الفصل 406 - عنكبوت وثعبان سام (3)
الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)

“والدي…….”
“قَلَّت مؤخرًا ليالي السهر لديكَ على ما يبدو”.
اقتنع لوك وقال “أرى، فهمت”. من منظوري، رأيتُ كاحل لوك فقط، لكنني تخيلته يهز رأسه بحماس.
بعد إرسال كونت بيرسي، جلستُ على الكرسي وارتشفتُ عصير الفواكه القذر المخمر. كنتُ غارقًا في أفكاري. في الآونة الأخيرة، زاد وقت جلوسي الصامت هكذا.
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
“لستُ بحاجة للنوم طويلاً، كما تعلمي”.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.
سخرتُ منه.
“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”
“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.
توهج السم في حدقتي ديزي.
“لا جدوى من محاولة تغيير الموضوع. مر شهر بالفعل. من غير المألوف بالنسبة لشخص مثلك يعاني طوال العام من الشبق أن يمتنع لمدة شهر”.
ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.
“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
“أنا أعرفك جيدًا، أبي”.
“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”
حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
كانت زاوية شفتي ديزي ملتويةً. تعبيرٌ مزعجٌ جدًا مألوفٌ لا أستطيع وصفه.
“وأين بدأتَ بإدراك تلك التفاصيل عن مؤخرتي؟”
“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”
حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.
“……”
“…….”
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.
سخرتُ منه.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.
“للمفاجأة، حتى سيدة الشياطين غاميجين أتت لمقابلتي وطلبت معلومات مني. بصراحة، إنه إزعاج. لما لا تحصل على امرأة عادية لتضاجعها؟ على أية حال، الفم والمؤخرة هما الجانبان الوحيدان المفيدان في جسدك. هل تنوي خفض قيمتك الذاتية إلى النصف؟”
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
لأسبابٍ ما، كان ذلك واضحًا. لأنني توقفتُ فجأةً عن ممارسة الجنس، بدأ الجميع يسألون ديزي عن ما يحدث، وكان ذلك مدعاةً للسخرية. إنهنّ نساءٌ غير لائقات. من يفكر باستجواب فتاةٍ في الخامسة عشر من عمرها؟ هنالك أسئلةٌ ينبغي طرحها وأُخرَ يجب عدم ذلك، أدهشني هذا!
ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.
“لا فائدة ترجى من التدخل بعلاقات الآخرين. من الصعب أن ترى العواقب عندما تتدخل في حب شخصين. وماذا عنكِ؟ كيف تسير علاقتكِ؟”
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
“لم أكن في علاقة مع أحدٍ منذ ولادتي حتى الآن”.
تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.
“أليس لديك ذلك الشرير الوسيم؟”
“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.
حان دوري للسَخرية الآن. وكما توقعتُ، بدا وجه ديزي كقبرٍ قديم.
يبدو مستبعدًا أن تدعو ديزي لوك لمجرد الدردشة، ثم تودعه. ماذا تخطط له الآن؟
“……لستُ مع لوك”.
“…….”
“لماذا؟ هل لأنك مثلية؟ هه، عذرٌ جيد بالفعل. تتظاهرين بيأس لإخفاء عاطفتك نحوه. حقًا منظرٌ جميل رؤية شريرةٍ صغيرةٍ تكافح للتمثيل. أظن أنكِ تشعرين بشيءٍ من الراحة عندما تلمسين مؤخرة إيفار، أليس كذلك؟”
0
“……”
“……”
ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.
بعد إرسال كونت بيرسي، جلستُ على الكرسي وارتشفتُ عصير الفواكه القذر المخمر. كنتُ غارقًا في أفكاري. في الآونة الأخيرة، زاد وقت جلوسي الصامت هكذا.
