الحسابات القديمة
الفصل 480 الحسابات القديمة
صناعات لومينور.
[مهمة فئة الهجوم: اعتقال
في حين أن روي كان منشغلًا جدًا بالفنون القتالية لدرجة أنه لم يكن منغمسًا في إخفاقات الماضي، إلا أنه لم ينس أبدًا مهمته الأولى. ومن المفارقات أن المهمة الوحيدة التي يتذكرها أكثر وضوحًا كما لو كان بإمكانه إغلاق عينيه وإعادة تشغيل المشهد منذ اللحظة التي رأى فيها بيلا لأول مرة وحتى آخر مرة.
العميل: مكتب تحقيقات كاندريا
لم ينس هذا الاسم. كانت مهمته الأولى هي مهمة حماية فتاة تدعى بيلا هير. لقد فشل في هذه المهمة في النهاية لأنه لم يتمكن من حمايتها من العصابات التابعة لشركة صناعات لومينور، بينما كان يصد قاتلًا أرسل لقتلها.
هدف المهمة: فاراداي لومينور
ولكن هذه المرة، كان هذا مختلفاً. العميل هو مكتب التحقيقات، وتم قبول المهمة والموافقة عليها. وهذا يعني أن كلاً من إمبراطورية كاندريا والاتحاد القتالي كانا إلى جانبه.
موقع الهدف: مملكة فيوليس، بلدة جارتن
[مهمة فئة الهجوم: اعتقال
درجة الصعوبة: 2
بدأ بقراءة تفاصيل المهمة بعمق أكبر. تمكنت الشبكة الاستخباراتية من الحصول على معلومات حول موقع العمليات الأساسي الذي كان يعمل فيه الرئيس السابق لشركة صناعات لومينور. يبدو أنه تمكن من الفرار بمجرد الهروب بالأصول السائلة والقابلة للنقل لشركته والتي تمكن من جمعها والهروب قبل إصدار مذكرة اعتقاله مباشرة.
الأجر: 15000 نقطة جدارة
ولكن هذه المرة، كان هذا مختلفاً. العميل هو مكتب التحقيقات، وتم قبول المهمة والموافقة عليها. وهذا يعني أن كلاً من إمبراطورية كاندريا والاتحاد القتالي كانا إلى جانبه.
ملخص المهمة: فاراداي لومينور هو المؤسس والرئيس السابق لشركة صناعات لومينور، وهي مورد كبير للموارد الباطنية كانت تتمتع بسمعة طيبة في العديد من المدن في منطقة مانتيان. في السنوات الخمس الماضية، تورط هدف المهمة؛ فاراداي لومينور في مجموعة متنوعة من الجرائم، بما في ذلك الاحتيال والتهرب الضريبي والابتزاز والرشوة والاعتداء والتآمر على القتل. تأخرت الدعوى وتوقفت بسبب نقص الأدلة، ولكن عندما ظهرت الأدلة على جرائمه، كان فاراداي لومينور قد غادر البلاد بالفعل بشكل غير قانوني، وهاجر إلى مملكة فيوليس، جنبًا إلى جنب مع فريق حراسته الشخصية من المبتدئين القتاليين. هدف المهمة هو التقاط الهدف واستعادته حيًا.]
بدأ بقراءة تفاصيل المهمة بعمق أكبر. تمكنت الشبكة الاستخباراتية من الحصول على معلومات حول موقع العمليات الأساسي الذي كان يعمل فيه الرئيس السابق لشركة صناعات لومينور. يبدو أنه تمكن من الفرار بمجرد الهروب بالأصول السائلة والقابلة للنقل لشركته والتي تمكن من جمعها والهروب قبل إصدار مذكرة اعتقاله مباشرة.
تألقت عيون روي.
الأجر: 15000 نقطة جدارة
صناعات لومينور.
لم ينس هذا الاسم. كانت مهمته الأولى هي مهمة حماية فتاة تدعى بيلا هير. لقد فشل في هذه المهمة في النهاية لأنه لم يتمكن من حمايتها من العصابات التابعة لشركة صناعات لومينور، بينما كان يصد قاتلًا أرسل لقتلها.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
علاوة على ذلك، في تحول ملتوي للأحداث، تم ربطه بمهمة لشركة صناعات لومينور من خلال الالتزام بها قبل أن يعرف أن عميلها كان هم في وقت سابق.
يمكن للاتحاد القتالي تعيين مهام للفنانين القتاليين والتي سيصبحوا ملزمين بإكمالها، وهذا أحد شروط عقد الترخيص. تم استخدامه للمهام الضرورية التي يجب إكمالها بسرعة. إحدى هذه المهام كانت المهمة الهجومية التي تم تكليف روي وأصدقائه بها في دوقية الكومنولث فينفارنا.
في حين أن روي كان منشغلًا جدًا بالفنون القتالية لدرجة أنه لم يكن منغمسًا في إخفاقات الماضي، إلا أنه لم ينس أبدًا مهمته الأولى. ومن المفارقات أن المهمة الوحيدة التي يتذكرها أكثر وضوحًا كما لو كان بإمكانه إغلاق عينيه وإعادة تشغيل المشهد منذ اللحظة التي رأى فيها بيلا لأول مرة وحتى آخر مرة.
كان هناك ببساطة الكثير مما يمكن المخاطرة به، والنتيجة لم تكن تستحق المخاطرة. من المؤكد أنه كان غاضبًا لأنه فشل في حماية بيلا، وكان غاضبًا لأنها ماتت بالطريقة التي ماتت بها تحت حمايته، وكان غاضبًا لأن أول مهمة قام بها على الإطلاق كانت أسوأ مهمة له حتى الآن. ولكن هذا كل ما في الأمر، فهو لم يكن مرتبطًا جدًا ببيلا على المستوى الشخصي، ولم يكن يعرفها حتى.
خصوصاً المرة الأخيرة. لقد كانت صورة محفورة في ذاكرته.
ولكن هذه المرة، كان هذا مختلفاً. العميل هو مكتب التحقيقات، وتم قبول المهمة والموافقة عليها. وهذا يعني أن كلاً من إمبراطورية كاندريا والاتحاد القتالي كانا إلى جانبه.
“…لابد أن القدر يبتسم لي.” خيم الظلام على تعبيره، حيث تشققت أصغر الابتسامات على خده. “للاعتقاد أنني سأحصل على فرصة للانتقام بهذه السرعة.”
في حين أن روي كان منشغلًا جدًا بالفنون القتالية لدرجة أنه لم يكن منغمسًا في إخفاقات الماضي، إلا أنه لم ينس أبدًا مهمته الأولى. ومن المفارقات أن المهمة الوحيدة التي يتذكرها أكثر وضوحًا كما لو كان بإمكانه إغلاق عينيه وإعادة تشغيل المشهد منذ اللحظة التي رأى فيها بيلا لأول مرة وحتى آخر مرة.
لقد شعر روي بالحاجة إلى اقتحام الفرع الرئيسي لصناعات لومينور وإحداث الفوضى وقتل الرجل المسؤول عن وفاة بيلا، لكن المخاطر كانت عالية جدًا. إذا كان قد فعل ذلك، فإن الاتحاد القتالي سوف يحفر في النهاية شيئًا أو آخر يورطه، تمامًا كما فعل مع اللومينورز الآن.
لقد نظر إلى تاريخ المهمة ووقتها، وهو الوقت المحدد الذي كلف فيه مكتب تحقيقات الكاندريا هذه المهمة.
لم يكن الأمر يتعلق بارتكابه خطأ، أو عدم تنفيذه بشكل صحيح. كان بإمكانه أن يستحضر أفضل خطة للقتل ويفلت من العقاب، لكن معرفته بقدرات الطب الشرعي والتحقيق في إمبراطورية كاندريا غير موثوقة. لم يكن يعرف شيئًا فعليًا عن نوع التكنولوجيا الباطنية التي استخدمها مكتب تحقيقات كاندريا. من الممكن أن يتمكنوا من تضييق نطاق التقنيات المستخدمة في قتل الضحية، أو ربما حتى التقنية الدقيقة.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
ثم يمكنهم تضييق نطاق الأمر إلى المبتدئين القتاليين المحتملين، وفي النهاية من المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى أن يكون المشتبه به الرئيسي. أو ربما يمكنهم استخدام التقنيات الحسية العقلية التي تعرض لها منذ أكثر من نصف عام للتحقق من أنه كان حقًا مرشحًا للفارس. ربما يمكنهم التحقق بقوة من صدقه أوكذبه إذا تمكنوا من تثبيته كمشتبه به.
لم يكن الأمر يتعلق بارتكابه خطأ، أو عدم تنفيذه بشكل صحيح. كان بإمكانه أن يستحضر أفضل خطة للقتل ويفلت من العقاب، لكن معرفته بقدرات الطب الشرعي والتحقيق في إمبراطورية كاندريا غير موثوقة. لم يكن يعرف شيئًا فعليًا عن نوع التكنولوجيا الباطنية التي استخدمها مكتب تحقيقات كاندريا. من الممكن أن يتمكنوا من تضييق نطاق التقنيات المستخدمة في قتل الضحية، أو ربما حتى التقنية الدقيقة.
كان هناك ببساطة الكثير مما يمكن المخاطرة به، والنتيجة لم تكن تستحق المخاطرة. من المؤكد أنه كان غاضبًا لأنه فشل في حماية بيلا، وكان غاضبًا لأنها ماتت بالطريقة التي ماتت بها تحت حمايته، وكان غاضبًا لأن أول مهمة قام بها على الإطلاق كانت أسوأ مهمة له حتى الآن. ولكن هذا كل ما في الأمر، فهو لم يكن مرتبطًا جدًا ببيلا على المستوى الشخصي، ولم يكن يعرفها حتى.
ثم يمكنهم تضييق نطاق الأمر إلى المبتدئين القتاليين المحتملين، وفي النهاية من المحتمل أن ينتهي به الأمر إلى أن يكون المشتبه به الرئيسي. أو ربما يمكنهم استخدام التقنيات الحسية العقلية التي تعرض لها منذ أكثر من نصف عام للتحقق من أنه كان حقًا مرشحًا للفارس. ربما يمكنهم التحقق بقوة من صدقه أوكذبه إذا تمكنوا من تثبيته كمشتبه به.
لم يكن يريد أن يدمر حياته بارتكاب جريمة. على الرغم من أن فناني القتال لم يعاقبوا بنفس القدر، فمن المؤكد أن ذلك سيوقف تقدمه. خاصة في الوقت الذي كان فيه نموه في غاية الأهمية.
لقد شعر روي بالحاجة إلى اقتحام الفرع الرئيسي لصناعات لومينور وإحداث الفوضى وقتل الرجل المسؤول عن وفاة بيلا، لكن المخاطر كانت عالية جدًا. إذا كان قد فعل ذلك، فإن الاتحاد القتالي سوف يحفر في النهاية شيئًا أو آخر يورطه، تمامًا كما فعل مع اللومينورز الآن.
ولكن هذه المرة، كان هذا مختلفاً. العميل هو مكتب التحقيقات، وتم قبول المهمة والموافقة عليها. وهذا يعني أن كلاً من إمبراطورية كاندريا والاتحاد القتالي كانا إلى جانبه.
لم يكن الأمر يتعلق بارتكابه خطأ، أو عدم تنفيذه بشكل صحيح. كان بإمكانه أن يستحضر أفضل خطة للقتل ويفلت من العقاب، لكن معرفته بقدرات الطب الشرعي والتحقيق في إمبراطورية كاندريا غير موثوقة. لم يكن يعرف شيئًا فعليًا عن نوع التكنولوجيا الباطنية التي استخدمها مكتب تحقيقات كاندريا. من الممكن أن يتمكنوا من تضييق نطاق التقنيات المستخدمة في قتل الضحية، أو ربما حتى التقنية الدقيقة.
وهذا يعني أنه لم يكن عليه أن يقلق بشأن أي شيء.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
لقد نظر إلى تاريخ المهمة ووقتها، وهو الوقت المحدد الذي كلف فيه مكتب تحقيقات الكاندريا هذه المهمة.
هدف المهمة: فاراداي لومينور
“منذ ثلاث ساعات، واو.” تمتم روي.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
في حين أن روي كان منشغلًا جدًا بالفنون القتالية لدرجة أنه لم يكن منغمسًا في إخفاقات الماضي، إلا أنه لم ينس أبدًا مهمته الأولى. ومن المفارقات أن المهمة الوحيدة التي يتذكرها أكثر وضوحًا كما لو كان بإمكانه إغلاق عينيه وإعادة تشغيل المشهد منذ اللحظة التي رأى فيها بيلا لأول مرة وحتى آخر مرة.
يمكن للاتحاد القتالي تعيين مهام للفنانين القتاليين والتي سيصبحوا ملزمين بإكمالها، وهذا أحد شروط عقد الترخيص. تم استخدامه للمهام الضرورية التي يجب إكمالها بسرعة. إحدى هذه المهام كانت المهمة الهجومية التي تم تكليف روي وأصدقائه بها في دوقية الكومنولث فينفارنا.
أخرج روي على الفور لفافة المهمة من فتحة الرف قبل أن يتوجه على الفور إلى المسجل، وقبل المهمة بسرعة رسميًا قبل فتح اللفافة في زاوية المكتبة على المكتب.
أخرج روي على الفور لفافة المهمة من فتحة الرف قبل أن يتوجه على الفور إلى المسجل، وقبل المهمة بسرعة رسميًا قبل فتح اللفافة في زاوية المكتبة على المكتب.
كان هناك ببساطة الكثير مما يمكن المخاطرة به، والنتيجة لم تكن تستحق المخاطرة. من المؤكد أنه كان غاضبًا لأنه فشل في حماية بيلا، وكان غاضبًا لأنها ماتت بالطريقة التي ماتت بها تحت حمايته، وكان غاضبًا لأن أول مهمة قام بها على الإطلاق كانت أسوأ مهمة له حتى الآن. ولكن هذا كل ما في الأمر، فهو لم يكن مرتبطًا جدًا ببيلا على المستوى الشخصي، ولم يكن يعرفها حتى.
“حسناً إذن.” تمتم روي لنفسه. “دعنا نرى ما هو كل هذا.”
خصوصاً المرة الأخيرة. لقد كانت صورة محفورة في ذاكرته.
بدأ بقراءة تفاصيل المهمة بعمق أكبر. تمكنت الشبكة الاستخباراتية من الحصول على معلومات حول موقع العمليات الأساسي الذي كان يعمل فيه الرئيس السابق لشركة صناعات لومينور. يبدو أنه تمكن من الفرار بمجرد الهروب بالأصول السائلة والقابلة للنقل لشركته والتي تمكن من جمعها والهروب قبل إصدار مذكرة اعتقاله مباشرة.
إنها مهمة جديدة للغاية. واحدة جاءت بسرعة إلى حد ما. عادة، سيتم وضع مهمات مثل هذه في المكتبة، بحيث يتم قبولها من قبل أي فنان قتالي مؤهل لقبولها والقيام بها. ومع ذلك، إذا ظلت غير مقبولة لفترة طويلة جدًا، فسيتم تعيينها بشكل إلزامي إلى فنان قتالي.
وجد روي أنه من المفاجئ إلى حد ما أنه تمكن من الخروج من البلاد والهجرة بنجاح إلى بلد آخر، ولكن يمكن استنتاج أن فاراداي لومينور كان يستعد لذلك لفترة طويلة، على الأرجح.
العميل: مكتب تحقيقات كاندريا
لم يكن الأمر يتعلق بارتكابه خطأ، أو عدم تنفيذه بشكل صحيح. كان بإمكانه أن يستحضر أفضل خطة للقتل ويفلت من العقاب، لكن معرفته بقدرات الطب الشرعي والتحقيق في إمبراطورية كاندريا غير موثوقة. لم يكن يعرف شيئًا فعليًا عن نوع التكنولوجيا الباطنية التي استخدمها مكتب تحقيقات كاندريا. من الممكن أن يتمكنوا من تضييق نطاق التقنيات المستخدمة في قتل الضحية، أو ربما حتى التقنية الدقيقة.
