يا له من عالم
الفصل 225 يا له من عالم
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
الجميع في حيرة من أمرهم.
تجنب نيل اللاسع أثناء توجيه ضربة خاصة به، ولا يزال منتبهًا لإصبع قدم روي.
لماذا يطلق روي ركلات اللاسع دون تحفظ؟
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
علاوة على ذلك، لماذا يطلقهم عندما فشلوا جميعًا في الهبوط مرارًا وتكرارًا؟
الضربة الثالثة في الفك بدون دفاع.
يركز نيل بشكل لا يصدق على تجنب كل واحدة منهم أيضًا.
هز الهجوم دماغه. نيل صلب، لكن حتى هو لم يكن قادرًا على الصمود تمامًا أمام قوة خمسة تقنيات على مستوى المبتدئين تصطدم بفكه دون حراسة أو استعداد.
كان يحدق في إصبع قدم روي في كل مرة هناك أدنى تلميح للهجوم. كان كل أوقية من تركيزه مخصصة لتجنب اللاسع حيث أن هذا الهجوم الأكثر فتكاً لروي. وطالما من الممكن تجنبه، كان نيل واثقًا تمامًا من أنه سيفعل ذلك على المدى الطويل.
يركز نيل بشكل لا يصدق على تجنب كل واحدة منهم أيضًا.
ووش ووش ووش
حتى أنه تمكن إلقاء بعض الهجمات أثناء تفاديها.
تجنب نيل الهجمات السريعة بسهولة.
“الـ – الفائز ؛ المتدرب روي كوارير!” أعلن المشرف .
بوو بووو
الفصل 225 يا له من عالم
حتى أنه تمكن إلقاء بعض الهجمات أثناء تفاديها.
تمكن من إرسال روي للانزلاق بعيدًا.
لكن روي لم يتوقف.
تماماً كما اندفع إلى الأمام.
يمكن لكل شخص أن يشعر أنه من الصعب للغاية إصابة اللاسع لهدفها.
واستمر هذا الاتجاه بفضل الجمود النفسي.
“إنه بالتأكيد يراهن بكل شيء على هذه التقنية.” فكرت فاي.
عندما أطلق روي التدفق المدفعي مباشرة بعد اللاسع، أطلقه من أقصى اليمين.
عبس كين.
تجنب نيل الهجمات السريعة بسهولة.
لقد شعر بشكل غامض بوجود شيء ما. ينبغي على روي أن يعلم أن هبوط اللاسع القاتلة بينما يولي نيل اهتمامًا كاملاً لها مستحيل.
تعاقدت الأجواء.
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
لا أحد يعلم.
باعتباره مناورًا مراوغًا، شعر كين بأن احتمالات نجاح التقنية في الهبوط منخفضة. حتى عندما فاجأه روي بعرضه لتقنية طرفة عين الخاصة به لأول مرة، فقد تمكن فقط من الحصول على جرح سطحي، منذ ذلك الحين انخفضت فعالية طرفة عين كورقة رابحة بمجرد أن علم نيل بشأنها.
كانت أول ورقة بحثية نشرها في مجال الرياضات القتالية عبارة عن ورقة بحثية متواضعة للهواة تهدف إلى إظهار العلاقة الإيجابية بين معدلات النجاح المرتفعة بالضربة القاضية ووجود متلازمة العمى الغافل.
لم يفهم كين ما يحاول روي فعله هنا.
سقط روي على ركبتيه، مرهقًا.
ووش
باعتباره مناورًا مراوغًا، شعر كين بأن احتمالات نجاح التقنية في الهبوط منخفضة. حتى عندما فاجأه روي بعرضه لتقنية طرفة عين الخاصة به لأول مرة، فقد تمكن فقط من الحصول على جرح سطحي، منذ ذلك الحين انخفضت فعالية طرفة عين كورقة رابحة بمجرد أن علم نيل بشأنها.
بام
تجاوز الهجوم وعيه، وضرب فكه من اليسار.
تجنب نيل اللاسع أثناء توجيه ضربة خاصة به، ولا يزال منتبهًا لإصبع قدم روي.
أطلق روي ركلة اللاسع باستخدام طرفة عين والخطوة الوهمية للمرة الأخيرة!
ووش
ورغم ذلك ظل واقفاً.
بو
رؤيته غير واضحة.
….
لا أحد يعلم.
ووش
وبعد ما يقرب من خمسين عامًا، أصبحت هذه الورقة البحثية المتواضعة أساس النصر في معركته ضد نيل.
بو بو بو
لقد جاء من روي. إنه هجوم بسيط من نوع التدفق المدفعي.
عبس الجميع بينما يتنازل روي عن المزيد والمزيد من المساحة، ويترنح من ضربات نيل. لقد كان يستخدم سابقًا الخطوة الوهمية وطرفة عين لتجنب الهجمات، ولكن لسبب ما فهو ببساطة يصد هجمات نيل، ويتم دفعه نتيجة لذلك.
في حالته الفوضوية، وجدت ثغرة أخيرًا.
“ها ها ها ها.” قهقه نيل وهو ينظر إلى ركلة اللاسع بحدة، متجنبًا إياها. “سأرسلك طائراً.”
عبس الجميع بينما يتنازل روي عن المزيد والمزيد من المساحة، ويترنح من ضربات نيل. لقد كان يستخدم سابقًا الخطوة الوهمية وطرفة عين لتجنب الهجمات، ولكن لسبب ما فهو ببساطة يصد هجمات نيل، ويتم دفعه نتيجة لذلك.
بام!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
تمكن من إرسال روي للانزلاق بعيدًا.
بام!
على بعد متر واحد من حافة الحلبة.
…
ومض تلميح من اليأس عبر وجه روي.
“إنه بالتأكيد يراهن بكل شيء على هذه التقنية.” فكرت فاي.
لكن نيل وصل، هاجمه روي بشراسة.
“إن الاعتقاد بأن الورقة البحثية التي نشرتها منذ فترة طويلة سينتهي بها الأمر إلى إنقاذ الموقف.” ضحك بضعف.
تعاقدت الأجواء.
لقد تراجع إلى الوراء ، مصدوماً!
الضغط الهائل الناتج عن تركيزهما أدى إلى عصر الهواء!
لكن روي لم يتوقف.
هذه هي الذروة!
لقد انهار على الأرض حيث توقف دماغه عن العمل بسبب صدمة قوية.
أطلق روي ركلة اللاسع باستخدام طرفة عين والخطوة الوهمية للمرة الأخيرة!
ورغم ذلك ظل واقفاً.
لقد استمد كل أوقية من السرعة والقوة.
واستمر هذا الاتجاه بفضل الجمود النفسي.
كل عضلة.
و بعد…
كل خلية.
وبعد ما يقرب من خمسين عامًا، أصبحت هذه الورقة البحثية المتواضعة أساس النصر في معركته ضد نيل.
هدروا!
تجاوز الهجوم وعيه، وضرب فكه من اليسار.
هدروا، ودفعوا إلى الأمام.
ابتسم مثل مجنون.
للمضي قدماً نحو النصر.
لكن لم يحدث ذلك.
و بعد.
لقد سقط.
ووش
سقط روي على ركبتيه، مرهقًا.
…
حلق اللاسع في الهواء مرة أخرى، وهبط في رقبته!
ابتسم نيل.
لقد ولّد الكثير من القوة لدرجة أنه شعر بأن أوعيته الدموية تنفجر تقريبًا. من غير المرجح أن يتم اكتشاف إطلاق الهجوم وفقًا لخوارزمية الفراغ.
ابتسم مثل مجنون.
روي… وصل إلى نيل.
ابتسم ابتسامة عريضة، وجسده مائل وهو يشاهد اللاسع تطير بجواره.
لكن روي لم يتوقف.
قريبة.
وكانت الأولى عبارة عن متلازمة نفسية تم توثيقها جيدًا في مجال الدراسات المعرفية النفسية على الأرض. لقد كان ميل انتباه الدماغ إلى التركيز على ظاهرة واحدة مما يجعل العقل أقل انتباهاً بشكل ملحوظ لمحيطه.
قريبة!
لكن روي لم يتوقف.
ومع ذلك، بعيدة.
بام!
بعيدة جداً.
للمضي قدماً نحو النصر.
كان عبثا.
سوف يفوز!
لقد أخطأ الهجوم.
ومع ذلك هو وقف.
تهرب نيل منها بصعوبة، بعد أن ركز كل انتباهه على تجنبها.
ووش
ولا حتى براعة طرفة عين والخطوة الوهمية الجبارة يمكن أن تصل إلى نيل
بام!
لقد انتهى الأمر.
باعتباره مناورًا مراوغًا، شعر كين بأن احتمالات نجاح التقنية في الهبوط منخفضة. حتى عندما فاجأه روي بعرضه لتقنية طرفة عين الخاصة به لأول مرة، فقد تمكن فقط من الحصول على جرح سطحي، منذ ذلك الحين انخفضت فعالية طرفة عين كورقة رابحة بمجرد أن علم نيل بشأنها.
كان روي على الحافة، واقفًا على ساق واحدة بينما هاجمه نيل بزخم هائل.
ووش
الخروج من الحلبة أمرًا لا مفر منه تقريبًا.
اتضح أن هذا ينطبق على نيل أيضًا.
اليأس، لا مفر منه.
بعد ذلك.
بام!
هذه هي الذروة!
!!!
كان روي على الحافة، واقفًا على ساق واحدة بينما هاجمه نيل بزخم هائل.
سقط تأثير قوي من التدفق المدفعي بشكل نظيف على فك نيل من أقصى اليسار، مما أدى إلى هز رأسه بعنف.
“إن الاعتقاد بأن الورقة البحثية التي نشرتها منذ فترة طويلة سينتهي بها الأمر إلى إنقاذ الموقف.” ضحك بضعف.
لقد تراجع إلى الوراء ، مصدوماً!
بو
من أين أتت؟
و بعد…
لقد صُدم الجميع.
أطلق روي ركلة اللاسع باستخدام طرفة عين والخطوة الوهمية للمرة الأخيرة!
من أين أتى الهجوم؟
…
الجواب بسيط.
…
لقد جاء من روي. إنه هجوم بسيط من نوع التدفق المدفعي.
لقد أخطأ الهجوم.
فشل نيل ببساطة في رؤيته.
الضربة الثالثة في الفك بدون دفاع.
تجاوز الهجوم وعيه، وضرب فكه من اليسار.
يمكن لكل شخص أن يشعر أنه من الصعب للغاية إصابة اللاسع لهدفها.
لكن لماذا؟
على بعد متر واحد من حافة الحلبة.
لماذا فشل نيل في إدراك مثل هذا الهجوم الواضح؟
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
لا أحد يعلم.
كان الآن أو أبداً.
لم يتحرك أحد.
على بعد متر واحد من حافة الحلبة.
لقد شهدوا ببساطة.
لقد شهدوا ببساطة.
هز الهجوم دماغه. نيل صلب، لكن حتى هو لم يكن قادرًا على الصمود تمامًا أمام قوة خمسة تقنيات على مستوى المبتدئين تصطدم بفكه دون حراسة أو استعداد.
كل خلية.
بعد ذلك.
ورغم ذلك ظل واقفاً.
وقف.
لكن نيل وصل، هاجمه روي بشراسة.
اهتز دماغه.
“انتهى الأمر…” همس روي.
ورغم ذلك ظل واقفاً.
هدروا، ودفعوا إلى الأمام.
رؤيته غير واضحة.
لقد ولّد الكثير من القوة لدرجة أنه شعر بأن أوعيته الدموية تنفجر تقريبًا. من غير المرجح أن يتم اكتشاف إطلاق الهجوم وفقًا لخوارزمية الفراغ.
ومع ذلك هو وقف.
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
وقال إنه لن يسقط بسهولة!
لم يتحرك أحد.
سوف يفوز!
وقال إنه لن يسقط بسهولة!
و بعد…
رؤيته غير واضحة.
تماماً كما اندفع إلى الأمام.
ووش
بيو!
فشل نيل ببساطة في رؤيته.
…
اصطدمت بفك نيل، وهزت دماغه، وأذهلته لبضع لحظات ثمينة.
تنقيط تنقيط
وكانت الأولى عبارة عن متلازمة نفسية تم توثيقها جيدًا في مجال الدراسات المعرفية النفسية على الأرض. لقد كان ميل انتباه الدماغ إلى التركيز على ظاهرة واحدة مما يجعل العقل أقل انتباهاً بشكل ملحوظ لمحيطه.
“هاه…؟” تمتم نيل.
“ها ها ها ها.” قهقه نيل وهو ينظر إلى ركلة اللاسع بحدة، متجنبًا إياها. “سأرسلك طائراً.”
أُصيب بألم حاد من رقبته مع خروج الدم.
ووش
حلق اللاسع في الهواء مرة أخرى، وهبط في رقبته!
كانت أول ورقة بحثية نشرها في مجال الرياضات القتالية عبارة عن ورقة بحثية متواضعة للهواة تهدف إلى إظهار العلاقة الإيجابية بين معدلات النجاح المرتفعة بالضربة القاضية ووجود متلازمة العمى الغافل.
في حالته الفوضوية، وجدت ثغرة أخيرًا.
الضربة الثالثة في الفك بدون دفاع.
وصل اللاسع إلى نيل.
لقد صُدم الجميع.
روي… وصل إلى نيل.
ابتسم مثل مجنون.
“انتهى الأمر…” همس روي.
عبس كين.
بانج
تمكن من إرسال روي للانزلاق بعيدًا.
الضربة الثالثة في الفك بدون دفاع.
كان الآن أو أبداً.
لم يكن المقصود من الرؤوس أن تكون دبابات.
ابتسم مثل مجنون.
اتضح أن هذا ينطبق على نيل أيضًا.
إن نيل أسرع بكثير ويتمتع بردود أفعال وحواس وغرائز حادة بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك، لم تكن اللاسع هجومًا سريعًا مثل اللكمات السريعة.
جلجلة
تسببت متلازمة العمى الغافل في جعل نيل أقل وعيًا بما يحيط به، أكثر بكثير مما كان طبيعيًا.
لقد انهار على الأرض حيث توقف دماغه عن العمل بسبب صدمة قوية.
ووش
لقد سقط.
للمضي قدماً نحو النصر.
لم يعد يتحرك.
نيل بالكاد تهرب.
وبقي على هذا النحو.
عبس كين.
“الـ – الفائز ؛ المتدرب روي كوارير!” أعلن المشرف .
لقد تراجع إلى الوراء ، مصدوماً!
سقط روي على ركبتيه، مرهقًا.
يركز نيل بشكل لا يصدق على تجنب كل واحدة منهم أيضًا.
ألقى نظرة على نيل.
جلجلة
لقد نجحت خطته.
بو بو بو
ولكن بالكاد.
عندها أطلق روي لكمة تدفق مدفعي متواضعة من أقصى اليسار، في الاتجاه المعاكس تمامًا.
(“كان ذلك قريبًا…”) ابتسم بمرارة وهو يفكر في خطته.
“إنه بالتأكيد يراهن بكل شيء على هذه التقنية.” فكرت فاي.
متلازمة العمى الغافل والجمود النفسي.
في تلك اللحظة بالذات، كان كل وعيه وتركيزه تقريبًا منصبًا على اللاسع.
وكانت الأولى عبارة عن متلازمة نفسية تم توثيقها جيدًا في مجال الدراسات المعرفية النفسية على الأرض. لقد كان ميل انتباه الدماغ إلى التركيز على ظاهرة واحدة مما يجعل العقل أقل انتباهاً بشكل ملحوظ لمحيطه.
جلجلة
والأخيرة عبارة عن ظاهرة نفسية للعقل لمواصلة الأنماط النفسية الراسخة بالفعل.
اتضح أن هذا ينطبق على نيل أيضًا.
لقد لفت روي انتباه نيل إلى إصبع قدمه بسبب اللاسع مرارًا وتكرارًا. أصبح انتباه نيل تدريجيًا أكثر فأكثر منصبًا على إصبع قدمه مع هجوم اللاسع بشكل متزايد. علاوة على ذلك، عندما تم دفع روي إلى حافة الحلبة، استهلك انتباهه بشكل أكبر بسبب هجومه الدائري.
ومع ذلك، بعيدة.
تسببت متلازمة العمى الغافل في جعل نيل أقل وعيًا بما يحيط به، أكثر بكثير مما كان طبيعيًا.
متلازمة العمى الغافل والجمود النفسي.
واستمر هذا الاتجاه بفضل الجمود النفسي.
حلق اللاسع في الهواء مرة أخرى، وهبط في رقبته!
