Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

السعي وراء الحقيقة 1312

يا له من كمية من الهراء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يا له من كمية من الهراء

يا له من كمية من الهراء

 

 

 

 

كان الكون الممتد حيث كان يوجد الأرواح بعيدًا بشكل لا يصدق بالنسبة للمزارع العادي.  سيتطلب الأمر رحلة مئات أو أكثر من ألف عام للوصول إلى ذلك المكان بعد الانتقال عبر كون ممتد  بعد كون ممتد أخر .  حتى لو استخدموا رون النقل، فإن عدد البلورات التي قد يتطلبها سيصل إلى أرقام فلكية.

سار سو مينغ عبر المجرة في قوس طويل.  أينما ذهب، فإن الفضاء خلفه يضيء بنور ساطع.  كانت هناك دوائر من الضوء تم إنتاجها عندما اصطدم جسده بالمجرة.  وبسبب ذلك، أينما ذهب سو مينغ، كانت السماء والأرض تهتزان.

“الأخت الكبرى، أنا آسفة …”

 

حاول سو مينغ الشعور بالماضي من خلال دمج نفسه مع الوقت عندما ألقى فن الزمن.  ولهذا السبب، كان يعطي الآخرين فكرة خاطئة بأنه رحل، ولكن في الحقيقة، كان هناك دائمًا.

لم يخف وجوده عمدًا، لكنه لم ينشر إرادته على وجه التحديد.  سار بهدوء في الفضاء مع نظرة غير مبالية على وجهه، اتجه مباشرة إلى الكون الممتد الخاص بالأرواح استنادًا إلى خريطة الفجر المظلم ، التي أصبحت الآن صورة في رأسه.

لقد كان هناك للحظة واحدة فقط قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.  استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى على الفور من أنظار المرأة.  لم تكن تعرف إلى أين هو ذاهب، لكن تعبيرها ظل يتغير دون توقف …

 

 

أراد أن يذهب إلى الأرواح.  وكان هذا المكان موطن والدته.  لم تكن هناك أسباب كثيرة لزيارته، لكنه أراد إلقاء نظرة.  لم يكن يعود إلى جذوره، لأن جذور سو مينغ لم تكن في ذلك المكان، ولم تكن في العالم الحقيقي الخامس.

جميع الجزر التي بها شواهد قبور السيدات المقدسات محفورة عليها أسماء السيدات المقدسات.  كما تم نحت سجلات حياتهم.  فقط شاهد القبر هذا… كان فارغًا!

 

 

كانت جذوره ذات مرة في أرض الهائجين، وفي لحظة أخرى، في القمة التاسعة، ولكن في هذا الوقت، كانت جذور سو مينغ … في قلبه.  سيكون في كل مكان ذهب إليه.  لم يكن هناك مكان ثابت له، لكن هذا لا يعني أنه ينجرف أيضًا.  لقد كان في الواقع مجالًا.

 

 

“أخبريني، لماذا؟”  “سأل سو مينغ بينما كان يحدق في شاهد القبر.  ولم تكن كلماته موجهة إلى شاهد القبر الفارغ، بل إلى الشخص الذي ظهر خلفه.

كان الكون الممتد حيث كان يوجد الأرواح بعيدًا بشكل لا يصدق بالنسبة للمزارع العادي.  سيتطلب الأمر رحلة مئات أو أكثر من ألف عام للوصول إلى ذلك المكان بعد الانتقال عبر كون ممتد  بعد كون ممتد أخر .  حتى لو استخدموا رون النقل، فإن عدد البلورات التي قد يتطلبها سيصل إلى أرقام فلكية.

 

 

وقف سو مينغ وراء الحاجز.  لم يدخل على الفور. بدلا من ذلك، أغمض عينيه، وبعد أن شعر بهدوء بوجود الحاجز للحظة، فتح عينيه واتخذ خطوة إلى الأمام.

كان هناك عدد قليل في معسكر الفجر المظلم ممن يستحقون التحرك عبر الأكوان الممتدة ، ولكن في الحقيقة، لم تكن هناك حاجة للناس للتنقل عبر العديد من الأكوان الممتدة .  سيتعين على معظم المزارعين التحرك خلال اثنين أو ثلاثة فقط طوال حياتهم أثناء ممارسة الزراعة.

تسبب وصول سو مينغ في شعورهم جميعًا وكأنهم في حالة غليان.  لقد شعروا… بوجود تنين الدمار، الروح العليا التي كانت موجودة في أساطيرهم.

 

المذبح الموجود في الأعلى ينتمي إلى شيوخ القبيلة، والمذبح الموجود في أسفل اليمين لزعماء القبائل، والمذبح الموجود في أسفل اليسار للسيدات المقدسات.

ولكن بمجرد وصول المزارع  إلى عالم أفاكانيا، سيكون كل شيء مختلفًا.  في حين أنهم ما زالوا غير قادرين على عبور مسافات لا نهائية بفكرة واحدة، كان من السهل جدًا عليهم التحرك عبر الأكوان الممتدة، وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لخبراء عالم أفاكانيا ، فسيكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة لسو مينغ.  عمليا في كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان يعبر نصف كون.  عادة، لم يستغرق الأمر سوى خطوتين للتحرك عبر كون ممتد .

 

 

 

واصل المشي حتى ظهر أمامه حاجز كون ممتد آخر.  بناءً على وصف الخريطة في ذهنه… كان المكان الذي تعيش فيه الأرواح.

“الأخت الكبرى، أنا آسفة …”

 

 

وقف سو مينغ وراء الحاجز.  لم يدخل على الفور. بدلا من ذلك، أغمض عينيه، وبعد أن شعر بهدوء بوجود الحاجز للحظة، فتح عينيه واتخذ خطوة إلى الأمام.

 

 

في اللحظة التي ظهرت فيها شخصيته، أصبح تعبير سو مينغ داكنًا.  كان هناك غضب نادرا ما يظهر في عينيه.  لم تكن شرارة صغيرة من الانزعاج، ولكن الغضب الذي يمكن أن يحرق السماء!

وعندما لامس الحاجز اختفى فيه. دخل الكركي الأصلع، الذي تبعه طوال الرحلة إلى عالم الأرواح أيضًا.

سار سو مينغ عبر المجرة في قوس طويل.  أينما ذهب، فإن الفضاء خلفه يضيء بنور ساطع.  كانت هناك دوائر من الضوء تم إنتاجها عندما اصطدم جسده بالمجرة.  وبسبب ذلك، أينما ذهب سو مينغ، كانت السماء والأرض تهتزان.

 

“لماذا لا توجد كلمات على شاهد القبر هذا؟ هل لأنها لا تريد أن يعرف أحفاد قبيلتها بوجودها، أم لأنها… لا تريدني…’

انتشرت التموجات في مجرة ​​بعيدة في تلك اللحظة، وظهرت شخصية كانغ سان نو.  كانت نية القتل في عينيه، وكان هناك تعبير بارد على وجهه.  مع أرجوحة من ذراعه، تحول إلى قوس طويل.  على الفور، اتصل مع حاجز الكون الممتد ، ومع ظهور تموجات تشبه تلك الموجودة في بحيرة مضطربة على الحاجز، اختفى أيضًا.

في اللحظة التي ظهرت فيها شخصيته، أصبح تعبير سو مينغ داكنًا.  كان هناك غضب نادرا ما يظهر في عينيه.  لم تكن شرارة صغيرة من الانزعاج، ولكن الغضب الذي يمكن أن يحرق السماء!

 

كان سو مينغ صامتا.  كان هناك نظرة حزن قليلا على وجهه.  لم يستطع وصف ما شعر به في تلك اللحظة.  كانت هناك مشاعر متضاربة بداخله، مشاعر، وألم أيضًا.

كانت هناك كتلة جليد ضخمة تطفو في المجرة التابعة للأرواح .  انفتحت عيون المرأة التي رآها سو مينغ أثناء وجوده في كون الثالوث القاحل الممتد في تلك اللحظة.

 

 

 

في الوقت الذي دخل فيه سو مينغ إلى دوامة يين الموت ، اختارت المغادرة.  عادت إلى معسكر الفجر المظلم من فجوة الثالوث القاحل ، وبمجرد عودتها إلى الأرةاح ، اختارت عزل نفسها للتدريب مرة أخرى.  نظرًا لأنها أعطت السيف لسو مينغ بالفعل ولم يكن لديها القدرة على استعادة قوة الأرواح منه، فقد قررت الاستسلام.  لم تستمر في متابعة الأمر، لأنه بصرف النظر عن ارتباطه بالسيدة المقدسة من الجيل السابق… السبب الأكثر أهمية هو أن سو مينغ أيقظ تنين الدمار الخاص بالأرواح الشريرة.

 

 

 

عندما دخل سو مينغ إلى أراضي الأرواح، فتحت عينيها بينما كانت في كتلة الجليد.  ظهر تلميح من التردد في نظرتها وهي تنظر إلى المسافة.

 

 

 

بفضل قوتها، كان من المستحيل عليها ألا تلاحظ وصول سو مينغ، وبغض النظر عن الأمر، كانت سيدة الأرواح المقدسة.  احتوى وجود سو مينغ على إرادة تنين الدمار، الذي كان ألمع ضوء في الظلام بالنسبة لها، وبسبب ذلك، استطاعت الشعور به على الفور.

“التالي هو أنت.  أنت… يا من استولت على مصير شعبك لطول العمر، اليوم… طول عمرك يصل إلى نهايته!”

 

كانت هناك كتلة جليد ضخمة تطفو في المجرة التابعة للأرواح .  انفتحت عيون المرأة التي رآها سو مينغ أثناء وجوده في كون الثالوث القاحل الممتد في تلك اللحظة.

بعد كل شيء، إلى جانب وضعها كسيدة مقدسة، هذا الكون الممتد… ينتمي إلى الأرواح.  لقد عاشوا هناك وازدادت أعدادهم لسنوات لا تحصى.  كان الكون الممتد مليئًا بإرادات عدد لا يحصى من الأرواح.

 

 

ترددت المرأة التي ظهرت خلف سو مينغ للحظة.  عندما تردد صوتها في الهواء، رفع سو مينغ يده بسرعة ودفع يده على النصب الحجري.

تسبب وصول سو مينغ في شعورهم جميعًا وكأنهم في حالة غليان.  لقد شعروا… بوجود تنين الدمار، الروح العليا التي كانت موجودة في أساطيرهم.

 

 

 

“هل هو هنا؟”  صمتت المرأة للحظة قبل أن تتمتم تحت أنفاسها ، وقفت واختفت من الجليد.

 

 

 

كان هناك كوكب لم يكن ساطعًا جدًا في عالم الأرواح الممتد، لكنه كان يُنظر إليه على أنه وجود مقدس بشكل لا يصدق.  كان اسمه البنفسجي الساطع .

ترددت المرأة التي ظهرت خلف سو مينغ للحظة.  عندما تردد صوتها في الهواء، رفع سو مينغ يده بسرعة ودفع يده على النصب الحجري.

 

 

كان كوكب البنفسجي الساطع هو المكان الذي دُفن فيه جميع زعماء القبائل السابقين، وشيوخ القبائل، والسيدات المقدسات.  كما تم دفن أسلاف الأرواح على مر السنين هناك.  بمجرد وفاتهم، تم دفن كل جيل من الأشخاص المهمين في الأرواح على هذا الكوكب.

 

 

 

كانت السماء زرقاء، ولا يمكن رؤية الكثير من النجوم فيها.  كان سطح الكوكب عبارة عن محيط لا حدود له، مما يوضح أن هذا كوكب يشغله المحيط.  كان هناك الكثير من الجزر عليه ، ولكن لا توجد قارات.

لقد كان هناك للحظة واحدة فقط قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.  استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى على الفور من أنظار المرأة.  لم تكن تعرف إلى أين هو ذاهب، لكن تعبيرها ظل يتغير دون توقف …

 

سار سو مينغ عبر المجرة في قوس طويل.  أينما ذهب، فإن الفضاء خلفه يضيء بنور ساطع.  كانت هناك دوائر من الضوء تم إنتاجها عندما اصطدم جسده بالمجرة.  وبسبب ذلك، أينما ذهب سو مينغ، كانت السماء والأرض تهتزان.

دفن في كل جزيرة زعماء القبائل، وشيوخ القبائل، والسيدات المقدسات من جيل واحد.  كانت تلك الجزر مكتظة ببعضها البعض وكانت عديدة مثل النجوم.  لقد كانوا محميين من قبل الأرواح كل يوم وكل ليلة، وهو تقليد استمر على مر العصور.

 

 

 

في تلك اللحظة، وقف سو مينغ بهدوء في سماء الكوكب ونظر إلى مياه البحر الموجودة تحته.  وهبت الأمواج هناك.  عندما تحركوا، بدوا وكأنهم تنانين البحر تسبح حولهم.  عندما كان البحر هادئا، بدا وكأنه مرآة.  ومع ذلك، كانت مرآة لا يمكن أن تعكس أي صور.  أظهرت فقط لون السماء.

ولكن بمجرد وصول المزارع  إلى عالم أفاكانيا، سيكون كل شيء مختلفًا.  في حين أنهم ما زالوا غير قادرين على عبور مسافات لا نهائية بفكرة واحدة، كان من السهل جدًا عليهم التحرك عبر الأكوان الممتدة، وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لخبراء عالم أفاكانيا ، فسيكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة لسو مينغ.  عمليا في كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان يعبر نصف كون.  عادة، لم يستغرق الأمر سوى خطوتين للتحرك عبر كون ممتد .

 

 

إذا نظر أي شخص في اتجاه نظرة سو مينغ، فسوف يرى أنه كان ينظر إلى إحدى الجزر العديدة في البحر.  لم تكن تلك الجزيرة كبيرة، ولكنها مليئة باللون الأخضر اللامع بسبب كل النباتات التي تنمو عليها.  وكان عليها ثلاثة مذابح شبيهة بالجزر الأخرى.  وكان لكل واحد منهما ثلاثة مذابح، وقد أقيمت على شكل مثلث.

لم يكن تسانغ سان نو، بل امرأة.  هي… كانت السيدة المقدسة الحالية للأرواح، المرأة التي التقى بها سو مينغ في الثالوث القاحل… عمته.

 

“هي…”

المذبح الموجود في الأعلى ينتمي إلى شيوخ القبيلة، والمذبح الموجود في أسفل اليمين لزعماء القبائل، والمذبح الموجود في أسفل اليسار للسيدات المقدسات.

 

 

 

نظر سو مينغ إلى المذابح بهدوء، واخترقت نظرته المسافة حتى هبطت على شاهد قبر السيدة المقدسة على يسار الجزيرة.  شاهد القبر هناك… كان فارغًا.

ترددت المرأة التي ظهرت خلف سو مينغ للحظة.  عندما تردد صوتها في الهواء، رفع سو مينغ يده بسرعة ودفع يده على النصب الحجري.

 

 

جميع الجزر التي بها شواهد قبور السيدات المقدسات محفورة عليها أسماء السيدات المقدسات.  كما تم نحت سجلات حياتهم.  فقط شاهد القبر هذا… كان فارغًا!

 

 

كان كوكب البنفسجي الساطع هو المكان الذي دُفن فيه جميع زعماء القبائل السابقين، وشيوخ القبائل، والسيدات المقدسات.  كما تم دفن أسلاف الأرواح على مر السنين هناك.  بمجرد وفاتهم، تم دفن كل جيل من الأشخاص المهمين في الأرواح على هذا الكوكب.

الحالة الفارغة لا تعني أن السيدة المقدسة لا تزال على قيد الحياة، حيث لم تكن هناك حاجة لإقامة شاهد قبر للأحياء.  لقد ماتت ودُفنت مع مرور الوقت، ولكن لم تكن هناك كلمات على شاهد قبرها، مما أثار الكثير من التفكير…

 

 

ولكن بمجرد وصول المزارع  إلى عالم أفاكانيا، سيكون كل شيء مختلفًا.  في حين أنهم ما زالوا غير قادرين على عبور مسافات لا نهائية بفكرة واحدة، كان من السهل جدًا عليهم التحرك عبر الأكوان الممتدة، وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لخبراء عالم أفاكانيا ، فسيكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة لسو مينغ.  عمليا في كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان يعبر نصف كون.  عادة، لم يستغرق الأمر سوى خطوتين للتحرك عبر كون ممتد .

بعد فترة طويلة، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام واختفى.  عندما ظهر مرة أخرى، كان يقف بالفعل على قمة المذبح، بجانب شاهد القبر.  كان يحدق في شاهد القبر الفارغ.  لم يكن هناك حتى اسم عليه.  لم يكن هناك سوى بقايا روح خافتة  متجمعة هناك، لكنها حتى كانت تتلاشى.

كانت السماء زرقاء، ولا يمكن رؤية الكثير من النجوم فيها.  كان سطح الكوكب عبارة عن محيط لا حدود له، مما يوضح أن هذا كوكب يشغله المحيط.  كان هناك الكثير من الجزر عليه ، ولكن لا توجد قارات.

 

 

تسببت بقية الروح في ارتعاش قلب سو مينغ عندما شعر بها.  كان يحدق في النصب الحجري في حالة ذهول… بعد أن أحس بوجود والدته.

“أخبريني، لماذا؟”  “سأل سو مينغ بينما كان يحدق في شاهد القبر.  ولم تكن كلماته موجهة إلى شاهد القبر الفارغ، بل إلى الشخص الذي ظهر خلفه.

 

أراد أن يذهب إلى الأرواح.  وكان هذا المكان موطن والدته.  لم تكن هناك أسباب كثيرة لزيارته، لكنه أراد إلقاء نظرة.  لم يكن يعود إلى جذوره، لأن جذور سو مينغ لم تكن في ذلك المكان، ولم تكن في العالم الحقيقي الخامس.

“لماذا لا توجد كلمات على شاهد القبر هذا؟ هل لأنها لا تريد أن يعرف أحفاد قبيلتها بوجودها، أم لأنها… لا تريدني…’

 

 

ولكن عندما بدأت في التراجع، اقترب منها سو مينغ.  رفع يده اليمنى وأمسك بحلقها.

كان سو مينغ صامتا.  كان هناك نظرة حزن قليلا على وجهه.  لم يستطع وصف ما شعر به في تلك اللحظة.  كانت هناك مشاعر متضاربة بداخله، مشاعر، وألم أيضًا.

تسبب وصول سو مينغ في شعورهم جميعًا وكأنهم في حالة غليان.  لقد شعروا… بوجود تنين الدمار، الروح العليا التي كانت موجودة في أساطيرهم.

 

 

“أخبريني، لماذا؟”  “سأل سو مينغ بينما كان يحدق في شاهد القبر.  ولم تكن كلماته موجهة إلى شاهد القبر الفارغ، بل إلى الشخص الذي ظهر خلفه.

استدار سو مينغ ورفع رأسه ليلقي نظره على شاهد قبر شيخ القبيلة من نفس الجيل.

 

 

لم يكن تسانغ سان نو، بل امرأة.  هي… كانت السيدة المقدسة الحالية للأرواح، المرأة التي التقى بها سو مينغ في الثالوث القاحل… عمته.

كان الكون الممتد حيث كان يوجد الأرواح بعيدًا بشكل لا يصدق بالنسبة للمزارع العادي.  سيتطلب الأمر رحلة مئات أو أكثر من ألف عام للوصول إلى ذلك المكان بعد الانتقال عبر كون ممتد  بعد كون ممتد أخر .  حتى لو استخدموا رون النقل، فإن عدد البلورات التي قد يتطلبها سيصل إلى أرقام فلكية.

 

 

“قبل أن تصل إلى نهاية وقتها، تركت وراءها إرادة تنص على أنه ليس من المفترض أن تكتب أي شيء على شاهد قبرها، لأنها شعرت… أنها ظلمت الأرواح… لم تكن تريد أن يعرف أحفادها اسمها.  هي…”

لقد كان هناك للحظة واحدة فقط قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.  استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى على الفور من أنظار المرأة.  لم تكن تعرف إلى أين هو ذاهب، لكن تعبيرها ظل يتغير دون توقف …

 

كان الكون الممتد حيث كان يوجد الأرواح بعيدًا بشكل لا يصدق بالنسبة للمزارع العادي.  سيتطلب الأمر رحلة مئات أو أكثر من ألف عام للوصول إلى ذلك المكان بعد الانتقال عبر كون ممتد  بعد كون ممتد أخر .  حتى لو استخدموا رون النقل، فإن عدد البلورات التي قد يتطلبها سيصل إلى أرقام فلكية.

ترددت المرأة التي ظهرت خلف سو مينغ للحظة.  عندما تردد صوتها في الهواء، رفع سو مينغ يده بسرعة ودفع يده على النصب الحجري.

في تلك اللحظة، وقف سو مينغ بهدوء في سماء الكوكب ونظر إلى مياه البحر الموجودة تحته.  وهبت الأمواج هناك.  عندما تحركوا، بدوا وكأنهم تنانين البحر تسبح حولهم.  عندما كان البحر هادئا، بدا وكأنه مرآة.  ومع ذلك، كانت مرآة لا يمكن أن تعكس أي صور.  أظهرت فقط لون السماء.

 

لم يكن تسانغ سان نو، بل امرأة.  هي… كانت السيدة المقدسة الحالية للأرواح، المرأة التي التقى بها سو مينغ في الثالوث القاحل… عمته.

لقد أذهل المرأة عندما دفع كفه على النصب الحجري.  كان أول ما فكرت به هو أن سو مينغ أراد سحق شاهد القبر.  تغير تعبيرها.  ولكن عندما كانت على وشك التقدم ، رفع سو مينغ يده من النصب الحجري.  وظهر على يده مسحوق حجري وعليه آثار بقايا الروح.  أمسكه سو مينغ بيده، ثم دفعها إلى منتصف حاجبه.  ظهرت عليه علامات الزمن على الفور.

 

 

 

لقد كان هناك للحظة واحدة فقط قبل أن يختفي دون أن يترك أثرا.  استدار سو مينغ وأخذ خطوة إلى الأمام، واختفى على الفور من أنظار المرأة.  لم تكن تعرف إلى أين هو ذاهب، لكن تعبيرها ظل يتغير دون توقف …

 

 

 

“هي…”

 

 

………

ولم تتمكن من إنهاء جملتها.  لقد نطقت تلك الكلمة الواحدة فقط قبل أن تتوقف عن الكلام.  في صمت، أصبحت نظرتها معقدة، وألقت نظرة على مذبح شيخ القبيلة السابق، الذي كان يقع في أعلى المثلث.  مع تنهد في ذهنها، استدارت لتغادر.

تسبب وصول سو مينغ في شعورهم جميعًا وكأنهم في حالة غليان.  لقد شعروا… بوجود تنين الدمار، الروح العليا التي كانت موجودة في أساطيرهم.

 

 

ولكن عندما كانت على وشك المغادرة، ظهرت شخصية سو مينغ من العدم.  كان الأمر كما لو أنه لم يختف من قبل.  الشيء الوحيد الذي ذهب بعيدًا هو رؤية المرأة له.

في اللحظة التي ظهرت فيها شخصيته، أصبح تعبير سو مينغ داكنًا.  كان هناك غضب نادرا ما يظهر في عينيه.  لم تكن شرارة صغيرة من الانزعاج، ولكن الغضب الذي يمكن أن يحرق السماء!

 

 

حاول سو مينغ الشعور بالماضي من خلال دمج نفسه مع الوقت عندما ألقى فن الزمن.  ولهذا السبب، كان يعطي الآخرين فكرة خاطئة بأنه رحل، ولكن في الحقيقة، كان هناك دائمًا.

 

 

 

في اللحظة التي ظهرت فيها شخصيته، أصبح تعبير سو مينغ داكنًا.  كان هناك غضب نادرا ما يظهر في عينيه.  لم تكن شرارة صغيرة من الانزعاج، ولكن الغضب الذي يمكن أن يحرق السماء!

كانت السماء زرقاء، ولا يمكن رؤية الكثير من النجوم فيها.  كان سطح الكوكب عبارة عن محيط لا حدود له، مما يوضح أن هذا كوكب يشغله المحيط.  كان هناك الكثير من الجزر عليه ، ولكن لا توجد قارات.

 

 

عندما يغضب الضعيف لا يخاف منه أحد، ولكن عندما يغضب القوي يؤثر ذلك على الكون.  عندما كان المزارع  غاضبًا، فإنه يتسبب في إراقة الدماء في كل الاتجاهات، ولكن عندما يغضب الأقوياء… يمكنهم تحويل الكون إلى أرض قاحلة!

 

 

 

يمكن للجميع رؤية النظرة الشرسة على وجه سو مينغ.  بدت النار في عينيه وكأنها يمكن أن تحرق جميع الأرواح، مثل بركان كان على وشك الانفجار ويؤدي إلى نهاية العالم.

 

 

في تلك اللحظة، وقف سو مينغ بهدوء في سماء الكوكب ونظر إلى مياه البحر الموجودة تحته.  وهبت الأمواج هناك.  عندما تحركوا، بدوا وكأنهم تنانين البحر تسبح حولهم.  عندما كان البحر هادئا، بدا وكأنه مرآة.  ومع ذلك، كانت مرآة لا يمكن أن تعكس أي صور.  أظهرت فقط لون السماء.

“يا لها من كمية من الهراء!”  كان صوت سو مينغ كئيبًا ومظلمًا عندما استدار لمواجهة المرأة.

 

 

تغير تعبيرها.  في تلك اللحظة، شعرت كما لو أن سو مينغ قد تحول إلى شيطان قاتل من العصور القديمة.  مع جملة واحدة فقط ونظرة واحدة، جعل قلبها يهتز ، وشعرت كما لو أنها على وشك الانهيار.  لقد اتخذت غريزيًا بضع خطوات إلى الوراء.

 

 

 

ولكن عندما بدأت في التراجع، اقترب منها سو مينغ.  رفع يده اليمنى وأمسك بحلقها.

ولكن بمجرد وصول المزارع  إلى عالم أفاكانيا، سيكون كل شيء مختلفًا.  في حين أنهم ما زالوا غير قادرين على عبور مسافات لا نهائية بفكرة واحدة، كان من السهل جدًا عليهم التحرك عبر الأكوان الممتدة، وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لخبراء عالم أفاكانيا ، فسيكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة لسو مينغ.  عمليا في كل مرة يخطو خطوة إلى الأمام، كان يعبر نصف كون.  عادة، لم يستغرق الأمر سوى خطوتين للتحرك عبر كون ممتد .

 

 

“لن أقتلك…”

كانت جذوره ذات مرة في أرض الهائجين، وفي لحظة أخرى، في القمة التاسعة، ولكن في هذا الوقت، كانت جذور سو مينغ … في قلبه.  سيكون في كل مكان ذهب إليه.  لم يكن هناك مكان ثابت له، لكن هذا لا يعني أنه ينجرف أيضًا.  لقد كان في الواقع مجالًا.

 

 

في اللحظة التي قال فيها سو مينغ هذه الكلمات بنبرة باردة، ضغط على حلقها بيده اليمنى.  أصبح وجهها شاحبًا، لكن تعبيرها لم يتغير.

وقف سو مينغ وراء الحاجز.  لم يدخل على الفور. بدلا من ذلك، أغمض عينيه، وبعد أن شعر بهدوء بوجود الحاجز للحظة، فتح عينيه واتخذ خطوة إلى الأمام.

 

بفضل قوتها، كان من المستحيل عليها ألا تلاحظ وصول سو مينغ، وبغض النظر عن الأمر، كانت سيدة الأرواح المقدسة.  احتوى وجود سو مينغ على إرادة تنين الدمار، الذي كان ألمع ضوء في الظلام بالنسبة لها، وبسبب ذلك، استطاعت الشعور به على الفور.

ومع ذلك، ظهرت العديد من الشقوق على كتلة الجليد الضخمة التي استخدمتها طوال العام كمكان عزل لها في مكان بعيد عن الجزيرة.  مع اثارة ضجة، انهارت إلى قطع.

 

 

 

“لقد دمرت كريستالة تغذية حياتك كعقاب لك على صمتك في الماضي!”

كان هناك كوكب لم يكن ساطعًا جدًا في عالم الأرواح الممتد، لكنه كان يُنظر إليه على أنه وجود مقدس بشكل لا يصدق.  كان اسمه البنفسجي الساطع .

 

الحالة الفارغة لا تعني أن السيدة المقدسة لا تزال على قيد الحياة، حيث لم تكن هناك حاجة لإقامة شاهد قبر للأحياء.  لقد ماتت ودُفنت مع مرور الوقت، ولكن لم تكن هناك كلمات على شاهد قبرها، مما أثار الكثير من التفكير…

بدت المرأة كما لو أنها لا تزال تريد أن تقول شيئًا ما، ولكن عندما سمعت كلمات سو مينغ، أصبح وجهها شاحبًا بشكل صارخ.  لم تقل أي شيء بعد الآن.  عندما أفلت سو مينغ قبضته، تراجعت بضع خطوات إلى الوراء وسعلت كمية من الدم.  في صمت، ألقت نظرة على شاهد القبر الفارغ، وانهمرت الدموع من عينيها.

 

 

 

“الأخت الكبرى، أنا آسفة …”

 

 

 

“التالي هو أنت.  أنت… يا من استولت على مصير شعبك لطول العمر، اليوم… طول عمرك يصل إلى نهايته!”

 

 

نظر سو مينغ إلى المذابح بهدوء، واخترقت نظرته المسافة حتى هبطت على شاهد قبر السيدة المقدسة على يسار الجزيرة.  شاهد القبر هناك… كان فارغًا.

استدار سو مينغ ورفع رأسه ليلقي نظره على شاهد قبر شيخ القبيلة من نفس الجيل.

 

 

 

………

 

Hijazi

كانت جذوره ذات مرة في أرض الهائجين، وفي لحظة أخرى، في القمة التاسعة، ولكن في هذا الوقت، كانت جذور سو مينغ … في قلبه.  سيكون في كل مكان ذهب إليه.  لم يكن هناك مكان ثابت له، لكن هذا لا يعني أنه ينجرف أيضًا.  لقد كان في الواقع مجالًا.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط