الهجين الجزء 2
“لقد أصبحت غبياً مع تقدمك في السن . ” قالت المخلوقات بنبرة صارمة أثناء الشحن عند جدار المصدر .
“يمكنني أن أخبرك أن الألم هو أحد ثوابت الحياة وأن الخلود الذي تحسدين عليه كثيراً له ثمن باهظ ، لكنني سئمت من الاستماع إلى هراءك . افعلي ذلك! ” كانت سكارليت تأمل في جذب أي شيء جيد قد يكون متبقياً في نهر النوي ، ولكن بعد رؤية الوحوش التي حولت إليها زاتشا نفسها ، استسلمت .
“حاجزك يحبس فريستي ويمنعها من الهروب والانتقام . علاوة على ذلك فقط الرجاسات هي التي تحتاج إلى التغذية بقوة الحياة . بالنسبة للموتى الأحياء ، سحر الضوء ليس سوى وجبة كاملة! ” تمكنت سكارليت من رؤية نوى دم المخلوق تتجه نحو زيادة السرعة ، حيث تجذبها كتلة طاقة التعويذة .
“أما بالنسبة لسؤالك ، أي نوع من الأمهات قد يترك أطفالها يتضورون جوعا ؟ ” المخلوق الذي خرج من الكهف بالكاد يشبه الوحش الإمبراطوري الذي تذكرته سكارليت .
“اذا قلت ذلك . ” قطعت سكارليت أصابعها ، وحولت جدار المصدر إلى جدار الليل . اصطدمت المخلوقات بكتلة طاقة الظلام التي دمرت قلوب الدم وجعلت أجسادهم تنهار .
بدون طاقة جوهر الدم التي تفصل بين الاثنين الآخرين كان القلب الأسود حراً ليتغذى على قلب المانا أولاً وعلى دمية الطين التي تمسك به لاحقاً .
بدون طاقة جوهر الدم التي تفصل بين الاثنين الآخرين كان القلب الأسود حراً ليتغذى على قلب المانا أولاً وعلى دمية الطين التي تمسك به لاحقاً .
“حسنا ، حان الوقت للخروج من هنا . ” فتحت سكارليت خطوات الطيّ المؤدية إلى مسافة عشرات الكيلومترات .
‘يا له من معتوه . الظلام والنور وجهان لعملة واحدة . إن تحويل أحدهما إلى الآخر هو لعبة أطفال إذا كنت تعرف ما تفعله . يمكنني استبعاد أكثر معارفي ذكاءً من قائمة المشتبه بهم» . فكرت .
“كيف يمكنك أن تفعل شيئاً بهذه القسوة لمنزلك ؟ لنفسك ؟ هل جننت ؟ ” سألت سكارليت . لقد تذكرت أن نوي كانت روحاً لطيفة ولطيفة . لدرجة أنها رفضت أن تأخذ عباءة سيدة الغابة بسبب كراهيتها للعنف .
“حسنا ، حان الوقت للخروج من هنا . ” فتحت سكارليت خطوات الطيّ المؤدية إلى مسافة عشرات الكيلومترات .
أصبح لديها الآن ثلاثة عقول مختلفة قادرة على التفكير المتوازي ، مما أدى إلى اختيار ثلاثي . أطلقت نوي العنان لمجموعة الحياة سيوببريسسيون بينما قام جانبها الرجس بإلقاء الطبقة الثالثة من الفوضى السحرية الفراغ مطر .
“كانت كل هذه الأشياء مرتبطة بالغابة ، لذا كلما تقدمت أكثر ، أصبحت أضعف . استمر في السير مباشرة عبر الدرجات ويجب أن تصل إلى القرية بحلول الليل . ”
لقد سمح لها نظارتها بتتبع بلكور لكن كان مختبئاً في صحراء الدم وكانت هي في مملكة غريفون ، في حين أن الهجين الجديد خلف الدمى الطينية كان على بُعد بضعة كيلومترات فقط .
أخذت الوحوش السحرية الآخرين على ظهورهم وركضت عبر باب الأبعاد بينما أعطت العقرب أومأ برؤوسهم تعبيراً عن الشكر . لقد كانوا ممتنين لسكارليت ، لكنهم أدركوا أيضاً أنهم ليسوا سوى عبء على
“اذا قلت ذلك . ” قطعت سكارليت أصابعها ، وحولت جدار المصدر إلى جدار الليل . اصطدمت المخلوقات بكتلة طاقة الظلام التي دمرت قلوب الدم وجعلت أجسادهم تنهار .
النمل الذي وقع في وسط قتال بين العمالقة الذين يمكنهم دوسهم دون أن يلاحظوا ذلك .
والآخر كان ناراً لـ جوهر العقرب وهواء لـ نوي .
الآن بعد أن قامت سكارليت بتخزين توقيع طاقة العدو بواسطة عيون ميناديون لم تعد بحاجة إلى تخمين هوية خصمها ، بل كانت بحاجة فقط للوصول إليهم .
والآخر كان ناراً لـ جوهر العقرب وهواء لـ نوي .
لقد سمح لها نظارتها بتتبع بلكور لكن كان مختبئاً في صحراء الدم وكانت هي في مملكة غريفون ، في حين أن الهجين الجديد خلف الدمى الطينية كان على بُعد بضعة كيلومترات فقط .
“يمكنني أن أخبرك أن الألم هو أحد ثوابت الحياة وأن الخلود الذي تحسدين عليه كثيراً له ثمن باهظ ، لكنني سئمت من الاستماع إلى هراءك . افعلي ذلك! ” كانت سكارليت تأمل في جذب أي شيء جيد قد يكون متبقياً في نهر النوي ، ولكن بعد رؤية الوحوش التي حولت إليها زاتشا نفسها ، استسلمت .
أشرقت قوة حياتهم مثل الشمس في عينيها ، مما سمح لها بالطيران في خط مستقيم بسرعة دون سرعة الصوت حتى وصلت إلى وجهتها . كان كهفاً يقع عند قاعدة التل .
“كونها مصنوعة من سحر الظلام ، يمكن لنواة الدم أن تصمد أمام فوضى النواة السوداء ، في حين أن الجزء الأحمر المصنوع من قوة الحياة النقية يمكن أن يغذي نواة المانا الضعيفة ، مما يطيل من وجودها . “ما وجدته هو العلاج للجميع
كانت ذات يوم مغطاة بالعشب والزهور ، ولكن الآن أصبحت المنطقة بأكملها أرضاً قاحلة مليئة بالأشجار الميتة . لم يكن بمقدور نظارات الأنف الخاصة بها سوى التقاط ثلاثة توقيعات طاقة مختلفة وكانت جميعها هجينة .
“لقد أصبحت غبياً مع تقدمك في السن . ” قالت المخلوقات بنبرة صارمة أثناء الشحن عند جدار المصدر .
“هذه الرائحة . . . زاتشا ، هل هي أنت حقاً ؟ ” الآن بعد أن اختفت معظم الروائح ومع اقتراب الهجين جداً ، أصبح بإمكان أنف سكارليت أن يتعرف بسهولة على الرائحة المألوفة التي بدورها حفزت ذاكرتها .
لقد استخدمت ذلك الوقت لإلقاء مصفوفتها السيادية الخفيفة . لقد عرضت نجمة بيضاء سداسية منقوشة في دائرة بيضاء تملأ منطقة تأثيرها بعنصر الضوء بحيث كان استخدام سحر الفوضى مستحيلاً .
كان شاتشوحشاً إمبراطورياً أكبر سناً من سكارليت . بمعنى ما ، اعتبرتها سكارليت بمثابة قريب لها تقريباً .
النمل الذي وقع في وسط قتال بين العمالقة الذين يمكنهم دوسهم دون أن يلاحظوا ذلك .
كان لديها رأس قرد ، وجسد نمر ، وأجنحة نسر ، والنصف الأمامي من الثعبان كذيل . كان كل من نوي وجوهر العقرب من الوهم ، حيث يتشاركان في سحر الضوء كواحد من عنصرين فطريين .
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، ولكن لا شيء يبرر مثل هذه الإساءة الصارخة للسحر المحرم . ” أصبحت عيون سكارليت باردة كالحجر عندما خمنت نوع التغييرات التي أدخلت زاتشا على نفسها
والآخر كان ناراً لـ جوهر العقرب وهواء لـ نوي .
“كونها مصنوعة من سحر الظلام ، يمكن لنواة الدم أن تصمد أمام فوضى النواة السوداء ، في حين أن الجزء الأحمر المصنوع من قوة الحياة النقية يمكن أن يغذي نواة المانا الضعيفة ، مما يطيل من وجودها . “ما وجدته هو العلاج للجميع
“كيف يمكنك أن تفعل شيئاً بهذه القسوة لمنزلك ؟ لنفسك ؟ هل جننت ؟ ” سألت سكارليت . لقد تذكرت أن نوي كانت روحاً لطيفة ولطيفة . لدرجة أنها رفضت أن تأخذ عباءة سيدة الغابة بسبب كراهيتها للعنف .
“ليس لدي أي فكرة عن كيفية العثور علي بهذه السرعة ، ولكن هذا لا يهم . ” لم يعد صوت زاتشا أنثوياً بعد الآن . لقد كانت النغمة المسطحة والباردة للموتى الأحياء الذين لم يعد يهتموا بماضيهم بعد الآن .
“ليس لدي أي فكرة عن كيفية العثور علي بهذه السرعة ، ولكن هذا لا يهم . ” لم يعد صوت زاتشا أنثوياً بعد الآن . لقد كانت النغمة المسطحة والباردة للموتى الأحياء الذين لم يعد يهتموا بماضيهم بعد الآن .
“أما بالنسبة لسؤالك ، أي نوع من الأمهات قد يترك أطفالها يتضورون جوعا ؟ ” المخلوق الذي خرج من الكهف بالكاد يشبه الوحش الإمبراطوري الذي تذكرته سكارليت .
“أما بالنسبة لسؤالك ، أي نوع من الأمهات قد يترك أطفالها يتضورون جوعا ؟ ” المخلوق الذي خرج من الكهف بالكاد يشبه الوحش الإمبراطوري الذي تذكرته سكارليت .
الآن بعد أن قامت سكارليت بتخزين توقيع طاقة العدو بواسطة عيون ميناديون لم تعد بحاجة إلى تخمين هوية خصمها ، بل كانت بحاجة فقط للوصول إليهم .
أصبح لدى زاتشا الآن جمجمة ذات قرون كرأس ، وقد تحول جسدها إلى اللون الأبيض الثلجي ، وكانت قادرة على الوقوف على رجليها الخلفيتين بطول 3 أمتار (9 ’10 بوصات) ، وأصبحت أكثر شبهاً ببني آدم من ذي قبل . تم إضاءة تجاويف عين زاتشا الفارغة بواسطة طاقة الموتى الأحياء الحمراء .
أشرقت قوة حياتهم مثل الشمس في عينيها ، مما سمح لها بالطيران في خط مستقيم بسرعة دون سرعة الصوت حتى وصلت إلى وجهتها . كان كهفاً يقع عند قاعدة التل .
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، ولكن لا شيء يبرر مثل هذه الإساءة الصارخة للسحر المحرم . ” أصبحت عيون سكارليت باردة كالحجر عندما خمنت نوع التغييرات التي أدخلت زاتشا على نفسها
النمل الذي وقع في وسط قتال بين العمالقة الذين يمكنهم دوسهم دون أن يلاحظوا ذلك .
