إنشاء القوات (4)
بينما كان يخرج بعد أن ترك لي جينهي في رعاية باي جينمان، ربتت يد صغيرة على كتفه. امرأة لم يستطع الشعور بها.
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“لقد مر وقت طويل.”
لقد ضايقته مطر اللهب كما لو كانت تحاول إصلاح أخلاقه.
قال تشوي هيوك وهو يدير رأسه قليلًا. كما هو متوقع، انها لهب المطر.
نظرت إلى السماء البيضاء المتموجة في دراغونيك.
“مرحبًا ~ هذا المكان يبدو جميلًا!”
استطاع تشوي هيوك رؤية ضوء ذهبي خافت (نية التضحية) ينبعث منها من خلال عينيه. الضوء الذهبي الذي لم يراه عدة مرات خلال حياته كان قد رآه منها عدة مرات.
تظاهرت بأنها تنظر حولها إلى محيطها. ووقعت نظرتها على هرم المنطقة المنصوب وسط مدرسة الهائجين ثم نظرت إلى المحلات التجارية المختلفة والطلاب الذين يدرسون ويتدربون هناك.
“إعتراف”. “مزايا”. لم يكن تشوي هيوك يأمل في أي منهم.
“إلى أين تذهبين؟”
“هذا لأن بيك سيوين ظل يخبرني أننا بحاجة إلى مدرسة. إنها المرة الأولى لي هنا أيضًا.”
ضحكت مطر اللهب على كلمات تشوي هيوك.
يبدو أن مطر اللهب لم تهتم حقًا وعض تشوي هيوك شفتيه.
“جيد. لتكون هذه المرة الأولى لك. إنها المرة الأولى لي أيضًا.”
“إذا كنت سأطلب شيئًا ما كصديقة… فلا تكن قاسيًا عليهم.”
ابتسم تشوي هيوك ببساطة. لم يعد تشوي هيوك يسأل مطر اللهب عن سبب مجيئها أو من تكون.
‘هل من المقبول ألا أعتبرها عدوتي…؟’
ومع ذلك، هذه المرة، كانت مطر اللهب هي من تحدثت أولًا.
أثناء قول ذلك، لم يكن صوتها يحتوي على أي خوف أو ندم.
لقد كانت هادئة عندما قالت أن هذا قد يكون وداعهم الأخير.
“لقد جئت لأودعك.”
“وداع؟”
على الرغم من أن الغضب تصاعد فجأة داخله، إلا أنه شعر بالارتياح بشكل غريب.
“نعم. سأذهب بعيدًا… ولا أعلم إذا كنت سأتمكن من العودة.”
“عندما يتحدث شخص ما… أنا، حسنًا؟ لقد قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، أليس كذلك؟ لرؤيتك، هم؟ عندما أكون مشغولا جدا، هم؟ عندما يكون لدي الكثير من الأصدقاء، حسنًا؟ جئت فقط لأقول لك وداعا، هممم؟”
تظاهرت بأنها تنظر حولها إلى محيطها. ووقعت نظرتها على هرم المنطقة المنصوب وسط مدرسة الهائجين ثم نظرت إلى المحلات التجارية المختلفة والطلاب الذين يدرسون ويتدربون هناك.
نظرت إلى السماء البيضاء المتموجة في دراغونيك.
“هذا لأن بيك سيوين ظل يخبرني أننا بحاجة إلى مدرسة. إنها المرة الأولى لي هنا أيضًا.”
“كما ظننت.. كانت سماء وطنك أجمل.”
“وداع؟”
ابتسمت لهب المطر. وضعت يد واحدة في جيبها، جسدها كله ارتفع بالنيران. اختفت مطر اللهب، وبقيت النيران المشتعلة في مكانها. يبدو أن النيران تلوح، واختفت أثناء التلويح.
تقدم نحوها تشوي هيوك الذي كان غارقًا في عواطفها وسألها،
فجأة غيرت الموضوع، فبدأت عينا مطر اللهب مليئة بالحزن.
“إلى أين تذهبين؟”
“إعتراف”. “مزايا”. لم يكن تشوي هيوك يأمل في أي منهم.
“العالم الذي تعيش فيه الوحوش. لقد تم إرسالي إلى قوات الاستطلاع. سأغادر غدًا.”
صدقًا، كانت قبيلة جناح اللهب موجودة على رأس قائمة أعدائه.
لكمة!
أثناء قول ذلك، لم يكن صوتها يحتوي على أي خوف أو ندم.
“… قوات الاستطلاع التي تقودها أميرة قبيلة جناح اللهب؟”
“نعم.”
“جيد. لتكون هذه المرة الأولى لك. إنها المرة الأولى لي أيضًا.”
“هل انتشرت الشائعات حتى هنا؟ حسنًا، نظرًا لأنك محارب ذو رتبة عالية، فأنت تعتبر من نخبة التحالف.”
بدت فخورة.
ضحكت مطر اللهب على كلمات تشوي هيوك.
في تلك اللحظة، سأل تشوي هيوك باندفاع،
‘ليس لدي أي فكرة حقًا عما تفكر فيه.’
“إنه أنت، أليس كذلك؟”
“عندما تلقينا الكثير… علينا أن نرد ما نستطيع.”
على الرغم من أن المكان الذي أصيب فيه كان مؤلمًا، إلا أن تشوي هيوك ابتسم عندما رآها هكذا.
فأجابت وكأن الأمر تافه،
“كما ظننت.. كانت سماء وطنك أجمل.”
“نعم.”
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“هاه؟”
“هل من المقبول أن يتم إرسال أميرة قبيلة جناح اللهب إلى مهمة كهذه؟ ألا يتجنب الأربعة الأوائل أشياء كهذه؟”
التوت دواخل تشوي هيوك.
“هل من المقبول أن يتم إرسال أميرة قبيلة جناح اللهب إلى مهمة كهذه؟ ألا يتجنب الأربعة الأوائل أشياء كهذه؟”
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“كما تعلم، هناك بعض الأشخاص الذين يكرهونني.”
“…”
“هذا لأن بيك سيوين ظل يخبرني أننا بحاجة إلى مدرسة. إنها المرة الأولى لي هنا أيضًا.”
يبدو أن مطر اللهب لم تهتم حقًا وعض تشوي هيوك شفتيه.
على الرغم من أن الغضب تصاعد فجأة داخله، إلا أنه شعر بالارتياح بشكل غريب.
“هاا…”
“سواء اخترت طريقًا سهلًا… أو طريقًا صعبًا… أتمنى أن تفكر فيه بعناية يا صديقي.”
‘هل من المقبول ألا أعتبرها عدوتي…؟’
صدقًا، كانت قبيلة جناح اللهب موجودة على رأس قائمة أعدائه.
ومع ذلك، كان تشوي هيوك قد اعتبر بالفعل دون وعي أن مطر اللهب مختلفة. لقد كان ببساطة غير مدرك لهذا التغيير.
“ربما، إذا أرسلوا شخصًا آخر غيري… المحارب الذي لم يكن واحدًا من الأربعة الأوائل، ربما كنت سأشعر بالغضب أكثر.”
كشفت مطر اللهب عن أسنانها البيضاء وأحرقت شعرها بسعادة وهي تبتسم ابتسامة ذات معنى.
صدقًا، كانت قبيلة جناح اللهب موجودة على رأس قائمة أعدائه.
“عندما تلقينا الكثير… علينا أن نرد ما نستطيع.”
استطاع تشوي هيوك رؤية ضوء ذهبي خافت (نية التضحية) ينبعث منها من خلال عينيه. الضوء الذهبي الذي لم يراه عدة مرات خلال حياته كان قد رآه منها عدة مرات.
“… أنت…”
قال تشوي هيوك وهو يدير رأسه قليلًا. كما هو متوقع، انها لهب المطر.
توقف عما كان على وشك قوله وأغلق فمه. نظرًا لوجود مقولة “ما تقوله سوف يتحقق”، لذلك لم يستطع أن يجبر نفسه على سؤال، ‘هل تخططين للموت؟’
“هل من المقبول أن يتم إرسال أميرة قبيلة جناح اللهب إلى مهمة كهذه؟ ألا يتجنب الأربعة الأوائل أشياء كهذه؟”
بعينيه المميزتين، يمكنه أن يقول أن مطر اللهب كانت على استعداد للموت من أجل المهمة. وكان الضوء الذهبي الذي يدل على نية التضحية دليلًا على ذلك. في العادة، كان سيتجاهل الضوء الذهبي ببساطة حتى لو رآه، ولكن منذ أن رأى الضوء الذهبي وهي تستعد لمثل هذه المهمة الخطيرة، شعر بالتمزق بسبب القلق.
كشفت مطر اللهب عن أسنانها البيضاء وأحرقت شعرها بسعادة وهي تبتسم ابتسامة ذات معنى.
‘ليس لدي أي فكرة حقًا عما تفكر فيه.’
كانت مطر اللهب دائمًا هكذا. لقد أظهرت فجأة نيتها المضحية لتشوي هيوك. نظرًا لأنها فعلت ذلك عندما لم يكونا قريبين حقًا، كان بإمكان تشوي هيوك أن يقول أن نية التضحية نذه لم تكن من أجله فقط. أرادت أن تحتضن كل القبائل الصغيرة والضعيفة. وكان تشوي هيوك واحدًا منهم.
ابتسم تشوي هيوك ببساطة. لم يعد تشوي هيوك يسأل مطر اللهب عن سبب مجيئها أو من تكون.
لمست قبضة مطر اللهب صدر تشوي هيوك بخفة.
إذا نظرنا إلى الوراء، فإن المرة الأولى التي التقى بها كانت في المهمة الأولى التي قام بها كمستهلك. تجول محارب عظيم من مستوى السمو في ساحة معركة المحاربين الأقل رتبة وأصبح صديقًا للعديد من الأشخاص، بغض النظر عن وضعهم. على الرغم من أن الغالبية منهم لم يكونوا على علم بحالة مطر اللهب.
“كما ظننت.. كانت سماء وطنك أجمل.”
“على أية حال، الآن بعد أن أصبحنا أصدقاء نعرف كل شيء عن بعضنا البعض، سأعطيك بعض المعلومات الداخلية… ستصبح أكثر انشغالًا.”
“على الرغم من أن الغضب يجعل المحارب قويًا، إلا أن القيام بذلك بهذه الطريقة لن يجعله حليفًا لي.”
فجأة غيرت الموضوع، فبدأت عينا مطر اللهب مليئة بالحزن.
تقدم نحوها تشوي هيوك الذي كان غارقًا في عواطفها وسألها،
لقد كانت هادئة عندما قالت أن هذا قد يكون وداعهم الأخير.
على الرغم من أن صوت مطر اللهب كان ممتعًا للاستماع إليه، إلا أن تشوي هيوك لم ينتبه إليه. دخلت كلمات مطر اللهب من أذن وخرجت من الأخرى بينما كان ضائعًا في أفكاره.
“كما تعلم، هناك بعض الأشخاص الذين يكرهونني.”
“لماذا؟”
بعد تنهد، غيرت المزاج مرة أخرى. تحولت عيناها إلى جدية عندما قالت،
“يبدو أن السيد التنين العجوز قد أعجب بك هذه المرة… إنهم يكلفونك بواجب رئيسي للتحالف… تدريب المجندين.”
“تدريب المجندين؟”
مطر اللهب، التي كانت تقفز لأعلى ولأسفل، أطلقت انفاسها في النهاية عندما رأت رد فعل تشوي هيوك الواضح.
“نعم. عندما صحوتم يا رفاق، الشيء الذي اختبرتموه على الأرض. ربما كان… <حلبة الولادة الجديدة>، أليس كذلك؟”
تقدم نحوها تشوي هيوك الذي كان غارقًا في عواطفها وسألها،
تشوي هيوك، الذي كان معلقًا بالتفكير في نية التضحية لمطر اللهب، شعر فجأة كما لو كان يختنق. الاسم الذي بدا وكأنه هجوم مفاجئ، <حلبة الولادة الجديدة>.
صدقًا، كانت قبيلة جناح اللهب موجودة على رأس قائمة أعدائه.
توقف عما كان على وشك قوله وأغلق فمه. نظرًا لوجود مقولة “ما تقوله سوف يتحقق”، لذلك لم يستطع أن يجبر نفسه على سؤال، ‘هل تخططين للموت؟’
أصبح صوته ثقيلا.
“إلى أين تذهبين؟”
“… هل سنفعل ذلك؟”
تظاهرت بأنها تنظر حولها إلى محيطها. ووقعت نظرتها على هرم المنطقة المنصوب وسط مدرسة الهائجين ثم نظرت إلى المحلات التجارية المختلفة والطلاب الذين يدرسون ويتدربون هناك.
قالت لهب المطر كما لو كانت تغني،
“نعم. الطريقة والقواعد، أنتم يا رفاق سوف تقررون كل شيء.”
“…”
“إذا كنت سأطلب شيئًا ما كصديقة… فلا تكن قاسيًا عليهم.”
لم يرتعش أبدًا أمام أي عدو، لكن يديه كانت ترتعش الآن.
“إذا كنت سأطلب شيئًا ما كصديقة… فلا تكن قاسيًا عليهم.”
لكمة!
أمسكت مطر اللهب بيد تشوي هيوك بخفة. ومع ذلك، كان تشوي هيوك منشغلًا جدًا بحيث لم يتمكن من ملاحظة ذلك. وكان عقله متماوج بسرعة.
“…”
‘يريدون منا أن نفعل ذلك؟ هل يطلبون أن يصبحوا جزءًا محددًا من التحالف؟ ثم هل علينا أن نفعل ذلك؟ هل يجب علينا أن نجعل الناس يقتلون بعضهم البعض كما أجبرنا على ذلك؟ هل علينا حقا أن نفعل ذلك؟ لا، قد تكون هناك طريقة مختلفة. لأن كل هذا يتوقف على ما نقرره. ومع ذلك… هل سنكون قادرين على رعاية المحاربين الذين يمكنهم البقاء على قيد الحياة في المعارك ضد الوحوش من خلال التساهل معهم؟’
قالت لهب المطر كما لو كانت تغني،
حريق.
“على الرغم من أن الغضب يجعل المحارب قويًا، إلا أن القيام بذلك بهذه الطريقة لن يجعله حليفًا لي.”
يبدو أن مطر اللهب لم تهتم حقًا وعض تشوي هيوك شفتيه.
“إعتراف”. “مزايا”. لم يكن تشوي هيوك يأمل في أي منهم.
“…”
“نعم.”
على الرغم من أن صوت مطر اللهب كان ممتعًا للاستماع إليه، إلا أن تشوي هيوك لم ينتبه إليه. دخلت كلمات مطر اللهب من أذن وخرجت من الأخرى بينما كان ضائعًا في أفكاره.
“على الرغم من أن الغضب يجعل المحارب قويًا، إلا أن القيام بذلك بهذه الطريقة لن يجعله حليفًا لي.”
“هل انتشرت الشائعات حتى هنا؟ حسنًا، نظرًا لأنك محارب ذو رتبة عالية، فأنت تعتبر من نخبة التحالف.”
بالنظر إلى تعبير تشوي هيوك الفارغ، أدركت مطر اللهب في النهاية أنه لم يكن يستمع إليها وأصبحت منزعجة.
على الرغم من أن المكان الذي أصيب فيه كان مؤلمًا، إلا أن تشوي هيوك ابتسم عندما رآها هكذا.
“يا!”
“العالم الذي تعيش فيه الوحوش. لقد تم إرسالي إلى قوات الاستطلاع. سأغادر غدًا.”
لكمة!
إذا نظرنا إلى الوراء، فإن المرة الأولى التي التقى بها كانت في المهمة الأولى التي قام بها كمستهلك. تجول محارب عظيم من مستوى السمو في ساحة معركة المحاربين الأقل رتبة وأصبح صديقًا للعديد من الأشخاص، بغض النظر عن وضعهم. على الرغم من أن الغالبية منهم لم يكونوا على علم بحالة مطر اللهب.
“كاك!”
“هاا…”
“مطر اللهب!”
على الرغم من أن مطر اللهب لم تلوح إلا بقبضتها الصغيرة، إلا أن تشوي هيوك تقيأ دمًا أثناء وقوفه. تمتلك لكمتها قوة خارقة مرعبة.
لقد ضايقته مطر اللهب كما لو كانت تحاول إصلاح أخلاقه.
ومع ذلك، كمحارب بين المحاربين، لم تهتم مطر اللهب بهذه الكمية من الدم.
“لقد جئت لأودعك.”
“عندما يتحدث شخص ما… أنا، حسنًا؟ لقد قطعت كل هذه المسافة إلى هنا، أليس كذلك؟ لرؤيتك، هم؟ عندما أكون مشغولا جدا، هم؟ عندما يكون لدي الكثير من الأصدقاء، حسنًا؟ جئت فقط لأقول لك وداعا، هممم؟”
“وداع؟”
لقد ضايقته مطر اللهب كما لو كانت تحاول إصلاح أخلاقه.
ابتسمت لهب المطر. وضعت يد واحدة في جيبها، جسدها كله ارتفع بالنيران. اختفت مطر اللهب، وبقيت النيران المشتعلة في مكانها. يبدو أن النيران تلوح، واختفت أثناء التلويح.
“هل انتشرت الشائعات حتى هنا؟ حسنًا، نظرًا لأنك محارب ذو رتبة عالية، فأنت تعتبر من نخبة التحالف.”
على الرغم من أن المكان الذي أصيب فيه كان مؤلمًا، إلا أن تشوي هيوك ابتسم عندما رآها هكذا.
“حسنا حسنا.”
ابتسم تشوي هيوك ببساطة. لم يعد تشوي هيوك يسأل مطر اللهب عن سبب مجيئها أو من تكون.
مطر اللهب، التي كانت تقفز لأعلى ولأسفل، أطلقت انفاسها في النهاية عندما رأت رد فعل تشوي هيوك الواضح.
“جيد. لتكون هذه المرة الأولى لك. إنها المرة الأولى لي أيضًا.”
“هاا…”
ابتسمت لهب المطر. وضعت يد واحدة في جيبها، جسدها كله ارتفع بالنيران. اختفت مطر اللهب، وبقيت النيران المشتعلة في مكانها. يبدو أن النيران تلوح، واختفت أثناء التلويح.
بعد تنهد، غيرت المزاج مرة أخرى. تحولت عيناها إلى جدية عندما قالت،
“كاك!”
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“لأكون صادقة، كنت أتمنى ألا يتم تكليف أبناء الأرض بهذه المهمة… ومع ذلك، ستكون هذه فرصة لك. إن كونك مسؤولًا عن تدريب المجندين يعني أنه قد تم الاعتراف بك بالفعل. في الواقع، إذا كانت النتائج جيدة، فسوف تتراكم مزايا عظيمة.”
“إعتراف”. “مزايا”. لم يكن تشوي هيوك يأمل في أي منهم.
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“إعتراف”. “مزايا”. لم يكن تشوي هيوك يأمل في أي منهم.
“سواء اخترت طريقًا سهلًا… أو طريقًا صعبًا… أتمنى أن تفكر فيه بعناية يا صديقي.”
لقد كانت هادئة عندما قالت أن هذا قد يكون وداعهم الأخير.
قبض.
ومع ذلك، كان تشوي هيوك قد اعتبر بالفعل دون وعي أن مطر اللهب مختلفة. لقد كان ببساطة غير مدرك لهذا التغيير.
لمست قبضة مطر اللهب صدر تشوي هيوك بخفة.
بدت أفكارها وكأنها ‘قد يكون لقاءنا الأخير، فلماذا اخفي أي شيء؟’
“إلى أين تذهبين؟”
“انا ذاهبة.”
ابتعدت خطوة ولوحت بيدها. نادى عليها تشوي هيوك على عجل.
“مطر اللهب!”
لسبب ما، لم يتمكن تشوي هيوك من مغادرة المكان الذي اختفت فيه مطر اللهب بسهولة. [**: اختفي انا كمان، كفاية الفصول دي.]
يبدو أن مطر اللهب لم تهتم حقًا وعض تشوي هيوك شفتيه.
“هاه؟”
“… قوات الاستطلاع التي تقودها أميرة قبيلة جناح اللهب؟”
على الرغم من أن مطر اللهب لم تلوح إلا بقبضتها الصغيرة، إلا أن تشوي هيوك تقيأ دمًا أثناء وقوفه. تمتلك لكمتها قوة خارقة مرعبة.
“… لنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
ابتسمت لهب المطر. وضعت يد واحدة في جيبها، جسدها كله ارتفع بالنيران. اختفت مطر اللهب، وبقيت النيران المشتعلة في مكانها. يبدو أن النيران تلوح، واختفت أثناء التلويح.
بعينيه المميزتين، يمكنه أن يقول أن مطر اللهب كانت على استعداد للموت من أجل المهمة. وكان الضوء الذهبي الذي يدل على نية التضحية دليلًا على ذلك. في العادة، كان سيتجاهل الضوء الذهبي ببساطة حتى لو رآه، ولكن منذ أن رأى الضوء الذهبي وهي تستعد لمثل هذه المهمة الخطيرة، شعر بالتمزق بسبب القلق.
حريق.
لسبب ما، لم يتمكن تشوي هيوك من مغادرة المكان الذي اختفت فيه مطر اللهب بسهولة. [**: اختفي انا كمان، كفاية الفصول دي.]
مطر اللهب، التي كانت تقفز لأعلى ولأسفل، أطلقت انفاسها في النهاية عندما رأت رد فعل تشوي هيوك الواضح.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“… هل سنفعل ذلك؟”
