فيلق السلّاخين
عندما اقتربت المجموعة من مدينة السور العظيم، وصلوا إلى نقطة معينة حيث ظهر تذبذب مموج، وأحاطوا بهم وثبتوهم في مكانهم.
عبس تشاو تيانجياو، وبدا أنه على وشك قول شيء ما عندما اتخذت تشين يوشان خطوة إلى الأمام ونادت، “الأخ لي، من فضلك انتظر لحظة.”
كان من المستحيل اكتشافه بالعين المجردة، وأحاطهم على الفور تقريبًا بقوة تقييدية لا توصف جعلت من المستحيل عليهم التحرك. حتى تشاو تيانجياو ترنح فجأة للتوقف ولم يستطع تحريك عضلة!
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
حدث الشيء نفسه لتشين يوشان وباي شياو تشون والآخرين في المجموعة. كلهم أصبحوا فجأة صلبين مثل الألواح، غير قادرين تمامًا على الحركة.
كان المزارعون جميعًا أعضاء في الفيالق الخمسة، وكان لكل منها قسمها الخاص من المدينة لأنفسهم. كان هناك جو قاسٍ وصارم يثقل كاهل كل مكان، تاركا باي شياو تشون وبقية المجموعة يشعرون بعدم الراحة إلى حد ما.
بعد ذلك، استخدمت القوة المتموجة طريقة غير معروفة لفحص ميداليات هويتهم والتأكد من أن الميداليات تنتمي إليهم. حتى تشين يوشان، ابنة تشين هيتيان ذات العيون الثلاثة، تم فحصها بدقة.
بعد ذلك، مر تذبذب آخر من خلالهم، ويمكنهم الشعور بفحص أرواحهم!
بعد ذلك، مر تذبذب آخر من خلالهم، ويمكنهم الشعور بفحص أرواحهم!
توقف لي هونغ مينغ في مكانه. إذا تحدث أي شخص آخر في المجموعة، لكان قد تجاهلهم، لكن وضع تشين يوشان كان مختلفا. عبس قليلًا، التفت لينظر إليها.
استمر الأمر للحظة فقط، ولكن حتى ذلك الوقت القصير تُرك باي شياو تشون والآخرين يرتجفون كما لو أنهم قد عانوا للتو من الموت.
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
بعد كل شيء، لقد تم تجميدهم للتو ومسحهم ضوئيا بالحس السامي. لو كانوا يضمرون أي نوايا سيئة على الإطلاق، لكانوا قد قتلوا بما لا يدع مجالا للشك!
كان تشاو تيانجياو والآخرون منغمسين في أفكارهم الخاصة وهم ينظرون حولهم إلى الجدران البنفسجية للمدينة.
بعد الفحص الصارم، تلاشت الهالة التي تحبسها في مكانهم ببطء، واستعادوا القدرة على الحركة. واستمروا في طريقهم نحو مدينة السور العظيم.
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
عندما فحص باي شياو تشون لي هونغ مينغ، كان بإمكانه أن يقول إن قاعدة زراعة الرجل كانت أعلى قليلًا من قاعدته، ومع ذلك، كانت هالته القاتلة أكثر كثافة إلى حد كبير. علاوة على ذلك، بدا أن عينيه تشعان شعورا بالدم، كما لو أنه قتل الكثير من الأرواح بحيث لا يمكن عدها.
حتى تشاو تيانجياو كان يشعر أن هالة هذا الرجل القاتلة كانت غير عادية وفريدة من نوعها.
بالنسبة له، كانت مهمته الحالية هي ببساطة إبعادهم عن القتال أو الزراعة.
عندما وقعت عيناه على تشين يوشان، شبك يديه على الفور وانحنى. “أنا خادمك المتواضع، العقيد لي هونغ مينغ من فيلق السلّاخين.
بعد الفحص الصارم، تلاشت الهالة التي تحبسها في مكانهم ببطء، واستعادوا القدرة على الحركة. واستمروا في طريقهم نحو مدينة السور العظيم.
“التفتيش الذي خضعتِ له للتو كان مجرد تلقائي. تشكيل مدينة السور العظيم له وظيفة خاصة تفحص بدقة كل شخص يأتي. آمل أن تسامحيني على الإزعاج غير المتوقع “. من الطريقة التي كان يتحدث بها لي هونغ مينغ، كان من الواضح أنه لم يتوقع ردا من أي منهم، بل أراد منهم الاستماع بعناية.
بعد لحظة صمت، قال لي هونغ مينغ ببطء، “هناك معركة مستمرة حاليا، مما يجعلها خطيرة للغاية. إذا صعدنا، لا يمكنني ضمان سلامتكم. هل أنتم متأكدين من أنكم تريدون الذهاب؟”
“لا يسمح لها بالتباطؤ داخل مدينة السور العظيم، وفي الواقع، لن يسمح حتى للمحاكمين الآخرين بالدخول. لا يمكنهم المرور داخل وخارج السور العظيم إلا عبر بوابة جانبية، ويجب ألا يستغرقوا أكثر من الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور للقيام بذلك.
عندما رأى لي هونغ مينغ ردود فعل باي شياو تشون والآخرين، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه، ويمكن رؤية القليل من الازدراء في عينيه. من الواضح أنه لم يكن لديه رأي جيد عنهم، ولولا أوامر بطريرك ديفا، لما كان قد خفض نفسه إلى حد منحهم جولة في المدينة.
“ومع ذلك، أصدر بطريرك ديفا أوامر بالسماح لمجموعتك بدخول المدينة، وإن كان ذلك ليوم واحد فقط. بعد ذلك، يجب أن تغادر…. لقد تم تكليفي بالإشراف على إقامتكِ، وبالتالي، لا يسمح لكِ بمغادرة بصري. يرجى الالتزام بهذا الترتيب”. مع ذلك، استدار وبدأ في المشي.
لم تكن هذه مدينة حقًا، لقد كانت … قاعدة عسكرية ضخمة!
عندما فحص باي شياو تشون لي هونغ مينغ، كان بإمكانه أن يقول إن قاعدة زراعة الرجل كانت أعلى قليلًا من قاعدته، ومع ذلك، كانت هالته القاتلة أكثر كثافة إلى حد كبير. علاوة على ذلك، بدا أن عينيه تشعان شعورا بالدم، كما لو أنه قتل الكثير من الأرواح بحيث لا يمكن عدها.
على طول الطريق، نظر العديد من المزارعين من الفيالق الخمسة إلى لي هونغ مينغ، وعندما رأوا نوع الدروع التي كان يرتديها، كانوا يشبكون أيديهم ويقدمون تحيات محترمة.
حقيقة أن شخصًا كهذا كان مجرد عقيد مسؤول عن ألف جندي ترك باي شياو تشون أكثر اهتزازا فيما يتعلق بالفيالق الخمسة.
بإمكانه أن يقول على الفور أن المكان كان مختلفا عن مدينة البحر الشرقي أو مدينة العالم. أولاً وقبل كل شيء… لم تكن هناك متاجر في أي مكان يمكن رؤيته. على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص الحاضرين، إلا أن معظمهم كانوا يرتدون بدلات من الدروع، وكان لديهم وجوه باردة بلا تعبيرات.
بعد لحظة صمت، سارع تشاو تيانجياو وراء لي هونغ مينغ وسأل، “الأخ لي، لماذا ذهب التفتيش من قبل إلى عمق أرواحنا؟”
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
دون أن يدير رأسه حتى للنظر إلى تشاو تيانجياو، قال لي هونغ مينغ، “قبل دورة ستين عاما، ابتكرت الأرواح الشرّيرة خارج السور العظيم تقنية حيازة فريدة سمحت لهم بالتنكر كمزارعين. استخدموا هذه التقنية لمحاولة التسلل إلى مدينة السور العظيم واغتيال الجنرالات. من تلك النقطة فصاعدًا، اتخذنا الاحتياطات ضد مثل هذه الأساليب. كل من يريد دخول المدينة يجب أن يخضع أولا لفحص الروح!”
“إنهم ليسوا سوى حفنة من الأطفال رفيعي المستوى من الطائفة، هنا ليروا كيف تبدو الحرب.” على الرغم من أن قلبه كان مليئا بالازدراء، إلا أنه أبقى وجهه بلا تعابير وهو يقودهم عبر مدينة السور العظيم.
أومأ تشاو تيانجياو برأسه ولم يطرح أي أسئلة أخرى. تبعهم باي شياو تشون بحذر مع بقية المجموعة حيث قادهم لي هونغ مينغ إلى مدينة السور العظيم نفسها!
بعد ذلك، مر تذبذب آخر من خلالهم، ويمكنهم الشعور بفحص أرواحهم!
بإمكانه أن يقول على الفور أن المكان كان مختلفا عن مدينة البحر الشرقي أو مدينة العالم. أولاً وقبل كل شيء… لم تكن هناك متاجر في أي مكان يمكن رؤيته. على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص الحاضرين، إلا أن معظمهم كانوا يرتدون بدلات من الدروع، وكان لديهم وجوه باردة بلا تعبيرات.
“التفتيش الذي خضعتِ له للتو كان مجرد تلقائي. تشكيل مدينة السور العظيم له وظيفة خاصة تفحص بدقة كل شخص يأتي. آمل أن تسامحيني على الإزعاج غير المتوقع “. من الطريقة التي كان يتحدث بها لي هونغ مينغ، كان من الواضح أنه لم يتوقع ردا من أي منهم، بل أراد منهم الاستماع بعناية.
لم تكن هذه مدينة حقًا، لقد كانت … قاعدة عسكرية ضخمة!
“تنقسم مدينة السور العظيم إلى خمس مناطق، تقابل الفيالق الخمسة. نحن حاليا في المنطقة المخصصة لـ فيلق السلّاخين، والتي هي نفسها أكبر من كل مدينة العالم.
كان المزارعون جميعًا أعضاء في الفيالق الخمسة، وكان لكل منها قسمها الخاص من المدينة لأنفسهم. كان هناك جو قاسٍ وصارم يثقل كاهل كل مكان، تاركا باي شياو تشون وبقية المجموعة يشعرون بعدم الراحة إلى حد ما.
لم يفعل لي هونغ مينغ شيئًا آخر لثنيهم. تحول في اتجاه مختلف، بدأ يقودهم نحو السور العظيم نفسه.
حتى تشاو تيانجياو تأثر.
كان المزارعون جميعًا أعضاء في الفيالق الخمسة، وكان لكل منها قسمها الخاص من المدينة لأنفسهم. كان هناك جو قاسٍ وصارم يثقل كاهل كل مكان، تاركا باي شياو تشون وبقية المجموعة يشعرون بعدم الراحة إلى حد ما.
عندما رأى لي هونغ مينغ ردود فعل باي شياو تشون والآخرين، ظهرت ابتسامة باردة على وجهه، ويمكن رؤية القليل من الازدراء في عينيه. من الواضح أنه لم يكن لديه رأي جيد عنهم، ولولا أوامر بطريرك ديفا، لما كان قد خفض نفسه إلى حد منحهم جولة في المدينة.
____________
بالنسبة له، كانت مهمته الحالية هي ببساطة إبعادهم عن القتال أو الزراعة.
حدث الشيء نفسه لتشين يوشان وباي شياو تشون والآخرين في المجموعة. كلهم أصبحوا فجأة صلبين مثل الألواح، غير قادرين تمامًا على الحركة.
“إنهم ليسوا سوى حفنة من الأطفال رفيعي المستوى من الطائفة، هنا ليروا كيف تبدو الحرب.” على الرغم من أن قلبه كان مليئا بالازدراء، إلا أنه أبقى وجهه بلا تعابير وهو يقودهم عبر مدينة السور العظيم.
عندما وقعت عيناه على تشين يوشان، شبك يديه على الفور وانحنى. “أنا خادمك المتواضع، العقيد لي هونغ مينغ من فيلق السلّاخين.
على طول الطريق، نظر العديد من المزارعين من الفيالق الخمسة إلى لي هونغ مينغ، وعندما رأوا نوع الدروع التي كان يرتديها، كانوا يشبكون أيديهم ويقدمون تحيات محترمة.
عندما اقتربت المجموعة من مدينة السور العظيم، وصلوا إلى نقطة معينة حيث ظهر تذبذب مموج، وأحاطوا بهم وثبتوهم في مكانهم.
“تحياتي يا عقيد!”
بالنسبة له، كانت مهمته الحالية هي ببساطة إبعادهم عن القتال أو الزراعة.
“تحياتي يا عقيد!”
“الأخ لي، هل تمانع في اصطحابنا إلى السور العظيم للنظر حولنا؟” قالت بخفة، وأعطت صوتا الكلمات التي كان تشاو تيانجياو يفكّر فيها للتو.
سمع باي شياو تشون العديد من هذه التحيات التي يتم استدعاؤها، وعندما رأى نظرات الاحترام على وجوه المزارعين الآخرين، لم يستطع إلا أن يكون فضوليا بشأن رتبة عقيد.
عندما وقعت عيناه على تشين يوشان، شبك يديه على الفور وانحنى. “أنا خادمك المتواضع، العقيد لي هونغ مينغ من فيلق السلّاخين.
كان تشاو تيانجياو والآخرون منغمسين في أفكارهم الخاصة وهم ينظرون حولهم إلى الجدران البنفسجية للمدينة.
“تحياتي يا عقيد!”
كان كل شيء في المدينة بنفسجيا، بما في ذلك المباني، وانبعثت منه رائحة الدم.
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
“تنقسم مدينة السور العظيم إلى خمس مناطق، تقابل الفيالق الخمسة. نحن حاليا في المنطقة المخصصة لـ فيلق السلّاخين، والتي هي نفسها أكبر من كل مدينة العالم.
“لا يسمح لها بالتباطؤ داخل مدينة السور العظيم، وفي الواقع، لن يسمح حتى للمحاكمين الآخرين بالدخول. لا يمكنهم المرور داخل وخارج السور العظيم إلا عبر بوابة جانبية، ويجب ألا يستغرقوا أكثر من الوقت الذي يستغرقه حرق عصا البخور للقيام بذلك.
“تنقسم منطقة السلّاخين إلى عشر حاميات. أما بالنسبة لتلك المنطقة هناك … إنها تنتمي إلى الجنرال باي لين”. كان لي هونغ مينغ يشير حاليا إلى منطقة بها مبنى واسع يبلغ ارتفاعه 300 متر تشبه التابوت البنفسجي.
بالنسبة له، كانت مهمته الحالية هي ببساطة إبعادهم عن القتال أو الزراعة.
كان التابوت مزينا بشعار السلّاخين، وانبعث منه هواء شرّير للغاية. عندما نظر حوله، استطاع باي شياو تشون رؤية نظرات التفاني المتحمس في عيون المزارعين عندما نظروا إلى التابوت الضخم. الأمر نفسه حتى مع لي هونغ مينغ.
نظر لي هونغ مينغ إلى شمس الظهيرة ثم قال ببرود، “لقد تأخرت، فلماذا لا تستريحوا قليلًا. هناك حظر تجول في الليل، لذا تذكر ذلك، وكن حذرا”.
“المناطق الأخرى متشابهة، لذلك لن آخذكم للنظر إليها جميعًا.” بعد أن قادهم على طريق دائري إلى حد ما عبر المدينة، أخذهم لي هونغ مينغ أخيرًا إلى فناء عادي المظهر إلى حد ما.
“تنقسم منطقة السلّاخين إلى عشر حاميات. أما بالنسبة لتلك المنطقة هناك … إنها تنتمي إلى الجنرال باي لين”. كان لي هونغ مينغ يشير حاليا إلى منطقة بها مبنى واسع يبلغ ارتفاعه 300 متر تشبه التابوت البنفسجي.
نظر لي هونغ مينغ إلى شمس الظهيرة ثم قال ببرود، “لقد تأخرت، فلماذا لا تستريحوا قليلًا. هناك حظر تجول في الليل، لذا تذكر ذلك، وكن حذرا”.
كان المزارعون جميعًا أعضاء في الفيالق الخمسة، وكان لكل منها قسمها الخاص من المدينة لأنفسهم. كان هناك جو قاسٍ وصارم يثقل كاهل كل مكان، تاركا باي شياو تشون وبقية المجموعة يشعرون بعدم الراحة إلى حد ما.
نظر باي شياو تشون إلى الشمس، ويمكنه أن يقول إنه في الواقع مبكر جدًا، وليس في أي مكان قريب من الليل. من الواضح أن لي هونغ مينغ لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت.
بعد لحظة صمت، سارع تشاو تيانجياو وراء لي هونغ مينغ وسأل، “الأخ لي، لماذا ذهب التفتيش من قبل إلى عمق أرواحنا؟”
“سأرافقكم إلى الخارج صباح الغد عند شروق الشمس.” مع ذلك، التفت لي هونغ مينغ للمغادرة.
عندما اقتربت المجموعة من مدينة السور العظيم، وصلوا إلى نقطة معينة حيث ظهر تذبذب مموج، وأحاطوا بهم وثبتوهم في مكانهم.
عبس تشاو تيانجياو، وبدا أنه على وشك قول شيء ما عندما اتخذت تشين يوشان خطوة إلى الأمام ونادت، “الأخ لي، من فضلك انتظر لحظة.”
على طول الطريق، نظر العديد من المزارعين من الفيالق الخمسة إلى لي هونغ مينغ، وعندما رأوا نوع الدروع التي كان يرتديها، كانوا يشبكون أيديهم ويقدمون تحيات محترمة.
توقف لي هونغ مينغ في مكانه. إذا تحدث أي شخص آخر في المجموعة، لكان قد تجاهلهم، لكن وضع تشين يوشان كان مختلفا. عبس قليلًا، التفت لينظر إليها.
كان التابوت مزينا بشعار السلّاخين، وانبعث منه هواء شرّير للغاية. عندما نظر حوله، استطاع باي شياو تشون رؤية نظرات التفاني المتحمس في عيون المزارعين عندما نظروا إلى التابوت الضخم. الأمر نفسه حتى مع لي هونغ مينغ.
“الأخ لي، هل تمانع في اصطحابنا إلى السور العظيم للنظر حولنا؟” قالت بخفة، وأعطت صوتا الكلمات التي كان تشاو تيانجياو يفكّر فيها للتو.
قبل لحظات، عندما تم إيقاف المجموعة الصغيرة وتفتيشها، فتح باب في مكان ما في مدينة السور العظيم، وخرج مزارع في منتصف العمر، مرتديا بدلة سوداء من الدروع. لقد انبعث من هالة الدائرة الكبرى للتكوين النواة، بالإضافة إلى هالة قاتلة قاتمة نمت أكثر حدة في الوقت الحالي. اتخذ الرجل أربع خطوات فقط، ومع ذلك، وضعه ذلك أمام المجموعة التي وصلت حديثا.
بعد لحظة صمت، قال لي هونغ مينغ ببطء، “هناك معركة مستمرة حاليا، مما يجعلها خطيرة للغاية. إذا صعدنا، لا يمكنني ضمان سلامتكم. هل أنتم متأكدين من أنكم تريدون الذهاب؟”
توقف لي هونغ مينغ في مكانه. إذا تحدث أي شخص آخر في المجموعة، لكان قد تجاهلهم، لكن وضع تشين يوشان كان مختلفا. عبس قليلًا، التفت لينظر إليها.
“نعم، نحن متأكدون!” قال تشاو تيانجياو وهو يومئ برأسه.
سمع باي شياو تشون العديد من هذه التحيات التي يتم استدعاؤها، وعندما رأى نظرات الاحترام على وجوه المزارعين الآخرين، لم يستطع إلا أن يكون فضوليا بشأن رتبة عقيد.
تردد باي شياو تشون للحظة، ولكن عندما رأى كيف كان الجميع يومئون برؤوسهم، قرر المضي قدما. “نحن بالتأكيد نريد أن نذهب لإلقاء نظرة!”
توقف لي هونغ مينغ في مكانه. إذا تحدث أي شخص آخر في المجموعة، لكان قد تجاهلهم، لكن وضع تشين يوشان كان مختلفا. عبس قليلًا، التفت لينظر إليها.
لم يفعل لي هونغ مينغ شيئًا آخر لثنيهم. تحول في اتجاه مختلف، بدأ يقودهم نحو السور العظيم نفسه.
حدث الشيء نفسه لتشين يوشان وباي شياو تشون والآخرين في المجموعة. كلهم أصبحوا فجأة صلبين مثل الألواح، غير قادرين تمامًا على الحركة.
____________
حدث الشيء نفسه لتشين يوشان وباي شياو تشون والآخرين في المجموعة. كلهم أصبحوا فجأة صلبين مثل الألواح، غير قادرين تمامًا على الحركة.
ترجمة : Finx
“الأخ لي، هل تمانع في اصطحابنا إلى السور العظيم للنظر حولنا؟” قالت بخفة، وأعطت صوتا الكلمات التي كان تشاو تيانجياو يفكّر فيها للتو.
“تنقسم منطقة السلّاخين إلى عشر حاميات. أما بالنسبة لتلك المنطقة هناك … إنها تنتمي إلى الجنرال باي لين”. كان لي هونغ مينغ يشير حاليا إلى منطقة بها مبنى واسع يبلغ ارتفاعه 300 متر تشبه التابوت البنفسجي.
