Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

هيمنة الإمبراطور 5422

مصير المضيء

مصير المضيء

5422 – مصير المضيء

 

 

 

 

“إنه أمر مثير للشفقة حقًا، لقد أصيب الغازي بالجنون.” علق الأبدي.

“بام!” تحطم المضيء في الفضاء المكاني للمغارة، وكاد أن يطير منها.

“بام!” تحطم المضيء في الفضاء المكاني للمغارة، وكاد أن يطير منها.

 

5422 – مصير المضيء

 

 

هبط الفائق أيضًا، وهو على استعداد لمساعدة لورد الداو بحر السيف.

“كل-الأشياء، هل ترى؟! هذه هي نتيجة تنازلك!” ثم صرخ على كل-الأشياء.

 

 

 

 

على الرغم من احتدام المناوشات داخل المغارة، إلا أن المتفرجين اهتموا فقط بهذه المعركة الخاصة بين المتدربين الكبار.

“بام!” تحطم المضيء في الفضاء المكاني للمغارة، وكاد أن يطير منها.

 

“الغازي الأبدي!” أصبحت الشخصيات الكبيرة مندهشة.

 

 

“ليس هناك إنقاذ لهذا.” علق شخص ما.

“المضيء، انت تتكلم وكأن الشعب قد تحول في غيابك إلى رماد. لا، كلا الجانبين موجودان منذ العصور القديمة. ما قمت به هو مزيج من الإنجازات والجرائم الشنيعة”. نطق بحر السيف ببرود.

 

 

 

 

لم يتمكن المضيء من التعامل مع خصومه، ناهيك عن كل-الأشياء الذي ينتظر في الخلفية.

 

 

حتى أنصار المضيء لم يكن لديهم رد بعد سماع ذلك. بعد كل شيء، لم يكن هناك محو للماضي. كان المضيء طاغيًا حقيقي خلال حرب الأباطرة.

 

 

“لا يمكن بناء منزل بشجرة واحدة.” غمغم لورد تنين.

 

 

 

 

 

عندما كان الهائل لا يزال موجودًا، كان لدى المضيء فرصة للفوز أو على الأقل الهروب الآمن. الآن، كان محاطًا بأعداء متساوين في القدرات.

 

 

 

 

على الرغم من احتدام المناوشات داخل المغارة، إلا أن المتفرجين اهتموا فقط بهذه المعركة الخاصة بين المتدربين الكبار.

“بام!” نزلت شخصية أخرى بجوار الفائق ولورد الداو بحر السيف.

“هاهاها، يبدو أنه سيكون هناك نتيجة اليوم.” ضحك المضيء بحرارة.

 

“أنت خرف، هذا ما تستحقه.” استجاب كل-الأشياء.

 

“نعم، لقد انتهى هذا.” وقال آخر.

“الغازي الأبدي!” أصبحت الشخصيات الكبيرة مندهشة.

 

 

 

 

 

“نعم، لقد انتهى هذا.” وقال آخر.

 

 

 

 

 

هذا لا مفر منه.” تنهد كل-الأشياء وقال.

 

 

“لا بأس، المضيء. صراعك ينتهي اليوم.” وأشار الفائق.

 

 

“أخي المضيء، إذا لم يكن هناك تعزيز آخر لك، فهذه نهاية الطريق بالنسبة لك.” قال الفائق بلهجة كاريزمية، ويبدو أنه مسؤول دائمًا عن أي موقف. كان هذا هو السبب وراء ثقة المحكمة السماوية به لفترة طويلة.

 

 

“أنت خرف، هذا ما تستحقه.” استجاب كل-الأشياء.

 

“كل-الأشياء، هل ترى؟! هذه هي نتيجة تنازلك!” ثم صرخ على كل-الأشياء.

كانت كل العيون على المضيء. اعتقد هؤلاء من الشعب أن هذه كانت نهاية منقذهم. لقد حارب تحالف السماء طوال حياته والآن، تم تحديد مصيره من قبلهم.

 

 

“الغازي الأبدي!” أصبحت الشخصيات الكبيرة مندهشة.

 

 

لم يكن المضيء منقذًا على الإطلاق، ولكن وصفه بالشرير لم يكن صحيحًا تمامًا أيضًا. بعد كل شيء، تعاطف الكثيرون مع خلفيته المثيرة للشفقة ورغبته في الانتقام.

 

 

5422 – مصير المضيء

 

“يكفي.” قاطعه لورد الداو كل-الأشياء الودود وقال: “الأخ بحر السيف على حق، أنت ضائع في الانغماس في الذات، معتقدًا أنك الحامي على الرغم من جرائمك خلال حرب الأباطرة. لقد أدت غطرستك وحكمك المضلل إلى وفاة العديد من لوردات التنانين والغزاة من الشعب، لذا توقف عن محاولة تبرير وهمك. أنت فقط تندس الحكماء الحكيمين الذين كانوا أبطالًا حقيقيين خلال الحروب العظيمة الماضية. لقد قاتلوا من أجل الحماية بينما كنت مدفونًا بالكراهية والانتقام. في الواقع، أفعالك لا تختلف عن أفعال المحكمة السماوية، وربما أسوأ من ذلك. لا تشوه صورة الغزاة بعد الآن، أيها المضيء.”

“هاهاها، يبدو أنه سيكون هناك نتيجة اليوم.” ضحك المضيء بحرارة.

 

 

“المضيء، انت تتكلم وكأن الشعب قد تحول في غيابك إلى رماد. لا، كلا الجانبين موجودان منذ العصور القديمة. ما قمت به هو مزيج من الإنجازات والجرائم الشنيعة”. نطق بحر السيف ببرود.

 

“لم أهتم أبدًا بالبقاء على قيد الحياة منذ أن كرست حياتي للشعب…” قال المضيء.

“سنرسلك في طريقك الآن.” قال الأبدي.

“لا بأس، المضيء. صراعك ينتهي اليوم.” وأشار الفائق.

 

 

 

 

“هاهاها، لقد كانت حياتي عبثًا منذ أن العشائر القديمة ستهيمن مرة أخرى قريبًا بما فيه الكفاية.” نظر المضيء إلى السماء وصرخ.

 

 

 

 

“الأخ كل-الأشياء قد لا يقتلك، لكنني سأفعل، لن تغادر هذا المكان حيًا.” اختلف بحر السيف.

“كل-الأشياء، هل ترى؟! هذه هي نتيجة تنازلك!” ثم صرخ على كل-الأشياء.

 

 

“لا بأس، المضيء. صراعك ينتهي اليوم.” وأشار الفائق.

 

 

“أنت خرف، هذا ما تستحقه.” استجاب كل-الأشياء.

 

 

 

 

“بام!” تحطم المضيء في الفضاء المكاني للمغارة، وكاد أن يطير منها.

“ماذا أستحق؟! ماذا فعلت سوى محاولة بناء عالم للشعب؟” استجاب المضيء.

 

 

 

 

 

“المضيء، انت تتكلم وكأن الشعب قد تحول في غيابك إلى رماد. لا، كلا الجانبين موجودان منذ العصور القديمة. ما قمت به هو مزيج من الإنجازات والجرائم الشنيعة”. نطق بحر السيف ببرود.

 

 

حتى أنصار المضيء لم يكن لديهم رد بعد سماع ذلك. بعد كل شيء، لم يكن هناك محو للماضي. كان المضيء طاغيًا حقيقي خلال حرب الأباطرة.

 

 

“ليس لدي أي ضمير مذنب لفعل ما هو الأفضل للشعب، هاها.” قال المضيء.

هذا لا مفر منه.” تنهد كل-الأشياء وقال.

 

 

 

 

“إنه أمر مثير للشفقة حقًا، لقد أصيب الغازي بالجنون.” علق الأبدي.

 

 

 

 

 

“اترك كل شيء، ربما لا يزال هناك بصيص من الأمل.” نصحه كل-الأشياء.

 

 

“ليس هناك إنقاذ لهذا.” علق شخص ما.

 

 

“الأخ كل-الأشياء قد لا يقتلك، لكنني سأفعل، لن تغادر هذا المكان حيًا.” اختلف بحر السيف.

حتى أنصار المضيء لم يكن لديهم رد بعد سماع ذلك. بعد كل شيء، لم يكن هناك محو للماضي. كان المضيء طاغيًا حقيقي خلال حرب الأباطرة.

 

“أخي المضيء، إذا لم يكن هناك تعزيز آخر لك، فهذه نهاية الطريق بالنسبة لك.” قال الفائق بلهجة كاريزمية، ويبدو أنه مسؤول دائمًا عن أي موقف. كان هذا هو السبب وراء ثقة المحكمة السماوية به لفترة طويلة.

 

 

في هذه المرحلة، لم يتمكن أنصار المضيء من المشاهدة إلا على الهامش لأن ذلك كان فوق قدرتهم. لقد شعروا بحزن عميق في قلوبهم، حيث نظروا إلى المضيء كبطل مأساوي يسير على طريق يائس بلا عودة.

وافق البعض من العشائر القديمة أيضًا على المقارنة مع المحكمة السماوية. كان هذا هو السبب وراء اختيار أسلافهم للانشقاق والقتال إلى جانب الشعب بدلاً من ذلك خلال حرب الحقبة الغابرة.

 

 

 

 

“لم أهتم أبدًا بالبقاء على قيد الحياة منذ أن كرست حياتي للشعب…” قال المضيء.

 

 

على الرغم من احتدام المناوشات داخل المغارة، إلا أن المتفرجين اهتموا فقط بهذه المعركة الخاصة بين المتدربين الكبار.

 

 

“يكفي.” قاطعه لورد الداو كل-الأشياء الودود وقال: “الأخ بحر السيف على حق، أنت ضائع في الانغماس في الذات، معتقدًا أنك الحامي على الرغم من جرائمك خلال حرب الأباطرة. لقد أدت غطرستك وحكمك المضلل إلى وفاة العديد من لوردات التنانين والغزاة من الشعب، لذا توقف عن محاولة تبرير وهمك. أنت فقط تندس الحكماء الحكيمين الذين كانوا أبطالًا حقيقيين خلال الحروب العظيمة الماضية. لقد قاتلوا من أجل الحماية بينما كنت مدفونًا بالكراهية والانتقام. في الواقع، أفعالك لا تختلف عن أفعال المحكمة السماوية، وربما أسوأ من ذلك. لا تشوه صورة الغزاة بعد الآن، أيها المضيء.”

“الغازي الأبدي!” أصبحت الشخصيات الكبيرة مندهشة.

 

 

 

“الغازي الأبدي!” أصبحت الشخصيات الكبيرة مندهشة.

طوال الوقت، نادرًا ما يكشف كل-الأشياء عن موقفه، واختار أن يكون محايدًا بدلاً من ذلك. كان يُنظر إليه على أنه زعيم ضعيف بسبب ميله إلى التسوية. للأسف، لم يعد بإمكانه الاستماع إلى جنون المضيء.

 

 

 

 

كانت كل العيون على المضيء. اعتقد هؤلاء من الشعب أن هذه كانت نهاية منقذهم. لقد حارب تحالف السماء طوال حياته والآن، تم تحديد مصيره من قبلهم.

“احسنت القول.” وافق الأبدي.

 

 

 

 

 

حتى أنصار المضيء لم يكن لديهم رد بعد سماع ذلك. بعد كل شيء، لم يكن هناك محو للماضي. كان المضيء طاغيًا حقيقي خلال حرب الأباطرة.

 

 

 

 

 

وافق البعض من العشائر القديمة أيضًا على المقارنة مع المحكمة السماوية. كان هذا هو السبب وراء اختيار أسلافهم للانشقاق والقتال إلى جانب الشعب بدلاً من ذلك خلال حرب الحقبة الغابرة.

“هاهاها، يبدو أنه سيكون هناك نتيجة اليوم.” ضحك المضيء بحرارة.

 

 

 

 

“لا بأس، المضيء. صراعك ينتهي اليوم.” وأشار الفائق.

 

 

“ماذا أستحق؟! ماذا فعلت سوى محاولة بناء عالم للشعب؟” استجاب المضيء.

Ghost Emperor

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط