الروح !
الروح!
الروح!
تساقط عرق بارد من جبين شوان جيو. شاهد لوردات القديس المتحدي الآخران كل شيء بنظرات ثابتة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شوان جيو يقوم بالتنبؤات… لكنها كانت المرة الأولى التي يرونه في مثل هذه الحالة البائسة والمرعبة أثناء إلقاء فنه.
إذا لم يكن لدى سو مينغ العزم على مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود في وقت سابق، فلن يتمكن سو مينغ من القيام بذلك. فقط من خلال مواجهته ، فقط من خلال عدم الخوف، وفقط عندما يكون قلبه وأفكاره وعقله هادئين ، يمكنه أن يجعل تلك الكلمة الواحدة تدوم إلى الأبد. وفقط من خلال القيام بكل ذلك… يمكنه حقًا أن يمر بالتحول ويكتسب إيمانه الجديد.
عندما استعار سو مينغ الهالة من القطع الحجرية الموجودة في صناديق اليشم ليعود إلى الفضاء الشاسع منذ عدد غير معروف من الدهور ولم يهرب من مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود ولكنه بدلاً من ذلك حول إرادته إلى سيف واندفع للأمام …
عادت إرادته إلى جسده، وكان كما لو أن كل شيء من قبل كان مجرد وهم. لقد كانت سلسلة من الأحداث التي لم تحدث أبدًا في الماضي الحقيقي، ولكن منها، شعر سو مينغ كما لو أنه تم تعميده وأصبح مختلفًا بطريقة لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها، لكنه هو نفسه يمكن أن يشعر بها بوضوح!
… أغمض اللورد القديس المتحدي شوان جيا الجالس في القاعة التابعة لللوردات القديس المتحدي الثلاثة عينيه. كان جسده يرتجف دون توقف. انهارت عظام الوحش أمامه على الفور. وقد تلقت توقعاته تدخلا من قوة ضخمة، مما جعله يبدو كما لو كان يريد فتح عينيه. ظهر الألم على وجهه.
“تلك الدوامة هي حياته. لقد استخدمت حياتي مقابل حياته حتى أتمكن من إغرائها… لكن لا يمكنني فعل ذلك إلا مرة واحدة في حياتي. لقد رأيت موته بوضوح ورأيت إرادته تنهار. مات تحت وطأة الجيش المنهك..
كان الأمر كما لو أن القدرة على السماح له بفتح عينيه جاءت من الفضاء نفسه. كان الأمر كما لو أن هناك قوة منعت شوان جيو بطريقة ما من التنبؤ بأي شيء عن سو مينغ.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبينما كان يتمتم تحت أنفاسه، خفض رأسه ونظر حوله. جميع المزارعين الذين قابلوا نظراته شعروا بقلوبهم ترتعش، وخفضوا رؤوسهم.
ومع ذلك، كان لورد القديس المتحدي الذي كان لديه أطول عمر في كل من معسكرات القديس المتحدي والفجر المظلم . كان لديه أكبر قدر من الخبرات المتراكمة، وغطت أفكاره العديد من الجوانب التي لا يستطيع المزارع العادي في عالم أفاكانيا أن يأمل في المقارنة به!
في اللحظة التي تحطمت فيها عظام الوحش هذه وتحولت إلى رماد وفتحت عيناه، دفع شوان جيو نفسه لإغلاق عينيه. وفي الوقت نفسه، رفع يده اليمنى وأمسك المساحة بأصابعه قبل أن يقول كلمة واحدة، “الثنائي !”
ولكن عندما نطق سو مينغ بهذه الكلمة الواحدة، بدا أن كل شيء قد تحرك على الفور في الاتجاه المعاكس. كان الأمر كما لو أن شجرة ذابلة قد أزهرت من جديد، وكأن شيئًا فاسدًا قد تحول إلى شيء مدهش. تكرر هذا المشهد في ذهن يان باي. بينما كانت العاصفة تشتعل في رأسه، أصبح مستوى الغموض المحيط بسو مينغ في عينيه أكبر.
