Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 482

وصول

وصول

الفصل 482 وصول

كانت إمبراطورية كاندريا غنية ومحملة بما يكفي ليكون لديها حاجز حدودي أكثر أمانًا، يشبه القلعة من مجرد الجدار الذي كان على مملكة فيوليس الاكتفاء به. كان لدى إمبراطورية كاندريا قوة حرس حدود كاندريا التي اصطدم بها روي، والتي حافظت على أمن الحدود، وكانت قادرة على اكتشاف ومنع الفرسان القتاليين من مغادرة البلاد دون تصريح. لم يكن لدى مملكة فيوليس سوى نقاط مراقبة صغيرة متمركزة على مسافات متباعدة.

احتفظ روي بوجه فارغ عندما استعاد بطاقة هويته، لكنه كان معجبًا بها داخليًا وبإتقانها لتقنيات التلاعب بالرياح.

لقد رافقته إلى بوابة عبور كاندريا ولم تغادر إلا بعد أن تم قبوله في المبنى. وبعد فترة خرج من إمبراطورية كاندريا. لحسن الحظ، لم تكن الإجراءات القانونية الواجبة اللازمة لمغادرة بلد ما واسعة النطاق ومزعجة بقدر ما كانت عليه العملية على الأرض، حيث يمكن فعليًا قضاء نصف يوم في مجرد محاولة مغادرة بلد ما.

(“إنها مثل مسخر الهواء!”) صاح داخليًا.

استغرق الأمر يومًا كاملاً قبل أن يصل أخيرًا إلى مدينة جارتن.

تمنى على الفور أن تكون لديه براعة في التلاعب بالرياح مثلها، لكنها بالتأكيد أمضت أكثر من عقد من الزمن كفنانة قتالية لتحصل على مستوى مهارتها الحالي. بصفته فنان شامل، لم يستطع أن يتخيل كم من الوقت سيستغرقه للحصول على هذا النوع من البراعة.

في غمضة عين، كان قد أغلق المسافة بالفعل وقفز فوق الجدار، مع الحفاظ على الحذر الشديد.

لقد رافقته إلى بوابة عبور كاندريا ولم تغادر إلا بعد أن تم قبوله في المبنى. وبعد فترة خرج من إمبراطورية كاندريا. لحسن الحظ، لم تكن الإجراءات القانونية الواجبة اللازمة لمغادرة بلد ما واسعة النطاق ومزعجة بقدر ما كانت عليه العملية على الأرض، حيث يمكن فعليًا قضاء نصف يوم في مجرد محاولة مغادرة بلد ما.

ووش

اندفاع

ووش

بدأ على الفور بالركض جنوبًا نحو مملكة فيوليس بأقصى سرعة. لقد اختار التمسك بالأرض حيث أن المشي في السماء الأمر خطيرًا جدًا خارج إمبراطورية كاندريا. لقد لفت الكثير من الاهتمام وتركه ضعيفًا ومنفتحًا للغاية. داخل الإمبراطورية، لم تكن هذه مشكلة حيث أن احتمال حدوث أي شيء ضئيلًا جدًا.

اندفاع

بوم!

اندفاع

لقد رفع السرعة، بينما امتدت طفرة صوتية عبر الهواء. كان يعدو بسرعة كبيرة لدرجة أن مخروطًا صوتيًا تشكل حوله، في الاتجاه الذي كان يتحرك فيه. كانت مملكة فيوليس على بعد حوالي خمسمائة كيلومتر فقط من إمبراطورية كاندريا. استغرق الأمر أقل من نصف ساعة بقليل للوصول.

بدأ على الفور بالركض جنوبًا نحو مملكة فيوليس بأقصى سرعة. لقد اختار التمسك بالأرض حيث أن المشي في السماء الأمر خطيرًا جدًا خارج إمبراطورية كاندريا. لقد لفت الكثير من الاهتمام وتركه ضعيفًا ومنفتحًا للغاية. داخل الإمبراطورية، لم تكن هذه مشكلة حيث أن احتمال حدوث أي شيء ضئيلًا جدًا.

توقف على مسافة ما من الحدود، وقام بمسح المنطقة باستخدام الخرائط الاهتزازية. منذ أن اخترق عالم الفارس، نمت نفس التقنيات الحسية التي حملها إلى عالم الفارس في جميع المعايير. حتى من مسافة بعيدة، يمكنه أن يفهم بدقة ما كان عليه الحال على الجانب الآخر من الجدار.

احتفظ روي بوجه فارغ عندما استعاد بطاقة هويته، لكنه كان معجبًا بها داخليًا وبإتقانها لتقنيات التلاعب بالرياح.

(‘هناك عدد كبير جدًا من الأشخاص بالقرب من هذا الجزء من الحدود.’) تمتم روي داخليًا، غير سعيد.

“حسنا إذن.” تمتم روي. “حان الوقت لإنجاز العمل.”

ولم يكن لديه أي نية لدخول البلاد بطريقة مشروعة. أثبت فاراداي لومينور أنه كان رجلاً حذرًا، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه نجح في مغادرة إمبراطورية كاندريا والهروب من عواقب جرائمه. احتمالية أن يكون لديه طريقة للتنبيه عندما يدخل فنان قتالي من إمبراطورية كاندريا إلى مملكة فيوليس ليست منخفضة.

استغرق الأمر يومًا كاملاً قبل أن يصل أخيرًا إلى مدينة جارتن.

كانت الحدود محصنة بجدار بسيط، كما أخبرته المعلومات الاستخبارية التي قدمها الاتحاد القتالي. على عكس إمبراطورية كاندريا، لم تتمكن مملكة فيوليس من تخصيص الكثير من الموارد لأمن الحدود بسبب فقرها ونقص الموارد اللازمة.

لقد ارتدى منذ فترة طويلة قناعًا ذهنيًا قمع كل إحساس بالتهديد والضغط الذي مارسه، باعتباره فارسًا قتاليًا، على الحياة الواعية، مما أدى إلى تحويله إلى صبي عادي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. لقد حفظ بالفعل خريطة مملكة فيوليس، لذلك يعرف بالضبط أين يجب أن يذهب.

كانت إمبراطورية كاندريا غنية ومحملة بما يكفي ليكون لديها حاجز حدودي أكثر أمانًا، يشبه القلعة من مجرد الجدار الذي كان على مملكة فيوليس الاكتفاء به. كان لدى إمبراطورية كاندريا قوة حرس حدود كاندريا التي اصطدم بها روي، والتي حافظت على أمن الحدود، وكانت قادرة على اكتشاف ومنع الفرسان القتاليين من مغادرة البلاد دون تصريح. لم يكن لدى مملكة فيوليس سوى نقاط مراقبة صغيرة متمركزة على مسافات متباعدة.

لقد رافقته إلى بوابة عبور كاندريا ولم تغادر إلا بعد أن تم قبوله في المبنى. وبعد فترة خرج من إمبراطورية كاندريا. لحسن الحظ، لم تكن الإجراءات القانونية الواجبة اللازمة لمغادرة بلد ما واسعة النطاق ومزعجة بقدر ما كانت عليه العملية على الأرض، حيث يمكن فعليًا قضاء نصف يوم في مجرد محاولة مغادرة بلد ما.

يستطيع روي الهروب بسهولة من مراقبتهم بسرعته وحدها، ولم يكن ذلك مصدر قلق. يحتاج فقط إلى التأكد من أنه يتسلل إلى جزء من البلاد ليس به الكثير من الشهود.

توقف على مسافة ما من الحدود، وقام بمسح المنطقة باستخدام الخرائط الاهتزازية. منذ أن اخترق عالم الفارس، نمت نفس التقنيات الحسية التي حملها إلى عالم الفارس في جميع المعايير. حتى من مسافة بعيدة، يمكنه أن يفهم بدقة ما كان عليه الحال على الجانب الآخر من الجدار.

(“وجدته”) عثر روي في النهاية على ما يريده بعد أن دار حوله قليلاً.

(“وجدته”) عثر روي في النهاية على ما يريده بعد أن دار حوله قليلاً.

ووش

لقد ارتدى منذ فترة طويلة قناعًا ذهنيًا قمع كل إحساس بالتهديد والضغط الذي مارسه، باعتباره فارسًا قتاليًا، على الحياة الواعية، مما أدى إلى تحويله إلى صبي عادي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. لقد حفظ بالفعل خريطة مملكة فيوليس، لذلك يعرف بالضبط أين يجب أن يذهب.

في غمضة عين، كان قد أغلق المسافة بالفعل وقفز فوق الجدار، مع الحفاظ على الحذر الشديد.

تمنى على الفور أن تكون لديه براعة في التلاعب بالرياح مثلها، لكنها بالتأكيد أمضت أكثر من عقد من الزمن كفنانة قتالية لتحصل على مستوى مهارتها الحالي. بصفته فنان شامل، لم يستطع أن يتخيل كم من الوقت سيستغرقه للحصول على هذا النوع من البراعة.

لقد ارتدى منذ فترة طويلة قناعًا ذهنيًا قمع كل إحساس بالتهديد والضغط الذي مارسه، باعتباره فارسًا قتاليًا، على الحياة الواعية، مما أدى إلى تحويله إلى صبي عادي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. لقد حفظ بالفعل خريطة مملكة فيوليس، لذلك يعرف بالضبط أين يجب أن يذهب.

لقد رفع السرعة، بينما امتدت طفرة صوتية عبر الهواء. كان يعدو بسرعة كبيرة لدرجة أن مخروطًا صوتيًا تشكل حوله، في الاتجاه الذي كان يتحرك فيه. كانت مملكة فيوليس على بعد حوالي خمسمائة كيلومتر فقط من إمبراطورية كاندريا. استغرق الأمر أقل من نصف ساعة بقليل للوصول.

لم يلفت أي انتباه لنفسه من خلال الجري بسرعات خارقة، وسرعان ما غطى نفسه بعباءة كبيرة، حتى لا يكون زي الاتحاد القتالي مرئيًا وارتدى قبعة كبيرة، مائلة لتقليل انكشاف مظهره. قناعه سوف يكشف عن مكانته كفنان قتالي، بعد كل شيء.

كانت إمبراطورية كاندريا غنية ومحملة بما يكفي ليكون لديها حاجز حدودي أكثر أمانًا، يشبه القلعة من مجرد الجدار الذي كان على مملكة فيوليس الاكتفاء به. كان لدى إمبراطورية كاندريا قوة حرس حدود كاندريا التي اصطدم بها روي، والتي حافظت على أمن الحدود، وكانت قادرة على اكتشاف ومنع الفرسان القتاليين من مغادرة البلاد دون تصريح. لم يكن لدى مملكة فيوليس سوى نقاط مراقبة صغيرة متمركزة على مسافات متباعدة.

كانت مملكة فيوليس أكثر دفئًا ورطوبة من إمبراطورية كاندريا، التي كانت أكثر برودة، لأنها أعلى في الشمال.

وبطبيعة الحال، عند السفر عبر طرق نائية دون وجود بشري، يمكنه ببساطة الركض بسرعة وتقليل الوقت.

كانت مدن المملكة تعكس المكانة الاقتصادية للمملكة نفسها. كانت البنية التحتية أكثر بدائية وأقل تطوراً وأقل صيانة مقارنة بمدينة هاجين.

لقد ارتدى منذ فترة طويلة قناعًا ذهنيًا قمع كل إحساس بالتهديد والضغط الذي مارسه، باعتباره فارسًا قتاليًا، على الحياة الواعية، مما أدى إلى تحويله إلى صبي عادي يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا. لقد حفظ بالفعل خريطة مملكة فيوليس، لذلك يعرف بالضبط أين يجب أن يذهب.

وعلى الرغم من رغبته في التواصل، إلا أنه لفت الانتباه حتماً. حيث من الواضح أنه كان أجنبياً.

يستطيع روي الهروب بسهولة من مراقبتهم بسرعته وحدها، ولم يكن ذلك مصدر قلق. يحتاج فقط إلى التأكد من أنه يتسلل إلى جزء من البلاد ليس به الكثير من الشهود.

وبطبيعة الحال، لم يتوقع روي أي شيء آخر، ولم يهتم. يكفي أنه لم يتم تحديده كفنان قتالي. كانت تقنية قناع العقل منقذة للحياة في مثل هذه الأوقات.

وعلى الرغم من رغبته في التواصل، إلا أنه لفت الانتباه حتماً. حيث من الواضح أنه كان أجنبياً.

نظرًا لأن وتيرة سفره قد تباطأت، فإن السفر إلى بلدة جارتن، المدينة التي من المفترض أن يقيم فيها فاراداي لومينور عملياته، سيستغرق وقتًا. احتاج روي إلى السفر لفترة أطول للوصول إلى المكان الذي يريده.

كانت الحدود محصنة بجدار بسيط، كما أخبرته المعلومات الاستخبارية التي قدمها الاتحاد القتالي. على عكس إمبراطورية كاندريا، لم تتمكن مملكة فيوليس من تخصيص الكثير من الموارد لأمن الحدود بسبب فقرها ونقص الموارد اللازمة.

وبطبيعة الحال، عند السفر عبر طرق نائية دون وجود بشري، يمكنه ببساطة الركض بسرعة وتقليل الوقت.

بدأ على الفور بالركض جنوبًا نحو مملكة فيوليس بأقصى سرعة. لقد اختار التمسك بالأرض حيث أن المشي في السماء الأمر خطيرًا جدًا خارج إمبراطورية كاندريا. لقد لفت الكثير من الاهتمام وتركه ضعيفًا ومنفتحًا للغاية. داخل الإمبراطورية، لم تكن هذه مشكلة حيث أن احتمال حدوث أي شيء ضئيلًا جدًا.

استغرق الأمر يومًا كاملاً قبل أن يصل أخيرًا إلى مدينة جارتن.

(“وجدته”) عثر روي في النهاية على ما يريده بعد أن دار حوله قليلاً.

“حسنا إذن.” تمتم روي. “حان الوقت لإنجاز العمل.”

احتفظ روي بوجه فارغ عندما استعاد بطاقة هويته، لكنه كان معجبًا بها داخليًا وبإتقانها لتقنيات التلاعب بالرياح.

كانت المدينة مدينة صاخبة ومليئة بالطاقة والحيوية. لقد سهّلت عليه التحرك دون لفت الانتباه، وهو أمر كان ممتنًا له.

“حسنا إذن.” تمتم روي. “حان الوقت لإنجاز العمل.”

كان يعلم أن قاعدة عمليات فاراداي لومينور تقع في الجزء الجنوبي من المدينة، لذا هو بحاجة إلى اكتشاف طريقة لتعقب الرجل والقبض عليه، ومن الناحية المثالية، على مجموعته من المبتدئين القتاليين أيضًا، وسحبهم إلى منطقة إمبراطورية كاندريا.

توقف على مسافة ما من الحدود، وقام بمسح المنطقة باستخدام الخرائط الاهتزازية. منذ أن اخترق عالم الفارس، نمت نفس التقنيات الحسية التي حملها إلى عالم الفارس في جميع المعايير. حتى من مسافة بعيدة، يمكنه أن يفهم بدقة ما كان عليه الحال على الجانب الآخر من الجدار.

أغمض روي عينيه وهو يحسب قائمة من الإجراءات التي يمكن أن يتخذها للعثور على هدفه.

استغرق الأمر يومًا كاملاً قبل أن يصل أخيرًا إلى مدينة جارتن.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كانت إمبراطورية كاندريا غنية ومحملة بما يكفي ليكون لديها حاجز حدودي أكثر أمانًا، يشبه القلعة من مجرد الجدار الذي كان على مملكة فيوليس الاكتفاء به. كان لدى إمبراطورية كاندريا قوة حرس حدود كاندريا التي اصطدم بها روي، والتي حافظت على أمن الحدود، وكانت قادرة على اكتشاف ومنع الفرسان القتاليين من مغادرة البلاد دون تصريح. لم يكن لدى مملكة فيوليس سوى نقاط مراقبة صغيرة متمركزة على مسافات متباعدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط