الأخت الكبرى، اسمعيني
الفصل 455: الأخت الكبرى، اسمعيني
مع ازدياد الظلام في الخارج، أنشأ تشاو تيانجياو سلسلة كاملة من تشكيلات خارج مقصورة تشين يوشان، مستخدمًا كل قوة قاعدة زراعته للقيام بذلك.
نظرا لأن باي شياو تشون قد اتخذ خياره بالفعل، رفض تشاو تيانجياو الآخرين، ثم التفت للنظر إلى الاثنين اللذين تم اختيارهما.
بالطبع، كان هذان أتباع تشاو تيانجياو، وبالنظر إلى أن وجوههم كانت مغطاة، كان من المستحيل رؤية النظرات المريرة عليهم. صروا أسنانهم، توجهوا بأقصى سرعة نحو مقصورة تشين يوشان.
قال لهم: “هذا أحد أهم الأشياء في حياتي كلها، وكل هذا يتوقف عليكما!”
كان الأمر الأكثر تحطيما للأعصاب هو التفكير فيما سيحدث إذا اكتشفت تشين يوشان أنه كان يوجه تشاو تيانجياو في محاولته لإغوائها. هل ستطير في غضب وتنفس عن أعصابها المتفجرة عليه …؟
شعر المزارعان على الفور بالتوتر، وفي الوقت نفسه، شعرا بهواجس سيئة حول ما سيأتي. تبادلا نظرة سريعة، لكن مع العلم أنه ليس لديهم خيار في هذه المسألة، أومأ كلاهما برأسه وسألهما عما كان من المفترض أن يفعلاه.
بالنظر إلى مدى حبه حقًا لـ تشين يوشان، لا يهم أن هذا كله كان جزءًا من مسرحية. لقد كان دقيقا في كيفية إعداد التشكيلات، ولم يعيق أي شيء. حتى أنه استخدم بعض المواد الخاصة لجعل التشكيلات فعالة بشكل خاص ضد كيانات الروح الوهمية.
بعد أن شرح تشاو تيانجياو كل شيء، أصبحت عيون التابعين فارغة من الصدمة. عند سماعهم أنهم سيرتدون زي الأشرار ثم يسمحون لتشاو تيانجياو بضربهم، لم يسعهم إلا أن يتذمروا داخليًا من كيفية رعاية باي شياو تشون لضغائنه. كيف يمكن أن يكون لا يزال مهتمًا بالانتقام من حدث صغير منذ فترة طويلة؟ ومع ذلك، من الواضح أن تشاو تيانجياو كان جادًا جدًا بشأن الأمر، وكانوا من أتباعه، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى الاتفاق.
_______________
انحنى تشاو تيانجياو، وهو يشبك يديه وقال، “لا تقلق. عندما أهاجمك، سيبدو الأمر شرسا للغاية، لكنني لن أضربك بشدة. سيكون لديك متسع من الوقت للهروب “.
بالطبع، كان هذان أتباع تشاو تيانجياو، وبالنظر إلى أن وجوههم كانت مغطاة، كان من المستحيل رؤية النظرات المريرة عليهم. صروا أسنانهم، توجهوا بأقصى سرعة نحو مقصورة تشين يوشان.
صر التابعان على أسنانهما وهما ينظران خلسة إلى باي شياو تشون. عند هذه النقطة، كان كلاهما مصمما على عدم فعل أي شيء مرة أخرى لاستفزازه. كان من المخيف حقًا كيف أنه لم يترك أي شيء يذهب، وانتقم منه بأكثر الطرق تعقيدًا …
صر التابعان على أسنانهما وهما ينظران خلسة إلى باي شياو تشون. عند هذه النقطة، كان كلاهما مصمما على عدم فعل أي شيء مرة أخرى لاستفزازه. كان من المخيف حقًا كيف أنه لم يترك أي شيء يذهب، وانتقم منه بأكثر الطرق تعقيدًا …
وقف باي شياو تشون جانبا، ويضحك في داخله. ويشخر ببرود. الحقيقة هي أنه كان يرعى حقًا هذه الضغينة، وعندما فكّر في كيف طلب أحد هؤلاء المزارعين مليون نقطة استحقاق لمساعدته، وأخبره الآخر أن ينتظر لمدة خمس سنوات، لم يستطع إلا أن يشعر بالغضب.
ترددت أصوات الهدير عندما هاجم تشاو تيانجياو بقوة لا تصدق. ظهرت صواعق البرق، كل منها يدق بقوة لا تصدق. مثل هذه الصواعق من شأنها أن تتسبب حتى في عبوس مزارعي الروح الوليدة، وعندما اقتربوا من شخص تشاو تيانجياو، فقد أصدروا قوة تهز السماء وتحطم الأرض.
بعد مراجعة الخطة عدة مرات، غادر التابعان بشكل بائس. أما بالنسبة لتشاو تيانجياو، فقد كان مليئًا بالترقب. وفقا لباي شياو تشون، لم يتمكنوا من التأخير على الإطلاق، وسينفذون الخطة في تلك الليلة بالذات. عند النجاح، سيحرز تشاو تيانجياو تقدمًا كبيرًا في الاقتراب من تشين يوشان.
قال وهو يلهث، “هذا … هذا….”
“بالتأكيد ستعمل!” قال تشاو تيانجياو لنفسه وهو يغادر للاستعداد.
قال وهو يلهث، “هذا … هذا….”
مع ازدياد الظلام في الخارج، أنشأ تشاو تيانجياو سلسلة كاملة من تشكيلات خارج مقصورة تشين يوشان، مستخدمًا كل قوة قاعدة زراعته للقيام بذلك.
ولكن بعد ذلك، حتى عندما بدأ التابعان في الصراخ، وتوتر تشاو تيانجياو استعدادا لاتخاذ إجراء، تحول تعبيره إلى تعبير غاضب …
بالنظر إلى مدى حبه حقًا لـ تشين يوشان، لا يهم أن هذا كله كان جزءًا من مسرحية. لقد كان دقيقا في كيفية إعداد التشكيلات، ولم يعيق أي شيء. حتى أنه استخدم بعض المواد الخاصة لجعل التشكيلات فعالة بشكل خاص ضد كيانات الروح الوهمية.
“بالتأكيد ستعمل!” قال تشاو تيانجياو لنفسه وهو يغادر للاستعداد.
لم يمض وقت طويل حتى حل منتصف الليل. أراد سيد عرّاف الحُكام وحماة الداو الآخرون القدوم للمشاهدة، لكن وجود الكثير من الأشخاص الحاضرين سيجذب الكثير من الاهتمام، لذلك كان الشخص الوحيد الذي أحضره تشاو تيانجياو إلى الطابق الثاني هو باي شياو تشون.
شهق باي شياو تشون. كان يدرك أن تشاو تيانجياو قويا بما يكفي لقتل خبراء الروح الوليدة، لكن رؤيته يقاتل شخصيًا كانت تجربة مختلفة تمامًا.
“يجب أن أكون هنا”، قال باي شياو تشون بهدوء. “هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة لي لتوجيه الأمور بشكل صحيح. الليلة مهمة جدًا لترك الأمور للصدفة!” كان تشاو تيانجياو مقتنعا تمامًا. بدون باي شياو تشون هنا، لن يكون لديه أضعف فكّرة عما يجب القيام به.
لم يكن من الممكن أن تكون الرثاء الذي يلمع في عيون الأتباع أكثر وضوحا. قلت إنه مجرد فعل…. قلت إنها ستكون مجرد ضربات مزيفة…. قلت إنه سيكون لدينا متسع من الوقت للهروب…
لذلك، قاد باي شياو تشون إلى زاوية ذات وجهة نظر واضحة للممر بأكمله، ثم استخدم كنزًا سحريًا لإخفائه في الخفاء. أخيرًا، أخذ نفسًا عميقًا ووقف هناك لانتظار المرحلة التالية من الخطة.
كان هناك تحول غير متوقع للأحداث.
مر الوقت، وظل الاثنان في مكانهما، دون أن يتحدثا. مع مرور اللحظات، أصبح تشاو تيانجياو أكثر توترًا، كما فعل باي شياو تشون. بالطبع، كان باي شياو تشون متوترًا بشأن رؤية خطته المكتوبة بدقة تنبض بالحياة.
ولكن بعد ذلك، حتى عندما بدأ التابعان في الصراخ، وتوتر تشاو تيانجياو استعدادا لاتخاذ إجراء، تحول تعبيره إلى تعبير غاضب …
“لقد حان الوقت لتألق قديس الحب باي شياو تشون!” تمتم لنفسه وعيناه تلمعان. انتظروا في صمت الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، وبعد ذلك ظهرت فجأة شخصيتان غامضتان، يرتديان أردية سوداء ضخمة مع أغطية عميقة تغطي وجوههما. أحاط بهم ضباب خافت، مما جعلهم يبدون وكأنهم مخلوقات روحية وهمية.
بمجرد ظهور هذا الظل الأبيض، سرعان ما اتخذ تشاو تيانجياو، كونه صاحب أعلى قاعدة زراعة بين المجموعة، إجراءات. لم يكن يتصرف بالطريقة البطولية التي طلبها منه باي شياو تشون، ولكن بدلا من ذلك، كان قاتمًا بما لا يقاس. انفجرت منه هالة قاتلة، مما جعله يبدو وكأنه سامي الموت وهو يسير نحو الظل الأبيض.
بالطبع، كان هذان أتباع تشاو تيانجياو، وبالنظر إلى أن وجوههم كانت مغطاة، كان من المستحيل رؤية النظرات المريرة عليهم. صروا أسنانهم، توجهوا بأقصى سرعة نحو مقصورة تشين يوشان.
بعد مراجعة الخطة عدة مرات، غادر التابعان بشكل بائس. أما بالنسبة لتشاو تيانجياو، فقد كان مليئًا بالترقب. وفقا لباي شياو تشون، لم يتمكنوا من التأخير على الإطلاق، وسينفذون الخطة في تلك الليلة بالذات. عند النجاح، سيحرز تشاو تيانجياو تقدمًا كبيرًا في الاقتراب من تشين يوشان.
عندما اقتربوا، فعلوا ما أمرهم به باي شياو تشون، وأصدروا أصوات صراخ غريبة تردد صداها في جميع الاتجاهات.
لم يمض وقت طويل حتى حل منتصف الليل. أراد سيد عرّاف الحُكام وحماة الداو الآخرون القدوم للمشاهدة، لكن وجود الكثير من الأشخاص الحاضرين سيجذب الكثير من الاهتمام، لذلك كان الشخص الوحيد الذي أحضره تشاو تيانجياو إلى الطابق الثاني هو باي شياو تشون.
كان الجزء التالي من الخطة هو أن يقفز تشاو تيانجياو بزئير، ويبدو أنه سيقاتل حتى الموت بدلا من السماح بتشين يوشان بالأذى.
سالت الدماء من فم الشاب، وترنح إلى الوراء كما لو أنه قد ضربه جبل. في الوقت نفسه، شخرت تشين يوشان ببرود واتخذت خطوة للأمام لتظهر أمام الآخر من التابعين. قبضة على يدها اليمنى، وأطلقت العنان لكمة قوية وحتى رجولية إلى حد ما.
ولكن بعد ذلك، حتى عندما بدأ التابعان في الصراخ، وتوتر تشاو تيانجياو استعدادا لاتخاذ إجراء، تحول تعبيره إلى تعبير غاضب …
“لقد حان الوقت لتألق قديس الحب باي شياو تشون!” تمتم لنفسه وعيناه تلمعان. انتظروا في صمت الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، وبعد ذلك ظهرت فجأة شخصيتان غامضتان، يرتديان أردية سوداء ضخمة مع أغطية عميقة تغطي وجوههما. أحاط بهم ضباب خافت، مما جعلهم يبدون وكأنهم مخلوقات روحية وهمية.
كان هناك تحول غير متوقع للأحداث.
شخرت تشين يوشان ونظرت في اتجاه تشاو تيانجياو.
فجأة، تم فتح باب مقصورة تشين يوشان بعنف من الداخل.
وقف باي شياو تشون جانبا، ويضحك في داخله. ويشخر ببرود. الحقيقة هي أنه كان يرعى حقًا هذه الضغينة، وعندما فكّر في كيف طلب أحد هؤلاء المزارعين مليون نقطة استحقاق لمساعدته، وأخبره الآخر أن ينتظر لمدة خمس سنوات، لم يستطع إلا أن يشعر بالغضب.
بعد ذلك، ظهرت تشين يوشان نفسها، وعيناها تتوهج بضوء أخضر مزرق وهي تتحول إلى سلسلة من الصور اللاحقة. تومض يدها اليمنى باختام تعويذة، وأرسلت رياحًا قوية عاصفة تتصاعد نحو أحد أتباع تشاو تيانجياو.
وصلت أصوات التكسير إلى آذان باي شياو تشون، الذي اتسعت عيناه وهو يشاهد المزارعين يتعرضان للضرب للخلف بسبب القوة المروعة لجسد تشين يوشان، والدم يرش من أفواههما.
سالت الدماء من فم الشاب، وترنح إلى الوراء كما لو أنه قد ضربه جبل. في الوقت نفسه، شخرت تشين يوشان ببرود واتخذت خطوة للأمام لتظهر أمام الآخر من التابعين. قبضة على يدها اليمنى، وأطلقت العنان لكمة قوية وحتى رجولية إلى حد ما.
“لقد حان الوقت لتألق قديس الحب باي شياو تشون!” تمتم لنفسه وعيناه تلمعان. انتظروا في صمت الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، وبعد ذلك ظهرت فجأة شخصيتان غامضتان، يرتديان أردية سوداء ضخمة مع أغطية عميقة تغطي وجوههما. أحاط بهم ضباب خافت، مما جعلهم يبدون وكأنهم مخلوقات روحية وهمية.
وصلت أصوات التكسير إلى آذان باي شياو تشون، الذي اتسعت عيناه وهو يشاهد المزارعين يتعرضان للضرب للخلف بسبب القوة المروعة لجسد تشين يوشان، والدم يرش من أفواههما.
حتى عندما هربت الكلمات من شفاههم، لم يتمكنوا من المساعدة في النظر إلى تشاو تيانجياو، الذي كان يقف هناك وفكه مفتوح.
قال وهو يلهث، “هذا … هذا….”
عندما اقتربوا، فعلوا ما أمرهم به باي شياو تشون، وأصدروا أصوات صراخ غريبة تردد صداها في جميع الاتجاهات.
أصيب تشاو تيانجياو بالصدمة بنفس القدر. لم تكن الأمور تسير على حسب خطط باي شياو تشون، وحتى هذه اللحظة، لم يكن لديه أي فكّرة على الإطلاق عما يجب عليه فعله.
مر الوقت، وظل الاثنان في مكانهما، دون أن يتحدثا. مع مرور اللحظات، أصبح تشاو تيانجياو أكثر توترًا، كما فعل باي شياو تشون. بالطبع، كان باي شياو تشون متوترًا بشأن رؤية خطته المكتوبة بدقة تنبض بالحياة.
كانت عيون تشين يوشان مليئة بنية القتل. كان لديها قاعدة زراعة عميقة، وعلى الرغم من أنها تظاهرت بعدم إيلاء الكثير من الاهتمام لوفاة جي فانغ، إلا أن الحقيقة هي أنها منذ تلك اللحظة فصاعدًا، أصبحت أكثر يقظة. تمكن تشاو تيانجياو من الاقتراب من مقصورتها دون أن يتم اكتشافه بسبب قاعدته الزراعية المذهلة، ولكن بمجرد أن اقترب أتباعه، لاحظتهما.
كان الأمر الأكثر تحطيما للأعصاب هو التفكير فيما سيحدث إذا اكتشفت تشين يوشان أنه كان يوجه تشاو تيانجياو في محاولته لإغوائها. هل ستطير في غضب وتنفس عن أعصابها المتفجرة عليه …؟
كان أتباع تشاو تيانجياو غارقين بالفعل في الدماء، وكانوا يذرفون الكثير من دموع الحزن حتى يتمكنوا من تشكيل بحر سماوي جديد….
مر الوقت، وظل الاثنان في مكانهما، دون أن يتحدثا. مع مرور اللحظات، أصبح تشاو تيانجياو أكثر توترًا، كما فعل باي شياو تشون. بالطبع، كان باي شياو تشون متوترًا بشأن رؤية خطته المكتوبة بدقة تنبض بالحياة.
مما يمكن أن يقوله الاثنان، إذا استمر القتال لفترة أطول، فسوف يقتل كلاهما. لذلك، عندما أوشكت تشين يوشان على مواصلة الهجوم، ألقى كلاهما أغطية رؤوسهما للكشف عن وجهيهما.
“لقد حان الوقت لتألق قديس الحب باي شياو تشون!” تمتم لنفسه وعيناه تلمعان. انتظروا في صمت الوقت الذي تستغرقه عصا البخور لتحترق، وبعد ذلك ظهرت فجأة شخصيتان غامضتان، يرتديان أردية سوداء ضخمة مع أغطية عميقة تغطي وجوههما. أحاط بهم ضباب خافت، مما جعلهم يبدون وكأنهم مخلوقات روحية وهمية.
“الأخت الكبرى، اسمعيني …”
لم يكن من الممكن أن تكون الرثاء الذي يلمع في عيون الأتباع أكثر وضوحا. قلت إنه مجرد فعل…. قلت إنها ستكون مجرد ضربات مزيفة…. قلت إنه سيكون لدينا متسع من الوقت للهروب…
“لا تضربني يا أختي الكبرى …”
لم يمض وقت طويل حتى حل منتصف الليل. أراد سيد عرّاف الحُكام وحماة الداو الآخرون القدوم للمشاهدة، لكن وجود الكثير من الأشخاص الحاضرين سيجذب الكثير من الاهتمام، لذلك كان الشخص الوحيد الذي أحضره تشاو تيانجياو إلى الطابق الثاني هو باي شياو تشون.
حتى عندما هربت الكلمات من شفاههم، لم يتمكنوا من المساعدة في النظر إلى تشاو تيانجياو، الذي كان يقف هناك وفكه مفتوح.
مر الوقت، وظل الاثنان في مكانهما، دون أن يتحدثا. مع مرور اللحظات، أصبح تشاو تيانجياو أكثر توترًا، كما فعل باي شياو تشون. بالطبع، كان باي شياو تشون متوترًا بشأن رؤية خطته المكتوبة بدقة تنبض بالحياة.
لم يكن من الممكن أن تكون الرثاء الذي يلمع في عيون الأتباع أكثر وضوحا. قلت إنه مجرد فعل…. قلت إنها ستكون مجرد ضربات مزيفة…. قلت إنه سيكون لدينا متسع من الوقت للهروب…
“بالتأكيد ستعمل!” قال تشاو تيانجياو لنفسه وهو يغادر للاستعداد.
شخرت تشين يوشان ونظرت في اتجاه تشاو تيانجياو.
مع ازدياد الظلام في الخارج، أنشأ تشاو تيانجياو سلسلة كاملة من تشكيلات خارج مقصورة تشين يوشان، مستخدمًا كل قوة قاعدة زراعته للقيام بذلك.
كانت حبات العرق تسيل على جبين تشاو تيانجياو، وكان قلبه ينبض بعنف من القلق. دون حتى التفكير في الأمر، التفت لينظر إلى المكان الذي كان يختبئ فيه باي شياو تشون في عباءة الخفاء. كان قلب باي شياو تشون ينبض أيضًا. لم يكن يتخيل أبدًا أن الأخت الكبرى يوشان التي تبدو ناعمة ولطيفة، والتي غالبا ما كانت تحمر خجلا عند رؤية تشاو تيانجياو، ستكون عنيفة للغاية وشرسة بشكل مرعب.
بمجرد ظهور هذا الظل الأبيض، سرعان ما اتخذ تشاو تيانجياو، كونه صاحب أعلى قاعدة زراعة بين المجموعة، إجراءات. لم يكن يتصرف بالطريقة البطولية التي طلبها منه باي شياو تشون، ولكن بدلا من ذلك، كان قاتمًا بما لا يقاس. انفجرت منه هالة قاتلة، مما جعله يبدو وكأنه سامي الموت وهو يسير نحو الظل الأبيض.
كان الأمر الأكثر تحطيما للأعصاب هو التفكير فيما سيحدث إذا اكتشفت تشين يوشان أنه كان يوجه تشاو تيانجياو في محاولته لإغوائها. هل ستطير في غضب وتنفس عن أعصابها المتفجرة عليه …؟
مما يمكن أن يقوله الاثنان، إذا استمر القتال لفترة أطول، فسوف يقتل كلاهما. لذلك، عندما أوشكت تشين يوشان على مواصلة الهجوم، ألقى كلاهما أغطية رؤوسهما للكشف عن وجهيهما.
قال تشاو تيانجياو وهو يستعد لنفسه، “الأخت الصغرى، أنا-“
كان هناك تحول غير متوقع للأحداث.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمرار في أي نوع من التفسير، ترددت صرخة دموية من الطابق الثالث، صرخة مليئة بأقصى درجات الرعب والخوف الذي لا يوصف. كل من سمعها اهتز على الفور.
ولكن بعد ذلك، حتى عندما بدأ التابعان في الصراخ، وتوتر تشاو تيانجياو استعدادا لاتخاذ إجراء، تحول تعبيره إلى تعبير غاضب …
شحب وجه باي شياو تشون، وتقلص بؤبؤي تشاو تيانجياو، وبدت تشين يوشان جادة بالمثل. شهق اثنان من أتباع تشاو تيانجياو.
سالت الدماء من فم الشاب، وترنح إلى الوراء كما لو أنه قد ضربه جبل. في الوقت نفسه، شخرت تشين يوشان ببرود واتخذت خطوة للأمام لتظهر أمام الآخر من التابعين. قبضة على يدها اليمنى، وأطلقت العنان لكمة قوية وحتى رجولية إلى حد ما.
قبل أن يتفاعل أي منهم، طارت شخصية بيضاء غامضة من الطابق الثالث إلى الطابق الثاني.
ترجمة : Finx
كان من المستحيل رؤيتها بوضوح، لكن لها هالة باردة تنتشر في جميع الاتجاهات، مما تسبب في تراكم الجليد على كل شيء، وتسبب في شعور أرواح الجميع فجأة كما لو أنها قد تتحول إلى جليد.
صر التابعان على أسنانهما وهما ينظران خلسة إلى باي شياو تشون. عند هذه النقطة، كان كلاهما مصمما على عدم فعل أي شيء مرة أخرى لاستفزازه. كان من المخيف حقًا كيف أنه لم يترك أي شيء يذهب، وانتقم منه بأكثر الطرق تعقيدًا …
في هذه الليلة بالذات، الشيء النجس … اختار العودة !!
الفصل 455: الأخت الكبرى، اسمعيني
بمجرد ظهور هذا الظل الأبيض، سرعان ما اتخذ تشاو تيانجياو، كونه صاحب أعلى قاعدة زراعة بين المجموعة، إجراءات. لم يكن يتصرف بالطريقة البطولية التي طلبها منه باي شياو تشون، ولكن بدلا من ذلك، كان قاتمًا بما لا يقاس. انفجرت منه هالة قاتلة، مما جعله يبدو وكأنه سامي الموت وهو يسير نحو الظل الأبيض.
قال تشاو تيانجياو وهو يستعد لنفسه، “الأخت الصغرى، أنا-“
ترددت أصوات الهدير عندما هاجم تشاو تيانجياو بقوة لا تصدق. ظهرت صواعق البرق، كل منها يدق بقوة لا تصدق. مثل هذه الصواعق من شأنها أن تتسبب حتى في عبوس مزارعي الروح الوليدة، وعندما اقتربوا من شخص تشاو تيانجياو، فقد أصدروا قوة تهز السماء وتحطم الأرض.
“الأخ الأكبر تشاو، لا أصدق أنك قوي جدًا !!”
قبل أن يصل الظل الأبيض إلى تشين يوشان، اصطدم تشاو تيانجياو به، مما تسبب في دوي انفجار هائل!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمرار في أي نوع من التفسير، ترددت صرخة دموية من الطابق الثالث، صرخة مليئة بأقصى درجات الرعب والخوف الذي لا يوصف. كل من سمعها اهتز على الفور.
شهق باي شياو تشون. كان يدرك أن تشاو تيانجياو قويا بما يكفي لقتل خبراء الروح الوليدة، لكن رؤيته يقاتل شخصيًا كانت تجربة مختلفة تمامًا.
كان أتباع تشاو تيانجياو غارقين بالفعل في الدماء، وكانوا يذرفون الكثير من دموع الحزن حتى يتمكنوا من تشكيل بحر سماوي جديد….
“الأخ الأكبر تشاو، لا أصدق أنك قوي جدًا !!”
عندما اقتربوا، فعلوا ما أمرهم به باي شياو تشون، وأصدروا أصوات صراخ غريبة تردد صداها في جميع الاتجاهات.
_______________
“الأخت الكبرى، اسمعيني …”
ترجمة : Finx
كان الجزء التالي من الخطة هو أن يقفز تشاو تيانجياو بزئير، ويبدو أنه سيقاتل حتى الموت بدلا من السماح بتشين يوشان بالأذى.
