الحقيقة لن تموت أبدًا (3)
الفصل 231 – الحقيقة لن تموت أبدًا (3)
[لا يمكن الحفاظ على سلطة الاستنساخ على مسافات طويلة. من المؤكد أنه يدبر هذه القصة مع نسخته في مكان ما بالقرب من قلعة الملائكة.]
تردد صدى الخطوات السريعة عبر كهف عملاق مظلم وجليدي.
يمكنهم حل المشكلة عن طريق تدمير الوسيط المادي جسديًا. بمعنى آخر، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف القرصنة من خلال البرنامج، كان عليهم فقط تدمير الأجهزة التي كانت تقوم بذلك.
“اللورد ساتان !!!” صاح رجل يرتدي رداءً أسود بينما كان يركض داخل الكهف.
[اختيار جيد.]
في الداخل، اهتزت كرة سوداء ضخمة يبلغ قطرها حوالي ثلاثين مترًا. تحرك الظلام الذي برز من الكرة، وظهر في نهايته قناع شيطاني أحمر.
[احصل على الإشارة مرة أخرى،] قال ساتان بسرعة.
[ماذا؟]
[…ما هذا؟]
“كما- كما ترى…” تمتم الكاهن ونظرته ترتعش.
“اللورد ساتان !!!” صاح رجل يرتدي رداءً أسود بينما كان يركض داخل الكهف.
أخذ نفسًا عميقًا قبل التحدث مرة أخرى.
[انتظر، فلماذا لم تتصل بي جوليا على الفور؟]
“إشارتنا… تم اخطتافها.”
“نعم. يقول المقلد شيئًا مشابهًا جدًا لما خططنا له، لذا لا يبدو أن حتى الأخت جوليا تعرف ما يحدث.”
[ماذا؟]
[ماذا؟]
اهتز الظلام. يبدو أن الشيطان لم يستطع أن يفهم ما يقوله الكاهن.
لا يهم ما هو الجهاز السحري المتقدم الذي تم استخدامه. إذا قاموا بتدميره، فلن يكون قادرًا على العمل بعد الآن.
‘لقد تم اختطاف الإشارة؟ ماذا يعني ذلك؟’
#Stephan
“مرآة الظلام التي يستخدمها الرسول جوليا مرتبطة حاليًا بشخص آخر.”
سأل رافائيل ببطء، “لماذا يجب أن أصدقك؟”
[انتظر، فلماذا لم تتصل بي جوليا على الفور؟]
وبعد الصمت لفترة قال: [أنت حر في أن تفعل ما تريد يا رافائيل. طالما أنني أمتلك البحر الشيطاني، فأنا وأنت مقدر لنا أن نقتل بعضنا البعض. ومع ذلك…]
لا يزال ساتان غير قادر على فهم ما كان يحدث.
[لماذا هو ملك الشياطين… انتظر، إذن من هو…]
إذا تم اختطاف الإشارة واتصلت مرآة الظلام بشخص آخر، فمن المستحيل أن جوليا لم تلاحظ ذلك. كانت ستحاول الاتصال به بطريقة أخرى أو تدمير المرآة…
“هذا-هذا مستحيل. كهنة اللورد كالجيا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل لاستعادتها، لكن النمط السحري معقد للغاية بحيث لا يمكننا فك شفرته واستعادة الإشارة.” ابتلع الكاهن. “الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله في الوقت الحالي هو استعادة جزء من الإشارة ومشاهدة المكالمة مباشرة…”
“حسنًا…”
[…ماذا؟ ماذا يعني ذلك؟]
لم يكن الكاهن متأكدًا من الطريقة التي كان من المفترض أن يشرح بها الأمر. وفي النهاية، استسلم وأبلغ ساتان ببساطة بما حدث.
تردد صدى الخطوات السريعة عبر كهف عملاق مظلم وجليدي.
“لقد ظهر شخص يدعي أنه ساتان… ويتحدث مثلك.”
“أم، اللورد ساتان…”
[هذا… ذلك الوغد مرة أخرى؟؟] سأل ساتان، على وشك أن يصاب بالجنون من الغضب.
