الفصل 442 - ديزي (6)
الفصل 442 – ديزي (6)

“هل تعتقدين أن والدي سيهتم بهذا التحريم؟”
“أبي غير أدمي ، أليس كذلك؟ إنه منحرف جنسياً. بغض النظر عن المظهر الخارجي ، فهو يُستعبد أي امرأة. ”
تنهدت الوزيرة بخفوت.
“صحيح أن السيد دانتاليان لديه رغبة جنسية مفرطة قليلاً.”
“نعم……”
“حسناً اذا لماذا أُعامل كاستثناء؟”
“لهذا السبب بالكاد أستطيع البقاء بجواره. منحني السخاء بتعييني وزيرة للخارجية. ولكن أنتِ مختلفة.”
تأملت لابيس لازولي وزيرة الخارجية بعمق في ذقنها.
ما كان يحتاجه ليس حبًا أعمى. العمى كان يخنقه فقط. ما كان يحتاجه بشدة هو شاهد ومراقب يراه كما هو.
“ديزي فتاة وأنثى ، لكنها أبنه السيد . محرم على الأب أن يأخذ ابنته. ”
تأملت لابيس لازولي وزيرة الخارجية بعمق في ذقنها.
“هل تعتقدين أن والدي سيهتم بهذا التحريم؟”
―كنتُ أول من لاحظ التصدعات.
“كلا ، مستحيل.”
“كتفا السيد دانتاليان ثقيلان بالفعل. علاقة يحمل فيها كلا الطرفين مسؤولية الآخر لا تجلب سوى عبء إضافي عليهما. ما يحتاجه هو عكس ذلك تمامًا.”
كان جوابها فورياً.
“نعم.”
وافقنا ضمنياً على الأقل على انحراف والدي الجنسي.
بارباتوس أو بايمون أو سيتري ، يمكن لأي منهن أن تحب والدي كما تشاء. أسمح لكن بالانغماس بحرية في حبكن دون أن تدركن أنكن ستخنقنه في النهاية. استمتعن بالهلاك معًا.
تنهدت الوزيرة بخفوت.
―وقد نجحت في مهمتي.
“ربما يعتقد السيد دانتاليان أن ديزي صغيرة جدًا لتحمل مسؤوليتها”.
شخص يعلن بكل ثقة أنه يستحق الكراهية ، لذلك سأكرهه نيابة عن الجميع! إنها هي العلاقة التي يحتاجها والدي!
“لكن بارباتوس هي أصغر مني سِنّاً.”
أؤدي دور الشاهد المطلوب مني بإخلاص.
“نعم……”
كان والدي يمثل أمام كل من يلتقي بهم. أما أنا فمثلت أمام شخصين فقط: والدي ونفسي. لا، هذا ليس تمثيلا… أنا حقًا أكره والدي من كل قلبي. هذا ليس تمثيلا. يجب ألا أدرك أبدًا أن هذا مجرد تمثيل.
اكتئب وجه وزيرة الخارجية. أعتقد أنها حاولت بطريقة ما الدفاع عن شرف والدي ، لكنها أدركت أنه من المستحيل نفي شهوته الجنسية تمامًا مثل نفي وجود الشمس.
“هذا تحذير مني. إذا كان يعاملك السيد دانتاليان كاستثناء بين البشر ، فعليكِ إظهار القدرة التي تتناسب مع ذلك. وإذا كان ذلك مستحيلاً ، فابتعدي عنه”.
تنهدت الوزيرة بهدوء.
“لكن بالنسبة لديزي. السيد دانتاليان يتحمل بالفعل مسؤولية ملايين الأرواح على كتفيه. أليس كذلك؟ ”
“ربما لا يريد السيد دانتاليان تحمل مسؤولية ديزي”.
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
“المسؤولية؟”
“هذه الخطة تناسبك تمامًا. أشمئز من نفسي لمجرد النظر إليك”.
“يميل السيد دانتاليان إلى تحمل المسؤولية تجاه أي امرأة مارس معها الجنس بطريقة أو بأخرى. يمكنك أن تفهم ذلك من خلال النظر إلى بارباتوس. كلاهما يدّعي الحب بحرية ، لكن في الواقع يكبل كل منهما الآخر”.
–
أومأت برأسي. كان من المزعج حقًا رؤية هاتين المرأتين وهما يلعبان كأطفال.
تنهدت الوزيرة بهدوء.
