مقدر للعظمة
5465 – مقدر للعظمة
شعر الفائق والباغودا الخالد أن أرجلهما تهتز بعنف، ليس بسبب الخوف ولكن بسبب الإصابات الناجمة من الدوس في وقت سابق. لقد كادت قواقعهم الخالدة أن تدمر على الرغم من امتلاكهم لكامل قوى التحالفات.
أول من استقر بشكل طبيعي كان الفائق والباغودا الخالد. ظل الأول هادئًا ومتماسكًا بينما كان الأخير لا يزال هو المفضل في السماء.
شعر الفائق والباغودا الخالد أن أرجلهما تهتز بعنف، ليس بسبب الخوف ولكن بسبب الإصابات الناجمة من الدوس في وقت سابق. لقد كادت قواقعهم الخالدة أن تدمر على الرغم من امتلاكهم لكامل قوى التحالفات.
تبادلوا النظرات وأخذوا نفسا عميقا، واستجمعوا حيويتهم وثقتهم مرة أخرى. لقد استعادوا موقفهم الفخور ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حلفائهم.
كان لدى البعض رغبة في التراجع لأن هذه كانت مهمة انتحارية. لقد هيمنوا لمدى حياتهم بأكملها ولم يخشوا أحدًا أبدًا.
كانت هذه مقدمة لانهيار قلب الداو وبداية سقوطهم. لقد فهموا العواقب المخيفة لذلك. لقد حاولوا تقوية قلب الداو الخاص بهم، واستدعاء الشجاعة لمواجهة لي تشي.
“نعم، التدريب هو رحلة داخلية، ليس من أجل الشهرة أو القوة أو التقنيات المذهلة.” أومأ لي تشي.
كان الخوف عاطفة شعروا بها ذات مرة خلال رحلة شبابهم وتدريبهم. وفي نهاية المطاف، تغلبوا عليه ووصلوا إلى قمة العالم.
منذ وقت ليس ببعيد، كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل إيمانهم ورسالتهم. الآن، فرصة النجاح الصفرية المطلقة جعلتهم يتخلون عن قناعتهم.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل متدربي القمة، إلا أنهم اعتقدوا أن هذا كان مؤقتًا فقط. وطالما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة والحفاظ على هذا الطريق، فقد يكونون آخر من يبتسم.
“حسنًا، أنا بالتأكيد على استعداد للموت اليوم من أجل معرفة المزيد عن قلب الداو.” ضحك الباغودا الخالد وتدخل.
لم يكن الغزاة ولوردات التنانين قادرين على الاستسلام. الاستسلام يعني إضعاف قلب الداو الخاص بهم – وهو أمر لا يليق بمكانتهم.
حدثت مثل هذه الأشياء مرارًا وتكرارًا في التاريخ – فالضعفاء في نهاية المطاف يلحقون بالمتدربين الأقوى ويتفوقون عليهم. وبالتالي، فإن الخوف لن يكون الكلمة الصحيحة، بل مجرد خوف مؤقت.
لسوء الحظ، عادت هذه المشاعر إلى الظهور في قلوبهم بعد أن داسهم لي تشي. لقد سحق ثقتهم وقلب الداو.
“مولودٌ في هذا العالم ومقدرٌ له العظمة، من العار أن تتعارض مهمتي مع مهمتك يا سيدي.” ضحك الباغودا الخالد.
نظروا إلى الأعلى ورأوا الفجوة التي لا تُقاس. لم يتمكنوا من رؤية نهاية لمسار الداو بينما كان لي تشي يقف هناك بالفعل. كانت هذه معركة ميؤوس منها.
ولذلك تردد بعضهم وأراد الهرب. لقد تحطم التضامن.
منذ وقت ليس ببعيد، كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل إيمانهم ورسالتهم. الآن، فرصة النجاح الصفرية المطلقة جعلتهم يتخلون عن قناعتهم.
“نعم، التدريب هو رحلة داخلية، ليس من أجل الشهرة أو القوة أو التقنيات المذهلة.” أومأ لي تشي.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لديهم أي ندم إذا ماتوا أثناء المعركة. لم يخذلوا ماضيهم بالهروب مثل الجبناء. كان هذا هو المسار الصحيح تمامًا للمتدربين.
كانت هذه مقدمة لانهيار قلب الداو وبداية سقوطهم. لقد فهموا العواقب المخيفة لذلك. لقد حاولوا تقوية قلب الداو الخاص بهم، واستدعاء الشجاعة لمواجهة لي تشي.
كان لدى البعض رغبة في التراجع لأن هذه كانت مهمة انتحارية. لقد هيمنوا لمدى حياتهم بأكملها ولم يخشوا أحدًا أبدًا.
ومضت الأحداث في أعينهم في هذا الجزء من الثانية، مما ذكرهم بالأيام الأولى للتدريب. عندما كانوا ضعفاء، شعروا بنفس الخوف تجاه المتدربين الأقوياء.
منذ وقت ليس ببعيد، كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل إيمانهم ورسالتهم. الآن، فرصة النجاح الصفرية المطلقة جعلتهم يتخلون عن قناعتهم.
وفي النهاية، هزموا هؤلاء الأعداء الأقوياء وذهبوا أبعد وأبعد. كان هذا وضعًا مشابهًا ولم يتمكنوا من الاستسلام الآن.
“حسنًا، أنا بالتأكيد على استعداد للموت اليوم من أجل معرفة المزيد عن قلب الداو.” ضحك الباغودا الخالد وتدخل.
أول من استقر بشكل طبيعي كان الفائق والباغودا الخالد. ظل الأول هادئًا ومتماسكًا بينما كان الأخير لا يزال هو المفضل في السماء.
لم يكن الغزاة ولوردات التنانين قادرين على الاستسلام. الاستسلام يعني إضعاف قلب الداو الخاص بهم – وهو أمر لا يليق بمكانتهم.
“مثابرتكم جديرة بالثناء.” وأشاد لي تشي بالأعداء الشجعان.
منذ وقت ليس ببعيد، كانوا على استعداد للتضحية بحياتهم من أجل إيمانهم ورسالتهم. الآن، فرصة النجاح الصفرية المطلقة جعلتهم يتخلون عن قناعتهم.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل متدربي القمة، إلا أنهم اعتقدوا أن هذا كان مؤقتًا فقط. وطالما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة والحفاظ على هذا الطريق، فقد يكونون آخر من يبتسم.
“لقد ساعدتنا على فهم قلب الداو أكثر يا سيدي.” أخذ الفائق نفسا عميقا.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل متدربي القمة، إلا أنهم اعتقدوا أن هذا كان مؤقتًا فقط. وطالما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة والحفاظ على هذا الطريق، فقد يكونون آخر من يبتسم.
لسوء الحظ، عادت هذه المشاعر إلى الظهور في قلوبهم بعد أن داسهم لي تشي. لقد سحق ثقتهم وقلب الداو.
“يجب أن تكون فخوراً بقدرتك على الفهم.” قال لي تشي.
حدثت مثل هذه الأشياء مرارًا وتكرارًا في التاريخ – فالضعفاء في نهاية المطاف يلحقون بالمتدربين الأقوى ويتفوقون عليهم. وبالتالي، فإن الخوف لن يكون الكلمة الصحيحة، بل مجرد خوف مؤقت.
لقد طردوا الخوف واستعدوا للجولة الثانية.
“حسنًا، أنا بالتأكيد على استعداد للموت اليوم من أجل معرفة المزيد عن قلب الداو.” ضحك الباغودا الخالد وتدخل.
ولذلك تردد بعضهم وأراد الهرب. لقد تحطم التضامن.
أول من استقر بشكل طبيعي كان الفائق والباغودا الخالد. ظل الأول هادئًا ومتماسكًا بينما كان الأخير لا يزال هو المفضل في السماء.
كل-الأشياء والآخرين كانوا يحترمون أعدائهم اللدودين. استعاد هذان الشخصان رباطة جأشهما وشجاعتهما في مثل هذا الوقت القصير على الرغم من مواجهة لي تشي.
ومع ذلك، لم يتفق الجميع على استعدادهم للموت. ما الفائدة من الحصول على قلب داو أقوى إذا كان ذلك يعني الموت في المعركة اليوم؟
كان لدى البعض رغبة في التراجع لأن هذه كانت مهمة انتحارية. لقد هيمنوا لمدى حياتهم بأكملها ولم يخشوا أحدًا أبدًا.
وفي النهاية، هزموا هؤلاء الأعداء الأقوياء وذهبوا أبعد وأبعد. كان هذا وضعًا مشابهًا ولم يتمكنوا من الاستسلام الآن.
ومع ذلك، يقدر الفائق والباغودا الخالد الحفاظ على قلب الداو الخاص بهم. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى، فسيكونون قادرين على الذهاب أبعد من أي وقت مضى.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لديهم أي ندم إذا ماتوا أثناء المعركة. لم يخذلوا ماضيهم بالهروب مثل الجبناء. كان هذا هو المسار الصحيح تمامًا للمتدربين.
“نعم، التدريب هو رحلة داخلية، ليس من أجل الشهرة أو القوة أو التقنيات المذهلة.” أومأ لي تشي.
“مولودٌ في هذا العالم ومقدرٌ له العظمة، من العار أن تتعارض مهمتي مع مهمتك يا سيدي.” ضحك الباغودا الخالد.
“مولودٌ في هذا العالم ومقدرٌ له العظمة، من العار أن تتعارض مهمتي مع مهمتك يا سيدي.” ضحك الباغودا الخالد.
“دعنا ننهي هذا يا سيدي.” قال الفائق.
ومع ذلك، يقدر الفائق والباغودا الخالد الحفاظ على قلب الداو الخاص بهم. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى، فسيكونون قادرين على الذهاب أبعد من أي وقت مضى.
ومع ذلك، يقدر الفائق والباغودا الخالد الحفاظ على قلب الداو الخاص بهم. إذا تمكنوا من البقاء على قيد الحياة بطريقة أو بأخرى، فسيكونون قادرين على الذهاب أبعد من أي وقت مضى.
تبادلوا النظرات وأخذوا نفسا عميقا، واستجمعوا حيويتهم وثقتهم مرة أخرى. لقد استعادوا موقفهم الفخور ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه عن حلفائهم.
لقد طردوا الخوف واستعدوا للجولة الثانية.
على الرغم من أنهم لم يكونوا أقوياء مثل متدربي القمة، إلا أنهم اعتقدوا أن هذا كان مؤقتًا فقط. وطالما تمكنوا من البقاء على قيد الحياة والحفاظ على هذا الطريق، فقد يكونون آخر من يبتسم.
Ghost Emperor