. السحر حرام إذا كان من أجل الصالح العام . ستتمكن جميع أنواع المخلوقات من الاستفادة من اكتشافي! عادة ، لا يمكن أن يتعايش المانا والنواة السوداء ، ولكن ماذا يحدث إذا أضفت نواة الدم ؟
“هل فقدت عقلك ؟ النموذج الحالي الخاص بك هو أبعد ما يكون عن الكمال . للبقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر فقط قد قمت بقتل الآلاف وتدمير توازن الغابة بالكامل! موغاريد لن يسمح بهذا . ”
“كونها مصنوعة من سحر الظلام ، يمكن لنواة الدم أن تصمد أمام فوضى النواة السوداء ، في حين أن الجزء الأحمر المصنوع من قوة الحياة النقية يمكن أن يغذي نواة المانا الضعيفة ، مما يطيل من وجودها . “ما وجدته هو العلاج للجميع
“قطة حمقاء . موغاريد لا يهتم بأي منها . وإلا كيف يمكن أن يسمح بحدوث الكثير من الأشياء السيئة ؟ لماذا الرجاسات والموتى الأحياء هم الوحيدون المسموح لهم بالعيش إلى الأبد بينما تعيش جميع المخلوقات الأخرى حياة من الألم قبل أن تموت ؟ ” سأل زاتشا .
. الأمراض . شيء عظيم لدرجة أنه يمكن أن يهزم الموت نفسه . “هذا هو إرثي لجميع أطفالنا الذين سيكونون قادرين على النمو كأشكال حياة مثالية . ” ”
كانت ذات يوم مغطاة بالعشب والزهور ، ولكن الآن أصبحت المنطقة بأكملها أرضاً قاحلة مليئة بالأشجار الميتة . لم يكن بمقدور نظارات الأنف الخاصة بها سوى التقاط ثلاثة توقيعات طاقة مختلفة وكانت جميعها هجينة .
المشكلة الوحيدة هي أن كلا من القلب الأسود والدم يحتاجان إلى الكثير من الطاقة ، لكنني متأكد من أنه مع مرور الوقت الكافي ، سيكون قادراً على حل هذه المشكلة أيضاً . ” قال شاتشا .
“يمكنني أن أخبرك أن الألم هو أحد ثوابت الحياة وأن الخلود الذي تحسدين عليه كثيراً له ثمن باهظ ، لكنني سئمت من الاستماع إلى هراءك . افعلي ذلك! ” كانت سكارليت تأمل في جذب أي شيء جيد قد يكون متبقياً في نهر النوي ، ولكن بعد رؤية الوحوش التي حولت إليها زاتشا نفسها ، استسلمت .
“هل فقدت عقلك ؟ النموذج الحالي الخاص بك هو أبعد ما يكون عن الكمال . للبقاء على قيد الحياة لبضعة أشهر فقط قد قمت بقتل الآلاف وتدمير توازن الغابة بالكامل! موغاريد لن يسمح بهذا . ”
المشكلة الوحيدة هي أن كلا من القلب الأسود والدم يحتاجان إلى الكثير من الطاقة ، لكنني متأكد من أنه مع مرور الوقت الكافي ، سيكون قادراً على حل هذه المشكلة أيضاً . ” قال شاتشا .
“قطة حمقاء . موغاريد لا يهتم بأي منها . وإلا كيف يمكن أن يسمح بحدوث الكثير من الأشياء السيئة ؟ لماذا الرجاسات والموتى الأحياء هم الوحيدون المسموح لهم بالعيش إلى الأبد بينما تعيش جميع المخلوقات الأخرى حياة من الألم قبل أن تموت ؟ ” سأل زاتشا .
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه ، ولكن لا شيء يبرر مثل هذه الإساءة الصارخة للسحر المحرم . ” أصبحت عيون سكارليت باردة كالحجر عندما خمنت نوع التغييرات التي أدخلت زاتشا على نفسها
“يمكنني أن أخبرك أن الألم هو أحد ثوابت الحياة وأن الخلود الذي تحسدين عليه كثيراً له ثمن باهظ ، لكنني سئمت من الاستماع إلى هراءك . افعلي ذلك! ” كانت سكارليت تأمل في جذب أي شيء جيد قد يكون متبقياً في نهر النوي ، ولكن بعد رؤية الوحوش التي حولت إليها زاتشا نفسها ، استسلمت .
كان لديها رأس قرد ، وجسد نمر ، وأجنحة نسر ، والنصف الأمامي من الثعبان كذيل . كان كل من نوي وجوهر العقرب من الوهم ، حيث يتشاركان في سحر الضوء كواحد من عنصرين فطريين .
لقد استخدمت ذلك الوقت لإلقاء مصفوفتها السيادية الخفيفة . لقد عرضت نجمة بيضاء سداسية منقوشة في دائرة بيضاء تملأ منطقة تأثيرها بعنصر الضوء بحيث كان استخدام سحر الفوضى مستحيلاً .
“حسنا ، حان الوقت للخروج من هنا . ” فتحت سكارليت خطوات الطيّ المؤدية إلى مسافة عشرات الكيلومترات .
علاوة على ذلك فقد خلقت مصدراً طبيعياً للطاقة الضوئية مما سمح لسكارليت بتخطي طاقة الاستحضار والتوجه مباشرة للتلاعب بها ، مما جعل سرعة إلقاءها أسرع بكثير .
كان شاتشوحشاً إمبراطورياً أكبر سناً من سكارليت . بمعنى ما ، اعتبرتها سكارليت بمثابة قريب لها تقريباً .
لسوء الحظ كانت نوي في نفس صفحتها واستغلت ذلك الوقت لإلقاء أكثر من مجرد مصفوفة .
“حاجزك يحبس فريستي ويمنعها من الهروب والانتقام . علاوة على ذلك فقط الرجاسات هي التي تحتاج إلى التغذية بقوة الحياة . بالنسبة للموتى الأحياء ، سحر الضوء ليس سوى وجبة كاملة! ” تمكنت سكارليت من رؤية نوى دم المخلوق تتجه نحو زيادة السرعة ، حيث تجذبها كتلة طاقة التعويذة .
لتحويل نفسها إلى هجين ، استخدمت شاتشا السحر الممنوع وضحت بحياة لا تعد ولا تحصى . لقد سمح لها بدمج جسدها مع جزء من رجس ورب قبر قامت بتربيته باستخدام استحضار الأرواح .
“حاجزك يحبس فريستي ويمنعها من الهروب والانتقام . علاوة على ذلك فقط الرجاسات هي التي تحتاج إلى التغذية بقوة الحياة . بالنسبة للموتى الأحياء ، سحر الضوء ليس سوى وجبة كاملة! ” تمكنت سكارليت من رؤية نوى دم المخلوق تتجه نحو زيادة السرعة ، حيث تجذبها كتلة طاقة التعويذة .
أصبح لديها الآن ثلاثة عقول مختلفة قادرة على التفكير المتوازي ، مما أدى إلى اختيار ثلاثي . أطلقت نوي العنان لمجموعة الحياة سيوببريسسيون بينما قام جانبها الرجس بإلقاء الطبقة الثالثة من الفوضى السحرية الفراغ مطر .
“أما بالنسبة لسؤالك ، أي نوع من الأمهات قد يترك أطفالها يتضورون جوعا ؟ ” المخلوق الذي خرج من الكهف بالكاد يشبه الوحش الإمبراطوري الذي تذكرته سكارليت .
أنتج الفراغ مطر وابلاً من سهام الفوضى بسرعة الرصاص ، ولكن بسبب تأثير الضوء السيادي ، عادت على الفور إلى مقذوفات الظلام البطيئة . فقط بفضل مظهرها تمكنت سكارليت من منعهم من خلال استحضار الدروع الحجرية بتلويحة من يدها .
“حاجزك يحبس فريستي ويمنعها من الهروب والانتقام . علاوة على ذلك فقط الرجاسات هي التي تحتاج إلى التغذية بقوة الحياة . بالنسبة للموتى الأحياء ، سحر الضوء ليس سوى وجبة كاملة! ” تمكنت سكارليت من رؤية نوى دم المخلوق تتجه نحو زيادة السرعة ، حيث تجذبها كتلة طاقة التعويذة .
“كونها مصنوعة من سحر الظلام ، يمكن لنواة الدم أن تصمد أمام فوضى النواة السوداء ، في حين أن الجزء الأحمر المصنوع من قوة الحياة النقية يمكن أن يغذي نواة المانا الضعيفة ، مما يطيل من وجودها . “ما وجدته هو العلاج للجميع
