سائق المركب لحياة واحدة
قائد المركب لحياة واحدة
“طريقي ينتقل من الموت إلى الحياة، من منتصف الشتاء إلى الربيع، الطريق الذي تعود فيه كل الأرواح للحياة … الآن، أين أنا في طريقي؟” حدق سو مينغ في المطر بينما كان يتحدث بهدوء إلى نفسه.
دخل القارب أيضًا وبدأ في التجديف. يمكن سماع صوت حفيف الماء. وتحت شمس الغروب، جدف بالقارب ببطء نحو الجانب الآخر من النهر. طوال الرحلة، جلس الصبي في نهاية القارب ولم يتكلم. وكانت المرأة أيضًا صامتة. جلست عند مقدمة القارب وحدقت في مياه نهر النسيان. تدريجيا، ظهر الألم على وجهها.
“لقد مشيت خلال الفصول الأربعة، مشيت في الحياة والموت، ولم أطلب سوى الإجابة على أسئلتي. أرغب فقط في السعي وراء الحقيقة…” هز سو مينغ رأسه.
“رجل المركب، ما هذا النهر؟” توقفت المرأة عند النهر. قامت عيناها الجميلتان بفحص النهر أولاً قبل مجيئها إلى الصبي.
“هناك مائتان سنة متبقية … أربع دورات من ستين سنة. إنها قصيرة جدًا. إنها ليست طويلة على الإطلاق. لا أستطيع أن أقول ما إذا كنا سنعيش أو نموت. إن مسألة الحياة والموت مثل صدأ الخنجر تحت غروب الشمس. أنا لا أفهم ذلك، وربما لن أتمكن من فهمه أبدًا”. تنهد سو مينغ بهدوء.
“ليس لدي الحق في مساعدتهم في تقرير ما إذا كانوا يريدون العيش أو الموت. أحترم جميع القرارات التي يتخذها الأشخاص بجانبي. ولم أتدخل أبدًا في خياراتهم وعزمهم، لأننا جميعًا متساوون، ولأنني أهتم بهم”. حدق سو مينغ في المطر، وظهرت العزيمة تدريجياً على وجهه.
“لكن هذه المرة… لن أطلب منكم أن تختاروا . من فضلكم دعوني… أكون أنانيًا ربما لآخر مرة في حياتي. من فضلكم دعوني أختار هذا الطريق لكم.
“خلال تلك الحياة التي تبلغ مائة وعشرين عامًا، سأكون … سائق المركب الخاص بك.” انحنى سو مينغ رأسه. وعندما فعل ذلك، هبت الرياح عبر القمة التاسعة الصامتة…
“لن أختار الطريق الأول، ولا أستطيع اختيار الطريق الثاني. أما بالنسبة للطريق الثالث… إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، فأنا، سو مينغ، أقسم أنه إذا لم أمت، سواء كان ذلك ملايين السنين أو فترة زمنية تبدو وكأنها أبدية، فسوف أجدكم جميعًا…
كان الأمر كما لو أن موجة من الحزن والأسى التي لم تستطع التعبير عنها بالكلمات قد اجتاحت قلبها. كان الأمر كما لو أن الرحلة عبر النهر جعلتها تنهي رحلة حياتها السابقة. غمرت عواطفها قلبها بلطف وتحولت إلى قطرات من الدموع التي سقطت من عينيها، مما جعل ملابسها الرقيقة مبللة.
“لا أعرف اسمه ولم أر الكون حيث يوجد، ولكني أعتقد أنه موجود. اسمه… بالتأكيد سيكون مرتبطًا بالغبار، لأن موروس ألبا المتناغم سيتحول إلى غبار قريبًا. سيتم إرسالكم جميعًا إلى هذا العالم بيدي. لن تتحللوا . أنتم جميعاً… عائلتي!” أعلن سو مينغ بهدوء مع الحب العميق الموجود في عينيه. ثم جلس وأغلق عينيه مرة أخرى.
“إذا لم يعد بإمكانكم رؤيتي، فيرجى أن تكونوا مثل الشجرة التي عرفها الثالوث القاحل ويرجى نسياني … تعاملوا مع الأمر كما لو أن كل شيء لم يحدث أبدًا. تعاملوا مع موروس ألبا المتناغم كما لو كان حلم شخص آخر. تعاملوا معه وكأنه حكاية كتبها شخص آخر.
“لن أختار الطريق الأول، ولا أستطيع اختيار الطريق الثاني. أما بالنسبة للطريق الثالث… إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، فأنا، سو مينغ، أقسم أنه إذا لم أمت، سواء كان ذلك ملايين السنين أو فترة زمنية تبدو وكأنها أبدية، فسوف أجدكم جميعًا…
“تظاهروا… أنه لم يكن هناك أي شخص معروف باسم سو مينغ في هذا العالم،” تمتم سو مينغ. وبينما كان يتحدث، ظهرت علامات توقف المطر. تباطأ المعدل الذي هبط به.
“شو هوي… حتى لو حدث شيء مشابه لدي شون مرة أخرى، سأظل أفعل نفس الشيء. سواء وافقت على ذلك أم لا، فمنذ اللحظة التي قررت أن تتبعني فيها، أصبح هذا الأمر راسخًا.
“الأخ الأكبر الأول ، الأخ الأكبر الثاني، هو زي… القمة التاسعة لنا. إنها الروح التي تركها لنا سيدنا. في الوقت الحالي، هناك الملايين من التلاميذ في القمة التاسعة، لكن لا يمكنني إرسالهم إلى كل مكان. لا أستطيع إلا أن أرسل مائة ألف ويجب أن أتخلى عن الآخرين.
جلس الشيخ بهدوء بجانب البحيرة، يراقب الماء. كانت عيناه مغلقة.
“تظاهروا… أنه لم يكن هناك أي شخص معروف باسم سو مينغ في هذا العالم،” تمتم سو مينغ. وبينما كان يتحدث، ظهرت علامات توقف المطر. تباطأ المعدل الذي هبط به.
“أيها الشيخ، الهائجون هم استمرار أملك، وأنا حاكم الهائجين. سأحمي إرث الهائجين . سأحاول إرسال كل المائة ألف هائج إلى هذا العالم.
رمشت عينا المرأة وسألت حصانها الأبيض: وإلى أين يؤدي الجانب الآخر من النهر؟
ضحكت المرأة. أدارت حصانها وكانت على وشك المغادرة، ولكن بعد ذلك بدا وكأنها فكرت في شيء ما، فنزلت من حصانها.
“تشانغ هي، لقد وعدتك بأنني سأقوم بإحياء زوجتك. لم أنس هذا الأمر!
“سلف شياطين اللهب، طلبت منك أن تتبعني بينما كنا في محيط الجوهر السماوي النجمي. منذ اللحظة التي وافقت فيها على ذلك، أقسمت أن أبذل قصارى جهدي حتى لا أخيب ظنك.
كانت يو شوان تحدق في شو هوي بينما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما، لكن تعبيرها تجمد هكذا إلى الأبد. بدت شو هوي متعجرفة، في مواجهة ما كانت تفعله يو شوان ، ولكن بالمثل، تحول تعبيرها أيضًا إلى صورة أبدية.
“تشو يو كاي … لا أعرف ما هي علاقتك بالكركي الأصلع… لكنك أنت.
شكلت الرياح زوبعة جعلت كل شيء غير واضح، ثم غيرته إلى دورة الحياة الوحيدة التي ستستمر لمدة مائة وعشرين عامًا في عالم سو مينغ، لأن سو مينغ لم يتمكن من إرسال الجميع بهذه الطريقة. كان عليه أن يتأكد من أنه سينجح، ولهذا السبب… كان بحاجة إلى الكثير من الوقت. لقد احتاج إلى دورة كاملة من حياة البشر للقيام بذلك… ولكي تتحول إرادته إلى عالم وهمي حيث يمكنهم تقديم توديعهم الأخير.
“يو شوان، إذا كانت لدينا حياة أخرى، وإذا كان من المقدر لنا أن نلتقي مرة أخرى، فسوف أجدك.
“حسنا، دعونا نرى ما هو على الجانب الآخر.” وبينما كانت تتحدث، تقدمت بضع خطوات للأمام وصعدت إلى القارب. ثم نظرت إلى الصبي.
“كانغ لان، لقد قمت بحماية الهائجين لسنوات، وأنت بالفعل في قلبي. الجو بارد جدًا، وقلبي ينبض ببطء شديد، ولهذا السبب لا يوجد بداخله الكثير من الوجوه… لكنك هناك.
‘لقد انتظرت سبعة مواسم، وقد وصل أول شخص يعبر النهر. إنها كانغ لان.’ شاهد الصبي المرأة التي تقترب، وابتسم ابتسامة على وجهه.
الربيع الصيف الخريف الشتاء. وفي الربيع رفع الصبي رأسه. سمع صوت حصان يركض إلى الأمام ورأى شخصًا يرتدي ملابس بيضاء على حصان أبيض. لقد كانت امرأة. كان لها وجه رشيق وجميل، وكان تعبيرها لطيفًا.
“شو هوي… حتى لو حدث شيء مشابه لدي شون مرة أخرى، سأظل أفعل نفس الشيء. سواء وافقت على ذلك أم لا، فمنذ اللحظة التي قررت أن تتبعني فيها، أصبح هذا الأمر راسخًا.
تجمد كل شيء، بما في ذلك تشانغ هي، سلف شياطين اللهب، تشو يو كاي. حتى كل الهائجين والكركي الأصلع أصبحوا ساكنين أيضًا.
“الشيخ…” أغلق سو مينغ عينيه.
“لي شان شيو… خياراتنا مختلفة.
“سأستخدم مائة وعشرين عامًا لمشاهدة نسخة مني مختبئة خلف حجر الحياة الثلاثة [1] بينما يصور بهدوء حياة طبيعية بالكلمات… في تلك الحياة، سأكون سو مينغ، تلميذ القمة التاسعة ، عضو في الجبل المظلم . سأكون الوحدة التي تراها.
“سيدي… لا أستطيع انتظارك حتى ينتهي تغيير قلبك…”
عندما تمتم سو مينغ، رفع يده اليمنى، ثم دفع لأسفل بسرعة على الحجارة الموجودة على الجرف تحت قدميه.
“كلام فارغ. إذا لم تذهب إلى هناك من قبل، فكيف يمكنك توجيه القارب الخاص بك؟ ”
ارتجف الكون كله دون صوت! توقف المطر تمامًا، وتجمدت القمة التاسعة وكذلك عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله بجانبه.
كانت يو شوان تحدق في شو هوي بينما كانت على وشك أن تقول شيئًا ما، لكن تعبيرها تجمد هكذا إلى الأبد. بدت شو هوي متعجرفة، في مواجهة ما كانت تفعله يو شوان ، ولكن بالمثل، تحول تعبيرها أيضًا إلى صورة أبدية.
“كل هذا لأنني بحاجة إلى التأكد من أنني سأنجح. لا بد لي من ضمان نجاحكم . أنتم… سوف تدخلون هذا العالم حقًا، ولهذا السبب، يجب أن أؤمن… أن العالم موجود حقًا!
ظلت كانغ لان تبتسم، لكنها لم تكن موجهة إلى يو شوان أو شو هوي. بدلا من ذلك، كانت تنظر إلى سو مينغ. كانت هناك دموع في عينيها. يبدو أنها تعرف كل شيء بسبب قوتها الخاصة.
‘لقد انتظرت سبعة مواسم، وقد وصل أول شخص يعبر النهر. إنها كانغ لان.’ شاهد الصبي المرأة التي تقترب، وابتسم ابتسامة على وجهه.
“سأستخدم مائة وعشرين عامًا لمشاهدة نسخة مني مختبئة خلف حجر الحياة الثلاثة [1] بينما يصور بهدوء حياة طبيعية بالكلمات… في تلك الحياة، سأكون سو مينغ، تلميذ القمة التاسعة ، عضو في الجبل المظلم . سأكون الوحدة التي تراها.
جلس الشيخ بهدوء بجانب البحيرة، يراقب الماء. كانت عيناه مغلقة.
جلس الأخ الأكبر الأول متربعًا ويتأمل. لا أحد يستطيع أن يقول كم من الوقت سيبقى هكذا. شاهد الأخ الأكبر الثاني النساء من حوله بابتسامة وهو يهز رأسه. لم يلاحظ وجود رون يلمع في المرآة الموجودة عند الباب.
“لكن هذه المرة… لن أطلب منكم أن تختاروا . من فضلكم دعوني… أكون أنانيًا ربما لآخر مرة في حياتي. من فضلكم دعوني أختار هذا الطريق لكم.
أدى هذا الرون في المرآة إلى هو زي، الذي كان يشرب الخمر بينما كان يضحك، على الرغم من وجود نظرة حذرة على وجهه. كان يشاهد باستمرار مرآة أخرى على كفه أيضًا.
قائد المركب لحياة واحدة
شكلت الرياح زوبعة جعلت كل شيء غير واضح، ثم غيرته إلى دورة الحياة الوحيدة التي ستستمر لمدة مائة وعشرين عامًا في عالم سو مينغ، لأن سو مينغ لم يتمكن من إرسال الجميع بهذه الطريقة. كان عليه أن يتأكد من أنه سينجح، ولهذا السبب… كان بحاجة إلى الكثير من الوقت. لقد احتاج إلى دورة كاملة من حياة البشر للقيام بذلك… ولكي تتحول إرادته إلى عالم وهمي حيث يمكنهم تقديم توديعهم الأخير.
تجمد كل شيء، بما في ذلك تشانغ هي، سلف شياطين اللهب، تشو يو كاي. حتى كل الهائجين والكركي الأصلع أصبحوا ساكنين أيضًا.
“ليس لدي الحق في مساعدتهم في تقرير ما إذا كانوا يريدون العيش أو الموت. أحترم جميع القرارات التي يتخذها الأشخاص بجانبي. ولم أتدخل أبدًا في خياراتهم وعزمهم، لأننا جميعًا متساوون، ولأنني أهتم بهم”. حدق سو مينغ في المطر، وظهرت العزيمة تدريجياً على وجهه.
تم تثبيت منقار الكركي الأصلع على بلورة بينما كان يتحدث عن شيء ما إلى تنين الهاوية بجانبه. ومع ذلك، في تلك اللحظة، لم يتحرك.
“سيدي… لا أستطيع انتظارك حتى ينتهي تغيير قلبك…”
كل القمة التاسعة وعالم داو الصباح الحقيقي كانا على هذا النحو. فقط سو مينغ يمكنه التحرك في ذلك الوقت.
“لا أعرف اسمه ولم أر الكون حيث يوجد، ولكني أعتقد أنه موجود. اسمه… بالتأكيد سيكون مرتبطًا بالغبار، لأن موروس ألبا المتناغم سيتحول إلى غبار قريبًا. سيتم إرسالكم جميعًا إلى هذا العالم بيدي. لن تتحللوا . أنتم جميعاً… عائلتي!” أعلن سو مينغ بهدوء مع الحب العميق الموجود في عينيه. ثم جلس وأغلق عينيه مرة أخرى.
“أيها الشيخ، الهائجون هم استمرار أملك، وأنا حاكم الهائجين. سأحمي إرث الهائجين . سأحاول إرسال كل المائة ألف هائج إلى هذا العالم.
“أعتقد أن هذا العالم موجود حقًا وبالتأكيد.”
جلس الأخ الأكبر الأول متربعًا ويتأمل. لا أحد يستطيع أن يقول كم من الوقت سيبقى هكذا. شاهد الأخ الأكبر الثاني النساء من حوله بابتسامة وهو يهز رأسه. لم يلاحظ وجود رون يلمع في المرآة الموجودة عند الباب.
“لا أعرف اسمه ولم أر الكون حيث يوجد، ولكني أعتقد أنه موجود. اسمه… بالتأكيد سيكون مرتبطًا بالغبار، لأن موروس ألبا المتناغم سيتحول إلى غبار قريبًا. سيتم إرسالكم جميعًا إلى هذا العالم بيدي. لن تتحللوا . أنتم جميعاً… عائلتي!” أعلن سو مينغ بهدوء مع الحب العميق الموجود في عينيه. ثم جلس وأغلق عينيه مرة أخرى.
وبينما كان يتمتم لنفسه، عض طرف لسانه وسعل فمه من الدم. تحول على الفور إلى ضباب دموي غطى القمة التاسعة على الفور.
كانت عيناها جميلة جدًا، وكانت المشاعر الموجودة بداخلها أكثر جمالًا. عندما تحدق في شخص ما، فإنه ينسى العالم. كانوا يحدقون في عينيها إلى الأبد.
“سلف شياطين اللهب، طلبت منك أن تتبعني بينما كنا في محيط الجوهر السماوي النجمي. منذ اللحظة التي وافقت فيها على ذلك، أقسمت أن أبذل قصارى جهدي حتى لا أخيب ظنك.
“حتى لو لم يكن موجود في البداية، بعد ذلك، سوف يكون موجودة بالتأكيد. إنه مثل صنع عالم. بمعتقداتي وإرادتي وكل شيء… سأقوم بإنشاء هذا المكان!”
أرجح سو مينغ ذراعه، وارتفع ضباب الدم على الفور في الهواء. ملأت القمة التاسعة بأكملها، ثم اندفع في كل اتجاه.
ارتجف الكون كله دون صوت! توقف المطر تمامًا، وتجمدت القمة التاسعة وكذلك عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله بجانبه.
“في هذا العالم، سوف تعيشون بشكل جيد. لن تتذكروني، لأنني لا أعلم هل سيأتي يوم سأظهر فيه أمامكم…
في أي عام ظهر القمر فوق النهر لأول مرة على الناس؟ من هو أول من رأى القمر فوق النهر؟
“سوف تأخذون معكم بركاتي. سأكمل أهم تنفيذ لهذا الفن في حياتي. ولتحقيق ذلك، سأحتاج إلى دورتين مدة كل منهما ستين عامًا لتحقيق النجاح.
“كل هذا لأنني بحاجة إلى التأكد من أنني سأنجح. لا بد لي من ضمان نجاحكم . أنتم… سوف تدخلون هذا العالم حقًا، ولهذا السبب، يجب أن أؤمن… أن العالم موجود حقًا!
“سوف انتظرك…”
“لا أعرف اسمه ولم أر الكون حيث يوجد، ولكني أعتقد أنه موجود. اسمه… بالتأكيد سيكون مرتبطًا بالغبار، لأن موروس ألبا المتناغم سيتحول إلى غبار قريبًا. سيتم إرسالكم جميعًا إلى هذا العالم بيدي. لن تتحللوا . أنتم جميعاً… عائلتي!” أعلن سو مينغ بهدوء مع الحب العميق الموجود في عينيه. ثم جلس وأغلق عينيه مرة أخرى.
عندما تمتم سو مينغ، رفع يده اليمنى، ثم دفع لأسفل بسرعة على الحجارة الموجودة على الجرف تحت قدميه.
“أعتقد أن هذا العالم موجود حقًا وبالتأكيد.”
وعندما فعل ذلك، جعل شوقه للجميع تتشتت ، فحوله إلى ذكريات تتكرر في ذهنه، لكنها تتقطع في رأسه.
كان الأمر كما لو أن موجة من الحزن والأسى التي لم تستطع التعبير عنها بالكلمات قد اجتاحت قلبها. كان الأمر كما لو أن الرحلة عبر النهر جعلتها تنهي رحلة حياتها السابقة. غمرت عواطفها قلبها بلطف وتحولت إلى قطرات من الدموع التي سقطت من عينيها، مما جعل ملابسها الرقيقة مبللة.
وعندما أغمض عينيه تلاشت الذكريات المتكررة، وهدأ عقله، لكنه شعر وكأن أحدا يطرق عقله ، مما يجبره على التذكر.
وعندما وصلوا إلى الجانب الآخر من النهر، تحولت الشمس الغاربة إلى هلال. وانعكس على نهر النسيان. جلست المرأة على القارب لفترة طويلة… ثم أدارت رأسها ونظرت إلى الصبي. وعندما فعلت ذلك، رأت أن الصبي قد كبر وصار شابًا. كان سو مينغ.
وعندما أغمض عينيه وجد أنه لا يستطيع أن ينسى كل ما حدث له. استسلامه لا يمكن أن ينتصر على السماء الفانية، وفي النهاية، سوف يتلاشى. لقد تغير كل شيء في العالم، وكان على جميع الأحياء أن يتحملوا تآكل الزمن.
“سوف تأخذون معكم بركاتي. سأكمل أهم تنفيذ لهذا الفن في حياتي. ولتحقيق ذلك، سأحتاج إلى دورتين مدة كل منهما ستين عامًا لتحقيق النجاح.
خفضت المرأة رأسها. وبعد فترة طويلة، وقفت، وفي لحظة نزولها من القارب، استدارت ونظرت إليه وهو يغادر في المسافة وكذلك مياه نهر النسيان.
“سأستخدم مائة وعشرين عامًا لمشاهدة نسخة مني مختبئة خلف حجر الحياة الثلاثة [1] بينما يصور بهدوء حياة طبيعية بالكلمات… في تلك الحياة، سأكون سو مينغ، تلميذ القمة التاسعة ، عضو في الجبل المظلم . سأكون الوحدة التي تراها.
“لي شان شيو… خياراتنا مختلفة.
“خلال تلك الحياة التي تبلغ مائة وعشرين عامًا، سأكون … سائق المركب الخاص بك.” انحنى سو مينغ رأسه. وعندما فعل ذلك، هبت الرياح عبر القمة التاسعة الصامتة…
وعندما فعل ذلك، جعل شوقه للجميع تتشتت ، فحوله إلى ذكريات تتكرر في ذهنه، لكنها تتقطع في رأسه.
شكلت الرياح زوبعة جعلت كل شيء غير واضح، ثم غيرته إلى دورة الحياة الوحيدة التي ستستمر لمدة مائة وعشرين عامًا في عالم سو مينغ، لأن سو مينغ لم يتمكن من إرسال الجميع بهذه الطريقة. كان عليه أن يتأكد من أنه سينجح، ولهذا السبب… كان بحاجة إلى الكثير من الوقت. لقد احتاج إلى دورة كاملة من حياة البشر للقيام بذلك… ولكي تتحول إرادته إلى عالم وهمي حيث يمكنهم تقديم توديعهم الأخير.
“الأخ الأكبر الأول ، الأخ الأكبر الثاني، هو زي… القمة التاسعة لنا. إنها الروح التي تركها لنا سيدنا. في الوقت الحالي، هناك الملايين من التلاميذ في القمة التاسعة، لكن لا يمكنني إرسالهم إلى كل مكان. لا أستطيع إلا أن أرسل مائة ألف ويجب أن أتخلى عن الآخرين.
“الأخ الأكبر الأول ، الأخ الأكبر الثاني، هو زي… القمة التاسعة لنا. إنها الروح التي تركها لنا سيدنا. في الوقت الحالي، هناك الملايين من التلاميذ في القمة التاسعة، لكن لا يمكنني إرسالهم إلى كل مكان. لا أستطيع إلا أن أرسل مائة ألف ويجب أن أتخلى عن الآخرين.
في ذلك العالم، كانت السماء صافية والرياح لطيفة. لم يكن لديه كارثة ولا أي مزارعين. لقد كان عالم البشر، نعمة في شكل سلام.
“رجل المركب، ما هذا النهر؟” توقفت المرأة عند النهر. قامت عيناها الجميلتان بفحص النهر أولاً قبل مجيئها إلى الصبي.
“قوانين القدر التي طورتها في حياتي السابقة قد تراكمت علي منذ آلاف السنين، ولهذا السبب يمكنني شخصيًا أن أجدف القارب لك وأخذك عبر النهر المعروف باسم نهر النسيان. أستطيع توجيه القارب… واصطحابك إلى الجانب الآخر.
“أعتقد أن هذا العالم موجود حقًا وبالتأكيد.”
وعندما أغمض عينيه تلاشت الذكريات المتكررة، وهدأ عقله، لكنه شعر وكأن أحدا يطرق عقله ، مما يجبره على التذكر.
كان النهر يهتز بينما كان هناك قارب قديم مربوطًا على ضفته. وبجانبه كان هناك منزل خشبي به صبي في سن المراهقة. جلس بهدوء وشاهد شروق الشمس وغروبها. لقد شاهد الفصول الأربعة تتغير وانتظر قدوم الناس.
همست المرأة: “أعلم، ولكني أشعر… أنني يجب أن أنتظر شخصًا ما…”.
في أي عام ظهر القمر فوق النهر لأول مرة على الناس؟ من هو أول من رأى القمر فوق النهر؟
الربيع الصيف الخريف الشتاء. وفي الربيع رفع الصبي رأسه. سمع صوت حصان يركض إلى الأمام ورأى شخصًا يرتدي ملابس بيضاء على حصان أبيض. لقد كانت امرأة. كان لها وجه رشيق وجميل، وكان تعبيرها لطيفًا.
………..
كانت عيناها جميلة جدًا، وكانت المشاعر الموجودة بداخلها أكثر جمالًا. عندما تحدق في شخص ما، فإنه ينسى العالم. كانوا يحدقون في عينيها إلى الأبد.
ضحكت المرأة. أدارت حصانها وكانت على وشك المغادرة، ولكن بعد ذلك بدا وكأنها فكرت في شيء ما، فنزلت من حصانها.
‘لقد انتظرت سبعة مواسم، وقد وصل أول شخص يعبر النهر. إنها كانغ لان.’ شاهد الصبي المرأة التي تقترب، وابتسم ابتسامة على وجهه.
عندما تمتم سو مينغ، رفع يده اليمنى، ثم دفع لأسفل بسرعة على الحجارة الموجودة على الجرف تحت قدميه.
“رجل المركب، ما هذا النهر؟” توقفت المرأة عند النهر. قامت عيناها الجميلتان بفحص النهر أولاً قبل مجيئها إلى الصبي.
“”نهر النسيان””
رمشت عينا المرأة وسألت حصانها الأبيض: وإلى أين يؤدي الجانب الآخر من النهر؟
“لن أختار الطريق الأول، ولا أستطيع اختيار الطريق الثاني. أما بالنسبة للطريق الثالث… إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، فأنا، سو مينغ، أقسم أنه إذا لم أمت، سواء كان ذلك ملايين السنين أو فترة زمنية تبدو وكأنها أبدية، فسوف أجدكم جميعًا…
“لم أذهب إلى هناك من قبل.”
كل القمة التاسعة وعالم داو الصباح الحقيقي كانا على هذا النحو. فقط سو مينغ يمكنه التحرك في ذلك الوقت.
“كلام فارغ. إذا لم تذهب إلى هناك من قبل، فكيف يمكنك توجيه القارب الخاص بك؟ ”
“هناك مائتان سنة متبقية … أربع دورات من ستين سنة. إنها قصيرة جدًا. إنها ليست طويلة على الإطلاق. لا أستطيع أن أقول ما إذا كنا سنعيش أو نموت. إن مسألة الحياة والموت مثل صدأ الخنجر تحت غروب الشمس. أنا لا أفهم ذلك، وربما لن أتمكن من فهمه أبدًا”. تنهد سو مينغ بهدوء.
ضحكت المرأة. أدارت حصانها وكانت على وشك المغادرة، ولكن بعد ذلك بدا وكأنها فكرت في شيء ما، فنزلت من حصانها.
تجمد كل شيء، بما في ذلك تشانغ هي، سلف شياطين اللهب، تشو يو كاي. حتى كل الهائجين والكركي الأصلع أصبحوا ساكنين أيضًا.
“نحن هنا” قال سو مينغ بهدوء بينما كان ينظر إلى المرأة التي أمامه. وكان في نظرته عدم الرغبة في الانفصال والمودة العميقة.
“حسنا، دعونا نرى ما هو على الجانب الآخر.” وبينما كانت تتحدث، تقدمت بضع خطوات للأمام وصعدت إلى القارب. ثم نظرت إلى الصبي.
“لن أختار الطريق الأول، ولا أستطيع اختيار الطريق الثاني. أما بالنسبة للطريق الثالث… إذا كان هذا العالم موجودًا حقًا، فأنا، سو مينغ، أقسم أنه إذا لم أمت، سواء كان ذلك ملايين السنين أو فترة زمنية تبدو وكأنها أبدية، فسوف أجدكم جميعًا…
ارتجف الكون كله دون صوت! توقف المطر تمامًا، وتجمدت القمة التاسعة وكذلك عالم داو الصباح الحقيقي بأكمله بجانبه.
دخل القارب أيضًا وبدأ في التجديف. يمكن سماع صوت حفيف الماء. وتحت شمس الغروب، جدف بالقارب ببطء نحو الجانب الآخر من النهر. طوال الرحلة، جلس الصبي في نهاية القارب ولم يتكلم. وكانت المرأة أيضًا صامتة. جلست عند مقدمة القارب وحدقت في مياه نهر النسيان. تدريجيا، ظهر الألم على وجهها.
وبينما كان يتمتم لنفسه، عض طرف لسانه وسعل فمه من الدم. تحول على الفور إلى ضباب دموي غطى القمة التاسعة على الفور.
كان الأمر كما لو أن موجة من الحزن والأسى التي لم تستطع التعبير عنها بالكلمات قد اجتاحت قلبها. كان الأمر كما لو أن الرحلة عبر النهر جعلتها تنهي رحلة حياتها السابقة. غمرت عواطفها قلبها بلطف وتحولت إلى قطرات من الدموع التي سقطت من عينيها، مما جعل ملابسها الرقيقة مبللة.
يبدو أن الدموع كانت تحتوي على شوق حياتها السابقة، وتحولت إلى موجات من الهواء البارد هب على وجهها. استيقظت على العالم، لكن تلك المشاعر سقطت بلطف في قلبها مرة أخرى لتتحول إلى قطع وأجزاء من الحزن. أرادت أن تغسلها، لكنها أصبحت موجات خفيفة من الحزن في عينيها لا تستطيع أن تغسلها أبدًا.
“كانغ لان، لقد قمت بحماية الهائجين لسنوات، وأنت بالفعل في قلبي. الجو بارد جدًا، وقلبي ينبض ببطء شديد، ولهذا السبب لا يوجد بداخله الكثير من الوجوه… لكنك هناك.
كان الأمر كما لو أن موجة من الحزن والأسى التي لم تستطع التعبير عنها بالكلمات قد اجتاحت قلبها. كان الأمر كما لو أن الرحلة عبر النهر جعلتها تنهي رحلة حياتها السابقة. غمرت عواطفها قلبها بلطف وتحولت إلى قطرات من الدموع التي سقطت من عينيها، مما جعل ملابسها الرقيقة مبللة.
وعندما وصلوا إلى الجانب الآخر من النهر، تحولت الشمس الغاربة إلى هلال. وانعكس على نهر النسيان. جلست المرأة على القارب لفترة طويلة… ثم أدارت رأسها ونظرت إلى الصبي. وعندما فعلت ذلك، رأت أن الصبي قد كبر وصار شابًا. كان سو مينغ.
“نحن هنا” قال سو مينغ بهدوء بينما كان ينظر إلى المرأة التي أمامه. وكان في نظرته عدم الرغبة في الانفصال والمودة العميقة.
“الشيخ…” أغلق سو مينغ عينيه.
همست المرأة: “أعلم، ولكني أشعر… أنني يجب أن أنتظر شخصًا ما…”.
كان النهر يهتز بينما كان هناك قارب قديم مربوطًا على ضفته. وبجانبه كان هناك منزل خشبي به صبي في سن المراهقة. جلس بهدوء وشاهد شروق الشمس وغروبها. لقد شاهد الفصول الأربعة تتغير وانتظر قدوم الناس.
“تظاهروا… أنه لم يكن هناك أي شخص معروف باسم سو مينغ في هذا العالم،” تمتم سو مينغ. وبينما كان يتحدث، ظهرت علامات توقف المطر. تباطأ المعدل الذي هبط به.
“سوف يأتي، إذا كان بإمكانه أيضًا ركوب قاربي.” تنهد سو مينغ بهدوء.
………..
خفضت المرأة رأسها. وبعد فترة طويلة، وقفت، وفي لحظة نزولها من القارب، استدارت ونظرت إليه وهو يغادر في المسافة وكذلك مياه نهر النسيان.
“تظاهروا… أنه لم يكن هناك أي شخص معروف باسم سو مينغ في هذا العالم،” تمتم سو مينغ. وبينما كان يتحدث، ظهرت علامات توقف المطر. تباطأ المعدل الذي هبط به.
“سوف انتظرك…”
وصل همسها الناعم إلى آذان سو مينغ. لقد سمع ذلك بوضوح.
أدى هذا الرون في المرآة إلى هو زي، الذي كان يشرب الخمر بينما كان يضحك، على الرغم من وجود نظرة حذرة على وجهه. كان يشاهد باستمرار مرآة أخرى على كفه أيضًا.
في أي عام ظهر القمر فوق النهر لأول مرة على الناس؟ من هو أول من رأى القمر فوق النهر؟
“سوف انتظرك…”
“في حياتنا السابقة، كانت مصائرنا مرتبطة ببعضها البعض. ولكن في هذه الحياة، من سيكون سائق المركب ؟
………..
Hijazi
وصل همسها الناعم إلى آذان سو مينغ. لقد سمع ذلك بوضوح.
“رجل المركب، ما هذا النهر؟” توقفت المرأة عند النهر. قامت عيناها الجميلتان بفحص النهر أولاً قبل مجيئها إلى الصبي.