تعهد رافائيل قائلاً: ‘على الأقل، سأنتقم لك بيدي’
كان لساتان منتحل شخصية. لم يستطع أن يفهم نوع الاستياء الذي يكنه مقلده تجاهه، لكن مقلده يدعي دائمًا أنه ساتان بينما يسبب كل أنواع المشاكل.
رفعت جوليا كلتا يديها وهي تبتسم بمكر. ظهرت في يديها بلورة شيطانية أعدها ساتان.
شعر ساتان وكأنه سيفقد عقله من الغضب إذا فكر في كل الخطط التي لقد أخطأ منتحل شخصيته.
إذًا…
[حتى جوليا قد خدعت به؟]
“لودفيج…”
“نعم. يقول المقلد شيئًا مشابهًا جدًا لما خططنا له، لذا لا يبدو أن حتى الأخت جوليا تعرف ما يحدث.”
[انتظر، فلماذا لم تتصل بي جوليا على الفور؟]
[إنه يقول شيئًا مشابهًا لما كان مخططًا له…؟]
‘هذا مستحيل’
“نعم، خطة اتهام الأوصياء بأنهم الجناة في فساد لودفيج. إنه ينفذ هذه الخطة بشكل مشابه جدًا… لا، لأكون صادقًا، إنه ينفذها بشكل أفضل بكثير مما خططنا للقيام به.”
يمكنهم حل المشكلة عن طريق تدمير الوسيط المادي جسديًا. بمعنى آخر، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف القرصنة من خلال البرنامج، كان عليهم فقط تدمير الأجهزة التي كانت تقوم بذلك.
[…]
لقد كان متأكدًا من أن الأوصياء لم يفسدوا لودفيج لأن كل عضو أساسي كان حاضرًا عندما تلقوا مكالمة لودفيج. ومع ذلك، عندما رأى أن ساتان كان واثقًا جدًا من محاولته العبث معهم، لم يستطع سي هون إلا أن يعتقد أن لديه نوعًا من الخطة.
كان هناك صمت قصير، وارتعشت عيون ساتان .
“هذا كله لأنني لم أتمكن من إنقاذ…” سي هون تمتم وهو يلوم نفسه على هذه الأزمة.
‘هذا مستحيل’
نهض رافائيل.
كانت لديه فكرة تقريبية عن من هو منتحل شخصيته.
[حتى جوليا قد خدعت به؟]
لم يرغب ساتان في الاعتراف بذلك، لكنه لم يستطع إلا أن يفكر في كائن واحد هو الذي يمكن أن تفعل شيئا من هذا القبيل. ولم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة يمكن أن يساعده بها الإنسان.
[ماذا؟]
‘إنه وحش’
‘سوف أخلع قناع الأذى الخاص به بيدي’.
كان ذلك الرجل كابوس الجحيم – طاغية ظهر في الجحيم فجأة بعد أن تم تأسيس قوى كل من أمراء الجحيم السبعة ولم تتغير لفترة طويلة جدًا. لم يكن لدى أي شيطان آخر نفس القدر من الرغبة مثله.
أطلق ضحكة تقشعر لها الأبدان، وأدار رأسه، ونظر إلى حيث كان كانغ وو يقف.
ارتعد ساتان عندما تذكر رغبات الرجل وهواجسه، التي تقترب من الجنون، وكذلك حرب الألف عام.
سأل رافائيل ببطء، “لماذا يجب أن أصدقك؟”
[احصل على الإشارة مرة أخرى،] قال ساتان بسرعة.
وقع ساتان في حالة من الفوضى عندما تذكر السلطات التي لا تعد ولا تحصى لملك الشياطين.
“هذا-هذا مستحيل. كهنة اللورد كالجيا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل لاستعادتها، لكن النمط السحري معقد للغاية بحيث لا يمكننا فك شفرته واستعادة الإشارة.” ابتلع الكاهن. “الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله في الوقت الحالي هو استعادة جزء من الإشارة ومشاهدة المكالمة مباشرة…”
“هذا-هذا مستحيل. كهنة اللورد كالجيا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل لاستعادتها، لكن النمط السحري معقد للغاية بحيث لا يمكننا فك شفرته واستعادة الإشارة.” ابتلع الكاهن. “الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله في الوقت الحالي هو استعادة جزء من الإشارة ومشاهدة المكالمة مباشرة…”
[جوه. افعل ذلك على الأقل.]
[…ماذا في العالم؟] ساتان تمتم في ارتباك أثناء مشاهدة المكالمة. [فقط لماذا؟]
“نعم يا سيدي!”
إذا كانت الملائكة ستستخدم البلورة الشيطانية التي تحتوي على طاقة الشيطان الشيطانية، فيجب أن يكونوا قادرين على معرفة أنه لا توجد آثار لطاقته الشيطانية داخل قاعة الحماية. في هذه الحالة، سيتم توريط الأوصياء على أنهم الجناة وسيتم إعدامهم بأيدي رافائيل كما أراد ساتان.
تلاعب الكاهن بالبلورة أمام ساتان.
لو كان قد أخضع لودفيج الفاسد بدلًا من قتله، لما تعرضوا لمثل هذه الشكوك غير العادلة.
رأوا رافائيل وجوليا فيلكوفا والملائكة و…
* * *
[ماذا…؟]
“ساتان…” نطق كانغ وو بينما كان يحدق في ساتان. ثم التفت إلى رافائيل. “اللورد رافائيل، من فضلك لا تصدق ما يقوله هذا الشيطان الشرير -“
اتسعت عيون ساتان من الصدمة عندما وقعت نظرته على إنسان معين في الفيديو. لقد شعر بالرعب عندما رأى الشاب، الذي كان لديه نظرة ثاقبة.
يمكنهم حل المشكلة عن طريق تدمير الوسيط المادي جسديًا. بمعنى آخر، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف القرصنة من خلال البرنامج، كان عليهم فقط تدمير الأجهزة التي كانت تقوم بذلك.
[لماذا هو ملك الشياطين… انتظر، إذن من هو…]
غاصت نظرة ساتان. تحولت التروس في ذهنه بسرعة كبيرة.
وقع ساتان في حالة من الفوضى عندما تذكر السلطات التي لا تعد ولا تحصى لملك الشياطين.
‘سوف أخلع قناع الأذى الخاص به بيدي’.
[i- لا بد أن يكون…!]
“تلك اللقطات التي تخرج من مرآة الظلام هي…”
بدأ يرتجف.
لم يرغب ساتان في الاعتراف بذلك، لكنه لم يستطع إلا أن يفكر في كائن واحد هو الذي يمكن أن تفعل شيئا من هذا القبيل. ولم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة يمكن أن يساعده بها الإنسان.
افترض ساتان أن أسوأ نظرياته الممكنة لا بد أن تكون صحيحة.
كان لساتان منتحل شخصية. لم يستطع أن يفهم نوع الاستياء الذي يكنه مقلده تجاهه، لكن مقلده يدعي دائمًا أنه ساتان بينما يسبب كل أنواع المشاكل.
[سلطة الاستنساخ…]
‘حان دورك لتعاني هذه المرة’
غاصت نظرة ساتان. تحولت التروس في ذهنه بسرعة كبيرة.
[دمر تلك المنطقة واقطع الاتصال بمرآة الظلام.]
[اعثر عليه.]
كان الكاهن يرتجف.
“عفوًا …؟”
لم يكن هناك الكثير من البشر القادرين على التخلي عن أسرهم وأصدقائهم من أجل النور. كان فقدان مثل هذا الرسول المخلص مؤلمًا، حتى بالنسبة لرافائيل.
[لا يمكن الحفاظ على سلطة الاستنساخ على مسافات طويلة. من المؤكد أنه يدبر هذه القصة مع نسخته في مكان ما بالقرب من قلعة الملائكة.]
“هادئ أيها الإنسان.”
لقد عانى ساتان من هذا التكتيك عدة مرات. ارتجف من الغضب.
أخذ نفسًا عميقًا قبل التحدث مرة أخرى.
[لن يتم خداعي مرة أخرى.]
“نعم، خطة اتهام الأوصياء بأنهم الجناة في فساد لودفيج. إنه ينفذ هذه الخطة بشكل مشابه جدًا… لا، لأكون صادقًا، إنه ينفذها بشكل أفضل بكثير مما خططنا للقيام به.”
اعتقد أنها كانت فرصة جيدة. لم يكن متأكدًا من سبب انتحال شخصية الملك الشيطاني، ولكن…
رأوا رافائيل وجوليا فيلكوفا والملائكة و…
‘ينتهي الأمر الآن’
[دمر تلك المنطقة واقطع الاتصال بمرآة الظلام.]
سيكشف ساتان مخطط ملك الشياطين ليراها الجميع. إذا كان محظوظًا، فقد يكون قادرًا على تحويل انتباه رافائيل بعيدًا عنه نحو ملك الشياطين بدلاً من ذلك.
“مرآة الظلام التي يستخدمها الرسول جوليا مرتبطة حاليًا بشخص آخر.”
‘سوف أخلع قناع الأذى الخاص به بيدي’.
‘هذا مستحيل’
عندها سيدمر ساتان كل ما زرعه الملك الشيطاني هنا على الأرض. سوف ينتقم من الملك الشيطاني، يرقى إلى لقبه، أمير الانتقام.
“إشارتنا… تم اخطتافها.”
[حشد أكبر عدد ممكن من القوات !! تعرف على المكان الذي يتم اختطاف الإشارة منه! اقتل مستنسخه!]
رافائيل ابتعد ببطء .
لم تكن النسخ المستنسخة التي تم إنشاؤها بسلطة الاستنساخ قوية جدًا. طالما تم العثور على هذا الاستنساخ، يمكن قتله بسهولة شديدة.
كان لساتان منتحل شخصية. لم يستطع أن يفهم نوع الاستياء الذي يكنه مقلده تجاهه، لكن مقلده يدعي دائمًا أنه ساتان بينما يسبب كل أنواع المشاكل.
‘حان دورك لتعاني هذه المرة’
[حتى جوليا قد خدعت به؟]
أشرقت عيون ساتان الصفراء أثناء التحديق في ملك الشياطين في الفيديو.
[…ما هذا؟]
* * *
“عفوًا …؟”
“…”
[لماذا هو ملك الشياطين… انتظر، إذن من هو…]
كان هناك صمت ثقيل.
‘لماذا…؟ ‘
سأل رافائيل ببطء، “لماذا يجب أن أصدقك؟”
[اعثر عليه.]
[…]
عندها سيدمر ساتان كل ما زرعه الملك الشيطاني هنا على الأرض. سوف ينتقم من الملك الشيطاني، يرقى إلى لقبه، أمير الانتقام.
لم يجب ساتان.
[جوه. افعل ذلك على الأقل.]
وبعد الصمت لفترة قال: [أنت حر في أن تفعل ما تريد يا رافائيل. طالما أنني أمتلك البحر الشيطاني، فأنا وأنت مقدر لنا أن نقتل بعضنا البعض. ومع ذلك…]
كان عليهم إيقاف الملك الشيطاني قبل أن يفعل شيئًا.
أطلق ضحكة تقشعر لها الأبدان، وأدار رأسه، ونظر إلى حيث كان كانغ وو يقف.
رفعت جوليا كلتا يديها وهي تبتسم بمكر. ظهرت في يديها بلورة شيطانية أعدها ساتان.
[أنا لا أتقبل حقيقة أن صغار السمك مثلهم يجرؤون على استخدام اسمي تحت قناع النفاق. .]
[ماذا…؟]
“ساتان…” نطق كانغ وو بينما كان يحدق في ساتان. ثم التفت إلى رافائيل. “اللورد رافائيل، من فضلك لا تصدق ما يقوله هذا الشيطان الشرير -“
[حتى جوليا قد خدعت به؟]
“هادئ أيها الإنسان.”
لقد كان متأكدًا من أن الأوصياء لم يفسدوا لودفيج لأن كل عضو أساسي كان حاضرًا عندما تلقوا مكالمة لودفيج. ومع ذلك، عندما رأى أن ساتان كان واثقًا جدًا من محاولته العبث معهم، لم يستطع سي هون إلا أن يعتقد أن لديه نوعًا من الخطة.
“إذاً، أنت تشك فينا.”” تنهد كانغ وو بعد رؤية رد فعل رافائيل. “جيد جدًا. كما قال ساتان، يمكنك التحقق من قاعة الحماية أثناء استخدام طاقته الشيطانية كمرجع.”
[ماذا؟]
“هل أنت واثق؟”
“الحقيقة لن تموت أبدًا”، اختتم كانغ وو.
“نحن نعلم سبب تشكك بنا وكذلك مدى اهتمامك بلودفيج. ومع ذلك، نحن أبرياء. لقد كان لودفيج فاسدًا بسبب مخطط ساتان.”
“…”
“…”
كان الكاهن يرتجف.
صمت رافائيل مرة أخرى، وظهرت مشاعر الشك على وجهه. . وكان عالقا بين كلام ساتان وألاوصياء. بصراحة، لم يصدق أيًا منهما.
“هذا-هذا مستحيل. كهنة اللورد كالجيا يبذلون قصارى جهدهم بالفعل لاستعادتها، لكن النمط السحري معقد للغاية بحيث لا يمكننا فك شفرته واستعادة الإشارة.” ابتلع الكاهن. “الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله في الوقت الحالي هو استعادة جزء من الإشارة ومشاهدة المكالمة مباشرة…”
“لودفيج…”
[لماذا هو ملك الشياطين… انتظر، إذن من هو…]
دعا اسم رسوله – وهو إنسان وضع إيمانًا بالنور أكثر من أي شخص آخر. كان لودفيج يمتلك موهبة لا تصدق، وإرادة لا تقهر، ومعتقدات قوية. لقد كان رسولًا مهمًا جدًا لرافائيل.
[…]
لم يكن هناك الكثير من البشر القادرين على التخلي عن أسرهم وأصدقائهم من أجل النور. كان فقدان مثل هذا الرسول المخلص مؤلمًا، حتى بالنسبة لرافائيل.
“كما ترى…”
تعهد رافائيل قائلاً: ‘على الأقل، سأنتقم لك بيدي’
ما هي كمية الشمس التي يستطيع الإنسان تغطيتها براحة يديه؟ ألم يكن الضوء المحترق مرئيًا على وجه التحديد لأنه كان مظلمًا؟
نظر إلى كانغ وو وكيم سي هون وساتان بعيون حادة.
“…”
‘من…؟’
من كان يكذب؟ كان عقل رافائيل في حالة من الفوضى.
من كان يكذب؟ كان عقل رافائيل في حالة من الفوضى.
اتسعت عيون ساتان من الصدمة عندما وقعت نظرته على إنسان معين في الفيديو. لقد شعر بالرعب عندما رأى الشاب، الذي كان لديه نظرة ثاقبة.
‘هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ذلك.’
#Stephan
نهض رافائيل.
لقد شعر وكأنه لن يتمكن أبدًا من التوقف عن لوم نفسه.
“سوف أحقق في الحقيقة من خلال العثور على آثار لطاقتك الشيطانية.”
وقع ساتان في حالة من الفوضى عندما تذكر السلطات التي لا تعد ولا تحصى لملك الشياطين.
[اختيار جيد.]
[حتى جوليا قد خدعت به؟]
رافائيل ابتعد ببطء .
‘حان دورك لتعاني هذه المرة’
رفعت جوليا كلتا يديها وهي تبتسم بمكر. ظهرت في يديها بلورة شيطانية أعدها ساتان.
لقد عانى ساتان من هذا التكتيك عدة مرات. ارتجف من الغضب.
وتصلب تعبير سي-هون عندما رآها.
شعر ساتان وكأنه سيفقد عقله من الغضب إذا فكر في كل الخطط التي لقد أخطأ منتحل شخصيته.
“هيونغ-نيم… هل سيكون هذا حقًا على ما يرام؟ إذا فعل ساتان شيئًا ما في قاعة الحماية، فنحن…” قال سي هون بقلق.
شعر ساتان وكأنه سيفقد عقله من الغضب إذا فكر في كل الخطط التي لقد أخطأ منتحل شخصيته.
لقد كان متأكدًا من أن الأوصياء لم يفسدوا لودفيج لأن كل عضو أساسي كان حاضرًا عندما تلقوا مكالمة لودفيج. ومع ذلك، عندما رأى أن ساتان كان واثقًا جدًا من محاولته العبث معهم، لم يستطع سي هون إلا أن يعتقد أن لديه نوعًا من الخطة.
“كما ترى…”
“هذا كله لأنني لم أتمكن من إنقاذ…” سي هون تمتم وهو يلوم نفسه على هذه الأزمة.
لقد عانى ساتان من هذا التكتيك عدة مرات. ارتجف من الغضب.
لو كان قد أخضع لودفيج الفاسد بدلًا من قتله، لما تعرضوا لمثل هذه الشكوك غير العادلة.
[ثم لا بد أنه يتصل من مكان آخر.] انهار تعبير ساتان من الإحباط. [لا يهم.]
‘إذا انتهى بنا الأمر إلى الوقوع في فخ مخططات الشيطان الأخرى …’ فكر سي هون.
أخذ نفسًا عميقًا قبل التحدث مرة أخرى.
لقد شعر وكأنه لن يتمكن أبدًا من التوقف عن لوم نفسه.
“نحن نعلم سبب تشكك بنا وكذلك مدى اهتمامك بلودفيج. ومع ذلك، نحن أبرياء. لقد كان لودفيج فاسدًا بسبب مخطط ساتان.”
أجاب كانغ وو بحزم: “لا تقلق، سي هون”. عض شفته وهو يمسك بكتف سي هون. “مهما حاولوا إخفاء الحقيقة بالأكاذيب…”
نهض رافائيل.
ما هي كمية الشمس التي يستطيع الإنسان تغطيتها براحة يديه؟ ألم يكن الضوء المحترق مرئيًا على وجه التحديد لأنه كان مظلمًا؟
كان الكاهن يرتجف.
“الحقيقة لن تموت أبدًا”، اختتم كانغ وو.
كان الأمر سيئًا جدًا أنهم لم يتمكنوا من تحديد موقع النسخة المستنسخة، لكن هذا كان جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي. كان الملك الشيطاني يستخدم نوعًا ما من الوسيلة لاعتراض سحر الإرسال وكان يستخدمه بنفسه.
سيظل مشتعلًا ساطعًا.
كان عليهم إيقاف الملك الشيطاني قبل أن يفعل شيئًا.
* * *
شعر ساتان وكأنه سيفقد عقله من الغضب إذا فكر في كل الخطط التي لقد أخطأ منتحل شخصيته.
[…ماذا في العالم؟] ساتان تمتم في ارتباك أثناء مشاهدة المكالمة. [فقط لماذا؟]
افترض ساتان أن أسوأ نظرياته الممكنة لا بد أن تكون صحيحة.
لم يفسد لودفيج أبدًا. علاوة على ذلك، لم يضع أي عضو طائفة الشياطين يده على لودفيج، لذلك كان الجاني بالتأكيد هو ملك الشياطين.
لم يكن الكاهن متأكدًا من الطريقة التي كان من المفترض أن يشرح بها الأمر. وفي النهاية، استسلم وأبلغ ساتان ببساطة بما حدث.
إذًا…
أطلق ضحكة تقشعر لها الأبدان، وأدار رأسه، ونظر إلى حيث كان كانغ وو يقف.
‘لماذا…؟ ‘
غاصت نظرة ساتان. تحولت التروس في ذهنه بسرعة كبيرة.
كيف يمكن لملك الشياطين أن يكون واثقًا جدًا؟
[i- لا بد أن يكون…!]
إذا كانت الملائكة ستستخدم البلورة الشيطانية التي تحتوي على طاقة الشيطان الشيطانية، فيجب أن يكونوا قادرين على معرفة أنه لا توجد آثار لطاقته الشيطانية داخل قاعة الحماية. في هذه الحالة، سيتم توريط الأوصياء على أنهم الجناة وسيتم إعدامهم بأيدي رافائيل كما أراد ساتان.
أخذ نفسًا عميقًا قبل التحدث مرة أخرى.
‘من المستحيل أنه لا يعرف ذلك’
تردد صدى الخطوات السريعة عبر كهف عملاق مظلم وجليدي.
كان عقل ساتان في حالة من الفوضى. لم يستطع إلا أن يشعر بعدم الارتياح.
إذا تم اختطاف الإشارة واتصلت مرآة الظلام بشخص آخر، فمن المستحيل أن جوليا لم تلاحظ ذلك. كانت ستحاول الاتصال به بطريقة أخرى أو تدمير المرآة…
[أسرع واعثر على نسخته!!] صرخ بسرعة.
[ماذا؟]
كان عليهم إيقاف الملك الشيطاني قبل أن يفعل شيئًا.
لو كان قد أخضع لودفيج الفاسد بدلًا من قتله، لما تعرضوا لمثل هذه الشكوك غير العادلة.
“أم، اللورد ساتان…”
“لودفيج…”
[الآن !!]
[هذا… ذلك الوغد مرة أخرى؟؟] سأل ساتان، على وشك أن يصاب بالجنون من الغضب.
“كما ترى…”
أشرقت عيون ساتان الصفراء أثناء التحديق في ملك الشياطين في الفيديو.
كان الكاهن يرتجف.
إذا تم اختطاف الإشارة واتصلت مرآة الظلام بشخص آخر، فمن المستحيل أن جوليا لم تلاحظ ذلك. كانت ستحاول الاتصال به بطريقة أخرى أو تدمير المرآة…
[…ما هذا؟]
[دمر تلك المنطقة واقطع الاتصال بمرآة الظلام.]
“ل- لقد تلقينا للتو تقريرًا. لقد اكتشفوا من أين تم التلاعب بالسحر.”
غاصت نظرة ساتان. تحولت التروس في ذهنه بسرعة كبيرة.
[ثم إخضاع الاستنساخ واستعادة الإشارة. بسرعة.]
إذًا…
“حسنًا…”
وتصلب تعبير سي-هون عندما رآها.
كان وجه الكاهن شاحبًا، وكان يرتجف بقوة أكبر الآن. لم يستطع أن يستوعب ما كان يحدث.
لم يجب ساتان.
“لم يتمكنوا من العثور على نسخة.”
تلاعب الكاهن بالبلورة أمام ساتان.
[ثم لا بد أنه يتصل من مكان آخر.] انهار تعبير ساتان من الإحباط. [لا يهم.]
[اختيار جيد.]
كان الأمر سيئًا جدًا أنهم لم يتمكنوا من تحديد موقع النسخة المستنسخة، لكن هذا كان جيدًا بما يكفي في الوقت الحالي. كان الملك الشيطاني يستخدم نوعًا ما من الوسيلة لاعتراض سحر الإرسال وكان يستخدمه بنفسه.
[اعثر عليه.]
[دمر تلك المنطقة واقطع الاتصال بمرآة الظلام.]
‘ينتهي الأمر الآن’
يمكنهم حل المشكلة عن طريق تدمير الوسيط المادي جسديًا. بمعنى آخر، نظرًا لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف القرصنة من خلال البرنامج، كان عليهم فقط تدمير الأجهزة التي كانت تقوم بذلك.
‘هذا مستحيل’
لا يهم ما هو الجهاز السحري المتقدم الذي تم استخدامه. إذا قاموا بتدميره، فلن يكون قادرًا على العمل بعد الآن.
[سلطة الاستنساخ…]
“حسنًا…” تابع الكاهن بارتباك، “لا توجد إشارة متصلة على الإطلاق.”
افترض ساتان أن أسوأ نظرياته الممكنة لا بد أن تكون صحيحة.
[…ماذا؟ ماذا يعني ذلك؟]
لقد شعر وكأنه لن يتمكن أبدًا من التوقف عن لوم نفسه.
“تلك اللقطات التي تخرج من مرآة الظلام هي…”
“عفوًا …؟”
جلوب.
[انتظر، فلماذا لم تتصل بي جوليا على الفور؟]
“مسجلة مسبقًا.”
“نعم يا سيدي!”
#Stephan
“حسنًا…” تابع الكاهن بارتباك، “لا توجد إشارة متصلة على الإطلاق.”
