Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

دفاع الخنادق 441

الفصل 441 - ديزي (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 441 - ديزي (5)

الفصل 441 – ديزي (5)

وبالطبع، لم أكن قادرة على إدراك ذلك آنذاك.

كان واضحًا أن هذا الرجل يكرهني.

بسبب الألم الشديد من عملية وشم العبودية، أعربتُ عن استيائي من الرجل قائلة “سأقتلك!” أو “لن أسامحك!” وشعرتُ أن هذا أمرٌ مقبول. فبالتأكيد من حقي أن أشتكي بعد أن مزق قلبي وأعاد تركيبه!

أدركت ذلك بعد يومين فقط من لقائي به. لم يكن مجرد تظاهر بكرهي، بل كان حقًا يتجنبني ويتراجع أمامي. كأنني مرض معدٍ سينتقل إليه إن اقتربت منه ولو قليلاً.

فبعد أن يطاردها السيد في قصره ويجامعها لمدة ثلاث ساعات – وهي حالة تحدث بشكل متكرر جدًا- تسير بخطوات متعثرة نحو أحواض المياه الجوفية لتنظف نفسها، متركةً رداء من سائله على أرضيات القصر!

“آه…”

بالكاد يمكن اعتبارها عاقلة.

أطلقت زفرة.

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

هززت رأسي متسائلة: لماذا يكرهني؟

“…….”

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

“آه…”

وعلى الرغم من أنني في العاشرة من عمري، إلا أنني تعرضت لمضايقات جماعية من قِبل القرويين بسبب مظهري! وإلى الآن، كنت مقتنعة أن جميع الرجال يميلون جنسيًا للأطفال… لذا كان تصرف هذا الرجل غامضًا بالنسبة لي.

لقد كانت لورا دي فارنيزي تتجول في قصر سيد الشياطين شاكيةً “سيدي يفعل ذلك كثيرًا معي!” و”لا يترك لجسدي راحةً!” ولكن بدت شكواها مجرد تذمر لا مبرر له.

انظر! ها هو يهز رأسه مجددًا باشمئزاز وهو ينظر إليّ.

لورا هي امرأة لا تعرف معنى الخجل. لدرجة أنها ذات مرة قالت: “لماذا أتعب نفسي بارتداء الملابس وسيدي سيمزقها على أية حال؟”، ثم عاشت عارية تمامًا!

“آه…”

“……”

أطلق زفرة أعمق.

انظر! ها هو يهز رأسه مجددًا باشمئزاز وهو ينظر إليّ.

وأحيانًا بدلاً من التنهيد، كان يهمس كلمات غير مفهومة مثل “سأندم على ذلك لا محالة” و”كان هناك جاك أولاند” و”أنا أغبى إنسان على وجه الأرض…”.

بسبب الألم الشديد من عملية وشم العبودية، أعربتُ عن استيائي من الرجل قائلة “سأقتلك!” أو “لن أسامحك!” وشعرتُ أن هذا أمرٌ مقبول. فبالتأكيد من حقي أن أشتكي بعد أن مزق قلبي وأعاد تركيبه!

شعرتُ بالغضب دون سبب واضح.

أطلق زفرة أعمق.

في النهاية، استجاب الرجل لطلبي وأنقذ أهل القرية. ولكن بصراحة، كان أخر همي ان عاشو أو ماتو. كان أهم ما يهمني هو الرجل أمامي.

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

كان هو بالضبط كما تخيلته..

في النهاية، استجاب الرجل لطلبي وأنقذ أهل القرية. ولكن بصراحة، كان أخر همي ان عاشو أو ماتو. كان أهم ما يهمني هو الرجل أمامي.

لا يبرر أبدًا أفعاله الشريرة. ولا يبالغ في تقدير نفسه أو احتقار الآخرين. مستقيمٌ وصريحٌ تمامًا في رؤيته للعالم.

أطلقت زفرة.

شعرتُ للمرة الأولى أنني وَجَدْتُ مَن هو مثلي! لكنه لم يظهر تجاوبًا معي. بدا كأنه يندم بشدة على إنقاذه لي. شخص غريب! ما الذي يدعوه للندم إن كان سينقذني؟ أو لماذا ينقذني ثم يندم؟!

كانت لابيس دائمًا تنادي أبي “السيد دانتاليان”.

غريبٌ بلا شك!

0

“يا صغيرتي…”

كان واضحًا أن هذا الرجل يكرهني.

“اسمي ديزي!”

كنت أنظف مكتب أبي عندما خاطبتني لابيس لازولي، وزيرة الشؤون الخارجية. فوضعت أدوات التنظيف وانحنيت احترامًا فورًا.

“ألا يمكنك الاستسلام للموت ببساطة؟”

“اسمي ديزي!”

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

شعرتُ للمرة الأولى أنني وَجَدْتُ مَن هو مثلي! لكنه لم يظهر تجاوبًا معي. بدا كأنه يندم بشدة على إنقاذه لي. شخص غريب! ما الذي يدعوه للندم إن كان سينقذني؟ أو لماذا ينقذني ثم يندم؟!

“إذا كان لا بد أن أموت، دعني أقتل لوك بيدي أولاً. ثم اجعل القرويين ينتحرون بأنفسهم. موقفي لن يتغير.”

لماذا؟ كيف؟

“بالطبع لن يتغير…”

فأنا مجرد بائسة عديمة الفائدة! ليس لدي سوى جسد ضعيف لا قيمة له! من المستحيل أن أشكل أي تهديد لذلك الرجل. ومع ذلك، عاملني كندٍ له!

أومأ الرجل برأسه بحزن. بدا مثل كلب صغير غارق في الماء، لطيف للغاية.

لماذا؟ كيف؟

“آه… لماذا توجد مخلوقات من نوعك في هذا العالم لتعذبني؟ حياتي ملعونة بالفعل. لا أعرف بعد الآن… ليحدث ما يحدث!”

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

“……”

أدركت ذلك بعد يومين فقط من لقائي به. لم يكن مجرد تظاهر بكرهي، بل كان حقًا يتجنبني ويتراجع أمامي. كأنني مرض معدٍ سينتقل إليه إن اقتربت منه ولو قليلاً.

إذن، الرجل كان يشعر تمامًا بعكس ما أشعر به تجاهه!

“آه…”

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

“آه…”

إضافة إلى ذلك، كانت عملية وشم العبودية مؤلمة للغاية.

بالنسبة لامرأة شقراء لا تجيد سوى الحرب!

ورغم أنني تناولتُ مسكنات قوية، إلا أن الألم كان يفتت جسدي بلا رحمة. ولا أستطيعُ حتى الآن تفسير كيف استطاع ذلك الرجل، وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري، أن يخشى أن أقتله فعلاً!

0

لماذا؟ كيف؟

وعلى الرغم من أنني في العاشرة من عمري، إلا أنني تعرضت لمضايقات جماعية من قِبل القرويين بسبب مظهري! وإلى الآن، كنت مقتنعة أن جميع الرجال يميلون جنسيًا للأطفال… لذا كان تصرف هذا الرجل غامضًا بالنسبة لي.

فأنا مجرد بائسة عديمة الفائدة! ليس لدي سوى جسد ضعيف لا قيمة له! من المستحيل أن أشكل أي تهديد لذلك الرجل. ومع ذلك، عاملني كندٍ له!

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

– علمتُ لاحقًا أن ذلك كان غير صحيح.

انظر! ها هو يهز رأسه مجددًا باشمئزاز وهو ينظر إليّ.

كان الرجل يحتقر نفسه ويعتقد أن لدي مواهب لانهائية مستترة! لذا كنا نفكر تمامًا بالعكس.

“…….”

ظننتُ نفسي قمامة، بينما اعتقد هو أنه القمامة. وبالمقابل، رأيته متفوقًا بينما شعر أنني المتفوقة. موقف غريب! لقد قيّم كل منا الآخر ونفسه تقييمًا معكوسًا تمامًا.

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

وبالطبع، لم أكن قادرة على إدراك ذلك آنذاك.

شعرتُ بخيبة أمل كبيرة من موقف الرجل تجاهي بالرغم من أنني كنت متحمسة للقاء أحد أفراد جنسي. شعوري كان كمن صدّته حبيبته بعد إعلان حبه لها. لذلك، اتخذتُ موقفًا عدائيًا تجاهه أيضًا.

بسبب الألم الشديد من عملية وشم العبودية، أعربتُ عن استيائي من الرجل قائلة “سأقتلك!” أو “لن أسامحك!” وشعرتُ أن هذا أمرٌ مقبول. فبالتأكيد من حقي أن أشتكي بعد أن مزق قلبي وأعاد تركيبه!

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

وعندما نظرتُ إليه بنظرة ساخطة، قال لي:

“أنتِ ابنتي الآن. وعند الحاجة، ادعي أمام الآخرين أنني والدك. خاصةً عند زيارة المدن أو القرى، أو وجود غرباء حولكِ.”

نعم، أبي..

أطلق زفرة أعمق.

منذ ذلك الحين، بدأتُ أنادي ذلك الرجل الذي يُدعى دانتاليان بـ “أبي”. رغم أننا من نفس النوع، إلا أننا صرنا – بشكل مفارق – كالأب وابنته نظرًا لاعتقاد كل منا أن الآخر يراه على عكس ما هو عليه!

0

….بالنظر إليّ، أجدني الأجمل

ربما كان ذلك تجاوزًا للحدود قليلاً، ولكنني سامحتها. فهي رمز للحكمة مقارنةً بلورا. وبالإضافة لهذا، لقبها معه ليس شيئًا خاصًا بالمرة، بل هو أقرب للشفقة.

لم يكن هذا تبجحًا مني. بل كانت الحقيقة الواضحة. كان شعري الأسود أجمل من ليل السماء، وبشرتي الناصعة ناعمة لدرجة أنها تنزلق بمجرد لمسها. وعيناي كانتا أعمق وأكثر إغراءً من أي حجر أسود. وأجزم أنني لم أر امرأةً أجمل من نفسي!

ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

“…….”

لم تكن لورا تجيد سوى ست لغات. بينما أتقنتُ ثماني لغات في عامين فقط كابنة السيد المتبناة! لذا، لم تكن تستحق أن تكون منافستي على الإطلاق من الناحية الفكرية. ومع ذلك، كانت تتصرف كأنها أعظم فيلسوفة في التاريخ!

إذن لماذا لا يمَسّني؟

0

لقد كانت لورا دي فارنيزي تتجول في قصر سيد الشياطين شاكيةً “سيدي يفعل ذلك كثيرًا معي!” و”لا يترك لجسدي راحةً!” ولكن بدت شكواها مجرد تذمر لا مبرر له.

لورا هي امرأة لا تعرف معنى الخجل. لدرجة أنها ذات مرة قالت: “لماذا أتعب نفسي بارتداء الملابس وسيدي سيمزقها على أية حال؟”، ثم عاشت عارية تمامًا!

بالنسبة لامرأة شقراء لا تجيد سوى الحرب!

أومأ الرجل برأسه بحزن. بدا مثل كلب صغير غارق في الماء، لطيف للغاية.

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

“…….”

بالرغم من أن عقلها أغبى من عقلي!

لم يكن هذا تبجحًا مني. بل كانت الحقيقة الواضحة. كان شعري الأسود أجمل من ليل السماء، وبشرتي الناصعة ناعمة لدرجة أنها تنزلق بمجرد لمسها. وعيناي كانتا أعمق وأكثر إغراءً من أي حجر أسود. وأجزم أنني لم أر امرأةً أجمل من نفسي!

لم تكن لورا تجيد سوى ست لغات. بينما أتقنتُ ثماني لغات في عامين فقط كابنة السيد المتبناة! لذا، لم تكن تستحق أن تكون منافستي على الإطلاق من الناحية الفكرية. ومع ذلك، كانت تتصرف كأنها أعظم فيلسوفة في التاريخ!

“إذا كان لا بد أن أموت، دعني أقتل لوك بيدي أولاً. ثم اجعل القرويين ينتحرون بأنفسهم. موقفي لن يتغير.”

(و أنا المبسوط أني أعرف لغتين 🙂)

لقد كانت لورا دي فارنيزي تتجول في قصر سيد الشياطين شاكيةً “سيدي يفعل ذلك كثيرًا معي!” و”لا يترك لجسدي راحةً!” ولكن بدت شكواها مجرد تذمر لا مبرر له.

وكما يقول المثل “الأبله لا يدرك حماقته”!

لا يبرر أبدًا أفعاله الشريرة. ولا يبالغ في تقدير نفسه أو احتقار الآخرين. مستقيمٌ وصريحٌ تمامًا في رؤيته للعالم.

قررتُ أن أسامحها بسخاء.

“آه…”

ولكن هناك شيء واحد لا أستطيع التغاضي عنه أبدًا: عدم وجود أي إحساس باللياقة لديها!

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

فبعد أن يطاردها السيد في قصره ويجامعها لمدة ثلاث ساعات – وهي حالة تحدث بشكل متكرر جدًا- تسير بخطوات متعثرة نحو أحواض المياه الجوفية لتنظف نفسها، متركةً رداء من سائله على أرضيات القصر!

“…….”

مشهد مخزٍ للغاية!

ظننتُ نفسي قمامة، بينما اعتقد هو أنه القمامة. وبالمقابل، رأيته متفوقًا بينما شعر أنني المتفوقة. موقف غريب! لقد قيّم كل منا الآخر ونفسه تقييمًا معكوسًا تمامًا.

لورا هي امرأة لا تعرف معنى الخجل. لدرجة أنها ذات مرة قالت: “لماذا أتعب نفسي بارتداء الملابس وسيدي سيمزقها على أية حال؟”، ثم عاشت عارية تمامًا!

“…….”

بالكاد يمكن اعتبارها عاقلة.

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

“آه…”

كنت أتمنى لو جمعتُ كل ما سكبته من سوائل وصببتُه على وجهها ذات يوم.. لكني للأسف لم أستطع بسبب الأوامر التي أعطاني إياها أبي. كان من الممنوع مطلقًا إلحاق الضرر بي أو عشيقاتي.

وبالمناسبة، لم تكن تُجامع أبي على الإطلاق.

لولا هذا الأمر، لاستحمت لورا أكثر من مئة مرة بسوائلها!

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

“يا آنسة، يداك بطيئتان اليوم.”

“آه…”

كنت أنظف مكتب أبي عندما خاطبتني لابيس لازولي، وزيرة الشؤون الخارجية. فوضعت أدوات التنظيف وانحنيت احترامًا فورًا.

لماذا؟ كيف؟

لابيس لازولي مختلفة تمامًا عن لورا دي فارنيزي. فقد كانت تتمتع بكامل ثقة أبي واحترامه. والسببان الرئيسيان لإعجابي بها هما أنها لم تتباهَ بمكانتها قط، وأنها فعلاً كفؤة بحيث تستحق عطف أبي.

دعني أصحح… لم يكن مجرد غريب، بل شديد الغرابة! ما هذا الهراء الذي يتفوه به وهو مصمم تمامًا على جديته؟!

وبالمناسبة، لم تكن تُجامع أبي على الإطلاق.

نظرت لابيس لازولي إليّ نظرة كأنها تقول “بماذا تتحدث هذه الصغيرة؟”

ليست معلومة مهمة بالضبط.

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

“آسفة. كنتُ مشتتة في أفكار أخرى للحظات.”

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

“هل هناك شيء يقلقك؟ يمكنك أن تفضفضي لي يا ديزي، فأنت ابنة السيد دانتاليان.”

نظرت لابيس لازولي إليّ نظرة كأنها تقول “بماذا تتحدث هذه الصغيرة؟”

كانت لابيس دائمًا تنادي أبي “السيد دانتاليان”.

وكانت هي الوحيدة التي ُسمح لها بذلك. فباقي الوزراء والحاشية كانوا يلقبونه “سيدي” أو “جلالتكم” أو “سيد الشياطين”. لكن لابيس، بالرغم من كونها مرؤوسة، إلا أنها نادته باسمه.

وكانت هي الوحيدة التي ُسمح لها بذلك. فباقي الوزراء والحاشية كانوا يلقبونه “سيدي” أو “جلالتكم” أو “سيد الشياطين”. لكن لابيس، بالرغم من كونها مرؤوسة، إلا أنها نادته باسمه.

كنت أنظف مكتب أبي عندما خاطبتني لابيس لازولي، وزيرة الشؤون الخارجية. فوضعت أدوات التنظيف وانحنيت احترامًا فورًا.

ربما كان ذلك تجاوزًا للحدود قليلاً، ولكنني سامحتها. فهي رمز للحكمة مقارنةً بلورا. وبالإضافة لهذا، لقبها معه ليس شيئًا خاصًا بالمرة، بل هو أقرب للشفقة.

ربما لستُ الأجمل.. لكنني أعتقد أنني جذابة بما فيه الكفاية.

“نعم. لدي قلق يؤرقني.”

كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

“أسمعك.”

غريبٌ بلا شك!

“لماذا لا يتخذني أبي جارية له؟”

0

“…….”

“يا آنسة، يداك بطيئتان اليوم.”

نظرت لابيس لازولي إليّ نظرة كأنها تقول “بماذا تتحدث هذه الصغيرة؟”

0

كانت نوعًا من الوقاحة.

مشهد مخزٍ للغاية!

0

0

أطلق زفرة أعمق.

0

لورا هي امرأة لا تعرف معنى الخجل. لدرجة أنها ذات مرة قالت: “لماذا أتعب نفسي بارتداء الملابس وسيدي سيمزقها على أية حال؟”، ثم عاشت عارية تمامًا!

0

كان من مسؤولياتي كرئيسة الخادمات تنظيف ما خلّفته لورا في الممرات. بعد أن تمشي، كنتُ أسرع بأدوات التنظيف لإزالة سائله من الأرضيات. ولا يستطيع أحد تخيل مدى جنون هذه المهمة ما لم يمر بها بنفسه!

0

بسبب الألم الشديد من عملية وشم العبودية، أعربتُ عن استيائي من الرجل قائلة “سأقتلك!” أو “لن أسامحك!” وشعرتُ أن هذا أمرٌ مقبول. فبالتأكيد من حقي أن أشتكي بعد أن مزق قلبي وأعاد تركيبه!

0

كنتُ أكره لورا دي فارنيزي منذ القدم. فهي لا تدرك منزلتها. فالوزراء والنبلاء يعاملونها كأنها زوجة سيد الشياطين! وكانت تتباهى بذلك الوهم وتتكبر.

0

لم ينظر لي كمن هي من نوعه فحسب، بل كمن هي في مستواه!

0

“ألا يمكنك الاستسلام للموت ببساطة؟”

أعتذر بشدة عن التأخير. حاليًا، أنا مشغول في التحضير للامتحانات، ولن أكون قادرًا على الاستمرار في الترجمة. سأحاول تسوية عدد فصول مقدمة بـ 25 فصلًا، وسأقلل عدد الفصول القادمة حتى أنهي فترة الامتحانات بنجاح. أعتذر بشدة.

كانت لابيس دائمًا تنادي أبي “السيد دانتاليان”.

“آه…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط