استمرار تساقط الثلوج
استمرار تساقط الثلوج
عاد سو مينغ إلى القمة التاسعة.
شملت أهداف استراق النظر تلميذات الطائفة بالإضافة إلى أخيه الأكبر الثاني، الأمر الذي ملأ القمة التاسعة بالجو الذي أعاد عقل سو مينغ إلى الماضي.
تجمعت نسخ لو يا معًا بسرعة قبل أن تتحول إلى جسده مرة أخرى. بدت المجرة من حوله وكأنها عالم داو الصباح الحقيقي ، لكنها كانت بمثابة شبكة ضخمة بالنسبة له. انسَ الرحيل، فمجرد محاولة الحفاظ على وجوده كانت بالفعل مهمة صعبة للغاية.
عندما رفع سو مينغ يده اليمنى، ظهرت في يده قرع ذو سبعة ألوان. كان هناك عدد لا يحصى من الشقوق عليه، وسرعان ما انهار كالرماد.
عندما أغلق سو مينغ عينيه، تحطم العالم كله. ظهر الخوف على وجه لو يا. شعور شديد بأنه على وشك الموت ارتفع مثل موجة هادرة في قلبه. لقد تحطم العالم من حوله، وأصبح الوجود المدمر كثيفًا بشكل لا يصدق.
ذات يوم، سقط الثلج من السماء. وعندما انجرف إلى الأسفل، زين الأرض باللون الأبيض، مما جعلها تتألق بضوء فضي. يبدو أن تساقط الثلوج يشكل الخطوط العريضة لغد جميل.
ظهر الجنون في عيون لو يا. رفع يده اليمنى وضرب وسط حاجبيه مرة أخرى. ومعها، أشرقت علامة القرع على جبهته بشكل مشرق. في الوقت نفسه، ذبل جسد لو يا، كما لو أن حياته وروحه وحتى لحمه ودمه قد تم امتصاصها في العلامة بين حاجبيه.
“يجب أن أتخذ قرارًا الآن…” همس سو مينغ بهدوء بينما كان يحدق في المطر.
مر الشتاء، وجاء الربيع. كان هناك العديد من الزهور والنباتات التي ظهرت في جميع أنحاء القمة التاسعة. الأخ الأكبر الثاني هو الذي زرعهم جميعًا. يبدو أنه يحبهم كثيرًا، ولكن من المؤسف أن الشخصية التي كانت تظهر أحيانًا أثناء الليل لم تعد تظهر.
وعندما بدا مثل الهيكل العظمي، أشرقت علامة القرع بألوان زاهية. عندما أشرقت بسبعة ألوان مختلفة خرجت من وسط حاجبه. ظهرت نظرة مؤلمة على وجه لو يا، وعندما اقترب منه دمار العالم، ظهرت أمامه قرع ذو سبعة ألوان.
ظهرت ابتسامة على شفاه سو مينغ. ورأى الصبي يبتسم أيضًا، لكن ابتسامته كانت غير مألوفة. كان الأمر كما لو أن ذكرياته أصبحت شيئًا من الماضي البعيد بالنسبة له.
بدون علامة القرع في منتصف جبينه، بدا لو يا أكبر سنًا بكثير، لكن الجنون على وجهه أصبح أقوى. كان يزأر نحو السماء، وأشرقت القرع ذو الألوان السبعة بضوء أكثر سطوعًا ذو سبعة ألوان. انتشر على الفور عبر المنطقة، وبمجرد أن لف جسده بداخلها، شن أقوى هجوم مضاد ضد تدمير الفضاء القادم .
“أنا عجوز الآن…”
في تلك اللحظة، كانت عيون سو مينغ مغلقة تماما.
لم تكن هناك صوت ، ولا انفجارات عالية، ولا قدرات سماوية صادمة، ولا تغييرات، ولا فنون تسببت في ارتعاش المجرة. في اللحظة التي أغلقت فيها عيون سو مينغ، اختفى العالم بأكمله كما لو تم محوه، وشمل ذلك الضوء ذو الألوان السبعة، العوالم التي يبدو أنها تستمر في نسخ نفسها… وكذلك لو يا.
انه يريد العودة الى منزله. وفي مئات السنين التي سبقت الكارثة، لم يكن يريد الذهاب إلى أي مكان. لقد أراد فقط العودة إلى القمة التاسعة، وأثناء وجوده هناك… أراد أن يكون بجانب أصدقائه وعائلته أثناء انتظار وقوع الكارثة.
Hijazi
بمجرد أن أغلق سو مينغ عينيه، كانت كل النضالات والمقاومة ضعيفة للغاية لدرجة أنها لم تتمكن من تحمل حتى ضربة واحدة.
“بماذا تفكر؟” سأل صوت قديم ولطيف من خلف سو مينغ. وكان شيخه يعرج إلى جانبه. كان معطف الفرو السميك ملفوفًا على كتفيه.
وكأنهم لم يعودوا موجودين في عينيه، ولهذا لم يعودوا في ذهنه… وبالتالي، لم يعودوا موجودين.
استمرار تساقط الثلوج
عندما فتح سو مينغ عينيه مرة أخرى، عاد كل شيء من حوله إلى طبيعته. لقد كان في عالم داو الصباح الحقيقي ، ولم يتغير شيء فيه.
أصبح هذا هو الشيء الذي يفتخر به أكثر من غيره. في كل مرة ينجح فيها، كان يركض بحماس إلى سو مينغ ، مما يجعله يصنع مجموعة أخرى من البلورات من أجله. بالنسبة إلى الكركي الأصلع، كان فن صنع البلورات الذي ابتكره سو مينغ أفضل قدرة سماوية ظهرت في الكون على الإطلاق، وكان يشتاق إليها من كل قلبه.
لم تكن هناك صوت ، ولا انفجارات عالية، ولا قدرات سماوية صادمة، ولا تغييرات، ولا فنون تسببت في ارتعاش المجرة. في اللحظة التي أغلقت فيها عيون سو مينغ، اختفى العالم بأكمله كما لو تم محوه، وشمل ذلك الضوء ذو الألوان السبعة، العوالم التي يبدو أنها تستمر في نسخ نفسها… وكذلك لو يا.
عندما رفع سو مينغ يده اليمنى، ظهرت في يده قرع ذو سبعة ألوان. كان هناك عدد لا يحصى من الشقوق عليه، وسرعان ما انهار كالرماد.
قال سو مينغ بهدوء: “إن داو بان بو زي متعجرف للغاية لدرجة أنه ليس أضعف من قوة شيء موجود إذا كنت أؤمن به فقط”.
انتهى كل شيء.
عندما أدار سو مينغ يده، ألقى رماد القرع ذي الألوان السبعة بعيدًا. ثم استدار وسار نحو القمة التاسعة.
انه يريد العودة الى منزله. وفي مئات السنين التي سبقت الكارثة، لم يكن يريد الذهاب إلى أي مكان. لقد أراد فقط العودة إلى القمة التاسعة، وأثناء وجوده هناك… أراد أن يكون بجانب أصدقائه وعائلته أثناء انتظار وقوع الكارثة.
عندما أغلق سو مينغ عينيه، تحطم العالم كله. ظهر الخوف على وجه لو يا. شعور شديد بأنه على وشك الموت ارتفع مثل موجة هادرة في قلبه. لقد تحطم العالم من حوله، وأصبح الوجود المدمر كثيفًا بشكل لا يصدق.
عاد سو مينغ إلى القمة التاسعة.
لقد كان منزله كما كان دائمًا.
لم يعد منذ أكثر من مائة عام، لكن القمة التاسعة لم تتوقف عن التطور بسبب غيابه. وبدلا من ذلك، ازدهرت أكثر من ذي قبل. وقد زاد عدد التلاميذ بهامش كبير. تحت قيادة الأخ الأكبر الثاني، توجهت القمة التاسعة نحو أن تصبح واحدة من الطوائف العظيمة في الكون.
عندما عاد سو مينغ، رأى إخوته الكبار، كانغ لان، شو هوي، يو شوان، شيخه ، والعديد من الوجوه المألوفة.
يبدو أن مرور الوقت أصبح لطيفًا في تلك اللحظة. بعد عودته إلى القمة التاسعة، لم يغادر مرة أخرى.
لقد سمح لسو مينغ بالتخلي عن كل شيء في قلبه. لم يعد يفكر في الكارثة والثالوث القاحل. لقد وضع قلبه وروحه فقط في القمة التاسعة، وانغمس في صداقته مع إخوته الكبار بالإضافة إلى الرفقة التي قدمها كانغ لان وشو هوي ويو شوان.
“لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.” كان الشيخ هادئا لفترة من الوقت، ويبدو أن الهواء القديم من حوله أصبح أثقل. ويبدو أن جسده أصبح أضعف بكثير. في مهب الريح، بدا وكأنه يمكن أن يشعر بالبرد.
ذات يوم، سقط الثلج من السماء. وعندما انجرف إلى الأسفل، زين الأرض باللون الأبيض، مما جعلها تتألق بضوء فضي. يبدو أن تساقط الثلوج يشكل الخطوط العريضة لغد جميل.
ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه رؤية صبي وفتاة يسيران على مسافة بعيدة على أرض مغطاة بالثلوج. وقد تركت آثار أقدام خلفهم، لكن الثلوج غطتها ببطء، مما أدى إلى حذف طريق العودة إلى المنزل.
لم يكن لديه سوى الطريق الثالث… لكن سو مينغ لم يكن له الحق في اختياره بنفسه.
كان هناك ثلج وكانت هناك رياح.
انه يريد العودة الى منزله. وفي مئات السنين التي سبقت الكارثة، لم يكن يريد الذهاب إلى أي مكان. لقد أراد فقط العودة إلى القمة التاسعة، وأثناء وجوده هناك… أراد أن يكون بجانب أصدقائه وعائلته أثناء انتظار وقوع الكارثة.
لقد سمح لسو مينغ بالتخلي عن كل شيء في قلبه. لم يعد يفكر في الكارثة والثالوث القاحل. لقد وضع قلبه وروحه فقط في القمة التاسعة، وانغمس في صداقته مع إخوته الكبار بالإضافة إلى الرفقة التي قدمها كانغ لان وشو هوي ويو شوان.
وقف سو مينغ على منحدر وشاهد الثلج يتساقط من السماء. لقد تذكر باي لينغ، ولكن عندما فكر بها، شعر كما لو أن الكثير من الوقت قد مر منذ ذلك الحين. كان هناك شعور بالوقت وعدم الألفة .
“نعم، ما زلت أتذكر الصغيرة تونغ تونغ…” ظهرت في ذهن سو مينغ فتاة صغيرة تبلغ من العمر ستة أعوام تحمل حيوانًا أليفًا بين ذراعيها.
“في الماضي، كانت القبيلة تكون في ذروة نشاطها خلال هذا الموسم. سيكون الطعام لفصل الشتاء جاهزًا إلى حد كبير الآن. سيتم إشعال النيران في القبيلة، وسيحيط بها رجال قبائلنا لقضاء فصل الشتاء.
ومع ذلك، كان لا يزال بإمكانه رؤية صبي وفتاة يسيران على مسافة بعيدة على أرض مغطاة بالثلوج. وقد تركت آثار أقدام خلفهم، لكن الثلوج غطتها ببطء، مما أدى إلى حذف طريق العودة إلى المنزل.
وصل الخريف، وفي نسيم الخريف، جلس سو مينغ خارج مسكنه في الكهف. كان بجانبه النبيذ، وكان يرتشف منه وهو يراقب تساقط أوراق الشجر. كان يستمتع برائحة النبيذ الذي يشربه في فصل الخريف. كانت كانغ لان بجانبه . كانت ترافقه بهدوء بينما كانوا يشاهدون يو شوان وشو هوي يتقاتلون بالقدرات والفنون السماوية .
عاد سو مينغ إلى القمة التاسعة.
بشكل غامض، تذكر سو مينغ أيضًا شياو هونغ. رأى الجبل المظلم وصبي يرتدي جلود الوحوش. كان يتسلق الجبل ويلتقط الأعشاب الطبية بينما كان يرافقه قرد ناري أحمر. لقد كانت فترة من الزمن كان فيها كل شيء جميلاً.
خلال المائة عام، أصبح جسد الشيخ أضعف تدريجياً. كانت حياته على وشك الانتهاء، وكانت جميع علامات حياته على وشك أن تمحى مع مرور الوقت. ولن يتمكن من البقاء إلى الأبد …
ظهرت ابتسامة على شفاه سو مينغ. ورأى الصبي يبتسم أيضًا، لكن ابتسامته كانت غير مألوفة. كان الأمر كما لو أن ذكرياته أصبحت شيئًا من الماضي البعيد بالنسبة له.
لقد سمح لسو مينغ بالتخلي عن كل شيء في قلبه. لم يعد يفكر في الكارثة والثالوث القاحل. لقد وضع قلبه وروحه فقط في القمة التاسعة، وانغمس في صداقته مع إخوته الكبار بالإضافة إلى الرفقة التي قدمها كانغ لان وشو هوي ويو شوان.
ومع ذلك، لا يزال بإمكانه أن يتذكر قبيلة الجبل المظلم وجميع الأشخاص الموجودين فيها.
أصبح هذا هو الشيء الذي يفتخر به أكثر من غيره. في كل مرة ينجح فيها، كان يركض بحماس إلى سو مينغ ، مما يجعله يصنع مجموعة أخرى من البلورات من أجله. بالنسبة إلى الكركي الأصلع، كان فن صنع البلورات الذي ابتكره سو مينغ أفضل قدرة سماوية ظهرت في الكون على الإطلاق، وكان يشتاق إليها من كل قلبه.
واستمر تساقط الثلوج.
بدون علامة القرع في منتصف جبينه، بدا لو يا أكبر سنًا بكثير، لكن الجنون على وجهه أصبح أقوى. كان يزأر نحو السماء، وأشرقت القرع ذو الألوان السبعة بضوء أكثر سطوعًا ذو سبعة ألوان. انتشر على الفور عبر المنطقة، وبمجرد أن لف جسده بداخلها، شن أقوى هجوم مضاد ضد تدمير الفضاء القادم .
“بماذا تفكر؟” سأل صوت قديم ولطيف من خلف سو مينغ. وكان شيخه يعرج إلى جانبه. كان معطف الفرو السميك ملفوفًا على كتفيه.
نظر سو مينغ إلى الشيخ. لم يعد كبيرًا كما يتذكر عندما كان صغيرًا. لم يعد يبدو وكأنه يستطيع رفع القبيلة بكتفيه وحده، كما لو كان السماء.
استدار سو مينغ ونظر إلى شيخه. كان هناك تعبير عاطفي على وجهه.
“عن كل اللحظات الجميلة في الماضي.”
“يبدو أنك تحب التفكير في الماضي، تمامًا مثل شخص في مثل عمري.” ابتسم الشيخ ونظر إلى الثلج من بعيد.
“في الماضي، كانت القبيلة تكون في ذروة نشاطها خلال هذا الموسم. سيكون الطعام لفصل الشتاء جاهزًا إلى حد كبير الآن. سيتم إشعال النيران في القبيلة، وسيحيط بها رجال قبائلنا لقضاء فصل الشتاء.
وكأنهم لم يعودوا موجودين في عينيه، ولهذا لم يعودوا في ذهنه… وبالتالي، لم يعودوا موجودين.
“في الماضي، كانت القبيلة تكون في ذروة نشاطها خلال هذا الموسم. سيكون الطعام لفصل الشتاء جاهزًا إلى حد كبير الآن. سيتم إشعال النيران في القبيلة، وسيحيط بها رجال قبائلنا لقضاء فصل الشتاء.
“يبدو أنك تحب التفكير في الماضي، تمامًا مثل شخص في مثل عمري.” ابتسم الشيخ ونظر إلى الثلج من بعيد.
“أنت لا سو الصغير ستكون الأكثر حماسًا.” ابتسم الشيخ وهز رأسه.
وقف سو مينغ على منحدر وشاهد الثلج يتساقط من السماء. لقد تذكر باي لينغ، ولكن عندما فكر بها، شعر كما لو أن الكثير من الوقت قد مر منذ ذلك الحين. كان هناك شعور بالوقت وعدم الألفة .
“نعم، ما زلت أتذكر الصغيرة تونغ تونغ…” ظهرت في ذهن سو مينغ فتاة صغيرة تبلغ من العمر ستة أعوام تحمل حيوانًا أليفًا بين ذراعيها.
استمرار تساقط الثلوج
انتهى كل شيء.
“لقد أصبح كل شيء في الماضي الآن.” كان الشيخ هادئا لفترة من الوقت، ويبدو أن الهواء القديم من حوله أصبح أثقل. ويبدو أن جسده أصبح أضعف بكثير. في مهب الريح، بدا وكأنه يمكن أن يشعر بالبرد.
استدار سو مينغ ونظر إلى شيخه. كان هناك تعبير عاطفي على وجهه.
“أنا عجوز الآن…”
استدار سو مينغ ونظر إلى شيخه. كان هناك تعبير عاطفي على وجهه.
هز الشيخ رأسه وألقى نظرة سريعة على سو مينغ. ثم استدار وسار في المسافة.
نظر سو مينغ إلى الشيخ. لم يعد كبيرًا كما يتذكر عندما كان صغيرًا. لم يعد يبدو وكأنه يستطيع رفع القبيلة بكتفيه وحده، كما لو كان السماء.
في تلك اللحظة، بدا أن هذا الظهر ينتمي إلى رجل عجوز مميت. خلال سنواته الأخيرة، بدا مقفرًا إلى حد ما… لم يعد السماء، ولكن في عيون سو مينغ، سيظل إلى الأبد شيخ الماضي، شيخه الذي يحميه والقبيلة.
………….
بدأت المحيطات تجف في بعض الكواكب. تصدعت الأراضي. يبدو أن الكواكب كانت تفقد قوة حياتها …
لن يتساقط الثلج قبل عشر سنوات، لكن دورة مدتها ستين عامًا قد مرت بالفعل.
لم يعد الأخ الأكبر مقطوع الرأس. بدلاً من ذلك، بعد أن خضع لتدريب معزول، أعاد بناء جسده وتحول إلى الرجل الذي كان سو مينغ على دراية به من قبل. خلال السنوات العشر، تزوج الأخ الأكبر الثاني من ست نساء، وكان يضحك أحيانًا بسعادة، مما جعل سو مينغ يبتسم عندما سمع ذلك.
في تلك اللحظة، بدا أن هذا الظهر ينتمي إلى رجل عجوز مميت. خلال سنواته الأخيرة، بدا مقفرًا إلى حد ما… لم يعد السماء، ولكن في عيون سو مينغ، سيظل إلى الأبد شيخ الماضي، شيخه الذي يحميه والقبيلة.
لقد سمح لسو مينغ بالتخلي عن كل شيء في قلبه. لم يعد يفكر في الكارثة والثالوث القاحل. لقد وضع قلبه وروحه فقط في القمة التاسعة، وانغمس في صداقته مع إخوته الكبار بالإضافة إلى الرفقة التي قدمها كانغ لان وشو هوي ويو شوان.
في تلك اللحظة، بدا أن هذا الظهر ينتمي إلى رجل عجوز مميت. خلال سنواته الأخيرة، بدا مقفرًا إلى حد ما… لم يعد السماء، ولكن في عيون سو مينغ، سيظل إلى الأبد شيخ الماضي، شيخه الذي يحميه والقبيلة.
لقد كان منزله كما كان دائمًا.
لم يتمكن من اختيار الطريق للتوجه إلى الأمتداد الشاسع لأنه حتى لم يكن لديه الثقة للبقاء على قيد الحياة هناك، وكان الطريق الثاني هو القتال ضد الشاب ذو الرداء الأسود. بالنسبة لسو مينغ… كانت هذه مقامرة كبيرة، ولم يكن لديه أي فرصة للفوز.
لم يعد الأخ الأكبر مقطوع الرأس. بدلاً من ذلك، بعد أن خضع لتدريب معزول، أعاد بناء جسده وتحول إلى الرجل الذي كان سو مينغ على دراية به من قبل. خلال السنوات العشر، تزوج الأخ الأكبر الثاني من ست نساء، وكان يضحك أحيانًا بسعادة، مما جعل سو مينغ يبتسم عندما سمع ذلك.
تجمعت نسخ لو يا معًا بسرعة قبل أن تتحول إلى جسده مرة أخرى. بدت المجرة من حوله وكأنها عالم داو الصباح الحقيقي ، لكنها كانت بمثابة شبكة ضخمة بالنسبة له. انسَ الرحيل، فمجرد محاولة الحفاظ على وجوده كانت بالفعل مهمة صعبة للغاية.
بمجرد أن سمع هو زي محاضرة تيان شي زي – التي ألقاها سو مينغ – بدا متألمًا للغاية لعدة أيام، ثم تناول النبيذ، وبدأ يشخر دون أي اهتمام بالعالم، وعن طيب خاطر … اكتسب عادته في النظر إلى الآخرين مرة أخرى.
عرف سو مينغ تلك التغييرات. كان بإمكانه الشعور بأنهما طبيعيان عندما كانت أجنحة موروس ألبا المتناغم على وشك التداخل. ومع كل عام كانت العلامات تزداد وضوحا، وإذا تداخلت الأجنحة مع بعضها البعض، ستنزل الكارثة.
بالمقارنة به، الكركي الأصلع، الذي عاد منذ فترة طويلة إلى طبيعته المعتادة وأحضر تنين الهاوية إلى الخارج بحثًا عن البلورات لأنه شعر بالملل. لقد اتخذ جميع أنواع الأشكال وحوّل البلورات الموجودة في جيوب التلاميذ إلى تنين الهاوية.
شملت أهداف استراق النظر تلميذات الطائفة بالإضافة إلى أخيه الأكبر الثاني، الأمر الذي ملأ القمة التاسعة بالجو الذي أعاد عقل سو مينغ إلى الماضي.
في تلك اللحظة، كانت عيون سو مينغ مغلقة تماما.
لقد سمح لسو مينغ بالتخلي عن كل شيء في قلبه. لم يعد يفكر في الكارثة والثالوث القاحل. لقد وضع قلبه وروحه فقط في القمة التاسعة، وانغمس في صداقته مع إخوته الكبار بالإضافة إلى الرفقة التي قدمها كانغ لان وشو هوي ويو شوان.
مر الشتاء، وجاء الربيع. كان هناك العديد من الزهور والنباتات التي ظهرت في جميع أنحاء القمة التاسعة. الأخ الأكبر الثاني هو الذي زرعهم جميعًا. يبدو أنه يحبهم كثيرًا، ولكن من المؤسف أن الشخصية التي كانت تظهر أحيانًا أثناء الليل لم تعد تظهر.
أصبح هذا هو الشيء الذي يفتخر به أكثر من غيره. في كل مرة ينجح فيها، كان يركض بحماس إلى سو مينغ ، مما يجعله يصنع مجموعة أخرى من البلورات من أجله. بالنسبة إلى الكركي الأصلع، كان فن صنع البلورات الذي ابتكره سو مينغ أفضل قدرة سماوية ظهرت في الكون على الإطلاق، وكان يشتاق إليها من كل قلبه.
“يبدو أنك تحب التفكير في الماضي، تمامًا مثل شخص في مثل عمري.” ابتسم الشيخ ونظر إلى الثلج من بعيد.
وصل الخريف، وفي نسيم الخريف، جلس سو مينغ خارج مسكنه في الكهف. كان بجانبه النبيذ، وكان يرتشف منه وهو يراقب تساقط أوراق الشجر. كان يستمتع برائحة النبيذ الذي يشربه في فصل الخريف. كانت كانغ لان بجانبه . كانت ترافقه بهدوء بينما كانوا يشاهدون يو شوان وشو هوي يتقاتلون بالقدرات والفنون السماوية .
مر الشتاء، وجاء الربيع. كان هناك العديد من الزهور والنباتات التي ظهرت في جميع أنحاء القمة التاسعة. الأخ الأكبر الثاني هو الذي زرعهم جميعًا. يبدو أنه يحبهم كثيرًا، ولكن من المؤسف أن الشخصية التي كانت تظهر أحيانًا أثناء الليل لم تعد تظهر.
تسببت القدرة التنافسية لشو هوي ورفض يو شوان التراجع في تشاجر المرأتين وتجادلهما باستمرار. عادة، عندما كانت الشرارة على وشك الاشتعال، كانت كانغ لان تقول بعض الكلمات التي يبدو أنها قيلت عن غير قصد، وتبدأ المرأتان في القتال.
في مثل هذا الوقت، كان سو مينغ يلتقط قدرًا من النبيذ ويراقبهم مبتسمًا. كان الوقت الذي أمضاه على هذا النحو جميلًا بشكل لا يصدق، جميل جدًا لدرجة أن سو مينغ كان يعتقد أحيانًا … أنه إذا استمر كل شيء على هذا النحو، فسيكون مثاليًا.
وكأنهم لم يعودوا موجودين في عينيه، ولهذا لم يعودوا في ذهنه… وبالتالي، لم يعودوا موجودين.
بالمقارنة به، الكركي الأصلع، الذي عاد منذ فترة طويلة إلى طبيعته المعتادة وأحضر تنين الهاوية إلى الخارج بحثًا عن البلورات لأنه شعر بالملل. لقد اتخذ جميع أنواع الأشكال وحوّل البلورات الموجودة في جيوب التلاميذ إلى تنين الهاوية.
ومع ذلك، لا يزال بإمكانه أن يتذكر قبيلة الجبل المظلم وجميع الأشخاص الموجودين فيها.
أصبح هذا هو الشيء الذي يفتخر به أكثر من غيره. في كل مرة ينجح فيها، كان يركض بحماس إلى سو مينغ ، مما يجعله يصنع مجموعة أخرى من البلورات من أجله. بالنسبة إلى الكركي الأصلع، كان فن صنع البلورات الذي ابتكره سو مينغ أفضل قدرة سماوية ظهرت في الكون على الإطلاق، وكان يشتاق إليها من كل قلبه.
بدأت المحيطات تجف في بعض الكواكب. تصدعت الأراضي. يبدو أن الكواكب كانت تفقد قوة حياتها …
مر يوم بعد يوم، وسنة بعد سنة. عندما تزوج الأخ الأكبر الثاني من زوجته السابعة والثلاثين، مرت مائة عام.
استدار سو مينغ ونظر إلى شيخه. كان هناك تعبير عاطفي على وجهه.
هز الشيخ رأسه وألقى نظرة سريعة على سو مينغ. ثم استدار وسار في المسافة.
خلالهم، بدأ كون الثالوث القاحل الممتد يرتجف، وأصبحت الهزات أكثر وضوحًا. وقد لاحظ بعض المزارعين أنه يبدو وكأن العالم كله يميل. يبدو أن قوة شفط غير مرئية قد حولت المجرة إلى حالة من الفوضى، وتدريجيًا، ظهر تموج بالكاد يمكن تمييزه.
“أنا عجوز الآن…”
بدأت المحيطات تجف في بعض الكواكب. تصدعت الأراضي. يبدو أن الكواكب كانت تفقد قوة حياتها …
عرف سو مينغ تلك التغييرات. كان بإمكانه الشعور بأنهما طبيعيان عندما كانت أجنحة موروس ألبا المتناغم على وشك التداخل. ومع كل عام كانت العلامات تزداد وضوحا، وإذا تداخلت الأجنحة مع بعضها البعض، ستنزل الكارثة.
بدون علامة القرع في منتصف جبينه، بدا لو يا أكبر سنًا بكثير، لكن الجنون على وجهه أصبح أقوى. كان يزأر نحو السماء، وأشرقت القرع ذو الألوان السبعة بضوء أكثر سطوعًا ذو سبعة ألوان. انتشر على الفور عبر المنطقة، وبمجرد أن لف جسده بداخلها، شن أقوى هجوم مضاد ضد تدمير الفضاء القادم .
“عن كل اللحظات الجميلة في الماضي.”
خلال المائة عام، أصبح جسد الشيخ أضعف تدريجياً. كانت حياته على وشك الانتهاء، وكانت جميع علامات حياته على وشك أن تمحى مع مرور الوقت. ولن يتمكن من البقاء إلى الأبد …
يبدو أن مرور الوقت أصبح لطيفًا في تلك اللحظة. بعد عودته إلى القمة التاسعة، لم يغادر مرة أخرى.
بقي سو مينغ في القمة التاسعة، ولكن عندما أغمض عينيه، سيظهر جسده في كل جزء في الثالوث القاحل. في صباح أحد الأيام، هطل المطر من السماء، ونزل كالسيول. وعندما سقط على الأرض، تشكلت ستارة من المطر، مما جعل العالم كله يصبح غير واضح.
“يبدو أنك تحب التفكير في الماضي، تمامًا مثل شخص في مثل عمري.” ابتسم الشيخ ونظر إلى الثلج من بعيد.
بالمقارنة به، الكركي الأصلع، الذي عاد منذ فترة طويلة إلى طبيعته المعتادة وأحضر تنين الهاوية إلى الخارج بحثًا عن البلورات لأنه شعر بالملل. لقد اتخذ جميع أنواع الأشكال وحوّل البلورات الموجودة في جيوب التلاميذ إلى تنين الهاوية.
“يجب أن أتخذ قرارًا الآن…” همس سو مينغ بهدوء بينما كان يحدق في المطر.
لم يتمكن من اختيار الطريق للتوجه إلى الأمتداد الشاسع لأنه حتى لم يكن لديه الثقة للبقاء على قيد الحياة هناك، وكان الطريق الثاني هو القتال ضد الشاب ذو الرداء الأسود. بالنسبة لسو مينغ… كانت هذه مقامرة كبيرة، ولم يكن لديه أي فرصة للفوز.
يبدو أن مرور الوقت أصبح لطيفًا في تلك اللحظة. بعد عودته إلى القمة التاسعة، لم يغادر مرة أخرى.
في تلك اللحظة، بدا أن هذا الظهر ينتمي إلى رجل عجوز مميت. خلال سنواته الأخيرة، بدا مقفرًا إلى حد ما… لم يعد السماء، ولكن في عيون سو مينغ، سيظل إلى الأبد شيخ الماضي، شيخه الذي يحميه والقبيلة.
لم يكن لديه سوى الطريق الثالث… لكن سو مينغ لم يكن له الحق في اختياره بنفسه.
عندما أغلق سو مينغ عينيه، تحطم العالم كله. ظهر الخوف على وجه لو يا. شعور شديد بأنه على وشك الموت ارتفع مثل موجة هادرة في قلبه. لقد تحطم العالم من حوله، وأصبح الوجود المدمر كثيفًا بشكل لا يصدق.
………….
Hijazi
بشكل غامض، تذكر سو مينغ أيضًا شياو هونغ. رأى الجبل المظلم وصبي يرتدي جلود الوحوش. كان يتسلق الجبل ويلتقط الأعشاب الطبية بينما كان يرافقه قرد ناري أحمر. لقد كانت فترة من الزمن كان فيها كل شيء جميلاً.
