الاستجواب
الفصل 486: الاستجواب
في الواقع، شعر روي بالكثير من الصدق اليائس من الرجل، لقد أراد فقط التأكد من عدم وجود أي وسيلة له للكذب على الإطلاق.
هناك العديد من مسارات العمل التي يمكنه اتخاذها. الأول بالطبع هو مسار العمل الأكثر مباشرة. يمكنه فقط الاقتحام والبدء في استجواب الأشخاص الذين يديرون العرض.
هبطت الهالة الكبرى وقوة الفارس القتالي على المنطقة بينما بدأ المبتدئ القتالي المقنع يرتجف في مكانه.
ولكن هناك احتمالات كبيرة بأن يؤدي ذلك إلى تنبيه هدف مهمته قبل أن يصل إليه روي فعليًا. أولاً، سيفترض أن الأشخاص هناك كانوا على علم فعليًا بمكان زعيمهم. ثانيًا، حتى لو كانوا على علم بذلك، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كيفية استخلاص البيانات من رجال فاراداي. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر.
اندفع المبتدئ القتالي بعيدًا في اللحظة التي سقط فيها على الأرض، لكن روي ببساطة مزق قناع العقل الخاص به.
حتى لو قتلهم جميعًا بعد استجوابهم، هناك فرصة كبيرة لأن يكتشف فاراداي الأمر وسيقوم بالاختباء على الفور، مما يجعل مهمة روي أكثر صعوبة.
“تجميد”. قال بهدوء.
وبطبيعة الحال، احتمال أن يكون هدف مهمته ينتظر في هذا الموقع غير مرجح. كان روي متأكدًا نسبيًا من أن هذا هو مجرد المكان الذي تم فيه بيع المخدرات وتوزيعها. من المحتمل أن الموقع الفعلي الذي تم فيه استلامها ومعالجتها لم يكن في هذا الموقع المحدد، والذي من الواضح أنه مجرد موقع تجاري.
(‘لذا فقد كانت أبعد جنوبًا مما توقعنا، فبينما استخدم بالتأكيد المناطق التجارية الفوضوية كوسيلة لتوزيع المخدرات دون جذب الكثير من الاهتمام، أعتقد أنه ليس من الممكن أن تكون قاعدتهم الرئيسية في مثل هذه المنطقة المأهولة بالسكان.’) أدرك روي.
(“المساومة محفوفة بالمخاطر.”) أشار روي. (“يجب أن ألقي القبض على المبتدئ القتالي وأستجوبه بشكل منفصل.”)
أومأ برأسه ببطء، متوترًا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى غادر المبتدئ القتالي المقنع محل بيع الزهور. انتظر روي اللحظة المناسبة.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يفتح المبتدئ القتالي فمه للإجابة على روي.
ووش
(“المساومة محفوفة بالمخاطر.”) أشار روي. (“يجب أن ألقي القبض على المبتدئ القتالي وأستجوبه بشكل منفصل.”)
في لحظة واحدة كان المبتدئ القتالي يمشي ببساطة يهتم بشؤونه الخاصة، وفي اللحظة التالية رحل.
في الواقع، شعر روي بالكثير من الصدق اليائس من الرجل، لقد أراد فقط التأكد من عدم وجود أي وسيلة له للكذب على الإطلاق.
استدار عدد قليل من الأشخاص العشوائيين الذين كانوا بالقرب منه، ونظروا إلى المكان الذي كان فيه في حالة ارتباك، قبل أن يهزوا أكتافهم ويواصلوا يومهم.
هبطت الهالة الكبرى وقوة الفارس القتالي على المنطقة بينما بدأ المبتدئ القتالي المقنع يرتجف في مكانه.
وفي زقاق بعيد عن المنطقة التجارية، أسقط روي الرجل على الأرض. على الرغم من أن روي قد تحرك بسرعة كبيرة، إلا أن المبتدئ القتالي كان لا يزال يكافح من أجل التحرر من قبضته أثناء تحركهم. من المؤسف أنه أمامه، حتى المبتدئ القتالي من الدرجة العاشرة لم يكن مختلفًا عن طفل مقارنة بالرياضي.
“لقد كان ذلك المبتدئ القتالي أضعف من أن يقاتل ويحمي عميله في ذلك الوقت، أليس كذلك؟” قال روي وهو ينظر إلى السماء قبل أن يعود إليه. “ماذا تظن أنه سيفعل بك لو وقفت أمامه بعد كل هذا الوقت؟”
اندفع المبتدئ القتالي بعيدًا في اللحظة التي سقط فيها على الأرض، لكن روي ببساطة مزق قناع العقل الخاص به.
“أنا أقول الحقيقة!” صاح مكررًا الخطاب مرة أخرى، وكان أكثر وصفًا هذه المرة. استمر روي في دفعه رغم ذلك.
“تجميد”. قال بهدوء.
“هل تتذكر المبتدئ القتالي الذي قاتلته؟” سأل روي بنبرة جليدية. “الشخص الذي هاجمته وقاتلته وفصلته عن بيلا هير؟”
تجمد المبتدئ القتالي المقنع على الفور كما لو أنه تم إيقافه بالقوة بواسطة قوة هائة.
لقد نظر بعناية إلى الرجل بينما يبصق عنوانًا، بالإضافة إلى بعض المعالم.
إن الخوف قوة هائلة.
“حسناً إذا.” سأله روي بهدوء. “أين هو فاراداي لومينور؟”
هبطت الهالة الكبرى وقوة الفارس القتالي على المنطقة بينما بدأ المبتدئ القتالي المقنع يرتجف في مكانه.
“إنه في قاعدة عملياتنا الرئيسية، إنها قاعدة تحت الأرض تبدو وكأنها مأوى للمشردين على السطح”.
إنه يعلم أن روي يمكنه قتله بأقل جهد.
“إنه في قاعدة عملياتنا الرئيسية، إنها قاعدة تحت الأرض تبدو وكأنها مأوى للمشردين على السطح”.
“أنت” تحدث روي بلغة كاندريا. “أنت من اللومينورز، أليس كذلك؟”
كراك
تصلب المبتدئ القتالي عندما أدرك سبب كل هذا.
“هم …” نظر روي إليه.
“أعلم أنك لا تعمل مع اللومينورز من منطلق الولاء المطلق. لا بد أن فاراداي لومينور يدفع لك مبالغ باهظة مقابل الحصول على خدماتك. والسؤال هو ما إذا كان كل ما يقدمه لك يستحق حياتك.” قال له روي.
قال له روي بهدوء: “أعطني عنوانًا، كن دقيقًا وواضحاً قدر الإمكان”.
لم يرد المبتدئ القتالي، لكنه فهم إلى أين يذهب روي بهذا.
أومأ بعصبية.
قال له روي: “لدي القدرة التي تسمح لي باكتشاف الكذب من الصدق”. “أستطيع أن أحدد بدقة ما هو صحيح وما هو غير ذلك.”
في الواقع، شعر روي بالكثير من الصدق اليائس من الرجل، لقد أراد فقط التأكد من عدم وجود أي وسيلة له للكذب على الإطلاق.
في الواقع، لم يكن الأمر مريحًا. باستخدام الغريزة البدائية، يستطيع روي قياس المشاعر والنوايا لدى الأشخاص العاديين إلى درجة معينة. بإمكانه التمييز بين الحقيقة الصادقة والكذب الكامل، ولكن عندما كانت الأمور مزيجًا من الاثنين، لم يكن لديه أي فكرة عما هي الحقيقة وما هي ليست كذلك.
قال له روي: “السؤال الأخير”. “هل تتذكر اغتيال بيلا هير؟”
“سوف تجيب على أسئلتي بصدق. إذا كذبت، فسوف ألحق بك معاناة مروعة. لن أسمح لك بالموت. سوف تعاني على يدي وعلى يد الاتحاد الكانديري القتالي حتى تلفظ الحقيقة. ليس من الضروري أن يحدث كل هذا إذا قلتها من البداية. هل هذا واضح؟”
تصلب المبتدئ القتالي عندما أدرك سبب كل هذا.
أومأ بعصبية.
“أنت” تحدث روي بلغة كاندريا. “أنت من اللومينورز، أليس كذلك؟”
“حسناً إذا.” سأله روي بهدوء. “أين هو فاراداي لومينور؟”
“هل تتذكر المبتدئ القتالي الذي قاتلته؟” سأل روي بنبرة جليدية. “الشخص الذي هاجمته وقاتلته وفصلته عن بيلا هير؟”
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يفتح المبتدئ القتالي فمه للإجابة على روي.
كراك
“إنه في قاعدة عملياتنا الرئيسية، إنها قاعدة تحت الأرض تبدو وكأنها مأوى للمشردين على السطح”.
المزيد من الارتباك، والمزيد من الايماءات.
قام روي بمعالجة المعلومات التي قدمها له المبتدئ القتالي أثناء دراسته بعناية للرجل بالغريزة البدائية.
ولكن هناك احتمالات كبيرة بأن يؤدي ذلك إلى تنبيه هدف مهمته قبل أن يصل إليه روي فعليًا. أولاً، سيفترض أن الأشخاص هناك كانوا على علم فعليًا بمكان زعيمهم. ثانيًا، حتى لو كانوا على علم بذلك، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كيفية استخلاص البيانات من رجال فاراداي. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر.
(“صادق … حسنًا،”) أشار روي. “أين يوجد هذا الملجأ للمشردين؟”
هبطت الهالة الكبرى وقوة الفارس القتالي على المنطقة بينما بدأ المبتدئ القتالي المقنع يرتجف في مكانه.
“إلى الجنوب قليلاً من المناطق التجارية.” صرخ الرجل بسرعة.
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يفتح المبتدئ القتالي فمه للإجابة على روي.
(‘لذا فقد كانت أبعد جنوبًا مما توقعنا، فبينما استخدم بالتأكيد المناطق التجارية الفوضوية كوسيلة لتوزيع المخدرات دون جذب الكثير من الاهتمام، أعتقد أنه ليس من الممكن أن تكون قاعدتهم الرئيسية في مثل هذه المنطقة المأهولة بالسكان.’) أدرك روي.
“سوف تجيب على أسئلتي بصدق. إذا كذبت، فسوف ألحق بك معاناة مروعة. لن أسمح لك بالموت. سوف تعاني على يدي وعلى يد الاتحاد الكانديري القتالي حتى تلفظ الحقيقة. ليس من الضروري أن يحدث كل هذا إذا قلتها من البداية. هل هذا واضح؟”
قال له روي بهدوء: “أعطني عنوانًا، كن دقيقًا وواضحاً قدر الإمكان”.
المزيد من الارتباك، والمزيد من الايماءات.
لقد نظر بعناية إلى الرجل بينما يبصق عنوانًا، بالإضافة إلى بعض المعالم.
وبطبيعة الحال، احتمال أن يكون هدف مهمته ينتظر في هذا الموقع غير مرجح. كان روي متأكدًا نسبيًا من أن هذا هو مجرد المكان الذي تم فيه بيع المخدرات وتوزيعها. من المحتمل أن الموقع الفعلي الذي تم فيه استلامها ومعالجتها لم يكن في هذا الموقع المحدد، والذي من الواضح أنه مجرد موقع تجاري.
“أنت تكذب. هل تحاول التخلص مني؟” شخر روي.
(“صادق … حسنًا،”) أشار روي. “أين يوجد هذا الملجأ للمشردين؟”
“أنا أقول الحقيقة!” صاح مكررًا الخطاب مرة أخرى، وكان أكثر وصفًا هذه المرة. استمر روي في دفعه رغم ذلك.
ولكن هناك احتمالات كبيرة بأن يؤدي ذلك إلى تنبيه هدف مهمته قبل أن يصل إليه روي فعليًا. أولاً، سيفترض أن الأشخاص هناك كانوا على علم فعليًا بمكان زعيمهم. ثانيًا، حتى لو كانوا على علم بذلك، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كيفية استخلاص البيانات من رجال فاراداي. كان الأمر محفوفًا بالمخاطر.
كراك
وفي زقاق بعيد عن المنطقة التجارية، أسقط روي الرجل على الأرض. على الرغم من أن روي قد تحرك بسرعة كبيرة، إلا أن المبتدئ القتالي كان لا يزال يكافح من أجل التحرر من قبضته أثناء تحركهم. من المؤسف أنه أمامه، حتى المبتدئ القتالي من الدرجة العاشرة لم يكن مختلفًا عن طفل مقارنة بالرياضي.
“آآررغ!” صرخ المبتدئ القتالي بصوت عالٍ عندما كسر روي ذراعه بيد واحدة. “أنا لا أكذب!”
قام روي بمعالجة المعلومات التي قدمها له المبتدئ القتالي أثناء دراسته بعناية للرجل بالغريزة البدائية.
“هم …” نظر روي إليه.
وفي زقاق بعيد عن المنطقة التجارية، أسقط روي الرجل على الأرض. على الرغم من أن روي قد تحرك بسرعة كبيرة، إلا أن المبتدئ القتالي كان لا يزال يكافح من أجل التحرر من قبضته أثناء تحركهم. من المؤسف أنه أمامه، حتى المبتدئ القتالي من الدرجة العاشرة لم يكن مختلفًا عن طفل مقارنة بالرياضي.
في الواقع، شعر روي بالكثير من الصدق اليائس من الرجل، لقد أراد فقط التأكد من عدم وجود أي وسيلة له للكذب على الإطلاق.
قال له روي: “السؤال الأخير”. “هل تتذكر اغتيال بيلا هير؟”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى غادر المبتدئ القتالي المقنع محل بيع الزهور. انتظر روي اللحظة المناسبة.
تجعدت حواجبه في حالة من الارتباك، متسائلاً عن سبب قيام روي بإحضار شيء من هذا القبيل بشكل عشوائي.
تصلب المبتدئ القتالي عندما أدرك سبب كل هذا.
أومأ برأسه ببطء، متوترًا.
أومأ بعصبية.
“هل تتذكر المبتدئ القتالي الذي قاتلته؟” سأل روي بنبرة جليدية. “الشخص الذي هاجمته وقاتلته وفصلته عن بيلا هير؟”
“أنا أقول الحقيقة!” صاح مكررًا الخطاب مرة أخرى، وكان أكثر وصفًا هذه المرة. استمر روي في دفعه رغم ذلك.
المزيد من الارتباك، والمزيد من الايماءات.
لقد نظر بعناية إلى الرجل بينما يبصق عنوانًا، بالإضافة إلى بعض المعالم.
“لقد كان ذلك المبتدئ القتالي أضعف من أن يقاتل ويحمي عميله في ذلك الوقت، أليس كذلك؟” قال روي وهو ينظر إلى السماء قبل أن يعود إليه. “ماذا تظن أنه سيفعل بك لو وقفت أمامه بعد كل هذا الوقت؟”
كانت هناك لحظة صمت قبل أن يفتح المبتدئ القتالي فمه للإجابة على روي.
تبع ذلك المزيد من الارتباك حتى أدرك المبتدئ القتالي إدراكًا مخيفًا.
(“المساومة محفوفة بالمخاطر.”) أشار روي. (“يجب أن ألقي القبض على المبتدئ القتالي وأستجوبه بشكل منفصل.”)
التفت نحو روي في خوف، ولكن رعشة متوترة طارت أسفل عموده الفقري.
قال له روي: “السؤال الأخير”. “هل تتذكر اغتيال بيلا هير؟”
“هم …” نظر روي إليه.
