Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بعد عشرة آلف سنة في الجحيم 207

كانغ وو، الذي كان جسده صادقًا على الرغم من قوله لا 
PDF

كانغ وو، الذي كان جسده صادقًا على الرغم من قوله لا 

الفصل 207 – كانغ وو، الذي كان جسده صادقًا على الرغم من قوله لا

 “يا إلهي… اللعنة!!”

 “سا… تان…؟”

 تحرك فمه بشكل طبيعي على الرغم من الخجل الذي كان يشعر به.

 اتسعت عيون لوسيس من الصدمة.

[فهمت، لذا أحضرها.]

لقد كان يبحث عن ساتان منذ مجيئه إلى الأرض سرًا، وكان أمير العالم الشيطاني هذا أمامه تمامًا.

كان ساتان أخيرًا خرج من كهفه بعد أن كان مفقودًا تمامًا منذ إعلانه الحرب. لم يستطع لوسيس إلا أن يضحك غير مصدق بينما ينضح بإراقة الدماء الشديدة. رفع يده، فتجمع حولها ظلام حالك السواد.

“هاهاها”.

رح اسويلكم تحدي عدد الأشخاص إلي تعلق تحت 👇

 ارتفعت أطراف فم لوسيس إلى الأعلى.

القناع مائل.

كان ساتان أخيرًا خرج من كهفه بعد أن كان مفقودًا تمامًا منذ إعلانه الحرب. لم يستطع لوسيس إلا أن يضحك غير مصدق بينما ينضح بإراقة الدماء الشديدة. رفع يده، فتجمع حولها ظلام حالك السواد.

 انهار تعبير لوسيس من الغضب. رفرف شعره الفضي، وقام بإخراج كل الطاقة الشيطانية التي استطاع حشدها.

 “لذلك، زحفت أخيرًا خارج المكان الذي كنت تختبئ فيه.”

 اتسعت عيون الشيطان التي تنظر إليه من خلال الجرم السماوي البلوري.

[أوه؟]

“هاهاها”.

تلمع العيون التي تحدق من خلف القناع الأحمر. مائل القناع كما لو كان يُظهر أن الشيطان مستمتع.

 “يا إلهي… اللعنة!!”

[يبدو أنك لا تشعر بالخوف.]

 [يا له من منافق سخيف. أنت قطعة وقح من—آه. فوو. فوو.]

“هل هناك سبب لذلك؟”

“هاه، كيف يجرؤ جبان اختبأ مثل فأر صغير بعد إعلان الحرب على ذكر اسم والدي؟!”

[يا له من سؤال مضحك.]

[هل يمكنك سماعي؟]

تدفقت ضحكة ساتان المرعبة من خلف القناع.

[اللورد لوسيس!!]

 سبب للخوف…؟ كان ساتان أميرًا للجحيم، وواحدًا من الأقوى في الجحيم التسعة الشاسعة. لم يكن هناك سبب لعدم الخوف منه.

[أوه؟]

 لم تعد قيمة لقبه كأمير الجحيم مرموقة كما كانت قبل هزيمة الأمراء على يد الملك الشيطاني، ولكن لا يزال من غير الممكن مقارنة أمراء الجحيم إلى الشيطان العادي.

 “ما-؟!”

[ألا تعرف من أنا أيها الشقي؟]

“سمعت ذلك من والدي. كان الملك الشيطاني، الذي هزم جميع الأمراء السبعة في عالم الشياطين، إنسانًا.”

“أنا أعلم ذلك. أعلم أنك كنت أميرًا لعالم الشياطين وأنك الآن تقود المجموعة المعروفة باسم طائفة الشياطين في هذا العالم.”

“أنت من يحتاج إلى إثبات نفسك، يا ساتان.”

[لذا، لا تفعل ذلك.]

 ومع ذلك…

“ماذا؟”

لعن لوسيس نفسه وأمه وكل من لا يحترمه ويحتقره. كان بحاجة إلى أن يثبت لهم أنه كان ابن الإله الشرير، وأن دماء لوسيفر تجري في عروقه. لقد أتى إلى هنا ليثبت ذلك.

