تقرير
الفصل 351 تقرير
بدأ منهج البحث الأساسي بمحاولة العثور على إجراء التعزيز من خلال محاولة القوة الغاشمة.
تنهد جوليان. “اهدأ. أيضًا، انزع هذا القناع.”
الفصل 351 تقرير
لقد نسي روي تمامًا خلع قناعه طوال هذا الوقت. لقد كان قناعًا يخفي شعره وعينيه. “آه، هذا صحيح.”
بدأ منهج البحث الأساسي بمحاولة العثور على إجراء التعزيز من خلال محاولة القوة الغاشمة.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من مضايقة جوليان مرة أخرى، لاحظ بقية دار الأيتام وصوله وتوددوا له مرة أخرى. بينما يغرق وسط حشد من البالغين والأطفال، أخذ جوليان وقته في الضحك بحرارة على محنة روي.
أومأ روي. وهذا بالفعل ما يبحث عنه.
“أخيراً!” صاح روي وهو يجلس مقابل جوليان. “حسنًا، لا مزيد من التأخير. ابصقها!”
لقد نسي روي تمامًا خلع قناعه طوال هذا الوقت. لقد كان قناعًا يخفي شعره وعينيه. “آه، هذا صحيح.”
“اهدئ.” قال له جوليان. “لقد قمت بإعداد ملخص قصير وملخص أكثر تفصيلاً ودقة اعتمادًا على مقدار ما تريد معرفته.”
يمكن إجراء استنتاج آخر مفاده أن قيود إجراء اختراق الفارس من المحتمل أن تكون مرتبطة بالدماغ. السبب الذي يمكن استنتاجه هو أن الاختلاف الفسيولوجي الوحيد بين المبتدئين القتاليين والبشر العاديين موجود في الدماغ. وبالتالي، إذا كان هناك سبب يجعل اختراق الفارس يمكن تطبيقه فقط على المبتدئين القتاليين وليس على البشر العاديين، فسيكون ذلك بسبب الدماغ.
أخبر روي قبل أن يستخرج وثيقتين بأحجام مختلفة ويسلمهما إليه.
اتسعت عيون روي وهو يحمل الوثائق بإحكام، كما لو كانت قطع أثرية لا تقدر بثمن مصنوعة من الزجاج. “هذا…”
اتسعت عيون روي وهو يحمل الوثائق بإحكام، كما لو كانت قطع أثرية لا تقدر بثمن مصنوعة من الزجاج. “هذا…”
أخبر روي قبل أن يستخرج وثيقتين بأحجام مختلفة ويسلمهما إليه.
“يجب أن أقول، لقد كانت حقًا قراءة رائعة.” قال جوليان لروي. “لقد تعلمت أكثر بكثير مما كنت أتخيله، وما زلت أستوعب كل مكاسبي. لدي الكثير من الأفكار التي أود البحث عنها مستمدة من هذا البحث.”
نظر البحث في مجموعة كبيرة ومتنوعة من هذه الوسائل الموجودة للتعزيز البشري على أمل أن يتمكن المبتدئون القتاليون بطريقة أو بأخرى من التغلب على العيوب وأوجه القصور الكبيرة التي تعاني منها هذه الأساليب. وفيما يلي الأساليب التي هي في المقام الأول قيد النظر في منشأة البحث:
قال له روي: “أستطيع أن أتخيل مدى فائدة ذلك”. لقد عرف هذا الشعور، لأنه كان هو نفسه باحثًا.
لقد تعلم الكثير بالفعل حتى قبل الخوض في التقرير.
أومأ جوليان برأسه. “على الرغم من أن التكنولوجيا الخاصة بهم أدنى بكثير من تكنولوجيا إمبراطورية كاندريا، فإن معرفة وقدرات الباحثين المشاركين تفوق معرفتي. وقد بذلت دوقية الكومنولث فينفارنا قصارى جهدها حقًا في مشروع أبوثيس، في جميع النواحي.”
إن فكرة أن مادة معينة يمكنها (“تنقية”) الدم، مهما كان ذلك يعني على المستوى الكيميائي الحيوي، وتنشيطه ثم توزيعه على جميع الخلايا الأخرى في جميع أنحاء الجسم، فكرة رائعة حقًا. حتى أن روي لديه بعض الأفكار حول ما كان يحدث بالضبط بفضل خلفيته العلمية.
أومأ روي. “لا أستطيع الانتظار حتى أتعمق في الأمر. شكرًا جزيلاً لك جوليان. على محمل الجد، لا أستطيع التعبير عن مدى امتناني.”
“اهدئ.” قال له جوليان. “لقد قمت بإعداد ملخص قصير وملخص أكثر تفصيلاً ودقة اعتمادًا على مقدار ما تريد معرفته.”
ابتسم جوليان.
لقد تعلم الكثير بالفعل حتى قبل الخوض في التقرير.
قضى روي المزيد من الوقت في دار الأيتام، وتناول العشاء قبل مغادرته إلى أكاديمية القتال.
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من مضايقة جوليان مرة أخرى، لاحظ بقية دار الأيتام وصوله وتوددوا له مرة أخرى. بينما يغرق وسط حشد من البالغين والأطفال، أخذ جوليان وقته في الضحك بحرارة على محنة روي.
بمجرد عودته، أغلق على الفور غرفته وبدأ في قراءة التقرير الموجز السريع الذي قدمه له جوليان. وبمجرد الانتهاء من ذلك، انتقل إلى التقرير الأكثر تفصيلاً الذي يشرح البحث.
“أخيراً!” صاح روي وهو يجلس مقابل جوليان. “حسنًا، لا مزيد من التأخير. ابصقها!”
“حسنًا، دعنا نرى…” تمتم روي عندما فتح الوثيقة.
أومأ روي. “لا أستطيع الانتظار حتى أتعمق في الأمر. شكرًا جزيلاً لك جوليان. على محمل الجد، لا أستطيع التعبير عن مدى امتناني.”
[مقدمة؛ لقد وثّقت جميع سجلات البحث التي قدمتها لي من بداية مشروع أبوثيس حتى النجاح الأولي الأخير للمشروع مع الموضوع SQ007. إنه يوثق ما يقرب من عامين من التقارير وسأقوم بتلخيص جوهر البحث على نطاق واسع بطريقة يسهل فهمها لشخص ليس لديه خلفية في العلوم الباطنية.]
“الفارناريوم الإسفنجي لتنقية الدم.” تمتم روي. “ليس عنصر موجود في الجدول الدوري وهذا أمر مؤكد.”
أومأ روي. وهذا بالفعل ما يبحث عنه.
ومع ذلك، على الرغم من أن الكثيرين حاولوا، لم تكن هناك حتى الآن محاولة ناجحة لإنتاج كميات كبيرة من البشر المعززين. وكانت النجاحات الوحيدة عبارة عن إجراءات محفوفة بالمخاطر وقاتلة للغاية مع معدلات وفيات مرتفعة بشكل فلكي، أو إجراءات ذات تكاليف واحتياجات مرتفعة للغاية. العديد من العوائق الكبيرة للغاية تمنع النجاح الباهت للتعزيز البشري من أن يكون قابلاً للتطبيق على نطاق واسع.
[يبدأ البحث بالاستنتاج الاستقرائي بأن الاختراق إلى عالم الفارس هو شيء:
أ) تم تصميمه يدويًا
ب) شيء لا يخضع له سوى المبتدئين القتاليين.
وهكذا، تظهر الفرضية القائلة بأن الاختراق إلى عالم الفارس هو شيء به قيود شديدة لا يستطيع تحملها سوى بعض المبتدئين القتاليين.
أخبر روي قبل أن يستخرج وثيقتين بأحجام مختلفة ويسلمهما إليه.
يمكن إجراء استنتاج آخر مفاده أن قيود إجراء اختراق الفارس من المحتمل أن تكون مرتبطة بالدماغ. السبب الذي يمكن استنتاجه هو أن الاختلاف الفسيولوجي الوحيد بين المبتدئين القتاليين والبشر العاديين موجود في الدماغ. وبالتالي، إذا كان هناك سبب يجعل اختراق الفارس يمكن تطبيقه فقط على المبتدئين القتاليين وليس على البشر العاديين، فسيكون ذلك بسبب الدماغ.
قضى روي المزيد من الوقت في دار الأيتام، وتناول العشاء قبل مغادرته إلى أكاديمية القتال.
كان الاستنتاج النهائي الذي تم إجراؤه حول عالم الفارس هو أن عملية الاختراق كانت شكلاً من أشكال التعزيز البشري بناءً على حقيقة أنه على عكس المبتدئين القتاليين، يتم تعزيز الفرسان القتاليين جسديًا أيضًا.
إن فكرة أن مادة معينة يمكنها (“تنقية”) الدم، مهما كان ذلك يعني على المستوى الكيميائي الحيوي، وتنشيطه ثم توزيعه على جميع الخلايا الأخرى في جميع أنحاء الجسم، فكرة رائعة حقًا. حتى أن روي لديه بعض الأفكار حول ما كان يحدث بالضبط بفضل خلفيته العلمية.
بدأ منهج البحث الأساسي بمحاولة العثور على إجراء التعزيز من خلال محاولة القوة الغاشمة.
أومأ روي. وهذا بالفعل ما يبحث عنه.
بالنسبة للسياق، فإن طريق التعزيز البشري ليس على الإطلاق طريقًا جديدًا للبحث بأي وسيلة على الإطلاق. أول محاولة مسجلة لتعزيز البشر عبر العديد من الموارد الباطنية الخيالية في هذا العالم تسبق عصر الفنون القتالية.
ومع ذلك، على الرغم من أن الكثيرين حاولوا، لم تكن هناك حتى الآن محاولة ناجحة لإنتاج كميات كبيرة من البشر المعززين. وكانت النجاحات الوحيدة عبارة عن إجراءات محفوفة بالمخاطر وقاتلة للغاية مع معدلات وفيات مرتفعة بشكل فلكي، أو إجراءات ذات تكاليف واحتياجات مرتفعة للغاية. العديد من العوائق الكبيرة للغاية تمنع النجاح الباهت للتعزيز البشري من أن يكون قابلاً للتطبيق على نطاق واسع.
ومع ذلك، على الرغم من أن الكثيرين حاولوا، لم تكن هناك حتى الآن محاولة ناجحة لإنتاج كميات كبيرة من البشر المعززين. وكانت النجاحات الوحيدة عبارة عن إجراءات محفوفة بالمخاطر وقاتلة للغاية مع معدلات وفيات مرتفعة بشكل فلكي، أو إجراءات ذات تكاليف واحتياجات مرتفعة للغاية. العديد من العوائق الكبيرة للغاية تمنع النجاح الباهت للتعزيز البشري من أن يكون قابلاً للتطبيق على نطاق واسع.
نظر البحث في مجموعة كبيرة ومتنوعة من هذه الوسائل الموجودة للتعزيز البشري على أمل أن يتمكن المبتدئون القتاليون بطريقة أو بأخرى من التغلب على العيوب وأوجه القصور الكبيرة التي تعاني منها هذه الأساليب. وفيما يلي الأساليب التي هي في المقام الأول قيد النظر في منشأة البحث:
نظر البحث في مجموعة كبيرة ومتنوعة من هذه الوسائل الموجودة للتعزيز البشري على أمل أن يتمكن المبتدئون القتاليون بطريقة أو بأخرى من التغلب على العيوب وأوجه القصور الكبيرة التي تعاني منها هذه الأساليب. وفيما يلي الأساليب التي هي في المقام الأول قيد النظر في منشأة البحث:
“أخيراً!” صاح روي وهو يجلس مقابل جوليان. “حسنًا، لا مزيد من التأخير. ابصقها!”
الفارنارديوم الإسفنجي لتنقية الدم: هذه طريقة تعمل على تنقية الدم وتنشيطه باستخدام سائل مقصور على فئة معينة يعرف باسم الفارنارديوم. يقوم الدم المنشط بتوصيل طاقته الزائدة إلى جميع الخلايا في جميع أنحاء الجسم، مما يؤدي إلى تعزيز عملية التمثيل الغذائي. إنها واحدة من أولى المحاولات لتعزيز الإنسان. ما يلي هو تفسير مبالغ فيه للغاية، ومع ذلك، ينبغي أن يكون كافياً في الوقت الراهن. يؤدي هذا الإجراء إلى حالة مؤقتة جدًا من تعزيز الجسم البشري؛ ومع ذلك، فإن التدهور يتبعه مباشرة بعد ذلك. تتسبب هذه العملية في تدهور الجهاز العصبي حتى ينقطع الاتصال بين الدماغ والجسم ويموت الشخص على الفور.
قال له روي: “أستطيع أن أتخيل مدى فائدة ذلك”. لقد عرف هذا الشعور، لأنه كان هو نفسه باحثًا.
إنها نتيجة حتمية يأمل الباحثون أن يتمكن المبتدئون القتاليون من التغلب عليها…]
“حسنًا، دعنا نرى…” تمتم روي عندما فتح الوثيقة.
“مثير للاهتمام.” تلألئت عيون روي باهتمام.
ابتسم جوليان.
لقد تعلم الكثير بالفعل حتى قبل الخوض في التقرير.
أومأ جوليان برأسه. “على الرغم من أن التكنولوجيا الخاصة بهم أدنى بكثير من تكنولوجيا إمبراطورية كاندريا، فإن معرفة وقدرات الباحثين المشاركين تفوق معرفتي. وقد بذلت دوقية الكومنولث فينفارنا قصارى جهدها حقًا في مشروع أبوثيس، في جميع النواحي.”
بالنسبة للمبتدئين، لم يكن لديهم أي فكرة عن وجود مجال أبحاث التعزيز البشري. ناهيك عن حقيقة أنها كانت موجودة لفترة طويلة ومنتشرة على نطاق واسع. لقد أعرب عن تقديره لجوليان الذي قدم له المعلومات اللازمة التي لا يمتلكها أي شخص ليس لديه خلفية في العلوم الباطنية. لقد ساعده ذلك على فهم المزيد عن سبب اتخاذ قرارات معينة وكيف أصبحت الأمور على ما هي عليه.
“يجب أن أقول، لقد كانت حقًا قراءة رائعة.” قال جوليان لروي. “لقد تعلمت أكثر بكثير مما كنت أتخيله، وما زلت أستوعب كل مكاسبي. لدي الكثير من الأفكار التي أود البحث عنها مستمدة من هذا البحث.”
“الفارناريوم الإسفنجي لتنقية الدم.” تمتم روي. “ليس عنصر موجود في الجدول الدوري وهذا أمر مؤكد.”
ومع ذلك، على الرغم من أن الكثيرين حاولوا، لم تكن هناك حتى الآن محاولة ناجحة لإنتاج كميات كبيرة من البشر المعززين. وكانت النجاحات الوحيدة عبارة عن إجراءات محفوفة بالمخاطر وقاتلة للغاية مع معدلات وفيات مرتفعة بشكل فلكي، أو إجراءات ذات تكاليف واحتياجات مرتفعة للغاية. العديد من العوائق الكبيرة للغاية تمنع النجاح الباهت للتعزيز البشري من أن يكون قابلاً للتطبيق على نطاق واسع.
إن فكرة أن مادة معينة يمكنها (“تنقية”) الدم، مهما كان ذلك يعني على المستوى الكيميائي الحيوي، وتنشيطه ثم توزيعه على جميع الخلايا الأخرى في جميع أنحاء الجسم، فكرة رائعة حقًا. حتى أن روي لديه بعض الأفكار حول ما كان يحدث بالضبط بفضل خلفيته العلمية.
“يجب أن أقول، لقد كانت حقًا قراءة رائعة.” قال جوليان لروي. “لقد تعلمت أكثر بكثير مما كنت أتخيله، وما زلت أستوعب كل مكاسبي. لدي الكثير من الأفكار التي أود البحث عنها مستمدة من هذا البحث.”
أومأ روي. “لا أستطيع الانتظار حتى أتعمق في الأمر. شكرًا جزيلاً لك جوليان. على محمل الجد، لا أستطيع التعبير عن مدى امتناني.”
