“غو زا ، هل السماء هنا دائما هكذا؟” سأل تشو فنغ.
“السيد ، نحن من امة الكلاب مذنبين في امة رياح العاصفة الصيادة. لسنا مؤهلين لرؤية النور، ولسنا مؤهلين لامتلاك مبان فاخرة”.
“سيأتي الناس من امة الجندي إلى هنا للتحقق من الوضع كل شهر. إذا تجرأ أي شخص على انتهاك القواعد ، فسوف يعاقب بشدة “.
على الأرجح ، كان السبب وراء تمكن غو زا والآخرين من تحمل الظلام هو أنهم لم يروا النور من قبل.
“وبالتالي ، لا يمكننا العيش إلا هكذا. هذه حياتنا كما يرى السيد”. كان غو زا يبتسم بالفعل وهو يقول هذه الكلمات. يبدو أنه اعتاد على ذلك.
“نعم نعم. سأقود الطريق على الفور للسيد. سأقود الطريق على الفور”.
اتضح أنه لم يكن العالم البشري فقط قاسيا. كان عالم الكائنات من العصر القديم قاسيا بنفس القدر.
كان سلوكه مفهوما. بعد كل شيء ، عاش هناك طوال حياته. التعود على ذلك كان طبيعيا.
“من ضربهم حتى الموت؟ هل هم أيضا من امة الكلاب؟” سأل تشو فنغ.
كما يقولون ، إذا لم يشهد المرء النور من قبل ، فسيكون قادرا على تحمل الظلام.
من المؤكد أنه كما قال غو زا ، كانت صحة جدته سيئة للغاية. لحسن الحظ ، لم تكن مريضة. بدلا من ذلك ، وصلت إلى سن الشيخوخة.
“سيدي ، أخبرني غو زا في الماضي أنه صادق سيدا من امة الجندي. في ذلك الوقت، لم أصدقه”.
على الأرجح ، كان السبب وراء تمكن غو زا والآخرين من تحمل الظلام هو أنهم لم يروا النور من قبل.
عند رؤية غو زا ، بدأ تشو فنغ فجأة يشعر بالتعاطف معه.
بعد كل شيء ، ارتكبت الأخطاء من قبل أسلافهم. لم يرتكبوا أي خطأ هم.
ومع ذلك ، بسبب أخطاء أسلافهم ، كان من المقرر أن يعيش غو زا هذا النوع من الحياة المتواضعة منذ لحظة ولادته.
الأكثر أسفا على الإطلاق ، ليس فقط أنه سيعاني هكذا لبقية حياته ، ولكن يجب أن يعاني نسله أيضا مثله.
بالتفكير في ذلك ، تنهد تشو فنغ عاطفيا في قلبه.
“سأنتقم منهم بالتأكيد” ، في تلك اللحظة ، تحدث غو زا.
اتضح أنه لم يكن العالم البشري فقط قاسيا. كان عالم الكائنات من العصر القديم قاسيا بنفس القدر.
خلال العام الذي ولد فيه غو زا، تعرض والده ووالدته للضرب حتى الموت في شجار على الموارد في جبال القمامة.
“السيد ، مدخل امة الشعب خلف جبال القمامة تلك.”
“ومع ذلك ، السيد ، هل من الممكن أن تغادر الان؟”
“جيد جدا. قد الطريق»، قال تشو فنغ.
كشف غو زا عن نظرة مترددة على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. كان تشو فنغ قادرا على معرفة أنه يجب أن يكون لديه شيء يريد إخباره به ، لكنه كان خائفا من قوله.
“غو زا ، هل لديك شيء تريد إخباري به؟” سأل تشو فنغ.
عند رؤية ملابسهم ، استطاع تشو فنغ أن يقول إنهم كانوا أيضا من امة الكلب. علاوة على ذلك ، لم يكن تدريبهم قويا أيضا. كانوا جميعا خالدين سماويين. ومع ذلك ، من بينهم ، كان هناك شخص أقوى من غو زا.
“سيدي ، هل من الممكن أن تساعد هذا الشخص المتواضع بشيء ما؟”
“بالطبع ، إذا كان السيد غير راغب ، فيمكنك اعتبار ما قلته مجرد ضرطة.”
بالتفكير في ذلك ، تنهد تشو فنغ عاطفيا في قلبه.
من محادثتهم ، علم تشو فنغ أن أسلافهم كانوا في الواقع من امة الجندي.
كان غو زا يرتجف من الخوف وهو يقول هذه الكلمات. كان مليئا بالخوف من تشو فنغ. بدا وكأنه كان خائفا للغاية من قول شيء خاطئ ، والتعرض للضرب بسبب ذلك.
“ما هي المساعدة التي تحتاجها؟ تحدث.” قال تشو فنغ.
“السيد ، على الرغم من أن جدتي لم تقل أي شيء صراحة ، وكانت تحثني على أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا بقيت على قيد الحياة ، وأنني لست مضطرا لمتابعة التدريب ، فأنا أعلم أن جدتي كانت تأمل دائما في أن أكون قادرا على النمو لأصبح محاربا بارزا “.
لم يكن خائفا فقط من رفض تشو فنغ له ، ولكنه كان خائفا أيضا من أن يضربه تشو فنغ لتقديم مثل هذا الطلب.
“ومع ذلك ، أنا حقا خيبة أمل لها. موهبتي محدودة حقا. لقد تدربت منذ ألف عام بالفعل. ومع ذلك ، لا يزال تدريبي ضعيفا إلى هذا الحد “.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
“صحة جدتي ليست جيدة. لا أعتقد أنها ستكون قادرة على العيش لفترة أطول”.
“لقد أخبرتك أن تقود الطريق. ألا تفهم؟” سأل تشو فنغ.
“أريد أن أجعلها سعيدة. وبالتالي ، آمل أن يتمكن السيد من التظاهر بأنه صديقي ، وزيارة جدتي كصديق لي “.
“سيدي ، أنت… هل وافقت على ذلك؟”
بالمقارنة مع غو زا المليئ بالكراهية ، كانت جدة غو زا ضده تماما. كان الأمر كما لو أنها لم تكن لديها رغبة في الانتقام بنفسها.
“إذا رأت جدتي أنني أصبحت بالفعل صديق السيد ، فستشعر بالتأكيد بسعادة غامرة.”
لسوء الحظ ، ارتكب الجنرال الذي تبعه أسلافهم خطأ.
لم يجرؤ غو زا على النظر إلى تشو فنغ في وجهه وهو يقول هذه الكلمات. كان خائفا للغاية.
“السيد ، مدخل امة الشعب خلف جبال القمامة تلك.”
لم يكن خائفا فقط من رفض تشو فنغ له ، ولكنه كان خائفا أيضا من أن يضربه تشو فنغ لتقديم مثل هذا الطلب.
أخرجت كومة من المواد الغذائية القبيحة المظهر للترفيه عن تشو فنغ.
عند رؤية يدي غو زا المشدودتين بإحكام ، عرف تشو فنغ أنه جمع كل شجاعته ليقول هذه الكلمات.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
“جيد جدا. قد الطريق»، قال تشو فنغ.
بالمقارنة مع غو زا المليئ بالكراهية ، كانت جدة غو زا ضده تماما. كان الأمر كما لو أنها لم تكن لديها رغبة في الانتقام بنفسها.
على الأرجح ، كان السبب وراء تمكن غو زا والآخرين من تحمل الظلام هو أنهم لم يروا النور من قبل.
“آه؟”
“سيدي ، أنت… هل وافقت على ذلك؟”
رفع غو زا رأسه فجأة. كانت العيون التي كان ينظر بها إلى تشو فنغ تتلألأ بالضوء. هو ببساطة لم يجرؤ على الاعتقاد بأن تشو فنغ قد وافق بالفعل على طلبه.
“لقد أخبرتك أن تقود الطريق. ألا تفهم؟” سأل تشو فنغ.
“السيد ، مدخل امة الشعب خلف جبال القمامة تلك.”
عند رؤية غو زا ، بدأ تشو فنغ فجأة يشعر بالتعاطف معه.
“نعم نعم. سأقود الطريق على الفور للسيد. سأقود الطريق على الفور”.
شعر غو زا بسعادة غامرة. أثناء حديثه ، بدأ على الفور في توجيه تشو فنغ.
“ماذا عن جده؟ أين ذهب جده؟” سأل تشو فنغ جدة غو زا.
بتوجيه من غو زا ، وصل تشو فنغ إلى مقر إقامة غو زا ، ورأى جدته.
“غو زا ، اخرج من أجل والدك الى هنا!”
من المؤكد أنه كما قال غو زا ، كانت صحة جدته سيئة للغاية. لحسن الحظ ، لم تكن مريضة. بدلا من ذلك ، وصلت إلى سن الشيخوخة.
نشأ غو زا بالكامل على يد جدته.
بعد أن علمت جدة غو زا أن تشو فنغ كان من امة الجندي وكان صديق غو زا ، اصبحت سعيدة للغاية.
“غو زا ، جدتك على وشك الموت. هل يمكنك التوقف عن جعلها تركع وتتوسل لك؟
“مع مدى تواضعنا نحن امة الكلاب ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى امة الشعب ليسوا على استعداد لمصادقتنا. وبالتالي ، كيف يمكن أن يكون اللوردات المتميزون لامة الجندي على استعداد لمصادقتنا؟
أخرجت كومة من المواد الغذائية القبيحة المظهر للترفيه عن تشو فنغ.
كان تشو فنغ قادرا على تخمين أنه على الرغم من أن الطعام كان قبيحا للغاية ، إلا أنه كان طعاما ثمينا للغاية في امة الكلاب.
“ماذا عن جده؟ أين ذهب جده؟” سأل تشو فنغ جدة غو زا.
بعد تناول الطعام ، تحدث تشو فنغ مع جدة غو زا.
“من ضربهم حتى الموت؟ هل هم أيضا من امة الكلاب؟” سأل تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، بدت كل أنواع الأصوات دون توقف. كانوا جميعا يسخرون من غو زا.
من محادثتهم ، علم تشو فنغ أن أسلافهم كانوا في الواقع من امة الجندي.
“لا يظهر غو تشن وأتباعه أي رحمة لأي شخص. لقد أساء إليهم غو زا بالفعل ، لقد سئم ببساطة من العيش “.
خلال العام الذي ولد فيه غو زا، تعرض والده ووالدته للضرب حتى الموت في شجار على الموارد في جبال القمامة.
لسوء الحظ ، ارتكب الجنرال الذي تبعه أسلافهم خطأ.
“السيد ، مدخل امة الشعب خلف جبال القمامة تلك.”
وبسبب ذلك ، حتى رجال امة الجندي الذين خدموا تحت قيادة الجنرال اصبحوا متورطين.
تماما مثل ذلك ، تم تخفيضهم جميعا إلى أعضاء في امة الكلاب.
“السيد ، مدخل امة الشعب خلف جبال القمامة تلك.”
خلال العام الذي ولد فيه غو زا، تعرض والده ووالدته للضرب حتى الموت في شجار على الموارد في جبال القمامة.
“بالنظر إلى أن غو زا لديه صديق مثل السيد ، فأنا مرتاحة حقا.”
نشأ غو زا بالكامل على يد جدته.
“ماذا عن جده؟ أين ذهب جده؟” سأل تشو فنغ جدة غو زا.
“بالنظر إلى أن غو زا لديه صديق مثل السيد ، فأنا مرتاحة حقا.”
“السيد ، على الرغم من أن جدتي لم تقل أي شيء صراحة ، وكانت تحثني على أن كل شيء سيكون على ما يرام إذا بقيت على قيد الحياة ، وأنني لست مضطرا لمتابعة التدريب ، فأنا أعلم أن جدتي كانت تأمل دائما في أن أكون قادرا على النمو لأصبح محاربا بارزا “.
قالت جدة غو زا: “تعرض جد غو زا أيضا للضرب حتى الموت للحصول على الموارد في جبال القمامة”.
“من ضربهم حتى الموت؟ هل هم أيضا من امة الكلاب؟” سأل تشو فنغ.
من محادثتهم ، علم تشو فنغ أن أسلافهم كانوا في الواقع من امة الجندي.
“هذا صحيح. نحن لا نجرؤ على الإساءة إلى أي شخص من امة الشعب. نحن لا نجرؤ على الإساءة إلى أي شخص من امة الجندي أكثر من ذلك. وبالتالي ، كيف يمكننا أن نجرؤ على القتال على الموارد معهم؟” قالت جدة غو زا.
خلال العام الذي ولد فيه غو زا، تعرض والده ووالدته للضرب حتى الموت في شجار على الموارد في جبال القمامة.
“مهلا! غو زا ، ما نوع المشكلة التي واجهتها هذه المرة؟
“ألا يهتم أحد بأن الناس يتعرضون للضرب حتى الموت؟” سأل تشو فنغ.
لم يجرؤ غو زا على النظر إلى تشو فنغ في وجهه وهو يقول هذه الكلمات. كان خائفا للغاية.
“ألا يهتم أحد بأن الناس يتعرضون للضرب حتى الموت؟” سأل تشو فنغ.
“لا أحد يهتم. شعب امة الكلب هم أكثر الوجودات الدنيا هنا. ببساطة لا أحد يهتم إذا كنا نعيش أو نموت”.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
“الشيء الوحيد الذي يهتمون به هو التأكيد على أننا ما زلنا نعيش مثل مجموعة من الكلاب.” كان لدى جدة غو زا نظرة عجز على وجهها وهي تقول هذه الكلمات.
تحدثت جدة غو زا بطريقة ممتنة للغاية.
“سأنتقم منهم بالتأكيد” ، في تلك اللحظة ، تحدث غو زا.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
كان لديه نظرة تصميم على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. يمكن أن يقول تشو فنغ أنه كان جادا.
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين ، فقد كانوا عموما في المرتبة الرابعة أو الخامسة. فقط عدد قليل من الناس كانوا في المرتبة السادسة.
“غو زا ، يجب ألا تقول هذه الكلمات مرة أخرى. هل تتذكر عدد المرات التي كان على جدتك أن تتوسل إليهم ألا يقتلوك؟ ومع ذلك ، ما زلت تفكر في الانتقام؟
“استمر في العيش بشكل صحيح. لا تثر المتاعب. لا تستفزهم. ستشكرك الجدة إذا فعلت كل ذلك “.
خلال العام الذي ولد فيه غو زا، تعرض والده ووالدته للضرب حتى الموت في شجار على الموارد في جبال القمامة.
بالتفكير في ذلك ، تنهد تشو فنغ عاطفيا في قلبه.
بالمقارنة مع غو زا المليئ بالكراهية ، كانت جدة غو زا ضده تماما. كان الأمر كما لو أنها لم تكن لديها رغبة في الانتقام بنفسها.
لسوء الحظ ، ارتكب الجنرال الذي تبعه أسلافهم خطأ.
“التسول؟ حتى لو كانت ستتوسل حتى تموت ، فسيكون ذلك عديم الفائدة. انظروا من هم هؤلاء الناس ، إنهم غو تشن وأتباعه “.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
“سيدي ، أخبرني غو زا في الماضي أنه صادق سيدا من امة الجندي. في ذلك الوقت، لم أصدقه”.
“مع مدى تواضعنا نحن امة الكلاب ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى امة الشعب ليسوا على استعداد لمصادقتنا. وبالتالي ، كيف يمكن أن يكون اللوردات المتميزون لامة الجندي على استعداد لمصادقتنا؟
تماما مثل ذلك ، تم تخفيضهم جميعا إلى أعضاء في امة الكلاب.
“أنا حقا لم أكن لأتخيل أبدا هذا الشقي النتن غو زا يمتلك القدرة على جعل السيد يوافق عليه.”
“ومع ذلك ، أنا حقا خيبة أمل لها. موهبتي محدودة حقا. لقد تدربت منذ ألف عام بالفعل. ومع ذلك ، لا يزال تدريبي ضعيفا إلى هذا الحد “.
“لا أحد يهتم. شعب امة الكلب هم أكثر الوجودات الدنيا هنا. ببساطة لا أحد يهتم إذا كنا نعيش أو نموت”.
“بالنظر إلى أن غو زا لديه صديق مثل السيد ، فأنا مرتاحة حقا.”
في تلك اللحظة ، بدت كل أنواع الأصوات دون توقف. كانوا جميعا يسخرون من غو زا.
تحدثت جدة غو زا بطريقة ممتنة للغاية.
أخرجت كومة من المواد الغذائية القبيحة المظهر للترفيه عن تشو فنغ.
“غو زا ، اخرج من أجل والدك الى هنا!”
في تلك اللحظة ، سمع صراخ غاضب. بالنظر نحو الصوت ، استطاع تشو فنغ رؤية مجموعة من الناس يندفعون بقوة.
“ألا يهتم أحد بأن الناس يتعرضون للضرب حتى الموت؟” سأل تشو فنغ.
“ألا يهتم أحد بأن الناس يتعرضون للضرب حتى الموت؟” سأل تشو فنغ.
عند رؤية ملابسهم ، استطاع تشو فنغ أن يقول إنهم كانوا أيضا من امة الكلب. علاوة على ذلك ، لم يكن تدريبهم قويا أيضا. كانوا جميعا خالدين سماويين. ومع ذلك ، من بينهم ، كان هناك شخص أقوى من غو زا.
عند رؤية يدي غو زا المشدودتين بإحكام ، عرف تشو فنغ أنه جمع كل شجاعته ليقول هذه الكلمات.
“ألا يهتم أحد بأن الناس يتعرضون للضرب حتى الموت؟” سأل تشو فنغ.
كان غو زا خالد سماوي في المرتبة السابعة ، بينما كان هذا الشخص في المرتبة الثامنة.
كان غو زا خالد سماوي في المرتبة السابعة ، بينما كان هذا الشخص في المرتبة الثامنة.
ومع ذلك ، بسبب أخطاء أسلافهم ، كان من المقرر أن يعيش غو زا هذا النوع من الحياة المتواضعة منذ لحظة ولادته.
أما بالنسبة للأشخاص الآخرين ، فقد كانوا عموما في المرتبة الرابعة أو الخامسة. فقط عدد قليل من الناس كانوا في المرتبة السادسة.
بعد توبيخ غو زا ، نظرت جدة غو زا إلى تشو فنغ. ملأ الاحترام والامتنان عينيها.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص يندفعون جميعا بقوة مباشرة إلى غو زا.
كان لديه نظرة تصميم على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. يمكن أن يقول تشو فنغ أنه كان جادا.
“مع مدى تواضعنا نحن امة الكلاب ، حتى أولئك الذين ينتمون إلى امة الشعب ليسوا على استعداد لمصادقتنا. وبالتالي ، كيف يمكن أن يكون اللوردات المتميزون لامة الجندي على استعداد لمصادقتنا؟
كانت طبيعتهم العدوانية مخيفة حقا.
“من ضربهم حتى الموت؟ هل هم أيضا من امة الكلاب؟” سأل تشو فنغ.
“ومع ذلك ، السيد ، هل من الممكن أن تغادر الان؟”
عند سماع صيحات هؤلاء الناس ، خرج جميع جيران غو زا.
“غو زا ، جدتك على وشك الموت. هل يمكنك التوقف عن جعلها تركع وتتوسل لك؟
ومع ذلك ، يبدو أن جيران غو زا لم يعتزموا مساعدته. بدلا من ذلك ، صرخوا في مقر إقامة غو زا كما لو كانوا يشاهدون عرضا.
“آه؟”
“مهلا! غو زا ، ما نوع المشكلة التي واجهتها هذه المرة؟
“الشيء الوحيد الذي يهتمون به هو التأكيد على أننا ما زلنا نعيش مثل مجموعة من الكلاب.” كان لدى جدة غو زا نظرة عجز على وجهها وهي تقول هذه الكلمات.
“غو زا ، جدتك على وشك الموت. هل يمكنك التوقف عن جعلها تركع وتتوسل لك؟
“من ضربهم حتى الموت؟ هل هم أيضا من امة الكلاب؟” سأل تشو فنغ.
“التسول؟ حتى لو كانت ستتوسل حتى تموت ، فسيكون ذلك عديم الفائدة. انظروا من هم هؤلاء الناس ، إنهم غو تشن وأتباعه “.
كان لديه نظرة تصميم على وجهه وهو يقول هذه الكلمات. يمكن أن يقول تشو فنغ أنه كان جادا.
“لا يظهر غو تشن وأتباعه أي رحمة لأي شخص. لقد أساء إليهم غو زا بالفعل ، لقد سئم ببساطة من العيش “.
في تلك اللحظة ، بدت كل أنواع الأصوات دون توقف. كانوا جميعا يسخرون من غو زا.
“غو زا ، هل السماء هنا دائما هكذا؟” سأل تشو فنغ.
