أجراس تثير الانتباه في الجبل
الفصل 188: أجراس تثير الانتباه في الجبل
أخذ نفسا عميقا، خرج بهدوء من بوابة النقل الآني. حقيقة أنه يخضع للمراقبة من خلال التكوين لم يكن شيئا يلاحظه المزارعون الآخرون أو المواطنون العاديون. بعد مغادرته، تغير إلى رداء داويست الرمادي القياسي. لقد تعلم درسه بعد جزيرة سحالي البحر، وعند عودته، اشترى عدة أردية رمادية. أثناء سيره في الشارع، اختبر ما إذا كان إخفاء زراعته سيمنع التكوين من الانغلاق عليه. لم يحدث ذلك، مما أعطاه فهما أعمق للتكوين.
في العالم الفوضوي الذي موجودا بعد وصول وجه المتسامي المكسور، غالبية المزارعين في مستوى تكثيف تشي. وصل عدد قليل نسبيا إلى بناء الأساس. وبسبب ذلك، خارج المدن، كانت نادرة. وفقط الطوائف الكبيرة مثل أعين الدم السبعة سيكون لها بناء الأساس بالأرقام. كان من الطبيعي أن يتسبب وصول شو تشينغ في حدوث ضجة. عندما قدم الحراس تحيات محترمة، وقبل أن يتمكن شو تشينغ من شق طريقه نحو بوابة النقل الآني، ظهرت هالة قوية من اتجاه قصر قاضي المدينة.
من قبل، كان تشاو تشونغ هنغ قد يخفض رأسه ويسير في الاتجاه الآخر دون أن يقول كلمة واحدة لشو تشينغ. لكن اليوم، شخر ببرود، ولوح بيده، وأشار نحو السماء. فجأة، ظهر فوقه حوت تنين البحر المحرم، يزأر لفترة وجيزة قبل أن يختفي.
عبس ونظر شو تشينغ في هذا الاتجاه، وعيناه باردتان.
أخذ نفسا عميقا، خرج بهدوء من بوابة النقل الآني. حقيقة أنه يخضع للمراقبة من خلال التكوين لم يكن شيئا يلاحظه المزارعون الآخرون أو المواطنون العاديون. بعد مغادرته، تغير إلى رداء داويست الرمادي القياسي. لقد تعلم درسه بعد جزيرة سحالي البحر، وعند عودته، اشترى عدة أردية رمادية. أثناء سيره في الشارع، اختبر ما إذا كان إخفاء زراعته سيمنع التكوين من الانغلاق عليه. لم يحدث ذلك، مما أعطاه فهما أعمق للتكوين.
ظهر شعاع من الضوء، اندفع في اتجاهه وتوقف على بعد حوالي تسعة أمتار منه في شكل رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس باهظة. لقد بدا وسيمًا، وشع بقوة دارما بناء الأساس وهو يقيس شو تشينغ.
في العالم الفوضوي الذي موجودا بعد وصول وجه المتسامي المكسور، غالبية المزارعين في مستوى تكثيف تشي. وصل عدد قليل نسبيا إلى بناء الأساس. وبسبب ذلك، خارج المدن، كانت نادرة. وفقط الطوائف الكبيرة مثل أعين الدم السبعة سيكون لها بناء الأساس بالأرقام. كان من الطبيعي أن يتسبب وصول شو تشينغ في حدوث ضجة. عندما قدم الحراس تحيات محترمة، وقبل أن يتمكن شو تشينغ من شق طريقه نحو بوابة النقل الآني، ظهرت هالة قوية من اتجاه قصر قاضي المدينة.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ إلى حلقه وحاول في نفس الوقت الحكم على عدد فتحات الدارما التي فتحها.
في اللحظة التي ظهر فيها، وقبل أن يتمكن حتى من النظر حوله، تغير تعبيره. شعر بتقلبات قوية تملأ المدينة، وفي غمضة عين، بدأوا يفحصونه. لم يفعلوا شيئا، لكنهم ظلوا حوله، كما لو انهم يراقبونه. عرف شو تشينغ ما يحدث. هذا هو التكوين الكبير لأعين الدم السبعة.
“هل يمكنني مساعدتك أيها الزميل الداوي؟ أنا تشو هينجلي من عشيرة تشو في الأراضي الأرجوانية. تم تعييني قاضيا في المدينة لإدارة هذه المدينة، المملوكة بشكل مشترك من قبل الأراضي الأرجوانية و أعين الدم السبعة وكنيسة المغادرة “.[1]
ظل تعبير شو تشينغ كما هو دائما. شعر أن قاضي المدينة لم يكن سعيدا جدًا بوجوده في المدينة، وأراد منه المغادرة في أسرع وقت ممكن. علاوة على ذلك، بإمكان شو تشينغ الشعور بتقلبات قوية أخرى في المدينة. لم يأتوا من مزارع، ولكن من تكوين تم تنشيطه للتو.
“أنا فقط أمر من أجل النقل الآني”، قال شو تشينغ بهدوء. بإمكانه أن يشعر أن هذا الرجل لم يكن لديه العديد من فتحات الدارما مفتوحة، وبالتالي لم يكن لديه شعلة حياة.
قال وهو يمشي إلى البوابة، “عاصمة أعين الدم السبعة”.
وقف تشو هنجلي في الهواء، ولم يكن تعبيره خارجا عن المألوف. ومع ذلك، في الداخل كان على أهبة الاستعداد تماما، حيث أن بإمكانه الشعور بهالة قوية جدًا من هذا المزارع ذو الوجه الشاحب. من الواضح أنه قتل الكثير من الناس. ومع ذلك، من الصعب معرفة من أين كان، وبالتالي، لم يأخذ تشو هنجلي الموقف باستخفاف. وتجدر الإشارة بشكل خاص إلى كيف وقف شعره على نهايته عندما نظر الشاب إلى حلقه. الأكثر إثارة للصدمة هو أنه لم يستطع معرفة ما إذا كان هذا المزارع لديه شعلة حياة.
أومأ شو تشينغ برأسه. ثم، بدلا من المشي، طار عبر المدينة باتجاه بوابة النقل الآني، وركل رياحا قوية كما فعل، مما أدى إلى تطاير الغبار في كل مكان.
“تفضل!” قال تشو هنجلي، وهو يشعر بالرعب ولكنه يحاول عدم إظهار ذلك. استدار، أشار نحو بوابة النقل الآني ونبح بعض الأوامر.
رآه شو تشينغ.
على الفور، انتقل الجميع في الشارع إلى الجانب لإفساح المجال لشو تشينغ، تاركين مسارا يؤدي مباشرة إلى البوابة.
الفصل 188: أجراس تثير الانتباه في الجبل
ظل تعبير شو تشينغ كما هو دائما. شعر أن قاضي المدينة لم يكن سعيدا جدًا بوجوده في المدينة، وأراد منه المغادرة في أسرع وقت ممكن. علاوة على ذلك، بإمكان شو تشينغ الشعور بتقلبات قوية أخرى في المدينة. لم يأتوا من مزارع، ولكن من تكوين تم تنشيطه للتو.
من منظور التكوين، كانت حقيقة أنه في بناء الأساس أكثر أهمية من كونه تلميذا. لذلك على الرغم من أنها تعرفت عليه كتلميذ، حتى ذهب إلى القمة السابعة لتسجيل زراعته، إلا أن التكوين سيستمر في مراقبته عن كثب.
هذا رد فعل عادي فيما يتعلق بـ شو تشينغ. كانت هذه مدينة في وسط البرية، لذلك من المنطقي أن يكونوا حذرين من مزارع بناء الأساس عشوائي ظهر من العدم.
قال وهو يمشي إلى البوابة، “عاصمة أعين الدم السبعة”.
أومأ شو تشينغ برأسه. ثم، بدلا من المشي، طار عبر المدينة باتجاه بوابة النقل الآني، وركل رياحا قوية كما فعل، مما أدى إلى تطاير الغبار في كل مكان.
أتساءل عما إذا كان سيعمل إذا استخدمت ظلي.
تقلص بؤبؤي تشو هينجلي، وتبعه بسرعة.
عبس ونظر شو تشينغ في هذا الاتجاه، وعيناه باردتان.
عندما وصل شو تشينغ إلى بوابة النقل الآني، رأى أنه قد تم بالفعل افراغها لاستخدامه. لم يكن هناك أشخاص عشوائيون حاضرون، فقط حفنة من الحراس الذين يديرون البوابة، الذين ارتجفوا وانحنوا له في التحية.
في هذه المرحلة، أدرك أن شو تشينغ يجب أن يخطط للذهاب إلى القمم. بالطبع، تشاو تشونغ هنغ فضوليا بشأن هذا الأمر، ولكن كونه فخورا كما كان، لم يطلب التفاصيل. بعد لحظات، اقتربوا من الدرج الذي يؤدي إلى القمة السابعة. عندما كانوا على بعد حوالي 300 متر، لم يستطع أخيرا الصمود أكثر من ذلك.
“تفضل، كبير. بوابة النقل الآني جاهزة. سيدي، إلى أين تريد أن تذهب؟”
“تفضل!” قال تشو هنجلي، وهو يشعر بالرعب ولكنه يحاول عدم إظهار ذلك. استدار، أشار نحو بوابة النقل الآني ونبح بعض الأوامر.
نظر إليهم شو تشينغ، ثم إلى قاضي المدينة، الذي من الواضح أنه يحاول أن يبدو غير رسمي ولكنه على أهبة الاستعداد تماما. لقد أعطى شو تشينغ حقا إحساسا بما يعنيه أن يكون مزارعا لبناء الأساس.
تجاهل شو تشينغ تشاو تشونغ هنغ واستمر في المشي نحو الدرج.
قال وهو يمشي إلى البوابة، “عاصمة أعين الدم السبعة”.
من قبل، كان تشاو تشونغ هنغ قد يخفض رأسه ويسير في الاتجاه الآخر دون أن يقول كلمة واحدة لشو تشينغ. لكن اليوم، شخر ببرود، ولوح بيده، وأشار نحو السماء. فجأة، ظهر فوقه حوت تنين البحر المحرم، يزأر لفترة وجيزة قبل أن يختفي.
أومأ الحراس برؤسهم، وأجروا بعض التعديلات على التشكيل، ثم بعد التحقق الثلاثي للتأكد من أن كل شيء على ما يرام، تراجعوا ثلاثين مترا أو نحو ذلك.
في هذه الأثناء، نظر شو تشينغ إلى حلقه وحاول في نفس الوقت الحكم على عدد فتحات الدارما التي فتحها.
نظر شو تشينغ إلى بوابة النقل الآني. لم يكن على دراية وثيقة بأعمال التكوينات، لكنه تعلم قليلا. بعد فحصه، صعد إلى البوابة، حيث بدأ التكوين يلمع بالضوء الساطع.
لا تسمح أعين الدم السبعة للمزارعين الخارجيين لبناء الأساس بدخول عاصمتهم. ولكن هذا هو المكان الذي يذهب إليه. أود أن أقول إنه من غير المحتمل أن يكون مجرما. فهل هذا يعني أنه مزارع بناء أساس أعين الدم السبعة؟
بعد اختفائه، تنفس تشو هنجلي بارياح. كان في بناء الأساس، لكنه لم يكن يجرؤ استفزاز شخص لديه مثل هذه الهالة القوية الشريرة.
المترجم ~ Kaizen
لا تسمح أعين الدم السبعة للمزارعين الخارجيين لبناء الأساس بدخول عاصمتهم. ولكن هذا هو المكان الذي يذهب إليه. أود أن أقول إنه من غير المحتمل أن يكون مجرما. فهل هذا يعني أنه مزارع بناء أساس أعين الدم السبعة؟
في الجزء الشرقي من قارة نانهوانغ، حيث تتصل جبال الحقيقة بالبحر، كانت هناك سبع عيون دموية ضخمة تطل على مدينة صاخبة. في وسط المدينة هناك بوابة النقل الآني، حيث خرج شو تشينغ من الضوء المتلألئ.
خدش رقبته، قرر تشو هنجلي عدم التفكير في الأمر. بقدر ما كان قلقا، كان جميع المزارعين خارج بناء الأساس خطرين. إذا كان لدى مثل هذا الشخص شعلة حياة ويمكنه الدخول في حالة الإشعاع العميق، فيمكنه أن يأخذ حياته في لحظة. لذلك، كل ما أراد فعله مع هؤلاء الأشخاص هو مرافقتهم في طريقهم في أسرع وقت ممكن.
أتساءل عما إذا كان سيعمل إذا استخدمت ظلي.
إذا اندلع صراع مع شخص كهذا، بالنظر إلى مدى بعده في البرية، بعيدا عن عشيرته، فسيكون ميتا قبل وقت طويل من أن يكون لدى عشيرته أي فكرة عما يحدث.
على الفور، انتقل الجميع في الشارع إلى الجانب لإفساح المجال لشو تشينغ، تاركين مسارا يؤدي مباشرة إلى البوابة.
***
تماما كما أوشك على البدء في المشي بشكل أسرع نحو القمة السابعة، لاحظ وجها مألوفا.
في الجزء الشرقي من قارة نانهوانغ، حيث تتصل جبال الحقيقة بالبحر، كانت هناك سبع عيون دموية ضخمة تطل على مدينة صاخبة. في وسط المدينة هناك بوابة النقل الآني، حيث خرج شو تشينغ من الضوء المتلألئ.
“أنا فقط أمر من أجل النقل الآني”، قال شو تشينغ بهدوء. بإمكانه أن يشعر أن هذا الرجل لم يكن لديه العديد من فتحات الدارما مفتوحة، وبالتالي لم يكن لديه شعلة حياة.
في اللحظة التي ظهر فيها، وقبل أن يتمكن حتى من النظر حوله، تغير تعبيره. شعر بتقلبات قوية تملأ المدينة، وفي غمضة عين، بدأوا يفحصونه. لم يفعلوا شيئا، لكنهم ظلوا حوله، كما لو انهم يراقبونه. عرف شو تشينغ ما يحدث. هذا هو التكوين الكبير لأعين الدم السبعة.
تسبب المشهد في ضجة في المنطقة، حيث هتف العديد من تلاميذ القمة الخارجية بصوت عال.
لم يتصرف أبدا على هذا النحو في الماضي عندما عاد إلى الطائفة. لكن الأمور مختلفة الآن بعد أن أصبح في بناء الأساس. الآن أصبح لديه فهم أفضل لماذا لا يدخل المزارعون الخارجيون في بناء الأساس بسرور أعين الدم السبعة.
بالنظر إلى القمة السابعة البعيدة، بدأ في المشي.
من منظور التكوين، كانت حقيقة أنه في بناء الأساس أكثر أهمية من كونه تلميذا. لذلك على الرغم من أنها تعرفت عليه كتلميذ، حتى ذهب إلى القمة السابعة لتسجيل زراعته، إلا أن التكوين سيستمر في مراقبته عن كثب.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، وضع شو تشينغ قدمه بهدوء على الخطوة الأولى على الدرج. في اللحظة التي لمست فيها قدمه الخطوة، أصبحت فجأة غير واضحة، كما لو أن بعض القوى غير المرئية تتجمع هناك لتأكيد شيء عنه. نظر شو تشينغ نحو قمة القمة وأطلق في نفس الوقت قوة زراعته. اندلعت هالة بناء الأساس، مما تسبب في صدى قرع الأجراس من أعلى القمة السابعة.
أخذ نفسا عميقا، خرج بهدوء من بوابة النقل الآني. حقيقة أنه يخضع للمراقبة من خلال التكوين لم يكن شيئا يلاحظه المزارعون الآخرون أو المواطنون العاديون. بعد مغادرته، تغير إلى رداء داويست الرمادي القياسي. لقد تعلم درسه بعد جزيرة سحالي البحر، وعند عودته، اشترى عدة أردية رمادية. أثناء سيره في الشارع، اختبر ما إذا كان إخفاء زراعته سيمنع التكوين من الانغلاق عليه. لم يحدث ذلك، مما أعطاه فهما أعمق للتكوين.
***
أتساءل عما إذا كان سيعمل إذا استخدمت ظلي.
لا تسمح أعين الدم السبعة للمزارعين الخارجيين لبناء الأساس بدخول عاصمتهم. ولكن هذا هو المكان الذي يذهب إليه. أود أن أقول إنه من غير المحتمل أن يكون مجرما. فهل هذا يعني أنه مزارع بناء أساس أعين الدم السبعة؟
بعد بعض التفكير، قرر عدم إجراء أي تجارب. في الوقت الحالي، لم يكن ذلك ضروريا، وإلى جانب ذلك، يمكن أن يكون خطيرا من الناحية النظرية.
عندما مر بالمتاجر المختلفة، والمشاة الباردة والمنفصلة، والتلاميذ الذين يرتدون ملابس رمادية في بعض الأحيان، فكر في كل ما فعله في أعين الدم السبعة. تسبب له في التنهد داخليا. في الوقت نفسه، امتلأ بالترقب لفكرة الحصول على نصيبه من أرباح الطائفة في شكل 5,000 حجر روحي شهريا.
أعتقد أن الوقت قد حان للصعود إلى القمة السابعة.
تجاهل شو تشينغ تشاو تشونغ هنغ واستمر في المشي نحو الدرج.
بالنظر إلى القمة السابعة البعيدة، بدأ في المشي.
بدا تشاو تشونغ هنغ سعيدا للغاية بنفسه، وواجه شو تشينغ الخالي من التعبيرات.
عندما مر بالمتاجر المختلفة، والمشاة الباردة والمنفصلة، والتلاميذ الذين يرتدون ملابس رمادية في بعض الأحيان، فكر في كل ما فعله في أعين الدم السبعة. تسبب له في التنهد داخليا. في الوقت نفسه، امتلأ بالترقب لفكرة الحصول على نصيبه من أرباح الطائفة في شكل 5,000 حجر روحي شهريا.
تماما كما أوشك على البدء في المشي بشكل أسرع نحو القمة السابعة، لاحظ وجها مألوفا.
تماما كما أوشك على البدء في المشي بشكل أسرع نحو القمة السابعة، لاحظ وجها مألوفا.
عبس ونظر شو تشينغ في هذا الاتجاه، وعيناه باردتان.
جذب هذا الشخص على الفور انتباه المواطنين العاديين، الذين نظروا إليه في رهبة. حدق بعض تلاميذ القمة الخارجية القريبين في وجهه بحسد. كان شابا يرتدي رداء داويست بنفسجي شاحب. بالطبع، يشير لون ردائه إلى مدى أهميته. إلى جانب ملامحه الوسيمة وتقلبات قاعدة زراعته القوية، بدا وكأنه طفل متسامي نزل إلى العالم البشري. لم يكن سوى تشاو تشونغ هنغ.
“بـ-بـ … بناء… بناء الأساس!”
رآه شو تشينغ.
نظر تشاو تشونغ هنغ إلى شو تشينغ لأعلى ولأسفل، ولم يلاحظ أي تقلبات غير عادية قادمة منه للإشارة إلى أنه أقوى من ذي قبل. علاوة على ذلك، لم ير أي شخص ينتظر استقبال شو تشينغ. قال وهو يشخر ببرود، “أعلى القمة؟ لا يمكن للتلاميذ ذوي الرداء الرمادي الصعود إلى القمة ما لم تتم دعوتهم. وحتى لو تمت دعوتهم، فعليهم الانتظار حتى يتم اصطحابهم! فقط تلاميذ الاجتماع السري يمكنهم الصعود بدون مرافقة!”
رأى شو تشينغ.
عندما وصل شو تشينغ إلى بوابة النقل الآني، رأى أنه قد تم بالفعل افراغها لاستخدامه. لم يكن هناك أشخاص عشوائيون حاضرون، فقط حفنة من الحراس الذين يديرون البوابة، الذين ارتجفوا وانحنوا له في التحية.
من قبل، كان تشاو تشونغ هنغ قد يخفض رأسه ويسير في الاتجاه الآخر دون أن يقول كلمة واحدة لشو تشينغ. لكن اليوم، شخر ببرود، ولوح بيده، وأشار نحو السماء. فجأة، ظهر فوقه حوت تنين البحر المحرم، يزأر لفترة وجيزة قبل أن يختفي.
أومأ شو تشينغ برأسه. ثم، بدلا من المشي، طار عبر المدينة باتجاه بوابة النقل الآني، وركل رياحا قوية كما فعل، مما أدى إلى تطاير الغبار في كل مكان.
تسبب المشهد في ضجة في المنطقة، حيث هتف العديد من تلاميذ القمة الخارجية بصوت عال.
مسرعا للحاق به، سأل، “إلى أين أنت ذاهب، شو تشينغ؟”
بدا تشاو تشونغ هنغ سعيدا للغاية بنفسه، وواجه شو تشينغ الخالي من التعبيرات.
هذا رد فعل عادي فيما يتعلق بـ شو تشينغ. كانت هذه مدينة في وسط البرية، لذلك من المنطقي أن يكونوا حذرين من مزارع بناء الأساس عشوائي ظهر من العدم.
“لقد قمت أيضًا بزراعة حوت تنين البحر المحرم!” قال بفخر.
جذب هذا الشخص على الفور انتباه المواطنين العاديين، الذين نظروا إليه في رهبة. حدق بعض تلاميذ القمة الخارجية القريبين في وجهه بحسد. كان شابا يرتدي رداء داويست بنفسجي شاحب. بالطبع، يشير لون ردائه إلى مدى أهميته. إلى جانب ملامحه الوسيمة وتقلبات قاعدة زراعته القوية، بدا وكأنه طفل متسامي نزل إلى العالم البشري. لم يكن سوى تشاو تشونغ هنغ.
لم يظهر شو تشينغ أي رد فعل على الإطلاق. لعدم رغبته في إضاعة الوقت في تشاو تشونغ هنغ، استمر في السير نحو القمة السابعة.
جذب هذا الشخص على الفور انتباه المواطنين العاديين، الذين نظروا إليه في رهبة. حدق بعض تلاميذ القمة الخارجية القريبين في وجهه بحسد. كان شابا يرتدي رداء داويست بنفسجي شاحب. بالطبع، يشير لون ردائه إلى مدى أهميته. إلى جانب ملامحه الوسيمة وتقلبات قاعدة زراعته القوية، بدا وكأنه طفل متسامي نزل إلى العالم البشري. لم يكن سوى تشاو تشونغ هنغ.
عبس تشاو تشونغ هنغ. غضب بعض الشيء لأن شو تشينغ لم يتفاعل بصدمة لحوت التنين. ومع ذلك، لم ينس كل ما حدث عندما التقيا في البحر المفتوح. وبالتالي، فقد عض لسانه فقط، وخبأ أي أفكار للتباهي، وتوجه نحو القمة السابعة. لقد خرج من القمة اليوم لالتقاط دبوس شعر طائر العنقاء الذي صنعه خصيصا للأخت الكبرى دينغ، والآن يخطط لإعطائه لها. عندما ذهب جنوبا في المدينة، اقترب في النهاية من البوابة التي أدت إلى القمم السبع. لأن هذا الشيء الوحيد في هذا الجزء من المدينة، لم يكن هناك الكثير من المشاة. في هذه اللحظة ظهرت نظرة مفاجأة على وجهه عندما أدرك أن شو تشينغ لا يزال أمامه.
نظر شو تشينغ إلى بوابة النقل الآني. لم يكن على دراية وثيقة بأعمال التكوينات، لكنه تعلم قليلا. بعد فحصه، صعد إلى البوابة، حيث بدأ التكوين يلمع بالضوء الساطع.
في هذه المرحلة، أدرك أن شو تشينغ يجب أن يخطط للذهاب إلى القمم. بالطبع، تشاو تشونغ هنغ فضوليا بشأن هذا الأمر، ولكن كونه فخورا كما كان، لم يطلب التفاصيل. بعد لحظات، اقتربوا من الدرج الذي يؤدي إلى القمة السابعة. عندما كانوا على بعد حوالي 300 متر، لم يستطع أخيرا الصمود أكثر من ذلك.
ظهر شعاع من الضوء، اندفع في اتجاهه وتوقف على بعد حوالي تسعة أمتار منه في شكل رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس باهظة. لقد بدا وسيمًا، وشع بقوة دارما بناء الأساس وهو يقيس شو تشينغ.
مسرعا للحاق به، سأل، “إلى أين أنت ذاهب، شو تشينغ؟”
ظهر شعاع من الضوء، اندفع في اتجاهه وتوقف على بعد حوالي تسعة أمتار منه في شكل رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس باهظة. لقد بدا وسيمًا، وشع بقوة دارما بناء الأساس وهو يقيس شو تشينغ.
“أعلى القمة”، أجاب شو تشينغ بعبوس طفيف.
“أنا فقط أمر من أجل النقل الآني”، قال شو تشينغ بهدوء. بإمكانه أن يشعر أن هذا الرجل لم يكن لديه العديد من فتحات الدارما مفتوحة، وبالتالي لم يكن لديه شعلة حياة.
نظر تشاو تشونغ هنغ إلى شو تشينغ لأعلى ولأسفل، ولم يلاحظ أي تقلبات غير عادية قادمة منه للإشارة إلى أنه أقوى من ذي قبل. علاوة على ذلك، لم ير أي شخص ينتظر استقبال شو تشينغ. قال وهو يشخر ببرود، “أعلى القمة؟ لا يمكن للتلاميذ ذوي الرداء الرمادي الصعود إلى القمة ما لم تتم دعوتهم. وحتى لو تمت دعوتهم، فعليهم الانتظار حتى يتم اصطحابهم! فقط تلاميذ الاجتماع السري يمكنهم الصعود بدون مرافقة!”
عبس ونظر شو تشينغ في هذا الاتجاه، وعيناه باردتان.
تجاهل شو تشينغ تشاو تشونغ هنغ واستمر في المشي نحو الدرج.
“بـ-بـ … بناء… بناء الأساس!”
عند رؤية هذا، ضحك تشاو تشونغ هنغ ببرود. “يحظر على التلاميذ القمة الخارجية الصعود إلى القمة، شو تشينغ. إذا صعدت إلى هذا الدرج، سينشيط التكوين. شو تشينغ، إذا واصلت المشي معك – “
أخذ نفسا عميقا، خرج بهدوء من بوابة النقل الآني. حقيقة أنه يخضع للمراقبة من خلال التكوين لم يكن شيئا يلاحظه المزارعون الآخرون أو المواطنون العاديون. بعد مغادرته، تغير إلى رداء داويست الرمادي القياسي. لقد تعلم درسه بعد جزيرة سحالي البحر، وعند عودته، اشترى عدة أردية رمادية. أثناء سيره في الشارع، اختبر ما إذا كان إخفاء زراعته سيمنع التكوين من الانغلاق عليه. لم يحدث ذلك، مما أعطاه فهما أعمق للتكوين.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، وضع شو تشينغ قدمه بهدوء على الخطوة الأولى على الدرج. في اللحظة التي لمست فيها قدمه الخطوة، أصبحت فجأة غير واضحة، كما لو أن بعض القوى غير المرئية تتجمع هناك لتأكيد شيء عنه. نظر شو تشينغ نحو قمة القمة وأطلق في نفس الوقت قوة زراعته. اندلعت هالة بناء الأساس، مما تسبب في صدى قرع الأجراس من أعلى القمة السابعة.
جذب هذا الشخص على الفور انتباه المواطنين العاديين، الذين نظروا إليه في رهبة. حدق بعض تلاميذ القمة الخارجية القريبين في وجهه بحسد. كان شابا يرتدي رداء داويست بنفسجي شاحب. بالطبع، يشير لون ردائه إلى مدى أهميته. إلى جانب ملامحه الوسيمة وتقلبات قاعدة زراعته القوية، بدا وكأنه طفل متسامي نزل إلى العالم البشري. لم يكن سوى تشاو تشونغ هنغ.
عندما ملأ الصوت الشجي الهواء، بدأ شو تشينغ في صعود الدرج. خلفه، ترنح تشاو تشونغ هنغ للخلف تحت قوة هالة بناء الأساس، وهو يرتجف، ووجهه شاحب وعيناه تكاد تخرج من جمجمته.
“هل يمكنني مساعدتك أيها الزميل الداوي؟ أنا تشو هينجلي من عشيرة تشو في الأراضي الأرجوانية. تم تعييني قاضيا في المدينة لإدارة هذه المدينة، المملوكة بشكل مشترك من قبل الأراضي الأرجوانية و أعين الدم السبعة وكنيسة المغادرة “.[1]
“بـ-بـ … بناء… بناء الأساس!”
***
المترجم ~ Kaizen
بدا تشاو تشونغ هنغ سعيدا للغاية بنفسه، وواجه شو تشينغ الخالي من التعبيرات.
“هل يمكنني مساعدتك أيها الزميل الداوي؟ أنا تشو هينجلي من عشيرة تشو في الأراضي الأرجوانية. تم تعييني قاضيا في المدينة لإدارة هذه المدينة، المملوكة بشكل مشترك من قبل الأراضي الأرجوانية و أعين الدم السبعة وكنيسة المغادرة “.[1]
