عالم الأنيما
5399 – عالم الأنيما
“بوووم!” لم تتمكن مساحة كل-الأشياء من إيقاف الشعاع لأنه كان في الواقع متفوقًا على هجوم الفائق الخالي من المشاعر.
أثناء عدم وجود المرء في حضور الفائق، سيرغب في صفعه مرة أو مرتين. لكن بمجرد التحديق به بالفعل وجهًا لوجه، سيصبح من الصعب أن تكرهه حقًا.
في اللحظة التي اكتسب فيها الهجوم العواطف، فقد ميزته الأولية.
ألقى الفائق سيفه بعيدًا بحزم واستخدم الداو كسيف – وهو أسلوب آخر خالٍ من المشاعر مباشرة نحو جبهة رأس كل-الأشياء.
يمكن لطبيعة الأسلوب المتسامية أن تجعل الضحية يصرخ من الفرح، ويبدو أنه سعيد بأن يُقتل على يد هذه التقنية. وبطبيعة الحال، لم يستسلم كل-الأشياء لجمال التقنية الرائع.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
نظرًا لأن تقاربه كان يعتمد على الحياة، فقد ولّد أيضًا المشاعر لإيقاف داو السيف مرة أخرى. كان هذا بعيدًا عن أن يكون معركتهم الأولى.
“مولودٌ من كل-الأشياء، أخلق كل-الأشياء، أستطيع أن أراه الآن، الأنيما الأبدية…” هتف كل-الأشياء وكشف عن قوقعته الخالدة.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
لم يكن للمعارك السابقة أي نتيجة حقيقية لأن كلاهما كان له مزايا وعيوب عند مواجهة بعضهم البعض.
لم يكن لديه أي سبب لإخفاء ذلك لأن المضيء كان يشكل تهديدًا حقيقيًا لتحالف الداو والشعب. ولم يكن السلام ممكنا طالما كان لا يزال على قيد الحياة.
معركة بين العواطف والفراغ – مبارزة ملحمية وشاعرية.
Ghost Emperor
“طنين.” فجأة جاء شعاع داو من نقرة إصبع، قادر على التحكم في الكون.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
“رغبتك هي بالتأكيد أفضل خطة.” قال الفائق.
“بوووم!” لم تتمكن مساحة كل-الأشياء من إيقاف الشعاع لأنه كان في الواقع متفوقًا على هجوم الفائق الخالي من المشاعر.
“طنين.” فجأة جاء شعاع داو من نقرة إصبع، قادر على التحكم في الكون.
استدار ورأى متدربًا قادرًا على قمع كل الكائنات. أظلم تعبيره عندما نطق بلقب الخصم: “الأبدي”.
ومع ذلك، عندما يقف المرء أمام الفائق ويقاتله، لن يكن بوسعه سوى التأثر بجاذبيته، معتقدًا أنه عدو محترم. لا يمكن قول الشيء نفسه عن الغازي المضيء.
اجتاحت قوة السلالة الأبدية ساحة المعركة. لم يكن لكل-الأشياء سلالة خالدة لذا لم يتمكن من التنافس في هذا الجانب.
يمكن لطبيعة الأسلوب المتسامية أن تجعل الضحية يصرخ من الفرح، ويبدو أنه سعيد بأن يُقتل على يد هذه التقنية. وبطبيعة الحال، لم يستسلم كل-الأشياء لجمال التقنية الرائع.
“أخي، ليس لدينا خيار منذ أن تصاعد الوضع إلى هذه النقطة”. أجاب الفائق بدلا من ذلك.
“لابد من سداد الدين!” قال الأبدي، منع كل-الأشياء من المغادرة بمجرد الوقوف هناك.
“بوووم!” لم تتمكن مساحة كل-الأشياء من إيقاف الشعاع لأنه كان في الواقع متفوقًا على هجوم الفائق الخالي من المشاعر.
“أليس هذا بالضبط ما تريد؟ بالنسبة لي لقتل المضيء؟ ” قال الفائق، يمتلك أناقة وجاذبية فريدة.
“هل ترغب في مساعدته؟” بقي لورد الداو كل-الأشياء هادئًا.
“أخجل أن أقول إنك على حق.” كل-الأشياء أطلق الصعداء.
“لابد من سداد الدين!” قال الأبدي، منع كل-الأشياء من المغادرة بمجرد الوقوف هناك.
“أخي، ليس لدينا خيار منذ أن تصاعد الوضع إلى هذه النقطة”. أجاب الفائق بدلا من ذلك.
كان هناك تناقض صارخ بين الفائق والمضيء. لقد أكسبته تصرفات الفائق العار والشتائم.
” خطتك الأفضل تشمل رأسي أيضًا.” ابتسم كل-الأشياء ردا على ذلك.
ومع ذلك، عندما يقف المرء أمام الفائق ويقاتله، لن يكن بوسعه سوى التأثر بجاذبيته، معتقدًا أنه عدو محترم. لا يمكن قول الشيء نفسه عن الغازي المضيء.
“الأخ الفائق، لا بد أنك كنت تنتظر وقتا طويلا لهذا اليوم.” قال كل-الأشياء.
أثناء عدم وجود المرء في حضور الفائق، سيرغب في صفعه مرة أو مرتين. لكن بمجرد التحديق به بالفعل وجهًا لوجه، سيصبح من الصعب أن تكرهه حقًا.
على أقل تقدير، لم يحاول الفائق أبدًا إخفاء طموحه من خلال إلقاء خطاب نبيل كما لو كان منقذًا. من ناحية أخرى، كان المضيء دائمًا يحمي أفعاله كما لو كان يقتل فقط من أجل خير الناس.
“الأخ الفائق، لا بد أنك كنت تنتظر وقتا طويلا لهذا اليوم.” قال كل-الأشياء.
“أخجل أن أقول إنك على حق.” كل-الأشياء أطلق الصعداء.
“ليس تماما، ولكن هذه فرصة جيدة إلى حد ما. إذا لم أقتلك اليوم، سأظل أسبب لك إصابة خطيرة. ” اعترف الفائق.
معركة بين العواطف والفراغ – مبارزة ملحمية وشاعرية.
لم يكن لديه أي سبب لإخفاء ذلك لأن المضيء كان يشكل تهديدًا حقيقيًا لتحالف الداو والشعب. ولم يكن السلام ممكنا طالما كان لا يزال على قيد الحياة.
“أنت تريد أن تعتني بي أولاً ثم المضيء.” كل-الأشياء فهمه.
“لا يصدق، عالم خُلِقَ من الأنيما.” قال الأبدي باحترام.
“أليس هذا بالضبط ما تريد؟ بالنسبة لي لقتل المضيء؟ ” قال الفائق، يمتلك أناقة وجاذبية فريدة.
على أقل تقدير، لم يحاول الفائق أبدًا إخفاء طموحه من خلال إلقاء خطاب نبيل كما لو كان منقذًا. من ناحية أخرى، كان المضيء دائمًا يحمي أفعاله كما لو كان يقتل فقط من أجل خير الناس.
“أليس هذا بالضبط ما تريد؟ بالنسبة لي لقتل المضيء؟ ” قال الفائق، يمتلك أناقة وجاذبية فريدة.
“طنين.” فجأة جاء شعاع داو من نقرة إصبع، قادر على التحكم في الكون.
“أخجل أن أقول إنك على حق.” كل-الأشياء أطلق الصعداء.
للأسف، لا يمكن أن يكون كل-الأشياء هو الذي يوجه الضربة القاضية. بمعنى آخر، هذا من شأنه أن يساعد في الواقع هدف المضيء.
بعد كل شيء، فإن أفضل نتيجة هي أن يقوم الفائق بقتل الغازي المضيء وحتى تدمير المدرسة الأزورية.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
معركة بين العواطف والفراغ – مبارزة ملحمية وشاعرية.
لم يكن لديه أي سبب لإخفاء ذلك لأن المضيء كان يشكل تهديدًا حقيقيًا لتحالف الداو والشعب. ولم يكن السلام ممكنا طالما كان لا يزال على قيد الحياة.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
للأسف، لا يمكن أن يكون كل-الأشياء هو الذي يوجه الضربة القاضية. بمعنى آخر، هذا من شأنه أن يساعد في الواقع هدف المضيء.
سيصبح شهيدًا بينما يُنظر إلى كل-الأشياء على أنه طاعن حقيرة في الظهر. وهذا لن يؤدي إلا إلى زيادة التوتر الحالي في تحالف الداو. وعلى العكس من ذلك فإن وفاته على يد الفائق من شأنها أن تحسن تضامن الشعب.
في اللحظة التي اكتسب فيها الهجوم العواطف، فقد ميزته الأولية.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
“رغبتك هي بالتأكيد أفضل خطة.” قال الفائق.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
“رغبتك هي بالتأكيد أفضل خطة.” قال الفائق.
” خطتك الأفضل تشمل رأسي أيضًا.” ابتسم كل-الأشياء ردا على ذلك.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
ألقى الفائق سيفه بعيدًا بحزم واستخدم الداو كسيف – وهو أسلوب آخر خالٍ من المشاعر مباشرة نحو جبهة رأس كل-الأشياء.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
“مولودٌ من كل-الأشياء، أخلق كل-الأشياء، أستطيع أن أراه الآن، الأنيما الأبدية…” هتف كل-الأشياء وكشف عن قوقعته الخالدة.
“قم بحركتك إذن، سيكون شرفًا لي أن ألعب دورًا في تحقيق رغبتك.” كل-الأشياء استدعى عالمه مرة أخرى.
“أنت تريد أن تعتني بي أولاً ثم المضيء.” كل-الأشياء فهمه.
“مولودٌ من كل-الأشياء، أخلق كل-الأشياء، أستطيع أن أراه الآن، الأنيما الأبدية…” هتف كل-الأشياء وكشف عن قوقعته الخالدة.
ظهرت شجرة الأنيما الخاصة به وأطلقت جزيئات لامعة، مما منحه قوتها.
معركة بين العواطف والفراغ – مبارزة ملحمية وشاعرية.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
عاد عالمه بأكمله إلى أصله، حيث رأى كل عشب وكل كائن حي ذواتهم الحقيقية وحصلوا على الأنيما.
“من الحياة إلى الأنيما، من الأنيما إلى الظهور…” واصل ترديده.
“هل ستحقق لي رغبتي إذن؟” سأل الفائق.
“هل ترغب في مساعدته؟” بقي لورد الداو كل-الأشياء هادئًا.
في هذه الأثناء، أعطاه الأبدي والفائق الوقت لتوجيه قوته.
“هل ترغب في مساعدته؟” بقي لورد الداو كل-الأشياء هادئًا.
“أليس هذا بالضبط ما تريد؟ بالنسبة لي لقتل المضيء؟ ” قال الفائق، يمتلك أناقة وجاذبية فريدة.
“لا يصدق، عالم خُلِقَ من الأنيما.” قال الأبدي باحترام.
Ghost Emperor
أثناء عدم وجود المرء في حضور الفائق، سيرغب في صفعه مرة أو مرتين. لكن بمجرد التحديق به بالفعل وجهًا لوجه، سيصبح من الصعب أن تكرهه حقًا.