عندما قال هذه الكلمة، ارتجفت يده اليمنى. رأى اللوردات القديس المتحدي الآخران يد شوان جيو اليمنى تذوب على الفور في بركة من الدم. وكشفت عظام ذراعه، لكنه لم يتوقف عن الحركة. كان الأمر كما لو أنه لا يستطيع أن يشعر بالألم. مدّ ذراعه إلى الفضاء، وفي اللحظة التي لمسه فيها، ارتجفت الأكوان ال 180 من معسكر القديس المتحدي بقوة.
لقد كانت كلمة واحدة، لكنه شعر كما لو كان هناك شكل أعلى من العمق الموجود فيها.
قبل أن يتمكن شوان جيو القديم من الانتهاء من التحدث، تغير تعبيره، ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، ارتجف جسده. بدا الإعصار المتبدد أمامه فجأة وكأنه شجرة ذابلة ازدهرت فجأة مرة أخرى. لقد توقفت عن التبدد، وبدا وكأنه يعود بسرعة إلى الفضاء.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن أصابع الرجل العجوز قد التصقت بشيء ملموس. انتزعه ، فتحطمت عظام إصبع السبابة. وسرعان ما تم سحق إصبع آخر، وسرعان ما تبعه إصبع ثالث. عندما اختفت ثلاثة من أصابعه، تم انتزاع كرة من الضباب من الفضاء.
“سوف أقاتلك، وبعد تلك المعركة، سأُعرف باسم سي نو!”
وكان هذا الضباب إعصارا. لقد دار دون توقف أمام شوان جيو وأصدر موجات من الوجود القديم. يبدو أنه جاء من الماضي. إذا اتصل به أي شخص، فسيشعر كما لو أن أجساده بأكملها على وشك التعفن.
في تلك اللحظة حاول اللورد القديس المتحدي شوان جيو من معسكر القديس المتحدي الاستيلاء على الإعصار مرة أخرى. لقد تمكن بالفعل من الاستيلاء عليه ، ولكن في اللحظة التي لمسه فيها، انهارت يده اليمنى. سقط جسده إلى الوراء، وسعل الدم مرة أخرى. هذه المرة، كان دمه يحتوي على بقع سوداء، كما لو أنه عانى من نوع من رد الفعل العنيف. وبينما كان يتراجع، اندمج الإعصار في الدوامة واختفى دون أن يترك أثرا.
تساقط عرق بارد من جبين شوان جيو. شاهد لوردات القديس المتحدي الآخران كل شيء بنظرات ثابتة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شوان جيو يقوم بالتنبؤات… لكنها كانت المرة الأولى التي يرونه في مثل هذه الحالة البائسة والمرعبة أثناء إلقاء فنه.
أخرج يان بي زلة من اليشم. بمجرد تسليمها إلى سو مينغ بكل احترام، تراجع بضع خطوات إلى الوراء وانتظر أوامر أخرى.
بعد لحظة، فتحت عيون شوان جيو . لقد كانت محتقنة بالدم، ووصلت الشعيرات الدموية إلى حدقة عينه، كما لو أنها شكلت رونًا أحمر اللون. سعل الدم، وفي لحظة، أصبح أكبر سنا.
بدأ الإعصار الذي أمامه يظهر علامات التلاشي.
رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه، ووضع صندوق اليشم الأخير العائم أمامه بعيدًا. عندما هبط في حقيبة التخزين الخاصة به، تحدث إلى يان بي.
ولكن عندما نطق سو مينغ بهذه الكلمة الواحدة، بدا أن كل شيء قد تحرك على الفور في الاتجاه المعاكس. كان الأمر كما لو أن شجرة ذابلة قد أزهرت من جديد، وكأن شيئًا فاسدًا قد تحول إلى شيء مدهش. تكرر هذا المشهد في ذهن يان باي. بينما كانت العاصفة تشتعل في رأسه، أصبح مستوى الغموض المحيط بسو مينغ في عينيه أكبر.
بدا شوان جيو كما لو أنه أصبح أكبر سنًا. عندما سعل الدم، لم يتوقف بمجرد أن بدأ. لقد سعل تسع لقمات متتالية من الدم، وفي كل مرة، أصبحت هالته أضعف. عندما سعل اللقمة التاسعة من الدم، تراجع بضع خطوات إلى الوراء، وبدا كبيرًا في السن لدرجة أنه يشبه جثة تعفنت لسنوات في نعش.
ربما كان قد تقدم في السن وسعل تسع لقمات من الدم، لكن شوان جيو بدأ يضحك بصوت عالٍ. كان أجشًا، ولكن كان هناك فرحة مفاجئة في صوته. ربما كان ضعيفًا، ولكن يبدو أن ضحكته كانت تخبر اللوردين الآخرين أنه … تنبأ بما يريد رؤيته!
“الجيش المنكسر سوف ينزل!
………..
“الجيش المنكسر سوف ينزل!
ثم أغمض عينيه. ورغم أنه لم يمت، فقد تضرر جسده بشدة، وسقط فاقدًا للوعي.
“كارثة موروس ألبا المتناغم !
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبينما كان يتمتم تحت أنفاسه، خفض رأسه ونظر حوله. جميع المزارعين الذين قابلوا نظراته شعروا بقلوبهم ترتعش، وخفضوا رؤوسهم.
“كارثة سو مينغ!
استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الفضاء، واختفى على الفور من الكون الممتد رقم 137 التابع لقبيلة مخطط الدب .
“سيموت بالتأكيد في تلك الكارثة، ولا يستطيع الهروب منها. هذه الكارثة… ظهرت بالفعل. سيتم تدمير إرادته في الماضي، وبدون الماضي لا يوجد مستقبل. هو… مات بالفعل… همم؟”
تلك الكلمة الواحدة كانت الروح!
قبل أن يتمكن شوان جيو القديم من الانتهاء من التحدث، تغير تعبيره، ولكن قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، ارتجف جسده. بدا الإعصار المتبدد أمامه فجأة وكأنه شجرة ذابلة ازدهرت فجأة مرة أخرى. لقد توقفت عن التبدد، وبدا وكأنه يعود بسرعة إلى الفضاء.
“كارثة سو مينغ!
“هذا مستحيل. هذا…” ظهر الجنون في عيون شوان جيو. في تلك اللحظة كان على وشك الأمساك بالإعصار مرة أخرى …
تساقط عرق بارد من جبين شوان جيو. شاهد لوردات القديس المتحدي الآخران كل شيء بنظرات ثابتة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شوان جيو يقوم بالتنبؤات… لكنها كانت المرة الأولى التي يرونه في مثل هذه الحالة البائسة والمرعبة أثناء إلقاء فنه.
في معسكر الفجر المظلم ، فتح سو مينغ عينيه .
تبعه الكركي الأصلع . قبل أن يغادر، أدار رأسه إلى الوراء ليلقي نظرة متعجرفة على يان بي. ومع ذلك، فإن هذا العجرفة كان مجرد مستوى سطحي. عندما امتلأ سو مينغ بهالة الموت، شعر بالخوف والبرد الذي لم يشعر به من قبل.
“روح!”
وفي تلك اللحظة أيضًا فتح تسانغ سان نو، أقوى ملوك الفجر، عينيه في المكان الذي كان يتأمل فيه. ظهرت الروح القتالية ونية القتل في عينيه. في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ الكون الممتد رقم 137، شعر بوجود سو مينغ.
كان سو مينغ في الكون الممتد رقم 137 في معسكر الفجر المظلم ، وكان ملك الفجر يان بي يحدق في سو مينغ . كان الرجل من قبيلة مخطط الدب وجميع أفراده شاحبي الوجه. خلال تلك اللحظة، كان من الممكن أن يشعروا بوضوح بموجة كثيفة من هالة الموت قادمة من جسد سو مينغ.
وكل هذا كان مرتبطًا بتلك الكلمة الوحيدة التي بدت وكأنها فريدة من نوعها في الفضاء الواسع منذ أن بدأ الزمن منذ الأبد. لم يكن سو مينغ يعرف ما هو هذا الارتباط، لكنه كان يشعر بشكل غامض أنه عندما يفهمه في المستقبل، فإن قاعدة زراعته ومستوى زراعته سوف يرتفعان مرة أخرى … ويصل إلى عالم ربما يسمح له بأن يصبح هو نفسه كالشاب ذو الرداء الأسود!
“هذا مستحيل. هذا…” ظهر الجنون في عيون شوان جيو. في تلك اللحظة كان على وشك الأمساك بالإعصار مرة أخرى …
كانت تلك الهالة قوية جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن أن تغرق الكون بأكمله… ولكن في اللحظة التي كانت على وشك ملء الكون الممتد حتى أسنانه ، اختفت دون أن تترك أثراً. في تلك اللحظة فتح سو مينغ عينيه وقال تلك الكلمة الواحدة.
عادت إرادته إلى جسده، وكان كما لو أن كل شيء من قبل كان مجرد وهم. لقد كانت سلسلة من الأحداث التي لم تحدث أبدًا في الماضي الحقيقي، ولكن منها، شعر سو مينغ كما لو أنه تم تعميده وأصبح مختلفًا بطريقة لا يمكن لأي شخص آخر رؤيتها، لكنه هو نفسه يمكن أن يشعر بها بوضوح!
في اللحظة التي تحطمت فيها عظام الوحش هذه وتحولت إلى رماد وفتحت عيناه، دفع شوان جيو نفسه لإغلاق عينيه. وفي الوقت نفسه، رفع يده اليمنى وأمسك المساحة بأصابعه قبل أن يقول كلمة واحدة، “الثنائي !”
الروح!
وعندما فتح عينيه قال تلك الكلمة الواحدة: الروح. لم يعرف سو مينغ لماذا قال ذلك، ولكن بطريقة ما، مع هذه الهالة كدليل ، كان قادرًا على السفر إلى الماضي القديم، والتنقل بين الماضي الوهمي والواقع. نظرًا لتدمير إرادته في الماضي، فقد أطلق تلك الكلمة غير الواضحة التي ستستمر إلى الأبد حتى تجمع إرادته معًا مرة أخرى.
ومع ذلك، كان لورد القديس المتحدي الذي كان لديه أطول عمر في كل من معسكرات القديس المتحدي والفجر المظلم . كان لديه أكبر قدر من الخبرات المتراكمة، وغطت أفكاره العديد من الجوانب التي لا يستطيع المزارع العادي في عالم أفاكانيا أن يأمل في المقارنة به!
تلك الكلمة الواحدة كانت الروح!
………..
في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه، أشرق الضوء فيهما كما لو أن السخط الذي شعر به في قلبه سابقًا قد اختفى. أصبحت أفكاره واضحة، وعاد عقله المضطرب على الفور إلى حالته السابقة!
لقد كانت كلمة واحدة، لكنه شعر كما لو كان هناك شكل أعلى من العمق الموجود فيها.
في اللحظة التي فتح فيها سو مينغ عينيه، أشرق الضوء فيهما كما لو أن السخط الذي شعر به في قلبه سابقًا قد اختفى. أصبحت أفكاره واضحة، وعاد عقله المضطرب على الفور إلى حالته السابقة!
وكل هذا كان مرتبطًا بتلك الكلمة الوحيدة التي بدت وكأنها فريدة من نوعها في الفضاء الواسع منذ أن بدأ الزمن منذ الأبد. لم يكن سو مينغ يعرف ما هو هذا الارتباط، لكنه كان يشعر بشكل غامض أنه عندما يفهمه في المستقبل، فإن قاعدة زراعته ومستوى زراعته سوف يرتفعان مرة أخرى … ويصل إلى عالم ربما يسمح له بأن يصبح هو نفسه كالشاب ذو الرداء الأسود!
عندما استعار سو مينغ الهالة من القطع الحجرية الموجودة في صناديق اليشم ليعود إلى الفضاء الشاسع منذ عدد غير معروف من الدهور ولم يهرب من مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود ولكنه بدلاً من ذلك حول إرادته إلى سيف واندفع للأمام …
“كارثة موروس ألبا المتناغم !
لقد كان هدفًا لم يظهر في قلب سو مينغ من قبل، ولكن في ذلك الوقت، تشكل. كان الشاب يشكل خطرا. ربما كان كارثة سو مينغ، لكن سو مينغ لم يعد يشعر بالسخط أو أن لديه عقل غير واضح ومضطرب، لأنه وجد اتجاهه. عندما قال عن غير قصد تلك الكلمة ” الروح ” ، شعر كما لو أنه قد ولد من جديد. ولد إيمان قوي في روحه.
“أريدك أن تحصل على نتائج المسألة التي طلبتها منك بأسرع سرعة يمكنك حشدها… بخلاف ذلك، أريدك أن تعطيني خريطة كاملة لمعسكر الفجر المظلم .”
تلك الكلمة الواحدة كانت الروح!
إذا لم يكن لدى سو مينغ العزم على مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود في وقت سابق، فلن يتمكن سو مينغ من القيام بذلك. فقط من خلال مواجهته ، فقط من خلال عدم الخوف، وفقط عندما يكون قلبه وأفكاره وعقله هادئين ، يمكنه أن يجعل تلك الكلمة الواحدة تدوم إلى الأبد. وفقط من خلال القيام بكل ذلك… يمكنه حقًا أن يمر بالتحول ويكتسب إيمانه الجديد.
“إذا كان بإمكاني مواجهتك مرة واحدة، فيمكنني مواجهتك ثانية أيضًا… لا يهم ما إذا كان الثالوث القاحل أو موروس ألبا المتناغم…”
كان سو مينغ في الكون الممتد رقم 137 في معسكر الفجر المظلم ، وكان ملك الفجر يان بي يحدق في سو مينغ . كان الرجل من قبيلة مخطط الدب وجميع أفراده شاحبي الوجه. خلال تلك اللحظة، كان من الممكن أن يشعروا بوضوح بموجة كثيفة من هالة الموت قادمة من جسد سو مينغ.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبينما كان يتمتم تحت أنفاسه، خفض رأسه ونظر حوله. جميع المزارعين الذين قابلوا نظراته شعروا بقلوبهم ترتعش، وخفضوا رؤوسهم.
رفع يده اليمنى وأرجح ذراعه، ووضع صندوق اليشم الأخير العائم أمامه بعيدًا. عندما هبط في حقيبة التخزين الخاصة به، تحدث إلى يان بي.
ولكن عندما نطق سو مينغ بهذه الكلمة الواحدة، بدا أن كل شيء قد تحرك على الفور في الاتجاه المعاكس. كان الأمر كما لو أن شجرة ذابلة قد أزهرت من جديد، وكأن شيئًا فاسدًا قد تحول إلى شيء مدهش. تكرر هذا المشهد في ذهن يان باي. بينما كانت العاصفة تشتعل في رأسه، أصبح مستوى الغموض المحيط بسو مينغ في عينيه أكبر.
“أريدك أن تحصل على نتائج المسألة التي طلبتها منك بأسرع سرعة يمكنك حشدها… بخلاف ذلك، أريدك أن تعطيني خريطة كاملة لمعسكر الفجر المظلم .”
ومع ذلك، كان لورد القديس المتحدي الذي كان لديه أطول عمر في كل من معسكرات القديس المتحدي والفجر المظلم . كان لديه أكبر قدر من الخبرات المتراكمة، وغطت أفكاره العديد من الجوانب التي لا يستطيع المزارع العادي في عالم أفاكانيا أن يأمل في المقارنة به!
أخرج يان بي زلة من اليشم. بمجرد تسليمها إلى سو مينغ بكل احترام، تراجع بضع خطوات إلى الوراء وانتظر أوامر أخرى.
عندما سمع يان بي كلماته، خفض رأسه على الفور وأعرب عن طاعته. لقد كان في حالة صدمة لا تصدق. إلى جانب سو مينغ، كان مستوى زراعة يان بي هو الأعلى في هذا المكان، ولهذا السبب كان بإمكانه رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها.
خلال تلك اللحظة، كان لديه شعور قوي بأن سو مينغ يبدو أنه قد مات. كان محاط بهالة الموت التي جاءت من الماضي. لقد اضطهد الجميع لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التنفس.
وكان هذا الضباب إعصارا. لقد دار دون توقف أمام شوان جيو وأصدر موجات من الوجود القديم. يبدو أنه جاء من الماضي. إذا اتصل به أي شخص، فسيشعر كما لو أن أجساده بأكملها على وشك التعفن.
ولكن عندما نطق سو مينغ بهذه الكلمة الواحدة، بدا أن كل شيء قد تحرك على الفور في الاتجاه المعاكس. كان الأمر كما لو أن شجرة ذابلة قد أزهرت من جديد، وكأن شيئًا فاسدًا قد تحول إلى شيء مدهش. تكرر هذا المشهد في ذهن يان باي. بينما كانت العاصفة تشتعل في رأسه، أصبح مستوى الغموض المحيط بسو مينغ في عينيه أكبر.
كان سو مينغ في الكون الممتد رقم 137 في معسكر الفجر المظلم ، وكان ملك الفجر يان بي يحدق في سو مينغ . كان الرجل من قبيلة مخطط الدب وجميع أفراده شاحبي الوجه. خلال تلك اللحظة، كان من الممكن أن يشعروا بوضوح بموجة كثيفة من هالة الموت قادمة من جسد سو مينغ.
أخرج يان بي زلة من اليشم. بمجرد تسليمها إلى سو مينغ بكل احترام، تراجع بضع خطوات إلى الوراء وانتظر أوامر أخرى.
“سوف أقاتلك، وبعد تلك المعركة، سأُعرف باسم سي نو!”
أخذ سو مينغ زلة اليشم. عندما ألقى نظرة سريعة عليه، أدار رأسه للخلف وحدق في يان بي. فرفع يده اليمنى وأشار إليه. ظهرت دوامة فجأة في وسط جبين يان بي، وخرجت على الفور تلميح من روحه. بمجرد أن اندمج مع قطعة اليشم، قام سو مينغ بإزالتها.
“لقد اندمجت روحك مع زلة اليشم. بمجرد حصولك على النتائج، ناد اسمي في قلبك، وسأكون قادرًا على قراءة أفكارك.
لقد كان هدفًا لم يظهر في قلب سو مينغ من قبل، ولكن في ذلك الوقت، تشكل. كان الشاب يشكل خطرا. ربما كان كارثة سو مينغ، لكن سو مينغ لم يعد يشعر بالسخط أو أن لديه عقل غير واضح ومضطرب، لأنه وجد اتجاهه. عندما قال عن غير قصد تلك الكلمة ” الروح ” ، شعر كما لو أنه قد ولد من جديد. ولد إيمان قوي في روحه.
وكل هذا كان مرتبطًا بتلك الكلمة الوحيدة التي بدت وكأنها فريدة من نوعها في الفضاء الواسع منذ أن بدأ الزمن منذ الأبد. لم يكن سو مينغ يعرف ما هو هذا الارتباط، لكنه كان يشعر بشكل غامض أنه عندما يفهمه في المستقبل، فإن قاعدة زراعته ومستوى زراعته سوف يرتفعان مرة أخرى … ويصل إلى عالم ربما يسمح له بأن يصبح هو نفسه كالشاب ذو الرداء الأسود!
استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الفضاء، واختفى على الفور من الكون الممتد رقم 137 التابع لقبيلة مخطط الدب .
تبعه الكركي الأصلع . قبل أن يغادر، أدار رأسه إلى الوراء ليلقي نظرة متعجرفة على يان بي. ومع ذلك، فإن هذا العجرفة كان مجرد مستوى سطحي. عندما امتلأ سو مينغ بهالة الموت، شعر بالخوف والبرد الذي لم يشعر به من قبل.
أخذ سو مينغ زلة اليشم. عندما ألقى نظرة سريعة عليه، أدار رأسه للخلف وحدق في يان بي. فرفع يده اليمنى وأشار إليه. ظهرت دوامة فجأة في وسط جبين يان بي، وخرجت على الفور تلميح من روحه. بمجرد أن اندمج مع قطعة اليشم، قام سو مينغ بإزالتها.
أشرق ضوء ساطع في عيون سو مينغ. وبينما كان يتمتم تحت أنفاسه، خفض رأسه ونظر حوله. جميع المزارعين الذين قابلوا نظراته شعروا بقلوبهم ترتعش، وخفضوا رؤوسهم.
في تلك اللحظة حاول اللورد القديس المتحدي شوان جيو من معسكر القديس المتحدي الاستيلاء على الإعصار مرة أخرى. لقد تمكن بالفعل من الاستيلاء عليه ، ولكن في اللحظة التي لمسه فيها، انهارت يده اليمنى. سقط جسده إلى الوراء، وسعل الدم مرة أخرى. هذه المرة، كان دمه يحتوي على بقع سوداء، كما لو أنه عانى من نوع من رد الفعل العنيف. وبينما كان يتراجع، اندمج الإعصار في الدوامة واختفى دون أن يترك أثرا.
“تلك الدوامة هي حياته. لقد استخدمت حياتي مقابل حياته حتى أتمكن من إغرائها… لكن لا يمكنني فعل ذلك إلا مرة واحدة في حياتي. لقد رأيت موته بوضوح ورأيت إرادته تنهار. مات تحت وطأة الجيش المنهك..
إذا لم يكن لدى سو مينغ العزم على مواجهة الشاب ذو الرداء الأسود في وقت سابق، فلن يتمكن سو مينغ من القيام بذلك. فقط من خلال مواجهته ، فقط من خلال عدم الخوف، وفقط عندما يكون قلبه وأفكاره وعقله هادئين ، يمكنه أن يجعل تلك الكلمة الواحدة تدوم إلى الأبد. وفقط من خلال القيام بكل ذلك… يمكنه حقًا أن يمر بالتحول ويكتسب إيمانه الجديد.
“لقد اندمجت روحك مع زلة اليشم. بمجرد حصولك على النتائج، ناد اسمي في قلبك، وسأكون قادرًا على قراءة أفكارك.
“لكنه … من الواضح أنه مات في الماضي. لماذا لا يزال على قيد الحياة الآن؟ لماذا؟ كيف يكون ذلك؟” تمتم شوان جيو وهو يسعل الدم مرة أخرى.
الروح!
ولكن عندما نطق سو مينغ بهذه الكلمة الواحدة، بدا أن كل شيء قد تحرك على الفور في الاتجاه المعاكس. كان الأمر كما لو أن شجرة ذابلة قد أزهرت من جديد، وكأن شيئًا فاسدًا قد تحول إلى شيء مدهش. تكرر هذا المشهد في ذهن يان باي. بينما كانت العاصفة تشتعل في رأسه، أصبح مستوى الغموض المحيط بسو مينغ في عينيه أكبر.
ثم أغمض عينيه. ورغم أنه لم يمت، فقد تضرر جسده بشدة، وسقط فاقدًا للوعي.
ارتفعت موجة من الهواء البارد على الفور في قلوب شياو سونغ وفاي هوا، الذين كانوا بجانبه. نظر الاثنان إلى بعضهما البعض وصمتا.
“الجيش المنكسر سوف ينزل!
وفي تلك اللحظة أيضًا فتح تسانغ سان نو، أقوى ملوك الفجر، عينيه في المكان الذي كان يتأمل فيه. ظهرت الروح القتالية ونية القتل في عينيه. في اللحظة التي غادر فيها سو مينغ الكون الممتد رقم 137، شعر بوجود سو مينغ.
تساقط عرق بارد من جبين شوان جيو. شاهد لوردات القديس المتحدي الآخران كل شيء بنظرات ثابتة. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها شوان جيو يقوم بالتنبؤات… لكنها كانت المرة الأولى التي يرونه في مثل هذه الحالة البائسة والمرعبة أثناء إلقاء فنه.
“سوف أقاتلك، وبعد تلك المعركة، سأُعرف باسم سي نو!”
………..
Hijazi
ومع ذلك، كان لورد القديس المتحدي الذي كان لديه أطول عمر في كل من معسكرات القديس المتحدي والفجر المظلم . كان لديه أكبر قدر من الخبرات المتراكمة، وغطت أفكاره العديد من الجوانب التي لا يستطيع المزارع العادي في عالم أفاكانيا أن يأمل في المقارنة به!
وكان هذا الضباب إعصارا. لقد دار دون توقف أمام شوان جيو وأصدر موجات من الوجود القديم. يبدو أنه جاء من الماضي. إذا اتصل به أي شخص، فسيشعر كما لو أن أجساده بأكملها على وشك التعفن.
