الإجراءات
الفصل 377 الإجراءات
(“اللعنة، لا أستطيع الفوز باستخدام الهجمات العادية.”) شتم روي. (“سأضطر إلى خلق فرصة حيث قد تكون أوراقي الرابحة قادرة على القضاء عليه.)
ووش
الفارس ديلون لم ينته بعد.
تجنب روي الضربة بنجاح.
لم يفهموا.
يستخدم الفارس ديلون بعض تقنيات التلاعب بالرياح التي جذبت روي إلى العودة إلى طريق هجومه في كل مرة حاول مراوغتها. لكن روي وجد بالفعل حلاً.
تحول تعبير روي إلى ابتسامة بينما زاد من ردود أفعاله، في انتظار هجوم آخر.
حارب النار بالنار.
ومع ذلك، لم يتعثر روي. تحركًا تلو الآخر، وتبادلًا بعد تبادل، قام بدمج جميع البيانات في خوارزمية الفراغ وبدأ في تكوين تنبؤات أكثر دقة ووضوح لـ الفارس ديلون. كافح المبتدئون القتاليون حتى من أجل مواكبة ذلك بصريًا.
حارب تقنية التلاعب بالرياح باستخدام تقنيات التلاعب بالرياح.
بام!
لقد استخدم التموج العاصف لمواجهة تقنية التلاعب بالرياح التي كان يستخدمها الفارس ديلون لعرقلة مراوغته.
حارب النار بالنار.
ووش
بام!!
بام!
تحول تعبير روي إلى ابتسامة بينما زاد من ردود أفعاله، في انتظار هجوم آخر.
تهرب روي من الهجوم بسلاسة ونفذ هجومًا قويًا على الفارس ديلون. اندفع الفارس ديلون مرة أخرى، لكن النتيجة نفسها تكررت.
كيف يمكن أن يتفاعل المبتدئ القتالي مع السرعة التي تتجاوز بكثير الحدود العامة لعالم المبتدئ؟
تصدى روي لكل خطوة قام بها، كما لو يعلم أنها قادمة.
ابتسم روي. تم الانتهاء من النموذج التنبئي الأولي في وقت أقرب مما كان متوقعاً. وعلاوة على ذلك، كانت الزيادة في الفعالية ملحوظة. يمكنه الحصول على نتائج أكثر دقة ووضوح بشكل أسرع بكثير.
وقوبلت الضربات بضربات أخرى راوغت الهجوم بشكل طبيعي كجزء من شكله. كل حركة كان لها نقيضها المثالي.
ووش
لقد منع الهجوم قبل أن يشن موجة من الهجمات على روي. سمحت المعالجة العقلية الشديدة لـ روي جنبًا إلى جنب مع الغريزة البدائية وخوارزمية الفراغ بمواجهة كل ضربة بدقة وسلاسة.
بام!!
حارب تقنية التلاعب بالرياح باستخدام تقنيات التلاعب بالرياح.
لقد أفلت بشكل مريح من ضربة أخرى حيث قام في نفس الوقت بإسقاط خطاف قوي في ثقب ضعيف في دفاع الفارس ديلون الذي كشفه أثناء هجومه.
ووش
الهجوم المضاد المثالي.
وتجاوز ذلك فعلاً.
(“هذا مذهل. تنفيذ خوارزمية الفراغ مثالي!”) أصبح متحمسًا مرة أخرى. أصبح بوسعه رؤية أكثر من مجرد خطوة واحدة في المستقبل، وهو أمر في الواقع يفوق توقعاته.
شعر روي بإحساس حاد بالخطر من خلال الإحساس القوي للغريزة البدائية.
ولكن من خلال معالجة البيانات بشكل أكبر بكثير مما كان يستطيع القيام به في تلك الفترة القصيرة من الوقت، تمكن من إجراء تقييمات إحصائية لاحتمال قيام هدف النموذج التنبؤي بخطوة معينة.
(“السم!”) اتسعت عيون روي.
ومع ذلك، لم تعد المعركة إلى ميزة الاستبداد السابقة التي كان يتمتع بها روي.
بدأ الفارس ديلون في إطلاق العنان لتعدد استخداماته، مما أعاق توقعات روي عنه. كان روي بحاجة إلى تحديث نموذج التنبؤ الخاص به بشكل مستمر مع كل تقنية جديدة يستخدمها ديلون. ولحسن الحظ، وبمساعدة الدماغ الثانوي، كان قادرًا على إجراء هذه الحسابات والتقديرات كثيفة البيانات بسرعة كبيرة.
الفارس ديلون لم ينته بعد.
ووش
شعر روي بإحساس حاد بالخطر من خلال الإحساس القوي للغريزة البدائية.
شعر روي بإحساس حاد بالخطر من خلال الإحساس القوي للغريزة البدائية.
بام!
لقد عبر ديلون المسافة بينهما بسرعة تجاوزت قدرات الإدراك لدى معظم المبتدئين القتاليين.
اصطدمت لكمة مستقيمة سريعة وقوية بشكل لا يصدق بدفاعه.
بام!
انزلق بعيدًا وهو ينظر إلى الفارس ديلون. (“لم يعد يقتصر على عالم المبتدئ القتالي التقليدي.”)
تحول تعبير روي إلى ابتسامة بينما زاد من ردود أفعاله، في انتظار هجوم آخر.
لقد توصل الفارس ديلون إلى التعرف على الحقيقة في كلمات روي. لم يكن قصر نفسه على الدرجة العاشرة كافياً. سيحتاج إلى تجاوز عالم المبتدئ.
“هناك سبب لكي يجعلوني مدربًا رئيسيًا لمنشأة التدريب الهجومي، كما تعلم.” ابتسم بتكلف.
وتجاوز ذلك فعلاً.
فليك
لم يكن الضغط الذي أظهره بعيدًا جدًا عن الهالة الحقيقية على مستوى الفارس.
الفارس ديلون لم ينته بعد.
تحول تعبير روي إلى ابتسامة بينما زاد من ردود أفعاله، في انتظار هجوم آخر.
لقد عبر ديلون المسافة بينهما بسرعة تجاوزت قدرات الإدراك لدى معظم المبتدئين القتاليين.
لم يكن عليه الانتظار على الإطلاق.
تحول تعبير روي إلى ابتسامة بينما زاد من ردود أفعاله، في انتظار هجوم آخر.
ووش
الفارس ديلون لم ينته بعد.
لقد عبر ديلون المسافة بينهما بسرعة تجاوزت قدرات الإدراك لدى معظم المبتدئين القتاليين.
يستخدم الفارس ديلون بعض تقنيات التلاعب بالرياح التي جذبت روي إلى العودة إلى طريق هجومه في كل مرة حاول مراوغتها. لكن روي وجد بالفعل حلاً.
ووش
شعر روي بإحساس حاد بالخطر من خلال الإحساس القوي للغريزة البدائية.
تجنب روي ركلة الركبة الطائرة معززة بالزخم الكامل لهجومه، بينما يدور حوله، ويطلق ركلة عالية سريعة على رأس ديلون.
“هناك سبب لكي يجعلوني مدربًا رئيسيًا لمنشأة التدريب الهجومي، كما تعلم.” ابتسم بتكلف.
بو!
سقطت بضع قطرات من الدم على الأرض بينما اتسعت عيون روي. (“لديه تقنيات ثقب أيضًا!”)
لقد منع الهجوم قبل أن يشن موجة من الهجمات على روي. سمحت المعالجة العقلية الشديدة لـ روي جنبًا إلى جنب مع الغريزة البدائية وخوارزمية الفراغ بمواجهة كل ضربة بدقة وسلاسة.
قام الفارس ديلون بمنع ضربة قوية معززة بالضغط الحيوي، والتقارب الخارجي، وتنفس اللهب، والتجديد الصارم، وأيضًا بتقنية الرمح المتذبذب. لقد دفعت العديد من التقنيات القوية على مستوى المبتدئين القوة المطلقة للاصطدام بالهجوم إلى ما هو أبعد من المعايير البشرية الأساسية.
قوبلت الركلات العالية بركلات كاسحة في التوقيت المثالي.
الهجوم المضاد المثالي.
وقوبلت الضربات بضربات أخرى راوغت الهجوم بشكل طبيعي كجزء من شكله. كل حركة كان لها نقيضها المثالي.
ووش
كان هذا حتى بدأ الفارس ديلون في توضيح سبب تعيينه في مكانه.
اصطدمت لكمة مستقيمة سريعة وقوية بشكل لا يصدق بدفاعه.
فليك
كيف يمكن للمبتدئ القتالي أن يجبر شخصًا يتمتع بمتانة جبل عظيم على منع هجماته؟
امتد إحساس لاذع عبر يد روي من إحدى ضرباته.
بدأ الفارس ديلون في إطلاق العنان لتعدد استخداماته، مما أعاق توقعات روي عنه. كان روي بحاجة إلى تحديث نموذج التنبؤ الخاص به بشكل مستمر مع كل تقنية جديدة يستخدمها ديلون. ولحسن الحظ، وبمساعدة الدماغ الثانوي، كان قادرًا على إجراء هذه الحسابات والتقديرات كثيفة البيانات بسرعة كبيرة.
تنقيط تنقيط
بام!
سقطت بضع قطرات من الدم على الأرض بينما اتسعت عيون روي. (“لديه تقنيات ثقب أيضًا!”)
ومع ذلك، لم تعد المعركة إلى ميزة الاستبداد السابقة التي كان يتمتع بها روي.
وهذا يعني أن روي عليه أن يخصص المزيد من الموارد ليكون حذرًا.
“هناك سبب لكي يجعلوني مدربًا رئيسيًا لمنشأة التدريب الهجومي، كما تعلم.” ابتسم بتكلف.
ومع ذلك فهو لم يكن حذراً بما فيه الكفاية.
علاوة على ذلك، ارتفعت معاييره البدنية منذ أن قرر أنه لا يستطيع تحمل تكاليف التراجع. لقد تجاوزت معاييره منذ فترة طويلة الحدود العامة لعالم المبتدئ الحديث.
لقد أصبحت رؤيته غير واضحة قليلاً، مما أربكه. ألقى نظرة خاطفة على أظافر الفارس ديلون، فهي لم تمتد إلى مخالب حادة فحسب، بل كان لها أيضًا لون أرجواني مؤلم.
قوبلت الركلات العالية بركلات كاسحة في التوقيت المثالي.
(“السم!”) اتسعت عيون روي.
علاوة على ذلك، ارتفعت معاييره البدنية منذ أن قرر أنه لا يستطيع تحمل تكاليف التراجع. لقد تجاوزت معاييره منذ فترة طويلة الحدود العامة لعالم المبتدئ الحديث.
لقد قام بدمج تقنية الثقب والسم بحيث يمكن حقن السم مباشرة في مجرى الدم!
(“السم!”) اتسعت عيون روي.
“هناك سبب لكي يجعلوني مدربًا رئيسيًا لمنشأة التدريب الهجومي، كما تعلم.” ابتسم بتكلف.
(“هذا مذهل. تنفيذ خوارزمية الفراغ مثالي!”) أصبح متحمسًا مرة أخرى. أصبح بوسعه رؤية أكثر من مجرد خطوة واحدة في المستقبل، وهو أمر في الواقع يفوق توقعاته.
بدأ الفارس ديلون في إطلاق العنان لتعدد استخداماته، مما أعاق توقعات روي عنه. كان روي بحاجة إلى تحديث نموذج التنبؤ الخاص به بشكل مستمر مع كل تقنية جديدة يستخدمها ديلون. ولحسن الحظ، وبمساعدة الدماغ الثانوي، كان قادرًا على إجراء هذه الحسابات والتقديرات كثيفة البيانات بسرعة كبيرة.
علاوة على ذلك، ارتفعت معاييره البدنية منذ أن قرر أنه لا يستطيع تحمل تكاليف التراجع. لقد تجاوزت معاييره منذ فترة طويلة الحدود العامة لعالم المبتدئ الحديث.
ومع ذلك، فإن التنوع الهائل الذي قدمه الفارس ديلون كان مثيرًا للإعجاب حقًا. يبدو أنه يمتلك تقنيات في كل مجال هجوم تقريبًا صادفه روي على الإطلاق!
وقوبلت الضربات بضربات أخرى راوغت الهجوم بشكل طبيعي كجزء من شكله. كل حركة كان لها نقيضها المثالي.
علاوة على ذلك، ارتفعت معاييره البدنية منذ أن قرر أنه لا يستطيع تحمل تكاليف التراجع. لقد تجاوزت معاييره منذ فترة طويلة الحدود العامة لعالم المبتدئ الحديث.
قوبلت الركلات العالية بركلات كاسحة في التوقيت المثالي.
لقد أصبحوا في شبه عالم الفارس.
فليك
ومع ذلك، لم يتعثر روي. تحركًا تلو الآخر، وتبادلًا بعد تبادل، قام بدمج جميع البيانات في خوارزمية الفراغ وبدأ في تكوين تنبؤات أكثر دقة ووضوح لـ الفارس ديلون. كافح المبتدئون القتاليون حتى من أجل مواكبة ذلك بصريًا.
لم يكن عليه الانتظار على الإطلاق.
ومع ذلك، فإن اللحظات التي تمكنوا من إدراكها وفهمها بشكل صحيح كانت صادمة للغاية لدرجة أنهم كانوا يتمنون لو لم يتمكنوا من ذلك.
سقطت بضع قطرات من الدم على الأرض بينما اتسعت عيون روي. (“لديه تقنيات ثقب أيضًا!”)
كيف يمكن للمبتدئ القتالي أن يعمل على هذا المستوى من القوة؟
بام!
كيف يمكن أن يتفاعل المبتدئ القتالي مع السرعة التي تتجاوز بكثير الحدود العامة لعالم المبتدئ؟
كيف يمكن للمبتدئ القتالي أن يجبر شخصًا يتمتع بمتانة جبل عظيم على منع هجماته؟
كيف يمكن للمبتدئ القتالي أن يجبر شخصًا يتمتع بمتانة جبل عظيم على منع هجماته؟
امتد إحساس لاذع عبر يد روي من إحدى ضرباته.
لم يفهموا.
امتد إحساس لاذع عبر يد روي من إحدى ضرباته.
لقد أخذوا ببساطة الحرية في أن ينظروا إلى المعركة الرائعة بين الفنانين القتاليين حيث شاهدوا المبتدئ القتالي يصل إلى القوة التي ربما لم يحصل عليها أي مبتدئ قتالي من قبل.
ووش
بام!
فليك
قام الفارس ديلون بمنع ضربة قوية معززة بالضغط الحيوي، والتقارب الخارجي، وتنفس اللهب، والتجديد الصارم، وأيضًا بتقنية الرمح المتذبذب. لقد دفعت العديد من التقنيات القوية على مستوى المبتدئين القوة المطلقة للاصطدام بالهجوم إلى ما هو أبعد من المعايير البشرية الأساسية.
تجنب روي الضربة بنجاح.
ومع ذلك، كان خصمه واحدًا من عالم أعلى. حتى لو لم تكن التقنيات الدفاعية التي استخدمها على مستوى الفارس حقًا، فإن جسده المتطور وحده يعني أنه يستطيع تحمل قدر هائل من العقاب. ولم تتسبب الضربة في نهاية المطاف في أي ضرر كبير.
شعر روي بإحساس حاد بالخطر من خلال الإحساس القوي للغريزة البدائية.
(“اللعنة، لا أستطيع الفوز باستخدام الهجمات العادية.”) شتم روي. (“سأضطر إلى خلق فرصة حيث قد تكون أوراقي الرابحة قادرة على القضاء عليه.)
—————————– الفصل بدعم من turkibahubail 💖✨
—————————–
الفصل بدعم من turkibahubail 💖✨
كيف يمكن للمبتدئ القتالي أن يعمل على هذا المستوى من القوة؟
بو!
