الخامس في المجرة الواقعة خلف دوامة موت يين. كان أصفر، ويرمز إلى السلطة السامية !
لقد كانت مثل القوة الإمبراطورية التي تنتمي إلى الأباطرة في العالم البشري. الضوء الأصفر ملأ المكان كله. وأحاطت به الألوان الأربعة الأخرى، لكنها لم تتجمع حوله. بدلاً من ذلك، قاموا بترتيب أنفسهم بناءً على نوع من القانون واندفعوا في دوامة موت يين.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء، واندفعت الأقواس الخمسة الطويلة في الدوامة، وظهرت على الفور أمام عيون سو مينغ. في تلك اللحظة سمع همهمة الرجل العجوز المصدوم.
………
“البرق ذو الألوان الخمسة . إنه البرق ذو الألوان الخمسة…”
عندما ارتفع هدير يصم الآذان في السماء، تحطم الجبل الأرجواني الذي شكله ثلاثمائة مليون جبل إلى قطع. مع نية القتل التي كانت تتراكم في سيف نهاية الأرادات لفترة طويلة، اندفع الضوء الأرجواني بسرعة نحو البرق الأحمر الباهت الذي نزل إلى دوامة موت يين.
“هذا الطفل ماهر في إخفاء فنونه مثل هذه ، إنه… بالفعل أقوى بكثير مما نفذه من قبل. إنه حقًا شخص متواضع عندما لا يتخذ إجراءً… ولكن عندما يفعل، ستكون قوته مذهلة.”
………
Hijazi
“هناك سبع كوارث للروح السابقة. ربما أنا من جلب لك هذه الكارثة، لكني أظن أنك سوف تمر بثلاث كوارث على الأكثر. بعد كل شيء، لقد مررت بصعود الروح مرة واحدة فقط. يمكنني مساعدتك في اجتياز الكوارث الثلاث. إذا كنت تريد أن تمر بالكوارث بنفسك، فسوف أتخذ الإجراء في اللحظات المناسبة. بعد كل شيء، لقد تحققت بالفعل من أحد تخميناتي.
كان الضوء الأحمر بطبيعة الحال قوة البرق الأحمر، ويبدو أنه ينسكب وينتشر في الهواء الرقيق. قاتل ضد جبل سو مينغ، استمرت قوته في الضعف.
في الوقت نفسه، ظهرت أربعة صواعق من العدم في الشمال والجنوب والشرق والغرب من منطقة كون الثالوث القاحل الممتد . لقد تحولوا إلى أقواس طويلة اندفعت إلى دوامة موت يين.
