قبر الروح
قبر الروح
لم يتم التعامل مع هذه الأمور بسهولة من قبل الجيل الأصغر من العرق المقفر.
بالنسبة إلى القمر الدموي ، كانت “اختبارات الحجر الأسود ” خطوة مهمة في خطتهم.
كان أشباح اليين الذين كانوا في سبات في قبر الروح يفتقرون إلى أي قوة قتالية قبل أن يمتلكوا جسدًا. إذا دخلت شخصية قوية من العرق المقفر، مثل فتى الراعي، إلى قبر الروح، فلن تتمكن أشباح يين من قمر الدم من محاربته.
وبعد الحصول على الذكريات من شبح يين الذي استحوذ على جسد شين تو نانتيان، حتى لو لم يكن لدى يي يون معرفة شاملة للخطة، فيمكنه تخمين أن القمر الدموي قد أنشأ اتحاد الداو السماوي لجمع مجموعة من العباقرة. لقد تم تسمينهم مثل الخنازير ليتم ذبحهم عن طريق رعاية أجسادهم لتكون مناسبة لحيازة أشباح يين.
كان دخول اتحاد الداو السماوي في حد ذاته مأساة لعباقرة عالم تيان يوان.
الآن، كان ما يسمى “القمر الدموي” “غير موجود في الألفية القادمة” أو اختبارات الحجر الأسود “غير المسبوقة” هو إرسال العباقرة، الذين تم رعايتهم إلى حد ما، إلى أراضي يين المتطرفة، حتى يتمكن أشباح يين النائمة من الأستحواذ عليهم .
لم يكن العرق المقفر قادرًا على كسر المصفوفة القديمة التي جاءت من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لذلك إذا أرادوا إرسال أشخاص إليها، فلا يمكنهم فعل ذلك إلا من الجيل الأصغر.
في عشرات الملايين من السنين، استخدم القمر الدموي أساليب مختلفة لضمان سلامة قبر الروح. لقد أخفوا موقع قبر الروح، ومنعوا الناس من معرفة مكان يين المتطرف.
وبما أنهم وقعوا على عقد الروح، كانت هناك لعنة الداو السماوي مختومة بعمق في أرواح هؤلاء العباقرة، لذلك سيكون من الصعب عليهم حتى مقاومتها.
في أراضي يين المتطرفة، لم تكن هناك بالطبع أي فرص. إن ما يسمى بـ “مهمة” محفوفة بالمخاطر ولكنها مليئة بالفرص، بالإضافة إلى مدى اهتمامهم بمصير الجنس البشري وعالم تيان يوان، كانت في الواقع لحيازتهم فقط.
“وهكذا أصبح الأمر كذلك. لقد أخفى القمر الدموي نفسه بعمق لدرجة أنه تجاوز توقعاتي. ”
الآن، كان ما يسمى “القمر الدموي” “غير موجود في الألفية القادمة” أو اختبارات الحجر الأسود “غير المسبوقة” هو إرسال العباقرة، الذين تم رعايتهم إلى حد ما، إلى أراضي يين المتطرفة، حتى يتمكن أشباح يين النائمة من الأستحواذ عليهم .
كان القمر الدموي يخطط لحيازة كل عبقري. عندما حدث ذلك، فمن الطبيعي أن يفقدوا كل آدابهم مع عالم تيان يوان.
لقد حارب العرق المقفر القمر الدموي لفترة طويلة، ولكن القمر الدموي كان متخفيًا لفترة طويلة. لقد اختبأوا في أعماق عالم تيان يوان، لذلك لم يتمكن العرق المقفر من تدميرهم.
كما ولدت الأراضي العديد من أرواح يين أو أشباح القاتل.
ومع ذلك، فإن القمر الدموي لن يهتم بذلك. هذه الخطة، التي امتدت لعشرات الملايين من السنين، وصلت الآن إلى مرحلة حيث سيترنحون في الشباك.
استخدم قبر الروح نمط مصفوفة كهذا كإجراء دفاعي. لقد كان استخدام نمط المصفوفة القديم هذا في قبر الروح مثاليًا .
نظرًا لأن هذه النخب نادرًا ما تتجاوز سن الأربعين، فهم أيضًا لم يكونوا مقيدين بقيود العمر العظمي من نمط المصفوفة القديم، وكان لهم الحرية في الدخول.
كل القوة التي جمعها القمر في منطقة يين المتطرفة تلك ستظهر كلها في يوم واحد!
في عشرات الملايين من السنين، استخدم القمر الدموي أساليب مختلفة لضمان سلامة قبر الروح. لقد أخفوا موقع قبر الروح، ومنعوا الناس من معرفة مكان يين المتطرف.
لكن القمر الدموي لم يكن خاليًا من المعارضين. وكان أكبر خصم لهم هو العرق المقفر!
يمكنهم فقط مشاهدة أعضاء القمر الدموي وهم يستخدمون قبر الروح كمعسكر أساسي، مما يخلق دفقًا مستمرًا من أشباح يين ، مما يجلب الفوضى إلى العالم.
لقد حارب العرق المقفر القمر الدموي لفترة طويلة، ولكن القمر الدموي كان متخفيًا لفترة طويلة. لقد اختبأوا في أعماق عالم تيان يوان، لذلك لم يتمكن العرق المقفر من تدميرهم.
ومع ذلك، كانت هناك جميع أنواع المصفوفات الكبيرة مثل مصفوفات الفخاخ ومصفوفات القتل ومصفوفات الوهم في قبر الروح.
كان قبر الروح نقطة ضعف القمر الدموي.
علاوة على ذلك، كان جوهر القمر الدموي الحقيقي هو أرض يين المتطرفة حيث كان العديد من أشباح يين في حالة سبات. أطلق القمر الدموي على تلك المنطقة اسم “قبر الروح”.
لقد خطط لتدمير هذا الاختبار وتوجيه ضربة قوية للقمر الدموي!
كان قبر الروح مساحة مستقلة. لقد كان مهمًا جدًا للقمر الدموي. إذا تم تدمير قبر الروح، فإن جميع أشباح يين التي تنام فيه ستتحول إلى العدم. كانت تلك ضربة لم يستطع القمر الدموي تحملها.
بعد تجسد المتناسخون من جديد، ولدت أجسادهم من جديد، لذلك بدأ عمر عظام أجسادهم من الصفر. لذلك يمكن للمتناسخ الشاب أيضًا أن يمر عبر نمط المصفوفة القديم لقبر الروح.
كان قبر الروح نقطة ضعف القمر الدموي.
في عشرات الملايين من السنين، استخدم القمر الدموي أساليب مختلفة لضمان سلامة قبر الروح. لقد أخفوا موقع قبر الروح، ومنعوا الناس من معرفة مكان يين المتطرف.
قام القمر الدموي بإعداد العديد من المصفوفات الكبيرة المحيطة بقبر الروح وداخله. تتداخل طبقات المصفوفات الكبيرة مع بعضها البعض، مما يجعلها مثل المتاهة. حتى لو كان لدى العرق المقفر العديد من الخبراء، كان من الصعب جدًا عليهم أيضًا كسر هذا العدد الكبير من المصفوفات الكبيرة.
كان أشباح اليين الذين كانوا في سبات في قبر الروح يفتقرون إلى أي قوة قتالية قبل أن يمتلكوا جسدًا. إذا دخلت شخصية قوية من العرق المقفر، مثل فتى الراعي، إلى قبر الروح، فلن تتمكن أشباح يين من قمر الدم من محاربته.
أولاً، نمط المصفوفة القديم يقتصر فقط على أعمار العظام. كانت أشباح يين مجرد أرواح، وكانوا يفتقرون إلى الأجساد، لذلك لم يكن لديهم أي “عمر عظمي”. لذلك لم يتم تقييدهم وكان لهم حرية الخروج والدخول.
في عشرات الملايين من السنين، استخدم القمر الدموي أساليب مختلفة لضمان سلامة قبر الروح. لقد أخفوا موقع قبر الروح، ومنعوا الناس من معرفة مكان يين المتطرف.
……..
كل القوة التي جمعها القمر في منطقة يين المتطرفة تلك ستظهر كلها في يوم واحد!
ومع ذلك، لم يكن هناك سر كامل. لا يمكن إخفاء موقع قبر الروح إلى الأبد. على مدار عشرات الملايين من السنين، تسلل العرق المقفر إلى الجنس البشري بشكل متكرر، مما سمح لهم بتتبع أشباح يين، وفي النهاية استنتجوا مكان أرض يين المتطرفة والتنبؤ بها والبحث عنها. في النهاية، تمكن العرق المقفر من العثور على قبر الروح.
كان دخول اتحاد الداو السماوي في حد ذاته مأساة لعباقرة عالم تيان يوان.
ومع ذلك، قام القمر الدموي بإعداد كميات كبيرة من التدابير الوقائية حول قبر الروح.
قام القمر الدموي بإعداد العديد من المصفوفات الكبيرة المحيطة بقبر الروح وداخله. تتداخل طبقات المصفوفات الكبيرة مع بعضها البعض، مما يجعلها مثل المتاهة. حتى لو كان لدى العرق المقفر العديد من الخبراء، كان من الصعب جدًا عليهم أيضًا كسر هذا العدد الكبير من المصفوفات الكبيرة.
في ظل هذه الظروف، حتى لو كان العرق المقفر يعرف الموقع الدقيق لقبر الروح، فليس لديهم طريقة لفعل أي شيء بشأن قبر الروح على مدى عشرات الملايين من السنين.
علاوة على ذلك، داخل المصفوفات الكبيرة، كان هناك نمط مصفوفة قديم واحد جاء من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر . كانت هذه المصفوفة شائعة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر ، وغالبًا ما كانت تستخدم في عالم غامض تراثي لبعض الشخصيات الأسطورية. كان الغرض منه هو الحد من عمر العظام.
بالنسبة إلى القمر الدموي ، كانت “اختبارات الحجر الأسود ” خطوة مهمة في خطتهم.
عندما تركت شخصيات منقطعة النظير في السماوات الإمبراطورية الاثني عشر تراثهم وراءهم ، أرادوا بطبيعة الحال أن يرث شباب يتمتعون بإمكانات هائلة تراثهم من ، حتى يتمكنوا من دفع التراث إلى إمكاناتهم الكاملة، ليصبحوا في النهاية خلفائهم.
من المؤكد أنهم لم يرغبوا في أن يأخذ الحمقى القدامى الذين عاشوا لعشرات الملايين من السنين، وخاصة منافسيهم، تقنيات الزراعة والكنوز التي جمعوها طوال حياتهم بعيدًا، ومنحهم وجبة مجانية.
بعد تجسد المتناسخون من جديد، ولدت أجسادهم من جديد، لذلك بدأ عمر عظام أجسادهم من الصفر. لذلك يمكن للمتناسخ الشاب أيضًا أن يمر عبر نمط المصفوفة القديم لقبر الروح.
تمتم يي يون لنفسه. وباستخدام ذكريات شبح يين، عرف أخيرًا كيف نجت هذه المنظمة. لقد كان فضوليًا في السابق لمعرفة كيف يمكن لمثل هذه المنظمة القوية أن تختبئ جيدًا دون أن يعلم أحد.
في هذه اللحظة، كان نمط المصفوفة الذي يحد من عمر العظام مفيدًا للغاية.
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى نجاحهم في التخطيط، لم يتوقعوا أبدًا وجود يي يون. بعد كل شيء، بالنسبة إلى المستويات العليا في القمر الدموي ، حتى لو حصل يي يون على ميراث الإمبراطورة العظيمة، فإنه لم يكن يعتبر قويًا. لقد كان مجرد مبتدئ يتمتع بموهبة جيدة إلى حد ما. لقد كان بعيدًا عن تهديد القمر الدموي الراسخ.
استخدم قبر الروح نمط مصفوفة كهذا كإجراء دفاعي. لقد كان استخدام نمط المصفوفة القديم هذا في قبر الروح مثاليًا .
Hijazi
……..
أولاً، نمط المصفوفة القديم يقتصر فقط على أعمار العظام. كانت أشباح يين مجرد أرواح، وكانوا يفتقرون إلى الأجساد، لذلك لم يكن لديهم أي “عمر عظمي”. لذلك لم يتم تقييدهم وكان لهم حرية الخروج والدخول.
بخلاف ذلك، يتطلب قبر الروح إرسال بعض النخب من وقت لآخر كأجساد لأشباح يين.
يمكنهم فقط مشاهدة أعضاء القمر الدموي وهم يستخدمون قبر الروح كمعسكر أساسي، مما يخلق دفقًا مستمرًا من أشباح يين ، مما يجلب الفوضى إلى العالم.
في ظل هذه الظروف، حتى لو كانت الشخصيات القوية من العرق المقفر قادرين على كسر المصفوفات الخارجية لقبر الروح وإرسال صغارهم إلى الداخل، كانت هناك فرصة كبيرة لموت الصغار. قد يتم قتلهم على يد الأشباح أو يحاصروا في المصفوفات الكبيرة ، وفي النهاية تغذي أشباح يين، أو تستحوذ أشباح يين على أجسادهم عندما يكونوا على وشك الموت !
نظرًا لأن هذه النخب نادرًا ما تتجاوز سن الأربعين، فهم أيضًا لم يكونوا مقيدين بقيود العمر العظمي من نمط المصفوفة القديم، وكان لهم الحرية في الدخول.
من المؤكد أنهم لم يرغبوا في أن يأخذ الحمقى القدامى الذين عاشوا لعشرات الملايين من السنين، وخاصة منافسيهم، تقنيات الزراعة والكنوز التي جمعوها طوال حياتهم بعيدًا، ومنحهم وجبة مجانية.
علاوة على ذلك، كان جوهر القمر الدموي الحقيقي هو أرض يين المتطرفة حيث كان العديد من أشباح يين في حالة سبات. أطلق القمر الدموي على تلك المنطقة اسم “قبر الروح”.
ومع ذلك، فإن الشخصيات القوية من العرق المقفر، مثل الراعي الصبي، لم يتمكن من دخول قبر الروح.
كان السيد الشاب فنغ مينغ والمتتاسخون الثلاثة الآخرون جميعهم قادة.
لم يكن العرق المقفر قادرًا على كسر المصفوفة القديمة التي جاءت من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لذلك إذا أرادوا إرسال أشخاص إليها، فلا يمكنهم فعل ذلك إلا من الجيل الأصغر.
ومع ذلك، كانت هناك جميع أنواع المصفوفات الكبيرة مثل مصفوفات الفخاخ ومصفوفات القتل ومصفوفات الوهم في قبر الروح.
الآن، لقد فهم السبب.
كان أشباح اليين الذين كانوا في سبات في قبر الروح يفتقرون إلى أي قوة قتالية قبل أن يمتلكوا جسدًا. إذا دخلت شخصية قوية من العرق المقفر، مثل فتى الراعي، إلى قبر الروح، فلن تتمكن أشباح يين من قمر الدم من محاربته.
كما ولدت الأراضي العديد من أرواح يين أو أشباح القاتل.
لكن القمر الدموي لم يكن خاليًا من المعارضين. وكان أكبر خصم لهم هو العرق المقفر!
لم يكن هناك شك في القوة الهائلة التي يتمتع بها المتناسخون. مع إشراف المتناسخون و أشباح يين على اختبارات الحجر الأسود ، وتوقيع عباقرة اتحاد الدم السماوي على عقد الروح، لم يعتقد القمر الدموي أنه سيكون هناك أي حوادث.
لم يتم التعامل مع هذه الأمور بسهولة من قبل الجيل الأصغر من العرق المقفر.
كل القوة التي جمعها القمر في منطقة يين المتطرفة تلك ستظهر كلها في يوم واحد!
كان دخول اتحاد الداو السماوي في حد ذاته مأساة لعباقرة عالم تيان يوان.
في ظل هذه الظروف، حتى لو كانت الشخصيات القوية من العرق المقفر قادرين على كسر المصفوفات الخارجية لقبر الروح وإرسال صغارهم إلى الداخل، كانت هناك فرصة كبيرة لموت الصغار. قد يتم قتلهم على يد الأشباح أو يحاصروا في المصفوفات الكبيرة ، وفي النهاية تغذي أشباح يين، أو تستحوذ أشباح يين على أجسادهم عندما يكونوا على وشك الموت !
كما ولدت الأراضي العديد من أرواح يين أو أشباح القاتل.
يمكن القول أن نمط المصفوفة القديم هذا الذي قيد عمر العظام كان بمثابة ضربة معلم للقمر الدموي. لقد ضمنت سلامة قبر الروح، كما سمح لقبر الروح بمواصلة لعب دوره في المخطط الكبير للأشياء. ولن يستبعد الجثث اللازمة للحيازة.
تمتم يي يون لنفسه. وباستخدام ذكريات شبح يين، عرف أخيرًا كيف نجت هذه المنظمة. لقد كان فضوليًا في السابق لمعرفة كيف يمكن لمثل هذه المنظمة القوية أن تختبئ جيدًا دون أن يعلم أحد.
في ظل هذه الظروف، حتى لو كان العرق المقفر يعرف الموقع الدقيق لقبر الروح، فليس لديهم طريقة لفعل أي شيء بشأن قبر الروح على مدى عشرات الملايين من السنين.
علاوة على ذلك، داخل المصفوفات الكبيرة، كان هناك نمط مصفوفة قديم واحد جاء من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر . كانت هذه المصفوفة شائعة في السماوات الإمبراطورية الاثنى عشر ، وغالبًا ما كانت تستخدم في عالم غامض تراثي لبعض الشخصيات الأسطورية. كان الغرض منه هو الحد من عمر العظام.
أولاً، نمط المصفوفة القديم يقتصر فقط على أعمار العظام. كانت أشباح يين مجرد أرواح، وكانوا يفتقرون إلى الأجساد، لذلك لم يكن لديهم أي “عمر عظمي”. لذلك لم يتم تقييدهم وكان لهم حرية الخروج والدخول.
يمكنهم فقط مشاهدة أعضاء القمر الدموي وهم يستخدمون قبر الروح كمعسكر أساسي، مما يخلق دفقًا مستمرًا من أشباح يين ، مما يجلب الفوضى إلى العالم.
يمكن القول أن نمط المصفوفة القديم هذا الذي قيد عمر العظام كان بمثابة ضربة معلم للقمر الدموي. لقد ضمنت سلامة قبر الروح، كما سمح لقبر الروح بمواصلة لعب دوره في المخطط الكبير للأشياء. ولن يستبعد الجثث اللازمة للحيازة.
“وهكذا أصبح الأمر كذلك. لقد أخفى القمر الدموي نفسه بعمق لدرجة أنه تجاوز توقعاتي. ”
لم يكن هناك شك في القوة الهائلة التي يتمتع بها المتناسخون. مع إشراف المتناسخون و أشباح يين على اختبارات الحجر الأسود ، وتوقيع عباقرة اتحاد الدم السماوي على عقد الروح، لم يعتقد القمر الدموي أنه سيكون هناك أي حوادث.
تمتم يي يون لنفسه. وباستخدام ذكريات شبح يين، عرف أخيرًا كيف نجت هذه المنظمة. لقد كان فضوليًا في السابق لمعرفة كيف يمكن لمثل هذه المنظمة القوية أن تختبئ جيدًا دون أن يعلم أحد.
بعد تجسد المتناسخون من جديد، ولدت أجسادهم من جديد، لذلك بدأ عمر عظام أجسادهم من الصفر. لذلك يمكن للمتناسخ الشاب أيضًا أن يمر عبر نمط المصفوفة القديم لقبر الروح.
الآن، لقد فهم السبب.
كما ولدت الأراضي العديد من أرواح يين أو أشباح القاتل.
كان القمر الدموي يخطط لحيازة كل عبقري. عندما حدث ذلك، فمن الطبيعي أن يفقدوا كل آدابهم مع عالم تيان يوان.
بعد فهم الأسرار المختلفة لإختبارات الحجر الأسود ، من الطبيعي أن يي يون لن يسمح لـ “إختبارات الحجر الأسود ” بالاستمرار لفترة أطول.
كان قبر الروح مساحة مستقلة. لقد كان مهمًا جدًا للقمر الدموي. إذا تم تدمير قبر الروح، فإن جميع أشباح يين التي تنام فيه ستتحول إلى العدم. كانت تلك ضربة لم يستطع القمر الدموي تحملها.
لقد خطط لتدمير هذا الاختبار وتوجيه ضربة قوية للقمر الدموي!
لم يكن العرق المقفر قادرًا على كسر المصفوفة القديمة التي جاءت من السماوات الإمبراطورية الأثنى عشر ، لذلك إذا أرادوا إرسال أشخاص إليها، فلا يمكنهم فعل ذلك إلا من الجيل الأصغر.
لهذا، كان لدى يي يون خطة بالفعل.
في هذه اللحظة، كان نمط المصفوفة الذي يحد من عمر العظام مفيدًا للغاية.
في الواقع، كان شبح يين الذي استحوذ على شين تو نانتيان أحد قادة “اختبارات الحجر الأسود” كمفتش اتحاد الداو السماوي.
بخلاف ذلك، يتطلب قبر الروح إرسال بعض النخب من وقت لآخر كأجساد لأشباح يين.
كان السيد الشاب فنغ مينغ والمتتاسخون الثلاثة الآخرون جميعهم قادة.
بخلاف ذلك، يتطلب قبر الروح إرسال بعض النخب من وقت لآخر كأجساد لأشباح يين.
بعد تجسد المتناسخون من جديد، ولدت أجسادهم من جديد، لذلك بدأ عمر عظام أجسادهم من الصفر. لذلك يمكن للمتناسخ الشاب أيضًا أن يمر عبر نمط المصفوفة القديم لقبر الروح.
كان قبر الروح مساحة مستقلة. لقد كان مهمًا جدًا للقمر الدموي. إذا تم تدمير قبر الروح، فإن جميع أشباح يين التي تنام فيه ستتحول إلى العدم. كانت تلك ضربة لم يستطع القمر الدموي تحملها.
لقد خطط لتدمير هذا الاختبار وتوجيه ضربة قوية للقمر الدموي!
لم يكن هناك شك في القوة الهائلة التي يتمتع بها المتناسخون. مع إشراف المتناسخون و أشباح يين على اختبارات الحجر الأسود ، وتوقيع عباقرة اتحاد الدم السماوي على عقد الروح، لم يعتقد القمر الدموي أنه سيكون هناك أي حوادث.
Hijazi
ومع ذلك، بغض النظر عن مدى نجاحهم في التخطيط، لم يتوقعوا أبدًا وجود يي يون. بعد كل شيء، بالنسبة إلى المستويات العليا في القمر الدموي ، حتى لو حصل يي يون على ميراث الإمبراطورة العظيمة، فإنه لم يكن يعتبر قويًا. لقد كان مجرد مبتدئ يتمتع بموهبة جيدة إلى حد ما. لقد كان بعيدًا عن تهديد القمر الدموي الراسخ.
أولاً، نمط المصفوفة القديم يقتصر فقط على أعمار العظام. كانت أشباح يين مجرد أرواح، وكانوا يفتقرون إلى الأجساد، لذلك لم يكن لديهم أي “عمر عظمي”. لذلك لم يتم تقييدهم وكان لهم حرية الخروج والدخول.
“وهكذا أصبح الأمر كذلك. لقد أخفى القمر الدموي نفسه بعمق لدرجة أنه تجاوز توقعاتي. ”
……..
الآن، لقد فهم السبب.
Hijazi
كان أشباح اليين الذين كانوا في سبات في قبر الروح يفتقرون إلى أي قوة قتالية قبل أن يمتلكوا جسدًا. إذا دخلت شخصية قوية من العرق المقفر، مثل فتى الراعي، إلى قبر الروح، فلن تتمكن أشباح يين من قمر الدم من محاربته.
