البدء
الفصل 188 البدء
“حسنًا، أعتقد أننا سنكتشف مدى تحسنه.” تمتم روي.
لقد حان الوقت. حصل روي على ثماني ساعات من النوم، بدلاً من استخدام جرعة. على مدار الشهر بأكمله، سيتم منح جميع المشاركين في التدريب القتالي وقتًا كافيًا للحصول على نوم عضوي جيد كل ليلة. حتى يتمكنوا من أن يكونوا في أفضل حالاتهم على الإطلاق في اليوم التالي وأيضًا حتى لا يضطر الطلاب الذين قرروا استخدام الجرعات بغض النظر عن ذلك إلى القلق بشأن الأيام التي يتداخل فيها نومهم مع أي قتال مقرر خاص بهم.
لقد ارتدى بالفعل زيه القتالي وكان على وشك التجمع في مركز قتال المبتدئين.
“نعم.” أومأ روي.
“هل أنت مستعد؟” سأل كين. “دعنا نذهب.”
“الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. وسيأتي ذلك الوقت قريبًا.” قال. “أعلن بموجب هذا بدء المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية!”
أومأ روي. عندما توجهوا إلى مركز قتال المبتدئين، لم يتبادل أي منهم كلمة واحدة. كان كين يضع يده خلف رأسه فقط، ويمشي بهالة من الخمول والاستياء. من ناحية أخرى، روي بالكاد قادر على احتواء حماسته.
وسرعان ما وصلوا، وساروا إلى مجموعة فاي وميليانا ودالين.
لقد قالوا بالفعل كل ما يجب أن يُقال. وهناك بالفعل تفاهم ضمني بينهما.
أشار كين إلى أحد المتدربين القتاليين في الحشد، موجهًا انتباهه إليه.
وسرعان ما وصلوا، وساروا إلى مجموعة فاي وميليانا ودالين.
“نيل…!” لقد صُدم روي. لقد مر ما يقرب من عامين منذ دخول دفعتهم إلى الأكاديمية، وأصبح نيل أخيرًا مبتدئاً قتاليًا!
“أنتما هنا.” “قالت فاي، مع جو من رباطة جأش مركزة. “مستعدان؟”
لم يستطع الانتظار حتى يبدأ، لقد كان متشوقًا لهذا لعدة أشهر الآن!
“لا.” أجاب كين.
“أنت منغمس جدًا في التدريب.” قال كين.
“نعم.” أومأ روي.
“لا.” أجاب كين.
تنهدت فاي ولم تقل المزيد. كان كراهية كين للمسابقة القتالية معروفًا جيدًا، ولم ترغب في صرف انتباهها عنها في هذه المرحلة المهمة من الزمن. وسرعان ما تجمع جميع المتدربين القتاليين.
قال بلهجة نهائية قبل أن يغادر مع حراسه الشخصيين.
كان هناك جو من التوتر بينهم جميعًا، وكانوا جميعًا يعلمون أنه سيتعين عليهم قتال بعضهم البعض، وأنه سيتم اختيار واحد منهم فقط كممثل. ما كان من المفترض أن يكون في العادة جوًا خفيفًا مع الكثير من المزاح أصبح هادئًا ومتجمدًا.
ابتسم روي بسخرية. في الشهرين الماضيين، كان قد تدرب بشكل حصري تقريبًا مع المدربين المبتدئين، ولم يتفاعل مع أي شخص كثيرًا. كان من المؤكد أنه سيفوته إذا اخترق أحد طلاب مرحلة الاستكشاف.
وفجأة، ضغط الحضور الثقيل على عقولهم جميعاً. لقد رأوا مدير المدرسة أرونيان يدخل المنشأة مع حراسه الشخصيين في الفارس القتالي. هؤلاء الحراس الشخصيون موجودين فقط للتأكد من أن مدير المدرسة لن يضطر أبدًا إلى إهدار الطاقة في التعامل مع الحمقى الذين حاولوا الاقتراب منه كثيرًا، ولم يتمكنوا حقًا من حماية حياته نظرًا لوجود براعته القتالية في عالمين فوق عالمهم.
“ربما يكون الأقوى بيننا جميعًا.” أدرك روي.
“طلابي.” خاطب. “الفنانون القتاليون في الأكاديمية القتالية. لقد اجتمعتم جميعًا هنا لسبب ما. سبب يدفعكم. سبب يدفعكم إلى السير أطول في طريقكم القتالي. ربما هو المجد، أو ربما هو الثروة. ربما هو الهيبة، أو ربما هي القوة. بغض النظر عن ماهيتها، فهي تدفعك. وها أنت هنا. تقف أمامي. تقف أمام الجميع في هذا اليوم المميز. اليوم ليس يومًا عاديًا. اليوم هو اليوم الذي تهدف فيه إلى إثبات نفسك. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى إظهار أنفسكم. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى التحليق عالياً في السماء. اليوم هو اليوم الذي ستجني فيه ثمار مثابرتك. اليوم هو اليوم الذي تواجهون فيه ليس خصومكم فحسب، بل أنفسكم أيضًا”. بعضكم سيفوز، وبعضكم سيخسر. بعضكم سيحتفظ بالأمل في أن يكون المختار، بينما البعض منكم لن يفعل. كل واحد منكم التسعة والسبعين الذين اجتمعوا أمامي اليوم، ستواجه الثمانية والسبعين الباقين من أقرانك، وعندما يتم خوض كل معركة أخيرة يجب خوضها، يفوز الفائز ويخسر الخاسرون. سنختار واحدًا منكم ليحمل عبء كل من هزمهم”.
لقد نظر إلى جميع المتدربين القتاليين المجتمعين أمامه، وشعر بتصميمهم المتزايد مع بريق من الرضا. يبدو أنه قادر على استخلاص إرادتهم بشكل كافٍ. جيد.
داعب لحيته الطويلة المتدفقة. “السؤال الوحيد هو… أي واحد منكم سيكون؟”
وزأر يهز الأرض بصوته القوي، مع قلوب من سمعوه.
لقد نظر إلى جميع المتدربين القتاليين المجتمعين أمامه، وشعر بتصميمهم المتزايد مع بريق من الرضا. يبدو أنه قادر على استخلاص إرادتهم بشكل كافٍ. جيد.
“نيل…!” لقد صُدم روي. لقد مر ما يقرب من عامين منذ دخول دفعتهم إلى الأكاديمية، وأصبح نيل أخيرًا مبتدئاً قتاليًا!
“الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. وسيأتي ذلك الوقت قريبًا.” قال. “أعلن بموجب هذا بدء المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية!”
أومأ روي. عندما توجهوا إلى مركز قتال المبتدئين، لم يتبادل أي منهم كلمة واحدة. كان كين يضع يده خلف رأسه فقط، ويمشي بهالة من الخمول والاستياء. من ناحية أخرى، روي بالكاد قادر على احتواء حماسته.
وزأر يهز الأرض بصوته القوي، مع قلوب من سمعوه.
“لا.” أجاب كين.
“سأعود عندما يصدر الحكم، حتى ذلك الحين؛ حظاً سعيداً وداعاً”.
لقد ارتدى بالفعل زيه القتالي وكان على وشك التجمع في مركز قتال المبتدئين.
قال بلهجة نهائية قبل أن يغادر مع حراسه الشخصيين.
“لا.” أجاب كين.
(“إنه خطيب جحيمي.”) ابتسم روي، وقبض قبضتيه المرتعشتين في الإثارة. كيف يمكن أن يظل روي هادئاً بعد سماع ذلك؟
هذا يعني أن نيل بلا شك أقوى بما لا يقاس من شخصيته السابقة التي كانت قادرة بالفعل على التغلب على المتدربين القتاليين بسهولة.
إنه ببساطة لا يستطيع!
“طلابي.” خاطب. “الفنانون القتاليون في الأكاديمية القتالية. لقد اجتمعتم جميعًا هنا لسبب ما. سبب يدفعكم. سبب يدفعكم إلى السير أطول في طريقكم القتالي. ربما هو المجد، أو ربما هو الثروة. ربما هو الهيبة، أو ربما هي القوة. بغض النظر عن ماهيتها، فهي تدفعك. وها أنت هنا. تقف أمامي. تقف أمام الجميع في هذا اليوم المميز. اليوم ليس يومًا عاديًا. اليوم هو اليوم الذي تهدف فيه إلى إثبات نفسك. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى إظهار أنفسكم. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى التحليق عالياً في السماء. اليوم هو اليوم الذي ستجني فيه ثمار مثابرتك. اليوم هو اليوم الذي تواجهون فيه ليس خصومكم فحسب، بل أنفسكم أيضًا”. بعضكم سيفوز، وبعضكم سيخسر. بعضكم سيحتفظ بالأمل في أن يكون المختار، بينما البعض منكم لن يفعل. كل واحد منكم التسعة والسبعين الذين اجتمعوا أمامي اليوم، ستواجه الثمانية والسبعين الباقين من أقرانك، وعندما يتم خوض كل معركة أخيرة يجب خوضها، يفوز الفائز ويخسر الخاسرون. سنختار واحدًا منكم ليحمل عبء كل من هزمهم”.
لم يستطع الانتظار حتى يبدأ، لقد كان متشوقًا لهذا لعدة أشهر الآن!
“هل أنت مستعد؟” سأل كين. “دعنا نذهب.”
“ما زال.” قال مع عبوس. “تسعة وسبعون، هاه؟ آخر مرة تحققت كان لدينا ثمانية وسبعون.” لقد حارب معظم المتدربين القتاليين في الأكاديمية ويعلم دائمًا أن عدد الطلاب ثمانية وسبعين حتى قبل بضعة أشهر.
“نيل…!” لقد صُدم روي. لقد مر ما يقرب من عامين منذ دخول دفعتهم إلى الأكاديمية، وأصبح نيل أخيرًا مبتدئاً قتاليًا!
“أنت منغمس جدًا في التدريب.” قال كين.
“لقد كان مبتدئاً قتاليًا لمدة شهرين فقط، ولم يكن هناك ما يكفي من الوقت لإتقان أي تقنيات على مستوى المبتدئ.” قالت فاي. “وهذا هو العيب الذي سوف يسحبه إلى أسفل.”
ابتسم روي بسخرية. في الشهرين الماضيين، كان قد تدرب بشكل حصري تقريبًا مع المدربين المبتدئين، ولم يتفاعل مع أي شخص كثيرًا. كان من المؤكد أنه سيفوته إذا اخترق أحد طلاب مرحلة الاستكشاف.
“طلابي.” خاطب. “الفنانون القتاليون في الأكاديمية القتالية. لقد اجتمعتم جميعًا هنا لسبب ما. سبب يدفعكم. سبب يدفعكم إلى السير أطول في طريقكم القتالي. ربما هو المجد، أو ربما هو الثروة. ربما هو الهيبة، أو ربما هي القوة. بغض النظر عن ماهيتها، فهي تدفعك. وها أنت هنا. تقف أمامي. تقف أمام الجميع في هذا اليوم المميز. اليوم ليس يومًا عاديًا. اليوم هو اليوم الذي تهدف فيه إلى إثبات نفسك. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى إظهار أنفسكم. اليوم هو اليوم الذي تهدفون فيه إلى التحليق عالياً في السماء. اليوم هو اليوم الذي ستجني فيه ثمار مثابرتك. اليوم هو اليوم الذي تواجهون فيه ليس خصومكم فحسب، بل أنفسكم أيضًا”. بعضكم سيفوز، وبعضكم سيخسر. بعضكم سيحتفظ بالأمل في أن يكون المختار، بينما البعض منكم لن يفعل. كل واحد منكم التسعة والسبعين الذين اجتمعوا أمامي اليوم، ستواجه الثمانية والسبعين الباقين من أقرانك، وعندما يتم خوض كل معركة أخيرة يجب خوضها، يفوز الفائز ويخسر الخاسرون. سنختار واحدًا منكم ليحمل عبء كل من هزمهم”.
أشار كين إلى أحد المتدربين القتاليين في الحشد، موجهًا انتباهه إليه.
لقد ارتدى بالفعل زيه القتالي وكان على وشك التجمع في مركز قتال المبتدئين.
“هو-!” فُتحت عيون روي على مصراعيها عندما تعرف على الصبي على الفور. شعر فضي فوضوي. عيون حمراء مذهلة. سلوك ينضح بالغطرسة وشهوة المعركة التي تجاوزت حتى سلوك روي.
داعب لحيته الطويلة المتدفقة. “السؤال الوحيد هو… أي واحد منكم سيكون؟”
“نيل…!” لقد صُدم روي. لقد مر ما يقرب من عامين منذ دخول دفعتهم إلى الأكاديمية، وأصبح نيل أخيرًا مبتدئاً قتاليًا!
“ربما يكون الأقوى بيننا جميعًا.” أدرك روي.
لقد تساءل روي ذات مرة عن مدى قوة الصبي السخيفة بمجرد اكتشاف طريقه القتالي.
“الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. وسيأتي ذلك الوقت قريبًا.” قال. “أعلن بموجب هذا بدء المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية!”
“حسنًا، أعتقد أننا سنكتشف مدى تحسنه.” تمتم روي.
“الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. وسيأتي ذلك الوقت قريبًا.” قال. “أعلن بموجب هذا بدء المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية!”
“لقد كان مبتدئاً قتاليًا لمدة شهرين فقط، ولم يكن هناك ما يكفي من الوقت لإتقان أي تقنيات على مستوى المبتدئ.” قالت فاي. “وهذا هو العيب الذي سوف يسحبه إلى أسفل.”
تنهدت فاي ولم تقل المزيد. كان كراهية كين للمسابقة القتالية معروفًا جيدًا، ولم ترغب في صرف انتباهها عنها في هذه المرحلة المهمة من الزمن. وسرعان ما تجمع جميع المتدربين القتاليين.
لم يكن روي متأكدًا من ذلك. لقد هزم نيل أحد المتدربين القتاليين منذ ما يقرب من عامين، حتى لو كان ذلك المتدرب القتالي منخفض الدرجة للغاية في ذلك الوقت.
ابتسم روي بسخرية. في الشهرين الماضيين، كان قد تدرب بشكل حصري تقريبًا مع المدربين المبتدئين، ولم يتفاعل مع أي شخص كثيرًا. كان من المؤكد أنه سيفوته إذا اخترق أحد طلاب مرحلة الاستكشاف.
ومع ذلك، منذ ذلك الحين، مر نيل بالمراحل التأسيسية ومرحلة الاستكشاف، واكتشف أيضًا الطريق القتالي الخاص به، وأصبح أقوى بشكل طبيعي نتيجة لتقدمه في السن.
لقد تساءل روي ذات مرة عن مدى قوة الصبي السخيفة بمجرد اكتشاف طريقه القتالي.
هذا يعني أن نيل بلا شك أقوى بما لا يقاس من شخصيته السابقة التي كانت قادرة بالفعل على التغلب على المتدربين القتاليين بسهولة.
وفجأة، ضغط الحضور الثقيل على عقولهم جميعاً. لقد رأوا مدير المدرسة أرونيان يدخل المنشأة مع حراسه الشخصيين في الفارس القتالي. هؤلاء الحراس الشخصيون موجودين فقط للتأكد من أن مدير المدرسة لن يضطر أبدًا إلى إهدار الطاقة في التعامل مع الحمقى الذين حاولوا الاقتراب منه كثيرًا، ولم يتمكنوا حقًا من حماية حياته نظرًا لوجود براعته القتالية في عالمين فوق عالمهم.
“ربما يكون الأقوى بيننا جميعًا.” أدرك روي.
لقد ارتفعت صعوبة اختياره كممثل للأكاديمية بشكل كبير!
لقد نظر إلى جميع المتدربين القتاليين المجتمعين أمامه، وشعر بتصميمهم المتزايد مع بريق من الرضا. يبدو أنه قادر على استخلاص إرادتهم بشكل كافٍ. جيد.
“الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بذلك. وسيأتي ذلك الوقت قريبًا.” قال. “أعلن بموجب هذا بدء المسابقة التمهيدية السابعة والعشرين لفرع هاجين للأكاديميات القتالية!”
