السادسة
الفصل 296 السادسة
(“التقنيات التالية من اثنين إلى ثلاثة تحتاج إلى تعزيز تنوعي وخياراتي.”)
كان من المفترض أن يراها روي في وقت سابق ولكن استمتاعه بالغرض من هذه التقنية قد خلق نقطة عمياء حولها. إذا كان قد تعامل معها كتقنية عادية، لكان قد رأى هذا التطبيق لها على الفور، ولكن لأنه نظر إليها دون وعي، لم يكن قادرًا على ذلك.
لم يرغب روي في تعلم النسخة الدفاعية من هذه التقنية على أي حال، ليس في مرحلة التدريب هذه على الأقل. كان تغيير التدفق جذابًا بالنسبة له لأنه يمتلك القدرة على إنشاء ثغرات دفاعية، وهذه سمة متوافقة للغاية مع خوارزمية الفراغ. سيسمح له أن يكون لديه احتمالية أكبر للتمكن من تحقيق الانتصارات في المعارك التي كان يخسر فيها بالكامل.
كانت إمكانات هذه التقنية، بالنسبة له على الأقل، غير عادية. وطالما أنه يستطيع إتقانها وربما تعديلها قليلاً لتناسب احتياجاته، فلا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى نتائج سيئة. كان هذا مع الأخذ في الاعتبار بشكل خاص حقيقة أن هذه التقنية ذات صلة عالية جدًا بإدراكه المعزز.
تقنية هجومية بعيدة المدى توقع هجمات موجة الصدمة من مسافة بعيدة. استخدم المستخدم مزيجًا من تقنيات التنفس بالإضافة إلى حركات الجسم لإنشاء منطقة صغيرة من الهواء الصلب عالي الكثافة، ثم ضرب الهواء المذكور بضربة قوية لشن هجوم رياح.
(“غبي.”) لعن نفسه. (“كان الأمر واضحًا تقريبًا، لكنني فاتني ذلك لأنني كنت مغرورًا”.)
“آها.” أضاءت عينيه. “وجدتها.”
ومع ذلك، ظل سعيدًا لأنه رأى ذلك الآن في مثل هذا الوقت المناسب. التقط اللفافة دون أي تردد حيث أضافها إلى حقيبته.
الفصل 296 السادسة
تم الانتهاء من أربع تقنيات، واثنين آخرين للذهاب.
ذهب على الفور إلى القسم الهجومي وبدأ في تصفح التقنيات الموجودة في قسم معين.
(“التقنيات التالية من اثنين إلى ثلاثة تحتاج إلى تعزيز تنوعي وخياراتي.”)
تقنية هجومية بعيدة المدى توقع هجمات موجة الصدمة من مسافة بعيدة. استخدم المستخدم مزيجًا من تقنيات التنفس بالإضافة إلى حركات الجسم لإنشاء منطقة صغيرة من الهواء الصلب عالي الكثافة، ثم ضرب الهواء المذكور بضربة قوية لشن هجوم رياح.
عززت التقنيات الأربع الأولى أسسه وتهدف إلى التخفيف من ضعف خوارزمية الفراغ. الآن، كان بحاجة إلى توسيع قدراته لمنحه المزيد من الخيارات والتنوع في القتال. كان لديه العديد من الأفكار عما يرغب فيه.
التموج العاصف.
“يمكنني حقًا استخدام التعزيز في النطاق.” تمتم لنفسه. إذا اكتسب القدرة على إيذاء خصمه من مسافة بعيدة، ستكون الحياة أسهل بكثير.
لم يرغب روي في تعلم النسخة الدفاعية من هذه التقنية على أي حال، ليس في مرحلة التدريب هذه على الأقل. كان تغيير التدفق جذابًا بالنسبة له لأنه يمتلك القدرة على إنشاء ثغرات دفاعية، وهذه سمة متوافقة للغاية مع خوارزمية الفراغ. سيسمح له أن يكون لديه احتمالية أكبر للتمكن من تحقيق الانتصارات في المعارك التي كان يخسر فيها بالكامل.
أيضًا، من بين جميع المجالات التي لم تمتلكها الفنون القتالية الخاصة به، كان المدى الأطول هو العداد الأمثل لأكبر عدد من الفنون القتالية وأساليب القتال. بمعنى أنه من خلال منحه القدرة بعيدة المدى في الفنون القتالية، فإنه سيزيد عدد الفنون القتالية التي يمكنه التكيف معها أكثر مما يستطيع إذا أتقن تقنية أخرى أو مجالًا آخر. كان المدى البعيد أمرًا حيويًا وقويًا بشكل ملحوظ في العديد من السيناريوهات.
التجديد الصارم.
حتى أنه يعرف التقنية التي يود إتقانها.
كان من المفترض أن يراها روي في وقت سابق ولكن استمتاعه بالغرض من هذه التقنية قد خلق نقطة عمياء حولها. إذا كان قد تعامل معها كتقنية عادية، لكان قد رأى هذا التطبيق لها على الفور، ولكن لأنه نظر إليها دون وعي، لم يكن قادرًا على ذلك.
ذهب على الفور إلى القسم الهجومي وبدأ في تصفح التقنيات الموجودة في قسم معين.
قصر العقل.
“آها.” أضاءت عينيه. “وجدتها.”
ومع ذلك، ظل سعيدًا لأنه رأى ذلك الآن في مثل هذا الوقت المناسب. التقط اللفافة دون أي تردد حيث أضافها إلى حقيبته.
[التموج العاصف]
“يجب أن يكون هذا كافياً لهذه المرحلة التدريبية.”
تقنية هجومية بعيدة المدى توقع هجمات موجة الصدمة من مسافة بعيدة. استخدم المستخدم مزيجًا من تقنيات التنفس بالإضافة إلى حركات الجسم لإنشاء منطقة صغيرة من الهواء الصلب عالي الكثافة، ثم ضرب الهواء المذكور بضربة قوية لشن هجوم رياح.
الفصل 296 السادسة
وصل إلى اللفافة، والتقطها.
(“التقنيات التالية من اثنين إلى ثلاثة تحتاج إلى تعزيز تنوعي وخياراتي.”)
هذه هي التقنية التي أراد اكتسابها. كانت هذه هي التقنية التي عرضتها الممثلة آنا ماريان في المسابقة القتالية، وقد أعجب بشدة بتقنياتها، حتى لو خسرت في الجولة الأولى.
الفصل 296 السادسة
لم يلوم روي تقنياتها في ذلك. كانت منافستها في الجولة الأولى هي ميا مارنت، التي كانت قوية بشكل ملحوظ وتمكنت من الوصول إلى الدور نصف النهائي من المسابقة القتالية، وخسرت أمام فيونا من بين كل الناس.
(“غبي.”) لعن نفسه. (“كان الأمر واضحًا تقريبًا، لكنني فاتني ذلك لأنني كنت مغرورًا”.)
علاوة على ذلك، فقد اعتقد أن آنا كان بإمكانها التغلب على ميا إذا استخدمت تقنياتها بشكل أكثر فعالية لمواجهة هجمات ميا الصوتية.
قصر العقل.
ومع ذلك، كان هذا بالفعل هو ما سعى إليه. إذا أتقن هذه التقنية، فإنه سيحصل على دفعة كبيرة في عدد الحلول المحتملة التي يمكنه تطبيقها. علاوة على ذلك، فإن جودة تطوراته التكيفية ضد المقاتلين من مسافة قريبة ستزداد بشكل كبير.
ومع ذلك، ظل سعيدًا لأنه رأى ذلك الآن في مثل هذا الوقت المناسب. التقط اللفافة دون أي تردد حيث أضافها إلى حقيبته.
“هذه خمس تقنيات، واحدة أو اثنتين متبقيتين.”
“آها.” أضاءت عينيه. “وجدتها.”
خدش رأسه. لم يكن متأكدًا حقًا مما يجب عليه الحصول عليه. ربما ينبغي عليه تعزيز المصارعة للتأكد من أنه لم يتخلف كثيرًا في هذا الصدد.
ألقى روي نظرة سريعة على جميع التقنيات التي ينوي شراءها.
لقد هز كتفيه، كانت تلك فكرة جيدة، ومع اللاسع، تغلبت ضربته على تصارعه، مما أدى إلى الحاجة لتعزيز تصارعه حتى يتمكن من التكيف مع الفنون القتالية التي يمكن مواجهتها بالتصارع والتي كانت مفيدة. علاوة على ذلك، مع تقنية التدريب التجديد الصارم، سيزداد أمان روي في القتال المتصارع كثيرًا.
“يجب أن يكون هذا كافياً لهذه المرحلة التدريبية.”
سار على الفور إلى قسم التصارع بينما يتجول، بحثًا عن التقنيات التي يمكن أن يتعلمها عندما تعثر في شيء مثير للاهتمام ومألوف تمامًا.
لم يرغب روي في إضاعة الوقت في تقنية ما ليكتشف أنه يفتقر إلى الموهبة اللازمة والتقارب اللازم لإتقانها في الوقت المطلوب.
[تغيير التدفق]
الفصل 296 السادسة
أسلوب هجوم مضاد يؤدي إلى زعزعة استقرار التوازن من خلال اعتراض وتطبيق القوة المستهدفة على الضربات الواردة في زوايا واتجاهات محددة.
“هذه خمس تقنيات، واحدة أو اثنتين متبقيتين.”
لمعت عيون روي عندما تعرف على هذه التقنية، أو على الأقل المبدأ الكامن وراءها. كان هذا هو جوهر دفاع هافبور النشط. كان الاختلاف هو أن تقنية هافبور طبقت هذا المبدأ بشكل دفاعي بحت، في حين هدفت تقنية تغيير التدفق إلى إنشاء نقاط ضعف وفتحات يمكن للمستخدم استغلالها.
تم الانتهاء من أربع تقنيات، واثنين آخرين للذهاب.
لم يرغب روي في تعلم النسخة الدفاعية من هذه التقنية على أي حال، ليس في مرحلة التدريب هذه على الأقل. كان تغيير التدفق جذابًا بالنسبة له لأنه يمتلك القدرة على إنشاء ثغرات دفاعية، وهذه سمة متوافقة للغاية مع خوارزمية الفراغ. سيسمح له أن يكون لديه احتمالية أكبر للتمكن من تحقيق الانتصارات في المعارك التي كان يخسر فيها بالكامل.
(“التقنيات التالية من اثنين إلى ثلاثة تحتاج إلى تعزيز تنوعي وخياراتي.”)
لقد كانت تقنية من الدرجة السابعة أيضًا، مما يعني أنها قوية، ولكن ليس بشكل ساحق. طالما اعتاد روي على ذلك بكفاءة وفعالية، فمن المفترض أن تكون بمثابة ورقة رابحة قيمة لبعض الوقت في المستقبل.
[التموج العاصف]
اختار روي اللفافة من الفتحة، قبل أن يومئ برأسه.
حتى أنه يعرف التقنية التي يود إتقانها.
“يجب أن يكون هذا كافياً لهذه المرحلة التدريبية.”
“آها.” أضاءت عينيه. “وجدتها.”
لم تكن أي من التقنيات التي اختارها سهلة الإتقان بشكل خاص، فكلها كانت في الصف السابع، والذي كان قريبًا من الصف حيث كانت الصعوبة منخفضة بما يكفي لدرجة أنها تستحق روي الانخراط في إتقانها. في الدرجات العليا، كان الأمر غالبًا أن العمل الجاد وحده لم يكن كافيًا. في كثير من الأحيان، التقنيات من الصف الثامن إلى الصف العاشر تتطلب الصلات والموهبة.
سار على الفور إلى قسم التصارع بينما يتجول، بحثًا عن التقنيات التي يمكن أن يتعلمها عندما تعثر في شيء مثير للاهتمام ومألوف تمامًا.
لم يرغب روي في إضاعة الوقت في تقنية ما ليكتشف أنه يفتقر إلى الموهبة اللازمة والتقارب اللازم لإتقانها في الوقت المطلوب.
خدش رأسه. لم يكن متأكدًا حقًا مما يجب عليه الحصول عليه. ربما ينبغي عليه تعزيز المصارعة للتأكد من أنه لم يتخلف كثيرًا في هذا الصدد.
ألقى روي نظرة سريعة على جميع التقنيات التي ينوي شراءها.
لم يلوم روي تقنياتها في ذلك. كانت منافستها في الجولة الأولى هي ميا مارنت، التي كانت قوية بشكل ملحوظ وتمكنت من الوصول إلى الدور نصف النهائي من المسابقة القتالية، وخسرت أمام فيونا من بين كل الناس.
تنفس اللهب.
وصل إلى اللفافة، والتقطها.
تنفس الرياح.
لم يرغب روي في تعلم النسخة الدفاعية من هذه التقنية على أي حال، ليس في مرحلة التدريب هذه على الأقل. كان تغيير التدفق جذابًا بالنسبة له لأنه يمتلك القدرة على إنشاء ثغرات دفاعية، وهذه سمة متوافقة للغاية مع خوارزمية الفراغ. سيسمح له أن يكون لديه احتمالية أكبر للتمكن من تحقيق الانتصارات في المعارك التي كان يخسر فيها بالكامل.
التجديد الصارم.
اختار روي اللفافة من الفتحة، قبل أن يومئ برأسه.
قصر العقل.
لقد كانت تقنية من الدرجة السابعة أيضًا، مما يعني أنها قوية، ولكن ليس بشكل ساحق. طالما اعتاد روي على ذلك بكفاءة وفعالية، فمن المفترض أن تكون بمثابة ورقة رابحة قيمة لبعض الوقت في المستقبل.
التموج العاصف.
“يمكنني حقًا استخدام التعزيز في النطاق.” تمتم لنفسه. إذا اكتسب القدرة على إيذاء خصمه من مسافة بعيدة، ستكون الحياة أسهل بكثير.
تغيير التدفق.
[تغيير التدفق]
لم يكن متأكداً حتى من الوقت الذي سيستغرقه الأمر، لكنه ينوي إتقانهم جميعاً.
اختار روي اللفافة من الفتحة، قبل أن يومئ برأسه.
(“التقنيات التالية من اثنين إلى ثلاثة تحتاج إلى تعزيز تنوعي وخياراتي.”)
