Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 444

محظوظ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

محظوظ

الفصل 444 محظوظ

“هل يجب تصميم العملية من نتيجة الهلوسة؟” سأل روي.

“الهلوسة والتنويم المغناطيسي، هاه؟” تمتم روي.

(“يا رجل، أنا سعيد جدًا لأنني ولدت في إمبراطورية كاندريا.”) تنهد روي بارتياح.

بدا الأمر متطرفًا في البداية، لكنه كان منطقيًا. كان من الصعب جدًا اكتشاف الجسد القتالي الأمثل بقدر ما ذهب تكوين الصفات البدنية بدون شيء كهذا. وإلا كيف يمكن لروي شخصيًا تجربة نوع معين من الأجساد القتالية؟

تم تدمير طريقها القتالي عن غير قصد بسبب عدم كفاية دوقية الكومنولث. وبالمقارنة، لدى الاتحاد القتالي الكندري أساس قوي في هذا الصدد. بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك لتطوير العمليات التي تتمحور حول تقنيات الهلوسة والتنويم المغناطيسي من أجل تحقيق أفضل ما في الاختراق في عالم الفارس. لقد كان متأكدًا تمامًا من أن عمليات الترشيح التي تسببت في حدوث التطور بمرور الوقت من المرجح أيضًا أن تكون أكثر فعالية وكفاءة، نظرًا لحقيقة أن الاتحاد القتالي قد استثمر بلا شك قدرًا هائلاً من الأبحاث في هذه المسألة.

إن الاحتمال الآخر الوحيد القابل للتطبيق هو نوع من جرعة التعزيز المؤقتة التي تعزز جسده بطريقة معينة تسمح له بتجربة نوع معين من الأجساد ليقرر ما إذا كان متوافقًا مع هذا النوع من أم لا.

نظر روي إلى الفارس غونتر.

ومع ذلك، كان هذا الحل مكلفًا ومهدرًا بشكل لا يصدق. كانت جرعات التعزيز المؤقتة عبارة عن أصول قتالية سمحت للبشر المدربين العاديين بمواكبة الفنانين القتاليين. ولم تكن تلك الموارد التي يمكن إنفاقها على التدريب.

لم تكن الدوقية قد تصورت بعد مفهوم عمليات التطور المخصصة.

كانت تقنيات الهلوسة والتنويم المغناطيسي حلولاً أكثر واقعية للمشكلة.

“هل يجب تصميم العملية من نتيجة الهلوسة؟” سأل روي.

لقد سمحوا لروي بتجربة تكوينات مختلفة من الصفات الفيزيائية داخل هلوسة منومة. إذا أراد، يمكنه تجربة تكوين الدفاع عن القوة حيث يكون جسده كبيرًا للغاية وعضليًا ويمتلك قوة ودفاعًا عظيمين على حساب السرعة. أو تكوين سرعة الحركة حيث كان جسده خفيفًا وذكيًا، مضحيًا بالقوة والمتانة من أجل السرعة وخفة الحركة والتنقل.

إن الاحتمال الآخر الوحيد القابل للتطبيق هو نوع من جرعة التعزيز المؤقتة التي تعزز جسده بطريقة معينة تسمح له بتجربة نوع معين من الأجساد ليقرر ما إذا كان متوافقًا مع هذا النوع من أم لا.

كل ذلك داخل رأسه.

أومأ الفارس غونتر برأسه رداً على ذلك. “سوف يقوم الاتحاد القتالي بتوثيق الهيئة المعينة التي واجهت التوافق الأمثل معها، ثم سيضع عملية من أجل إنشاء هيئة قتالية متطابقة عندما تخضع للاختراق إلى عالم الفارس.”

“على ما يرام.” أومأ روي. “أفهم.”

الفصل 444 محظوظ

“يتطلب اكتشاف الجسد القتالي تجربة جميع أنواع الأجساد القتالية، لكن الاتحاد القتالي أتقن طريقة تضييق نطاق الجسد المثالي بالنسبة لك. نبدأ بإخضاعك للتكوينات المناسبة لكل مجال أساسي. ستختبر جسد قتالي مناسب للقوة، والدفاع، والسرعة، والهجوم، والمصارعة، وما إلى ذلك، ومن بين العديد من القوالب الأساسية، يمكنك التركيز على أنواع الأجساد التي تناسبك أكثر عندما تجربها في حالة الهلوسة. “من هناك ستبدأ عملية التعديل. سيتم تعديل الأجساد التي أعربت عن توافق معها بشكل مستمر مع التحسين المتكرر حتى نصل إلى التكوين الأمثل المناسب لك.” شرح.

كما توقع روي، إن عملية الاختراق التي قام بها الاتحاد القتالي إلى عالم الفارس أكثر تفصيلاً بكثير من دوقية الكومنولث في فينفارنا.

“وهذا من شأنه أن يقودنا إلى العملية النهائية؟” رفع روي حاجبه.

كانت هذه العمليات قابلة للتغيير والتخصيص لأن عملية التطور تعمل عن طريق إخضاع المبتدئ القتالي لإجراءات مختلفة تسببت في موت الخلايا، جولة بعد جولة. سوف تنقل الخلايا الباقية الجينات التي سمحت لها بالبقاء على قيد الحياة أثناء العملية في المقام الأول وسيكون الجيل التالي من الخلايا متفوقًا. وهذه هي الطريقة التي جرت بها عملية التطور.

أومأ الفارس غونتر برأسه رداً على ذلك. “سوف يقوم الاتحاد القتالي بتوثيق الهيئة المعينة التي واجهت التوافق الأمثل معها، ثم سيضع عملية من أجل إنشاء هيئة قتالية متطابقة عندما تخضع للاختراق إلى عالم الفارس.”

الفصل 444 محظوظ

“هل يجب تصميم العملية من نتيجة الهلوسة؟” سأل روي.

الفصل 444 محظوظ

أومأ الفارس غونتر برأسه رداً على ذلك. “نظرًا لأن الجسد القتالي لكل فارس فريد من نوعه، يلزم عملية فريدة لتحقيق كل واحد منهم. يجب تخصيص العملية بشكل مثالي لك بحيث عندما تصبح فارساً قتاليًا بعد إجراء التطور، سيكون جسدك القتالي مناسب تمامًا.”

“على ما يرام.” أومأ روي. “أفهم.”

كما توقع روي، إن عملية الاختراق التي قام بها الاتحاد القتالي إلى عالم الفارس أكثر تفصيلاً بكثير من دوقية الكومنولث في فينفارنا.

نظر روي إلى الفارس غونتر.

لم تكن الدوقية قد تصورت بعد مفهوم عمليات التطور المخصصة.

لو كان قد ولد في دوقية الكومنولث فينفارنا، لكان عليه التعامل مع عمليات اختراق الفارس الأدنى، ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجزء الأسوأ. أسوأ ما في الأمر هو أنه كان عليه أن يتعامل مع منحه جسدًا لا يتماشى مع فنونه القتالية ومساره القتالي.

كانت هذه العمليات قابلة للتغيير والتخصيص لأن عملية التطور تعمل عن طريق إخضاع المبتدئ القتالي لإجراءات مختلفة تسببت في موت الخلايا، جولة بعد جولة. سوف تنقل الخلايا الباقية الجينات التي سمحت لها بالبقاء على قيد الحياة أثناء العملية في المقام الأول وسيكون الجيل التالي من الخلايا متفوقًا. وهذه هي الطريقة التي جرت بها عملية التطور.

“الهلوسة والتنويم المغناطيسي، هاه؟” تمتم روي.

ومع ذلك، يمكن التلاعب بدرجة تسبب عمليات الترشيح في موت الخلايا. يمكن تقليل عملية معينة تسببت في تطور صلابة الجسم مقابل زيادة عملية معينة تؤدي إلى زيادة السرعة، مما ينتج عنه جسم أسرع ولكن أكثر هشاشة. يمكن تقليل عملية معينة أدت إلى تطوير خفة الحركة لعملية معينة أدت إلى تطوير القوة، مما أدى إلى جسم أبطأ ولكنه أقوى.

نظر روي إلى الفارس غونتر.

من خلال زيادة وتقليص الإطار الزمني لهذه الإجراءات، يمكن إنتاج أنواع مختلفة من الأجساد القتالية.

كان من المفترض أن تكون الفارسة كايلا فريليا، موضوع الفارسة الناجحة الذي أنشأته منشأة البحث، فنانة قتالية دفاعية، ومع ذلك لم يكن جسدها متوافقًا مع ذلك لأن دوقية الكومنولث لم تتصور بعد فكرة الفنون القتالية المخصصة والأجساد الشخصية.

كانت الدوقية قد عثرت مؤخرًا على سر عالم الفارس. لم يبتكروا بعد نظامًا يسمح لكل مبتدئ قتالي بالحصول على الجسد المثالي عندما يخترقون.

ومع ذلك، يمكن التلاعب بدرجة تسبب عمليات الترشيح في موت الخلايا. يمكن تقليل عملية معينة تسببت في تطور صلابة الجسم مقابل زيادة عملية معينة تؤدي إلى زيادة السرعة، مما ينتج عنه جسم أسرع ولكن أكثر هشاشة. يمكن تقليل عملية معينة أدت إلى تطوير خفة الحركة لعملية معينة أدت إلى تطوير القوة، مما أدى إلى جسم أبطأ ولكنه أقوى.

(“يا رجل، أنا سعيد جدًا لأنني ولدت في إمبراطورية كاندريا.”) تنهد روي بارتياح.

نظر روي إلى الفارس غونتر.

لو كان قد ولد في دوقية الكومنولث فينفارنا، لكان عليه التعامل مع عمليات اختراق الفارس الأدنى، ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجزء الأسوأ. أسوأ ما في الأمر هو أنه كان عليه أن يتعامل مع منحه جسدًا لا يتماشى مع فنونه القتالية ومساره القتالي.

لم تكن الدوقية قد تصورت بعد مفهوم عمليات التطور المخصصة.

كان من المفترض أن تكون الفارسة كايلا فريليا، موضوع الفارسة الناجحة الذي أنشأته منشأة البحث، فنانة قتالية دفاعية، ومع ذلك لم يكن جسدها متوافقًا مع ذلك لأن دوقية الكومنولث لم تتصور بعد فكرة الفنون القتالية المخصصة والأجساد الشخصية.

أومأ الفارس غونتر برأسه رداً على ذلك. “نظرًا لأن الجسد القتالي لكل فارس فريد من نوعه، يلزم عملية فريدة لتحقيق كل واحد منهم. يجب تخصيص العملية بشكل مثالي لك بحيث عندما تصبح فارساً قتاليًا بعد إجراء التطور، سيكون جسدك القتالي مناسب تمامًا.”

تم تدمير طريقها القتالي عن غير قصد بسبب عدم كفاية دوقية الكومنولث. وبالمقارنة، لدى الاتحاد القتالي الكندري أساس قوي في هذا الصدد. بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك لتطوير العمليات التي تتمحور حول تقنيات الهلوسة والتنويم المغناطيسي من أجل تحقيق أفضل ما في الاختراق في عالم الفارس. لقد كان متأكدًا تمامًا من أن عمليات الترشيح التي تسببت في حدوث التطور بمرور الوقت من المرجح أيضًا أن تكون أكثر فعالية وكفاءة، نظرًا لحقيقة أن الاتحاد القتالي قد استثمر بلا شك قدرًا هائلاً من الأبحاث في هذه المسألة.

“على ما يرام.” أومأ روي. “أفهم.”

بعد كل شيء، فإن جودة عملية الاختراق إلى عالم الفارس لم تحدد جودة الفارس القتالي فحسب، بل أيضًا جودة الفنانين القتاليين في العوالم العليا. لقد تم بالفعل توضيح أن الاختراق إلى عالم الفارس لم يكن شيئًا يمكن التراجع عنه أو عكسه، وأي عيوب وأوجه قصور ستؤثر على الفنان القتالي لبقية حياته. بطريقة ما، كان قد قدم معروفًا للفارس كايلا، فهي ستفضل الموت على العيش مع طريق قتالي مدمر.

كان من المفترض أن تكون الفارسة كايلا فريليا، موضوع الفارسة الناجحة الذي أنشأته منشأة البحث، فنانة قتالية دفاعية، ومع ذلك لم يكن جسدها متوافقًا مع ذلك لأن دوقية الكومنولث لم تتصور بعد فكرة الفنون القتالية المخصصة والأجساد الشخصية.

نظر روي إلى الفارس غونتر.

كل ذلك داخل رأسه.

“متى يمكننا أن نبدأ العملية؟”

“على ما يرام.” أومأ روي. “أفهم.”

كان من المفترض أن تكون الفارسة كايلا فريليا، موضوع الفارسة الناجحة الذي أنشأته منشأة البحث، فنانة قتالية دفاعية، ومع ذلك لم يكن جسدها متوافقًا مع ذلك لأن دوقية الكومنولث لم تتصور بعد فكرة الفنون القتالية المخصصة والأجساد الشخصية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط