أنا اسمي أليسا، الفتاة المتمركزة دائمًا عند مدخل هذه القرية المتواضعة. مهمتي الوحيدة هي الترحيب بالوافدين الجدد بعبارة ”مرحبًا بكم في قرية ستوك“. بصفتي فتاة مجهولة من هذه القرية، فإن واجبي الوحيد هو الكشف عن اسمها للبطل القادم. بصرف النظر عن ذلك، فإن خطابي محدود.
لقد كانت محادثة نموذجية، من المتوقع أن تُختتم بهذا التبادل الموجز. ومع ذلك، لدهشتي، توقف البطل ونطق بعبارة لم أسمعها من قبل: «شكرًا لإخباري باسم القرية، أليسا.»
نحن، كشخصيات غير قابلة للعب أو ما يُعرف بـ ”NPCs“، نعيش في مواقع محددة داخل عالم اللعبة ويقتصر دورنا فقط على نطق عبارات معينة. لست أعلم السبب وراء هذه القيود، ولكنني أمتلك مشاعر، والأكثر غرابة أنني طورت مشاعر تجاه البطل.
لقد كانت محادثة نموذجية، من المتوقع أن تُختتم بهذا التبادل الموجز. ومع ذلك، لدهشتي، توقف البطل ونطق بعبارة لم أسمعها من قبل: «شكرًا لإخباري باسم القرية، أليسا.»
◇◆◇
كان من الحماقة مني أن أقلل من دوري على أنه مجرد نطق باسم القرية. بصفتي شخصية مهمة، يجب أن يكون ما جرى درس لي لأدرك مدى أهمية دوري. وبينما أنا واقفة في مكاني، وصل البطل الشجاع. وبالتالي، رددت سطري المعتاد:
بمجرد أن يبدأ البطل محادثة معي، يبدأ تفاعلنا.
———————————————
«مرحبًا بك قرية ستوك.»
كان لي أيضًا دور تسبب في تنشيط الأحداث التالية، وهو دور حاسم. دون هذ الحوار، لن يتمكن أي شخص من الوصول إلى غابة الجان. ومع ذلك، منذ أن تحررت بقوة هذا الشخص الغامض من قيود نظام اللعبة، فإن تسلسل الحوار الذي يتبع عادةً تقدم اللعبة لم يعد يخصني بعد الآن.
البطل: «هل هذه هي قرية ستوك؟ لنجد الحداد الأسطوري بسرعة.»
عند وصولي إلى المدينة التالية، حيث كان البطل ساما متوجهًا، قمت بتعديل أسعار الأسلحة والدروع التي كانت باهظة الثمن ليكون بمقدوره شرائها بسهولة. بهذه الطريقة، لن يضطر البطل ساما إلى محاربة العديد من الأعداء لتوفير المعدات الواقية. بالإضافة إلى ذلك، عندما غامرت في زنزانات الوحوش، قمت بتنشيط مفتاح استدعى سفينة سحرية، مما يلغي الحاجة إلى استكشاف الزنزانات المحفوفة بالمخاطر.
الحداد الأسطوري على الأرجح هو السيد غاشيت، المقيم في أيهم أفضل أعماق القرية. منزله موجودٌ حقًا في منطقة معقدة، وهذا ما يشغل بالي؛ حيال ما إذا كان البطل سيتمكن من العثور عليه. غالبًا ما أتساءل لماذا الشخصيات غير القابلة للعب، باستثناء القليلين، غير قادرة على الكشف عن أسمائها. إذا عرف البطل اسمي وناداني به، فسيجلب هذا لي بلا شك الكثير من السعادة. ومع ذلك، سطري محدد مسبقًا، والتعبير عن عدم الرضا لن يغير الوضع.
-النهاية-
أنا معجبة بالبطل، لكن ما نهاية مشاعري هذه؟ هل هو الزواج؟ أفهم تمامًا أن هذا لن يتحقق أبدًا. لا توجد فرصة لحدوث ذلك حتى، حيث حُددت بالفعل النهاية مسبقًا حيث أن البطل سيتزوج الأميرة التي يساعدها. نظرًا لأن هذا العالم عبارة عن لعبة؛ فإن السرد يتقدم وفقًا لقصة محددة مسبقًا، ولا يمكن لأي أحد أن ينحرف عنها. لذلك، يكفى أن أكون قادرة على رؤية البطل والتحدث معه. إن اتحاد البطل والأميرة يعني نهاية سعيدة لهذا العالم. لكن…
وبهذا، تنتهي حكايتي.
لو بإمكاني فقط الدردشة معه في محادثة تتجاوز مجرد الكشف عن اسم القرية. لو لدي حرية التنقل ومساعدة البطل في رحلته؛ فلن يجعلني أي شيء أكثر سعادة من القدرة على دعم بطلي الحبيب. ومع ذلك، فأنا شخصية غير قابلة للعب ملزمة بكلماتٍ وأفعالٍ محددة مسبقًا، والأمر نفسه ينطبق على الشخصيات غير القابلة للعب الأخرى. ومع ذلك، في يوم من الأيام، ظهر شخص غريب الأطوار في هذه اللعبة كما أنه بادر بالاقتراب مني، وبدء محادثة معي.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
◇◆◇
وبهذا، تنتهي حكايتي.
«من المثير للدهشة، امتلاكك لمشاعر رغم كونك شخصية غير قابلة للعب، كم هذا مثير حقًا. سأمنحك ما ترغبين به.» قال الشخص الذي عرف نفسه على أنه ما يُسمى مصمم هذه اللعبة.
وبالتالي، لم يكن لدي أي معرفة بمكان وجود غابة الجان. لكن على الجانب الآخر، ظل البطل ساما ملتزمًا بقواعد نظام اللعبة؛ لذلك دون تقديم معلومات مني حول الغابة، ستتوقف رحلته. هذا يعني أنه لا يمكن إكمال اللعبة بسبب هذا الخلل. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسيظل العالم إلى الأبد تحت سيطرة التنين الشرير، ولن يتمكن البطل ولا الأميرة من تحقيق سعادتهما الأبدية.
«في هذه الحالة، أرجوك اسمح لي بالتحرك بحرية. أريد أن أساعد البطل ساما.»
———————————————
وفقًا لكلام هذا الشخص الغامض، فقد منحني القدرة على تجاوز قيود نظام اللعبة كشخصية غير قابلة للعب، ومنذ تلك اللحظة اكتسبت حريتي الحقيقية. يمكنني الآن التواصل دون أن أكون مقيدة بخطاب محدد. علاوةً على ذلك، لا يمكن لأي وحش أن يؤذيني بينما أنا الآن خارج نظام اللعبة.
◇◆◇
سابقًا، كانت مهمتي الوحيدة هي الكشف عن اسم القرية. لكن كان هذا غير ضروري، فبمجرد دخول البطل ساما إلى القرية، ستخبره الأحرف العائمة فوقها باسمها، مما يجعل وجودي غير ضروري. على سبيل المكافأة، زودني هذا الشخص الغامض بـ ”مخطط استراتيجي“، وهو يحتوى على قائمة بالمهام التي يتعين على البطل إنجازها. والآن، يمكنني المضي قدمًا وتقديم مساعدتي.
هل هذه مزحة من قبل هذا الشخص الغامض أم مجرد رد عفوى من البطل؟
عند وصولي إلى المدينة التالية، حيث كان البطل ساما متوجهًا، قمت بتعديل أسعار الأسلحة والدروع التي كانت باهظة الثمن ليكون بمقدوره شرائها بسهولة. بهذه الطريقة، لن يضطر البطل ساما إلى محاربة العديد من الأعداء لتوفير المعدات الواقية. بالإضافة إلى ذلك، عندما غامرت في زنزانات الوحوش، قمت بتنشيط مفتاح استدعى سفينة سحرية، مما يلغي الحاجة إلى استكشاف الزنزانات المحفوفة بالمخاطر.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *العيش في الظلام*]
وفوق ذلك، استغللت حريتي وسلطتي الحالية من أجل تسليم الأحجار المتوهجة التي كان من المفترض أن يطلبها الحداد الأسطوري، غاشيت. الآن، يمكن للبطل ساما الحصول على السيف الأسطوري بمجرد زيارته للسيد غاشيت.
«في هذه الحالة، أرجوك اسمح لي بالتحرك بحرية. أريد أن أساعد البطل ساما.»
من خلال الخروج من قيود نظام اللعبة، قمت بتحضيرات متنوعة تمهيدًا لوصول البطل ساما. همم… ربما يجب عليَّ الآن هزيمة الرئيس النهائي للعبة، التنين الشرير. لكن بعد إعادة التفكير في الأمر، امتنعت عن ذلك، بدلًا من ذلك، قررت مساعدة الأميرة.
أنا معجبة بالبطل، لكن ما نهاية مشاعري هذه؟ هل هو الزواج؟ أفهم تمامًا أن هذا لن يتحقق أبدًا. لا توجد فرصة لحدوث ذلك حتى، حيث حُددت بالفعل النهاية مسبقًا حيث أن البطل سيتزوج الأميرة التي يساعدها. نظرًا لأن هذا العالم عبارة عن لعبة؛ فإن السرد يتقدم وفقًا لقصة محددة مسبقًا، ولا يمكن لأي أحد أن ينحرف عنها. لذلك، يكفى أن أكون قادرة على رؤية البطل والتحدث معه. إن اتحاد البطل والأميرة يعني نهاية سعيدة لهذا العالم. لكن…
لقد شجعت البطل على بذل قصارى جهده ووضعت بشكل استراتيجي وفرة من جرعات الاسترداد والمعدات القوية في الزنزانة الأخيرة.
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *العيش في الظلام*]
وبهذا اكتملت كل الاستعدادات. وهكذا انتظرت بشوق وصول البطل ساما إلى الزنزانة الأخيرة، على أمل أن تتحقق تطلعاتي وأتمكن من تبادل بضع كلمات معه. ومع ذلك، على الرغم من انتظاري الطويل، لم يظهر البطل. مليئةً بالفضول، قررت العودة إلى القرية لفترة من الوقت.
◇◆◇
◇◆◇
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
في قرية ستوك، تجول البطل. ومع ذلك، بدا تائهًا، حيث استمر في التجول حول مدخل القرية. دفعني الفضول إلى الرجوع إلى ”المخطط الاستراتيجي“، والذي من المحتمل أن يخبرني بالحدث التالي وفقًا لتقدم اللعبة حتى هذه اللحظة. عندما نظرت عرضًا إلى الحدث التالي المذكور، لم أستطع إلا أن أصرخ في مفاجأة. كانت الكلمات المكتوبة هناك:
كان من الحماقة مني أن أقلل من دوري على أنه مجرد نطق باسم القرية. بصفتي شخصية مهمة، يجب أن يكون ما جرى درس لي لأدرك مدى أهمية دوري. وبينما أنا واقفة في مكاني، وصل البطل الشجاع. وبالتالي، رددت سطري المعتاد:
«اسأل الفتاة عند بوابة قرية ستوك عن موقع غابة الجان.»
من خلال الخروج من قيود نظام اللعبة، قمت بتحضيرات متنوعة تمهيدًا لوصول البطل ساما. همم… ربما يجب عليَّ الآن هزيمة الرئيس النهائي للعبة، التنين الشرير. لكن بعد إعادة التفكير في الأمر، امتنعت عن ذلك، بدلًا من ذلك، قررت مساعدة الأميرة.
يا إلهى!
لقد كانت محادثة نموذجية، من المتوقع أن تُختتم بهذا التبادل الموجز. ومع ذلك، لدهشتي، توقف البطل ونطق بعبارة لم أسمعها من قبل: «شكرًا لإخباري باسم القرية، أليسا.»
كان لي أيضًا دور تسبب في تنشيط الأحداث التالية، وهو دور حاسم. دون هذ الحوار، لن يتمكن أي شخص من الوصول إلى غابة الجان. ومع ذلك، منذ أن تحررت بقوة هذا الشخص الغامض من قيود نظام اللعبة، فإن تسلسل الحوار الذي يتبع عادةً تقدم اللعبة لم يعد يخصني بعد الآن.
◇◆◇
وبالتالي، لم يكن لدي أي معرفة بمكان وجود غابة الجان. لكن على الجانب الآخر، ظل البطل ساما ملتزمًا بقواعد نظام اللعبة؛ لذلك دون تقديم معلومات مني حول الغابة، ستتوقف رحلته. هذا يعني أنه لا يمكن إكمال اللعبة بسبب هذا الخلل. إذا استمرت الأمور على هذا النحو، فسيظل العالم إلى الأبد تحت سيطرة التنين الشرير، ولن يتمكن البطل ولا الأميرة من تحقيق سعادتهما الأبدية.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
كل ما رغبت فيه هو دعم بطلي الحبيب، فلماذا نشأ هذا المأزق؟ ترجوت وتوسلت إلى الشخص الغريب ذو المزاج المتقلب. راودتني المخاوف خشية من أن هذا الشخص الغامض لن يعود. ومع ذلك، بشكل غير متوقع، ظهر هذا الشخص مرة أخرى.
«في هذه الحالة، أرجوك اسمح لي بالتحرك بحرية. أريد أن أساعد البطل ساما.»
«سيدي، سيدي! أرجوك. أرجوك أعد كل شيء كما كان!» توسلت إليه بيأس.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
أجاب الشخص الغامض: «ألستِ بحال جيدةٍ الآن؟ صحيح، أنكِ بمثابة نقطة مهمة لتنشيط الأحداث التالية والقصة الرئيسية، إلا أنه بمجرد انتهاء دورك ذاك، ستعودين لكونك مجرد فتاة قروية يقتصر دورها على نطق اسم القرية، ألا تعلمين هذا؟“.
نحن، كشخصيات غير قابلة للعب أو ما يُعرف بـ ”NPCs“، نعيش في مواقع محددة داخل عالم اللعبة ويقتصر دورنا فقط على نطق عبارات معينة. لست أعلم السبب وراء هذه القيود، ولكنني أمتلك مشاعر، والأكثر غرابة أنني طورت مشاعر تجاه البطل.
«لكن بهذا المعدل، لن يعيش أي أحد بسعادة أبدًا! إنه خطأي للتشبث برغبة على الرغم من كوني شخصية غير قابلة للعب. أنا راضية ببقائي كفتاة قروية بسيطة؛ لذا من فضلك، أعد كل شيء إلى حالته الأصلية!»
*الأب الزومبي*
«أرى… أنا لست على دراية جيدة بالألعاب أيضًا. لم أكن أتوقع أنه من خلال منحك الحرية، سينشأ مثل هذا الموقف. قبل أن يحفظ اللاعب في العالم الحقيقي اللعبة، سأطلب من والدتي إيقاف تشغيل الطاقة عن وحدة التحكم في اللعبة. سأعيدك لدورك؛ لذا من فضلك انتظري لحظة.»
بغض النظر عن السبب، ففي تلك اللحظة شعرت بسعادة غامرة.
لم أفهم تمامًا كلمات الشخص الغامض لكن يبدو أنه ينوي إعادة ضبط إعداداتي. وفي اللحظة التالية، اجتاح الظلام رؤيتي، وفقدت الوعي.
«مرحبًا بك قرية ستوك.»
◇◆◇
-النهاية-
عند استعدت وعيي، وجدت نفسي أقف مجددًا عند المدخل المألوف لقرية ستوك. يبدو أنني عدت إلى دوري كفتاة قروية مكلفة بذكر اسم القرية. يبدو أن كل شيء عاد كما كان، واختفت جميع التحضيرات التي قمت بها مسبقًا. وتعلمون ماذا؟ هذا جيد تمامًا.
لقد كانت محادثة نموذجية، من المتوقع أن تُختتم بهذا التبادل الموجز. ومع ذلك، لدهشتي، توقف البطل ونطق بعبارة لم أسمعها من قبل: «شكرًا لإخباري باسم القرية، أليسا.»
كان من الحماقة مني أن أقلل من دوري على أنه مجرد نطق باسم القرية. بصفتي شخصية مهمة، يجب أن يكون ما جرى درس لي لأدرك مدى أهمية دوري. وبينما أنا واقفة في مكاني، وصل البطل الشجاع. وبالتالي، رددت سطري المعتاد:
-النهاية-
«مرحبًا بك في قرية ستوك.»
لقد شجعت البطل على بذل قصارى جهده ووضعت بشكل استراتيجي وفرة من جرعات الاسترداد والمعدات القوية في الزنزانة الأخيرة.
أجاب: «هل هذه هي قرية ستوك؟ لنجد الحداد الأسطوري بسرعة.»
من خلال الخروج من قيود نظام اللعبة، قمت بتحضيرات متنوعة تمهيدًا لوصول البطل ساما. همم… ربما يجب عليَّ الآن هزيمة الرئيس النهائي للعبة، التنين الشرير. لكن بعد إعادة التفكير في الأمر، امتنعت عن ذلك، بدلًا من ذلك، قررت مساعدة الأميرة.
لقد كانت محادثة نموذجية، من المتوقع أن تُختتم بهذا التبادل الموجز. ومع ذلك، لدهشتي، توقف البطل ونطق بعبارة لم أسمعها من قبل: «شكرًا لإخباري باسم القرية، أليسا.»
أنا اسمي أليسا، الفتاة المتمركزة دائمًا عند مدخل هذه القرية المتواضعة. مهمتي الوحيدة هي الترحيب بالوافدين الجدد بعبارة ”مرحبًا بكم في قرية ستوك“. بصفتي فتاة مجهولة من هذه القرية، فإن واجبي الوحيد هو الكشف عن اسمها للبطل القادم. بصرف النظر عن ذلك، فإن خطابي محدود.
هل هذه مزحة من قبل هذا الشخص الغامض أم مجرد رد عفوى من البطل؟
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
بغض النظر عن السبب، ففي تلك اللحظة شعرت بسعادة غامرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وبهذا، تنتهي حكايتي.
*الأب الزومبي*
-النهاية-
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
———————————————
«اسأل الفتاة عند بوابة قرية ستوك عن موقع غابة الجان.»
أفتخر بمشاركتكم رواية جديدة مع غلاف مذهل من تعديل صديقي المبدع والمترجم المميز ، وإذا أردتم اكتشاف عالم مليئ بالألغاز والخفايا، فأنصحكم بروايته؛ ”عرش الحالم“ و ”جمرات البحر العميق“ فهي روايات تجمع بين الإثارة والخيال و الغموض بأسلوب ممتع.
بمجرد أن يبدأ البطل محادثة معي، يبدأ تفاعلنا.
وبالطبع لا تنسوا إلقاء نظرة على رواياتي الأخرى:
لقد شجعت البطل على بذل قصارى جهده ووضعت بشكل استراتيجي وفرة من جرعات الاسترداد والمعدات القوية في الزنزانة الأخيرة.
*نظام المانجا في عالم ناروتو*
كان من الحماقة مني أن أقلل من دوري على أنه مجرد نطق باسم القرية. بصفتي شخصية مهمة، يجب أن يكون ما جرى درس لي لأدرك مدى أهمية دوري. وبينما أنا واقفة في مكاني، وصل البطل الشجاع. وبالتالي، رددت سطري المعتاد:
*الأب الزومبي*
أنا معجبة بالبطل، لكن ما نهاية مشاعري هذه؟ هل هو الزواج؟ أفهم تمامًا أن هذا لن يتحقق أبدًا. لا توجد فرصة لحدوث ذلك حتى، حيث حُددت بالفعل النهاية مسبقًا حيث أن البطل سيتزوج الأميرة التي يساعدها. نظرًا لأن هذا العالم عبارة عن لعبة؛ فإن السرد يتقدم وفقًا لقصة محددة مسبقًا، ولا يمكن لأي أحد أن ينحرف عنها. لذلك، يكفى أن أكون قادرة على رؤية البطل والتحدث معه. إن اتحاد البطل والأميرة يعني نهاية سعيدة لهذا العالم. لكن…
وون شوت: [*القطة والتنين* — *الحياة كشبح* — *العيش في الظلام*]
*نظام المانجا في عالم ناروتو*
◇◆◇
