بذرة الاله الهرطقي الأخيرة
2009 بذرة الاله الهرطقي الأخيرة
في هذه الحالة، كيف لي أن …
“لكن أيها الإنسان الشاب، أنت تفتقد أهم نوعية يجب أن تكون لديك في هذه الهاوية” إله كيلين غير فجأة لحنه، “اليقظة!”
“عندما علمت أن بذرة العناصر الأخيرة كانت على الأرجح معك، علمت أن ‘هدية’ العاهل السحيق لم تكن السبب في تمكنك من العيش إلى يومنا هذا. بذرة العناصر هي السبب في تمكنك من البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا، وليس هو”
“كدخيل، من المحتم أن تحظى بالاهتمام عندما يتم الكشف عن هويتك. إذا علموا أنك تملك ميراث إله خلق العناصر، فأنت بالتأكيد ستطارد من قبل كل من في الهاوية. سيكون من الصعب جدا بالنسبة لك القيام بأي تحرك عندما يحدث ذلك”
ابتسامة يون تشي لم تخبو. “هيا يا كيلين الكبير. أعرف أن علاقتك مع العاهل السحيق ليست قريبة كما يعتقد سكان الهاوية. في الواقع، أجرؤ على القول بأن كلاكما مبعدان بشدة بسبب موضوع معين”
“لهذا لم يكن عليك أن تكشف لي كل شيء. ألا تخشى ان اعلن كل شيء عنك في هذا العالم؟”
ألقى نظرة على الرمال الصفراء في جميع أنحاء قصر كيلين المقدس وقال “مما سمعته، أنت والعاهل السحيق أصدقاء منذ وقت طويل، وقد خلق عالم إله كيلين لحمايتك. لا يوجد أحد في عالم هاوية كلين شكك في هذه القصة. يعتقد الجميع أن هذا العالم السري وعنصره الأرضي الغني بشكل لا يصدق قد وهبك إياه العاهل السحيق، وهذه هي الطريقة التي تمكنت بها، أنت الكيلين الأخير، من البقاء حتى الآن”
أجاب يون تشي بصراحة، “أوه، أنا خائف. لو كنت أي شخص آخر، لكنت تصرفت بحذر شديد، ناهيك عن الكشف لك عن مهمتي. إنه بسهولة أكبر سر أحتفظ به”
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني أن أرد بها على إله خلق العناصر. قد تكون مفيدة لك، أيها البشري الشاب”
“لكنني أعرف أنه يمكنني أن أكون صريحاً معك. في الواقع، الصدق التام هو الطريقة الوحيدة لإقناعك بمعاملتي بنفس الصدق”
“أنت إله قوي ووحش معروف جيدا بالإحسان والخير. ليس ذلك فقط، أنت كيلين الأخير. ما لم تكن هنالك ظروف استثنائية، لا يمكنني ان اتخيل مملكة إله يرفضك”
ابتسم يون تشي “بعد كل شيء، أنت كيلين الأخير. في اعتقادي أنك تفضل الموت على أن تفقد آخر جزء من براعتك”
في نظر كيلين، خيانة الآخرين، ومانحيهم، وأولئك الذين يرغبون في “إنقاذ العالم” كانت بمثابة خطيئة أصلية لن تلطخ شرفهم فحسب، بل وأيضاً عرقهم. لن يكون من قبيل المبالغة القول إن الأجيال الأخيرة ستشجبهم وتسخر منهم إلى الأبد.
في نظر كيلين، خيانة الآخرين، ومانحيهم، وأولئك الذين يرغبون في “إنقاذ العالم” كانت بمثابة خطيئة أصلية لن تلطخ شرفهم فحسب، بل وأيضاً عرقهم. لن يكون من قبيل المبالغة القول إن الأجيال الأخيرة ستشجبهم وتسخر منهم إلى الأبد.
“لا، ليس هنا”
كان كيلين الأخير. يجب عليه أن يحمي شرف عرقه الأخير ونبوله في الماضي.
أجاب يون تشي، “أنت تطري علي، كيلين الكبير. كل من عرف ان القوة الالهية الارضية لم تأتِ من العاهل السحيق كان سيتوصل بسهولة الى الاستنتاج نفسه”
بعض أساليب الإقناع أكثر فعالية من غيرها، ولكن لا يوجد ما يسمى حلا جامعا. أولئك الذين آمنوا كان هناك يجب أن لا يتفاعلوا كثيرا مع الآخرين.
إله كيلين … قد رأى بوضوح من خلال أكاذيبه، ومع ذلك لم يعانده. في الواقع، لقد أعاد بذرة الأرض وأعطاه… كل شيء.
لنأخذ تسانغ شيتيان على سبيل المثال. إذا طلب منه شخص ما أن يضحي بنفسه من أجل عالم البحر العميق ذو الاتجاهات العشرة كتعويض عن كل ما قام به العالم من أجله، فإن الاستجابة الوحيدة ستكون الموت السريع.
أجاب يون تشي، “أنت تطري علي، كيلين الكبير. كل من عرف ان القوة الالهية الارضية لم تأتِ من العاهل السحيق كان سيتوصل بسهولة الى الاستنتاج نفسه”
إله كيلين؟ الآن، تلك كانت قصة مختلفة جدا.
ألقى نظرة على الرمال الصفراء في جميع أنحاء قصر كيلين المقدس وقال “مما سمعته، أنت والعاهل السحيق أصدقاء منذ وقت طويل، وقد خلق عالم إله كيلين لحمايتك. لا يوجد أحد في عالم هاوية كلين شكك في هذه القصة. يعتقد الجميع أن هذا العالم السري وعنصره الأرضي الغني بشكل لا يصدق قد وهبك إياه العاهل السحيق، وهذه هي الطريقة التي تمكنت بها، أنت الكيلين الأخير، من البقاء حتى الآن”
“هيهيهيهيهي، لديك بالتأكيد اللسان الفضي”
2009 بذرة الاله الهرطقي الأخيرة
إله كيلين كان كائنا أسمى عاش لوحدة سنوات عديدة. لم يغب يون تشي عن ملاحظاته. “ومع ذلك، يبدو أنك نسيت أن هذا المكان يسمى عالم إله كيلين ؛ هدية من العاهل السحيق نفسه قد منحها لي. قد أخفي وجودك عن بقية العالم، لكنني ملزم بكشفه للعاهل السحيق. أتفهم الوضع الذي تعيشه الآن؟”
بعض أساليب الإقناع أكثر فعالية من غيرها، ولكن لا يوجد ما يسمى حلا جامعا. أولئك الذين آمنوا كان هناك يجب أن لا يتفاعلوا كثيرا مع الآخرين.
ابتسامة يون تشي لم تخبو. “هيا يا كيلين الكبير. أعرف أن علاقتك مع العاهل السحيق ليست قريبة كما يعتقد سكان الهاوية. في الواقع، أجرؤ على القول بأن كلاكما مبعدان بشدة بسبب موضوع معين”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
“…” الضوء الإلهي في عيني إله كيلين خافتا فجأة. لم يكن رد فعل لأنه كان الحقيقة، أراد أن يعرف كيف تمكن يون تشي من معرفة ذلك.
“… !!” نظر يون تشي فجأة في حالة صدمة “ماذا تعني بذلك، كيلين الكبير؟”
أجاب يون تشي “لأقول لك الحقيقة، لم يمر سوى شهر واحد منذ جئت إلى الهاوية، لذا فأنا أعرف القليل جداً عن هذه الكلمة، أقل بكثير من حاكمهم الأعلى، العاهل السحيق. لكنني لا أحتاج إلى معرفة العاهل السحيق لالتقاط الأدلة”
الآن لم يكن الوقت المناسب للإفراط في التفكير في الأمور. كبح يون تشي فضوله، وترك تنهيدا وشكر إله كيلين رسميا، “مفهوم. شكرا لك على نصيحتك وتضحيتك أيها الكبير”
ألقى نظرة على الرمال الصفراء في جميع أنحاء قصر كيلين المقدس وقال “مما سمعته، أنت والعاهل السحيق أصدقاء منذ وقت طويل، وقد خلق عالم إله كيلين لحمايتك. لا يوجد أحد في عالم هاوية كلين شكك في هذه القصة. يعتقد الجميع أن هذا العالم السري وعنصره الأرضي الغني بشكل لا يصدق قد وهبك إياه العاهل السحيق، وهذه هي الطريقة التي تمكنت بها، أنت الكيلين الأخير، من البقاء حتى الآن”
في نظر كيلين، خيانة الآخرين، ومانحيهم، وأولئك الذين يرغبون في “إنقاذ العالم” كانت بمثابة خطيئة أصلية لن تلطخ شرفهم فحسب، بل وأيضاً عرقهم. لن يكون من قبيل المبالغة القول إن الأجيال الأخيرة ستشجبهم وتسخر منهم إلى الأبد.
“عندما علمت أن بذرة العناصر الأخيرة كانت على الأرجح معك، علمت أن ‘هدية’ العاهل السحيق لم تكن السبب في تمكنك من العيش إلى يومنا هذا. بذرة العناصر هي السبب في تمكنك من البقاء على قيد الحياة حتى يومنا هذا، وليس هو”
تعليقه جعل يون تشي عبوس قليلا. الآن بعد أن فكر في ذلك، كان قد أجاب على كل واحد من أسئلة إله كيلين بشكل كامل، تماما جدا. كما لو أنه تدرب على إجاباته مليون مرة وهذا بحد ذاته خطأ.
“من المفهوم لماذا لم يفكر معظم الناس في التشكيك في هذا الاعتقاد. بعد كل شيء، ليس لديهم معلوماتي ووجهة نظري”
إذا سمعته بشكل صحيح … فهو يلمح إلى أن العاهل السحيق … مهووس … بتدمير الهاوية …
حدق يون تشي في عيني اله كيلين حتى لا تفلت أي من ردود أفعالها من قبضته. “إن لم يكن عالم إله كيلين هدية لك، فماذا يمكن أن يكون؟ انه حقا ليس من الصعب معرفة ذلك. في الواقع، دعني أصيغها بهذه الطريقة: إذا كنتما بالفعل صديقين منذ وقت طويل، وإذا أراد العاهل السحيق حقا الحفاظ على الكيلين الأخير، فلماذا لم يبقيك في الأرض النقية حيث لا يوجد غبار سحيق؟”
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
إله كيلين “…”
العاهل السحيق هو من أسس الهاوية. سبب استقرار الهاوية كان بفضله، وفرسان السحيق خلقوا خصيصا للحفاظ على نظام الهاوية.
“يقولون إن الأرض النقية هي أعظم عالم كان موجودا في الهاوية، لذلك ربما لم يستطع أن يستثنى حتى بالنسبة لك. في هذه الحالة، لماذا لم يضعك في ممالك الاله الست؟ وهي ايضا تملك القدرة على عزل الغبار السحيق، صحيح؟”
“يقولون إن الأرض النقية هي أعظم عالم كان موجودا في الهاوية، لذلك ربما لم يستطع أن يستثنى حتى بالنسبة لك. في هذه الحالة، لماذا لم يضعك في ممالك الاله الست؟ وهي ايضا تملك القدرة على عزل الغبار السحيق، صحيح؟”
“أنت إله قوي ووحش معروف جيدا بالإحسان والخير. ليس ذلك فقط، أنت كيلين الأخير. ما لم تكن هنالك ظروف استثنائية، لا يمكنني ان اتخيل مملكة إله يرفضك”
الآن لم يكن الوقت المناسب للإفراط في التفكير في الأمور. كبح يون تشي فضوله، وترك تنهيدا وشكر إله كيلين رسميا، “مفهوم. شكرا لك على نصيحتك وتضحيتك أيها الكبير”
“في الواقع، لم تُنقَل الى الأرض النقية، ممالك الاله، او حتى الى مكان قريب من ممالك الاله. بدلاً من ذلك، كنت نائماً على حافة العالم. إذا سألتني، يبدو الأمر وكأنك منفي أكثر من منحك ‘هدية’ من قبل العاهل السحيق”
“… سر. قد اكتشفت سرًّا متعلقا بالعاهل السحيق لا يريد ان يعرف عنه أحد”
“إذا كنت منفيا حقا، ثم عالم إله كيلين ليس منطقة آمنة خلق لإبقائك على قيد الحياة. انه حقا سجن لإبقائك فيه”
“لا تسأل، لأنني لن أخبرك عن ذلك” إله كيلين قاطع يون تشي قبل أن يتمكن من الكلام. “كل ما عليك أن تتذكره هو أن الهاوية مصيرها الهلاك، وأن هوسه هو الشيء الأكثر رعباً الذي لا يمكن لأحد أن يتحداه. السبب الذي أجبرني على العيش حتى الآن هو أنني أرغب في أن أشهد ذلك اليوم، مهما شعرت بأنني متردد وعاجز”
“عالم إله كيلين يفتح مرة كل ستمائة عام، وفارس سحيق يُرسل لفتح الحاجز ويراقب المدخل طوال الوقت. يجب على المشاركين الذين يسمح لهم بالدخول أن يطيعوا القواعد التي وضعها العاهل السحيق أيضا”
استنتج يون تشي من أفعاله أن إله كيلين كان يعرف سرًا محظورا عن العاهل السحيق، لكن العاهل السحيق لم يستطع قتل إله كيلين لسبب ما. هو بالتأكيد لم يرد إثارة شكوك الناس أيضاً ولهذا السبب لم يكن أمامه خيار سوى نفي إله كيلين والتظاهر بأنها هدية.
“لكن لماذا يهتم العاهل السحيق بابداع مجموعة من القواعد لعالم سري على حافة الحدود، ناهيك عن إرسال فارس سحيق بشكل دوري لمراقبته؟ يمكن أن يكون فقط لأن الفارس السحيق كان من المفترض أن يشرف عليك أيها الكبير كيلين”
“هاهاهاهاها!” إله كيلين انفجر ضاحكاً. بما أن هالته لم تعد ثقيلة ومكثفة، فقد طارت الرمال داخل القصر في كل مكان بسبب ضحكته. “إجاباتك مثالية، مثالية فقط …”
توقف يون تشي للحظة ليرى ما إذا كان إله كيلين سيرد عليه، لكن لم يكن هناك أي رد. تابع “حاولت أن أضع نفسي في موقف العاهل السحيق وتخيلت لماذا يفعل مثل هذا الشيء. الاستنتاج الذي توصلت إليه كان أن ‘شيء ما’ قد تسبب في صدع كبير في علاقتكما، وهذا ‘الشيء’ على الأرجح … ”
“…” فم يون تشي انفتح. لم يتمكن من قبول الهدية او حتى قول اي شيء.