عندما أطلق روي التدفق المدفعي مباشرة بعد اللاسع، أطلقه من أقصى اليمين.
هذه هي الذروة!
نيل بالكاد تهرب.
لقد ارتفعت دون عوائق حيث فتحت متلازمة العمى الغافل طريقًا نظيفًا للأمام.
في تلك اللحظة بالذات، كان كل وعيه وتركيزه تقريبًا منصبًا على اللاسع.
يا له من عالم حقاً.
كان في ذلك الحين.
تعاقدت الأجواء.
عندها أطلق روي لكمة تدفق مدفعي متواضعة من أقصى اليسار، في الاتجاه المعاكس تمامًا.
وبعد ما يقرب من خمسين عامًا، أصبحت هذه الورقة البحثية المتواضعة أساس النصر في معركته ضد نيل.
هجوم متابعة بسيط.
لقد لفت روي انتباه نيل إلى إصبع قدمه بسبب اللاسع مرارًا وتكرارًا. أصبح انتباه نيل تدريجيًا أكثر فأكثر منصبًا على إصبع قدمه مع هجوم اللاسع بشكل متزايد. علاوة على ذلك، عندما تم دفع روي إلى حافة الحلبة، استهلك انتباهه بشكل أكبر بسبب هجومه الدائري.
ومع ذلك، فإنه الأكثر دموية من بينهم جميعاً.
كان يحدق في إصبع قدم روي في كل مرة هناك أدنى تلميح للهجوم. كان كل أوقية من تركيزه مخصصة لتجنب اللاسع حيث أن هذا الهجوم الأكثر فتكاً لروي. وطالما من الممكن تجنبه، كان نيل واثقًا تمامًا من أنه سيفعل ذلك على المدى الطويل.
لقد ارتفعت دون عوائق حيث فتحت متلازمة العمى الغافل طريقًا نظيفًا للأمام.
وكانت الأولى عبارة عن متلازمة نفسية تم توثيقها جيدًا في مجال الدراسات المعرفية النفسية على الأرض. لقد كان ميل انتباه الدماغ إلى التركيز على ظاهرة واحدة مما يجعل العقل أقل انتباهاً بشكل ملحوظ لمحيطه.
اصطدمت بفك نيل، وهزت دماغه، وأذهلته لبضع لحظات ثمينة.
تنقيط تنقيط
ولكن هذا كان كافياً.
من أين أتت؟
كان الآن أو أبداً.
ومن غيره يمكن أن يكون له شرف الإدلاء بمثل هذا التصريح؟
لقد اختار روي الآن.
عبس كين.
لقد ولّد الكثير من القوة لدرجة أنه شعر بأن أوعيته الدموية تنفجر تقريبًا. من غير المرجح أن يتم اكتشاف إطلاق الهجوم وفقًا لخوارزمية الفراغ.
عبس كين.
لو فشل هذا، لكان قد انتهى.
تعاقدت الأجواء.
لكن لم يحدث ذلك.
ووش
“إن الاعتقاد بأن الورقة البحثية التي نشرتها منذ فترة طويلة سينتهي بها الأمر إلى إنقاذ الموقف.” ضحك بضعف.
تجنب نيل الهجمات السريعة بسهولة.
كانت أول ورقة بحثية نشرها في مجال الرياضات القتالية عبارة عن ورقة بحثية متواضعة للهواة تهدف إلى إظهار العلاقة الإيجابية بين معدلات النجاح المرتفعة بالضربة القاضية ووجود متلازمة العمى الغافل.
“ها ها ها ها.” قهقه نيل وهو ينظر إلى ركلة اللاسع بحدة، متجنبًا إياها. “سأرسلك طائراً.”
وبعد ما يقرب من خمسين عامًا، أصبحت هذه الورقة البحثية المتواضعة أساس النصر في معركته ضد نيل.
ابتسم مثل مجنون.
ومن غيره يمكن أن يكون له شرف الإدلاء بمثل هذا التصريح؟
اتضح أن هذا ينطبق على نيل أيضًا.
“يا له من عالم…”
هذه هي الذروة!
يا له من عالم حقاً.
والأخيرة عبارة عن ظاهرة نفسية للعقل لمواصلة الأنماط النفسية الراسخة بالفعل.
لقد نجحت خطته.
