متهم
الفصل 489 متهم
“آه…” تنهد وهو يتجول في الهواء. لم يستطع التغلب على مدى متعة اجتياز السماء بحرية. بعد كل شيء، كانت إحدى الرغبات البدائية للإنسان هي الطيران. وكانت تلك الرغبة في الحرية هي التي أدت إلى ولادة الطائرة.
“لقد نجحت في القبض على أهداف مهمتك، الفارس كوارير.” قالت امرأة ترتدي زيًا يحمل شعار اتحاد كاندريا القتالي لروي وهي تنحني. “شكرًا لك على إكمال مهمتك.”
في النهاية، وصل، ونزل إلى دار أيتام كوارير. كان هناك العديد من الشخصيات في الحديقة.
أومأ روي. “هل ستكون هناك أي مشاكل في التعامل مع المبتدئين القتاليين وإعادتهم إلى إمبراطورية كاندريا؟”
أومأ روي رداً على ذلك.
“مُطْلَقاً.” لقد استجابت بأدب. “ستتم مراقبة المبتدئين القتاليين بعناية من قبل فريق من الخبراء الذين سيضمنون بقائهم مخدرين. لدينا معاهدة تسليم مع مملكة فيوليس وهناك العديد من القنوات التي أنشأها الاتحاد القتالي لتهريب البضائع الأكبر حجمًا داخل وخارج مملكة فيوليس.”
قام روي بتكليف إحدى المبتدئات القتاليات ذوي الخبرة لتدريبهم أثناء رحيله. كان امتحان القبول في أكاديمية القتال على بعد نصف عام وأراد زيادة كثافة وجودة تدريبهم. كان من الضروري بشكل خاص صقل ثباتهم العقلي الذي يتطلب فنانًا قتاليًا.
أومأ روي رداً على ذلك.
“لقد نجحت في القبض على أهداف مهمتك، الفارس كوارير.” قالت امرأة ترتدي زيًا يحمل شعار اتحاد كاندريا القتالي لروي وهي تنحني. “شكرًا لك على إكمال مهمتك.”
“هل هناك أي شيء آخر، الفارس؟” سألت بأدب.
“سنجعلك تقاتل بشدة أيها الأخ الأكبر!”
“لا على الإطلاق، سأأخذ إجازتي بعد ذلك.” أومأ روي.
غادر المكتب الفرعي للاتحاد القتالي بعد فترة وجيزة، وتنفس الصعداء. لقد أزال أخيرًا شيئًا ما عن كتفيه بعد هذه المدة الطويلة، شعر وكأن ثقلًا قد أُزيل عنه، مما جعله أكثر انتعاشًا وسلامًا.
“إذن وداعاً.” ودعته.
وفي طريق العودة، فكر في المهمة التي أنهاها للتو.
غادر المكتب الفرعي للاتحاد القتالي بعد فترة وجيزة، وتنفس الصعداء. لقد أزال أخيرًا شيئًا ما عن كتفيه بعد هذه المدة الطويلة، شعر وكأن ثقلًا قد أُزيل عنه، مما جعله أكثر انتعاشًا وسلامًا.
“همم…” أومأ روي برأسه.
وفي طريق العودة، فكر في المهمة التي أنهاها للتو.
ضحك روي، متذكرًا أنه لم يخبرهم بعد أن الفارس القتالي يمكنه المشي في السماء. “مجرد خدعة.”
(“بالتأكيد إحدى مهماتي الأكثر سلاسة.”) أشار روي.
قال لهم روي: “دعنا نرى مدى التقدم الذي أحرزتموه”. “تعالوا.”
كان لديه معدل نجاح لا يصدق كمبتدئ قتالي، وكان الفشل نادراً للغاية. وبطبيعة الحال، هذا لا يعني أن المهمة نفسها كانت سهلة للغاية، بل كانت مناسبة لدرجتها. الاعتقال الفعلي هو الجزء السهل، والتحقيق وموقع هدف المهمة هو الجزء الأصعب. نشرت المهمة فارس قتالي لاستخراج وإعادة المجرم المتهم الهارب إلى إمبراطورية كاندريا لحظة تحديد موقعه.
“لقد نجحت في القبض على أهداف مهمتك، الفارس كوارير.” قالت امرأة ترتدي زيًا يحمل شعار اتحاد كاندريا القتالي لروي وهي تنحني. “شكرًا لك على إكمال مهمتك.”
وبطبيعة الحال، عادة، يتم جمع المعلومات الاستخبارية من قبل قسم المخابرات في الاتحاد القتالي. لكن روي أخذ الأمر على عاتقه وأحرز في غضون ساعات قليلة تقدمًا أكبر مما أحرزوه في أسبوع، وذلك بفضل الوسائل الفعالة للحصول على المعلومات الاستخباراتية التي توصل إليها.
“لماذا لا تعلمنا كيفية القيام بذلك؟” سأل ماكس ببراءة.
لم يتوقع أي شيء آخر غير التقييم المثالي من الاتحاد القتالي.
“هل ستستمر في تدريبنا؟” سألت مانا.
جلجلة
“لماذا لا تعلمنا كيفية القيام بذلك؟” سأل ماكس ببراءة.
لقد هبط بعد أن قفز فوق الجدار الذي امتد على طول محيط البلاد، قبل أن يركض عائداً نحو إمبراطورية كاندريا بشكل عرضي. تمامًا كما هو الحال عندما انطلق إلى مملكة فيوليس من إمبراطورية كاندريا، استغرق الأمر نصف ساعة فقط للوصول إلى إمبراطورية كاندريا.
“الأخ الأكبر!” لقد هدلوا عندما رأوه ينزل من الهواء. “تستطيع الطيران؟!”
دخل سريعًا إلى نقطة عبور كاندريا قبل أن يخضع للبروتوكولات الموجزة التي يحتاج الفنانون القتاليون العائدون إلى المرور بها قبل أن تطأ أقدامهم أخيرًا أراضي الإمبراطورية.
(“بالتأكيد إحدى مهماتي الأكثر سلاسة.”) أشار روي.
بمجرد وصوله إلى إمبراطورية كاندريا، أصبح بإمكانه المشي في السماء دون أي مشاكل على الإطلاق. فقط عندما يكون خارج الإمبراطورية، كانت المخاطرة بالذهاب إلى السماء وجعل نفسك هدفًا مفتوحًا بمثابة خطوة محفوفة بالمخاطر.
“لماذا لا تعلمنا كيفية القيام بذلك؟” سأل ماكس ببراءة.
“آه…” تنهد وهو يتجول في الهواء. لم يستطع التغلب على مدى متعة اجتياز السماء بحرية. بعد كل شيء، كانت إحدى الرغبات البدائية للإنسان هي الطيران. وكانت تلك الرغبة في الحرية هي التي أدت إلى ولادة الطائرة.
“إذن وداعاً.” ودعته.
إن قدرة الفرسان وفناني القتال من العوالم العليا على تحقيق ذلك بالجسد الخام وحده قد أضعفت أعجوبة هذا العمل الفذ في هذا العالم. ومع ذلك هناك بالفعل وسائل للسفر عبر السماء عبر التكنولوجيا الباطنية. وبطبيعة الحال، لم يسبق له أن رأى وسائل النقل هذه بنفسه. ما هي المبادئ والآليات التي تعمل بها هذه التكنولوجيا؟
قام روي بتكليف إحدى المبتدئات القتاليات ذوي الخبرة لتدريبهم أثناء رحيله. كان امتحان القبول في أكاديمية القتال على بعد نصف عام وأراد زيادة كثافة وجودة تدريبهم. كان من الضروري بشكل خاص صقل ثباتهم العقلي الذي يتطلب فنانًا قتاليًا.
ومضت في ذهنه مثل هذه الأفكار التي تتمحور حول الموضوعات التي أثارت اهتمامه طوال فترة عودته إلى منطقة مانتيان ومدينة هاجين.
وبطبيعة الحال، هذا مجرد الحد الأدنى.
في النهاية، وصل، ونزل إلى دار أيتام كوارير. كان هناك العديد من الشخصيات في الحديقة.
“إذن وداعاً.” ودعته.
“ماكس، مانا.” دعا. “كيف تجري الامور؟”
“ربما عندما تكبر.” اقترح روي بابتسامة ساخرة.
“الأخ الأكبر!” لقد هدلوا عندما رأوه ينزل من الهواء. “تستطيع الطيران؟!”
هاجموه معًا.
ضحك روي، متذكرًا أنه لم يخبرهم بعد أن الفارس القتالي يمكنه المشي في السماء. “مجرد خدعة.”
“سنجعلك تقاتل بشدة أيها الأخ الأكبر!”
“لماذا لا تعلمنا كيفية القيام بذلك؟” سأل ماكس ببراءة.
ابتسم روي. “كم هو مخيف. يبدو أنني قد لا أكون قادرًا على التراجع.”
“ربما عندما تكبر.” اقترح روي بابتسامة ساخرة.
غادر المكتب الفرعي للاتحاد القتالي بعد فترة وجيزة، وتنفس الصعداء. لقد أزال أخيرًا شيئًا ما عن كتفيه بعد هذه المدة الطويلة، شعر وكأن ثقلًا قد أُزيل عنه، مما جعله أكثر انتعاشًا وسلامًا.
“هل ستستمر في تدريبنا؟” سألت مانا.
“لماذا لا تعلمنا كيفية القيام بذلك؟” سأل ماكس ببراءة.
“بينما أنا هنا بالطبع.” تحول روي إلى الشخصية الثالثة في الفناء الخلفي. “أنا على ثقة من أن تدريبهم سار بشكل جيد؟”
وفي طريق العودة، فكر في المهمة التي أنهاها للتو.
«نعم، بالطبع أيها الفارس كوارير.» انحنت المبتدئة القتالية، معربة عن الاحترام. “لديهم بالتأكيد الإمكانات، وكذلك الدافع.”
“همم…” أومأ روي برأسه.
قام روي بتكليف إحدى المبتدئات القتاليات ذوي الخبرة لتدريبهم أثناء رحيله. كان امتحان القبول في أكاديمية القتال على بعد نصف عام وأراد زيادة كثافة وجودة تدريبهم. كان من الضروري بشكل خاص صقل ثباتهم العقلي الذي يتطلب فنانًا قتاليًا.
“ربما عندما تكبر.” اقترح روي بابتسامة ساخرة.
هذه إحدى المسؤوليات الأساسية التي تحملتها المدربة المبتدئة. كان عليها تدريب وبناء القوة العقلية للأشقاء من خلال تعريضهم لضغط عقلي أكبر مع مرور الوقت، من بين أمور أخرى.
“سنجعلك تقاتل بشدة أيها الأخ الأكبر!”
قام روي بفحص أجسادهم بسرعة، ولاحظ التغييرات التي خضعوا لها في الأشهر القليلة الماضية. زادت قوة عضلاتهم إلى ما يعتبره روي المستوى الأمثل. لم يكن الأمر قليلًا جدًا حيث كانت القوة التي ولدوها بالإضافة إلى متانتهم منخفضة جدًا، ولا كثيرًا حيث عانت مرونتهم وخفة الحركة كثيرًا.
“هل ستستمر في تدريبنا؟” سألت مانا.
“همم…” أومأ روي برأسه.
“هل هناك أي شيء آخر، الفارس؟” سألت بأدب.
وبطبيعة الحال، هذا مجرد الحد الأدنى.
“ماكس، مانا.” دعا. “كيف تجري الامور؟”
قال لهم روي: “دعنا نرى مدى التقدم الذي أحرزتموه”. “تعالوا.”
غادر المكتب الفرعي للاتحاد القتالي بعد فترة وجيزة، وتنفس الصعداء. لقد أزال أخيرًا شيئًا ما عن كتفيه بعد هذه المدة الطويلة، شعر وكأن ثقلًا قد أُزيل عنه، مما جعله أكثر انتعاشًا وسلامًا.
أصبح الطفلان متحمسين عندما اعتمدا مواقفهما. تبنت مانا وقفة أخف مع مركز ثقلها موضعيًا ومغلقًا، وتقفز وتتمايل على قدميها. من ناحية أخرى، زرع ماكس نفسه على الأرض، واضعًا ساقيه لتعظيم مقدار الطاقة التي يمكن أن تولدها.
قال لهم روي: “دعنا نرى مدى التقدم الذي أحرزتموه”. “تعالوا.”
ابتسم روي. “كم هو مخيف. يبدو أنني قد لا أكون قادرًا على التراجع.”
“بينما أنا هنا بالطبع.” تحول روي إلى الشخصية الثالثة في الفناء الخلفي. “أنا على ثقة من أن تدريبهم سار بشكل جيد؟”
“سنجعلك تقاتل بشدة أيها الأخ الأكبر!”
قام روي بتكليف إحدى المبتدئات القتاليات ذوي الخبرة لتدريبهم أثناء رحيله. كان امتحان القبول في أكاديمية القتال على بعد نصف عام وأراد زيادة كثافة وجودة تدريبهم. كان من الضروري بشكل خاص صقل ثباتهم العقلي الذي يتطلب فنانًا قتاليًا.
هاجموه معًا.
وفي طريق العودة، فكر في المهمة التي أنهاها للتو.
ومضت في ذهنه مثل هذه الأفكار التي تتمحور حول الموضوعات التي أثارت اهتمامه طوال فترة عودته إلى منطقة مانتيان ومدينة هاجين.