“… سر. قد اكتشفت سرًّا متعلقا بالعاهل السحيق لا يريد ان يعرف عنه أحد”
إله كيلين كان كائنا أسمى عاش لوحدة سنوات عديدة. لم يغب يون تشي عن ملاحظاته. “ومع ذلك، يبدو أنك نسيت أن هذا المكان يسمى عالم إله كيلين ؛ هدية من العاهل السحيق نفسه قد منحها لي. قد أخفي وجودك عن بقية العالم، لكنني ملزم بكشفه للعاهل السحيق. أتفهم الوضع الذي تعيشه الآن؟”
الضوء في عيني إله كيلين نسف إلى أشلاء حينها. قبل ذلك، كان يون تشي أقل من أربعين في المئة متأكدًا من صحة افتراضه، لكن رد فعل إله كيلين أكد ذلك إلى حد ما.
“كل الأشياء تأتي وتذهب، وضوء كيلين كان يجب أن يختفي منذ زمن طويل. إذا كان هناك أي شيء، أنا سعيد أنني بقيت لفترة كافية لرؤية ضوؤ إله خلق العناصر يولد من جديد في خليفته. ليس لدي أي ندم”
لم يكن من الصعب الوصول إلى هذا الاستنتاج. قام العاهل السحيق بنفي إله كيلين إلى الأراضي الحدودية وسجنه حتى أنه أرسل فارسًا سحيقًا للإشراف على الحاجز في كل مرة يتم فتحه فيها، ووضع جميع أنواع القواعد المتعلقة بعقيدة إله كيلين. كل ذلك يشير إلى أن العاهل السحيق يحاول إبعاد إله كيلين عن ممالك الاله الست أو حتى أي شخص من مستوى أعلى.
الهاوية مصيرها الهلاك …
استنتج يون تشي من أفعاله أن إله كيلين كان يعرف سرًا محظورا عن العاهل السحيق، لكن العاهل السحيق لم يستطع قتل إله كيلين لسبب ما. هو بالتأكيد لم يرد إثارة شكوك الناس أيضاً ولهذا السبب لم يكن أمامه خيار سوى نفي إله كيلين والتظاهر بأنها هدية.
يون تشي “…”
في هذه الحالة، طبيعة إله كيلين ربما أنقذت حياته. كان الجميع يعلم أن الكيلين مخلوق طيب وميمون، لذا لم يستطع العاهل السحيق إيجاد عذر لقتله. إذا كان أي جنس آخر، كان على يقين من أن العاهل السحيق كان سيقتله بغض النظر عن مدى قربهم في الماضي. هكذا كانت طريقة العاهل.
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
“مثير للإعجاب”
أجاب يون تشي “لأقول لك الحقيقة، لم يمر سوى شهر واحد منذ جئت إلى الهاوية، لذا فأنا أعرف القليل جداً عن هذه الكلمة، أقل بكثير من حاكمهم الأعلى، العاهل السحيق. لكنني لا أحتاج إلى معرفة العاهل السحيق لالتقاط الأدلة”
في النهاية، تحدث إله كيلين مرة أخرى، وامتلأت نبرته بالدهشة والإعجاب، “أنت صغير جدًا، ومع ذلك كنت قادرًا على تمييز الحقيقة بدقة متناهية. أنت حقاً خليفته، لا عجب أنك، كإنسان، كنت قادرا على وراثة قوته”
“عالم إله كيلين يفتح مرة كل ستمائة عام، وفارس سحيق يُرسل لفتح الحاجز ويراقب المدخل طوال الوقت. يجب على المشاركين الذين يسمح لهم بالدخول أن يطيعوا القواعد التي وضعها العاهل السحيق أيضا”
لم يتغير مدحه حقا، لكنه كان أكثر صدقاً بمليون مرة عن ذي قبل.
تعليقه جعل يون تشي عبوس قليلا. الآن بعد أن فكر في ذلك، كان قد أجاب على كل واحد من أسئلة إله كيلين بشكل كامل، تماما جدا. كما لو أنه تدرب على إجاباته مليون مرة وهذا بحد ذاته خطأ.
أجاب يون تشي، “أنت تطري علي، كيلين الكبير. كل من عرف ان القوة الالهية الارضية لم تأتِ من العاهل السحيق كان سيتوصل بسهولة الى الاستنتاج نفسه”
كان كيلين الأخير. يجب عليه أن يحمي شرف عرقه الأخير ونبوله في الماضي.
“هاها، لا تحتاج إلى تواضع نفسك. هذا العالم السري قد زاره عدد لا يحصى من الأسياد الإلهيين ولكن لم يجرؤ أحد على أن يضع قدمه في هذه الأراضي. أنت مجرد سيادي إلهي، ومع ذلك فأنت لست متعجرفا ولا مذعنا أمامي. وهذه الصفة وحدها تضعك فوق معظم عرقك”
“لا داعي للشكر. قوة إله خلق العناصر ملك لك من البداية”
يون تشي “…”
أصبح ضحك إله كيلين ضعيفا بشكل لا يصدق. كان مثل الريح المهدئة التي يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، لم يشعر يي تشينغ بأي تردد أو مقاومة تجاه مصيره على الإطلاق. لم يكن هناك سوى السلام والرضا.
“هل يمكنني استعادة بذرة العناصر الآن، كيلين الكبير؟” قام يون تشي بتهدية تعبيره وحدق في عيون إله كيلين بهدوء.
************************
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
يبدو أن خط الرد هذا كلّف إله كيلين الكثير من القوة، لأن الضوء في عينيه أصبح خافتا أكثر من ذي قبل. “لقد بقيت بذرة العناصر هذه داخل جسدي لفترة طويلة، كما قلت سابقا، فقد أصبحت واحدة مع قوة حياتي. الطاقة الإلهية المغلفة حول البذرة هي أصلي الإلهي، لذلك بدلا من امتصاص بذرة العناصر على الفور، يجب أن تصقل أصلي الإلهي ببطء أيضا. أنا على يقين من أنه سيسرع تقدمك في الزراعة إلى حد كبير”
“أريد أن أعرفه بشدة” هز يون تشه رأسه ببطء، “لكن إذا طرحت هذا السؤال، سيكون بلا شك إهانة لك”
هذه المرة، حتى صوت إله كيلين أصبح أضعف بكثير “هذا العالم السري مرتبط بقوة حياتي. بمجرد أن أموت، سينهار عالم إله كيلين تلقائيا في ست ساعات، ولدي فقط حوالي مائة نفس متبقي للعيش”
“هاهاهاهاها!” إله كيلين انفجر ضاحكاً. بما أن هالته لم تعد ثقيلة ومكثفة، فقد طارت الرمال داخل القصر في كل مكان بسبب ضحكته. “إجاباتك مثالية، مثالية فقط …”
“أريد أن أعرفه بشدة” هز يون تشه رأسه ببطء، “لكن إذا طرحت هذا السؤال، سيكون بلا شك إهانة لك”
تعليقه جعل يون تشي عبوس قليلا. الآن بعد أن فكر في ذلك، كان قد أجاب على كل واحد من أسئلة إله كيلين بشكل كامل، تماما جدا. كما لو أنه تدرب على إجاباته مليون مرة وهذا بحد ذاته خطأ.
أجاب يون تشي “لأقول لك الحقيقة، لم يمر سوى شهر واحد منذ جئت إلى الهاوية، لذا فأنا أعرف القليل جداً عن هذه الكلمة، أقل بكثير من حاكمهم الأعلى، العاهل السحيق. لكنني لا أحتاج إلى معرفة العاهل السحيق لالتقاط الأدلة”
ومع ذلك، لم يلاحظ إله كيلين هذا “الخطأ”. بعد ضحكة طويلة، تحول صوته الى صوت لطيف مثل الماء “أيها البشري الشاب، هل تعرف أي جملة قلتها حتى الآن هي المفضلة لدي؟”
إله كيلين؟ الآن، تلك كانت قصة مختلفة جدا.
فكر يون تشي للحظة قبل أن يحاول “أنا متأكد أنه ليس من قبيل المصادفة أن بذرة العناصر سقطت بطريقة ما في يديك. فقط الكيلين يمكن الوثوق بهم مع البذرة وهم يستحقون أن يحميهم إله خلق العناصر نفسه، ولا يمكن إلا للكيلين أن يصمد أمام اختبار الزمن وأن يؤدوا واجبهم دون فشل”
2009 بذرة الاله الهرطقي الأخيرة
اعترض إله كيلين على ذلك “ليس فقط انك لست غاضبا من مظهري، بل اراهن انها افضل مفاجأة حصلت عليها منذ زمن طويل”
يون تشي “…”
“…” هز هذا يون تشي إلى حد كبير.
كان يون تشي على وشك أن يسأل عندما جاءته الإجابة.
كان على وشك قول شيء عندما فجأة، أشرق ضوء أصفر من فوق. اوردته الاله الهرطقي العميقة خفقت بقوة أكبر من أي وقت مضى. نظر لاشعوري لأعلى ورأى نجمة صفراء تسقط نحوه.
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
عندما اقتربت منه، تعمق ضوئها ببطء وخفقت اوردة الاله الهرطقي العميقة بقوة أكثر. يون تشي عاجز عن الكلام، يحمل النجم على عجل ولكن بحرص في يديه، في تلك اللحظة، كل بذرة في عروقه العميقة تسطع كنجوم أيضا. الرضا العميق والإثارة انتشرت في كل زاوية من جسده.
لم يكن من الصعب الوصول إلى هذا الاستنتاج. قام العاهل السحيق بنفي إله كيلين إلى الأراضي الحدودية وسجنه حتى أنه أرسل فارسًا سحيقًا للإشراف على الحاجز في كل مرة يتم فتحه فيها، ووضع جميع أنواع القواعد المتعلقة بعقيدة إله كيلين. كل ذلك يشير إلى أن العاهل السحيق يحاول إبعاد إله كيلين عن ممالك الاله الست أو حتى أي شخص من مستوى أعلى.
شد يون تشي يديه حول بذرة الإله الهرطقي الأخيرة بإحكام. إله كيلين يمكن أن يشعر بحماسة واضحة مثل النهار، مما سمح بضحكة ودية، “لأقول لك الحقيقة، سببك الأول هو كل ما أحتاجه لأعطيك بذرة الاله الهرطقي. كما تقول، فقط بفضل إله خلق العناصر أنا قادر على البقاء حتى يومنا هذا. قد ظننت انني لن اقدِّر ابدا على رد هذا المعروف، لكنك ظهرت امامي”
نصف ما قاله لإله كيلين كان كذبة. هدفه الوحيد كان الحصول على بذرة الأرض دون اللجوء إلى العنف.
“وصولك كان أفضل مفاجأة سارة تلقيتها منذ وقت طويل. لأني استطيع اخيرا ان اكافئ إله خلق العناصر على ما فعله وأموت بسلام”
“مثير للإعجاب”
“أما بالنسبة لإنقاذ الهاوية … الهاوية مقدر لها الدمار. لا احد يستطيع انقاذها، ولا حتى انت”
إله كيلين “…”
“… !!” نظر يون تشي فجأة في حالة صدمة “ماذا تعني بذلك، كيلين الكبير؟”
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
“لا أستطيع أن أقول لك” أجاب إله كيلين “خليفة إله خلق العناصر، لا أهتم إذا كانت رغبتك في إنقاذ الهاوية هي الحقيقة. رغبتي الوحيدة هي أن تغادر الهاوية وتعود إلى عالم ميلادك بأسرع ما يمكنك”
“لكن لماذا يهتم العاهل السحيق بابداع مجموعة من القواعد لعالم سري على حافة الحدود، ناهيك عن إرسال فارس سحيق بشكل دوري لمراقبته؟ يمكن أن يكون فقط لأن الفارس السحيق كان من المفترض أن يشرف عليك أيها الكبير كيلين”
كان يون تشي على وشك أن يسأل عندما جاءته الإجابة.
هوسه؟
لا يمكنه أن يخبرني؟
“لكن لماذا يهتم العاهل السحيق بابداع مجموعة من القواعد لعالم سري على حافة الحدود، ناهيك عن إرسال فارس سحيق بشكل دوري لمراقبته؟ يمكن أن يكون فقط لأن الفارس السحيق كان من المفترض أن يشرف عليك أيها الكبير كيلين”
هل لهذا علاقة بسر العاهل السحيق؟ الذي تسبب في نفيه إلى هذا المكان؟
هذا هو… إله كيلين.
الهاوية مقدر لها الدمار؟ سر العاهل السحيق؟؟
“هيهيهيهيهي، لديك بالتأكيد اللسان الفضي”
“لا تسأل، لأنني لن أخبرك عن ذلك” إله كيلين قاطع يون تشي قبل أن يتمكن من الكلام. “كل ما عليك أن تتذكره هو أن الهاوية مصيرها الهلاك، وأن هوسه هو الشيء الأكثر رعباً الذي لا يمكن لأحد أن يتحداه. السبب الذي أجبرني على العيش حتى الآن هو أنني أرغب في أن أشهد ذلك اليوم، مهما شعرت بأنني متردد وعاجز”
في نظر كيلين، خيانة الآخرين، ومانحيهم، وأولئك الذين يرغبون في “إنقاذ العالم” كانت بمثابة خطيئة أصلية لن تلطخ شرفهم فحسب، بل وأيضاً عرقهم. لن يكون من قبيل المبالغة القول إن الأجيال الأخيرة ستشجبهم وتسخر منهم إلى الأبد.
الهاوية مصيرها الهلاك …
“لا داعي للشكر. قوة إله خلق العناصر ملك لك من البداية”
هوسه؟
“لا أستطيع أن أقول لك” أجاب إله كيلين “خليفة إله خلق العناصر، لا أهتم إذا كانت رغبتك في إنقاذ الهاوية هي الحقيقة. رغبتي الوحيدة هي أن تغادر الهاوية وتعود إلى عالم ميلادك بأسرع ما يمكنك”
هل يشير إلى العاهل السحيق؟
“أما بالنسبة لإنقاذ الهاوية … الهاوية مقدر لها الدمار. لا احد يستطيع انقاذها، ولا حتى انت”
إذا سمعته بشكل صحيح … فهو يلمح إلى أن العاهل السحيق … مهووس … بتدمير الهاوية …
أجاب يون تشي بصراحة، “أوه، أنا خائف. لو كنت أي شخص آخر، لكنت تصرفت بحذر شديد، ناهيك عن الكشف لك عن مهمتي. إنه بسهولة أكبر سر أحتفظ به”
لا يمكن أن يكون هذا صحيحا!
لا يمكن أن يكون هذا صحيحا!
العاهل السحيق هو من أسس الهاوية. سبب استقرار الهاوية كان بفضله، وفرسان السحيق خلقوا خصيصا للحفاظ على نظام الهاوية.
عندما اقتربت منه، تعمق ضوئها ببطء وخفقت اوردة الاله الهرطقي العميقة بقوة أكثر. يون تشي عاجز عن الكلام، يحمل النجم على عجل ولكن بحرص في يديه، في تلك اللحظة، كل بذرة في عروقه العميقة تسطع كنجوم أيضا. الرضا العميق والإثارة انتشرت في كل زاوية من جسده.
هذا يعني أنه لا ينبغي عليه تفسير كلمات إله كيلين بهذه الطريقة.
“سأفعل” يون تشي لم يزعج نفسه بالحجج وأومأ برأسه بقوة وقال “سأصقلها الآن حتى لا أضيع حتى قطعة من أصلك الإلهي”
في هذه الحالة، كيف لي أن …
كان كيلين الأخير. يجب عليه أن يحمي شرف عرقه الأخير ونبوله في الماضي.
الآن لم يكن الوقت المناسب للإفراط في التفكير في الأمور. كبح يون تشي فضوله، وترك تنهيدا وشكر إله كيلين رسميا، “مفهوم. شكرا لك على نصيحتك وتضحيتك أيها الكبير”
“كدخيل، من المحتم أن تحظى بالاهتمام عندما يتم الكشف عن هويتك. إذا علموا أنك تملك ميراث إله خلق العناصر، فأنت بالتأكيد ستطارد من قبل كل من في الهاوية. سيكون من الصعب جدا بالنسبة لك القيام بأي تحرك عندما يحدث ذلك”
“لا داعي للشكر. قوة إله خلق العناصر ملك لك من البداية”
أصبح ضحك إله كيلين ضعيفا بشكل لا يصدق. كان مثل الريح المهدئة التي يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، لم يشعر يي تشينغ بأي تردد أو مقاومة تجاه مصيره على الإطلاق. لم يكن هناك سوى السلام والرضا.
يبدو أن خط الرد هذا كلّف إله كيلين الكثير من القوة، لأن الضوء في عينيه أصبح خافتا أكثر من ذي قبل. “لقد بقيت بذرة العناصر هذه داخل جسدي لفترة طويلة، كما قلت سابقا، فقد أصبحت واحدة مع قوة حياتي. الطاقة الإلهية المغلفة حول البذرة هي أصلي الإلهي، لذلك بدلا من امتصاص بذرة العناصر على الفور، يجب أن تصقل أصلي الإلهي ببطء أيضا. أنا على يقين من أنه سيسرع تقدمك في الزراعة إلى حد كبير”
“هل يمكنني استعادة بذرة العناصر الآن، كيلين الكبير؟” قام يون تشي بتهدية تعبيره وحدق في عيون إله كيلين بهدوء.
شعر يون تشي بالأصل الإلهي لإله كيلين بمجرد أن لمس بذرة الإله الهرطقي. اله كيلين كان بإمكانه فصل بذرة الإله الهرطقي عن مصدر حياته ويبقي نفسه حياً لسنوات عديدة قادمة. بدلا من ذلك، أعطى كل ذلك إلى يون تشي ببساطة لمساعدته في طريقه ولرد الجميل الذي كان يدين به للإله الهرطقي.
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
“سأفعل” يون تشي لم يزعج نفسه بالحجج وأومأ برأسه بقوة وقال “سأصقلها الآن حتى لا أضيع حتى قطعة من أصلك الإلهي”
إله كيلين “…”
“لا، ليس هنا”
“هاها، لا تحتاج إلى تواضع نفسك. هذا العالم السري قد زاره عدد لا يحصى من الأسياد الإلهيين ولكن لم يجرؤ أحد على أن يضع قدمه في هذه الأراضي. أنت مجرد سيادي إلهي، ومع ذلك فأنت لست متعجرفا ولا مذعنا أمامي. وهذه الصفة وحدها تضعك فوق معظم عرقك”
هذه المرة، حتى صوت إله كيلين أصبح أضعف بكثير “هذا العالم السري مرتبط بقوة حياتي. بمجرد أن أموت، سينهار عالم إله كيلين تلقائيا في ست ساعات، ولدي فقط حوالي مائة نفس متبقي للعيش”
كان على وشك قول شيء عندما فجأة، أشرق ضوء أصفر من فوق. اوردته الاله الهرطقي العميقة خفقت بقوة أكبر من أي وقت مضى. نظر لاشعوري لأعلى ورأى نجمة صفراء تسقط نحوه.
“… !!” حدقتي يون تشي تقلصوا.
خفض يون تشي نظره قليلا وهمس، “هذا الصغير … لا يمكن أبدا ان يرد الجميل الذي منحته لي، ايها الكبير”
لم يستطع تصديق ذلك. مع العلم بقوة كيلين، فإن إله كيلين ينبغي أن يكون قادرا على البقاء لعدة أيام على الأقل حتى بعد أن يتخلى عن أصله الإلهي.
إله كيلين؟ الآن، تلك كانت قصة مختلفة جدا.
قبل أن يقول أي شيء آخر، زوج من النجوم الصفراء الفاتنة تنزل من الهواء مرة أخرى. “لقد تآكل أكثر من نصف جسدي بسبب الغبار السحيق منذ وقت طويل، ولولا بذرة العناصر، لكنت قد تحولت إلى وحش سحيق مثل أسلافي منذ وقت طويل … هذا هو بقايا أنقى دم أصلي ونخاع الأصل. إن أعظم دفاع لعرقي، قصر كيلين المقدس، منقوش فيهم أيضا”
“أنت إله قوي ووحش معروف جيدا بالإحسان والخير. ليس ذلك فقط، أنت كيلين الأخير. ما لم تكن هنالك ظروف استثنائية، لا يمكنني ان اتخيل مملكة إله يرفضك”
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني أن أرد بها على إله خلق العناصر. قد تكون مفيدة لك، أيها البشري الشاب”
هل لهذا علاقة بسر العاهل السحيق؟ الذي تسبب في نفيه إلى هذا المكان؟
“…” فم يون تشي انفتح. لم يتمكن من قبول الهدية او حتى قول اي شيء.
في النهاية، تحدث إله كيلين مرة أخرى، وامتلأت نبرته بالدهشة والإعجاب، “أنت صغير جدًا، ومع ذلك كنت قادرًا على تمييز الحقيقة بدقة متناهية. أنت حقاً خليفته، لا عجب أنك، كإنسان، كنت قادرا على وراثة قوته”
“يجب أن تغادر هذا العالم وتجد مكانا آمنا لصقل قوتي والبذرة في أقرب وقت ممكن … إله خلق العناصر المولود من جديد -لا، الإله الهرطقي المولود من جديد. لا أستطيع الانتظار لرؤيته من الحياة الأخرى”
أصبح ضحك إله كيلين ضعيفا بشكل لا يصدق. كان مثل الريح المهدئة التي يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، لم يشعر يي تشينغ بأي تردد أو مقاومة تجاه مصيره على الإطلاق. لم يكن هناك سوى السلام والرضا.
أصبح ضحك إله كيلين ضعيفا بشكل لا يصدق. كان مثل الريح المهدئة التي يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، لم يشعر يي تشينغ بأي تردد أو مقاومة تجاه مصيره على الإطلاق. لم يكن هناك سوى السلام والرضا.
أجاب يون تشي، “أنت تطري علي، كيلين الكبير. كل من عرف ان القوة الالهية الارضية لم تأتِ من العاهل السحيق كان سيتوصل بسهولة الى الاستنتاج نفسه”
خفض يون تشي نظره قليلا وهمس، “هذا الصغير … لا يمكن أبدا ان يرد الجميل الذي منحته لي، ايها الكبير”
هذه المرة، حتى صوت إله كيلين أصبح أضعف بكثير “هذا العالم السري مرتبط بقوة حياتي. بمجرد أن أموت، سينهار عالم إله كيلين تلقائيا في ست ساعات، ولدي فقط حوالي مائة نفس متبقي للعيش”
نصف ما قاله لإله كيلين كان كذبة. هدفه الوحيد كان الحصول على بذرة الأرض دون اللجوء إلى العنف.
“لكن لماذا يهتم العاهل السحيق بابداع مجموعة من القواعد لعالم سري على حافة الحدود، ناهيك عن إرسال فارس سحيق بشكل دوري لمراقبته؟ يمكن أن يكون فقط لأن الفارس السحيق كان من المفترض أن يشرف عليك أيها الكبير كيلين”
إله كيلين … قد رأى بوضوح من خلال أكاذيبه، ومع ذلك لم يعانده. في الواقع، لقد أعاد بذرة الأرض وأعطاه… كل شيء.
“لكن أيها الإنسان الشاب، أنت تفتقد أهم نوعية يجب أن تكون لديك في هذه الهاوية” إله كيلين غير فجأة لحنه، “اليقظة!”
هذا هو… إله كيلين.
سأل إله كيلين، “ألا يجب أن تسألني ما هو سر العاهل السحيق أولاً؟”
“كل الأشياء تأتي وتذهب، وضوء كيلين كان يجب أن يختفي منذ زمن طويل. إذا كان هناك أي شيء، أنا سعيد أنني بقيت لفترة كافية لرؤية ضوؤ إله خلق العناصر يولد من جديد في خليفته. ليس لدي أي ندم”
************************
“…” أي شكر يمكن أن يقدمه سيبدو خاوياً فقط. مد يون تشي يده ببطء وقبِل هدية إله كيلين الثقيلة رسميا.
ابتسم يون تشي “بعد كل شيء، أنت كيلين الأخير. في اعتقادي أنك تفضل الموت على أن تفقد آخر جزء من براعتك”
************************
كان يون تشي على وشك أن يسأل عندما جاءته الإجابة.
هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed
لا يمكنه أن يخبرني؟
************************
أجاب يون تشي “لأقول لك الحقيقة، لم يمر سوى شهر واحد منذ جئت إلى الهاوية، لذا فأنا أعرف القليل جداً عن هذه الكلمة، أقل بكثير من حاكمهم الأعلى، العاهل السحيق. لكنني لا أحتاج إلى معرفة العاهل السحيق لالتقاط الأدلة”
************************
