Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اله القتال آسورا 4033

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وجد تشو فنغ أنه من المذهل سماع هذا الصوت المألوف.

تطلب تشكيل الروح هذا قوة سلالة الوحوش.

 

 

ومع ذلك ، فقد تردد قليلا فقط قبل المضي قدما.

 

 

 

لم تكن الرحلة إلى الأمام خالية تماما من العوائق.

 

 

كانت هناك كمية كبيرة من الوحوش الوحشية موجودة في هذا المكان.

التشكيلات الروحية ، الفخاخ ، المتاهات ، كانت هناك كل أنواع الأشياء التي تعترض طريقه.

على هذا النحو ، نظر حوله بسرعة محاولا العثور عليها.

 

 

يمكن ملاحظة أن سيد المكان قد بذل الكثير من الجهد من أجل منع الآخرين من الدخول.

كان تشو فنغ قادرا أيضا على سماع صرخات من التشكيل الكبير الذي يصقل الصخور.

 

عند سماع هذه الكلمات ، خفت عصبية توبا تشينجان أخيرا.

لسوء الحظ ، كانت تلك الفخاخ والتشكيلات الروحية عديمة الفائدة تماما ضد تشو فنغ.

حتى تشكيل الروح الذي يصقل الصخور لم يكن تشكيلا روحيا عاديا.  كانت هالة تلك الوحوش موجودة في التشكيل الروحي.

 

 

سرعان ما مر عبر النفق الطويل.  عندما اخترق تشكيل الروح النهائي ، ظهر أمامه عالم واسع تحت الأرض.

 

 

كانوا يحفرون الصخور من الجدران بأيديهم.  بعد ذلك ، استخدموا تشكيلا روحيا خاصا لصقل تلك الصخور المحفورة إلى نوع خاص من الغاز الذي تم امتصاصه داخل تشكيل الروح.

بالنسبة لغالبية العوالم تحت الأرض ، سيتم بناؤها مثل العالم أعلاه.

 

 

 

على الرغم من أنها كانت تقع تحت الأرض ، كان من الممكن رؤية السماء الزرقاء والسحب البيضاء في سقفها.  كانت هناك أيضا الجبال والأنهار.

كانت تلك السياط تجعل الوحوش تصرخ صرخات بائسة.

 

 

على الرغم من أنها كانت تقع تحت الأرض ، إلا أن تلك العوالم كانت لا تزال رائعة.

اتضح أن التشكيل الكبير لم يكن فقط يصقل الصخور ، بل كانت هناك أيضا وحوش داخل التشكيل الكبير.  هم أيضا كانوا يصقلون.

 

كان الشخص الذي يصرخ على الوحوش هو الشخص المسؤول عن تلك السياط.

ومع ذلك ، فإن هذا العالم السفلي لم يصنع على هذا النحو.  كان مظهره بدائيا نسبيا.

لسوء الحظ ، كانت تلك الفخاخ والتشكيلات الروحية عديمة الفائدة تماما ضد تشو فنغ.

 

 

بالنظر إلى الأعلى ، يمكن للمرء أن يرى فقط طبقات فوق طبقات من التربة.  ومع ذلك ، كان هناك تشكيل روحي أسفل الطبقة الأخيرة من التربة.  كان تشكيل الروح هو الذي منع تلك التربة من السقوط.

حتى تشكيل الروح الذي يصقل الصخور لم يكن تشكيلا روحيا عاديا.  كانت هالة تلك الوحوش موجودة في التشكيل الروحي.

 

 

لم يدعم تشكيل الروح التربة في الجزء العلوي من العالم السفلي فحسب ، بل انبعث منه أيضا ضوء يضيء العالم السفلي بشكل مشرق.

 

 

لقد كان نوعا من القوة المفيدة لدانتيان المرء.

لهذا السبب ، لم يكن تشو فنغ بحاجة إلى استخدام أي طرق مراقبة خاصة لرؤية محتويات الكهف بوضوح.

وجد تشو فنغ أنه من المذهل سماع هذا الصوت المألوف.

 

 

كانت هناك كمية كبيرة من الوحوش الوحشية موجودة في هذا المكان.

 

 

من المؤكد أن سلسلة الجبال تحتوي على كنز.  أما الكنز فكانت الصخور.

كانت تلك الوحوش كلها بشرية في مظهرها.  ومع ذلك ، كانوا أكثر من عشرة أضعاف حجم الاناس العاديين.

“شيو لوه؟!”

 

 

علاوة على ذلك ، على الرغم من أنهم وقفوا على قدمين مثل البشر ، إلا أن لديهم ثمانية أذرع.

كان لتلك الوحوش أيضا عضلات سميكة جدا.  بدت عضلاتهم مصنوعة من الفولاذ ، وكانت أيديهم حادة مثل الشفرات.

 

 

كانت أذرعهم الثمانية قوية للغاية ، وبدت مفيدة للغاية.

على الرغم من هذا الوضع ، كان هناك الآلاف من السياط الضخمة تطفو فوق الوحوش الوحشية.

 

 

كان لتلك الوحوش أيضا عضلات سميكة جدا.  بدت عضلاتهم مصنوعة من الفولاذ ، وكانت أيديهم حادة مثل الشفرات.

بالنسبة له ، كان العمل لتلك الوحوش مثل عرض ممتع.

 

 

بدت تلك الوحوش خطيرة للغاية.

 

 

 

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الوحوش في هذا العالم السري.

“تبين أنك كنت تقوي من الدانتيان الخاص بك بقوة هذا المكان. ”

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من أن تلك الوحوش كانت قوية للغاية بشكل واضح ، إلا أنها كانت مغطاة بالجروح والكدمات.

اتضح أن التشكيل الكبير لم يكن فقط يصقل الصخور ، بل كانت هناك أيضا وحوش داخل التشكيل الكبير.  هم أيضا كانوا يصقلون.

 

لم يكلف توبا تشينجان نفسه عناء إيلاء أي اهتمام لأسئلة تشو فنغ.  بدلا من ذلك ، بدأ في استجوابه بدلا من ذلك.

اتضح أنهم كانوا يقومون بعمل يدوي.  كانوا يستخدمون أذرعهم القوية العديدة وأيديهم الحادة التي تشبه الشفرات للحفر في جدران الكهف.

“لا عجب أنك تمكنت من استعادة تدريبك تماما كما لو أن شيئا لم يحدث حتى بعد أن شله سيد مدينة التنين السلف القتالي. ”

 

 

كانوا يحفرون الصخور من الجدران بأيديهم.  بعد ذلك ، استخدموا تشكيلا روحيا خاصا لصقل تلك الصخور المحفورة إلى نوع خاص من الغاز الذي تم امتصاصه داخل تشكيل الروح.

بالنظر إلى الأعلى ، يمكن للمرء أن يرى فقط طبقات فوق طبقات من التربة.  ومع ذلك ، كان هناك تشكيل روحي أسفل الطبقة الأخيرة من التربة.  كان تشكيل الروح هو الذي منع تلك التربة من السقوط.

 

كان هذا الشخص أحد الناجين الذين تمكنوا من الهروب من مذبحة طائفة كل السماوات.

بدت تلك الصخور عادية جدا.  لكنها لم تكن عادية على الإطلاق.

 

 

 

ما لم يكن لدى المرء قدر كاف من القوة القتالية أو التقنيات الروحية المتميزة ، كان من المستحيل ببساطة فعل أي شيء لتلك الصخور ، ناهيك عن صقلها.

ومع ذلك ، عندما نظر في اتجاه الصوت واكتشف أن تشو فنغ كان موجودا بالفعل ، لم يكن لديه خيار سوى الاعتقاد بأنه حقيقي.

 

 

ومع ذلك ، كانت أجساد تلك الوحوش خاصة إلى حد ما.  بدى أن لديهم نوعا من التفاعل مع الحجارة التي غطت جدران الكهف.  وبسبب ذلك ، تمكنوا من استخراج الصخور من الكهف.

 

 

 

ومع ذلك ، من مظهرهم المنهك ، يمكن للمرء أن يعرف بسهولة أن حفر تلك الصخور كان مهمة شاقة للغاية بالنسبة لهم أيضا.

 

 

 

على الرغم من هذا الوضع ، كان هناك الآلاف من السياط الضخمة تطفو فوق الوحوش الوحشية.

 

 

 

كانت السياط مغطاة بألسنة اللهب المتصاعدة.  كانت خطيرة للغاية.

يجب القول أنه بدا مرتاحا للغاية.

 

 

إذا تجرأ أي وحش على التراخي ، فإن السياط ستضربه على الفور.

إذا خمن تشو فنغ بشكل صحيح ، فإن توبا تشينجان كان يرتكب عملا قاسيا للغاية.

 

“تبين أنك كنت تقوي من الدانتيان الخاص بك بقوة هذا المكان. ”

كانت السياط قادرة على شق أجسام الوحوش القوية الشبيهة بالفولاذ.  كانت كل ضربة تترك جرحا دمويا.

فكر تشو فنغ في إمكانية العثور على توبا تشنغان في المستقبل.

 

كانوا يحفرون الصخور من الجدران بأيديهم.  بعد ذلك ، استخدموا تشكيلا روحيا خاصا لصقل تلك الصخور المحفورة إلى نوع خاص من الغاز الذي تم امتصاصه داخل تشكيل الروح.

كانت تلك السياط تجعل الوحوش تصرخ صرخات بائسة.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن الجلد بالسياط لم يكن المصدر الوحيد للالم.

ومع ذلك ، كانت تلك الصخور خاصة جدا.  ما لم يمتلك المرء قوة استثنائية ، سيكون من المستحيل استخراجها.  فقط تلك الوحوش كانت قادرة على تعدين الصخور.

 

 

كان تشو فنغ قادرا أيضا على سماع صرخات من التشكيل الكبير الذي يصقل الصخور.

 

 

 

اتضح أن التشكيل الكبير لم يكن فقط يصقل الصخور ، بل كانت هناك أيضا وحوش داخل التشكيل الكبير.  هم أيضا كانوا يصقلون.

 

 

 

إلى جانب صرخات تلك الوحوش ، كان هناك صوت آخر.

لم يدعم تشكيل الروح التربة في الجزء العلوي من العالم السفلي فحسب ، بل انبعث منه أيضا ضوء يضيء العالم السفلي بشكل مشرق.

 

كان لتلك الوحوش أيضا عضلات سميكة جدا.  بدت عضلاتهم مصنوعة من الفولاذ ، وكانت أيديهم حادة مثل الشفرات.

كان هذا الصوت يصرخ في تلك الوحوش ، يوبخهم لكونهم بطيئين للغاية.

ومع ذلك ، لم يتخيل أبدا أنه سيصطدم به بشكل غير متوقع.

 

 

كان الشخص الذي يصرخ على الوحوش هو الشخص المسؤول عن تلك السياط.

اتضح أنهم كانوا يقومون بعمل يدوي.  كانوا يستخدمون أذرعهم القوية العديدة وأيديهم الحادة التي تشبه الشفرات للحفر في جدران الكهف.

 

 

أما بالنسبة لهذا الشخص ، فقد كان شخصا كان تشو فنغ على دراية به.

في الوقت نفسه ، ارتفعت زوايا فمه إلى ابتسامة باردة ، وظهرت نية القتل في عينيه

 

 

كان هذا الشخص أحد الناجين الذين تمكنوا من الهروب من مذبحة طائفة كل السماوات.

 

 

في الوقت نفسه ، ارتفعت زوايا فمه إلى ابتسامة باردة ، وظهرت نية القتل في عينيه

توبا تشينغان!

 

 

 

فكر تشو فنغ في إمكانية العثور على توبا تشنغان في المستقبل.

كانوا يحفرون الصخور من الجدران بأيديهم.  بعد ذلك ، استخدموا تشكيلا روحيا خاصا لصقل تلك الصخور المحفورة إلى نوع خاص من الغاز الذي تم امتصاصه داخل تشكيل الروح.

 

 

ومع ذلك ، لم يتخيل أبدا أنه سيصطدم به بشكل غير متوقع.

عند سماع هذه الكلمات ، خفت عصبية توبا تشينجان أخيرا.

 

 

كان توبا تشينغان مستلقيا على جانبه على قمة تل.  كانت هناك حلويات وفواكه بجانبه.  في هذه الوضعية كان يوبخ الوحوش أثناء عملهم ، مستمتعا بطعامه وشرابه.

 

 

ما لم يكن لدى المرء قدر كاف من القوة القتالية أو التقنيات الروحية المتميزة ، كان من المستحيل ببساطة فعل أي شيء لتلك الصخور ، ناهيك عن صقلها.

بالنسبة له ، كان العمل لتلك الوحوش مثل عرض ممتع.

ومع ذلك ، عندما نظر في اتجاه الصوت واكتشف أن تشو فنغ كان موجودا بالفعل ، لم يكن لديه خيار سوى الاعتقاد بأنه حقيقي.

 

كان التل مكونا من جثث مكدسة لتلك الوحوش.

يجب القول أنه بدا مرتاحا للغاية.

 

 

 

ومع ذلك ، فإن التل الذي كان يرقد فوقه لم يكن تلا عاديا.  كانت تلة من الجثث.

 

 

 

كان التل مكونا من جثث مكدسة لتلك الوحوش.

 

 

كان هذا الشخص أحد الناجين الذين تمكنوا من الهروب من مذبحة طائفة كل السماوات.

ولم يبدو أن تلك الجثث قد قتلت ببساطة.  كان لحمهم قد جف تماما.  كان الأمر كما لو أنهم عانوا من وفيات بائسة مع امتصاص كل اجسادهم.

 

 

 

“هذا الوغد الشرير العجوز. ”

كانت كل من القوة القتالية والتدريب موجودين داخل الدانتيان.

 

 

بإلقاء نظرة واحدة فقط على الوضع ، اصبح لدى تشو فنغ بالفعل فكرة تقريبية عما كان يحدث.

توبا تشينغان!

 

لهذا السبب ، لم يكن تشو فنغ بحاجة إلى استخدام أي طرق مراقبة خاصة لرؤية محتويات الكهف بوضوح.

من المؤكد أن سلسلة الجبال تحتوي على كنز.  أما الكنز فكانت الصخور.

لم يكلف توبا تشينجان نفسه عناء إيلاء أي اهتمام لأسئلة تشو فنغ.  بدلا من ذلك ، بدأ في استجوابه بدلا من ذلك.

 

كانت الروح هي حياة المتدربين القتاليين.  أما بالنسبة للدانتيان ، فقد كان أساس التدريب القتالي.

ومع ذلك ، كانت تلك الصخور خاصة جدا.  ما لم يمتلك المرء قوة استثنائية ، سيكون من المستحيل استخراجها.  فقط تلك الوحوش كانت قادرة على تعدين الصخور.

 

 

على الرغم من أنها كانت تقع تحت الأرض ، كان من الممكن رؤية السماء الزرقاء والسحب البيضاء في سقفها.  كانت هناك أيضا الجبال والأنهار.

حتى تشكيل الروح الذي يصقل الصخور لم يكن تشكيلا روحيا عاديا.  كانت هالة تلك الوحوش موجودة في التشكيل الروحي.

كان توبا تشينغان مستلقيا على جانبه على قمة تل.  كانت هناك حلويات وفواكه بجانبه.  في هذه الوضعية كان يوبخ الوحوش أثناء عملهم ، مستمتعا بطعامه وشرابه.

 

 

إذا خمن تشو فنغ بشكل صحيح ، فإن توبا تشينجان كان يرتكب عملا قاسيا للغاية.

لا عجب أن توبا تشينجان لم يهرب على الفور من حقل نجوم كل السماوات على الرغم من تدمير طائفة كل السماوات.  بدلا من ذلك اختار صقل تلك الصخور.

 

 

تطلب تشكيل الروح هذا قوة سلالة الوحوش.

كان خائفا للغاية.  ما كان يخاف منه لم يكن تشو فنغ.  بدلا من ذلك ، كانت تشاو هونغ.

 

 

من أجل أن يمتلك تشكيل الروح هذا القدرة على صقل تلك الصخور ، كانت الوحوش بحاجة إلى إدخالها في تشكيل الروح مرارا وتكرارا حتى يمكن صقلها.

كان الشخص الذي يصرخ على الوحوش هو الشخص المسؤول عن تلك السياط.

 

 

كان تشو فنغ قادرا حتى على معرفة نوع الطاقة التي كان الغاز المصقول من تلك الصخور ينتجها.

 

 

 

لقد كان نوعا من القوة المفيدة لدانتيان المرء.

ولم يبدو أن تلك الجثث قد قتلت ببساطة.  كان لحمهم قد جف تماما.  كان الأمر كما لو أنهم عانوا من وفيات بائسة مع امتصاص كل اجسادهم.

 

“الوغد العجوز توبا ، أنت حقا شرير ولا ترحم. ”

كانت الروح هي حياة المتدربين القتاليين.  أما بالنسبة للدانتيان ، فقد كان أساس التدريب القتالي.

ومع ذلك ، كانت أجساد تلك الوحوش خاصة إلى حد ما.  بدى أن لديهم نوعا من التفاعل مع الحجارة التي غطت جدران الكهف.  وبسبب ذلك ، تمكنوا من استخراج الصخور من الكهف.

 

 

كانت كل من القوة القتالية والتدريب موجودين داخل الدانتيان.

 

 

 

إذا كان الدانتيان قويا ، فسيكون المرء قويا أيضا.

كانت هناك كمية كبيرة من الوحوش الوحشية موجودة في هذا المكان.

 

غمر الذعر على الفور وجه توبا تشينجان في اللحظة التي رأى فيها تشو فنغ.  بدأ ينظر في كل مكان.

لا عجب أن توبا تشينجان لم يهرب على الفور من حقل نجوم كل السماوات على الرغم من تدمير طائفة كل السماوات.  بدلا من ذلك اختار صقل تلك الصخور.

 

 

 

على الأرجح ، لم يكن راغبا في التخلي عن القوة القادرة على تقوية دانتيانه.

 

 

 

أراد أن يصقل كل القوة الموجودة في الصخور إلى قوة يمكنه استخدامها قبل المغادرة.

ومع ذلك ، لم يتخيل أبدا أنه سيصطدم به بشكل غير متوقع.

 

بصرف النظر عن صراخ الوحوش ، كان توبا تشينجان هو الشخص الوحيد هناك.

“الوغد العجوز توبا ، أنت حقا شرير ولا ترحم. ”

 

 

 

عند رؤية العمل الوحشي لتوبا تشينجان ، لم يتمكن تشو فنغ من كبح جماح نفسه.  لم يكشف عن نفسه فحسب ، بل تحدث أيضا.

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الوحوش في هذا العالم السري.

 

 

بصرف النظر عن صراخ الوحوش ، كان توبا تشينجان هو الشخص الوحيد هناك.

بالنسبة له ، كان العمل لتلك الوحوش مثل عرض ممتع.

 

 

لكن الصوت المختلف الذي صدى فجأة لفت انتباه الوحوش على الفور.

 

 

كان التل مكونا من جثث مكدسة لتلك الوحوش.

بالطبع ، لفت صوت تشو فنغ انتباه توبا تشينجان.

 

 

على هذا النحو ، نظر حوله بسرعة محاولا العثور عليها.

كما تعرف بشكل طبيعي على صوت تشو فنغ.

 

 

ومع ذلك ، فإن التل الذي كان يرقد فوقه لم يكن تلا عاديا.  كانت تلة من الجثث.

كان هذا أيضا هو السبب في أنه شعر بالصدمة لسماعه هناك.

 

 

“الوغد العجوز توبا ، أنت حقا شرير ولا ترحم. ”

ومع ذلك ، عندما نظر في اتجاه الصوت واكتشف أن تشو فنغ كان موجودا بالفعل ، لم يكن لديه خيار سوى الاعتقاد بأنه حقيقي.

 

 

 

“شيو لوه؟!”

 

 

كان هناك عشرات الآلاف من هذه الوحوش في هذا العالم السري.

“أنت.  لماذا انت هنا؟”

 

 

كان هذا أيضا هو السبب في أنه شعر بالصدمة لسماعه هناك.

غمر الذعر على الفور وجه توبا تشينجان في اللحظة التي رأى فيها تشو فنغ.  بدأ ينظر في كل مكان.

اتضح أنهم كانوا يقومون بعمل يدوي.  كانوا يستخدمون أذرعهم القوية العديدة وأيديهم الحادة التي تشبه الشفرات للحفر في جدران الكهف.

 

 

كان خائفا للغاية.  ما كان يخاف منه لم يكن تشو فنغ.  بدلا من ذلك ، كانت تشاو هونغ.

 

 

 

على هذا النحو ، نظر حوله بسرعة محاولا العثور عليها.

كانت السياط مغطاة بألسنة اللهب المتصاعدة.  كانت خطيرة للغاية.

 

 

“لا عجب أنك تمكنت من استعادة تدريبك تماما كما لو أن شيئا لم يحدث حتى بعد أن شله سيد مدينة التنين السلف القتالي. ”

 

 

اتضح أن التشكيل الكبير لم يكن فقط يصقل الصخور ، بل كانت هناك أيضا وحوش داخل التشكيل الكبير.  هم أيضا كانوا يصقلون.

“تبين أنك كنت تقوي من الدانتيان الخاص بك بقوة هذا المكان. ”

ومع ذلك ، فإن الجلد بالسياط لم يكن المصدر الوحيد للالم.

 

في الوقت نفسه ، ارتفعت زوايا فمه إلى ابتسامة باردة ، وظهرت نية القتل في عينيه

“باستخدام حياتهم مقابل القوة ، كيف يمكنك أن ترتاح وتأكل بسلام؟” سأل تشو فنغ بصوت صارم.

 

 

 

“كيف وجدت هذا المكان؟”

“لا عجب أنك تمكنت من استعادة تدريبك تماما كما لو أن شيئا لم يحدث حتى بعد أن شله سيد مدينة التنين السلف القتالي. ”

 

 

لم يكلف توبا تشينجان نفسه عناء إيلاء أي اهتمام لأسئلة تشو فنغ.  بدلا من ذلك ، بدأ في استجوابه بدلا من ذلك.

 

 

على الأرجح ، لم يكن راغبا في التخلي عن القوة القادرة على تقوية دانتيانه.

“لا تنسى أنني روحاني عالمي قديس بعلامة التنين. ”

كان توبا تشينغان مستلقيا على جانبه على قمة تل.  كانت هناك حلويات وفواكه بجانبه.  في هذه الوضعية كان يوبخ الوحوش أثناء عملهم ، مستمتعا بطعامه وشرابه.

 

ما لم يكن لدى المرء قدر كاف من القوة القتالية أو التقنيات الروحية المتميزة ، كان من المستحيل ببساطة فعل أي شيء لتلك الصخور ، ناهيك عن صقلها.

“اكتشاف مكان مثل هذا ليس بالأمر الصعب بالنسبة لي. ”

ومع ذلك ، كانت تلك الصخور خاصة جدا.  ما لم يمتلك المرء قوة استثنائية ، سيكون من المستحيل استخراجها.  فقط تلك الوحوش كانت قادرة على تعدين الصخور.

 

 

“ومع ذلك ، لا داعي للخوف أيضا.  لم أكتشف هذا المكان اليوم إلا عن طريق الصدفة البحتة لأنني كنت مارا بالمنطقة”.

 

 

كانت أذرعهم الثمانية قوية للغاية ، وبدت مفيدة للغاية.

قال تشو فنغ: “قبل الدخول ، لم يكن لدي أي فكرة أنك هنا”.

 

 

 

“وهكذا ، أتيت إلى هنا وحدك؟” سأل توبا تشينجان.

 

 

كان هذا الشخص أحد الناجين الذين تمكنوا من الهروب من مذبحة طائفة كل السماوات.

“هذا صحيح” ، قال تشو فنغ.

إذا تجرأ أي وحش على التراخي ، فإن السياط ستضربه على الفور.

 

حتى تشكيل الروح الذي يصقل الصخور لم يكن تشكيلا روحيا عاديا.  كانت هالة تلك الوحوش موجودة في التشكيل الروحي.

عند سماع هذه الكلمات ، خفت عصبية توبا تشينجان أخيرا.

ومع ذلك ، من مظهرهم المنهك ، يمكن للمرء أن يعرف بسهولة أن حفر تلك الصخور كان مهمة شاقة للغاية بالنسبة لهم أيضا.

 

“كيف وجدت هذا المكان؟”

في الوقت نفسه ، ارتفعت زوايا فمه إلى ابتسامة باردة ، وظهرت نية القتل في عينيه

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط