Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 131

الحيل

الحيل

الفصل 131. الحيل

 كان رجل ذو وجه مغطى بالوشم على شكل جمجمة يجلس على كتفه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجه الرجل وهو يعدل نظارته النحاسية ذات العدسة الواحدة. يبدو أن التجسيد المفاجئ لشيطان المحلق كان من صنعه.

من خلال التحديق في شياطين المحلقة في الهواء، عرف تشارلز أن أجسادهم كانت قوية وكانوا أيضًا أقوياء بشكل لا يصدق. وعلى هذا النحو، قرر عدم التعامل معهم بشكل مباشر. رفرف بجناحيه، ودفع نفسه نحو منحدر قريب.

 “لقد حددت بعض شلالات المياه العذبة. أقرب شلالات إلى نقطة الوقود تقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات إلى اليسار. يمكننا تجديد إمدادات المياه العذبة لدينا في رحلة العودة أثناء نقل الوقود رجوع.”

 لفت الخفاش العملاق انتباه شياطين المحلقة على الفور، وغيروا هدفهم من المطاردة.

“هل أنت مجنون؟ هل تعرف كم يبعد؟”

اعتقد تشارلز في البداية أن كل شيء يسير وفقًا للخطة. ومع ذلك، في خضم رحلته، ومض أمامه بصيص من الضوء، وتجسد أمامه فجأة شيطان محلق.

 لفت الخفاش العملاق انتباه شياطين المحلقة على الفور، وغيروا هدفهم من المطاردة.

 كان رجل ذو وجه مغطى بالوشم على شكل جمجمة يجلس على كتفه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجه الرجل وهو يعدل نظارته النحاسية ذات العدسة الواحدة. يبدو أن التجسيد المفاجئ لشيطان المحلق كان من صنعه.

 كان رجل ذو وجه مغطى بالوشم على شكل جمجمة يجلس على كتفه. ظهرت ابتسامة متعجرفة على وجه الرجل وهو يعدل نظارته النحاسية ذات العدسة الواحدة. يبدو أن التجسيد المفاجئ لشيطان المحلق كان من صنعه.

في هذه المرحلة، كان الوقت قد فات لتشارلز لتفاديه. تأرجح العمود الحجري الثقيل نحوه وضربه بصدمة شديدة.

لاحظ تشارلز ليلي مع فقاعات تتسرب من فمها. كان وجهها ملتويًا من الألم وهي تكافح من أجل التنفس.

بصق تشارلز كمية كبيرة من الدم وهو يتجه نحو الأرض. لقد تم إلقاؤه على الفور في مرحلة الأزمة. وأثناء نزوله، لاحظ أن شياطين المحلقة تتجمع نحوه في كل الاتجاهات. كان يعلم أنه إذا لم ينقذ نفسه الآن، فسوف يموت هنا.

استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وفتح فكيه الوحشيين ليطلق صرخة خارقة للأذن.

شدد على أسنانه بقوة ولوح بجناحيه بقوة ليعلق نفسه في الهواء مرة أخرى. عند هذه النقطة، كان شياطين التحليق قد حاصروه ورفعوا أعمدتهم الحجرية، استعدادًا للضرب.

 “لقد حددت بعض شلالات المياه العذبة. أقرب شلالات إلى نقطة الوقود تقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات إلى اليسار. يمكننا تجديد إمدادات المياه العذبة لدينا في رحلة العودة أثناء نقل الوقود رجوع.”

استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وفتح فكيه الوحشيين ليطلق صرخة خارقة للأذن.

ثم قام تشارلز بوضع عدة خطوط متقطعة عبر الخريطة.

انجرف شياطين المحلقة بعيدًا في محاولة تفادى هجوم السونار. كان أحدهم أبطأ قليلاً من البقية وعانى من العواقب، حيث انفجر كيس الهواء الخاص به على الفور.

 بحلول الوقت الذي صعد فيه السلم الناعم وهبط على سطح السفينة، كان قباطنة السفن الأخرى قد سمعوا بالأخبار وتجمعوا على ناروال. في المقدمة مباشرة، كالعادة، كان الكورد الهائج.

وميض من الأمل أشعل في قلب تشارلز. يبدو أنه وجد نقطة ضعف المخلوقات.

اعتقد تشارلز في البداية أن كل شيء يسير وفقًا للخطة. ومع ذلك، في خضم رحلته، ومض أمامه بصيص من الضوء، وتجسد أمامه فجأة شيطان محلق.

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت لاستغلالها لأن القراصنة قد اكتشفوا ذلك بالفعل. حتى أن أحدهم أخرج صندوق مرآة.

من خلال التحديق في شياطين المحلقة في الهواء، عرف تشارلز أن أجسادهم كانت قوية وكانوا أيضًا أقوياء بشكل لا يصدق. وعلى هذا النحو، قرر عدم التعامل معهم بشكل مباشر. رفرف بجناحيه، ودفع نفسه نحو منحدر قريب.

عندما رأى تشارلز الضوء الساطع يتسرب من داخل صندوق المرآة، شعر غريزيًا بموجة من الرعب تغمره. استدار وتراجع بأقصى سرعة.

في مقر القبطان ذات الإضاءة الخافتة، شاهد الجميع بتوتر واضح بينما كان تشارلز يرسم بسرعة خريطة الجزيرة على الورق بكلتا يديه.

لكن تحويله كان ناجحًا. وباستخدام الوقت الذي اشتراه، رأى أن رفاقه من البشر والفئران قد وصلوا بالفعل إلى شاطئ البحر.

 “لا تقلق، قبطان تشارلز. من فضلك ثق بي. البحر هو معقلي. كما أنني لا أرغب في أن أقع في قبضة القراصنة أيضًا،” قال فيورباخ وومض لتشارلز بابتسامة رائعة.

 وفي الوقت نفسه، تلقى أخبارًا سيئة أيضًا. لقد لاحظ عدة نقاط من الضوء تقترب من البحر – كانت تلك الأضواء الكاشفة لسفن القراصنة!

 “هل هذه أسماكك؟” سأل تشارلز فيورباخ وهو يلهث من انفجار الأكسجين السريع.

 نزل تشارلز بسرعة نحو رفاقه. عاد إلى إنسان، وأخرج كيس بلازما وشرب محتوياته.

أمسكها تشارلز ووضعها في فمه قبل أن يشير إلى فيورباخ بالصعود إلى سطح الماء.

 “نحتاج إلى العودة إلى سفينتنا على الفور. سفن القراصنة الحربية قادمة!”

 تمزقت الكتلة إلى قطع في لمح البصر.

“ربما لن نتمكن من النجاة إذا أردنا أن نعود إلى الوراء. علينا أن نسبح عائدين من هنا”، اقترح فيورباخ وهو يشير إلى البحر.

 بحلول الوقت الذي صعد فيه السلم الناعم وهبط على سطح السفينة، كان قباطنة السفن الأخرى قد سمعوا بالأخبار وتجمعوا على ناروال. في المقدمة مباشرة، كالعادة، كان الكورد الهائج.

“هل أنت مجنون؟ هل تعرف كم يبعد؟”

وبعد ثلاثين دقيقة أخرى، ظهر تشارلز إلى سطح الماء بحثًا عن الأكسجين مرة أخرى. هذه المرة رأى السفن في البحر. لقد كانت سفينته، ناروال.

 “لا تقلق، قبطان تشارلز. من فضلك ثق بي. البحر هو معقلي. كما أنني لا أرغب في أن أقع في قبضة القراصنة أيضًا،” قال فيورباخ وومض لتشارلز بابتسامة رائعة.

شدد على أسنانه بقوة ولوح بجناحيه بقوة ليعلق نفسه في الهواء مرة أخرى. عند هذه النقطة، كان شياطين التحليق قد حاصروه ورفعوا أعمدتهم الحجرية، استعدادًا للضرب.

رؤية الأضواء ومع اقتراب البحر منهم أكثر فأكثر، صر تشارلز على أسنانه وسقط في الماء.

اعتقد تشارلز في البداية أن كل شيء يسير وفقًا للخطة. ومع ذلك، في خضم رحلته، ومض أمامه بصيص من الضوء، وتجسد أمامه فجأة شيطان محلق.

كان الظلام والقمع تحت الماء. من خلال رؤيته الليلية، استطاع تشارلز أن يميز بشكل غامض شيئًا يسبح نحوهم في الظلام.

أومأ الشاب ذو الشعر الأخضر بابتسامة متعجرفة. “لقد أخبرتك، لدي بعض الحيل في جعبتي عندما يتعلق الأمر بالبحر. يُطلق على هؤلاء الصغار اسم الحيل.”

في تلك اللحظة، توهج شعر فيورباخ الأخضر العميق بسرعة وتمايل مع الماء كما لو كان قد تحول إلى نباتات مائية.

كان الظلام والقمع تحت الماء. من خلال رؤيته الليلية، استطاع تشارلز أن يميز بشكل غامض شيئًا يسبح نحوهم في الظلام.

 وباستخدام يديه، أشار فيورباخ بـ إشارة العلم لتشارلز وتوبا للانتظار. ثم انفصلت شفتيه كما لو كان يغني لحنًا. لم يكن الصوت ينتقل جيدًا في الماء، لذلك لم يتمكن تشارلز من سماع أي شيء. [1]

 وباستخدام يديه، أشار فيورباخ بـ إشارة العلم لتشارلز وتوبا للانتظار. ثم انفصلت شفتيه كما لو كان يغني لحنًا. لم يكن الصوت ينتقل جيدًا في الماء، لذلك لم يتمكن تشارلز من سماع أي شيء. [1]

وبعد لحظات قليلة، سطع سطح الماء فوقهم. وصلت سفن القراصنة إلى فوقهم.

 وفي الوقت نفسه، تلقى أخبارًا سيئة أيضًا. لقد لاحظ عدة نقاط من الضوء تقترب من البحر – كانت تلك الأضواء الكاشفة لسفن القراصنة!

وبينما كان تشارلز يشير بإشارة العلم إلى فيورباخ ليسأله عما كان يفعله، تحركت المياه المظلمة. كان هناك شيء يسبب تموجات أثناء اندفاعه نحوهم.

 وبعد أن صعدوا إلى السطح لفترة وجيزة للحصول على الهواء، غمروا في الماء مرة أخرى، وحملتهم أسماك القرش لمسافة أبعد. في المياه المظلمة.

وتحت إضاءة الأضواء العلوية، تعرف تشارلز بسرعة على المخلوقات. كانت ستة أسماك قرش عملاقة ذات بشرة حمراء داكنة ويبلغ طولها حوالي سبعة أمتار.

وبينما كان تشارلز يشير بإشارة العلم إلى فيورباخ ليسأله عما كان يفعله، تحركت المياه المظلمة. كان هناك شيء يسبب تموجات أثناء اندفاعه نحوهم.

داعب فيورباخ بلطف زعانف إحدى أسماك القرش قبل أن يتجه إلى تشارلز ليطلق إبهامه المنتصر.

وبغض النظر عن نوايا فيورباخ الحقيقية، فإنه على الأقل كان إلى جانبهم في الوقت الحالي.

عندما رأى تشارلز أن شيئًا ما كان يدخل الماء من الأعلى، تسلق تشارلز بسرعة على ظهر إحدى أسماك القرش.

أمسكها تشارلز ووضعها في فمه قبل أن يشير إلى فيورباخ بالصعود إلى سطح الماء.

وبمجرد أن أمسك الجميع بقبضة قوية على حواملهم، تمايلت أسماك القرش بذيولها القوية واندفعت للأمام بسرعة غير عادية.

أومأ الشاب ذو الشعر الأخضر بابتسامة متعجرفة. “لقد أخبرتك، لدي بعض الحيل في جعبتي عندما يتعلق الأمر بالبحر. يُطلق على هؤلاء الصغار اسم الحيل.”

 شوه ضغط الماء الهائل ملامح وجه تشارلز. كان القرش سريعًا بشكل مدهش. شعر كما لو كان يركب طوربيدًا عالي السرعة.

وميض من الأمل أشعل في قلب تشارلز. يبدو أنه وجد نقطة ضعف المخلوقات.

وبعد حوالي دقيقة، حاول تشارلز فتح عينيه ورأى أن الإضاءة العلوية قد اختفت. في غضون هذا الوقت القصير، كانوا قد تركوا الساحل وراءهم بالفعل.

 ومع تلاشي الأضواء الساحلية ببطء في المسافة، سرعان ما غلفها الظلام. يبدو أن درجة حرارة الماء قد انخفضت بشكل ملحوظ أيضًا. في تلك اللحظة، حذرته حواس تشارلز من أن شيئًا ما يقترب.

لاحظ تشارلز ليلي مع فقاعات تتسرب من فمها. كان وجهها ملتويًا من الألم وهي تكافح من أجل التنفس.

 “لقد حددت بعض شلالات المياه العذبة. أقرب شلالات إلى نقطة الوقود تقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات إلى اليسار. يمكننا تجديد إمدادات المياه العذبة لدينا في رحلة العودة أثناء نقل الوقود رجوع.”

أمسكها تشارلز ووضعها في فمه قبل أن يشير إلى فيورباخ بالصعود إلى سطح الماء.

كان الظلام والقمع تحت الماء. من خلال رؤيته الليلية، استطاع تشارلز أن يميز بشكل غامض شيئًا يسبح نحوهم في الظلام.

 “هل هذه أسماكك؟” سأل تشارلز فيورباخ وهو يلهث من انفجار الأكسجين السريع.

 لفت الخفاش العملاق انتباه شياطين المحلقة على الفور، وغيروا هدفهم من المطاردة.

أومأ الشاب ذو الشعر الأخضر بابتسامة متعجرفة. “لقد أخبرتك، لدي بعض الحيل في جعبتي عندما يتعلق الأمر بالبحر. يُطلق على هؤلاء الصغار اسم الحيل.”

في مقر القبطان ذات الإضاءة الخافتة، شاهد الجميع بتوتر واضح بينما كان تشارلز يرسم بسرعة خريطة الجزيرة على الورق بكلتا يديه.

 وبعد أن صعدوا إلى السطح لفترة وجيزة للحصول على الهواء، غمروا في الماء مرة أخرى، وحملتهم أسماك القرش لمسافة أبعد. في المياه المظلمة.

 تمزقت الكتلة إلى قطع في لمح البصر.

 ومع تلاشي الأضواء الساحلية ببطء في المسافة، سرعان ما غلفها الظلام. يبدو أن درجة حرارة الماء قد انخفضت بشكل ملحوظ أيضًا. في تلك اللحظة، حذرته حواس تشارلز من أن شيئًا ما يقترب.

في مقر القبطان ذات الإضاءة الخافتة، شاهد الجميع بتوتر واضح بينما كان تشارلز يرسم بسرعة خريطة الجزيرة على الورق بكلتا يديه.

في اللحظة التالية، اندفعت كتلة سوداء لزجة شبيهة بالبشر نحو فخذ توبا من الأسفل. ومع ذلك، احتشدت سمكتا قرش من الجانب. حفرت أفواههم المخيفة في الكتلة ومزقتها بعنف.

1. من الناحية العلمية، ينتقل الصوت بشكل أسرع في الماء مقارنة بالهواء. ومع ذلك، فإن الأذن البشرية ليست جيدة في التقاط الصوت في الماء، حيث تطورنا لالتقاط الصوت في الهواء.

 تمزقت الكتلة إلى قطع في لمح البصر.

ومع ذلك، لم يكن لديه الوقت لاستغلالها لأن القراصنة قد اكتشفوا ذلك بالفعل. حتى أن أحدهم أخرج صندوق مرآة.

حدق تشارلز في شعر فيورباخ الأخضر من بعيد. لقد أصبح الآن على يقين من أن الرجل كان يكذب. إن أي شخص قادر على ترويض هذا العدد الكبير من أسماك القرش الشرسة لا يمكن أن يكون مبتدئًا.

 شوه ضغط الماء الهائل ملامح وجه تشارلز. كان القرش سريعًا بشكل مدهش. شعر كما لو كان يركب طوربيدًا عالي السرعة.

وبغض النظر عن نوايا فيورباخ الحقيقية، فإنه على الأقل كان إلى جانبهم في الوقت الحالي.

لكن تحويله كان ناجحًا. وباستخدام الوقت الذي اشتراه، رأى أن رفاقه من البشر والفئران قد وصلوا بالفعل إلى شاطئ البحر.

وبعد ثلاثين دقيقة أخرى، ظهر تشارلز إلى سطح الماء بحثًا عن الأكسجين مرة أخرى. هذه المرة رأى السفن في البحر. لقد كانت سفينته، ناروال.

استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وفتح فكيه الوحشيين ليطلق صرخة خارقة للأذن.

 يجر توبا، الذي كانت عيناه تتحول إلى اللون الأبيض وكان ينفث الماء باستمرار، وسبح تشارلز نحو ناروال.

وتحت إضاءة الأضواء العلوية، تعرف تشارلز بسرعة على المخلوقات. كانت ستة أسماك قرش عملاقة ذات بشرة حمراء داكنة ويبلغ طولها حوالي سبعة أمتار.

 بحلول الوقت الذي صعد فيه السلم الناعم وهبط على سطح السفينة، كان قباطنة السفن الأخرى قد سمعوا بالأخبار وتجمعوا على ناروال. في المقدمة مباشرة، كالعادة، كان الكورد الهائج.

وبينما كان تشارلز يشير بإشارة العلم إلى فيورباخ ليسأله عما كان يفعله، تحركت المياه المظلمة. كان هناك شيء يسبب تموجات أثناء اندفاعه نحوهم.

 “كيف سارت الأمور؟ هل وجدت أي أدلة على الموارد؟”

اعتقد تشارلز في البداية أن كل شيء يسير وفقًا للخطة. ومع ذلك، في خضم رحلته، ومض أمامه بصيص من الضوء، وتجسد أمامه فجأة شيطان محلق.

 قبل المنشفة من ديب، جفف تشارلز شعره المبلل بينما كان يسير نحو مقر استراحته.

وبعد لحظات قليلة، سطع سطح الماء فوقهم. وصلت سفن القراصنة إلى فوقهم.

في مقر القبطان ذات الإضاءة الخافتة، شاهد الجميع بتوتر واضح بينما كان تشارلز يرسم بسرعة خريطة الجزيرة على الورق بكلتا يديه.

“هناك عدد كبير من السفن الحربية راسية هنا. بناءً على مواجهتي السابقة، فهي سريعة للغاية في تقديم التعزيزات. إذا أعاقوا طريقنا بينما نقوم بتجديد إمداداتنا، فسوف يلقى كل واحد منا نهايته على هذه الجزيرة. “

وسرعان ما ظهرت خريطة مفصلة لجزيرة سكاي ووتر على الورقة. نقر تشارلز على الحافة اليسرى من الجزيرة بطرف قلمه.

“رائع! سنواصل ذلك!” ثم نهض كورد على قدميه، مستعدًا لمغادرة المقصورة.

 “هذا هو المكان الذي يحصلون فيه على الوقود. وفقًا لتحقيقي، هناك وقود كافٍ لنا جميعًا.”

 لفت الخفاش العملاق انتباه شياطين المحلقة على الفور، وغيروا هدفهم من المطاردة.

ثم قام تشارلز بوضع عدة خطوط متقطعة عبر الخريطة.

 نزل تشارلز بسرعة نحو رفاقه. عاد إلى إنسان، وأخرج كيس بلازما وشرب محتوياته.

 “لقد حددت بعض شلالات المياه العذبة. أقرب شلالات إلى نقطة الوقود تقع على بعد حوالي خمسة كيلومترات إلى اليسار. يمكننا تجديد إمدادات المياه العذبة لدينا في رحلة العودة أثناء نقل الوقود رجوع.”

وبينما كان تشارلز يشير بإشارة العلم إلى فيورباخ ليسأله عما كان يفعله، تحركت المياه المظلمة. كان هناك شيء يسبب تموجات أثناء اندفاعه نحوهم.

“رائع! سنواصل ذلك!” ثم نهض كورد على قدميه، مستعدًا لمغادرة المقصورة.

 “لا تقلق، قبطان تشارلز. من فضلك ثق بي. البحر هو معقلي. كما أنني لا أرغب في أن أقع في قبضة القراصنة أيضًا،” قال فيورباخ وومض لتشارلز بابتسامة رائعة.

“لم أنتهي بعد! لماذا الاستعجال؟” نادى تشارلز على الفور ليتصل بكورد.

وبعد لحظات قليلة، سطع سطح الماء فوقهم. وصلت سفن القراصنة إلى فوقهم.

قال تشارلز وهو يرسم دائرة حول أرصفة جزيرة مياه السماء “الآن، سأتحدث عن التشكيل القتالي لقراصنة العدو”.

وبعد لحظات قليلة، سطع سطح الماء فوقهم. وصلت سفن القراصنة إلى فوقهم.

“هناك عدد كبير من السفن الحربية راسية هنا. بناءً على مواجهتي السابقة، فهي سريعة للغاية في تقديم التعزيزات. إذا أعاقوا طريقنا بينما نقوم بتجديد إمداداتنا، فسوف يلقى كل واحد منا نهايته على هذه الجزيرة. “

أمسكها تشارلز ووضعها في فمه قبل أن يشير إلى فيورباخ بالصعود إلى سطح الماء.

1. من الناحية العلمية، ينتقل الصوت بشكل أسرع في الماء مقارنة بالهواء. ومع ذلك، فإن الأذن البشرية ليست جيدة في التقاط الصوت في الماء، حيث تطورنا لالتقاط الصوت في الهواء.

استنشق تشارلز نفسًا عميقًا وفتح فكيه الوحشيين ليطلق صرخة خارقة للأذن.

##Stephan

وبعد حوالي دقيقة، حاول تشارلز فتح عينيه ورأى أن الإضاءة العلوية قد اختفت. في غضون هذا الوقت القصير، كانوا قد تركوا الساحل وراءهم بالفعل.

وبمجرد أن أمسك الجميع بقبضة قوية على حواملهم، تمايلت أسماك القرش بذيولها القوية واندفعت للأمام بسرعة غير عادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط