الطريق إلى الجنوب صعب!
الطريق إلى الجنوب صعب!
وفي اللحظة التي نظر فيها، ألقى الرجل ذو الرداء الأسود نظره عليه.
انتشرت قوة قاعدة زراعة الشجرة على الفور عبر جسد سو مينغ، وزادت هالته بشكل كبير. لاحظ سو مينغ على الفور أن شعور هذه القوة كان تقريبًا نفس شعور الفاكهة… باستثناء الألم الشديد الذي جلبته له!
ترددت أصوات الأنفجار في الهواء. عندما نزلت الطبقة القمعية التاسعة، تحول جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم كامل. ولم يبق إلا كفه الأيمن. عندما أمكن رؤية التعويذة خلف راحة اليد، تحطمت ذراع سو مينغ اليسرى. بمجرد أن فقد ذراعيه، استخدم رأسه ليضربها على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد.
كان الألم الشديد الذي عانى منه بعد أن ابتلع الفاكهة لا يزال حاضرًا في ذهن سو مينغ، ولكن عندما أمسك هاو هاو بيده وأرسل قوته إليه، لم يكن هناك أي ألم. ومع ذلك… كانت الزيادة الهائلة في قاعدته الزراعية أكبر.
نظر الصبي إلى سو مينغ، وكانت عيناه واضحة. لقد تألقوا بشكل مشرق بعزم ثابت.
“أنت…” نظر سو مينغ إلى الصبي أمامه وتنهد بهدوء.
لقد اقترب أكثر!
“لا أستطيع العودة إلى المنزل مع شجرة تحقيق الداو… بدلاً من بقائها هنا، من الأفضل بالنسبة لي أن أعطيها لك، وفقط إذا فعلت ذلك، سيكون لديك القوة لتمزيق الختم. ثم يمكننا العودة إلى المنزل …”
تحطم…. الختم!
نظر الصبي إلى سو مينغ، وكانت عيناه واضحة. لقد تألقوا بشكل مشرق بعزم ثابت.
“ربما تكون شوان زانغ أو إمبراطور زانغ القديمة … نلتقي مرة أخرى.”
كان سو مينغ صامتا. كانت قوته تتزايد بشكل كبير مع الانفجارات الصاخبة في تلك اللحظة. كانت القوة المتدفقة إليه قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في أن تصبح هالته أقوى، وملأت العالم. نظرًا للكمية الهائلة من قاعدة الزراعة التي تتدفق إليه، لم يتمكن سو مينغ من استيعابها على الفور، ولهذا السبب لم يزد عدد خالدي الداو في عينه الثالثة، ولكن … تجاوزت قوة قاعدة الزراعة المتراكمة في جسده على الفور ما سيمتلكه باراغون الداو !
“كان يجب أن يكون هذا ملكًا لي، أنا! لقد خطفت الفاكهة الخاص بي وحتى الفرصة الخاصة بي! لو لم تكن هنا، لكانت تلك الفاكهة ملكًا لي، ولكانت تلك الفرصة ملكًا لي أيضًا!”
لم يكن سو مينغ بحاجة إلى استنتاج مستوى الزراعة الذي وصل إليه. كان يشعر أنه مع نمو قوته، أصبح الصبي أضعف تدريجياً، لكن الوضوح والعزم في عينيه لم يضعف. وبدلا من ذلك، فإنه يصبح أقوى فقط.
تم تحويل معظم جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم، لكن دماء جديدة صبغت أردية سو مينغ.
في الوقت نفسه، بدأت شجرة تحقيق الداو التي تحطمت جزئيًا… تذبل من جذورها. يبدو أنها ترسل كل قوة حياتها وقوتها إلى سو مينغ من خلال يد هاو هاو.
انطلق انفجار قوي بعد ذلك، وتدفق الدم من زوايا فم سو مينغ. كان ذلك بسبب طبقة القمع الأولى ، والتي تلتها طبقة القمع الثانية .
لقد كانت… هدية هاو هاو. هدية من شجرة تحقيق الداو.
لقد كانت… هدية هاو هاو. هدية من شجرة تحقيق الداو.
عندما تم إرسال الهدية في طريقه، أعطيت له أيضًا موجة من التصميم. حدق سو مينغ في الصبي الصغير، وبعد فترة طويلة، قال بهدوء: “أعدك بذلك… بغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه، سأرسلك إلى المنزل“.
لكن الغيرة ونية القتل لا يمكن أن تؤثر على سو مينغ على الإطلاق. في ظل إرسال القوة الهائلة بعيدًا، انتشر ذبول شجرة تحقيق الداو ببطء فوق الشجرة. عُشر، عُشران، ثلاثة أعشار… عندما ذبلت ثمانية أعشار الشجرة، من مسافة بعيدة، بدا أن معظم شجرة تحقيق الداو قد ذبلت، والأجزاء الوحيدة التي لم تُمس هي تاج الشجرة.
ابتسم الصبي. كانت ابتسامته نقية، وأمسك بيد سو مينغ بقوة. ظهرت نظرة الاعتماد على وجهه، كما لو أنه فقط من خلال الإمساك بيد سو مينغ يمكنه أن يشعر بالأمان. يبدو أن وعد سو مينغ هو كل شيء بالنسبة له.
ثم، انطلق انفجار عالٍ من يد سو مينغ اليمنى. تحت الطبقة القمعية السابعة، تحطمت. زأر سو مينغ، وعندما رفع يده اليمنى، صرخ بأربع كلمات من فمه.
أصبح ذبول شجرة تحقيق الداو أسرع، وتحولت جذورها تدريجيًا إلى رماد. عندما رأى لين دونغ دونغ ذلك، ظهرت الصدمة في عينيه. وسرعان ما حل محله الدهشة ومن ثم الغيرة غير المسبوقة.
ترددت أصوات الأنفجار في الهواء. عندما نزلت الطبقة القمعية التاسعة، تحول جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم كامل. ولم يبق إلا كفه الأيمن. عندما أمكن رؤية التعويذة خلف راحة اليد، تحطمت ذراع سو مينغ اليسرى. بمجرد أن فقد ذراعيه، استخدم رأسه ليضربها على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد.
’هذا… شجرة تحقيق الداو تعطي كل قوة حياتها وكل شيء آخر للأمير الثالث. اللعنة…اللعنة! كيف يمكن أن يحصل على مثل هذه الفرصة؟!
“تحول حاكم الهائجين !”
“مرة واحدة… بمجرد أن يمتص كل قوة شجرة شجرة الداو ويندمج معها تمامًا… ما هو مستوى الزراعة الذي سيصل إليه؟“
عندما اقترب سو مينغ من السماء، رفع يده اليمنى وأمسك الهواء في اتجاه السماء. كما رفع الرجل ذو الرداء الأسود يده اليمنى، ثم فعل نفس الإجراء بالضبط وتحدث بنفس الصوت تمامًا كما فعل عندما تعامل مع شجرة تحقيق الداو.
“هذه فرصة لم يشهدها العالم من قبل!”
“أنت…” نظر سو مينغ إلى الصبي أمامه وتنهد بهدوء.
ظهرت الشعيرات الدموية في عيون لين دونغ دونغ وهو يحدق في سو مينغ، لكنه لم يجرؤ على فعل أي شيء متهور. أصبحت الغيرة أقوى في قلبه، وفي النهاية، تحولت إلى نية قتل قوية تجاه سو مينغ.
“مرة واحدة… بمجرد أن يمتص كل قوة شجرة شجرة الداو ويندمج معها تمامًا… ما هو مستوى الزراعة الذي سيصل إليه؟“
إذا تغلبت عليه نية القتل، فسيكون الأمر أكثر من ذلك بالنسبة للأمير الثاني. في تلك اللحظة، حدق في سو مينغ دون تحريك نظرته. لقد رأى أيضًا الفرصة التي كان يتلقاها سو مينغ في تلك اللحظة. الغيرة المجنونة في قلبه حلت محل كل المشاعر الأخرى في قلبه.
في جنونه، أصبح شكل دي تيان في عينه اليمنى أكثر وضوحًا. عندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت نظرة معقدة في عينيه.
“كان يجب أن يكون هذا ملكًا لي، أنا! لقد خطفت الفاكهة الخاص بي وحتى الفرصة الخاصة بي! لو لم تكن هنا، لكانت تلك الفاكهة ملكًا لي، ولكانت تلك الفرصة ملكًا لي أيضًا!”
في جنونه، أصبح شكل دي تيان في عينه اليمنى أكثر وضوحًا. عندما نظر إلى سو مينغ، ظهرت نظرة معقدة في عينيه.
لكن الغيرة ونية القتل لا يمكن أن تؤثر على سو مينغ على الإطلاق. في ظل إرسال القوة الهائلة بعيدًا، انتشر ذبول شجرة تحقيق الداو ببطء فوق الشجرة. عُشر، عُشران، ثلاثة أعشار… عندما ذبلت ثمانية أعشار الشجرة، من مسافة بعيدة، بدا أن معظم شجرة تحقيق الداو قد ذبلت، والأجزاء الوحيدة التي لم تُمس هي تاج الشجرة.
ثم، انطلق انفجار عالٍ من يد سو مينغ اليمنى. تحت الطبقة القمعية السابعة، تحطمت. زأر سو مينغ، وعندما رفع يده اليمنى، صرخ بأربع كلمات من فمه.
أصبحت قاعدة زراعة سو مينغ قوية جدًا لدرجة أنه كان من الصعب عليه بالفعل وصفها بالكلمات. أصبح وجه الصبي الذي بجانبه شاحبًا، وبدأ جسده يتلاشى، لكن الوضوح في عينيه والابتسامة على وجهه ظلت كما كانت من قبل. كان لا يزال مصممًا كما كان دائمًا، وكانت هناك نظرة حزينة على وجهه جعلت قلب سو مينغ يتألم من أجله.
منذ عدة سنوات مضت، عندما كان الكركي الأصلع يحتضر، اندفع سو مينغ أيضًا ضد شوان زانغ الذي كان يكتنفه الموت بينما كان يغذيه الجنون. بعد سنوات عديدة، في هذا اليوم، لا يزال… يختار الاصطدام بشوان زانغ، بنفس الجنون!
كان هناك طفل بجانبه يمكنه التخلي عن كل شيء للعودة إلى المنزل. عندما تنهد سو مينغ بهدوء في قلبه… ذبل تاج الشجرة. لقد كان الجزء الأخير من شجرة تحقيق الداو، التي كانت شجرة شاهقة وقفت شامخة لسنوات لا تعد ولا تحصى.
انطلق انفجار قوي بعد ذلك، وتدفق الدم من زوايا فم سو مينغ. كان ذلك بسبب طبقة القمع الأولى ، والتي تلتها طبقة القمع الثانية .
لقد بدأ مجدها في عالمها، وتم إحضار بقايا مجدها إلى زانغ القديمة. في ذلك الوقت، تجمعت في سو مينغ وأصبحت أمل الصبي في العودة إلى المنزل.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
مع اختفاء شجرة تحقيق الداو، فقد الصبي قوته ببطء. كان على وشك ترك يد سو مينغ، ولكن عندما أراد أن يفعل ذلك، تمسك سو مينغ بها بقوة، وتم تسليم هالة لطيفة بالإضافة إلى موجة مهدئة من قاعدة الزراعة إلى جسد الصبي من سو مينغ.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
“لا تنم. عليك أن تراقبني…وأنا أعيدك إلى المنزل.”
’هذا… شجرة تحقيق الداو تعطي كل قوة حياتها وكل شيء آخر للأمير الثالث. اللعنة…اللعنة! كيف يمكن أن يحصل على مثل هذه الفرصة؟!
جثم سو مينغ ونظر إلى الصبي الذي أمامه، والذي تحول الآن إلى مجرد وهم و ربت على رأسه.
نظر الصبي إلى سو مينغ، وبعد مرور وقت طويل … أومأ برأسه على محمل الجد.
نظر الصبي إلى سو مينغ، وبعد مرور وقت طويل … أومأ برأسه على محمل الجد.
“مرة واحدة… بمجرد أن يمتص كل قوة شجرة شجرة الداو ويندمج معها تمامًا… ما هو مستوى الزراعة الذي سيصل إليه؟“
“لن أنام. سألقي نظرة على طريق العودة إلى المنزل.”
كان هناك طفل بجانبه يمكنه التخلي عن كل شيء للعودة إلى المنزل. عندما تنهد سو مينغ بهدوء في قلبه… ذبل تاج الشجرة. لقد كان الجزء الأخير من شجرة تحقيق الداو، التي كانت شجرة شاهقة وقفت شامخة لسنوات لا تعد ولا تحصى.
ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. كانت تلك الابتسامة لطيفة للغاية. ربت على رأس الصبي مرة أخرى ووقف. عندما رفع رأسه، أول ما رآه هو الشكل الذي شكلته إرادة الإمبراطور الخالدة الموجودة في التعويذة التي تغطي الندبة في السماء.
وفي اللحظة التي نظر فيها، ألقى الرجل ذو الرداء الأسود نظره عليه.
وفي اللحظة التي نظر فيها، ألقى الرجل ذو الرداء الأسود نظره عليه.
“ربما تكون شوان زانغ أو إمبراطور زانغ القديمة … نلتقي مرة أخرى.”
نظر سو مينغ إلى الرجل والوجه الذي لن ينساه أبدًا. لقد كان… وجه شوان زانغ. كان هذا شيئًا لاحظه سو مينغ بالفعل من قبل، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سينظر إلى شوان زانغ بهذه الطريقة مرة أخرى.
نظر سو مينغ إلى الرجل والوجه الذي لن ينساه أبدًا. لقد كان… وجه شوان زانغ. كان هذا شيئًا لاحظه سو مينغ بالفعل من قبل، لكنه لم يتوقع أبدًا أنه سينظر إلى شوان زانغ بهذه الطريقة مرة أخرى.
“ربما تكون شوان زانغ أو إمبراطور زانغ القديمة … نلتقي مرة أخرى.”
منذ عدة سنوات مضت، عندما كان الكركي الأصلع يحتضر، اندفع سو مينغ أيضًا ضد شوان زانغ الذي كان يكتنفه الموت بينما كان يغذيه الجنون. بعد سنوات عديدة، في هذا اليوم، لا يزال… يختار الاصطدام بشوان زانغ، بنفس الجنون!
كان تفاني سو مينغ لحيازة شوان زانغ واردًا في صوته. في اللحظة التي تحدث فيها، تحول إلى قوس طويل واندفع إلى السماء.
في تلك اللحظة، نزلت عليه الطبقة القمعية الثالثة. لقد تسببت في أن يصبح الرجل ذو الرداء الأسود ضبابيًا بعض الشيء، وشعر سو مينغ على الفور بألم شديد جعله يشعر كما لو أن جسده على وشك الانهيار.
لقد اقترب أكثر!
أصبح ذبول شجرة تحقيق الداو أسرع، وتحولت جذورها تدريجيًا إلى رماد. عندما رأى لين دونغ دونغ ذلك، ظهرت الصدمة في عينيه. وسرعان ما حل محله الدهشة ومن ثم الغيرة غير المسبوقة.
عندما اقترب سو مينغ من السماء، رفع يده اليمنى وأمسك الهواء في اتجاه السماء. كما رفع الرجل ذو الرداء الأسود يده اليمنى، ثم فعل نفس الإجراء بالضبط وتحدث بنفس الصوت تمامًا كما فعل عندما تعامل مع شجرة تحقيق الداو.
جثم سو مينغ ونظر إلى الصبي الذي أمامه، والذي تحول الآن إلى مجرد وهم و ربت على رأسه.
“عقاب!”
نظر الصبي إلى سو مينغ، وكانت عيناه واضحة. لقد تألقوا بشكل مشرق بعزم ثابت.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
“أنت…” نظر سو مينغ إلى الصبي أمامه وتنهد بهدوء.
عندما ألقى سو مينغ يده اليمنى، اصطدمت إراداته بصواعق البرق التسعة.
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
رنّت أصوات الانفجار العالية دون توقف. في كل مرة تضرب فيها صاعقة سو مينغ، كان ذلك يتسبب في هزه، لكنه لم يمنعه من الحركة. عندما اصطدمت كل صواعق البرق، اندفعت خطوط الكف التي كانت مثل الجبال على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود والتي تسببت في فشل شجرة تحقيق الداو لقمع سو مينغ.
Hijazi
كان الشعور بالقمع عظيمًا بشكل لا يصدق. لقد كانت قوة قمعية مكونة من تسع طبقات من القوة المتداخلة، وكانت كل طبقة أقوى من السابقة. بمجرد تداخلهم مع بعضهم البعض، شكلوا ختمًا قويًا مثل العالم نفسه.
“لا تنم. عليك أن تراقبني…وأنا أعيدك إلى المنزل.”
انطلق انفجار قوي بعد ذلك، وتدفق الدم من زوايا فم سو مينغ. كان ذلك بسبب طبقة القمع الأولى ، والتي تلتها طبقة القمع الثانية .
عندما اصطدم بالكف الأيمن لإرادة الإمبراطور، كان أيضًا يصطدم بالقدر مدعومًا بعدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، ورغبته في رؤية وطنه، وعزمه على إحياء كل الوجوه المألوفة في ذكرياته.
لقد تسبب ذلك في توقف خطوات سو مينغ، وفي الوقت نفسه، سعل الدم مرة أخرى. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، وأطلق هديرًا منخفضًا. وبدون أي تردد، اتخذ خطوة إلى الأمام، ولمست يده اليمنى اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود.
ألقى سو مينغ رأسه إلى الخلف وضحك. وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت رائحة دموية من جسده، الذي كان محاطًا بجو من الجنون الذي يبدو أنه جاء من داخل عظامه نفسها. “إذا كُسرت ذراعي اليمنى، فلا يزال بإمكاني استخدام يدي اليسرى. إذا كُسرت يدي اليسرى… فلا يزال بإمكاني استخدام رأسي!’
في تلك اللحظة، نزلت عليه الطبقة القمعية الثالثة. لقد تسببت في أن يصبح الرجل ذو الرداء الأسود ضبابيًا بعض الشيء، وشعر سو مينغ على الفور بألم شديد جعله يشعر كما لو أن جسده على وشك الانهيار.
في تلك اللحظة، نزلت عليه الطبقة القمعية الثالثة. لقد تسببت في أن يصبح الرجل ذو الرداء الأسود ضبابيًا بعض الشيء، وشعر سو مينغ على الفور بألم شديد جعله يشعر كما لو أن جسده على وشك الانهيار.
ولم يسعل الدم حينها. بدلا من ذلك، أطلق إرادته الأربعة العظيمة لمحاربة الطبقة القمعية الثالثة القوية. خلال الانفجارات الصاخبة التي اندلعت، انهارت جميع إرادات سو مينغ الأربعة، لكنه صمد أمام الطبقة القمعية الثالثة، وبقوة قاعدته الزراعية، ذهب للقتال ضد الطبقة الرابعة!
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
عندما انتشرت الأصوات المدوية من بين الايدي اليمنى لسو مينغ والرجل ذو الرداء الأسود، استخدم سو مينغ القوة التي جمعها من شجرة تحقيق الداو لتحمل طبقات القمع الرابعة والخامسة والسادسة والسابعة !
“عقاب!”
تم تحويل معظم جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم، لكن دماء جديدة صبغت أردية سو مينغ.
عندما تم إرسال الهدية في طريقه، أعطيت له أيضًا موجة من التصميم. حدق سو مينغ في الصبي الصغير، وبعد فترة طويلة، قال بهدوء: “أعدك بذلك… بغض النظر عن الثمن الذي يجب أن أدفعه، سأرسلك إلى المنزل“.
ثم، انطلق انفجار عالٍ من يد سو مينغ اليمنى. تحت الطبقة القمعية السابعة، تحطمت. زأر سو مينغ، وعندما رفع يده اليمنى، صرخ بأربع كلمات من فمه.
تم تحويل معظم جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم، لكن دماء جديدة صبغت أردية سو مينغ.
“تحول حاكم الهائجين !”
انطلق انفجار قوي بعد ذلك، وتدفق الدم من زوايا فم سو مينغ. كان ذلك بسبب طبقة القمع الأولى ، والتي تلتها طبقة القمع الثانية .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها سو مينغ باستخدام تحول حاكم الهائجين بعد أن استيقظ في العالم الجديد الغريب. نما جسده على الفور، ولكن سرعان ما تحولت جميع الأجزاء التي نمت إلى أمطار دموية، لأن جسد سو مينغ المتنامي انهار، وتدفق الدم منه. ولكن بمجرد أن دفع هذا الثمن… ظل واقفاً في الهواء وصمد أمام الطبقة القمعية الثامنة.
في الوقت نفسه، بدأت شجرة تحقيق الداو التي تحطمت جزئيًا… تذبل من جذورها. يبدو أنها ترسل كل قوة حياتها وقوتها إلى سو مينغ من خلال يد هاو هاو.
“أنا أرفض أن أصدق أنني لا أستطيع فتح ختمك!”
لقد كانت… هدية هاو هاو. هدية من شجرة تحقيق الداو.
ألقى سو مينغ رأسه إلى الخلف وضحك. وبينما كان يفعل ذلك، انتشرت رائحة دموية من جسده، الذي كان محاطًا بجو من الجنون الذي يبدو أنه جاء من داخل عظامه نفسها. “إذا كُسرت ذراعي اليمنى، فلا يزال بإمكاني استخدام يدي اليسرى. إذا كُسرت يدي اليسرى… فلا يزال بإمكاني استخدام رأسي!’
كان سو مينغ صامتا. كانت قوته تتزايد بشكل كبير مع الانفجارات الصاخبة في تلك اللحظة. كانت القوة المتدفقة إليه قوية جدًا لدرجة أنها تسببت على الفور في أن تصبح هالته أقوى، وملأت العالم. نظرًا للكمية الهائلة من قاعدة الزراعة التي تتدفق إليه، لم يتمكن سو مينغ من استيعابها على الفور، ولهذا السبب لم يزد عدد خالدي الداو في عينه الثالثة، ولكن … تجاوزت قوة قاعدة الزراعة المتراكمة في جسده على الفور ما سيمتلكه باراغون الداو !
ترددت أصوات الأنفجار في الهواء. عندما نزلت الطبقة القمعية التاسعة، تحول جسد الرجل ذو الرداء الأسود إلى وهم كامل. ولم يبق إلا كفه الأيمن. عندما أمكن رؤية التعويذة خلف راحة اليد، تحطمت ذراع سو مينغ اليسرى. بمجرد أن فقد ذراعيه، استخدم رأسه ليضربها على اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود دون أي تردد.
كان الألم الشديد الذي عانى منه بعد أن ابتلع الفاكهة لا يزال حاضرًا في ذهن سو مينغ، ولكن عندما أمسك هاو هاو بيده وأرسل قوته إليه، لم يكن هناك أي ألم. ومع ذلك… كانت الزيادة الهائلة في قاعدته الزراعية أكبر.
انطلق انفجار قوي. لم يعد سو مينغ يحمل الأرادات الأربع معه، وقد أطلق أيضًا كل قاعدته الزراعية. لقد تحطم تحول حاكم الهائجين، لكن كان تصميمه معه ، وكذلك إيمانه ووعده. كان يعتقد أنه يستطيع إحياء جميع الأشخاص الذين ماتوا، وقد قطع وعدًا أيضًا!
“مرة واحدة… بمجرد أن يمتص كل قوة شجرة شجرة الداو ويندمج معها تمامًا… ما هو مستوى الزراعة الذي سيصل إليه؟“
لقد وعد هاو هاو بأنه بغض النظر عن الثمن الذي سيدفعه، فسوف يعيده إلى وطنه. كانت تلك الكلمات وعد سو مينغ، ولن يتخلى عن الوفاء به !
لم يكن سو مينغ بحاجة إلى استنتاج مستوى الزراعة الذي وصل إليه. كان يشعر أنه مع نمو قوته، أصبح الصبي أضعف تدريجياً، لكن الوضوح والعزم في عينيه لم يضعف. وبدلا من ذلك، فإنه يصبح أقوى فقط.
عندما اصطدم بالكف الأيمن لإرادة الإمبراطور، كان أيضًا يصطدم بالقدر مدعومًا بعدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، ورغبته في رؤية وطنه، وعزمه على إحياء كل الوجوه المألوفة في ذكرياته.
انطلق انفجار قوي. لم يعد سو مينغ يحمل الأرادات الأربع معه، وقد أطلق أيضًا كل قاعدته الزراعية. لقد تحطم تحول حاكم الهائجين، لكن كان تصميمه معه ، وكذلك إيمانه ووعده. كان يعتقد أنه يستطيع إحياء جميع الأشخاص الذين ماتوا، وقد قطع وعدًا أيضًا!
منذ عدة سنوات مضت، عندما كان الكركي الأصلع يحتضر، اندفع سو مينغ أيضًا ضد شوان زانغ الذي كان يكتنفه الموت بينما كان يغذيه الجنون. بعد سنوات عديدة، في هذا اليوم، لا يزال… يختار الاصطدام بشوان زانغ، بنفس الجنون!
“لا أستطيع العودة إلى المنزل مع شجرة تحقيق الداو… بدلاً من بقائها هنا، من الأفضل بالنسبة لي أن أعطيها لك، وفقط إذا فعلت ذلك، سيكون لديك القوة لتمزيق الختم. ثم يمكننا العودة إلى المنزل …”
سيستمر في التوجه جنوبًا ولا يعود إلى الوراء حتى يصطدم بالجدار، وحتى عندما يصطدم بالجدار، فإنه سيسحقه ويندفع إلى الامتداد الشاسع. لقد كان قرارًا… تم الإعلان عنه بسهولة، ولكن من الصعب متابعته!
صدم المشهد المهيب والمأساوي في الهواء لين دونغ دونغ والأمير الثاني، ولكن بعد أن هدئوا ، امتلأوا بالبهجة وبدأوا في إطلاق اللعنات الخبيثة على سو مينغ. كانوا يأملون أن يتم تدمير جسده وروحه بإرادة الإمبراطور الخالدة !
لأن الطريق إلى الجنوب… كان صعباً!
لم يكن سو مينغ بحاجة إلى استنتاج مستوى الزراعة الذي وصل إليه. كان يشعر أنه مع نمو قوته، أصبح الصبي أضعف تدريجياً، لكن الوضوح والعزم في عينيه لم يضعف. وبدلا من ذلك، فإنه يصبح أقوى فقط.
صدم المشهد المهيب والمأساوي في الهواء لين دونغ دونغ والأمير الثاني، ولكن بعد أن هدئوا ، امتلأوا بالبهجة وبدأوا في إطلاق اللعنات الخبيثة على سو مينغ. كانوا يأملون أن يتم تدمير جسده وروحه بإرادة الإمبراطور الخالدة !
عندما ألقى سو مينغ يده اليمنى، اصطدمت إراداته بصواعق البرق التسعة.
ومع ذلك، كان من المقرر أن لا تتحقق لعناتهم. بينما هزت الأصوات المدوية السماء والأرض، تحطمت الطبقة الثالثة تمامًا إلى قطع، وتدفق الدم من جبين سو مينغ، وتحطمت اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود… وعندما تحطمت، استخدم سو مينغ فمه لعض التعويذة التي غطت الندبة في السماء وسحبها إلى الجانب!
ترددت أصوات الانفجار في الهواء. اقتربت تسعة صواعق برق سوداء على الفور من سو مينغ. عندما ضربوه، دفع سو مينغ ذراعه اليمنى بسرعة، وانفجرت إرادته من جسده. القوة المرعبة لشجرة تحقيق الداو التي تراكمت في جسده انسكبت منه في تلك اللحظة.
تحطم…. الختم!
“ربما تكون شوان زانغ أو إمبراطور زانغ القديمة … نلتقي مرة أخرى.”
…..
ثم، انطلق انفجار عالٍ من يد سو مينغ اليمنى. تحت الطبقة القمعية السابعة، تحطمت. زأر سو مينغ، وعندما رفع يده اليمنى، صرخ بأربع كلمات من فمه.
Hijazi
لقد تسبب ذلك في توقف خطوات سو مينغ، وفي الوقت نفسه، سعل الدم مرة أخرى. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر ، وأطلق هديرًا منخفضًا. وبدون أي تردد، اتخذ خطوة إلى الأمام، ولمست يده اليمنى اليد اليمنى للرجل ذو الرداء الأسود.
عندما ألقى سو مينغ يده اليمنى، اصطدمت إراداته بصواعق البرق التسعة.