“لكن بالنسبة لديزي. السيد دانتاليان يتحمل بالفعل مسؤولية ملايين الأرواح على كتفيه. أليس كذلك؟ ”
أهمس لوالدي:
“نعم.”
“أبي غير أدمي ، أليس كذلك؟ إنه منحرف جنسياً. بغض النظر عن المظهر الخارجي ، فهو يُستعبد أي امرأة. ”
“كتفا السيد دانتاليان ثقيلان بالفعل. علاقة يحمل فيها كلا الطرفين مسؤولية الآخر لا تجلب سوى عبء إضافي عليهما. ما يحتاجه هو عكس ذلك تمامًا.”
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
نظرت عينا الوزيرة ذات اللون الأزرق إليّ نظرة ثاقبة.
“ربما لا يريد السيد دانتاليان تحمل مسؤولية ديزي”.
“علاقة حرة ومتساوية دون مسؤولية متبادلة. وهذا فقط. إنه فقط أمام مثل هذه العلاقة يستطيع السيد دانتاليان الشعور بالراحة والاسترخاء وهو على حقيقته”.
أهزأ منه.
“…….”
تأملت لابيس لازولي وزيرة الخارجية بعمق في ذقنها.
استمعت بغباء لكلام الوزيرة.
“يا منافقة ! أليس من المخزي ألا تخجلي من وجهك؟”
شعرت وكأن صاعقة قد ضربتني.
* * *
لماذا لم أدرك هذه الحقيقة البسيطة من قبل؟ والدي كان شريراً قتل الملايين. وهو يدرك تمامًا أنه شرير.
“نعم.”
مجرد القول لمثل هذا الشرير “أنا أحبك” لن يجلب له سوى المزيد من العذاب. سيلوم نفسه قائلاً إنه لا يستحق الحب. وأن حب الناس ما هو إلا سم قاتل بالنسبة له.
شعرت وكأن صاعقة قد ضربتني.
بل ما يحتاجه هو شخص يعترف بشره صراحة.
حياتي.
شخص يعلن بكل ثقة أنه يستحق الكراهية ، لذلك سأكرهه نيابة عن الجميع! إنها هي العلاقة التي يحتاجها والدي!
“يميل السيد دانتاليان إلى تحمل المسؤولية تجاه أي امرأة مارس معها الجنس بطريقة أو بأخرى. يمكنك أن تفهم ذلك من خلال النظر إلى بارباتوس. كلاهما يدّعي الحب بحرية ، لكن في الواقع يكبل كل منهما الآخر”.
وبينما كنت غارقة في أفكاري ، مضت وزيرة الخارجية تتمتم:
“حظيتِ باحترامه الخاص دون بذل أي جهد! بينما بذلتُ جهد لا حصر له لأحصل على مكانتي ، قمتِ أنتِ بالاستحواذ عليها ببساطة يا ديزي!”
“أنا أغبطكِ. يا ديزي”.
“أبي غير أدمي ، أليس كذلك؟ إنه منحرف جنسياً. بغض النظر عن المظهر الخارجي ، فهو يُستعبد أي امرأة. ”
“أنا؟!”
فسأقدم لك روحي يا أبي.
“قررت أن أصبح رفيقة للسيد دانتاليان. أنا في الأصل نصف بشرية ونصف شيطانة ، وتاجرة بسيطة ، لذلك لا أستحق أن أكون بجوار السيد دانتاليان. ومع ذلك ، أبذل قصارى جهدي يوميًا لأبقى بجانبه…….”
الحقيقة أن هذا لم يكن بالأمر الصعب.
أرهقت الوزيرة نفسها بالعمل بجنون كل يوم. تستيقظ في وقت مبكر من الصباح وتعمل حتى ساعات متأخرة من الليل. اعتقدت دومًا أنها كفؤة لأنها تتعامل مع جميع مستندات القلعة والأراضي.
هذه القواعد الأخلاقية هي جوهر والدي. أنتن لا تعرفن. لا تفهمن. لا أحد سواي يمكنه قبوله كما هو، لأنني وحدي من نفس دمه.
ولكن لم تكن كذلك. لم تعتبر الوزيرة نفسها كفؤة. اعتبرت نفسها امرأة عاجزة من أصل تجاري متواضع ، لهذا السبب اضطرت إلى التشبث بعملها بيأس……
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
“لهذا السبب بالكاد أستطيع البقاء بجواره. منحني السخاء بتعييني وزيرة للخارجية. ولكن أنتِ مختلفة.”
0
“…….”
0
“حظيتِ باحترامه الخاص دون بذل أي جهد! بينما بذلتُ جهد لا حصر له لأحصل على مكانتي ، قمتِ أنتِ بالاستحواذ عليها ببساطة يا ديزي!”
“هذه الخطة تناسبك تمامًا. أشمئز من نفسي لمجرد النظر إليك”.
لمعت عينا الوزيرة بغضب كامن.
ربما لن تكون عزاءً لك، لكن سأحتفظ بحقيقة أن هناك شخصًا واحدًا على الأقل يفهمك.
لم تكن غيرة. بل توبيخ. كأنها توبّخني بصمت قائلة: ما الذي يؤهلك لاحتلال هذا المنصب الذي لا تستحقينه؟
النسيان هروب.
“لا تكوني عارًا على السيد دانتاليان”.
0
“…….”
“يميل السيد دانتاليان إلى تحمل المسؤولية تجاه أي امرأة مارس معها الجنس بطريقة أو بأخرى. يمكنك أن تفهم ذلك من خلال النظر إلى بارباتوس. كلاهما يدّعي الحب بحرية ، لكن في الواقع يكبل كل منهما الآخر”.
“هذا تحذير مني. إذا كان يعاملك السيد دانتاليان كاستثناء بين البشر ، فعليكِ إظهار القدرة التي تتناسب مع ذلك. وإذا كان ذلك مستحيلاً ، فابتعدي عنه”.
* * *
غادرت لابيس لازولي وزيرة الخارجية المكتب.
الحقيقة أن هذا لم يكن بالأمر الصعب.
انحنيت بعمق لتوديعها. أنا ممتنة لها بدين لا أستطيع سداده. لو لم تنصحني، لظللت أسيء فهم والدي كالحمقاء. ظللت منحنية حتى بعد مرور وقت طويل على مغادرتها المكتب…
أؤدي دور الشاهد المطلوب مني بإخلاص.
منذ ذلك اليوم، تحدد هدف حياتي.
“نعم……”
أنا أكره والدي.
هذا هو سبب وجودي.
ما كان يحتاجه ليس حبًا أعمى. العمى كان يخنقه فقط. ما كان يحتاجه بشدة هو شاهد ومراقب يراه كما هو.
0
فقط بهذه الطريقة يمكنه احترام حياته.
لم تكن غيرة. بل توبيخ. كأنها توبّخني بصمت قائلة: ما الذي يؤهلك لاحتلال هذا المنصب الذي لا تستحقينه؟
“لقد كنت حقًا قمامة يا أبي!”
لن أغفر لتلك القمامة أبدًا.
“هذه الخطة تناسبك تمامًا. أشمئز من نفسي لمجرد النظر إليك”.
“…….”
“لماذا تبكي؟ هل ندمت فجأة على مواطني باريسيوروم الذين ذبحتهم للتو؟ مضحك! إن كنت تعتقد أن مثل هذه الندم ستغسل شرورك ، فأنت مخطئ تمامًا”.
لو قمت بأداء دوري بشكل سيء، لاكتشف خداعي بسهولة. لذلك، عليّ أولاً خداع نفسي بشكل كامل. كل صباح، أستيقظ من سريري وأنظر في المرآة وأهمس لنفسي:
أسخر منه.
–
أهزأ منه.
أنا وحدي التي ستكره والدي عوضًا عنكن.
أؤدي دور الشاهد المطلوب مني بإخلاص.
ما كان يحتاجه ليس حبًا أعمى. العمى كان يخنقه فقط. ما كان يحتاجه بشدة هو شاهد ومراقب يراه كما هو.
وفي كل مرة، ينفجر والدي غضبًا ويجلدني أو يعذبني. عندما يهدأ غضبه، تستقر عقليته لعدة أيام. هذا أيضًا كان الدور الذي فرضته على نفسي.
“كل شيء على ما يرام. سوف تتلقى عقابك يومًا ما”.
“جاك….الأم….آه ، أنا….أنا….”
وبينما كنت غارقة في أفكاري ، مضت وزيرة الخارجية تتمتم:
يعاني والدي من كوابيس مزعجة كل ليلة قبل النوم.
“هذه الخطة تناسبك تمامًا. أشمئز من نفسي لمجرد النظر إليك”.
في تلك اللحظات، أجلسه على ركبتي وأغني له بصوت خافت. كنت متفوقة على الناس العاديين في كل شيء، بما في ذلك الغناء. عندما أهمس الأغنية ببطء، يتوقف والدي عن التأوه ويدخل في نوم عميق.
“أنت مجرد طفلة غبية لا تعرفين شيئًا!”
أهمس لوالدي:
“إذا لم يفعل ذلك أحد، فسأفعله أنا. لا داعي للقلق. أغمض عينيك الآن”.
“كل شيء على ما يرام. سوف تتلقى عقابك يومًا ما”.
لو قمت بأداء دوري بشكل سيء، لاكتشف خداعي بسهولة. لذلك، عليّ أولاً خداع نفسي بشكل كامل. كل صباح، أستيقظ من سريري وأنظر في المرآة وأهمس لنفسي:
“….”
“نعم.”
“إذا لم يفعل ذلك أحد، فسأفعله أنا. لا داعي للقلق. أغمض عينيك الآن”.
دانتاليان.
أمسح برفق جبين والدي النائم.
منذ ذلك اليوم، تحدد هدف حياتي.
شرح لي أن “السادة الشياطين لا يحتاجون كثيرًا للنوم” ، لكن الحقيقة كانت مختلفة. مجرد أنه لا يحب النوم بسبب الكوابيس التي تؤرقه. لذلك نام فقط مرة كل أربعة أيام.
“ربما يعتقد السيد دانتاليان أن ديزي صغيرة جدًا لتحمل مسؤوليتها”.
نعم.
لم أضرّ والدي مطلقًا. وهذا حكم ذاتي بالتحديد ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة. لو شعرت ولو للحظة “هذا قد يسبب نتائج سيئة لوالدي” ، لما استطعت القيام بذلك الفعل.
يمكنني بكل سهولة ترك مسألة الحب لـ لورا دي فارنيزي.
فسأقدم لك روحي يا أبي.
بارباتوس أو بايمون أو سيتري ، يمكن لأي منهن أن تحب والدي كما تشاء. أسمح لكن بالانغماس بحرية في حبكن دون أن تدركن أنكن ستخنقنه في النهاية. استمتعن بالهلاك معًا.
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
ولكن….
فسأقدم لك روحي يا أبي.
أنا وحدي التي ستكره والدي عوضًا عنكن.
هذه القواعد الأخلاقية هي جوهر والدي. أنتن لا تعرفن. لا تفهمن. لا أحد سواي يمكنه قبوله كما هو، لأنني وحدي من نفس دمه.
على الرغم من أنكن تحبنه بعدما قتل مئات الآلاف ، إلا أنكن لا تدركن مدى إيلام هذا “الرغم” له. كم أنتن ساذجات! فقط أنا وحدي أفهمه حقًا.
“يميل السيد دانتاليان إلى تحمل المسؤولية تجاه أي امرأة مارس معها الجنس بطريقة أو بأخرى. يمكنك أن تفهم ذلك من خلال النظر إلى بارباتوس. كلاهما يدّعي الحب بحرية ، لكن في الواقع يكبل كل منهما الآخر”.
النسيان هروب.
لم يهديك هذا العالم سوى القسوة. أنا أعلم ذلك. ومع ذلك، لم ترفض تلك الهدايا، بل حملتها كأنها خطاياك.
التعزية عذر.
“هذا تحذير مني. إذا كان يعاملك السيد دانتاليان كاستثناء بين البشر ، فعليكِ إظهار القدرة التي تتناسب مع ذلك. وإذا كان ذلك مستحيلاً ، فابتعدي عنه”.
النشوة إثم.
نعم يا أبي،
هذه القواعد الأخلاقية هي جوهر والدي. أنتن لا تعرفن. لا تفهمن. لا أحد سواي يمكنه قبوله كما هو، لأنني وحدي من نفس دمه.
لمعت عينا الوزيرة بغضب كامن.
المشكلة هي أن والدي ممثل ماهر.
الفصل 442 – ديزي (6)
لو قمت بأداء دوري بشكل سيء، لاكتشف خداعي بسهولة. لذلك، عليّ أولاً خداع نفسي بشكل كامل. كل صباح، أستيقظ من سريري وأنظر في المرآة وأهمس لنفسي:
لم تكن غيرة. بل توبيخ. كأنها توبّخني بصمت قائلة: ما الذي يؤهلك لاحتلال هذا المنصب الذي لا تستحقينه؟
أنا أكره والدي.
كان ذلك بداية كل الانهيارات.
والدي هو قمامة لا يستحق المغفرة.
كان جوابها فورياً.
لن أغفر لتلك القمامة أبدًا.
“ما أغباكِ! تقترحين حلولاً سخيفة لأنك مطالعة الكتب فقط!”
―وقد نجحت في مهمتي.
ما هذا الهذيان الذي تردده هذه المرأة الغبية؟
“أنت مجرد طفلة غبية لا تعرفين شيئًا!”
“كل شيء على ما يرام. سوف تتلقى عقابك يومًا ما”.
“ما أغباكِ! تقترحين حلولاً سخيفة لأنك مطالعة الكتب فقط!”
0
“يا منافقة ! أليس من المخزي ألا تخجلي من وجهك؟”
نعم.
كان لديّ موهبة في التمثيل أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، كان أمامي نموذج لا مثيل له من أعظم الممثلين على مر التاريخ وهو والدي. من خلال ملاحظة والدي، تعلمت التمثيل بسرعة لدرجة أنني أستطيع خداع نفسي.
والدي هو قمامة لا يستحق المغفرة.
كلما أفرغ والدي غضبه عليّ وعذبني بوحشية، شعرت بالرضا لأنني أؤدي “دوري” بنجاح.
–
الحقيقة أن هذا لم يكن بالأمر الصعب.
التعزية عذر.
كان والدي يمثل أمام كل من يلتقي بهم. أما أنا فمثلت أمام شخصين فقط: والدي ونفسي. لا، هذا ليس تمثيلا… أنا حقًا أكره والدي من كل قلبي. هذا ليس تمثيلا. يجب ألا أدرك أبدًا أن هذا مجرد تمثيل.
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
“انظري جيدًا يا ديزي، هذا نهاية هذا الرجل. إنها ليست نهاية يمكن أن نواجهها نحن من نفس الطبقة. احفظي ذلك جيدًا في ذاكرتك”.
أنا أكره والدي.
نعم يا أبي،
انحنيت بعمق لتوديعها. أنا ممتنة لها بدين لا أستطيع سداده. لو لم تنصحني، لظللت أسيء فهم والدي كالحمقاء. ظللت منحنية حتى بعد مرور وقت طويل على مغادرتها المكتب…
أنا الممثلة الوحيدة على هذه المسرحية من أجلك.
“ربما يعتقد السيد دانتاليان أن ديزي صغيرة جدًا لتحمل مسؤوليتها”.
أمثل من أجلك وأغني من أجلك وحدك.
“نعم……”
لم يهديك هذا العالم سوى القسوة. أنا أعلم ذلك. ومع ذلك، لم ترفض تلك الهدايا، بل حملتها كأنها خطاياك.
وبينما كنت غارقة في أفكاري ، مضت وزيرة الخارجية تتمتم:
إذا لم يقدم لك العالم شيئًا،
0
فسأقدم لك روحي يا أبي.
“يبدو أنكِ مخطئة. أنا جارية والدي، وقبل ذلك أنا عبدة له. لماذا وكيف أضره؟”
ربما لن تكون عزاءً لك، لكن سأحتفظ بحقيقة أن هناك شخصًا واحدًا على الأقل يفهمك.
آمل أن يكون لديكِ عقل في رأسك لتفكري.
هذا هو سبب وجودي.
مجرد القول لمثل هذا الشرير “أنا أحبك” لن يجلب له سوى المزيد من العذاب. سيلوم نفسه قائلاً إنه لا يستحق الحب. وأن حب الناس ما هو إلا سم قاتل بالنسبة له.
حياتي.
“حسناً اذا لماذا أُعامل كاستثناء؟”
كل شيء بالنسبة لي.
“حظيتِ باحترامه الخاص دون بذل أي جهد! بينما بذلتُ جهد لا حصر له لأحصل على مكانتي ، قمتِ أنتِ بالاستحواذ عليها ببساطة يا ديزي!”
دانتاليان.
عندما غاب والدي عن الوعي في قصر حاكم باتافيا، زاويتني لورا دي فارنيزي وزيرة الحربية في زاوية القصر. كان وجهها مرعبًا مثل الشيطان. هززتُ رأسي لأنني لم أفهم.
أبي.
النشوة إثم.
دانتاليان.
“….”
أنا حقًا أكرهك من كل قلبي.
“هذه الخطة تناسبك تمامًا. أشمئز من نفسي لمجرد النظر إليك”.
–
لمعت عينا الوزيرة بغضب كامن.
* * *
“ماذا تعنين؟ يا معالي الوزيرة”.
–
الفصل 442 – ديزي (6)
―كنتُ أول من لاحظ التصدعات.
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
“أخبريني بصراحة، هل فعلتِ ذلك؟”
لو قمت بأداء دوري بشكل سيء، لاكتشف خداعي بسهولة. لذلك، عليّ أولاً خداع نفسي بشكل كامل. كل صباح، أستيقظ من سريري وأنظر في المرآة وأهمس لنفسي:
عندما غاب والدي عن الوعي في قصر حاكم باتافيا، زاويتني لورا دي فارنيزي وزيرة الحربية في زاوية القصر. كان وجهها مرعبًا مثل الشيطان. هززتُ رأسي لأنني لم أفهم.
“لا تكوني عارًا على السيد دانتاليان”.
“ماذا تعنين؟ يا معالي الوزيرة”.
نظرت عينا الوزيرة ذات اللون الأزرق إليّ نظرة ثاقبة.
“أتكلم عن سيدي! هل سممتِ الأدوية التي يتناولها؟ لماذا لا يستعيد وعيه منذ أيام؟”
يعاني والدي من كوابيس مزعجة كل ليلة قبل النوم.
ما هذا الهذيان الذي تردده هذه المرأة الغبية؟
بل ما يحتاجه هو شخص يعترف بشره صراحة.
لم أضرّ والدي مطلقًا. وهذا حكم ذاتي بالتحديد ، مما جعل الأمر أكثر صعوبة. لو شعرت ولو للحظة “هذا قد يسبب نتائج سيئة لوالدي” ، لما استطعت القيام بذلك الفعل.
هذا هو سبب وجودي.
كل ما في الأمر أنني رميته ببعض المتاعب في بعض الأحيان. طالما حكمتُ أنه “لن يؤذي والدي” ، كان الفعل مسموحًا.
أصلاً، مستحيل أن أضره.
أصلاً، مستحيل أن أضره.
دانتاليان.
“يبدو أنكِ مخطئة. أنا جارية والدي، وقبل ذلك أنا عبدة له. لماذا وكيف أضره؟”
“أنا أغبطكِ. يا ديزي”.
“…….”
فسأقدم لك روحي يا أبي.
نظرت عينا لورا دي فارنيزي الخضراوان إلى وجهي ببرودة.
آمل أن يكون لديكِ عقل في رأسك لتفكري.
“هل تقولين ذلك بصدق؟”
―وقد نجحت في مهمتي.
“إن لم تصدقيني، آمني بوالدي. خططه مثالية دائمًا. هل تعتقدين أنه سيترك نفسه عاري أمام جارية مثلي؟”
“صحيح أن السيد دانتاليان لديه رغبة جنسية مفرطة قليلاً.”
آمل أن يكون لديكِ عقل في رأسك لتفكري.
أهزأ منه.
“يجب عليّ تنظيف سرير والدي، لذا سأعتذر وأنصرف”.
“لماذا تبكي؟ هل ندمت فجأة على مواطني باريسيوروم الذين ذبحتهم للتو؟ مضحك! إن كنت تعتقد أن مثل هذه الندم ستغسل شرورك ، فأنت مخطئ تمامًا”.
دفعتُ ذراع الوزيرة برفق وتملصتُ من قبضتها.
“المسؤولية؟”
تمكنت من ذلك من التحرر من قبضتها ببساطة. أملتُ رأسي قليلاً ثم انسللتُ جانبًا مبتعدة. شعرتُ أنها ما زالت تحدق في ظهري ، لكنني تجاهلتها.
“يبدو أنكِ مخطئة. أنا جارية والدي، وقبل ذلك أنا عبدة له. لماذا وكيف أضره؟”
كان ذلك بداية كل الانهيارات.
استمعت بغباء لكلام الوزيرة.
0
ولكن….
0
المشكلة هي أن والدي ممثل ماهر.
0
“إن لم تصدقيني، آمني بوالدي. خططه مثالية دائمًا. هل تعتقدين أنه سيترك نفسه عاري أمام جارية مثلي؟”
0
أمثل من أجلك وأغني من أجلك وحدك.
0
إذا لم يقدم لك العالم شيئًا،
0
هذا هو سبب وجودي.
0
* * *
أنا حالياً أملك 15 فصل تمت ترجمتهم، ناقص فقط التدقيق والنشر. من الممكن أن يتم نزولهم جميعًا اليوم، أو حتى أتعب ويغمى عليّ.
ولكن….
أنا وحدي التي ستكره والدي عوضًا عنكن.
