من هذا ؟
الفصل 269: من هذا؟
“راكيل…؟”
كان ناعمًا ودافئًا. لوى أوه كانغ وو جسده قليلاً بينما كانت الراحة تحيط به كما لو كان قد غطس في حمام دافئ. لقد حفر وجهه في الإحساس الناعم. رائحة عطرة حفزت أنفه.
شعر بيد دافئة تداعب شعره ورأى ضوءًا أبيض يخرج من تلك اليد ويتسرب إليه.
الزغب. لقد مد يده دون وعي ليلمس النعومة.
الضرر الوحيد الذي تلقاه كان من الضوء الذي خرج من هان سيول-آه، ولكن بما أنه استمر لفترة وجيزة فقط، فقد تمكنت من الشفاء بسرعة.
‘إنها كبيرة’
‘إنها كبيرة’
كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب الإمساك بها بيد واحدة.
“…؟”
“مممف…!”
‘هل تناولت إكسيرًا أو شيئًا ما أثناء نومي؟’
وعندما لمس الشيء الناعم، سمع أنينًا. لقد جفل، لكنه لم يتراجع أو يهرب.
‘اللعنة نعم! أنا أخيرا في مأمن من كل الشبهات!’
‘آه…’
دخلت سيول-آه الغرفة.
فرك رأسه بالجسم الناعم واستمتع به قدر استطاعته. لقد كان إحساسًا بالنعومة لم يختبره من قبل.
“لا. رافائيل لا يعرف يون جو جيد جدًا، لذا أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو ذهبنا نحن الثلاثة فقط.”
كانت حياته مليئة بالعذاب. لقد كانت دائرة لا نهاية لها من اليأس، والصراعات اليائسة، والتلوي البائس.
“ا-ارررررغ.”
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
“دعونا نذهب. سأحضر غايا.”
لقد حاول أن يتذكر. لقد كانت ذكرى عندما كان في الجحيم. لقد كان معرضًا لخطر الموت في كل لحظة من حياته، لدرجة أنه كان لغزًا حقيقيًا لماذا لم يمت.
“كان هناك راكيل؟!!”
لقد خطرت بباله فكرة الانتحار آلاف المرات.
“اورغ.”
‘إذاً… لماذا تحملت ذلك؟’
‘ليس لدي أي فكرة عن السبب.’
لم يستطع أن يتذكر. بدا الأمر غامضًا، كما لو أن جزءًا من الرسم قد تم قطعه. كان الإحساس الذي لمس وجهه دافئًا. لقد لوى جسده كما لو كان طفلاً، أو جنينًا في بطن أمه.
‘من هو راكيل بحق الجحيم…؟’
“هنغ-“
“أوه، لقد استيقظت، كانغ وو.”
سمع الصوت مرة أخرى، لكن الإحساس الناعم لم يختف بعد.
في ارتباكه، استخرج طاقته الشيطانية.
غطت النعومة جسده.
“لا يمكن أن يكون…” أصبح تعبير رافائيل شاحبًا. “ه-هل تم التراجع عن الختم؟”
‘ اه.’
“أنا… لا أستطيع”، أجاب كانغ وو.
لقد ذرف الدموع. بدا الأمر كما لو أن القلعة التي بناها بعناية كانت تنهار أو كان أحد السدود ينفجر. هزه طوفان من المشاعر لا يمكن السيطرة عليه.
تحدث إليه صوت لطيف بشكل لا يصدق.
“ك-كانغ وو…؟”
“فوو”.
كان هناك من يتصل به، لكنه تجاهل ذلك لأنه أراد تجربة هذا الدفء لفترة أطول قليلاً.
“… لماذا لا؟ أنا أيضًا أريد معرفة المزيد عنك، كانغ وو.”
كم من الوقت مضى منذ أن شعر بهذا السلام؟
ابتسم كانغ وو.
لا، لم يكن هذا هو التعبير الصحيح. بعد كل شيء، لم يشعر بذلك من قبل.
“الأهم من ذلك، كيف هالسيون وإيكيدنا؟” سأل.
“هل تتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي؟”
لقد أمرهم بالبقاء في منزل بالروج، لذلك من المحتمل أن يصبحوا متوترين للغاية.
سمع صوتًا – كان صوتًا مألوفًا.
“أنا أفهم. هل يجب أن أتصل بـ يون-جو أيضًا؟”
“تسلق أعلى بكثير.”
ابتسم كانغ وو.
استمر في الدفع للأمام.
* * *
“ا-ارررررغ.”
“أنت… قلت أنك قضيت عشرة آلاف سنة في الجحيم… أليس كذلك؟”
كان ضغطًا لا يطاق يثقل كاهله. مشى إلى الأمام بنفسه بينما كان يتحمل كل شيء. نظر حوله لكنه لم يتمكن من رؤية أي شيء.
“أنا… لا أستطيع”، أجاب كانغ وو.
“أنا متعب … من كل ذلك”.
ظل كانغ وو صامتًا. أومأ برأسه ببطء.
مات الكثير. لقد سئم وتعب من ذلك. لم يعد يريد أن يتحمل الثقل الذي يشوهه بعد الآن. لم يستطع تحمل الأمر بعد الآن.
“اتصل بـ غايا أيضًا. أفضل أن أشرح الأمور مرة واحدة.”
‘أنا…’
الزغب. لقد مد يده دون وعي ليلمس النعومة.
لم يكن مثاليًا. لم يكن مثاليًا أبدًا.
“الأهم من ذلك، كيف هالسيون وإيكيدنا؟” سأل.
لم يكن إنسانًا خارقًا أو إلهًا.
“اتصل بـ غايا أيضًا. أفضل أن أشرح الأمور مرة واحدة.”
لقد ناضل بشكل يائس وبائس.
كان ناعمًا ودافئًا. لوى أوه كانغ وو جسده قليلاً بينما كانت الراحة تحيط به كما لو كان قد غطس في حمام دافئ. لقد حفر وجهه في الإحساس الناعم. رائحة عطرة حفزت أنفه.
أراد أن يتوقف ويأخذ نفسا، لكن العيون التي لا تعد ولا تحصى المحيطة به والثقل على كتفيه لم يسمحا بذلك. ومهما كان منحنيًا أو مرهقًا أو جافًا، كان عليه أن يستمر في المضي قدمًا.
مات الكثير. لقد سئم وتعب من ذلك. لم يعد يريد أن يتحمل الثقل الذي يشوهه بعد الآن. لم يستطع تحمل الأمر بعد الآن.
“…”
فتح بوابة على سطح الشقة وانتقل إلى قاعة الحماية. كانت لقاعة الحماية العديد من البوابات المؤدية إلى أماكن مختلفة في جميع أنحاء العالم، لذلك كان استخدامها كنقطة طريق مناسبًا تمامًا للنقل.
يحتضنه شعور دافئ.
“…؟”
تنهمر الدموع من عينيه. بدأ بالبكاء مثل الوحش.
“أعرف ما تفكر فيه، لكن الملائكة ما زالوا حلفاءنا، وسيظلون كذلك دائمًا.”
شعر بيد دافئة تداعب شعره ورأى ضوءًا أبيض يخرج من تلك اليد ويتسرب إليه.
الفصل 269: من هذا؟
“لا بأس.”
“…”
تحدث إليه صوت لطيف بشكل لا يصدق.
كلاهما كانا يعتمدان بشكل كبير على كانغ وو. كونهم خدمه كان له علاقة بالأمر جزئيًا، لكن السبب الأكبر كان شخصياتهم.
“لا بأس.”
سيول- آه هزت رأسها بشكل محموم. أخذت نفسًا عميقًا واقتربت منه بعينين مترقبتين.
الأيدي التي كانت تربت على رأسه نزلت إلى أسفل ظهره. أسكرته الحلاوة، وجعلته يشعر بالغموض، وسمح لهذا الشعور الغامض بالسيطرة على جسده.
كانت حياته مليئة بالعذاب. لقد كانت دائرة لا نهاية لها من اليأس، والصراعات اليائسة، والتلوي البائس.
تلاشى وعيه.
“ا-ارررررغ.”
* * *
‘أنا…’
“اورغ.”
“دعونا تحدث عن ذلك بينما نمضي.”
نهض كانغ وو. لقد مرت عشرة أيام منذ عملية الإنقاذ.
“لا بأس.”
عدم القيام بأي شيء سوى تلقي رعاية سيول آه كان يجب أن ينتهي هنا. لم يستطع الجلوس لفترة أطول.
لقد ذرف الدموع. بدا الأمر كما لو أن القلعة التي بناها بعناية كانت تنهار أو كان أحد السدود ينفجر. هزه طوفان من المشاعر لا يمكن السيطرة عليه.
“أشعر بالدهشة.”
بمجرد دخوله إلى قاعة الحماية، استقبله كيم سي هون.
لم يفهم السبب، لكن جسده شعر بالخفة مثل الريشة.
لقد أمضى عشرة أيام في السرير فقط من أجل جعل عملية الإنقاذ تبدو أكثر واقعية. لم يكن فقط أنه لم يُجرح، بل لم يكن لديه حتى ندبة واحدة.
أمال كانغ وو رأسه. إذا كان قد أصيب بالفعل، فسيعتقد المرء أنه تعافى تمامًا، لكن الأمر لم يكن كذلك.
أراد أن يتوقف ويأخذ نفسا، لكن العيون التي لا تعد ولا تحصى المحيطة به والثقل على كتفيه لم يسمحا بذلك. ومهما كان منحنيًا أو مرهقًا أو جافًا، كان عليه أن يستمر في المضي قدمًا.
‘لم أكن مصابًا في المقام الأول’
“إذا أخبرتك، فسوف تشفق علي.”
لقد أمضى عشرة أيام في السرير فقط من أجل جعل عملية الإنقاذ تبدو أكثر واقعية. لم يكن فقط أنه لم يُجرح، بل لم يكن لديه حتى ندبة واحدة.
“أعرف ما تحاول قوله، لكنهم محرجون جدًا لقوله بصوت عالٍ، لذا… لا أريد أن أقولهم في الوقت الحالي.”
الضرر الوحيد الذي تلقاه كان من الضوء الذي خرج من هان سيول-آه، ولكن بما أنه استمر لفترة وجيزة فقط، فقد تمكنت من الشفاء بسرعة.
“نعم… أعرف.” عض سي-هون شفته وأومأ برأسه. كان يعلم ذلك، ولكن…
‘ماذا يحدث؟’
“لأنك ستشفق علي.”
في ارتباكه، استخرج طاقته الشيطانية.
“اتصل بـ غايا أيضًا. أفضل أن أشرح الأمور مرة واحدة.”
اتسعت عيناه.
“سأعود قبل العشاء.”
“ماذا بحق الجحيم؟”
* * *
شعر بالطاقة الشيطانية تتدفق بهدوء عبر جسده، وضحك غير مصدق على الإحساس الجديد تمامًا.
رافائيل عض على شفته، ورأسه يؤلمه من فكرة قوى الشر الساحقة.
‘لماذا هذا الهدوء؟’
كلمة الهدوء لا تناسب الطاقة الشيطانية؛ لم يكن مثل تشي الذي ظهر في روايات فنون الدفاع عن النفس.
كلمة الهدوء لا تناسب الطاقة الشيطانية؛ لم يكن مثل تشي الذي ظهر في روايات فنون الدفاع عن النفس.
“نعم… أعرف.” عض سي-هون شفته وأومأ برأسه. كان يعلم ذلك، ولكن…
‘الهدوء، مؤخرتي’
شعر بالطاقة الشيطانية تتدفق بهدوء عبر جسده، وضحك غير مصدق على الإحساس الجديد تمامًا.
كانت الطاقة الشيطانية متفشية في الطبيعة مثل طالب جامعي في أول حفلة أخوية له. أصبح تدفق الطاقة الشيطانية، الذي كان مثل المنحدرات، هادئًا مثل نهر مسالم، لذلك كان من الواضح أنه كان مشبوهًا للغاية.
“… هل تخطط للقاء الملائكة؟” سأل سي هون باستياء.
“الناتج … لم يتغير.”
كان هناك من يتصل به، لكنه تجاهل ذلك لأنه أراد تجربة هذا الدفء لفترة أطول قليلاً.
ضحك كانغ وو غير مصدق. كان هناك استنتاج واحد فقط يمكنه استخلاصه من الطاقة الشيطانية الهادئة على الرغم من عدم تغيير الناتج.
“لا تجعل هذا الوجه. ليس هذا شيئًا قد تجده مسليًا.”
‘لقد تحسنت سيطرتي على الطاقة الشيطانية’
ابتسم كانغ وو بمرارة. لم يكن يحاول التصرف بشكل رائع. كان ماضيه، والسنوات التي قضاها في الجحيم، بمثابة مسلسل تلفزيوني.
كيف يمكن أن يحدث ذلك؟
فالتصادم الذي لا نهاية له للرغبات الذي يأتي مع جسد الشيطان يتعارض مع النمو النفسي. على سبيل المثال، لم يكن كانغ وو واسع المعرفة كرجل عجوز مر بأشياء كثيرة في حياته.
حك كانغ وو رأسه بسبب الظاهرة التي لا تصدق.
كلاهما كانا يعتمدان بشكل كبير على كانغ وو. كونهم خدمه كان له علاقة بالأمر جزئيًا، لكن السبب الأكبر كان شخصياتهم.
‘هل تناولت إكسيرًا أو شيئًا ما أثناء نومي؟’
“نعم؟”
لم يستطع إلا أن يضحك على ما قاله، ليس بسبب الأكل. كان الإكسير أمرًا لا يصدق، ولكن لأن مجرد إكسير لن يحسن سيطرته على الطاقة الشيطانية.
إذا حكمنا من خلال تعبير رافائيل، فإن الخطة كانت ناجحة. لم يعد كانغ وو مشتبهًا به باعتباره شيطان النبوة، وقد أنشأ أيضًا بطاقة مريحة تُعرف باسم الملاك الساقط راكيل.
‘إنه شيء جيد، ولكن…’
أراد أن يتوقف ويأخذ نفسا، لكن العيون التي لا تعد ولا تحصى المحيطة به والثقل على كتفيه لم يسمحا بذلك. ومهما كان منحنيًا أو مرهقًا أو جافًا، كان عليه أن يستمر في المضي قدمًا.
لم يصل إلى نقطة حيث يمكنه امتصاص طاقة بيلفيجور الشيطانية بأمان، ولكنه يفكر في مدى الألم وكان تحسين التحكم في الطاقة الشيطانية أمرًا خطيرًا، وكانت حقيقة أنها تحسنت بين عشية وضحاها أخبارًا مرحب بها للغاية.
“لم أراك منذ فترة طويلة.”
‘ليس لدي أي فكرة عن السبب.’
عدم القيام بأي شيء سوى تلقي رعاية سيول آه كان يجب أن ينتهي هنا. لم يستطع الجلوس لفترة أطول.
كان يميل رأسه في حالة من الارتباك عندما فُتح الباب.
ظهر غضب مرعب في عيني سيول آه، على الأرجح لأن الملائكة قرروا عدم المشاركة في عملية الإنقاذ لإنقاذ كانغ وو.
كليك
كانغ- سعل وو واستدار.
“أوه، لقد استيقظت، كانغ وو.”
سيول- آه هزت رأسها بشكل محموم. أخذت نفسًا عميقًا واقتربت منه بعينين مترقبتين.
“أوه، نعم. لقد استيقظت للتو.”
“أوم… كانغ وو.”
دخلت سيول-آه الغرفة.
ابتسم كانغ وو بمرارة. لم يكن يحاول التصرف بشكل رائع. كان ماضيه، والسنوات التي قضاها في الجحيم، بمثابة مسلسل تلفزيوني.
‘…؟’
“… لماذا لا؟ أنا أيضًا أريد معرفة المزيد عنك، كانغ وو.”
اتسعت عيناه عندما رآها.
كليك
“هل هناك شيء خاطئ؟ خديك أحمران للغاية.”
لم يصل إلى نقطة حيث يمكنه امتصاص طاقة بيلفيجور الشيطانية بأمان، ولكنه يفكر في مدى الألم وكان تحسين التحكم في الطاقة الشيطانية أمرًا خطيرًا، وكانت حقيقة أنها تحسنت بين عشية وضحاها أخبارًا مرحب بها للغاية.
“عذرًا؟ لا-لا شيء على الإطلاق!!”
إذا حكمنا من خلال تعبير رافائيل، فإن الخطة كانت ناجحة. لم يعد كانغ وو مشتبهًا به باعتباره شيطان النبوة، وقد أنشأ أيضًا بطاقة مريحة تُعرف باسم الملاك الساقط راكيل.
سيول- آه هزت رأسها بشكل محموم. أخذت نفسًا عميقًا واقتربت منه بعينين مترقبتين.
“كان هناك راكيل؟!!”
“ب-بغض النظر عن ذلك، مازلت مريضًا، أليس كذلك؟ سأعتني بك أيضًا-“
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
“لا، أنا بخير الآن.”
‘اللعنة نعم! أنا أخيرا في مأمن من كل الشبهات!’
تحول تعبير سيول- آه إلى قاتم في لحظة. ابتسم كانغ وو.
“هل يمكنك أن تخبرني عما مررت به –“
“شكرًا على الاعتناء بي. أنا أفضل الآن.”
كان هناك من يتصل به، لكنه تجاهل ذلك لأنه أراد تجربة هذا الدفء لفترة أطول قليلاً.
“أ-هل أنت متأكد؟”
“أ-هل أنت متأكد؟”
“نعم.” أومأ كانغ وو. “لا أستطيع البقاء في السرير إلى الأبد. لقد حان الوقت لأبدأ في التحرك.”
“…”
“…”
وضع رافائيل يده على جبهته. ما أخبروه به كان تطورًا غير متوقع للأحداث.
“ماذا؟”
“لكن هذا لا يعني أنني استسلمت. لن أتخلى عن معرفة كل شيء عنك، كانغ وو،” قالت سيول آه بينما كانت تنظر إليه، مليئة بالإصرار.
“ل-لا شيء.”
‘سيتعين عليهم الحضور لاحقًا.’
خفضت سيول-آه رأسها كما لو كانت تتذكر شيئًا ما. كانت خديها حمراء للغاية لدرجة أنها بدت كما لو كان البخار على وشك الخروج من رأسها.
“أنا بخير. أنا أفضل الآن.”
“أوم… كانغ وو.”
استمر في الدفع للأمام.
“نعم؟”
‘اللعنة نعم! أنا أخيرا في مأمن من كل الشبهات!’
“أنت… قلت أنك قضيت عشرة آلاف سنة في الجحيم… أليس كذلك؟”
سلام!
“…”
“…”
ظل كانغ وو صامتًا. أومأ برأسه ببطء.
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
“هل يمكنك أن تخبرني عما مررت به –“
‘هل تناولت إكسيرًا أو شيئًا ما أثناء نومي؟’
“لا،” قال بطريقة باردة بعض الشيء، مما جعل سيول آه تتوانى.
“هل يمكنك أن تخبرني عما مررت به –“
واصل كانغ وو الحديث بهدوء. لأكون صادقًا، لم يكن الحديث عن الأمر صعبًا. لقد كان متأكدًا من أنها لو كانت سيول-آه، فسوف تفهم ما مر به وتقبله كما كان. ومع ذلك، لا، بسبب ذلك…
#Stephan
“أنا… لا أستطيع”، أجاب كانغ وو.
“أعرف ما تحاول قوله، لكنهم محرجون جدًا لقوله بصوت عالٍ، لذا… لا أريد أن أقولهم في الوقت الحالي.”
“… لماذا لا؟ أنا أيضًا أريد معرفة المزيد عنك، كانغ وو.”
‘نعم، أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي تسمع فيها الاسم.’
“لأنك ستشفق علي.”
فتح بوابة على سطح الشقة وانتقل إلى قاعة الحماية. كانت لقاعة الحماية العديد من البوابات المؤدية إلى أماكن مختلفة في جميع أنحاء العالم، لذلك كان استخدامها كنقطة طريق مناسبًا تمامًا للنقل.
“… ماذا؟”
“لكن هذا لا يعني أنني استسلمت. لن أتخلى عن معرفة كل شيء عنك، كانغ وو،” قالت سيول آه بينما كانت تنظر إليه، مليئة بالإصرار.
“إذا أخبرتك، فسوف تشفق علي.”
فرك رأسه بالجسم الناعم واستمتع به قدر استطاعته. لقد كان إحساسًا بالنعومة لم يختبره من قبل.
ابتسم كانغ وو بمرارة. لم يكن يحاول التصرف بشكل رائع. كان ماضيه، والسنوات التي قضاها في الجحيم، بمثابة مسلسل تلفزيوني.
نظرت إليه سيول-آه بعيون عاطفية.
‘لقد كان عرضًا تافهًا تمامًا’
“ب-بغض النظر عن ذلك، مازلت مريضًا، أليس كذلك؟ سأعتني بك أيضًا-“
ولن يخسر أمام أي قصة أخرى في العالم من حيث البشاعة والبؤس. كانت الذكريات قبيحة وقذرة للغاية بحيث لا يمكن قولها بصوت عالٍ.
لم يكن العمر والنضج النفسي متناسبين بشكل مباشر مع بعضهما البعض؛ كان من السهل العثور على أشخاص لا يمثلون أعمارهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للشياطين.
‘وبالنظر إلى عرض الشفقة الذي كنت أؤديه وأنا أبكي …’
مات الكثير. لقد سئم وتعب من ذلك. لم يعد يريد أن يتحمل الثقل الذي يشوهه بعد الآن. لم يستطع تحمل الأمر بعد الآن.
كانت هناك فرصة أن يصرخ من عينيه أثناء الحديث عنه.
‘سيتعين عليهم الحضور لاحقًا.’
‘هذا ليس شيء يجب أن أفعله في عمري.’
ابتسم كانغ وو بمرارة. كان رد فعل سي هون بنفس طريقة سيول آه.
لم يكن العمر والنضج النفسي متناسبين بشكل مباشر مع بعضهما البعض؛ كان من السهل العثور على أشخاص لا يمثلون أعمارهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للشياطين.
* * *
فالتصادم الذي لا نهاية له للرغبات الذي يأتي مع جسد الشيطان يتعارض مع النمو النفسي. على سبيل المثال، لم يكن كانغ وو واسع المعرفة كرجل عجوز مر بأشياء كثيرة في حياته.
نظرت إليه سيول-آه بعيون عاطفية.
“…”
“هل تشعر أنك بخير؟!”
أطلقت سيول-آه تعبيرًا حزينًا.
“لم أكن أدرك أن قوى شيطان النبوة سيكون بهذه القوة. وهذا لم يتم حله بعد…”
“لا تجعل هذا الوجه. ليس هذا شيئًا قد تجده مسليًا.”
فتح بوابة على سطح الشقة وانتقل إلى قاعة الحماية. كانت لقاعة الحماية العديد من البوابات المؤدية إلى أماكن مختلفة في جميع أنحاء العالم، لذلك كان استخدامها كنقطة طريق مناسبًا تمامًا للنقل.
“هذا ليس ما —”
‘آه…’
“أعرف ما تحاول قوله، لكنهم محرجون جدًا لقوله بصوت عالٍ، لذا… لا أريد أن أقولهم في الوقت الحالي.”
وووووووم.
تنهدت سيول-آه. “إذا قلت ذلك، فأعتقد أنه لا يمكن مساعدته.”
يبدو أنه لم يكن يشك في أن كانغ وو هو شيطان النبوءة.
“شكرًا.”
‘بحق اللعنة’
“لكن هذا لا يعني أنني استسلمت. لن أتخلى عن معرفة كل شيء عنك، كانغ وو،” قالت سيول آه بينما كانت تنظر إليه، مليئة بالإصرار.
“شكرًا.”
كانغ وو خدش رأسه عند إعلانها المفاجئ.
كليك
“الأهم من ذلك، كيف هالسيون وإيكيدنا؟” سأل.
“أعرف ما تحاول قوله، لكنهم محرجون جدًا لقوله بصوت عالٍ، لذا… لا أريد أن أقولهم في الوقت الحالي.”
“سمعت أن ليليث تعتني بهما.”
“هل تتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي؟”
كان يعرف ذلك بالفعل، لكنه طلب على أي حال أن يجعل أدائه أكثر واقعية.
الضرر الوحيد الذي تلقاه كان من الضوء الذي خرج من هان سيول-آه، ولكن بما أنه استمر لفترة وجيزة فقط، فقد تمكنت من الشفاء بسرعة.
‘لا بد أنهما في حالة من الفوضى الآن. ‘
“ل-لا شيء.”
كلاهما كانا يعتمدان بشكل كبير على كانغ وو. كونهم خدمه كان له علاقة بالأمر جزئيًا، لكن السبب الأكبر كان شخصياتهم.
“هل تشعر أنك بخير؟!”
لقد أمرهم بالبقاء في منزل بالروج، لذلك من المحتمل أن يصبحوا متوترين للغاية.
“كان هناك راكيل؟!!”
‘سيتعين عليهم الحضور لاحقًا.’
اتسعت عيناه عندما رآها.
كانت هناك أشياء أخرى كان عليه أن يفعلها أولاً. بدأ كانغ وو بالمشي.
لم يكن العمر والنضج النفسي متناسبين بشكل مباشر مع بعضهما البعض؛ كان من السهل العثور على أشخاص لا يمثلون أعمارهم. كان هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للشياطين.
“إلى أين أنت ذاهب؟” سألت سيول-آه.
ابتسم كانغ وو بمرارة وقال: “لقد سمعت أيضًا ما حدث، لكننا لا نستطيع إنكار أنهم حلفاؤنا. علاوة على ذلك، فإن الآلاف من الأشخاص الذين يندفعون بلا خوف إلى الفخ لإنقاذ شخص واحد فقط ليس شيئًا يدعو للفخر.”
“أعتقد أنني يجب أن أقابل الملائكة.”
“لا. رافائيل لا يعرف يون جو جيد جدًا، لذا أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو ذهبنا نحن الثلاثة فقط.”
“…”
“دعونا تحدث عن ذلك بينما نمضي.”
ظهر غضب مرعب في عيني سيول آه، على الأرجح لأن الملائكة قرروا عدم المشاركة في عملية الإنقاذ لإنقاذ كانغ وو.
لقد أمرهم بالبقاء في منزل بالروج، لذلك من المحتمل أن يصبحوا متوترين للغاية.
ابتسم كانغ وو بمرارة وقال: “لقد سمعت أيضًا ما حدث، لكننا لا نستطيع إنكار أنهم حلفاؤنا. علاوة على ذلك، فإن الآلاف من الأشخاص الذين يندفعون بلا خوف إلى الفخ لإنقاذ شخص واحد فقط ليس شيئًا يدعو للفخر.”
كانغ وو خدش رأسه عند إعلانها المفاجئ.
“هذ-هذا…!”
‘هل تناولت إكسيرًا أو شيئًا ما أثناء نومي؟’
“ولكن مع ذلك… شكرًا.” أمسك كانغ وو بيد سيول آه. “شكرًا لك، أنا على قيد الحياة.”
“سمعت أن ليليث تعتني بهما.”
“لم أكن وحدي. أيضًا… بالتفكير في كل ما فعلته من أجلي، لم يكن هذا شيئًا.”
لم يستطع أن يتذكر. بدا الأمر غامضًا، كما لو أن جزءًا من الرسم قد تم قطعه. كان الإحساس الذي لمس وجهه دافئًا. لقد لوى جسده كما لو كان طفلاً، أو جنينًا في بطن أمه.
نظرت إليه سيول-آه بعيون عاطفية.
‘سيتعين عليهم الحضور لاحقًا.’
كانغ- سعل وو واستدار.
سمع الصوت مرة أخرى، لكن الإحساس الناعم لم يختف بعد.
“سأعود قبل العشاء.”
“أعتقد أنني يجب أن أقابل الملائكة.”
أسرع من خطواته كما لو كان يخفي إحراجه.
كانت كبيرة جدًا لدرجة أنه كان من الصعب الإمساك بها بيد واحدة.
وووووووم.
لقد حاول أن يتذكر. لقد كانت ذكرى عندما كان في الجحيم. لقد كان معرضًا لخطر الموت في كل لحظة من حياته، لدرجة أنه كان لغزًا حقيقيًا لماذا لم يمت.
فتح بوابة على سطح الشقة وانتقل إلى قاعة الحماية. كانت لقاعة الحماية العديد من البوابات المؤدية إلى أماكن مختلفة في جميع أنحاء العالم، لذلك كان استخدامها كنقطة طريق مناسبًا تمامًا للنقل.
“ل-لا شيء.”
بمجرد دخوله إلى قاعة الحماية، استقبله كيم سي هون.
تنهمر الدموع من عينيه. بدأ بالبكاء مثل الوحش.
” هيونغ نيم؟!”
شعر بالطاقة الشيطانية تتدفق بهدوء عبر جسده، وضحك غير مصدق على الإحساس الجديد تمامًا.
“لم أراك منذ فترة طويلة.”
“سأعود قبل العشاء.”
“هل تشعر أنك بخير؟!”
‘نعم، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.’
ابتسم كانغ وو بعد رؤية حماسته.
“راكيل…؟”
“أنا بخير. أنا أفضل الآن.”
أمال كانغ وو رأسه. إذا كان قد أصيب بالفعل، فسيعتقد المرء أنه تعافى تمامًا، لكن الأمر لم يكن كذلك.
لم يستطع أن يفهم السبب، لكنه كان يشعر بتحسن أكثر من ذي قبل.
“سمعت أن ليليث تعتني بهما.”
“فوو. لقد كنت قلقة حقًا. بعد أن سمعت أنك تتألم كثيرًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى قبول الزوار، أنا…”
حك كانغ وو رأسه بسبب الظاهرة التي لا تصدق.
“…؟”
الضرر الوحيد الذي تلقاه كان من الضوء الذي خرج من هان سيول-آه، ولكن بما أنه استمر لفترة وجيزة فقط، فقد تمكنت من الشفاء بسرعة.
أمال كانغ وو رأسه. لم يقل شيئًا كهذا من قبل.
كانت هناك أشياء أخرى كان عليه أن يفعلها أولاً. بدأ كانغ وو بالمشي.
“أنا سعيد لرؤيتك بخير الآن، ولكن لماذا أنت هنا؟ يجب أن ترتاح أكثر.”
أمسك برأسه.
“لقد شفيت تمامًا، لذلك اعتقدت أنني يجب أن أتحدث عن ماذا حدث. نحن بحاجة أيضًا إلى الاستعداد للمستقبل.”
“أشعر بالدهشة.”
“…”
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
ظل سي-هون صامتًا. لم يكن لديه أي وسيلة لدحضه.
بدأ كانغ وو يتحدث بهدوء. وأوضح كيف ذهب للتحقيق مع ساتان، وكيف تمكن من العثور على آثاره، وكيف هاجمه شيطان النبوة كما لو كان ينتظر.
“اتصل بـ غايا أيضًا. أفضل أن أشرح الأمور مرة واحدة.”
‘إذاً… لماذا تحملت ذلك؟’
“أنا أفهم. هل يجب أن أتصل بـ يون-جو أيضًا؟”
عدم القيام بأي شيء سوى تلقي رعاية سيول آه كان يجب أن ينتهي هنا. لم يستطع الجلوس لفترة أطول.
“لا. رافائيل لا يعرف يون جو جيد جدًا، لذا أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو ذهبنا نحن الثلاثة فقط.”
فالتصادم الذي لا نهاية له للرغبات الذي يأتي مع جسد الشيطان يتعارض مع النمو النفسي. على سبيل المثال، لم يكن كانغ وو واسع المعرفة كرجل عجوز مر بأشياء كثيرة في حياته.
“… هل تخطط للقاء الملائكة؟” سأل سي هون باستياء.
‘لم أكن مصابًا في المقام الأول’
ابتسم كانغ وو بمرارة. كان رد فعل سي هون بنفس طريقة سيول آه.
‘إنه شيء جيد، ولكن…’
“أعرف ما تفكر فيه، لكن الملائكة ما زالوا حلفاءنا، وسيظلون كذلك دائمًا.”
كليك
“…”
“ب-بغض النظر عن ذلك، مازلت مريضًا، أليس كذلك؟ سأعتني بك أيضًا-“
“سي هون.”
“نعم؟”
“نعم… أعرف.” عض سي-هون شفته وأومأ برأسه. كان يعلم ذلك، ولكن…
‘أنا…’
“فوو”.
“هل تتذكر ما قلته لي في ذلك الوقت، يا ملكي؟”
أخذ نفسًا عميقًا.
#Stephan
“دعونا نذهب. سأحضر غايا.”
لم يستطع إلا أن يضحك على ما قاله، ليس بسبب الأكل. كان الإكسير أمرًا لا يصدق، ولكن لأن مجرد إكسير لن يحسن سيطرته على الطاقة الشيطانية.
استدار سي هون.
“الناتج … لم يتغير.”
ابتسم كانغ وو بارتياح وهو ينظر إلى ظهر سي هون.
‘نعم، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.’
‘حسنًا، أعتقد أن هذا صحيح تمامًا.’
“…؟”
كان هذا هو المستوى الصحيح من العلاقة التي يجب أن يتمتعوا بها مع الملائكة.
لم يفهم السبب، لكن جسده شعر بالخفة مثل الريشة.
طالما كان كانغ وو شيطانًا، ولم يكن بإمكانه أن يثق بهم تمامًا. كانوا بحاجة إلى العمل معًا إلى حد ما. يعمل كلا الجانبين معًا لتحقيق هدف متطابق بينما يكون كل منهما حذرًا من الآخر إلى حد ما، وكان هذا هو المستوى الصحيح من العلاقة التي أرادها كانغ وو مع الملائكة.
“الملاك الساقط راكيل”، قال كانغ وو دون تردد.
“كانغ وو! ه-هل تشعر بخير ن-“
“ماذا؟”
“دعونا تحدث عن ذلك بينما نمضي.”
‘لقد صدق ذلك.’
ابتسم كانغ وو عندما رأى وجه غايا مليئًا بالقلق.
‘ اه.’
* * *
‘الهدوء، مؤخرتي’
“… الملوك السماويون الأربعة، كما تقول؟”
“فوو. لقد كنت قلقة حقًا. بعد أن سمعت أنك تتألم كثيرًا لدرجة أنك لا تستطيع حتى قبول الزوار، أنا…”
وضع رافائيل يده على جبهته. ما أخبروه به كان تطورًا غير متوقع للأحداث.
الفصل 269: من هذا؟
“لم أكن أدرك أن قوى شيطان النبوة سيكون بهذه القوة. وهذا لم يتم حله بعد…”
عدم القيام بأي شيء سوى تلقي رعاية سيول آه كان يجب أن ينتهي هنا. لم يستطع الجلوس لفترة أطول.
رافائيل عض على شفته، ورأسه يؤلمه من فكرة قوى الشر الساحقة.
لم يكن مثاليًا. لم يكن مثاليًا أبدًا.
“هل يمكن أن تخبرني ماذا حدث بالتفصيل؟”
“سمعت أن ليليث تعتني بهما.”
“بالطبع.”
استدار سي هون.
بدأ كانغ وو يتحدث بهدوء. وأوضح كيف ذهب للتحقيق مع ساتان، وكيف تمكن من العثور على آثاره، وكيف هاجمه شيطان النبوة كما لو كان ينتظر.
“أنا بخير. أنا أفضل الآن.”
كلما تحدث أكثر، أصبح تعبير رافاييل أكثر قتامة.
لقد مر بالكثير لأن ساتان ظهر فجأة من أي مكان. أومأ كانغ وو برأسه بارتياح.
‘جيد’
‘آه…’
ابتسم كانغ وو.
“ب-بغض النظر عن ذلك، مازلت مريضًا، أليس كذلك؟ سأعتني بك أيضًا-“
‘لقد صدق ذلك.’
* * *
يبدو أنه لم يكن يشك في أن كانغ وو هو شيطان النبوءة.
‘جيد’
‘اللعنة نعم! أنا أخيرا في مأمن من كل الشبهات!’
‘ليس لدي أي فكرة عن السبب.’
إذا حكمنا من خلال تعبير رافائيل، فإن الخطة كانت ناجحة. لم يعد كانغ وو مشتبهًا به باعتباره شيطان النبوة، وقد أنشأ أيضًا بطاقة مريحة تُعرف باسم الملاك الساقط راكيل.
لقد خطرت بباله فكرة الانتحار آلاف المرات.
‘الجحيم، نعم! عملة راكيل، دعنا نذهب!’
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
مجرد التفكير في كيفية استخدام رمز الغش الجديد الخاص به جعله يبتسم.
أطلقت سيول-آه تعبيرًا حزينًا.
‘نعم، كان يجب أن أفعل هذا منذ البداية.’
ظهر غضب مرعب في عيني سيول آه، على الأرجح لأن الملائكة قرروا عدم المشاركة في عملية الإنقاذ لإنقاذ كانغ وو.
لقد مر بالكثير لأن ساتان ظهر فجأة من أي مكان. أومأ كانغ وو برأسه بارتياح.
بدأ كانغ وو يتحدث بهدوء. وأوضح كيف ذهب للتحقيق مع ساتان، وكيف تمكن من العثور على آثاره، وكيف هاجمه شيطان النبوة كما لو كان ينتظر.
سأل رافائيل: “ما اسم الملك السماوي الذي صادفته؟”
ابتسم كانغ وو بمرارة وقال: “لقد سمعت أيضًا ما حدث، لكننا لا نستطيع إنكار أنهم حلفاؤنا. علاوة على ذلك، فإن الآلاف من الأشخاص الذين يندفعون بلا خوف إلى الفخ لإنقاذ شخص واحد فقط ليس شيئًا يدعو للفخر.”
“الملاك الساقط راكيل”، قال كانغ وو دون تردد.
“ل-لا شيء.”
“راكيل…؟”
* * *
‘نعم، أنا متأكد من أنها المرة الأولى التي تسمع فيها الاسم.’
“اورغ.”
بعد كل شيء، لقد اختلقه.
إذا حكمنا من خلال تعبير رافائيل، فإن الخطة كانت ناجحة. لم يعد كانغ وو مشتبهًا به باعتباره شيطان النبوة، وقد أنشأ أيضًا بطاقة مريحة تُعرف باسم الملاك الساقط راكيل.
ضحك كانغ وو في ذهنه. عندها فقط…
لم يكن مثاليًا. لم يكن مثاليًا أبدًا.
سلام!
‘جيد’
قفز رافائيل وعيناه واسعتان مثل الصحون.
“نعم… أعرف.” عض سي-هون شفته وأومأ برأسه. كان يعلم ذلك، ولكن…
“كان هناك راكيل؟!!”
يبدو أنه لم يكن يشك في أن كانغ وو هو شيطان النبوءة.
‘هاه؟’
“إذا أخبرتك، فسوف تشفق علي.”
“ك-كيف؟! كيف يمكن أن تكون تلك الكوكبة الساقطة على الأرض…؟!”
شعر بالطاقة الشيطانية تتدفق بهدوء عبر جسده، وضحك غير مصدق على الإحساس الجديد تمامًا.
‘ما اللعنة؟’
“دعونا تحدث عن ذلك بينما نمضي.”
“لا يمكن أن يكون…” أصبح تعبير رافائيل شاحبًا. “ه-هل تم التراجع عن الختم؟”
“الأهم من ذلك، كيف هالسيون وإيكيدنا؟” سأل.
“…”
تلاشى وعيه.
ظل كانغ وو صامتًا.
وعندما لمس الشيء الناعم، سمع أنينًا. لقد جفل، لكنه لم يتراجع أو يهرب.
‘بحق اللعنة’
‘لماذا حاولت جاهدة؟’
أمسك برأسه.
“إلى أين أنت ذاهب؟” سألت سيول-آه.
‘من هو راكيل بحق الجحيم…؟’
“أ-هل أنت متأكد؟”
لقد حدث خطأ ما.
“…”
كنت أعرف إن راكيل حقيقي 🤣
‘اللعنة نعم! أنا أخيرا في مأمن من كل الشبهات!’
#Stephan
كانت هناك أشياء أخرى كان عليه أن يفعلها أولاً. بدأ كانغ وو بالمشي.
‘إنها كبيرة’
