آنا
الفصل 137. آنا
عند سماع كلماتها، تحول تعبير الرجل إلى تعكر، وحاول ثنيها. “لماذا يغامر شخص بمكانتك بالذهاب إلى هناك؟ هذا المكان مخصص للطبقة الدنيا. أن يكون هناك شخص جميل مثلك سيكون بمثابة إلقاء جوهرة لا تقدر بثمن في الحضيض. “
وضعت مارثا الصحيفة على طاولة قريبة وعادت إلى مهمتها في تدليك أكتاف آنا.
استمرت ضحكتها لبضع ثوان أخرى قبل أن تهدأ. جثمت آنا مرة أخرى واحتضنت الفتاة الصغيرة بلطف. التفتت إلى والدة الفتاة ونصحتها: “بمجرد أن تصل إلى تاج العالم، ما عليك سوى العودة إلى حيث أتيت. المكان غير مناسب للمعيشة، وسيكون الوضع فوضويًا هناك قريبًا.”
“سيدتي، هل لي أن أسأل ما هي خططك؟” سألت مارثا.
“لأن أولئك الذين في البحر قالوا إن حاكم تاج العالم كريم جدًا. إذا سافرت إلى هناك، سوف يعطيك قطعة أرض. مع قطعة الأرض هذه، سنكون قادرين على زراعة الريجراس الخاص بنا ولن نحتاج إلى إنفاق المال لشراء الخبز بعد الآن،” أوضحت الفتاة بجدية.
“أنا لا أحب حقا تصميم هذا المكان. أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني تشكيل هذا العالم بالشكل الذي أحبه. نعم. صحيح، هذا ما أريد أن أفعله في هذه المرحلة. يجب أن أتوقف عن التفكير في وجودي بسبب تلك الذكريات الكاذبة المربكة.”
“يا آنسة، لماذا أنتِ متجهة إلى تاج العالم؟ هل ستذهبين إلى هناك للمزرعة أيضًا؟”
عند هذه النقطة، نهضت آنا من الأريكة بهدوء وسألت: “كم من الوقت حتى نرسو؟”
ولدهشتها، كانت المرأة مفيدة بشكل مفرط وصرخت أمام الجمهور، “هذه السيدة تبحث عن شخص اسمه تشارلز. هل هناك أي شخص اسمه تشارلز !!”
“وفقًا لتقرير سابق للبحارة، المحطة التالية ستكون تاج العالم. سنصل خلال ساعة أو ساعتين أخريين،” أجابت مارثا.
“أوه؟ ولماذا تسافران إلى هناك؟”
“رائع. اجعل الآخرين في عنبر الشحن للاستعداد. سأذهب لإحضار قضمة، وسننزل جميعًا لاحقًا.”
انفجر الحشد الذي كان صامتًا في السابق في ثرثرة وتمتم أثناء محاولتهم لمعرفة ما إذا كان هناك تشارلز بينهم. عندما رأت المشهد يتكشف أمامها، شعرت آنا وكأنها فوتت فرصتها للمغادرة.
انفتح باب الكابينة، وخرجت آنا إلى الممر. تم إبراز شكلها النحيف من خلال ثوب أسود ضيق بأربطة مكشكشة.
“أنا لا أحب حقا تصميم هذا المكان. أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني تشكيل هذا العالم بالشكل الذي أحبه. نعم. صحيح، هذا ما أريد أن أفعله في هذه المرحلة. يجب أن أتوقف عن التفكير في وجودي بسبب تلك الذكريات الكاذبة المربكة.”
لمنع الاهتمام غير المرغوب فيها، ارتدت حجابًا شبه شفاف على وجهها، لكنه أضاف جاذبية غامضة لها بدلاً من التقليل من سحرها.
“سيدتي، هل لي أن أسأل ما هي خططك؟” سألت مارثا.
حدقت آنا في المساحة المظلمة التي أمامها. مدت ذراعيها في الهواء وقوست ظهرها قليلاً أثناء قيامها بذلك. جذبت صورتها الظلية الحسية انتباه العديد من الرجال في الممر. وسرعان ما وضع أحدهم شجاعته موضع التنفيذ.
وفي النهاية، سألت امرأة لديها طفل: “معذرة، سيدتي، هل يمكنني مساعدتك؟”
جلجل. جلجل.
عند سماعها صراحة كلمات ابنتها، سحبت الفتاة على عجل إلى الخلف وشرحت بنبرة محرجة، “أعتذر عنها. إنها صغيرة ولا تفكر قبل أن تتحدث.”
تردد صدى الكعب المصقول لرجل في منتصف العمر يرتدي بدلة أنيقة في الردهة وهو يتجه نحو آنا بثقة فائضة. تحرك الشارب الرفيع الذي يزين شفتيه العلويتين وهو يتحدث، “عذرًا، سيدتي الجميلة. هل لي شرف دعوتك إلى الحفلة التنكرية هذا المساء؟ إذا كنت ستزين الحفلة بحضورك، فستكون بلا شك توج حسناء الكرة.”
ألقت آنا نظرة سريعة على الرجل وقامت بتحجيمه لأعلى ولأسفل قبل أن تهز رأسها برشاقة. “أود حقا أن أذهب، ولكن ليس من الحكمة بالنسبة لي أن أكون في دائرة الضوء العامة في الآونة الأخيرة.” وبهذا، استدارت آنا وتوجهت إلى مدخل آخر.
ألقت آنا نظرة سريعة على الرجل وقامت بتحجيمه لأعلى ولأسفل قبل أن تهز رأسها برشاقة. “أود حقا أن أذهب، ولكن ليس من الحكمة بالنسبة لي أن أكون في دائرة الضوء العامة في الآونة الأخيرة.” وبهذا، استدارت آنا وتوجهت إلى مدخل آخر.
هزت آنا رأسها بابتسامة ناعمة لتظهر أنها لم تشعر بأي إهانة.
دون رادع، تبعها الرجل على عجل. واصل السؤال بابتسامة مشرقة على وجهه: “إلى أين يمكن أن تتجه؟ أنا على دراية بهذه السفينة ويمكنني إرشادك”.
عند هذه النقطة، نهضت آنا من الأريكة بهدوء وسألت: “كم من الوقت حتى نرسو؟”
“أنا ذاهبة إلى الطوابق السفلية،” ردت آنا بينما كان كعبها الأسود ينقر على الألواح الخشبية للسفينة.
وبصرف النظر عن المرأة التي عرضت مساعدتها، قامت فتاة ذات شعر قصير برفع رقبتها لإعجاب بثوب آنا الحريري الطويل. وعلقت مع لمحة من الرهبة: “يا آنسة، أنت جميلة جدًا”.
عند سماع كلماتها، تحول تعبير الرجل إلى تعكر، وحاول ثنيها. “لماذا يغامر شخص بمكانتك بالذهاب إلى هناك؟ هذا المكان مخصص للطبقة الدنيا. أن يكون هناك شخص جميل مثلك سيكون بمثابة إلقاء جوهرة لا تقدر بثمن في الحضيض. “
عند وصولها إلى الطابق السفلي. وظهر مشهد مكتظ بأجساد ملتصقة بإحكام ببعضها البعض، وكان يذكرنا بمعسكرات الاعتقال حيث احتجز الفاشيون اليهود.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة.
“سيدتي الجميلة، أنا لا أمزح. إنه وكر للمشعوذين والمجرمين هناك. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لسيدة جميلة مثلك،” واصل الرجل إقناعه.
عند سماع كلماتها، تحول تعبير الرجل إلى تعكر، وحاول ثنيها. “لماذا يغامر شخص بمكانتك بالذهاب إلى هناك؟ هذا المكان مخصص للطبقة الدنيا. أن يكون هناك شخص جميل مثلك سيكون بمثابة إلقاء جوهرة لا تقدر بثمن في الحضيض. “
“هل هذا صحيح؟ في هذه الحالة، ألا ينبغي لرجل نبيل مثلك أن يرافق ويحمي سيدة ضعيفة مثلي إلى مكان خطير للغاية؟” ردت آنا بلمحة من السخرية.
ظهر عبوس مضطرب على وجه آنا وهي تمتم لنفسها، “إن روعة المقصورة العلوية تنافس حتى التايتانيك، ولكن لماذا يختلف الأمر بشكل لافت للنظر هنا؟ ليس لديهم خصوصية أو كرامة.”
وقف الرجل بلا حراك، وتغير تعبيره عدة مرات عندما كان يفكر في تحدي آنا. وبعد الكثير من المداولات، اختار في النهاية عدم اتباعها.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه المرأة. “ذهب والدها إلى البحر ولم يعد. ليس لدينا الكثير من الخيارات. مهما حدث، على الأقل، سنكون قادرين على البقاء على قيد الحياة هناك.”
نزلت آنا الدرجات المعدنية من غرف كبار الشخصيات الفاخرة إلى سطح السفينة. تجاهلت تحذيرات البحارة، وتوجهت مباشرة إلى الطوابق السفلية.
“سيدتي الجميلة، أنا لا أمزح. إنه وكر للمشعوذين والمجرمين هناك. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لسيدة جميلة مثلك،” واصل الرجل إقناعه.
ومع كل رحلة نزول، تم استبدال الأضواء الكهربائية الساطعة بمصابيح زيت خافتة، وبدأت رائحة مزعجة تتخلل الهواء.
لا توجد امرأة لا ترغب في أن يتم الثناء على جمالها، وآنا لم تكن استثناءً. جلست القرفصاء وربتت على رأس الفتاة الصغيرة وقالت: “وفي يوم من الأيام، ستكونين بنفس الجمال.”
عند وصولها إلى الطابق السفلي. وظهر مشهد مكتظ بأجساد ملتصقة بإحكام ببعضها البعض، وكان يذكرنا بمعسكرات الاعتقال حيث احتجز الفاشيون اليهود.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه المرأة. “ذهب والدها إلى البحر ولم يعد. ليس لدينا الكثير من الخيارات. مهما حدث، على الأقل، سنكون قادرين على البقاء على قيد الحياة هناك.”
ربما بسبب عدم وجود نوافذ، كان الهواء قديمًا وخانقًا وتفوح منه رائحة العرق الغامرة. تم تجريد معظم الرجال من ملابسهم الداخلية فقط، بينما ارتدى عدد قليل من النساء أقل قدر ممكن. كان الناس مكتظين للغاية لدرجة أنهم لم يتمكنوا إلا من الجلوس ولم يكن لديهم أي مساحة حتى للاستلقاء.
بعد أن وضعت عينيها على الرجل وتداخلتها مع صورة تشارلز في رأسها، غطت آنا فمها بيدها وأطلقت ضحكة قلبية. تردد صدى ضحكتها في المقصورة بينما تبادل الجميع النظرات المشوشة.
ظهر عبوس مضطرب على وجه آنا وهي تمتم لنفسها، “إن روعة المقصورة العلوية تنافس حتى التايتانيك، ولكن لماذا يختلف الأمر بشكل لافت للنظر هنا؟ ليس لديهم خصوصية أو كرامة.”
في تلك اللحظة، سُمع حفيف، وافترق بحر الناس عندما سار رجل عجوز أصلع هزيل إلى الأمام. “اسمي تشارلز. هل تبحث عني؟”
في مكان مثل هذا، حضور مثل آنا، مرتدية ثوبًا نظيفًا، برز بشكل صارخ مثل الإبهام المؤلم. كان عدد قليل من الرجال عراء الصدر يحدقون بها مع حرارة شديدة في أنظارهم، لكنهم شاهدوا فقط من بعيد ولم يجرؤوا على الاقتراب منها.
استمرت ضحكتها لبضع ثوان أخرى قبل أن تهدأ. جثمت آنا مرة أخرى واحتضنت الفتاة الصغيرة بلطف. التفتت إلى والدة الفتاة ونصحتها: “بمجرد أن تصل إلى تاج العالم، ما عليك سوى العودة إلى حيث أتيت. المكان غير مناسب للمعيشة، وسيكون الوضع فوضويًا هناك قريبًا.”
انحنت آنا قليلاً نحو صبي يبدو عمره حوالي أربعة عشر إلى خمسة عشر عامًا وسألته، “عذرًا، هل لي أن أسأل-“
هزت آنا رأسها بابتسامة ناعمة لتظهر أنها لم تشعر بأي إهانة.
وقبل أن تتمكن حتى من إكمال كلامها، ارتد الصبي نحو الحائط في خوف واضح. كان الأمر كما لو أن المرأة المغرية التي أمامه كانت أكثر رعبا من أي وحش آخر. عندما يتم تخفيض المرء إلى هذه المستويات من اليأس، حتى أي شيء لطيف من شأنه أن يثير خوفًا فطريًا بداخله.
عند سماعها صراحة كلمات ابنتها، سحبت الفتاة على عجل إلى الخلف وشرحت بنبرة محرجة، “أعتذر عنها. إنها صغيرة ولا تفكر قبل أن تتحدث.”
استعادت آنا ردة فعل الصبي، ونظرت إلى نفسها، وتوقعت أنها كشفت عن شكلها الأصلي عن طريق الخطأ.
ابتسمت الفتاة ابتسامة حلوة ردًا على ذلك، “يا آنسة، إلى أين أنت متجهة؟”
وفي النهاية، سألت امرأة لديها طفل: “معذرة، سيدتي، هل يمكنني مساعدتك؟”
“يا آنسة، لماذا أنتِ متجهة إلى تاج العالم؟ هل ستذهبين إلى هناك للمزرعة أيضًا؟”
“امم… أنا هنا للبحث عن شخص ما. اسمه تشارلز. ولكن لا يهم. يبدو أنه ليس هنا،” أجابت آنا قبل أن تستدير لتصعد الدرج مرة أخرى.
الفصل 137. آنا
ولدهشتها، كانت المرأة مفيدة بشكل مفرط وصرخت أمام الجمهور، “هذه السيدة تبحث عن شخص اسمه تشارلز. هل هناك أي شخص اسمه تشارلز !!”
“هل هذا صحيح؟ في هذه الحالة، ألا ينبغي لرجل نبيل مثلك أن يرافق ويحمي سيدة ضعيفة مثلي إلى مكان خطير للغاية؟” ردت آنا بلمحة من السخرية.
انفجر الحشد الذي كان صامتًا في السابق في ثرثرة وتمتم أثناء محاولتهم لمعرفة ما إذا كان هناك تشارلز بينهم. عندما رأت المشهد يتكشف أمامها، شعرت آنا وكأنها فوتت فرصتها للمغادرة.
عند هذه النقطة، نهضت آنا من الأريكة بهدوء وسألت: “كم من الوقت حتى نرسو؟”
وبصرف النظر عن المرأة التي عرضت مساعدتها، قامت فتاة ذات شعر قصير برفع رقبتها لإعجاب بثوب آنا الحريري الطويل. وعلقت مع لمحة من الرهبة: “يا آنسة، أنت جميلة جدًا”.
دون رادع، تبعها الرجل على عجل. واصل السؤال بابتسامة مشرقة على وجهه: “إلى أين يمكن أن تتجه؟ أنا على دراية بهذه السفينة ويمكنني إرشادك”.
لا توجد امرأة لا ترغب في أن يتم الثناء على جمالها، وآنا لم تكن استثناءً. جلست القرفصاء وربتت على رأس الفتاة الصغيرة وقالت: “وفي يوم من الأيام، ستكونين بنفس الجمال.”
ومع كل رحلة نزول، تم استبدال الأضواء الكهربائية الساطعة بمصابيح زيت خافتة، وبدأت رائحة مزعجة تتخلل الهواء.
ابتسمت الفتاة ابتسامة حلوة ردًا على ذلك، “يا آنسة، إلى أين أنت متجهة؟”
عند وصولها إلى الطابق السفلي. وظهر مشهد مكتظ بأجساد ملتصقة بإحكام ببعضها البعض، وكان يذكرنا بمعسكرات الاعتقال حيث احتجز الفاشيون اليهود.
” تاج العالم.”
“امم… أنا هنا للبحث عن شخص ما. اسمه تشارلز. ولكن لا يهم. يبدو أنه ليس هنا،” أجابت آنا قبل أن تستدير لتصعد الدرج مرة أخرى.
“حقًا؟ أنا وأمي نتجه إلى هناك أيضًا!”
“أنا لا أحب حقا تصميم هذا المكان. أحاول معرفة ما إذا كان بإمكاني تشكيل هذا العالم بالشكل الذي أحبه. نعم. صحيح، هذا ما أريد أن أفعله في هذه المرحلة. يجب أن أتوقف عن التفكير في وجودي بسبب تلك الذكريات الكاذبة المربكة.”
“أوه؟ ولماذا تسافران إلى هناك؟”
عند هذه النقطة، نهضت آنا من الأريكة بهدوء وسألت: “كم من الوقت حتى نرسو؟”
“لأن أولئك الذين في البحر قالوا إن حاكم تاج العالم كريم جدًا. إذا سافرت إلى هناك، سوف يعطيك قطعة أرض. مع قطعة الأرض هذه، سنكون قادرين على زراعة الريجراس الخاص بنا ولن نحتاج إلى إنفاق المال لشراء الخبز بعد الآن،” أوضحت الفتاة بجدية.
“هل هذا صحيح؟ في هذه الحالة، ألا ينبغي لرجل نبيل مثلك أن يرافق ويحمي سيدة ضعيفة مثلي إلى مكان خطير للغاية؟” ردت آنا بلمحة من السخرية.
التفتت آنا نحو والدة الفتاة وقالت: “هذا المكان غير مضياف. هل تريد حقًا أن تأخذ ابنتك إلى هذا المكان؟”
بعد أن وضعت عينيها على الرجل وتداخلتها مع صورة تشارلز في رأسها، غطت آنا فمها بيدها وأطلقت ضحكة قلبية. تردد صدى ضحكتها في المقصورة بينما تبادل الجميع النظرات المشوشة.
ارتسمت ابتسامة حزينة على وجه المرأة. “ذهب والدها إلى البحر ولم يعد. ليس لدينا الكثير من الخيارات. مهما حدث، على الأقل، سنكون قادرين على البقاء على قيد الحياة هناك.”
عند وصولها إلى الطابق السفلي. وظهر مشهد مكتظ بأجساد ملتصقة بإحكام ببعضها البعض، وكان يذكرنا بمعسكرات الاعتقال حيث احتجز الفاشيون اليهود.
احتضنت آنا وجه الفتاة بلطف وحدقت فيها. عيون كبيرة، مليئة بالبراءة. للحظة وجيزة، فكرت آنا في شيء ما.
“أنا ذاهبة إلى الطوابق السفلية،” ردت آنا بينما كان كعبها الأسود ينقر على الألواح الخشبية للسفينة.
“يا آنسة، لماذا أنتِ متجهة إلى تاج العالم؟ هل ستذهبين إلى هناك للمزرعة أيضًا؟”
“أنا ذاهبة إلى الطوابق السفلية،” ردت آنا بينما كان كعبها الأسود ينقر على الألواح الخشبية للسفينة.
عند سماعها صراحة كلمات ابنتها، سحبت الفتاة على عجل إلى الخلف وشرحت بنبرة محرجة، “أعتذر عنها. إنها صغيرة ولا تفكر قبل أن تتحدث.”
متوترة تمامًا، انزلقت الفتاة إلى حضن والدتها و همست، “أمي، أنظري.” فتحت كفها الصغير بحذر لتكشف عن قرط مبهر مرصع بالألماس.
هزت آنا رأسها بابتسامة ناعمة لتظهر أنها لم تشعر بأي إهانة.
لمنع الاهتمام غير المرغوب فيها، ارتدت حجابًا شبه شفاف على وجهها، لكنه أضاف جاذبية غامضة لها بدلاً من التقليل من سحرها.
في تلك اللحظة، سُمع حفيف، وافترق بحر الناس عندما سار رجل عجوز أصلع هزيل إلى الأمام. “اسمي تشارلز. هل تبحث عني؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
بعد أن وضعت عينيها على الرجل وتداخلتها مع صورة تشارلز في رأسها، غطت آنا فمها بيدها وأطلقت ضحكة قلبية. تردد صدى ضحكتها في المقصورة بينما تبادل الجميع النظرات المشوشة.
لمنع الاهتمام غير المرغوب فيها، ارتدت حجابًا شبه شفاف على وجهها، لكنه أضاف جاذبية غامضة لها بدلاً من التقليل من سحرها.
“هاهاها !! غاو تشيمينغ، هل سيكون لديك مثل هذا السلوك الرهيب بمجرد أن تكبر؟” ضحكت آنا.
“أنا ذاهبة إلى الطوابق السفلية،” ردت آنا بينما كان كعبها الأسود ينقر على الألواح الخشبية للسفينة.
استمرت ضحكتها لبضع ثوان أخرى قبل أن تهدأ. جثمت آنا مرة أخرى واحتضنت الفتاة الصغيرة بلطف. التفتت إلى والدة الفتاة ونصحتها: “بمجرد أن تصل إلى تاج العالم، ما عليك سوى العودة إلى حيث أتيت. المكان غير مناسب للمعيشة، وسيكون الوضع فوضويًا هناك قريبًا.”
في تلك اللحظة، سُمع حفيف، وافترق بحر الناس عندما سار رجل عجوز أصلع هزيل إلى الأمام. “اسمي تشارلز. هل تبحث عني؟”
وبهذا استدارت آنا وصعدت الدرج.
احتضنت آنا وجه الفتاة بلطف وحدقت فيها. عيون كبيرة، مليئة بالبراءة. للحظة وجيزة، فكرت آنا في شيء ما.
بقي الرجل العجوز الذي يُدعى تشارلز في حيرة من أمره عندما عاد إلى حيث كان يجلس.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة خفيفة.
كان الجو الخانق مفعمًا بالهمسات مرة أخرى حيث تساءل الجميع عن مظهر السيدة المحجبة.
“وفقًا لتقرير سابق للبحارة، المحطة التالية ستكون تاج العالم. سنصل خلال ساعة أو ساعتين أخريين،” أجابت مارثا.
متوترة تمامًا، انزلقت الفتاة إلى حضن والدتها و همست، “أمي، أنظري.” فتحت كفها الصغير بحذر لتكشف عن قرط مبهر مرصع بالألماس.
حدقت آنا في المساحة المظلمة التي أمامها. مدت ذراعيها في الهواء وقوست ظهرها قليلاً أثناء قيامها بذلك. جذبت صورتها الظلية الحسية انتباه العديد من الرجال في الممر. وسرعان ما وضع أحدهم شجاعته موضع التنفيذ.
#Stephan
في تلك اللحظة، سُمع حفيف، وافترق بحر الناس عندما سار رجل عجوز أصلع هزيل إلى الأمام. “اسمي تشارلز. هل تبحث عني؟”
“سيدتي الجميلة، أنا لا أمزح. إنه وكر للمشعوذين والمجرمين هناك. إنه أمر خطير للغاية بالنسبة لسيدة جميلة مثلك،” واصل الرجل إقناعه.