“فجأةً لا تجرؤين حتى على الكلام. أين ذهب الثرثارة مزعومة المَعرفة؟ “أنا أعرفك جيدًا.” يا لها من مفاجأةٍ، لم تعد قادرةً على النطق. بالطبع لا تعرفين ما تقولينه عندما قطعت الصلة تمامًا مع والديك، لا مجال للكلام عندما يكون لديك فمان، أليس كذلك؟ أشيد حقًا بحبك المذهل، ابنتي!”
“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”
“سأقتلك”.
الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
هززتُ كتفيّ.
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
“ليس مجرد أخذ حياتك فقط. لن تكون كافية. سأستجوب كل خطاياك، وأقدم لك نهاية تليق بك”.
“أهاه”.
“كلا”.
مسستُ خصلاتها السوداء بلطف بيدي. بدا شعرها الجميل كالخزف الأبيض. لم تكُنْ ثدياها كبيرة بعد، لكن هذا أفضل بالنسبة لقاتلةٍ.
0
إذن. مر خمس سنوات بالفعل…
على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“هل ترغبين بالزواج؟”
“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”
“…….”
الفصل 406 – عنكبوت وثعبان سام (3)
أمضمضت ديزي عينيها.
“……”
بعد لحظات، أبدت ديزي اشمئزازًا كقرفٍ لاذع، كما لو رأت مارٍّ قاذوراتِه في الشارع.
في تلك الليلة، كان من المفترض أن أنام في غرفة نوم ديزي بقصر الشياطين.
“هل جننت؟”
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
“إن كنتِ ترغبين بحياةٍ عاديةٍ مع زوجك، فلا مانع لدي بإعطائك هذا. لقد بلغتِ الخامسة عشر، وحان الوقت لاتخاذ قراراتك الشخصية. قولي بصراحة، هل تريدين الزواج؟”
“قَلَّت مؤخرًا ليالي السهر لديكَ على ما يبدو”.
ربما أدركت أنني أتكلم جديةً هذه المرة.
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
حدقت ديزي إليّ بنظرةٍ باردةٍ.
“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.
“……رينيه، ألبير، برونو، جان، توبي، آبيل، برونو، تيبو، لوسيان. تسعة أشخاص. هل تعرف من هم؟”
هززتُ كتفيّ.
“كلا”.
0
“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
توهج السم في حدقتي ديزي.
0
“كان السيد رينيه يستيقظ مُبكرًا لفحص الأسيجة كل فجر. ساعد السيد ألبير عائلاتٍ أخرى مع أنه مفتقرٌ للطعام. كان جدي رئيس القرية دائمًا حكيمًا. قتلتم الجميع كأنكم تسحقون ذبابةً”.
“……لستُ مع لوك”.
“…….”
“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.
“لا تتظاهر بالتقوى الآن. يا أبي، أنت مجرمٌ فاسدٌ مما يجعل الإصلاح مستحيلاً. إنني أواسيك أحيانًا لمجرد أنني لا أريد أن تُدَمَّر قبل أن أقتلك بيديّ هاتين”.
“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.
ابتسمت ديزي ابتسامةً مريرة.
“ما هو إلا شهرٌ وحيد. حتى أنا أرغب بالراحة أحيانًا”.
“من المضحك حقًا رؤيتك ضائع البوصلة بسبب موت امرأةٍ واحدة، عندما قتلت مئات الآلاف بالفعل. كُلهم كانوا آباءً وأبناءً وعشّاقا لأحدٍ ما. هاه، أصبح لديكَ الآن الوقتُ لحزن على الموتى؟ على أية حال، كانت مجرد عاهرةٍ، ما الفرق؟”
0
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.
لم تنزعج ديزي إطلاقًا حتى عندما مسستُ شعرها بإسراف. كانت نبرة وجهها خاليةً كـعادتها، مُشبّعةً بالذكاء الذي خضعت لتدريبه منذ الصغر. حتى في اللغات، تعلّمت ديزي عشر لغات بشكلٍ مثالي.
“كانت بايمون… ليست امرأةً عادية”.
“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.
“البشر غادرون حقًا. يتفاعلون بعنفٍ مع حياة مَن هم قريبون منهم، بينما تتساوى قيمة الأرواح. ذبحت سيدة الشياطين ستري عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء لمجرد مقتل حبيبها… منطقٌ مدهش!”
“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.
مسحت ديزي وجهها بمنديلها.
سؤال: بما أن اسم الأرك عنكبوت وثعبان سام، من هو العنكبوت ومن هو الثعبان (دانتاليان وديزي؟)
“أقسم أنني لم أفكر يومًا بالزواج. لا تقلق، أبي. تقرر معنى حياتي في اليوم الذي أحرقت فيه قريتنا وأهنتنا. سأقتلك”.
“……”
“…….”
“دائمًا ما تكون طريقتك واحدةً. تتذكر الموتى بطريقتك الخاصة بعيدًا عن أعين الجميع. أن كنتُ أجرؤُ على قول ذلك، فأنت مبالغ في ذلك للغاية. كل شيء له حدود”.
“ليس مجرد أخذ حياتك فقط. لن تكون كافية. سأستجوب كل خطاياك، وأقدم لك نهاية تليق بك”.
“……”
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
أمضمضت ديزي عينيها.
تلك ابنةٌ مخلصةٌ حقًا. كنتُ أرغبُ ببناء معبدٍ لها.
نظرتُ إلى ديزي للمرة الأخيرة أردتُ أن أدير السيف في الجرح. فجأةً أدركتُ كم نمت الصغيرة التي جلبتها منذ عشر سنوات. تكلَّمتُ بغير جدية، لكن ديزي نمت بالفعل.
“هذه الليلة، نَمْ في سريري، يا أبي”.
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
“……ماذا؟”
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
“للمفاجأة، حتى سيدة الشياطين غاميجين أتت لمقابلتي وطلبت معلومات مني. بصراحة، إنه إزعاج. لما لا تحصل على امرأة عادية لتضاجعها؟ على أية حال، الفم والمؤخرة هما الجانبان الوحيدان المفيدان في جسدك. هل تنوي خفض قيمتك الذاتية إلى النصف؟”
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
صِرتُ أكثر حيرةً. كان من الواجب تصحيح طريقة كلامها أولاً.
“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.
“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”
0
“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“……حسنًا، سأنام تحت السرير”.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
“ستكتشف الليلة سرّ هذا”.
“يبدو أنَّ رأسَكَ صارَ أغلظ قليلاً، فجأة بات لديك اهتمام بتلك الجوانب؟ ديزي، لم ولن يهتمَ أحد بشخص مثلك”.
ولم تقدم ديزي أي شرحٍ إضافي.
“تهديدٌ مرعبٌ حقًا”.
في تلك الليلة، كان من المفترض أن أنام في غرفة نوم ديزي بقصر الشياطين.
تشبهني في وقاحتها في طلبها. أسأتُ حقًا في تربيتها. تنهّدتُ.
كانت الأرضية باردة وصلبة، ولكن ليس لدي مشكلةٌ مع ذلك. بعد أن جلدتُُ نفسي مع لورا في الماضي، فقدتُ الشعور تقريبًا بظهري. هذا جعلني أتمتع بنومٍ عميقٍ على أية أرضية. ميزةٌ رائعةٌ.
بدا لوك مندهشًا قليلًا.
هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…
حدقتُ بديزي وضيّقتُ عينيّ.
“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.
“……”
على الرغم من أن غرفة ديزي كانت على الطراز العسكري، فإن الأثاث نفسه كان من أعلى درجات الجودة. كان السرير أيضًا ضخمًا بما يكفي لإخفاء جسدي بأكمله، وترك مساحة للفائض.
“من قبيل الصدفة، هذه هي النهاية ذاتها التي تتمناها. أليس كذلك؟ شخصيًا، أعتقد أنني ابنةٌ مخلصةٌ. أتمنى بإخلاص ما تتمناه أكثر من أي شيء”.
ولكن هذه النكرة ديزي، مالكة قصر الشياطين وخيّال إمبراطوريتي، تجرأت على رميّ مع أرضية سريرها، واختفت إلى مكانٍ ما قائلةً “سأعود قريبًا”. كان هذا صادمًا. عندما ذكّرتها، توعّدتني بدلاً من ذلك: “لا تتحرك من هناك الليلة”.
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
في النهاية، كنت مستلقيًا على بطني في الظلام الدامس تحت سرير ديزي، أحدق في قاع السرير المظلم أيضًا. لربما شعرت بتحسن لو أن لدي سيجارة أو خمرة، لكن لا يمكنني فعل أي شيء في هذا المكان اللعين.
0
“آه”.
“آه”.
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
“لا جدوى من محاولة تغيير الموضوع. مر شهر بالفعل. من غير المألوف بالنسبة لشخص مثلك يعاني طوال العام من الشبق أن يمتنع لمدة شهر”.
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
مرّ حوالي ساعة.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
─ صرير
ضحكتُ بصوتٍ عالٍ.
سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
“هاهاها. هذه غرفة ديزي، أول مرة أراها!”
“……”
……لوك؟
بينما كنتُ أرتشف العصير، ضحكتُ استهزاءً.
أغلقتُ فمي غريزيًا. لم أتوقع أبدًا صوت هذا الشخص.
هكذا، بينما أكون مستلقيًا تحت السرير…
“يبدو أن ديزي تتمتع بتفضيل والدي. أشعر بالغيرة. لم يكن لديّ حجرة نوم خاصة في القلعة”.
عقدتُ حاجبيّ. كانت ديزي بملامحَ هادئةٍ.
“تشعر بالغيرة لأني المفضلة؟”
“أنا سيّدك. ومع ذلك، تتكلمين وكأنكِ سيدتي!”
هذه المرة، كان صوت ديزي. كانت المرة الأولى التي أسمع فيها ديزي تتحدث عامية. فقط تغيّر اللهجة، لكن النبرة نفسها كانت كما هي. باردةٌ وبعض البُرودة.
“لا يتعلق الأمر بتلك الليالي، أبي. منذ وفاة تلك المرأة، لم تذهب إلى فراش أحد منا الا ليلة واحدة”.
“بالطبع! والدي أعظم شخصٍ في العالم! سمعتُ أيضًا. منذ فترةٍ وجيزة، أصدر قانونًا بتحرير جميع العبيد في العالم!”
“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.
“ليس كل العالم. ينطبق فقط على إمبراطورية هابسبورغ والعالم السفلي”.
بصراحة، ما زلتُ لا أدرك ما سيحدث. ربما مجرد مضايقتي. على الرغم من أن هذا ممكنٌ تمامًا بالنسبة لديزي…
“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”
نزلت السائل الأحمر من شعرها قطرةً قطرة. لم تحرك ديزي رمشَها.
كان لوك متحمسًا بوضوح.
شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.
الآن التفكير في الأمر، لم تتحدث ديزي مع لوك لمدة ثلاث أو أربع سنوات. بعد قطع صلتها بوالديها، قطعت صلتها أيضًا بلوك. لذا، من وجهة نظر لوك، كانت هذه أول محادثة مع شقيقته بعد ثلاث سنوات. من الطبيعي أن يكون سعيدًا.
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
“لكن، لماذا استدعيتني الليلة؟ لا أقصد أنني لا أرغب! مجرد فضول”.
“……أين ذهب هذا اللعين؟” لم أفعل شيئًا. تمامًا لا شيء.
“قال لي والدي اليوم، إنني أهملك كثيرًا، يا أخي”.
تساءلتُ كم من الوقت ستضيعه عليّ هنا من أجل مهاتراتها…
“والدي…….”
“هذا طلبٌ أخف من طلب الزواج، أليس كذلك؟ لم تهبني سوى التعذيب، فتلبية هذا الطلب أقل ما يُطلب”.
بدا لوك مندهشًا قليلًا.
“سيشمل العالم بأكمله قريبًا على أية حال!”
“أراه… آسف، يا ديزي. كنتُ قد تحدثتُ مع والدي عنكِ”.
“يبدو أن لورا وإيفار يهمسان عنديك”.
“ما بال. أنا مقصرةٌ حقًا معك بحجة انشغالي، لكن لدي جبالٌ من العمل غدًا صباحًا، لذا اضطررتُ دعوتك الآن”.
رشقتُ وجه ديزي بالعصير المخمر.
اقتنع لوك وقال “أرى، فهمت”. من منظوري، رأيتُ كاحل لوك فقط، لكنني تخيلته يهز رأسه بحماس.
لأسبابٍ ما، كان ذلك واضحًا. لأنني توقفتُ فجأةً عن ممارسة الجنس، بدأ الجميع يسألون ديزي عن ما يحدث، وكان ذلك مدعاةً للسخرية. إنهنّ نساءٌ غير لائقات. من يفكر باستجواب فتاةٍ في الخامسة عشر من عمرها؟ هنالك أسئلةٌ ينبغي طرحها وأُخرَ يجب عدم ذلك، أدهشني هذا!
“أخي… هذا تجمُّعٌ للاحتفال بلقائنا”.
“هل تعتقد حقًا أنك تزوجتَ تلك المرأة؟”
جلس الأشقاء على طرف السرير. وبدآ بتناول مشروبٍ ما، لا أعرف نوعه. بدؤوا في مناقشة قصص القرية، والتدريب، والعمل، والعائلة.
مسحت ديزي وجهها بمنديلها.
شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.
0
يبدو مستبعدًا أن تدعو ديزي لوك لمجرد الدردشة، ثم تودعه. ماذا تخطط له الآن؟
“لا أطلبُ ممارسة الجنس. لستُ مجنونةً بدرجةِ تقديم عذريتي لكَ. اختبئ تحت سريري ونَمْ”.
0
سمعتُ صوت باب الغرفة يُفتح. أخيرًا عادت، ولكن… سمعتُ صوتًا مألوفًا جدًا خلف السرير:
0
“هل ترغبين بالزواج؟”
0
كان لوك متحمسًا بوضوح.
0
“كان السيد رينيه يستيقظ مُبكرًا لفحص الأسيجة كل فجر. ساعد السيد ألبير عائلاتٍ أخرى مع أنه مفتقرٌ للطعام. كان جدي رئيس القرية دائمًا حكيمًا. قتلتم الجميع كأنكم تسحقون ذبابةً”.
0
“أهالي قريتي، الّذين قتلتموهم”.
0
ابتسمت ديزي خفيفًا بعد مسح وجهها كاملاً.
0
لأسبابٍ ما، كان ذلك واضحًا. لأنني توقفتُ فجأةً عن ممارسة الجنس، بدأ الجميع يسألون ديزي عن ما يحدث، وكان ذلك مدعاةً للسخرية. إنهنّ نساءٌ غير لائقات. من يفكر باستجواب فتاةٍ في الخامسة عشر من عمرها؟ هنالك أسئلةٌ ينبغي طرحها وأُخرَ يجب عدم ذلك، أدهشني هذا!
0
شعرتُ بشيءٍ من عدم الارتياح لسببٍ ما.
0
سؤال: بما أن اسم الأرك عنكبوت وثعبان سام، من هو العنكبوت ومن هو الثعبان (دانتاليان وديزي؟)
“كانت بايمون… ليست امرأةً عادية”.
“لا جدوى من محاولة تغيير الموضوع. مر شهر بالفعل. من غير المألوف بالنسبة لشخص مثلك يعاني طوال العام من الشبق أن يمتنع لمدة شهر”.
