Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 618

الهجين الجزء 4

الهجين الجزء 4

لم يكن أداء سكارليت أفضل بكثير . كان سحر الظلام بطيئا ، لكنها كانت لا تزال قريبة من مصدره وأصيبت .

كانت سكارليت قريبة حقاً من الحقيقة . لم تكن المخلوقات المشاركة في ما يسمى بتفشي الوحوش مفترسةًا في الواقع ، بل كانت مجرد رجاسات مخبأة خلف قناع اللحوم . تمكن أحدهم من نشر مرضه إلى بعض الأشخاص . مخلوقات الغابة قبل أن يتم القبض عليها .

تمكنت من تفادي الهجوم القادم جزئياً فقط واصطدمت بالأرض ودمر نصف جانبها بسبب تعويذة شاتشا . لقد صرّت على أسنانها حتى لا تفقد وعيها واستخدمت التنشيط للهروب من فكي الموت .

بفضل نظاراتها الأنفية تمكنت سكارليت من رؤية نواة سوداء داخل أجسادهم . لقد ترسخت جذورها بطريقة ما ، لدرجة أنه بدونها لن تتمكن عائلة نويس الصغيرة من البقاء على قيد الحياة .

بعد أن تعافت من جروحها ، تفاجأت سكارليت بملاحظة أنها لا تزال في شكل الوصي الزائف . انتظرت العودة إلى ذروة حالتها قبل أن تخرج عيون ميناديون من جيبها .

بعد أحداث زانتيا أصبح كل شيء هادئا . وعلى الرغم من الرياح الباردة والسحب السوداء التي تلوح في الأفق تمكن الشماليون من رؤية كل العلامات التي تعلن نهاية فصل الشتاء .

مما أثار دهشتها كثيراً ، أن القطعة الأثرية لا تزال قادرة على إدراك قوة حياة شاتشا التي تجري تحت غابة غهيليوان في شكل شبكة معقدة من المجسات الهجينة . كانوا جميعاً يتجمعون في الكهف الذي خرج منه نوي المجنون .

مثل الموتى الأحياء ، لن ينمووا جسدياً أبداً .

دخلت سكارليت إلى الكهف ، وتمكنت أخيراً من فهم أحاديث زاتشا حول نسلها . في وسط الكهف ، داخل حبتين هلاميتين كان هناك بقايا اثنين من نويس الصغيرة .

أثبت شكل شاتشا الهجين الذي يغذيه جنونها وتضحياتها التي لا تعد ولا تحصى ، أنه قوي جداً بالنسبة لها .

كانت المحلاق التي رأتها سكارليت وحاربتها حتى تلك اللحظة تخرج من القرون ، مما يوفر للأشبال تدفقاً مستمراً من العناصر الغذائية .

مثل الرجس ، سيعيشون في جوع دائم . أخيراً وليس آخراً كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيدوا شكلاً من أشكال الوعي وينتحروا أو يقعوا في اليأس بمجرد أن يفهموا مدى قسوة مصيرهم .

كانوا بحجم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات ، لكنهم كانوا هياكل عظمية وعلى وشك الموت . حتى وفاة زاتشا كانت المحلاق تحصد قوة الحياة فقط لإبقائها على قيد الحياة .

كانت الإجابة بسيطة للغاية لدرجة أنها لم تصدق ذلك تقريباً . احتاج بحثها إلى موضوعات اختبار ، ولكن لحسن الحظ كانت الغابة مليئة بالحياة . عندما أدرك ميشار ما كان يحدث كان الأوان قد فات .

بفضل نظاراتها الأنفية تمكنت سكارليت من رؤية نواة سوداء داخل أجسادهم . لقد ترسخت جذورها بطريقة ما ، لدرجة أنه بدونها لن تتمكن عائلة نويس الصغيرة من البقاء على قيد الحياة .

كان لديه في كثير من الأحيان الوقت لزيارة كاميلا ووالديه ، ولكن الأهم من ذلك أنه حصل على حق الوصول الكامل إلى بعض أهم المكتبات في المملكة . لقد سمح له بالحصول على فهم كامل لأساسيات استحضار الأرواح العليا ومعرفة كل شيء عن الأنواع المعروفة من الموتى الأحياء .

“لابد أنهم أصيبوا بالعدوى أثناء تفشي الوحش . ” فكرت سكارليت .

مثل الرجس ، سيعيشون في جوع دائم . أخيراً وليس آخراً كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيدوا شكلاً من أشكال الوعي وينتحروا أو يقعوا في اليأس بمجرد أن يفهموا مدى قسوة مصيرهم .

“انطلاقاً مما أرى ، لا بد أن الرجس قد قُتل قبل أن تتطور بذوره بشكل صحيح . بمجرد موت المخلوق ، لا بد أن أطفال زاتشا بدأوا يموتون ببطء بسبب تلاشي النواة السوداء . “تتمتع الوحوش الإمبراطورية بحيوية مذهلة ، ولكن

من خلال هلام القرون ، استطاعت سكارليت بسماع أصواتهم الصغيرة وهم يئنون من الألم ، وأجسادهم تتلوى الآن بعد أن أوقف موت زاتشا المحلاق عن العمل . لم تكن لديها أي فكرة عن نوع السحر الذي استخدمه النوي ، وكانت المخلوقات الصغيرة تعاني من العذاب .

في في هذه الحالة ، سيكون لعنة . لا بد أن الأمر استغرق أسابيع للوصول إلى هذه النقطة . الأسابيع التي لم يكن بوسع شاتشا خلالها إلا أن يشاهدهم وهم يعانون . “لابد أن ذلك دفعها إلى الجنون . ”

‘لا! من فضلك ، ليس الآن . لقد انتظرت أكثر من مائة عام حتى يتطور جوهري ويحدث ذلك الآن ؟ لن أعود أبداً إلى إمبراطورية جورجون . هذا المكان سيئ الحظ! فكرت سكارليت في طرد الشوائب التي تراكمت داخل جسدها على مر السنين .

كانت سكارليت قريبة حقاً من الحقيقة . لم تكن المخلوقات المشاركة في ما يسمى بتفشي الوحوش مفترسةًا في الواقع ، بل كانت مجرد رجاسات مخبأة خلف قناع اللحوم . تمكن أحدهم من نشر مرضه إلى بعض الأشخاص . مخلوقات الغابة قبل أن يتم القبض عليها .

‘انتظر ماذا ؟ ألم تكن المحنه تتعلق بقتل زاتشا بل بإطلاق سراح الأشبال ؟ إذن لماذا لم يحدث شيء عندما قابلت ليث ؟ إنه هجين أيضاً لكن موغاريد لم يردني أن أسقطه . أليس من المفترض أنه الوصي المحتمل للموت أو شيء من هذا القبيل ؟ ثم ماذا أنا … .

عندما أدركت زاتشا أن صغارها كانوا من بين الضحايا ، توسلت إلى سيد الغابة ، ميشار وحيد القرن ، لتجنيب الرجس . لإبقائه على قيد الحياة لفترة تكفى حتى تتمكن من استخراج المخلوقات بأمان “النوى السوداء أو على الأقل العثور على علاج لحالة صغارها .

ومع ذلك رفضت ميشار . كانت تعلم أن أي محاولة ستكون بلا جدوى . وأن النواة الفاسدة لا يمكن إنقاذها ، وأن ترك الرجس على قيد الحياة لن يعني سوى منحها المزيد من فرص الهروب ” . .

ومع ذلك رفضت ميشار . كانت تعلم أن أي محاولة ستكون بلا جدوى . وأن النواة الفاسدة لا يمكن إنقاذها ، وأن ترك الرجس على قيد الحياة لن يعني سوى منحها المزيد من فرص الهروب ” . .

فقط بعد موت الهجين الأخير ، صفت السماء وتوقفت الأرض عن الارتعاش .

لم تكن زاتشا هي الوحيدة التي ضربتها تلك المأساة ، ولكن على عكس الآباء الآخرين لم تتمكن من العثور على القوة لإخضاع صغارها الأبرياء . لقد استخدمت جميع المكونات التي كانت لديها ، وجميع القطع الأثرية التي كانت تمتلكها فقط لشرائها لمدة أسبوع آخر ، ثم يوم آخر حتى كافحت لإطالة حياتهم ولو لثانية واحدة .

بعد أن تعافت من جروحها ، تفاجأت سكارليت بملاحظة أنها لا تزال في شكل الوصي الزائف . انتظرت العودة إلى ذروة حالتها قبل أن تخرج عيون ميناديون من جيبها .

عندها انقطع عقلها ، مما جعلها تلجأ إلى السحر المحرم لحل مشكلتها . أطلقت عليه الوحوش الأخرى اسم الجنون ، لكن بالنسبة لزاشا كان بمثابة التنوير . إذا كانوا بحاجة إلى النواة السوداء للبقاء على قيد الحياة ، فهي بحاجة فقط إلى إيجاد طريقة لجعلها تزدهر .

انقطعت سلسلة أسئلتها التي لم تتم الإجابة عليها بسبب شعور مألوف للغاية . كان الأمر أشبه بألم في المعدة ، لكنه كان أسوأ . كما لو أنه بدلاً من الصفراء كان عليها أن تتقيأ الحمم المنصهرة .

كانت الإجابة بسيطة للغاية لدرجة أنها لم تصدق ذلك تقريباً . احتاج بحثها إلى موضوعات اختبار ، ولكن لحسن الحظ كانت الغابة مليئة بالحياة . عندما أدرك ميشار ما كان يحدث كان الأوان قد فات .

في في هذه الحالة ، سيكون لعنة . لا بد أن الأمر استغرق أسابيع للوصول إلى هذه النقطة . الأسابيع التي لم يكن بوسع شاتشا خلالها إلا أن يشاهدهم وهم يعانون . “لابد أن ذلك دفعها إلى الجنون . ”

أثبت شكل شاتشا الهجين الذي يغذيه جنونها وتضحياتها التي لا تعد ولا تحصى ، أنه قوي جداً بالنسبة لها .

لم تكن زاتشا هي الوحيدة التي ضربتها تلك المأساة ، ولكن على عكس الآباء الآخرين لم تتمكن من العثور على القوة لإخضاع صغارها الأبرياء . لقد استخدمت جميع المكونات التي كانت لديها ، وجميع القطع الأثرية التي كانت تمتلكها فقط لشرائها لمدة أسبوع آخر ، ثم يوم آخر حتى كافحت لإطالة حياتهم ولو لثانية واحدة .

شاهدت سكارليت القرون ومحتواها . كان قلبها يتألم من فكرة قتل مثل هذه المخلوقات العاجزة ، لكن لم يكن لديها خيار آخر . حتى لو تمكنت من تحقيق الاستقرار في حالتهم بطريقة أو بأخرى ، فقد لعنت تلك الهجينة لتجربة أسوأ ما في عوالمهم الثلاثة .

عندما أدركت زاتشا أن صغارها كانوا من بين الضحايا ، توسلت إلى سيد الغابة ، ميشار وحيد القرن ، لتجنيب الرجس . لإبقائه على قيد الحياة لفترة تكفى حتى تتمكن من استخراج المخلوقات بأمان “النوى السوداء أو على الأقل العثور على علاج لحالة صغارها .

مثل الموتى الأحياء ، لن ينمووا جسدياً أبداً .

بفضل نظاراتها الأنفية تمكنت سكارليت من رؤية نواة سوداء داخل أجسادهم . لقد ترسخت جذورها بطريقة ما ، لدرجة أنه بدونها لن تتمكن عائلة نويس الصغيرة من البقاء على قيد الحياة .

مثل الرجس ، سيعيشون في جوع دائم . أخيراً وليس آخراً كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيدوا شكلاً من أشكال الوعي وينتحروا أو يقعوا في اليأس بمجرد أن يفهموا مدى قسوة مصيرهم .

“انطلاقاً مما أرى ، لا بد أن الرجس قد قُتل قبل أن تتطور بذوره بشكل صحيح . بمجرد موت المخلوق ، لا بد أن أطفال زاتشا بدأوا يموتون ببطء بسبب تلاشي النواة السوداء . “تتمتع الوحوش الإمبراطورية بحيوية مذهلة ، ولكن

من خلال هلام القرون ، استطاعت سكارليت بسماع أصواتهم الصغيرة وهم يئنون من الألم ، وأجسادهم تتلوى الآن بعد أن أوقف موت زاتشا المحلاق عن العمل . لم تكن لديها أي فكرة عن نوع السحر الذي استخدمه النوي ، وكانت المخلوقات الصغيرة تعاني من العذاب .

من خلال هلام القرون ، استطاعت سكارليت بسماع أصواتهم الصغيرة وهم يئنون من الألم ، وأجسادهم تتلوى الآن بعد أن أوقف موت زاتشا المحلاق عن العمل . لم تكن لديها أي فكرة عن نوع السحر الذي استخدمه النوي ، وكانت المخلوقات الصغيرة تعاني من العذاب .

أطلقت موجة من بيدقها ما يكفي من سحر الظلام لإغلاق مستقبلات الألم لديهم قبل منحهم موتاً سلمياً . لم يلاحظوا ذلك حتى ، حرصت سكارليت على جعلهم ينامون قبل إخراجهم من بؤسهم .

فقط بعد موت الهجين الأخير ، صفت السماء وتوقفت الأرض عن الارتعاش .

مثل الرجس ، سيعيشون في جوع دائم . أخيراً وليس آخراً كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيدوا شكلاً من أشكال الوعي وينتحروا أو يقعوا في اليأس بمجرد أن يفهموا مدى قسوة مصيرهم .

‘انتظر ماذا ؟ ألم تكن المحنه تتعلق بقتل زاتشا بل بإطلاق سراح الأشبال ؟ إذن لماذا لم يحدث شيء عندما قابلت ليث ؟ إنه هجين أيضاً لكن موغاريد لم يردني أن أسقطه . أليس من المفترض أنه الوصي المحتمل للموت أو شيء من هذا القبيل ؟ ثم ماذا أنا … .

أطلقت موجة من بيدقها ما يكفي من سحر الظلام لإغلاق مستقبلات الألم لديهم قبل منحهم موتاً سلمياً . لم يلاحظوا ذلك حتى ، حرصت سكارليت على جعلهم ينامون قبل إخراجهم من بؤسهم .

انقطعت سلسلة أسئلتها التي لم تتم الإجابة عليها بسبب شعور مألوف للغاية . كان الأمر أشبه بألم في المعدة ، لكنه كان أسوأ . كما لو أنه بدلاً من الصفراء كان عليها أن تتقيأ الحمم المنصهرة .

كان لديه في كثير من الأحيان الوقت لزيارة كاميلا ووالديه ، ولكن الأهم من ذلك أنه حصل على حق الوصول الكامل إلى بعض أهم المكتبات في المملكة . لقد سمح له بالحصول على فهم كامل لأساسيات استحضار الأرواح العليا ومعرفة كل شيء عن الأنواع المعروفة من الموتى الأحياء .

‘لا! من فضلك ، ليس الآن . لقد انتظرت أكثر من مائة عام حتى يتطور جوهري ويحدث ذلك الآن ؟ لن أعود أبداً إلى إمبراطورية جورجون . هذا المكان سيئ الحظ! فكرت سكارليت في طرد الشوائب التي تراكمت داخل جسدها على مر السنين .

ستمر أيام الآن بين العواصف الثلجية وسيستمر الطقس السيئ ساعات بدلاً من أيام . وسرعان ما ستُفتح الطرق مرة أخرى ولن تشكل الإمدادات مشكلة بعد الآن . يستطيع الأغنياء والفقراء على حد سواء التخطيط لمستقبلهم دون خوف ، لذلك لم يكن هناك الكثير ليفعله ليث .

الألم الذي كان تشعر به جعل القتال مع زاتشا يبدو وكأنه تجربة ممتعة .

بعد أحداث زانتيا أصبح كل شيء هادئا . وعلى الرغم من الرياح الباردة والسحب السوداء التي تلوح في الأفق تمكن الشماليون من رؤية كل العلامات التي تعلن نهاية فصل الشتاء .

***

أثبت شكل شاتشا الهجين الذي يغذيه جنونها وتضحياتها التي لا تعد ولا تحصى ، أنه قوي جداً بالنسبة لها .

لقد مرت بضعة أسابيع منذ أن استأنف ليث واجبه كحارس . كانت لوتيا خالية بالفعل من الثلوج والطقس السيئ ، في حين أن الربيع لم يصل بعد إلى منطقة كيلار .

ومع ذلك رفضت ميشار . كانت تعلم أن أي محاولة ستكون بلا جدوى . وأن النواة الفاسدة لا يمكن إنقاذها ، وأن ترك الرجس على قيد الحياة لن يعني سوى منحها المزيد من فرص الهروب ” . .

بعد أحداث زانتيا أصبح كل شيء هادئا . وعلى الرغم من الرياح الباردة والسحب السوداء التي تلوح في الأفق تمكن الشماليون من رؤية كل العلامات التي تعلن نهاية فصل الشتاء .

‘انتظر ماذا ؟ ألم تكن المحنه تتعلق بقتل زاتشا بل بإطلاق سراح الأشبال ؟ إذن لماذا لم يحدث شيء عندما قابلت ليث ؟ إنه هجين أيضاً لكن موغاريد لم يردني أن أسقطه . أليس من المفترض أنه الوصي المحتمل للموت أو شيء من هذا القبيل ؟ ثم ماذا أنا … .

ستمر أيام الآن بين العواصف الثلجية وسيستمر الطقس السيئ ساعات بدلاً من أيام . وسرعان ما ستُفتح الطرق مرة أخرى ولن تشكل الإمدادات مشكلة بعد الآن . يستطيع الأغنياء والفقراء على حد سواء التخطيط لمستقبلهم دون خوف ، لذلك لم يكن هناك الكثير ليفعله ليث .

بعد أحداث زانتيا أصبح كل شيء هادئا . وعلى الرغم من الرياح الباردة والسحب السوداء التي تلوح في الأفق تمكن الشماليون من رؤية كل العلامات التي تعلن نهاية فصل الشتاء .

كان لديه في كثير من الأحيان الوقت لزيارة كاميلا ووالديه ، ولكن الأهم من ذلك أنه حصل على حق الوصول الكامل إلى بعض أهم المكتبات في المملكة . لقد سمح له بالحصول على فهم كامل لأساسيات استحضار الأرواح العليا ومعرفة كل شيء عن الأنواع المعروفة من الموتى الأحياء .

لقد كانت خطوة حيوية في بحثه الهروب من دائرة الموت والولادة الجديدة التي أقلقته منذ تناسخه في موغاريد . وكما يحدث غالباً ، فإن الإجابات التي حصل عليها لم تكن هي التي كانت يأمل فيها .

“اللعنة . ” قال ليث بصوت مكتئب وقد رسم على نفسه عدة نظرات عتاب . لقد بحث لسنوات عن تلك المعرفة ، وعمل ليلاً ونهاراً من أجل مملكة غريفون ليضع يديه على كل ما هو معروف للبشرية عن الموت .

مثل الرجس ، سيعيشون في جوع دائم . أخيراً وليس آخراً كانت مسألة وقت فقط قبل أن يستعيدوا شكلاً من أشكال الوعي وينتحروا أو يقعوا في اليأس بمجرد أن يفهموا مدى قسوة مصيرهم .

لقد كانت خطوة حيوية في بحثه الهروب من دائرة الموت والولادة الجديدة التي أقلقته منذ تناسخه في موغاريد . وكما يحدث غالباً ، فإن الإجابات التي حصل عليها لم تكن هي التي كانت يأمل فيها .

كانوا بحجم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات ، لكنهم كانوا هياكل عظمية وعلى وشك الموت . حتى وفاة زاتشا كانت المحلاق تحصد قوة الحياة فقط لإبقائها على قيد الحياة .

“اللعنة . ” قال ليث بصوت مكتئب وقد رسم على نفسه عدة نظرات عتاب . لقد بحث لسنوات عن تلك المعرفة ، وعمل ليلاً ونهاراً من أجل مملكة غريفون ليضع يديه على كل ما هو معروف للبشرية عن الموت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط