مع استمرارهم في المضي قدما ، أصبح القمع أقوى وأقوى. وجد بانغ بو صعوبة متزايدة في تحمله.
على الرغم من أنه لم يثبط عزيمته ، إلا أن بانغ بو لم يتمكن من مواصلة النظر.
اقترح تشو فنغ على بانغ بو أن يتركه ويستمر بمفرده.
“أيها السيد الشاب ، ما زلت لن تجبني. لماذا جلست؟ هل تخطط للاستسلام؟”
“اللعنة! ما هذا بحق الجحيم؟! بالضبط ما نوع الحظ القذر الذي يمتلكه هذا المخادع ؟!
ومع ذلك ، كان بانغ بو عنيدا للغاية. أصر على السفر مع تشو فنغ. أعلن أنه سيسحب تشو فنغ معه إذا لزم الأمر ، ولن يتوقف إلا إذا لم يعد قادرا على الحركة بعد الآن.
قرر بانغ بو التوقف عن محاولة المضي قدما. لقد جلس على الأرض.
فجأة ، سمع صوت ساخر ، “يا إلهي ، إذا لم يكن هذا هو السيد الشاب بانغ؟”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للرجال. كانوا جميعا على ما يرام للغاية.
كان هذا هو السبب في أنه قرر السخرية من تشو فنغ وبانغ بو مرة أخرى عندما رآهما.
“أنت حقا تساعد هذا الصبي؟”
“هل تعتقد أنه سيكافئك بسلاح خالد؟”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للرجال. كانوا جميعا على ما يرام للغاية.
بالنظر إلى الصوت ، كان الأصلع ومجموعته.
“أنت حقا تساعد هذا الصبي؟”
كانوا جميعا يجلسون في الأمام، يلهثون ويتصببون عرقا. بدى أنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى أبعد من ذلك بأنفسهم.
“جيد جدا. مباشر وصريح ، أحب شخصية السيد الشاب. بما أن هذا هو الحال، سأساعدك»، قالت مو زيوي.
الشخص الذي تحدث بهذه الكلمات الساخرة كان ذلك الاصلع.
لا عجب أنها ، وهي شخص من جيل الشباب ، كانت قادرة على الوصول إليهم دون أي تغيير في تعبيرها.
“إنهم أشخاص من جناح الرياح القرمزية. ”
هذا الأصلع في الواقع لم يخش بانغ بو. عندما قال إنه سيعطيه وجها في وقت سابق ، فعل ذلك فقط ليمنح نفسه مخرجا من الموقف الصعب. الشخص الذي كان يخاف منه بالفعل هو تشو فنغ.
وصلت مجموعة من الناس خلفها. كان هناك رجال ونساء في المجموعة. كانوا جميعا يرتدون نفس الملابس. بدى أنهم كانوا من نفس الطائفة.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على فهم سبب تسبب خالد حقيقي في شعوره بعدم الارتياح ، وجعله يشعر بالخوف الغريزي ، إلا أنه أصبح متجهما أكثر فأكثر كلما فكر في رضوخه لتشو فنغ.
“تمكن هذا المحتال بالفعل من الحصول على مساعدة مو زيوي الشهيرة بهذه السهولة؟”
كان هذا هو السبب في أنه قرر السخرية من تشو فنغ وبانغ بو مرة أخرى عندما رآهما.
وصلت مجموعة من الناس خلفها. كان هناك رجال ونساء في المجموعة. كانوا جميعا يرتدون نفس الملابس. بدى أنهم كانوا من نفس الطائفة.
في تلك اللحظة ، بدا صوت امرأة أخرى.
كان ينفس عن استيائه.
أما بالنسبة لبانغ بو ، فقد تجاهل تماما تهكم الاصلع. بدلا من ذلك ، نظر إلى تشو فنغ.
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على فهم سبب تسبب خالد حقيقي في شعوره بعدم الارتياح ، وجعله يشعر بالخوف الغريزي ، إلا أنه أصبح متجهما أكثر فأكثر كلما فكر في رضوخه لتشو فنغ.
تشو فنغ لم يجلس. بدلا من ذلك ، وقف مستقيما تماما ، ومسح حلقه وصرخ بصوت عال ، “الجميع! كما يقول المثل ، يعتمد المرء على والديه في المنزل ، وعلى أصدقائه بعيدا عن المنزل. أنا شيو لوه. اليوم ، جسدي على ما يرام ، الا ان تدريبي انخفض. وبسبب ذلك، أنا محاصر هنا وغير قادر على المضي قدما”.
“الأخ شيو لوه ، كما ترى ، لست أنت من يثقلني، بدلا من ذلك، نحن جميعا غير قادرين على المضي قدما”.
كان ينفس عن استيائه.
ومع ذلك ، لوحت مو زيوي بيدها فقط لتشير إلى زملائها التلاميذ ليهدأوا.
“لا يزال هناك بعض المسافة للوصول إلى مياه الينابيع الروحية من هنا. أعتقد أنه حتى ذروة الخالدين السماويين لن يكونوا قادرين على الوصول إليها. فقط الخالدون القتاليون سيكونون قادرين على ذلك “.
“أنا معجبة بشجاعتك. وبالتالي ، لن أطالب بمكافأة. أنا سأساعدك مجانا. ” ضحكت مو زيوي.
قرر بانغ بو التوقف عن محاولة المضي قدما. لقد جلس على الأرض.
‘ماذا؟ القتال عليه؟
عند رؤية كيف كان بانغ بو يلهث بشدة ، عرف تشو فنغ أنه مرهق حقا.
“ابن العاهرة! هذا المخادع! إنه يبدأ من جديد!” لعن الأصلع.
“كما هو الحال ، لا يوجد خيار آخر. ”
“مو زيوي؟ يبدو حقا أنها مو زيوي “.
تشو فنغ لم يجلس. بدلا من ذلك ، وقف مستقيما تماما ، ومسح حلقه وصرخ بصوت عال ، “الجميع! كما يقول المثل ، يعتمد المرء على والديه في المنزل ، وعلى أصدقائه بعيدا عن المنزل. أنا شيو لوه. اليوم ، جسدي على ما يرام ، الا ان تدريبي انخفض. وبسبب ذلك، أنا محاصر هنا وغير قادر على المضي قدما”.
“إذا كان أي شخص على استعداد لمساعدتي ، فسأعبر بالتأكيد عن امتناني بشكل صحيح. ”
ومع ذلك ، لوحت مو زيوي بيدها فقط لتشير إلى زملائها التلاميذ ليهدأوا.
لفتت كلمات تشو فنغ انتباه الكثير من الناس على الفور.
ومع ذلك ، فإن من رد كانوا مجموعة الصلع.
في تلك اللحظة ، بدأ الحشد في مناقشة هذا بحماس. أكثر من أي شيء آخر ، شعروا بالحسد والغيرة من تشو فنغ.
“ابن العاهرة! هذا المخادع! إنه يبدأ من جديد!” لعن الأصلع.
‘ماذا؟ القتال عليه؟
“هذا المحتال ببساطة محظوظ جدا. ”
ومع ذلك ، فقد قال هذا بهدوء شديد. كانت مثل التمتمة الهادئة.
“إذا كان أي شخص على استعداد لمساعدتي ، فسأعبر بالتأكيد عن امتناني بشكل صحيح. ”
على الرغم من أنه لم يكن قادرا على فهم سبب تسبب خالد حقيقي في شعوره بعدم الارتياح ، وجعله يشعر بالخوف الغريزي ، إلا أنه أصبح متجهما أكثر فأكثر كلما فكر في رضوخه لتشو فنغ.
“هذا الرجل ببساطة وقح للغاية. إذا استمر في التصرف بهذه الطريقة، فسوف يتعرض بالتأكيد للضرب”.
من المؤكد أن مو زيوي تمتلك قوة ردع كبيرة بين الحشد. وهكذا ، بعد إشارتها ، على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراءها كانوا غير راغبين للغاية ، إلا أنهم اغلقوا أفواههم.
“الضرب؟ بالطريقة التي أراها ، لن تتاح له حتى فرصة لتلقي الضرب. بعد كل شيء ، لن يهتم به أحد “.
بدأ أصدقاء الاصلع في السخرية من تشو فنغ مرارا وتكرارا.
بالمقارنة مع الأصلع ، كان أصدقاؤه أعلى صوتا بكثير.
ومع ذلك ، فإن من رد كانوا مجموعة الصلع.
ومع ذلك ، تجاهل تشو فنغ تماما سخريتهم. بغض النظر عن نوع المناقشة التي كان يجريها المارة ، استمر في الصراخ بصوت عال.
“أنت حقا تساعد هذا الصبي؟”
“الضرب؟ بالطريقة التي أراها ، لن تتاح له حتى فرصة لتلقي الضرب. بعد كل شيء ، لن يهتم به أحد “.
على الرغم من أن الناس كانوا يمرون به على التوالي ، وبصرف النظر عن السخرية منه ، لم يظهروا أي علامات على اهتمامهم بمساعدته ، الا ان هذا لم يثبط تشو فنغ.
على الرغم من أن الناس كانوا يمرون به على التوالي ، وبصرف النظر عن السخرية منه ، لم يظهروا أي علامات على اهتمامهم بمساعدته ، الا ان هذا لم يثبط تشو فنغ.
على الرغم من أن الحشد لم يكن يعرف من هي ، إلا أنهم تمكنوا من التخمين من مظهرها المرتاح أنها كانت شخصا يتمتع بتدريب رائع.
على الرغم من أنه لم يثبط عزيمته ، إلا أن بانغ بو لم يتمكن من مواصلة النظر.
“هاتان المرأتان الموهوبتان بشكل استثنائي تتقاتلان في الواقع حول من يمكنه مساعدة ذلك القمامة المحتال؟”
ومع ذلك ، كان بانغ بو عنيدا للغاية. أصر على السفر مع تشو فنغ. أعلن أنه سيسحب تشو فنغ معه إذا لزم الأمر ، ولن يتوقف إلا إذا لم يعد قادرا على الحركة بعد الآن.
“الأخ شيو لوه ، أهل هذا المكان دائما باردون ومنعزلون عن الآخرين. لن يساعدك أحد”، قال بانغ بو.
“من قال ذلك؟ ألم تساعدني؟” قال تشو فنغ بابتسامة.
“ليس الأمر أنني ، بانغ بو ، أتفاخر. ومع ذلك ، أنا في الواقع مختلف عنهم. ومع ذلك ، لقد نشأت هنا. وبالتالي ، فأنا أعرفهم أفضل من أي شخص آخر “.
“أنا أعرفهم أفضل من أي شخص آخر” كشف بانغ بو عن مدى خيبة أمله في هؤلاء الناس.
عند رؤية كيف كان بانغ بو يلهث بشدة ، عرف تشو فنغ أنه مرهق حقا.
“الأخ شيو لوه ، دعنا ننتظر فقط. سيأتي والدي بالتأكيد لمساعدتي بعد أن يجد أنني لم أعد بعد فترة طويلة”.
على الرغم من أنه لم يثبط عزيمته ، إلا أن بانغ بو لم يتمكن من مواصلة النظر.
كان هذا هو السبب في أنه قرر السخرية من تشو فنغ وبانغ بو مرة أخرى عندما رآهما.
“جيد جدا. دعونا ننتظر بعض الوقت بعد ذلك ” كما تحدث تشو فنغ ، جلس أيضا.
“قالوا إنك محتال. إذا خدعني السيد الشاب ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟” سألت مو زيوي.
لم يكن تشو فنغ في الواقع مذعورا. بعد كل شيء ، كان يعرف تدريبه.
“هل يمكن أن يتم خداع النساء الموهوبات بشكل رائع بسهولة؟”
علاوة على ذلك ، كان تشو فنغ يعلم جيدا أنه على الرغم من أن وحوش البرق الهائلة وبذرة الشجرة المقدسة كانت تقاتل ، إلا أنها كانت شيء مؤقت فقط. عاجلا أم آجلا ، سوف يتوقفون. في ذلك الوقت ، سيكون قادرا على استعادة تدريبه.
اتضح أن مو زيوي كانت تختبر تشو فنغ في وقت سابق. لم تخطط أبدا لطلب مكافأة منه.
ومع ذلك ، مباشرة بعد أن جلس تشو فنغ ، ظهر صوت امرأة من خلفه.
مع استمرارهم في المضي قدما ، أصبح القمع أقوى وأقوى. وجد بانغ بو صعوبة متزايدة في تحمله.
“أيها السيد الشاب ، هل تخطط للاستسلام؟”
استدار تشو فنغ ونظر خلفه. اكتشف أن امرأة كانت تقف خلفه وتنظر إليه بابتسامة مبتهجة.
لم تكن تلك المرأة حسنة المظهر بشكل خاص. ومع ذلك ، كانت ابتسامتها حلوة جدا. أعطت تلك الابتسامة شعورا بالود.
هذا الأصلع في الواقع لم يخش بانغ بو. عندما قال إنه سيعطيه وجها في وقت سابق ، فعل ذلك فقط ليمنح نفسه مخرجا من الموقف الصعب. الشخص الذي كان يخاف منه بالفعل هو تشو فنغ.
“الأخت الكبرى ، نحن غرباء تماما. من الأفضل أن نتجاهليه»، في تلك اللحظة، ظهر صوت آخر من خلف تلك المرأة.
ومع ذلك ، لم يكن الجمال هو الجانب الأكثر أهمية. الأهم من ذلك ، لم تظهر لينغ هو يويوي أيضا أي علامات الم على وجهها.
وصلت مجموعة من الناس خلفها. كان هناك رجال ونساء في المجموعة. كانوا جميعا يرتدون نفس الملابس. بدى أنهم كانوا من نفس الطائفة.
عند رؤية كيف كان بانغ بو يلهث بشدة ، عرف تشو فنغ أنه مرهق حقا.
علاوة على ذلك ، بغض النظر عن جنسهم ، كانوا جميعا صغارا جدا. يجب أن يكونوا جميعا أشخاصا من جيل الشباب.
“إنهم أشخاص من جناح الرياح القرمزية. ”
“هذا الشخص ، لا يمكن أن تكون مو زيوي من جناح الرياح القرمزية ، أليس كذلك؟”
“من قال ذلك؟ ألم تساعدني؟” قال تشو فنغ بابتسامة.
“مو زيوي؟ يبدو حقا أنها مو زيوي “.
“هذا الرجل ببساطة وقح للغاية. إذا استمر في التصرف بهذه الطريقة، فسوف يتعرض بالتأكيد للضرب”.
تسببت تلك المرأة على الفور في ظهور ضجة.
أما بالنسبة ل مو زيوي ، فقد كانت عبقرية من جيل الشباب مشهورة في جميع أنحاء عالم التناسخ العلوي بأكمله.
علم تشو فنغ من محادثات الحشد أن جناح الرياح القرمزية كان قوة قوية جدا في عالم التناسخ العلوي.
أما بالنسبة ل مو زيوي ، فقد كانت عبقرية من جيل الشباب مشهورة في جميع أنحاء عالم التناسخ العلوي بأكمله.
“هذا الرجل ببساطة وقح للغاية. إذا استمر في التصرف بهذه الطريقة، فسوف يتعرض بالتأكيد للضرب”.
ومع ذلك ، فقد قال هذا بهدوء شديد. كانت مثل التمتمة الهادئة.
لا عجب أنها ، وهي شخص من جيل الشباب ، كانت قادرة على الوصول إليهم دون أي تغيير في تعبيرها.
لا عجب أنها ، وهي شخص من جيل الشباب ، كانت قادرة على الوصول إليهم دون أي تغيير في تعبيرها.
اشتبه تشو فنغ في أن تدريب مو زيوي لم يكن بالتأكيد تدريب الخالد القتالي. شعر أنه من الممكن جدا أن يقترب تدريبها من ذروة الخالد القتالي.
في تلك اللحظة ، كان جميع اصدقائها يحثونها على عدم التدخل في أعمال الآخرين.
ومع ذلك ، لوحت مو زيوي بيدها فقط لتشير إلى زملائها التلاميذ ليهدأوا.
ومع ذلك ، فقد قال هذا بهدوء شديد. كانت مثل التمتمة الهادئة.
من المؤكد أن مو زيوي تمتلك قوة ردع كبيرة بين الحشد. وهكذا ، بعد إشارتها ، على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراءها كانوا غير راغبين للغاية ، إلا أنهم اغلقوا أفواههم.
كانوا جميعا يجلسون في الأمام، يلهثون ويتصببون عرقا. بدى أنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى أبعد من ذلك بأنفسهم.
“أيها السيد الشاب ، ما زلت لن تجبني. لماذا جلست؟ هل تخطط للاستسلام؟”
“الأخت الكبرى ، نحن غرباء تماما. من الأفضل أن نتجاهليه»، في تلك اللحظة، ظهر صوت آخر من خلف تلك المرأة.
بابتسامة على وجهها ، رمشت مو زيوي بعينيها الكبيرتين وهي تسال تشو فنغ.
“كما هو الحال ، لا يوجد خيار آخر. ”
عند رؤية ذلك ، وقف تشو فنغ مرة أخرى وسأل ، “إذا لم أستسلم ، أيتها الشابة ، هل أنت على استعداد لمساعدتي؟”
بدأ أصدقاء الاصلع في السخرية من تشو فنغ مرارا وتكرارا.
“اللعنة! ما هذا بحق الجحيم؟! بالضبط ما نوع الحظ القذر الذي يمتلكه هذا المخادع ؟!
“قالوا إنك محتال. إذا خدعني السيد الشاب ، فماذا سيحدث بعد ذلك؟” سألت مو زيوي.
كانوا جميعا يجلسون في الأمام، يلهثون ويتصببون عرقا. بدى أنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى أبعد من ذلك بأنفسهم.
“إذا كنت سأخدع السيدة الشابة ، يمكن للسيدة الشابة أن تقتلني. هل هذا يكفي؟” قال تشو فنغ.
خاصة لينغهو يويوي. لن يكون من المبالغة القول إنها كانت جمالا مدمرا قادرا على التسبب في سقوط مدينة أو ولاية.
“حقا؟ لن أكون متساهلة معك»، قالت مو زيوي.
“حقا” ، تحدث تشو فنغ بنظرة تصميم.
في تلك اللحظة ، كان جميع اصدقائها يحثونها على عدم التدخل في أعمال الآخرين.
“حقا” ، تحدث تشو فنغ بنظرة تصميم.
“جيد جدا. مباشر وصريح ، أحب شخصية السيد الشاب. بما أن هذا هو الحال، سأساعدك»، قالت مو زيوي.
“هذا الرجل ببساطة وقح للغاية. إذا استمر في التصرف بهذه الطريقة، فسوف يتعرض بالتأكيد للضرب”.
“في هذه الحالة ، هل لي أن أعرف نوع المكافأة التي ترغب فيها السيدة الشابة؟” سأل تشو فنغ.
“أنا معجبة بشجاعتك. وبالتالي ، لن أطالب بمكافأة. أنا سأساعدك مجانا. ” ضحكت مو زيوي.
بدأ أصدقاء الاصلع في السخرية من تشو فنغ مرارا وتكرارا.
“ماذا؟ مجانا؟”
“لا يزال هناك بعض المسافة للوصول إلى مياه الينابيع الروحية من هنا. أعتقد أنه حتى ذروة الخالدين السماويين لن يكونوا قادرين على الوصول إليها. فقط الخالدون القتاليون سيكونون قادرين على ذلك “.
عند سماع هذه الكلمات ، كشف الحشد جميعا عن نظرات مصدومة.
كانوا جميعا يجلسون في الأمام، يلهثون ويتصببون عرقا. بدى أنهم لم يتمكنوا من الذهاب إلى أبعد من ذلك بأنفسهم.
اتضح أن مو زيوي كانت تختبر تشو فنغ في وقت سابق. لم تخطط أبدا لطلب مكافأة منه.
اشتبه تشو فنغ في أن تدريب مو زيوي لم يكن بالتأكيد تدريب الخالد القتالي. شعر أنه من الممكن جدا أن يقترب تدريبها من ذروة الخالد القتالي.
“هذا المحتال ببساطة محظوظ جدا. ”
“تمكن هذا المحتال بالفعل من الحصول على مساعدة مو زيوي الشهيرة بهذه السهولة؟”
تحول وجه الأصلع إلى اللون الأخضر من الغضب
“هل يمكن أن يتم خداع النساء الموهوبات بشكل رائع بسهولة؟”
في تلك اللحظة ، بدا صوت امرأة أخرى.
في تلك اللحظة ، بدأ الحشد في مناقشة هذا بحماس. أكثر من أي شيء آخر ، شعروا بالحسد والغيرة من تشو فنغ.
لم يكن تشو فنغ في الواقع مذعورا. بعد كل شيء ، كان يعرف تدريبه.
“هاتان المرأتان الموهوبتان بشكل استثنائي تتقاتلان في الواقع حول من يمكنه مساعدة ذلك القمامة المحتال؟”
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة لذلك الأصلع وأصدقائه ، الذين لم يتمكنوا من المضي قدما مثل تشو فنغ الذي سيكون قادرا على ذلك الآن.
في تلك اللحظة ، بدا صوت امرأة أخرى.
شعروا بالحسد لدرجة أنهم بدوا وكأنهم على وشك البكاء.
“إذا كنت سأخدع السيدة الشابة ، يمكن للسيدة الشابة أن تقتلني. هل هذا يكفي؟” قال تشو فنغ.
“ليست هناك حاجة لكي تزعج السيدة الشابة نفسها ، سأساعده. ”
“في هذه الحالة ، هل لي أن أعرف نوع المكافأة التي ترغب فيها السيدة الشابة؟” سأل تشو فنغ.
في تلك اللحظة ، بدا صوت امرأة أخرى.
“الأخ شيو لوه ، دعنا ننتظر فقط. سيأتي والدي بالتأكيد لمساعدتي بعد أن يجد أنني لم أعد بعد فترة طويلة”.
بالنظر نحو الصوت ، كان هناك شخصان يقتربان. حتى تشو فنغ فوجئ برؤية هؤلاء الناس. والسبب في ذلك هو أنه يعرفهم.
كانوا لينغهو يويوي ولينغهو أنان.
“أيها السيد الشاب ، ما زلت لن تجبني. لماذا جلست؟ هل تخطط للاستسلام؟”
تشو فنغ لم يجلس. بدلا من ذلك ، وقف مستقيما تماما ، ومسح حلقه وصرخ بصوت عال ، “الجميع! كما يقول المثل ، يعتمد المرء على والديه في المنزل ، وعلى أصدقائه بعيدا عن المنزل. أنا شيو لوه. اليوم ، جسدي على ما يرام ، الا ان تدريبي انخفض. وبسبب ذلك، أنا محاصر هنا وغير قادر على المضي قدما”.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع تشو فنغ ، أصيب المارة بالصدمة تماما.
اتضح أن مو زيوي كانت تختبر تشو فنغ في وقت سابق. لم تخطط أبدا لطلب مكافأة منه.
اشتبه تشو فنغ في أن تدريب مو زيوي لم يكن بالتأكيد تدريب الخالد القتالي. شعر أنه من الممكن جدا أن يقترب تدريبها من ذروة الخالد القتالي.
كان هذا صحيحا بشكل خاص بالنسبة للرجال. كانوا جميعا على ما يرام للغاية.
“مو زيوي؟ يبدو حقا أنها مو زيوي “.
بعد كل شيء ، بالمقارنة مع مو زيوي ، كانت لينغ هو يويوي و لينغ هو انان جميلات حقيقيات.
بابتسامة على وجهها ، رمشت مو زيوي بعينيها الكبيرتين وهي تسال تشو فنغ.
“ابن العاهرة! هذا المخادع! إنه يبدأ من جديد!” لعن الأصلع.
خاصة لينغهو يويوي. لن يكون من المبالغة القول إنها كانت جمالا مدمرا قادرا على التسبب في سقوط مدينة أو ولاية.
بابتسامة على وجهها ، رمشت مو زيوي بعينيها الكبيرتين وهي تسال تشو فنغ.
ومع ذلك ، لم يكن الجمال هو الجانب الأكثر أهمية. الأهم من ذلك ، لم تظهر لينغ هو يويوي أيضا أي علامات الم على وجهها.
ومع ذلك ، فقد قال هذا بهدوء شديد. كانت مثل التمتمة الهادئة.
على الرغم من أن الحشد لم يكن يعرف من هي ، إلا أنهم تمكنوا من التخمين من مظهرها المرتاح أنها كانت شخصا يتمتع بتدريب رائع.
على الأرجح ، كانت عبقرية لم تكن أدنى من مو زيوي.
“سيدتي الشابة ، هل يمكن أن تكون تخططين للقتال عليه معي؟” سألت مو زيوي لينغهو يويوي.
كانوا لينغهو يويوي ولينغهو أنان.
الشخص الذي تحدث بهذه الكلمات الساخرة كان ذلك الاصلع.
“ماذا ستفعلين إذا كنت أخطط للقتال عليه معك؟” سأل لينغ هو يويوي.
مع استمرارهم في المضي قدما ، أصبح القمع أقوى وأقوى. وجد بانغ بو صعوبة متزايدة في تحمله.
‘ماذا؟ القتال عليه؟
“كما هو الحال ، لا يوجد خيار آخر. ”
“هاتان المرأتان الموهوبتان بشكل استثنائي تتقاتلان في الواقع حول من يمكنه مساعدة ذلك القمامة المحتال؟”
“ما هذا؟”
ومع ذلك ، لم يكن الجمال هو الجانب الأكثر أهمية. الأهم من ذلك ، لم تظهر لينغ هو يويوي أيضا أي علامات الم على وجهها.
“اللعنة! ما هذا بحق الجحيم؟! بالضبط ما نوع الحظ القذر الذي يمتلكه هذا المخادع ؟!
تحول وجه الأصلع إلى اللون الأخضر من الغضب