 [لو كنتم تعلم حقًا أمر أمراء الجحيم، لما تصرفت بهذه الطريقة أمامي. ألم يعلمك لوسيفر؟]

 “كفى كلامًا. أنت تتحدث كثيرًا بالنسبة للأمير.”

“هاه، كيف يجرؤ جبان اختبأ مثل فأر صغير بعد إعلان الحرب على ذكر اسم والدي؟!”

[اللعنة يا رجل. فقط تعال إلي بالفعل. أنت تجعلني تذلل سخيف. من الصعب بالنسبة لي ضبط المزاج، هل تعلم؟ لماذا تجعلني أعمل بجد أيها الغبي؟]

[فأر صغير… ألا ينطبق هذا أيضًا على لوسيفر؟]

دمدمة.

 العيون خلفه ضاقت القناع. انطلقت سفك الدماء الشديد من ساتان.

 نشر ساتان كفن الظلام الذي يغطي جسده وحجب الكرات السوداء.

 [لماذا يأتي طفل مثلك بدلاً منه؟]

 سيقتل لوسيس الأمير. من الجحيم الذي كان موضع خوف جميع الشياطين بيديه. لم تكن هناك طريقة أفضل لإثبات نفسه من ذلك.

 “ليس هناك حاجة إلى والدي لقتل أمثالك.”

[توقف. لا أستطيع الاستمرار في هذا الفعل لفترة أطول.]

 [يا لك من شقي جريء.]

 ‘هاها، اللعنة.’

القناع مائل.

 كان العار يدمره.

[لا، ربما أنت مجرد غبي.]

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الهجوم على ساتان، ظهر شيطان عملاق بجانبه ودفعه إلى الأسفل.

”…دعونا نرى كم من الوقت يمكنك الحفاظ على هذا الموقف المتراخي.”

لقد كان يبحث عن ساتان منذ مجيئه إلى الأرض سرًا، وكان أمير العالم الشيطاني هذا أمامه تمامًا.

أخفض لوسيس جسده. التوى الظلام الذي كان يلف يده، وخرجت منها طاقة شيطانية قوية.

[يا له من سؤال مضحك.]

نظر إلى ساتان بهدوء.

[فوو،] أخذ نفسًا عميقًا تمالك نفسه.

 فكر لوسيس: ‘إنه ليس بالأمر المهم’.

 “مهم،” نظف حلقه.

 لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بحضور سطحي وضغط من ساتان. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان مع والده. شعر لوسيس وكأن تخمينه أن ساتان كان مجرد كلام ولم تكن أي لدغة صحيحة.

 تنهد ورفع الجرم السماوي الذي أعطته إياه الجمال ذو الشعر الأسود.

 ‘أستطيع أن أفعل هذا’.

[هل لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط في كل مرة أفعل هذا؟ هل أنت؟ هاه؟ أشعر بالخجل الشديد لدرجة أنني أركل السرير كلما أفكر فيه أثناء النوم.]

 خطرت هذه الفكرة في ذهنه.

“سأوضح لك ما إذا كان الشخص الذي تخدمه ليس سوى نصف دم لا قيمة له أو الشيطان الذي سيخلف الإله الشرير لوسيفر!”

 ابتلع لوسيس. ثم خفض وقفته ورفع يده. قام بشد عضلاته، مع التركيز على ساقيه استعدادًا للانطلاق للأمام.

“سأوضح لك ما إذا كان الشخص الذي تخدمه ليس سوى نصف دم لا قيمة له أو الشيطان الذي سيخلف الإله الشرير لوسيفر!”

في تلك اللحظة…

 “لا داعي للقلق.”

[الآن بعد أن أنظر إليك، أنت لا تبدو مثل الشيطان.]

كمية هائلة من الطاقة الشيطانية تجمعت حول يد لوسيس. ارتفعت حوله عشرات الكرات السوداء.

“…”

 نشر ساتان كفن الظلام الذي يغطي جسده وحجب الكرات السوداء.

تجفل. ارتجف لوسيس.

“تموت!!” صرخ وشن هجومه على ساتان.

 تعليقات حول كيف أنه لا يبدو وكأنه شيطان، وأنه كان مختلفًا عن الشيطان، وأنهم لم يصدقوا أنه كان ابن لوسيفر… لقد سمعهم لوسيس مرات عديدة لدرجة أنه سئم تمامًا من السمع لهم.

 تنهد ورفع الجرم السماوي الذي أعطته إياه الجمال ذو الشعر الأسود.

 “اخرس،” زمجر لوسيس بينما كان يحدق في ساتان.

“هنا والآن، أنا، لوسيس، سأُظهر لك!!”

بدا لوسيس وكأنه إنسان أكثر من كونه شيطانًا. لقد كانت نتيجة لكونه نصف إنسان ونصف شيطان.

تجفل. ارتجف لوسيس.

“هذا ليس شيطانًا.”

جاء الشيطان راكيسجارد راكضًا.

“إنه ليس سوى نصف دم.”

‘حسنًا. ليس سيئًا على الإطلاق.’

“لماذا أنجب اللورد لوسيفر طفلًا من إنسان؟”

 رفع لوسيس ذراعيه، وبدأت الكرات السوداء بالتناوب.

“انظر فقط في وجهه لماذا يبدو قبيحًا وضعيفًا إلى هذا الحد؟”

[أنت بالتأكيد تحب التحدث عن والدك. سوف يبكي لوسيفر دمًا إذا سمع ذلك يا أخي.]

لقد كان نصف شيطان ونصف إنسان، لكنه نشأ مع الشياطين منذ يوم، ولادته. لقد تعلم قيمهم ومعتقداتهم وأفكارهم… وكيف كان يبدو لهم. بالمعايير البشرية، كان الأمر كما لو أن الإنسان قد أنجب طفلاً مصابًا بحشرة؛ كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز تمامًا.

[كورغ!]

لعن لوسيس نفسه وأمه وكل من لا يحترمه ويحتقره. كان بحاجة إلى أن يثبت لهم أنه كان ابن الإله الشرير، وأن دماء لوسيفر تجري في عروقه. لقد أتى إلى هنا ليثبت ذلك.

 الكراك.

‘سأقتل ساتان ‘

“سمعت ذلك من والدي. كان الملك الشيطاني، الذي هزم جميع الأمراء السبعة في عالم الشياطين، إنسانًا.”

 سيقتل لوسيس الأمير. من الجحيم الذي كان موضع خوف جميع الشياطين بيديه. لم تكن هناك طريقة أفضل لإثبات نفسه من ذلك.

‘حسنًا. ليس سيئًا على الإطلاق.’

[…أرى. نصف سلالة من الشيطان والإنسان] علق ساتان في مفاجأة حقيقية.

 تحدث ساتان بصوت تقشعر له الأبدان.

عبس لوسيس بقوة. “أنت تقول ذلك، لكنك خسرت أمام إنسان، أليس كذلك؟”

“سمعت ذلك من والدي. كان الملك الشيطاني، الذي هزم جميع الأمراء السبعة في عالم الشياطين، إنسانًا.”

[…]

[الآن بعد أن أنظر إليك، أنت لا تبدو مثل الشيطان.]

“سمعت ذلك من والدي. كان الملك الشيطاني، الذي هزم جميع الأمراء السبعة في عالم الشياطين، إنسانًا.”

 رأسه يؤلمه.

بقي ساتان صامتًا.

امتلأت عيون لوسيس بارتباك، فعندما نهض كان ساتان أمامه بالفعل.

 تابع لوسيس ببرود، “في النهاية، كل الأمراء ليسوا سوى خاسرين خسروا أمام مجرد إنسان. أليس كذلك؟”

“حتى لو توسلت من أجل حياتك، لن يتغير شيء”.

[أنت بالتأكيد تحب التحدث عن والدك. سوف يبكي لوسيفر دمًا إذا سمع ذلك يا أخي.]

 “كورغ!”

“ماذا؟”

“هذا ليس شيطانًا.”

[آه، مهم،] سعل الشيطان بشكل محرج. ثم عاد إلى أسلوبه الطبيعي في الكلام واستمر بهدوء، [خسر والدك أمام الملك الشيطاني أيضًا.]

[…من أنا.]

“هذا كل شيء في الماضي. لن يخسر الآن،” صرح لوسيس بثقة.

انتشر لوسيس ذراعيه، ورفرفت ستة أجنحة سوداء. انطلقت مئات من الريش، وتساقط ريش الطاقة الشيطانية مثل المطر.

 [يا له من منافق سخيف. أنت قطعة وقح من—آه. فوو. فوو.]

بدا لوسيس وكأنه إنسان أكثر من كونه شيطانًا. لقد كانت نتيجة لكونه نصف إنسان ونصف شيطان.

 “…” عبس لوسي. “أنت مجنون.”

“إذا كنت حقًا أميرًا…”

[لا يوجد أمير عاقل،] قال ساتان وهو يضحك بثقة.

 كان لوسيس ينضح بإراقة الدماء.

ازدادت حدة نظرة لوسيس. لم يعد هناك أي فائدة من الحديث بعد الآن.

[فأر صغير… ألا ينطبق هذا أيضًا على لوسيفر؟]

 “كفى كلامًا. أنت تتحدث كثيرًا بالنسبة للأمير.”

 كم من الوقت كان يحتاج إلى العيش بهذه الطريقة؟

[أوه؟]

[…من أنا.]

“إذا كنت حقًا أميرًا…”

“انظر فقط في وجهه لماذا يبدو قبيحًا وضعيفًا إلى هذا الحد؟”

دمدمة.

 تدفق الضوء من الجرم السماوي البلوري الأسود. لقد رأى وجه شيطان من خلال الجرم السماوي الدائري الذي يشبه المرآة.

كمية هائلة من الطاقة الشيطانية تجمعت حول يد لوسيس. ارتفعت حوله عشرات الكرات السوداء.

 لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بحضور سطحي وضغط من ساتان. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان مع والده. شعر لوسيس وكأن تخمينه أن ساتان كان مجرد كلام ولم تكن أي لدغة صحيحة.

“أثبت ذلك بقوتك”.

“أنت من يحتاج إلى إثبات نفسك، يا ساتان.”

[هاهاهاهاهاهاهاها!!!] ضحك ساتان بصوت عالٍ. [جيد جدا. إذا كنت ترغب في ذلك بشدة، فسأريك…]

 ومع ذلك…

 الطاقة الشيطانية تنتشر مثل ستارة سوداء، ويميل قناع الشيطان الأحمر.

 عبس لوسيس بعد رؤية ساتانبموقف مختلف تمامًا. كان الأمر كما لو كان لديه شخصية منقسمة.

[…من أنا.]

[اللعنة يا رجل. فقط تعال إلي بالفعل. أنت تجعلني تذلل سخيف. من الصعب بالنسبة لي ضبط المزاج، هل تعلم؟ لماذا تجعلني أعمل بجد أيها الغبي؟]

بوووم!

لقد كان نصف شيطان ونصف إنسان، لكنه نشأ مع الشياطين منذ يوم، ولادته. لقد تعلم قيمهم ومعتقداتهم وأفكارهم… وكيف كان يبدو لهم. بالمعايير البشرية، كان الأمر كما لو أن الإنسان قد أنجب طفلاً مصابًا بحشرة؛ كان الأمر مثيرًا للاشمئزاز تمامًا.

اهتزت الأرض.

[لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن…] تمتم بصوت دامع لكنه هز رأسه في النهاية.

 فتح ساتان ذراعيه على نطاق واسع.

“أراه! اشعر به! أدركه!”

[تعال. إثبت قيمة الخاصة بك. إثبت أنك تستحق الوجود.]

أخفض لوسيس جسده. التوى الظلام الذي كان يلف يده، وخرجت منها طاقة شيطانية قوية.

عبس لوسي. “أنا لست الشخص الذي عليه إثبات أي شيء.”

 تحدث ساتان بصوت تقشعر له الأبدان.

[أنت تتحدث كثيرًا. أحضرها.]

 وسلمت ساتان جرمًا بلوريًا أسود.

“أنت من يحتاج إلى إثبات نفسك، يا ساتان.”

[اللعنة يا رجل. فقط تعال إلي بالفعل. أنت تجعلني تذلل سخيف. من الصعب بالنسبة لي ضبط المزاج، هل تعلم؟ لماذا تجعلني أعمل بجد أيها الغبي؟]

[فهمت، لذا أحضرها.]

‘سأقتل ساتان ‘

 رفع لوسيس ذراعيه، وبدأت الكرات السوداء بالتناوب.

[مرحبًا؟]

“راكيسجارد! افتح عيونك وإلقاء نظرة جيدة!”

 “يا إلهي… اللعنة!!”

[يا صاح، توقف عن الحديث و—]

 “أعتقد أنني لن أتمكن من الوصول إليك بالكلمات.”

“هنا والآن، أنا، لوسيس، سأُظهر لك!!”

باش!

[مرحبًا؟]

“سأوضح لك ما إذا كان الشخص الذي تخدمه ليس سوى نصف دم لا قيمة له أو الشيطان الذي سيخلف الإله الشرير لوسيفر!”

“سأوضح لك ما إذا كان الشخص الذي تخدمه ليس سوى نصف دم لا قيمة له أو الشيطان الذي سيخلف الإله الشرير لوسيفر!”

 “لذلك، زحفت أخيرًا خارج المكان الذي كنت تختبئ فيه.”

[هل يمكنك سماعي؟]

بوووم!

“أراه! اشعر به! أدركه!”

 [أنت…]

[توقف. لا أستطيع الاستمرار في هذا الفعل لفترة أطول.]

[أوه؟]

بوووم!

[فأر صغير… ألا ينطبق هذا أيضًا على لوسيفر؟]

لوسيس داس على الأرض.

 العيون خلفه ضاقت القناع. انطلقت سفك الدماء الشديد من ساتان.

الكراك. كانت الأرض منقسمة.

 اتسعت عيون لوسيس من الصدمة.

 رفرف شعره الفضي الذي يصل إلى خصره مع تدفق طاقة مكثفة منه.

“هذا كل شيء في الماضي. لن يخسر الآن،” صرح لوسيس بثقة.

قال لوسيس ببرود، “من خلال هذه المعركة، سأثبت-“

 لم يكن بإمكانه إلا أن يشعر بحضور سطحي وضغط من ساتان. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما كان مع والده. شعر لوسيس وكأن تخمينه أن ساتان كان مجرد كلام ولم تكن أي لدغة صحيحة.

[اللعنة يا رجل. فقط تعال إلي بالفعل. أنت تجعلني تذلل سخيف. من الصعب بالنسبة لي ضبط المزاج، هل تعلم؟ لماذا تجعلني أعمل بجد أيها الغبي؟]

 تنهد ورفع الجرم السماوي الذي أعطته إياه الجمال ذو الشعر الأسود.

“…”

انتشر لوسيس ذراعيه، ورفرفت ستة أجنحة سوداء. انطلقت مئات من الريش، وتساقط ريش الطاقة الشيطانية مثل المطر.

[هل لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط في كل مرة أفعل هذا؟ هل أنت؟ هاه؟ أشعر بالخجل الشديد لدرجة أنني أركل السرير كلما أفكر فيه أثناء النوم.]

 سيقتل لوسيس الأمير. من الجحيم الذي كان موضع خوف جميع الشياطين بيديه. لم تكن هناك طريقة أفضل لإثبات نفسه من ذلك.

“ماذا تفعل—”

“هاهاها”.

[هذا هو ذلك الشيء، أليس كذلك؟ لقد تعرضت للتمييز لأنك ولدت من نصف دم، أليس كذلك؟ هل أنت في سن البلوغ سخيف؟ ما هي اللعنة هل تستمر في محاولة إثبات؟ لماذا تفعل هذا بي؟ عليك أن تخفف من حدة الأمر حتى يكون لدي شيء لأعمل عليه لضبط الحالة المزاجية يا رجل.]

 “هاب!”

كان ساتان يلوي جسده كما لو كان يتألم.

 ابتلع لوسيس. ثم خفض وقفته ورفع يده. قام بشد عضلاته، مع التركيز على ساقيه استعدادًا للانطلاق للأمام.

 عبس لوسيس بعد رؤية ساتانبموقف مختلف تمامًا. كان الأمر كما لو كان لديه شخصية منقسمة.

 اختفى ساتان كما لو كان قد صعد في الدخان. ثم عاد للظهور مرة أخرى أمام لوسيس في غمضة عين. أمسك وجه لوسيس وألقاه مثل كرة البيسبول.

 “أعتقد أنني لن أتمكن من الوصول إليك بالكلمات.”

“هذا كل شيء في الماضي. لن يخسر الآن،” صرح لوسيس بثقة.

 [نعم، لذلك دعونا فقط نتقاتل من فضلك …]

كانغ وو – لا، عبس ساتان بقوة أثناء النظر إلى الجرم البلوري.

 “لا داعي للقلق.”

أخفض لوسيس جسده. التوى الظلام الذي كان يلف يده، وخرجت منها طاقة شيطانية قوية.

 كان لوسيس ينضح بإراقة الدماء.

[يا له من سؤال مضحك.]

“حتى لو توسلت من أجل حياتك، لن يتغير شيء”.

 داس على الأرض ومد يده. دارت الكرات السوداء بقوة أثناء طيرانها نحوساتان.

الفصل 207 – كانغ وو، الذي كان جسده صادقًا على الرغم من قوله لا

 أضاءت عيون ساتان.

 نشر ساتان كفن الظلام الذي يغطي جسده وحجب الكرات السوداء.

 [أخيرًا،] قال بصوت متأثر.

[فهمت، لذا أحضرها.]

 نشر ساتان كفن الظلام الذي يغطي جسده وحجب الكرات السوداء.

باش!

 “هاب!”

“هذا ليس شيطانًا.”

انتشر لوسيس ذراعيه، ورفرفت ستة أجنحة سوداء. انطلقت مئات من الريش، وتساقط ريش الطاقة الشيطانية مثل المطر.

“هاهاها”.

 الكراك.

 كان لوسيس ينضح بإراقة الدماء.

 “ما-؟!”

[لا، ربما أنت مجرد غبي.]

 اختفى ساتان كما لو كان قد صعد في الدخان. ثم عاد للظهور مرة أخرى أمام لوسيس في غمضة عين. أمسك وجه لوسيس وألقاه مثل كرة البيسبول.

اهتزت الأرض.

 تعثر —!!

كان ساتان أخيرًا خرج من كهفه بعد أن كان مفقودًا تمامًا منذ إعلانه الحرب. لم يستطع لوسيس إلا أن يضحك غير مصدق بينما ينضح بإراقة الدماء الشديدة. رفع يده، فتجمع حولها ظلام حالك السواد.

 ارتفع الغبار من الأرض عندما تم إرسال لوسيس وهو يطير.

 وسلمت ساتان جرمًا بلوريًا أسود.

 “السعال!”

“أراه! اشعر به! أدركه!”

 وسرعان ما نهض مرة أخرى.

 فتح ساتان ذراعيه على نطاق واسع.

 “هاه؟”

 انهار تعبير لوسيس من الغضب. رفرف شعره الفضي، وقام بإخراج كل الطاقة الشيطانية التي استطاع حشدها.

امتلأت عيون لوسيس بارتباك، فعندما نهض كان ساتان أمامه بالفعل.

 تنهد ورفع الجرم السماوي الذي أعطته إياه الجمال ذو الشعر الأسود.

باش!

“سمعت ذلك من والدي. كان الملك الشيطاني، الذي هزم جميع الأمراء السبعة في عالم الشياطين، إنسانًا.”

ركل ساتان وجه لوسيس، فخرج دم أسود من أنفه.

 الطاقة الشيطانية تنتشر مثل ستارة سوداء، ويميل قناع الشيطان الأحمر.

قال لوسيس: “ان-انتظر،” رفع يده ليوقف القتال.

امتلأت عيون لوسيس بارتباك، فعندما نهض كان ساتان أمامه بالفعل.

 لم يفهم ما كان يحدث.

الكراك. كانت الأرض منقسمة.

 كان يقاتل ضد أمير الجحيم، لكنه كان لا يزال ابن لوسيفر. على الرغم من ذلك، لماذا كان هناك مثل هذا الاختلاف الساحق في القوة بينه وبين ساتان؟

امتلأت عيون لوسيس بارتباك، فعندما نهض كان ساتان أمامه بالفعل.

 [الجحيم اللعين، هذا يضرب المكان،] قال ساتان وهو يشعر بالانتعاش.

“أثبت ذلك بقوتك”.

 “يا إلهي… اللعنة!!”

انتشر لوسيس ذراعيه، ورفرفت ستة أجنحة سوداء. انطلقت مئات من الريش، وتساقط ريش الطاقة الشيطانية مثل المطر.

 انهار تعبير لوسيس من الغضب. رفرف شعره الفضي، وقام بإخراج كل الطاقة الشيطانية التي استطاع حشدها.

 [يا لك من شقي جريء.]

“رااااااه!!” زأر لوسيس.

 “مهم،” نظف حلقه.

ظهرت على يديه كرات عملاقة يبلغ قطرها حوالي عشرة أمتار. الكرات العملاقة من الطاقة الشيطانية تمتص كل ما حولها.

 [يا له من منافق سخيف. أنت قطعة وقح من—آه. فوو. فوو.]

“تموت!!” صرخ وشن هجومه على ساتان.

 داس على الأرض ومد يده. دارت الكرات السوداء بقوة أثناء طيرانها نحوساتان.

 ومع ذلك…

 “مهم،” نظف حلقه.

سلاش.

 ومع ذلك…

 قطع الضوء الأسود الكرات، وقسمها إلى قسمين بسهولة شديدة.

تلمع العيون التي تحدق من خلف القناع الأحمر. مائل القناع كما لو كان يُظهر أن الشيطان مستمتع.

 ظهر القناع الأحمر من خلف الطاقة الشيطانية المشتتة. ضغط ساتان على رأس لوسيس للأسفل.

امتلأت عيون لوسيس بارتباك، فعندما نهض كان ساتان أمامه بالفعل.

 “كورغ!”

 فكر لوسيس: ‘إنه ليس بالأمر المهم’.

 انهار لوسيس ورأسه ملتصق بالأرض. ثم داس ساتان على رقبته.

“…”

[اللورد لوسيس!!]

[هل لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط في كل مرة أفعل هذا؟ هل أنت؟ هاه؟ أشعر بالخجل الشديد لدرجة أنني أركل السرير كلما أفكر فيه أثناء النوم.]

جاء الشيطان راكيسجارد راكضًا.

تدفقت ضحكة ساتان المرعبة من خلف القناع.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الهجوم على ساتان، ظهر شيطان عملاق بجانبه ودفعه إلى الأسفل.

[هل لديك أي فكرة عن مدى شعوري بالإحباط في كل مرة أفعل هذا؟ هل أنت؟ هاه؟ أشعر بالخجل الشديد لدرجة أنني أركل السرير كلما أفكر فيه أثناء النوم.]

[كورغ!]

“إذا كنت حقًا أميرًا…”

[كيف تجرؤ على التدخل في معركة مقدسة؟] استجوب بالروج، الشيطان الذي دفع راكيسجارد للأسفل مع عبوس،

كانغ وو – لا، عبس ساتان بقوة أثناء النظر إلى الجرم البلوري.

خرجت جميلة ذات شعر أسود من خلفه وفتشت في جيوب راكيسجارد. قالت: “آه، سيد كا- سيد ساتان، هذا ما كنت تبحث عنه”.

[كيف تجرؤ على التدخل في معركة مقدسة؟] استجوب بالروج، الشيطان الذي دفع راكيسجارد للأسفل مع عبوس،

 وسلمت ساتان جرمًا بلوريًا أسود.

“سأوضح لك ما إذا كان الشخص الذي تخدمه ليس سوى نصف دم لا قيمة له أو الشيطان الذي سيخلف الإله الشرير لوسيفر!”

كانغ وو – لا، عبس ساتان بقوة أثناء النظر إلى الجرم البلوري.

 وسلمت ساتان جرمًا بلوريًا أسود.

[بحق اللعنة…]

 وسلمت ساتان جرمًا بلوريًا أسود.

 تنهد ورفع الجرم السماوي الذي أعطته إياه الجمال ذو الشعر الأسود.

 “يا إلهي… اللعنة!!”

[فوو،] أخذ نفسًا عميقًا تمالك نفسه.

[هاهاهاهاهاهاهاها!!!] ضحك ساتان بصوت عالٍ. [جيد جدا. إذا كنت ترغب في ذلك بشدة، فسأريك…]

[لا أريد أن أفعل هذا بعد الآن…] تمتم بصوت دامع لكنه هز رأسه في النهاية.

“راكيسجارد! افتح عيونك وإلقاء نظرة جيدة!”

لم يكن لديه خيار آخر.

 [أخيرًا،] قال بصوت متأثر.

 ‘هاها، اللعنة.’

 رفرف شعره الفضي الذي يصل إلى خصره مع تدفق طاقة مكثفة منه.

 رأسه يؤلمه.

“هل هناك سبب لذلك؟”

 كان إدراكه المتأخر 20/20 يحرق عينيه. كان الأمر كما لو أن رجلاً عجوزًا مشعرًا استسلم للمال وأعلن عن لعبة بينما كان يضع “نيان” في نهاية كل جملة.

“هاه، كيف يجرؤ جبان اختبأ مثل فأر صغير بعد إعلان الحرب على ذكر اسم والدي؟!”

 كان العار يدمره.

 “ما-؟!”

 ‘الحياة صعبة للغاية’.

[أنا الموت. أنا النهاية. أنا أبو كل الغضب، وأنا الغضب نفسه.]

 كم من الوقت كان يحتاج إلى العيش بهذه الطريقة؟

[هذا هو ذلك الشيء، أليس كذلك؟ لقد تعرضت للتمييز لأنك ولدت من نصف دم، أليس كذلك؟ هل أنت في سن البلوغ سخيف؟ ما هي اللعنة هل تستمر في محاولة إثبات؟ لماذا تفعل هذا بي؟ عليك أن تخفف من حدة الأمر حتى يكون لدي شيء لأعمل عليه لضبط الحالة المزاجية يا رجل.]

ووووم.

 “ما-؟!”

 تدفق الضوء من الجرم السماوي البلوري الأسود. لقد رأى وجه شيطان من خلال الجرم السماوي الدائري الذي يشبه المرآة.

 [يا له من منافق سخيف. أنت قطعة وقح من—آه. فوو. فوو.]

 اتسعت عيون الشيطان التي تنظر إليه من خلال الجرم السماوي البلوري.

ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الهجوم على ساتان، ظهر شيطان عملاق بجانبه ودفعه إلى الأسفل.

 [أنت…]

بدا لوسيس وكأنه إنسان أكثر من كونه شيطانًا. لقد كانت نتيجة لكونه نصف إنسان ونصف شيطان.

 “مهم،” نظف حلقه.

“إنه ليس سوى نصف دم.”

 ‘أولاً، احصل على في الشخصية.’

 ‘هاها، اللعنة.’

 تحدث ساتان بصوت تقشعر له الأبدان.

 “ليس هناك حاجة إلى والدي لقتل أمثالك.”

[أنا الموت. أنا النهاية. أنا أبو كل الغضب، وأنا الغضب نفسه.]

 “ما-؟!”

‘حسنًا. ليس سيئًا على الإطلاق.’

 ‘أستطيع أن أفعل هذا’.

فقط القناع الأحمر كان مرئيًا وسط كفن الظلام.

عبس لوسيس بقوة. “أنت تقول ذلك، لكنك خسرت أمام إنسان، أليس كذلك؟”

[أنا ساتان.]

 “يا إلهي… اللعنة!!”

‘اللللللللللعنة! هذه هي! هذا أمير الجحيم! هذا هو ساتان!’

بدا لوسيس وكأنه إنسان أكثر من كونه شيطانًا. لقد كانت نتيجة لكونه نصف إنسان ونصف شيطان.

 تحرك فمه بشكل طبيعي على الرغم من الخجل الذي كان يشعر به.

“…”

رح اسويلكم تحدي عدد الأشخاص إلي تعلق تحت 👇

في تلك اللحظة…

على كل شخص يعلق رح انزل فصل والحد الاقصى هو خمسة 👀

 “كورغ!”

#Stephan

“ماذا تفعل—”

 كم من الوقت كان يحتاج إلى العيش بهذه الطريقة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط