العالم في الأعماق
العالم في الأعماق!
“الكارثة الخامسة، الذبول الشيطاني للأرض في خمسة اتجاهات. لقد سمعت منذ وقت طويل أن قوة هذه الكارثة يمكن أن تدمر حياة الجميع. اليوم، أود أن أرى… ما إذا كان هذا الذبول الشيطاني للأرض في الاتجاهات الخمسة يمكن أن يدفن إرادتي للروح السابقة!”
“لا تشكرني. لقد كنت الشخص الذي ذهب للبحث عن الكارثة الخاصة بك. مساعدتك… هي نفس مساعدة نفسي!”
سقطت نظرة سو مينغ على الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الكارثة الرابعة التي استولى عليها في الهواء والتي توقف اختفائها عندما كانت تصعد إلى دوامة موت يين. عندما نظر إليه، عرف سو مينغ أنه من المفترض ألا يتمكن من اجتياز كارثته الثالثة. لم يكن مستوى زراعته هو السبب وراء قدرته على عبور الكارثة، ولكن امتلاكه للعالم الحقيقي.
“هذا هو…”
“هل هذا… عالم داو الصباح الحقيقي؟”
كان لديه سنوات حياة تنتمي إلى عالم حقيقي، ولهذا السبب كان عنيدًا جدًا عند اجتياز الكارثة الثالثة.
حدق سو مينغ في محيطه في حالة ذهول. لم يكن يعرف ما هو اسم الكون الممتد الذي رآه في تلك اللحظة، سواء كان يعرف باسم الثالوث القاحل … أو أي شيء آخر.
لقد نجا بالكاد من الموت خلال الكارثة الرابعة. إذا لم يستخدم اللعنة القاحلة وكان مليئًا بالجنون، وعلى استعداد للموت مع إرادة الثالوث القاحل إذا لم تختار التنازل وهي لا تزال نائمة ، لكان قد مات بالتأكيد.
لقد انتقل من دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع إلى الفضاء اللامتناهي. وفي اللحظة التي اندمج جسده فيه ، بدأ يرتجف بشدة.
الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية … اشتاق لمعرفة كل هذا. ومع ذلك، لم يكن لديه طريقة للحصول على إجاباته، ولهذا السبب وضع كل آماله على سو مينغ.
في حالته الحالية، إذا كان سيواجه الكارثة الخامسة… لم يكن لدى سو مينغ ذرة من الثقة لعبورها . في الحقيقة، لقد بذل كل ما في وسعه خلال الكارثة الثانية.
“هل هذا… عالم داو الصباح الحقيقي؟”
قد يرغب سو مينغ في تجاوز الكوارث بنفسه، لكنه لم يكن متهورًا أو أحمق. إذا لم يكن لديه القدرة وسيخسر بالتأكيد إذا أخذ الرهان، فلن يجبر نفسه على المحاولة. لقد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى منذ وقت طويل.
ظهر ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبما أنه كان بالفعل في هذا المكان ورأى كل شيء بالفعل، لم يكن هناك سبب لمغادرة المكان. حتى لو واجه مخاطر لا نهاية لها عندما اتخذ تلك الخطوة… إذا غادر بهذه الطريقة، فلن يشعر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية بخيبة أمل فيه فحسب، بل حتى سو مينغ لن يكون قادرًا على مسامحة نفسه.
بعيون مشرقة، تذكر الكلمات التي قالها الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية فيما يتعلق بإرادة الثالوث القاحل . في صمت، اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء.
بعيون مشرقة، تذكر الكلمات التي قالها الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية فيما يتعلق بإرادة الثالوث القاحل . في صمت، اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء.
“هذا الوجود… هذه… هالة يين الموت . هذا العالم الحقيقي بأكمله، هذا الكون بأكمله، هذه المساحة بأكملها مليئة بهالة يين الموت التي لا حدود لها!
“شكرا لك أيها الكبير!” عندما عاد سو مينغ إلى الوراء، لف قبضته في راحة يده.
“لا تشكرني. لقد كنت الشخص الذي ذهب للبحث عن الكارثة الخاصة بك. مساعدتك… هي نفس مساعدة نفسي!”
بعيون مشرقة، تذكر الكلمات التي قالها الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية فيما يتعلق بإرادة الثالوث القاحل . في صمت، اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء.
بينما كان الرجل العجوز يلوح بذراعه، رفع رأسه، وجاءت الكارثة الخامسة بسرعة من دوامة موت يين الهادرة.
“هذا هو…”
وصلت الكارثة. عندما تردد صدى الصوت في الهواء، امتلأت دوامة موت يين على الفور بعدد لا يحصى من الصواعق كما لو أنها تحولت إلى عاصفة رعدية.
سقطت نظرة سو مينغ على الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية قبل أن يلقي نظرة خاطفة على الكارثة الرابعة التي استولى عليها في الهواء والتي توقف اختفائها عندما كانت تصعد إلى دوامة موت يين. عندما نظر إليه، عرف سو مينغ أنه من المفترض ألا يتمكن من اجتياز كارثته الثالثة. لم يكن مستوى زراعته هو السبب وراء قدرته على عبور الكارثة، ولكن امتلاكه للعالم الحقيقي.
“الكارثة الخامسة، الذبول الشيطاني للأرض في خمسة اتجاهات. لقد سمعت منذ وقت طويل أن قوة هذه الكارثة يمكن أن تدمر حياة الجميع. اليوم، أود أن أرى… ما إذا كان هذا الذبول الشيطاني للأرض في الاتجاهات الخمسة يمكن أن يدفن إرادتي للروح السابقة!”
Hijazi
بينما ضحك الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، لم ينتظر حتى تحل عليه الكارثة الخامسة. لقد تحول إلى دوامة انطلقت إلى الأعلى، وأخذ زمام المبادرة للتوجه نحو الكارثة القادمة.
العالم في الأعماق!
بينما ضحك الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، لم ينتظر حتى تحل عليه الكارثة الخامسة. لقد تحول إلى دوامة انطلقت إلى الأعلى، وأخذ زمام المبادرة للتوجه نحو الكارثة القادمة.
حدق سو مينغ في الرجل العجوز، وظهرت العزم على وجهه. استدار، واندفع إلى أعماق دوامة موت يين. كان يعلم أن الكوارث اللاحقة لم تكن من النوع الذي يمكنه الوقوف في وجهها. كان لديه مهمة أكثر أهمية، وهي التوجه إلى أعمق أجزاء دوامة موت يين بحثًا عن العلاقة بينه وبين الإرادة المكسورة في هذا المكان حتى يتمكن من التحقق من تخمين الرجل العجوز. وكان عليه أن يجد الإجابات.
وصلت الكارثة. عندما تردد صدى الصوت في الهواء، امتلأت دوامة موت يين على الفور بعدد لا يحصى من الصواعق كما لو أنها تحولت إلى عاصفة رعدية.
الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية … اشتاق لمعرفة كل هذا. ومع ذلك، لم يكن لديه طريقة للحصول على إجاباته، ولهذا السبب وضع كل آماله على سو مينغ.
لم يكن من الممكن أن ينسى سو مينغ ذلك أبدًا. لقد فكر في ذلك قبل أن يلتهمه، ولهذا السبب كان على دراية به عن كثب. هذا المكان … بدا كما لو كان عالم داو الصباح الحقيقي الذي لم يستحوذ سو مينغ عليه بعد!
كان يأمل أن يتمكن سو مينغ من الحصول عليها، ولهذا السبب أخبره بكل تخميناته. لقد عامل سو مينغ بالفعل باعتباره سليلًا له، لكنه لم ينقل إليه أيًا من قوته أو قدراته السماوية. بدلاً من ذلك، أعطى سو مينغ شكلاً من أشكال التصميم الذي من شأنه أن يسمح له بمعرفة كل أسرار إرادة الثالوث القاحل، والكارثة القاحلة ، و كون الثالوث القاحل الممتد .
عرف سو مينغ كل هذا. ولهذا السبب عندما استدار وارتفعت أصوات الانفجار خلفه إلى السماء بينما تردد صدى عواء الرجل العجوز وزئيره بشكل ضعيف في الهواء، لم يدير رأسه لينظر. وبدلا من ذلك، ظهر العزم على وجهه. اندفع نحو أعماق دوامة موت يين.
ربما كان هناك بعض الأشخاص الذين لديهم نفس التصميم قبل تدمير عصرهم خلال العصور التي لا تعد ولا تحصى في كون الثالوث القاحل الممتد. وبحكمة عظيمة، حاولوا البحث عن كل الإجابات. ربما نجح بعض الناس، لكن ربما… لم ينجح أحد على الإطلاق. لم يتمكن الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية من العثور على الحقيقة، على الرغم من اعتقاده أنه وجد طريقه بالفعل إلى أطراف الإجابة.
بينما ضحك الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية، لم ينتظر حتى تحل عليه الكارثة الخامسة. لقد تحول إلى دوامة انطلقت إلى الأعلى، وأخذ زمام المبادرة للتوجه نحو الكارثة القادمة.
بدا الصوت قديمًا، وكان يحتوي على ضعف لا يوصف، وكأن معظم قوته قد تدفقت مع مرور الوقت. تردد صدى ذلك الصوت في الهواء دون وعي.
لكنه لم يتمكن من العثور على السر حقًا. سو مينغ… كان السليل الذي اختاره، وقد ورث تلك التخمينات والتصميم على مواصلة المضي قدمًا.
Hijazi
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!”
سيستمر في المضي قدمًا حتى يجد الإجابة… حتى يجد السر الأعظم في كون الثالوث القاحل الممتد .
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!”
عرف سو مينغ كل هذا. ولهذا السبب عندما استدار وارتفعت أصوات الانفجار خلفه إلى السماء بينما تردد صدى عواء الرجل العجوز وزئيره بشكل ضعيف في الهواء، لم يدير رأسه لينظر. وبدلا من ذلك، ظهر العزم على وجهه. اندفع نحو أعماق دوامة موت يين.
عرف سو مينغ كل هذا. ولهذا السبب عندما استدار وارتفعت أصوات الانفجار خلفه إلى السماء بينما تردد صدى عواء الرجل العجوز وزئيره بشكل ضعيف في الهواء، لم يدير رأسه لينظر. وبدلا من ذلك، ظهر العزم على وجهه. اندفع نحو أعماق دوامة موت يين.
لم يكن يعرف مدى عمق دوامة موت يين. لم يكن يعرف إلى أي مدى كان بعيدًا عن النهاية، ولم يكن يعرف ما إذا كان الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية سيكون قادرًا على مساعدته في إزالة الكوارث في النهاية. لم يكن يعرف أيًا من ذلك، لكنه لم يكن مهمًا. ما يهم هو فقط إصرار سو مينغ. لقد تسبب في تحول قدميه وجسده إلى التصميم نفسه، واتجه إلى مسافة أبعد.
لكنه لم يتمكن من العثور على السر حقًا. سو مينغ… كان السليل الذي اختاره، وقد ورث تلك التخمينات والتصميم على مواصلة المضي قدمًا.
مر الوقت في الدوامة، لكن لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن مدى سرعته. لم يعد بإمكانه سماع هدير كارثة الروح السابقة، ولا يمكنه سماع هدير الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية. أصبح كل شيء من حوله هادئًا تدريجيًا، حتى ساد الصمت التام من حوله. لا يمكن سماع صوت واحد. يبدو أن دوران الدوامة هو شيء سيستمر إلى الأبد.
كان الأمر كما لو أن سو مينغ قد انتقل إلى عالم آخر، وهو عالم فارغ وهادئ. كان كل شيء صامتا. كل شيء كان فارغا. كان الأمر كما لو أنه لا يوجد شيء، ولكن مع ظهور هذا الشعور، أدرك سو مينغ ببطء أن هالة موت يين في هذا المكان أصبحت أقل حتى اختفت عمليا. في النهاية، تم استبداله بقوة يانغ الساطعة .
قد يرغب سو مينغ في تجاوز الكوارث بنفسه، لكنه لم يكن متهورًا أو أحمق. إذا لم يكن لديه القدرة وسيخسر بالتأكيد إذا أخذ الرهان، فلن يجبر نفسه على المحاولة. لقد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى منذ وقت طويل.
كانت قوة يانغ الساطعة هو العدو اللدود لجميع الأرواح في دوامة موت يين. لقد كانت هالة محرمة والتي لا يمكن أن توجد في نفس الوقت مع يين الموت. فقط سو مينغ يمكنه النجاة، لأنه كان لديه نسخة العالم الحقيقي. يمكنه التحرك ذهابًا وإيابًا بين يين الموت ويانغ الساطع وتحويل هالته حسب الرغبة. وبسبب هذا، يمكنه الاستمرار في التقدم للأمام في هذا الجزء من دوامة موت يين الذي كان مليئًا بهالة يانغ الساطعة .
لقد انتقل من دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع إلى الفضاء اللامتناهي. وفي اللحظة التي اندمج جسده فيه ، بدأ يرتجف بشدة.
تدريجيًا، أصبحت أكبر، لدرجة أنه تجاوز كل ما رآه سو مينغ سابقًا في الماضي. لقد ملأت الدوامة حتى لم يعد من الممكن أن تُعرف باسم دوامة يين الموت … ولكن كان لا بد من أن تُعرف باسم دوامة يانغ الساطع !
“موروس ألبا…”
حدق سو مينغ في محيطه في حالة ذهول. لم يكن يعرف ما هو اسم الكون الممتد الذي رآه في تلك اللحظة، سواء كان يعرف باسم الثالوث القاحل … أو أي شيء آخر.
لم يكن لدى سو مينغ أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر. في اللحظة التي وصلت فيها هالة اليانغ الساطع إلى ذروتها في الكثافة، توقف ببطء في أعماق الدوامة وحدق في المنطقة أمامه في حالة ذهول.
“موروس ألبا…”
عندما دخل إلى العالم الفارغ لتلك الدوامة المجرية ، لم يكن يرى نهاية لها. كان الأمر كما لو كان الكون الممتد ليس له نهاية، لذا فإن كل من رأوه سيشعرون بإحساس بعدم الأهمية يغمرهم.
أمامه كانت هناك دوامة مجرية ، كما لو كانت دوامة يين الموت عبارة عن قمع. في تلك اللحظة، وقف سو مينغ في نهاية الجزء السفلي وشعر أنه إذا اتخذ خطوة أخرى، فيمكنه الخروج من الدوامة التي تشبه القمع.
عندما دخل إلى العالم الفارغ لتلك الدوامة المجرية ، لم يكن يرى نهاية لها. كان الأمر كما لو كان الكون الممتد ليس له نهاية، لذا فإن كل من رأوه سيشعرون بإحساس بعدم الأهمية يغمرهم.
كل شيء كان في الاتجاه المعاكس. أدى انعكاس مستوى الأشياء إلى تذكر سو مينغ فجأة للتنوير الذي اكتسبه عندما كان في أرض الهائجين…
لقد نجا بالكاد من الموت خلال الكارثة الرابعة. إذا لم يستخدم اللعنة القاحلة وكان مليئًا بالجنون، وعلى استعداد للموت مع إرادة الثالوث القاحل إذا لم تختار التنازل وهي لا تزال نائمة ، لكان قد مات بالتأكيد.
“هذا هو…”
عندما بدأ سو مينغ يتحدث ، ارتعش قلبه فجأة، لأنه في تلك اللحظة، انتقل صوت ببطء من دوامة المجرة في الجزء السفلي من دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع.
تدريجيًا، أصبحت أكبر، لدرجة أنه تجاوز كل ما رآه سو مينغ سابقًا في الماضي. لقد ملأت الدوامة حتى لم يعد من الممكن أن تُعرف باسم دوامة يين الموت … ولكن كان لا بد من أن تُعرف باسم دوامة يانغ الساطع !
بدا الصوت قديمًا، وكان يحتوي على ضعف لا يوصف، وكأن معظم قوته قد تدفقت مع مرور الوقت. تردد صدى ذلك الصوت في الهواء دون وعي.
تدريجيًا، أصبحت أكبر، لدرجة أنه تجاوز كل ما رآه سو مينغ سابقًا في الماضي. لقد ملأت الدوامة حتى لم يعد من الممكن أن تُعرف باسم دوامة يين الموت … ولكن كان لا بد من أن تُعرف باسم دوامة يانغ الساطع !
“موروس ألبا…”
تسبب ظهور هذا الصوت في ارتعاش قلب سو مينغ. لقد أحس بشيء يناديه، صوتاً جعل روحه ترتعش قادماً من دوامة المجرة الجميلة في العالم الفارغ.
ربما كان هناك بعض الأشخاص الذين لديهم نفس التصميم قبل تدمير عصرهم خلال العصور التي لا تعد ولا تحصى في كون الثالوث القاحل الممتد. وبحكمة عظيمة، حاولوا البحث عن كل الإجابات. ربما نجح بعض الناس، لكن ربما… لم ينجح أحد على الإطلاق. لم يتمكن الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية من العثور على الحقيقة، على الرغم من اعتقاده أنه وجد طريقه بالفعل إلى أطراف الإجابة.
ظهر ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبما أنه كان بالفعل في هذا المكان ورأى كل شيء بالفعل، لم يكن هناك سبب لمغادرة المكان. حتى لو واجه مخاطر لا نهاية لها عندما اتخذ تلك الخطوة… إذا غادر بهذه الطريقة، فلن يشعر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية بخيبة أمل فيه فحسب، بل حتى سو مينغ لن يكون قادرًا على مسامحة نفسه.
مع عيون متألقة، اتخذ خطوة إلى الأمام دون تردد.
لقد نجا بالكاد من الموت خلال الكارثة الرابعة. إذا لم يستخدم اللعنة القاحلة وكان مليئًا بالجنون، وعلى استعداد للموت مع إرادة الثالوث القاحل إذا لم تختار التنازل وهي لا تزال نائمة ، لكان قد مات بالتأكيد.
لقد انتقل من دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع إلى الفضاء اللامتناهي. وفي اللحظة التي اندمج جسده فيه ، بدأ يرتجف بشدة.
لم يستطع السيطرة على ذلك الأرتجاف ، وظهرت الصدمة في عينيه. في الواقع، بدأ صدره في الارتفاع والانخفاض بشكل مستمر، كما لو أن سو مينغ اكتشف شذوذًا مذهلاً صدمه بشدة لدرجة أنه حتى ضبط النفس لم يتمكن من تثبيته!
“هذا… هذا…” اجتاح سو مينغ نظرته عبر المنطقة. فتحت العين الثالثة في وسط جبينه على الفور، وانفجر إحساسه السماوي بقوة وانتشر بسرعة عبر المنطقة.
لم يكن يعرف مدى عمق دوامة موت يين. لم يكن يعرف إلى أي مدى كان بعيدًا عن النهاية، ولم يكن يعرف ما إذا كان الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية سيكون قادرًا على مساعدته في إزالة الكوارث في النهاية. لم يكن يعرف أيًا من ذلك، لكنه لم يكن مهمًا. ما يهم هو فقط إصرار سو مينغ. لقد تسبب في تحول قدميه وجسده إلى التصميم نفسه، واتجه إلى مسافة أبعد.
اتخذ سو مينغ غريزيًا بضع خطوات للأمام. عندما غادر دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع تمامًا، بدا أنه قد فهم شيئًا ما. أدار رأسه ونظر خلفه.
“هل هذا… عالم داو الصباح الحقيقي؟”
أصبحت الصدمة في عيون سو مينغ أقوى. عندما دخل إلى المكان، شعر على الفور بتلميح من الألفة. لم يكن من الممكن أن يجد سو مينغ هذا الشعور المألوف غير مألوف له. لقد كان… وجود إرادة عالم داو الصباح الحقيقي قبل أن يتم حيازته .
لم يكن من الممكن أن ينسى سو مينغ ذلك أبدًا. لقد فكر في ذلك قبل أن يلتهمه، ولهذا السبب كان على دراية به عن كثب. هذا المكان … بدا كما لو كان عالم داو الصباح الحقيقي الذي لم يستحوذ سو مينغ عليه بعد!
أمامه كانت هناك دوامة مجرية ، كما لو كانت دوامة يين الموت عبارة عن قمع. في تلك اللحظة، وقف سو مينغ في نهاية الجزء السفلي وشعر أنه إذا اتخذ خطوة أخرى، فيمكنه الخروج من الدوامة التي تشبه القمع.
“موروس ألبا…”
إذا كان هذا كل شيء، فلن يكون كافيًا أن يفقد سو مينغ رباطة جأشه، ولكن في اللحظة التي لاحظ فيها ذلك، قام باكتشاف عظيم آخر. كان هذا الاكتشاف هو الذي جعل قلب سو مينغ غير قادر على البقاء هادئًا. اندلعت عاصفة في روحه.
سيستمر في المضي قدمًا حتى يجد الإجابة… حتى يجد السر الأعظم في كون الثالوث القاحل الممتد .
“هذا الوجود… هذه… هالة يين الموت . هذا العالم الحقيقي بأكمله، هذا الكون بأكمله، هذه المساحة بأكملها مليئة بهالة يين الموت التي لا حدود لها!
“كيف يمكن أن يكون هذا؟!”
اتخذ سو مينغ غريزيًا بضع خطوات للأمام. عندما غادر دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع تمامًا، بدا أنه قد فهم شيئًا ما. أدار رأسه ونظر خلفه.
اتخذ سو مينغ غريزيًا بضع خطوات للأمام. عندما غادر دوامة يين الموت الشبيهة بالقمع تمامًا، بدا أنه قد فهم شيئًا ما. أدار رأسه ونظر خلفه.
مع عيون متألقة، اتخذ خطوة إلى الأمام دون تردد.
ما رآه كان دوامة ضخمة. لقد كانت بالضبط نفس الدوامة التي رآها في عالم داو الصباح الحقيقي على الجانب الآخر!
ومع ذلك… المظهر المماثل لا يعني أن كل شيء كان على حاله. لم يعد بإمكان سو مينغ الشعور بهالة يين الموت من الدوامة… ولكن هالة اليانغ الساطعة. سمك تلك الهالة جعله يشعر كما لو أن كل الحياة المليئة بهالة يين الموت ستختفي فيها.
“هذا الوجود… هذه… هالة يين الموت . هذا العالم الحقيقي بأكمله، هذا الكون بأكمله، هذه المساحة بأكملها مليئة بهالة يين الموت التي لا حدود لها!
تم عكس كل شيء. على الجانب الآخر من كون الثالوث القاحل الممتد ، كان هناك عالم حقيقي كامل مليء بهالة اليانغ الساطعة مع دوامة يين الموت فقط، حيث كان من الممكن العثور على هالة موت لا نهاية لها ، بينما في هذا المكان… كان العالم بأكمله مليئًا بهالة يين الموت ، و الدوامة التي كانت بالضبط نفس دوامة يين الموت… كانت مليئة بكمية مذهلة من هالة اليانغ الساطعة.
كان يأمل أن يتمكن سو مينغ من الحصول عليها، ولهذا السبب أخبره بكل تخميناته. لقد عامل سو مينغ بالفعل باعتباره سليلًا له، لكنه لم ينقل إليه أيًا من قوته أو قدراته السماوية. بدلاً من ذلك، أعطى سو مينغ شكلاً من أشكال التصميم الذي من شأنه أن يسمح له بمعرفة كل أسرار إرادة الثالوث القاحل، والكارثة القاحلة ، و كون الثالوث القاحل الممتد .
“هذا هو…”
كل شيء كان في الاتجاه المعاكس. أدى انعكاس مستوى الأشياء إلى تذكر سو مينغ فجأة للتنوير الذي اكتسبه عندما كان في أرض الهائجين…
“منطقة يين الموت تشبه المرآة. خلف المرآة يوجد اليانغ الساطع، وداخل المرآة يوجد موت يين… اعتقدت ذات مرة أن المنطقة داخل المرآة هي أرض الهائجين والأبعاد التي لا تعد ولا تحصى في الدوامة…
العالم في الأعماق!
“ولكن بالنظر إلى الأمر الآن، كنت مخطئًا…
بعيون مشرقة، تذكر الكلمات التي قالها الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية فيما يتعلق بإرادة الثالوث القاحل . في صمت، اتخذ خطوة سريعة إلى الوراء.
ظهر ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبما أنه كان بالفعل في هذا المكان ورأى كل شيء بالفعل، لم يكن هناك سبب لمغادرة المكان. حتى لو واجه مخاطر لا نهاية لها عندما اتخذ تلك الخطوة… إذا غادر بهذه الطريقة، فلن يشعر الرجل العجوز من قبيلة الروح السماوية بخيبة أمل فيه فحسب، بل حتى سو مينغ لن يكون قادرًا على مسامحة نفسه.
“دوامة يين الموت هي مرآة. العالم في المرآة ليس المرآة نفسها… بل هذا المكان!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
حدق سو مينغ في محيطه في حالة ذهول. لم يكن يعرف ما هو اسم الكون الممتد الذي رآه في تلك اللحظة، سواء كان يعرف باسم الثالوث القاحل … أو أي شيء آخر.
………
Hijazi
تدريجيًا، أصبحت أكبر، لدرجة أنه تجاوز كل ما رآه سو مينغ سابقًا في الماضي. لقد ملأت الدوامة حتى لم يعد من الممكن أن تُعرف باسم دوامة يين الموت … ولكن كان لا بد من أن تُعرف باسم دوامة يانغ الساطع !
قد يرغب سو مينغ في تجاوز الكوارث بنفسه، لكنه لم يكن متهورًا أو أحمق. إذا لم يكن لديه القدرة وسيخسر بالتأكيد إذا أخذ الرهان، فلن يجبر نفسه على المحاولة. لقد وصل بالفعل إلى الحد الأقصى منذ وقت طويل.
