لقد حان الوقت
الفصل 157: لقد حان الوقت
هذه المرة، بدلاً من الاستلقاء على الأرض، جلس فوق صخرة ضخمة بحجم ناطحة سحاب صغيرة وراقب القطيع من الأعلى. ضد الحيوانات المفترسة العادية التي تعتمد على الحواس الطبيعية، ربما هذا قرار سيء، ولكن ضد الوحش الذي يتمتع بمستشعر اهتزازي، فهذا هو الخيار الأفضل.
أمضى روي الساعات القليلة التالية في وضع المتفجرات في المواقع الصحيحة. كان عليه أن يكون دقيقًا جدًا في وضعها.
(‘أولاً، أحتاج إلى العثور على قطيع من الغزلان في المنطقة التي لم أضع فيها أي متفجرات قبل حلول الغسق.’)
إذا رماها بشكل عشوائي، فقد لا يخاطر الوحش ببساطة بالقدوم للصيد على الإطلاق. وقام بوضع جميع المتفجرات على الجانب الآخر من مناطق الصيد بعيداً عن قلب سهول شايا.
هذه الخطة تتطلب القليل من الحظ. احتاج روي إلى قطيع من الغزلان أو الأيائل بأعداد كبيرة ليرعى في أراضي الرعي حيث لم يضع أي متفجرات، حيث ينوي استدراجه ونصب كمين له.
وهذا من شأنه أن يجعل الأمر يبدو كما لو أن الحيوانات المفترسة البعيدة جدًا تقترب من كل منطقة صيد من الجانب الآخر. تم وضع جميع هذه المتفجرات بعيد جدًا عن منطقة الصيد التي أراد روي توجيه الوحش إليها أيضًا، للتأكد من أنها لن تمنع الوحش من الذهاب إلى المكان الذي يريده.
هذه المرة، بدلاً من الاستلقاء على الأرض، جلس فوق صخرة ضخمة بحجم ناطحة سحاب صغيرة وراقب القطيع من الأعلى. ضد الحيوانات المفترسة العادية التي تعتمد على الحواس الطبيعية، ربما هذا قرار سيء، ولكن ضد الوحش الذي يتمتع بمستشعر اهتزازي، فهذا هو الخيار الأفضل.
هذه الخطة تتطلب القليل من الحظ. احتاج روي إلى قطيع من الغزلان أو الأيائل بأعداد كبيرة ليرعى في أراضي الرعي حيث لم يضع أي متفجرات، حيث ينوي استدراجه ونصب كمين له.
الآن، أصبح كل شيء في مكانه أخيرًا، وجاء الغسق، وأصبح الوحش في حالة نشطة.
وبمجرد أن وضع المتفجرات، كان أمامه ثلاث ساعات قبل أن يحين الوقت. لقد راجع خطته مرة أخرى.
أصبح روي مشدودًا باليقظة وصرف كل حواسه ليركز عقله إلى أقصى حد على الوحش. لم يكن يريد تفويت أي شيء.
(‘أولاً، أحتاج إلى العثور على قطيع من الغزلان في المنطقة التي لم أضع فيها أي متفجرات قبل حلول الغسق.’)
وفجأة، التقطت الخرائط الإهتزازية مجموعة من الصدمات في الأرض عبر سهول شايا.
لم يتمكن من القيام بذلك بعد حلول الغسق كما فعل من قبل، لأنه بحلول ذلك الوقت سيكون المخلوق بلا شك مستيقظًا ونشطًا. إذا استخدم أي تقنيات على مستوى المبتدئ بعد أن كان المخلوق مستيقظًا ومتنبهًا، فسوف يكتشفه على الفور ويتجنب المنطقة العامة التي كان فيها. ولا يمكنه السفر بعيدًا بدون أي تقنيات على مستوى المبتدئ.
نهض روي، ولم يكن هناك الكثير من الوقت قبل الغسق، وكان بحاجة إلى العثور على قطيع، وهو أكبر قطيع قبل أن تغرب الشمس ويبدأ في تتبعهم قبل أن ينشط الوحش.
وبالتالي، من الأفضل أن يجد على الأقل قطيعًا واحدًا من الغزلان في الموقع الذي يخطط لجذب الوحش إليه. إذا كان هناك أكثر من قطيع، فمن المحتمل أن يقوم بتجميعهم أو مراقبة القطيع الأكبر من بينهم.
كان ينوي في البداية مجرد اكتساب المعلومات الاستخبارية؛ إلا أن الاتحاد القتالي ووزارة البيئة سبق أن أكدا صعوبة الهدف الثاني؛ كانت إبادة الوحش ضمن درجة الصعوبة التي حددها الاتحاد القتالي في البداية. بعد مراجعة جميع الأدلة المتاحة، توصلوا إلى استنتاج مفاده أنه حتى لو لم يتمكن فنان قتالي من الصف الخامس من النجاح في إبادة الوحش قبل أن يهرب، فمن المحتمل أن يكون قوي بما يكفي للهروب على الأقل مع حياته من القتال.
بمجرد أن تلقى روي كلمة بهذا القرار، كان عليه أن يغير خطته قليلاً ويجهز نفسه للقتال المحتمل.
وإذا أخطأوا، حسنًا، كانت تلك حياة فنان قتالي. عرف كل فنان قتالي أن اجتياز طريقهم القتالي في عالم القتال يعني حياة مليئة بالمخاطر، ومن المتوقع أن يتحملوا كل ذلك.
نهض روي، ولم يكن هناك الكثير من الوقت قبل الغسق، وكان بحاجة إلى العثور على قطيع، وهو أكبر قطيع قبل أن تغرب الشمس ويبدأ في تتبعهم قبل أن ينشط الوحش.
بمجرد أن تلقى روي كلمة بهذا القرار، كان عليه أن يغير خطته قليلاً ويجهز نفسه للقتال المحتمل.
وفجأة، التقطت الخرائط الإهتزازية مجموعة من الصدمات في الأرض عبر سهول شايا.
(‘لا يزال الهدف الأول له الأولوية.’)
هذه المرة، بدلاً من الاستلقاء على الأرض، جلس فوق صخرة ضخمة بحجم ناطحة سحاب صغيرة وراقب القطيع من الأعلى. ضد الحيوانات المفترسة العادية التي تعتمد على الحواس الطبيعية، ربما هذا قرار سيء، ولكن ضد الوحش الذي يتمتع بمستشعر اهتزازي، فهذا هو الخيار الأفضل.
نهض روي، ولم يكن هناك الكثير من الوقت قبل الغسق، وكان بحاجة إلى العثور على قطيع، وهو أكبر قطيع قبل أن تغرب الشمس ويبدأ في تتبعهم قبل أن ينشط الوحش.
لقد أبطأ من سرعته عندما اصطدم بقطيع كبير بما فيه الكفاية، ولحسن الحظ كان القطيع الكبير الوحيد من الغزلان في المنطقة، مثاليًا لخطته.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يحدث هذا. خلال الأسبوع الماضي، زاد إلمامه بالبصمات الاهتزازية في سهول شايا بشكل كبير، وأصبح أكثر كفاءة في تعقب قطعان الحيوانات العاشبة. بدأ على الفور بالركض نحو القطيع، لكنه امتنع عن استخدام أي تقنيات على مستوى المبتدئ، على الرغم من أنه لا يزال هناك بعض الوقت قبل أن ينشط الوحش على الأرجح، إلا أن روي لم يرغب في المخاطرة على الإطلاق. ولم يكن يعتقد أن الوزارة سوف تستجيب لطلب مجموعة أخرى من المتفجرات.
بمجرد أن تلقى روي كلمة بهذا القرار، كان عليه أن يغير خطته قليلاً ويجهز نفسه للقتال المحتمل.
لقد أبطأ من سرعته عندما اصطدم بقطيع كبير بما فيه الكفاية، ولحسن الحظ كان القطيع الكبير الوحيد من الغزلان في المنطقة، مثاليًا لخطته.
وبالتالي، من الأفضل أن يجد على الأقل قطيعًا واحدًا من الغزلان في الموقع الذي يخطط لجذب الوحش إليه. إذا كان هناك أكثر من قطيع، فمن المحتمل أن يقوم بتجميعهم أو مراقبة القطيع الأكبر من بينهم.
هذه المرة، بدلاً من الاستلقاء على الأرض، جلس فوق صخرة ضخمة بحجم ناطحة سحاب صغيرة وراقب القطيع من الأعلى. ضد الحيوانات المفترسة العادية التي تعتمد على الحواس الطبيعية، ربما هذا قرار سيء، ولكن ضد الوحش الذي يتمتع بمستشعر اهتزازي، فهذا هو الخيار الأفضل.
لم يتمكن من القيام بذلك بعد حلول الغسق كما فعل من قبل، لأنه بحلول ذلك الوقت سيكون المخلوق بلا شك مستيقظًا ونشطًا. إذا استخدم أي تقنيات على مستوى المبتدئ بعد أن كان المخلوق مستيقظًا ومتنبهًا، فسوف يكتشفه على الفور ويتجنب المنطقة العامة التي كان فيها. ولا يمكنه السفر بعيدًا بدون أي تقنيات على مستوى المبتدئ.
يجب أن تنتقل البصمات الاهتزازية التي ينتجها عبر الصخرة العملاقة وعندها فقط عبر الأرض، مما يؤدي إلى كتم وتشويه القراءات إلى درجة جيدة. على الرغم من أنه سيتم استشعار البصمات الاهتزازية وموقع المصدر إلى حد كبير، إلا أنه أصبح من الصعب جدًا تفسير البيانات بدقة، وكان هذا أحد عيوب الخرائط الاهتزازية أيضًا.
الفصل 157: لقد حان الوقت
الآن، أصبح كل شيء في مكانه أخيرًا، وجاء الغسق، وأصبح الوحش في حالة نشطة.
ضحك روي بصوت عالٍ بنشوة وإثارة هائلتين، معتقدًا أن هذا سينجح كما يبدو.
أصبح روي مشدودًا باليقظة وصرف كل حواسه ليركز عقله إلى أقصى حد على الوحش. لم يكن يريد تفويت أي شيء.
ألقى نظرة على ساعة جيبه. (‘في أي وقت الآن….’)
ألقى نظرة على ساعة جيبه. (‘في أي وقت الآن….’)
ابتسم روي. لقد انفجرت المتفجرات في الوقت المحدد لها بالضبط.
وفجأة، التقطت الخرائط الإهتزازية مجموعة من الصدمات في الأرض عبر سهول شايا.
ابتسم روي. لقد انفجرت المتفجرات في الوقت المحدد لها بالضبط.
ألقى نظرة على ساعة جيبه. (‘في أي وقت الآن….’)
لقد حدد توقيت انفجار المتفجرات الخارجية قبل المتفجرات الداخلية. بالنسبة إلى خرائطه الإهتزازية، بدا كما لو أن المخلوقات العملاقة كانت تتخذ خطوات كبيرة قوية الواحدة تلو الأخرى، بينما تسير نحو مناطق الرعي المختلفة في سهول شايا.
(‘لا يزال الهدف الأول له الأولوية.’)
هذا بالضبط ما قصده روي، فقد وضع المتفجرات وتوقيتها بطريقة تجعل أي مستشعر يعتقد أن الأصوات الاهتزازية ناجمة عن عمالقة مخيفين كبار.
علاوة على ذلك، في كل اتجاه باستثناء واحد. الإتجاه الذي فيه روي. لن يكون أمام المخلوق خيار سوى الذهاب إلى الموقع الذي فيه روي إذا أراد تجنب هذه المخلوقات العملاقة التي تقوم بهذه الانفجارات الضخمة.
علاوة على ذلك، في كل اتجاه باستثناء واحد. الإتجاه الذي فيه روي. لن يكون أمام المخلوق خيار سوى الذهاب إلى الموقع الذي فيه روي إذا أراد تجنب هذه المخلوقات العملاقة التي تقوم بهذه الانفجارات الضخمة.
بمجرد انتهاء جميع المتفجرات من الانفجار، اكتشف روي علامة إهتزازية حادة تتحرك تقريبًا نحو موقعه بسرعات عالية بشكل لا يصدق من مكان ما في وسط سهول شايا.
وفجأة، التقطت الخرائط الإهتزازية مجموعة من الصدمات في الأرض عبر سهول شايا.
ضحك روي بصوت عالٍ بنشوة وإثارة هائلتين، معتقدًا أن هذا سينجح كما يبدو.
هدأ، واستعاد رباطة جأشه، ونهض وأعد نفسه.
هدأ، واستعاد رباطة جأشه، ونهض وأعد نفسه.
لقد حان الوقت.
(‘أولاً، أحتاج إلى العثور على قطيع من الغزلان في المنطقة التي لم أضع فيها أي متفجرات قبل حلول الغسق.’)
ابتسم روي. لقد انفجرت المتفجرات في الوقت المحدد لها بالضبط.
