من أجل الشعب
5425 – من أجل الشعب
انفجرت انفجارات مدوية حول المغارة عندما تم تمكينه بواسطة البركة.
أصبحت الأشعة الحمراء أكثر عنفًا من قبل، حيث انطلقت مباشرة نحو الموجودين على المذبح وحوّلتهم إلى مناخل.
لم يطلقوا صرخة ألم أو نضال واحد على الرغم من الدمار الذي حدث لهم. في الواقع، بدا أنهم يستمتعون بالعذاب لأن هذه كانت خطوة أخرى أقرب إلى هدفهم الكبير.
واعتبروه علامة عار للشعب. ولم يكن حامياً مثل الحكماء الحكيمين الذين خاضوا الحروب القديمة. لم يزعم هؤلاء الأبطال أبدًا أنهم فاضلون أو غير أنانيين.
لم يطلقوا صرخة ألم أو نضال واحد على الرغم من الدمار الذي حدث لهم. في الواقع، بدا أنهم يستمتعون بالعذاب لأن هذه كانت خطوة أخرى أقرب إلى هدفهم الكبير.
كان موت الغازي مأساة شخصية ورحيقًا سماويًا للعالم الفاني.
على الرغم من ادعائه، يبدو أنه لم يفكر فيما سيكون مفيدًا للشعب بالفعل. وبدء الحروب كان أبعد ما يكون عن ذلك.
أخذ الحشد نفسا عميقا بينما كانوا يشاهدون كبار المتدربين وهم يضحون بأنفسهم. لقد حققوا كل شيء تقريبًا ويمكنهم أن يعيشوا الحياة إلى أقصى حد. قليلون هم الذين يستطيعون التخلي عن كل الملذات المعروفة للرجال، لكنهم كانوا سيفعلون ذلك.
“بوووم!” انفجرت انفجارات حمراء تعمي الأعين، مما يشير إلى نهاية هؤلاء المتدربين.
يمكن للجميع أن يقولوا أن المضيء كان مجنونًا. ولم يتوقعوا أن يشعر بعض أتباعه بنفس الشعور. لقد شاركوا نفس الجنون في قلوبهم والهوس في أذهانهم.
“بوووم!” انفجرت انفجارات حمراء تعمي الأعين، مما يشير إلى نهاية هؤلاء المتدربين.
لسوء الحظ، بدلاً من السماح لجوهرهم بالعودة إلى العالم، أرسلوها إلى المذبح للتنقية.
بالنسبة إلى الغازي المارد – كانت هذه إحدى الطرق للانتقام من طائفته، والشيء نفسه بالنسبة إلى سائر النهر.
أصبحت الأشعة الحمراء أكثر عنفًا من قبل، حيث انطلقت مباشرة نحو الموجودين على المذبح وحوّلتهم إلى مناخل.
Ghost Emperor
لم يضحوا بأنفسهم من أجل المضيء ولكن من أجل سعيهم الخاص الذي اعتبروه فاضلاً. لقد اعتقدوا بكل إخلاص أن كل ما فعلوه كان من أجل الشعب.
أصبحت الأشعة الحمراء أكثر عنفًا من قبل، حيث انطلقت مباشرة نحو الموجودين على المذبح وحوّلتهم إلى مناخل.
“للشعب!” صرخوا بينما تم سحق ثمار الداو والفواكه المقدسة إلى قطع.
“يا لها من مضيعة، كان ينبغي أن تعود جواهرهم إلى العالم.” قال بحر السيف ما كان في ذهن الجميع.
“بوووم!” انفجرت انفجارات حمراء تعمي الأعين، مما يشير إلى نهاية هؤلاء المتدربين.
أصبحت الأشعة الحمراء أكثر عنفًا من قبل، حيث انطلقت مباشرة نحو الموجودين على المذبح وحوّلتهم إلى مناخل.
انفجرت انفجارات مدوية حول المغارة عندما تم تمكينه بواسطة البركة.
لسوء الحظ، بدلاً من السماح لجوهرهم بالعودة إلى العالم، أرسلوها إلى المذبح للتنقية.
“الوداع أيها الإخوة.” تدفقت الدموع على خدود المضيء.
“بوووم!” انفجرت انفجارات حمراء تعمي الأعين، مما يشير إلى نهاية هؤلاء المتدربين.
“كم هذا مقرف.” سخر بحر السيف: “الضحايا هنا هم الحكماء الحكيمون والشعب، ليكون لديهم أعضاء مثلهم.”
يمكن للجميع أن يقولوا أن المضيء كان مجنونًا. ولم يتوقعوا أن يشعر بعض أتباعه بنفس الشعور. لقد شاركوا نفس الجنون في قلوبهم والهوس في أذهانهم.
لسوء الحظ، بدلاً من السماح لجوهرهم بالعودة إلى العالم، أرسلوها إلى المذبح للتنقية.
كل-الأشياء سمح فقط بتنهيدة ومنع أي تعليق سلبي.
على الرغم من ادعائه، يبدو أنه لم يفكر فيما سيكون مفيدًا للشعب بالفعل. وبدء الحروب كان أبعد ما يكون عن ذلك.
“إن جنونه شرط أساسي لقتله.” وعلق الفائق دون أن يظهر أي علامة على التعاطف.
في الواقع، لم يكن لدى غالبية الجمهور أي حب للمضيء في هذه المرحلة؛ الاستثناء هو عدد قليل من المؤيدين الذين ما زالوا على قيد الحياة.
كان موت الغازي مأساة شخصية ورحيقًا سماويًا للعالم الفاني.
واعتبروه علامة عار للشعب. ولم يكن حامياً مثل الحكماء الحكيمين الذين خاضوا الحروب القديمة. لم يزعم هؤلاء الأبطال أبدًا أنهم فاضلون أو غير أنانيين.
على الرغم من ادعائه، يبدو أنه لم يفكر فيما سيكون مفيدًا للشعب بالفعل. وبدء الحروب كان أبعد ما يكون عن ذلك.
5425 – من أجل الشعب
في الواقع، لم يكن لدى غالبية الجمهور أي حب للمضيء في هذه المرحلة؛ الاستثناء هو عدد قليل من المؤيدين الذين ما زالوا على قيد الحياة.
لم ينظروا إليه كبطل تم دفعه إلى حافة اليأس، بل كرجل مجنون يحاول تمثيل مسرحية.
لسوء الحظ، بدلاً من السماح لجوهرهم بالعودة إلى العالم، أرسلوها إلى المذبح للتنقية.
“بوووم!” تم صقل جوهر الداو وحيوية المتدربين المضحى بهم بواسطة المذبح. أضاءت الخطوط الرونية في الأسفل وأصدرت انفجارات عالية. بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من التنانين الحقيقية كانوا يغادرون مخبأهم دفعة واحدة، يزأرون ويندفعون للأمام.
أدى هذا إلى تمكين المذبح بقوة قادرة على سحق كل العوالم الوهمية.
“يا لها من مضيعة، كان ينبغي أن تعود جواهرهم إلى العالم.” قال بحر السيف ما كان في ذهن الجميع.
“كم هذا مقرف.” سخر بحر السيف: “الضحايا هنا هم الحكماء الحكيمون والشعب، ليكون لديهم أعضاء مثلهم.”
5425 – من أجل الشعب
من أجل الوصول إلى هذا المستوى، أخذ المتدربون الذين تم التضحية بهم كمية هائلة من الموارد الطبيعية والداو.
يمكن لدمائهم النقية أن تغذي الأرض لأجيال. قطرة دم واحدة فقط ستسمح لظهور العديد من الممالك الفانية.
يمكن لدمائهم النقية أن تغذي الأرض لأجيال. قطرة دم واحدة فقط ستسمح لظهور العديد من الممالك الفانية.
انفجرت انفجارات مدوية حول المغارة عندما تم تمكينه بواسطة البركة.
كان موت الغازي مأساة شخصية ورحيقًا سماويًا للعالم الفاني.
لسوء الحظ، بدلاً من السماح لجوهرهم بالعودة إلى العالم، أرسلوها إلى المذبح للتنقية.
انفجرت انفجارات مدوية حول المغارة عندما تم تمكينه بواسطة البركة.
“بوووم!” تم صقل جوهر الداو وحيوية المتدربين المضحى بهم بواسطة المذبح. أضاءت الخطوط الرونية في الأسفل وأصدرت انفجارات عالية. بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من التنانين الحقيقية كانوا يغادرون مخبأهم دفعة واحدة، يزأرون ويندفعون للأمام.
“بوووم!” ارتفعت البركة المليئة بمياه الأحلام الشيطانية إلى السماء وأصبحت لا حدود لها، ويبدو أنها اكتسبت الوعي واندمجت مع العالم الوهمي.
“بوووم!” انفجرت انفجارات حمراء تعمي الأعين، مما يشير إلى نهاية هؤلاء المتدربين.
أدى هذا إلى تمكين المذبح بقوة قادرة على سحق كل العوالم الوهمية.
“تعال!” زأر المضيء وأصبح متألقًا. بدأت البركة في الانسجام معه وأجابت على استدعائه.
انفجرت انفجارات مدوية حول المغارة عندما تم تمكينه بواسطة البركة.
“بوووم!” تم صقل جوهر الداو وحيوية المتدربين المضحى بهم بواسطة المذبح. أضاءت الخطوط الرونية في الأسفل وأصدرت انفجارات عالية. بدا الأمر كما لو أن عددًا لا يحصى من التنانين الحقيقية كانوا يغادرون مخبأهم دفعة واحدة، يزأرون ويندفعون للأمام.
Ghost Emperor
أخذ الحشد نفسا عميقا بينما كانوا يشاهدون كبار المتدربين وهم يضحون بأنفسهم. لقد حققوا كل شيء تقريبًا ويمكنهم أن يعيشوا الحياة إلى أقصى حد. قليلون هم الذين يستطيعون التخلي عن كل الملذات المعروفة للرجال، لكنهم كانوا سيفعلون ذلك.
