الصدام
الفصل 500 الصدام
لقد اصطدمت به بزخمها الكامل، محاولةً تشويهه قبل القضاء عليه. لم يتمكن روي من تجنبها في الوقت المناسب لأنها سريعة جدًا وأكثر راحة في الهواء مما هو نفسه. كان يقاتل في تضاريسها. ومع ذلك، توقع روي بالفعل أن يكون هذا هو الحال.
ولم يمض وقت طويل قبل أن تؤتي خطته ثمارها. دقت الغريزة البدائية أجراس الإنذار في ذهنه لأنه شعر بالخطر يقترب من أسفله بسرعة مذهلة.
كل هذه الاعتبارات تطايرت في رأسه، مما جعله يفضل إعطاءه الدواء على الأرض بدلاً من السماء. سيحتاج إلى الانتظار حتى ينتهي المخلوق منه.
ووش
هدرت الهيبوجريف قبل أن تطلق نفسها عليه.
تهرب روي من المخلوق بصعوبة عندما تجاوزه بسرعات لا تصدق. لقد طار بالقرب من السرعة التي كان عليها على الأرض، مما يعني أنه من الصعب للغاية التهرب منه. لم يتمكن من القيام بذلك هذه المرة إلا بسبب المسافة التي اقتربت منه.
لقد فكر لفترة وجيزة في إصابته بجروح مميتة ثم إطعامه جرعة علاجية بعد تخديره، لكن ذلك كان محفوفًا بالمخاطر للغاية. الجرعات التي اشتراها مخصصة للبشر، ولم يكن يعرف ما إذا ستعمل على الهيبوجريف. إذا كانت غير متوافقة أو غير كافية، فإن المخلوق سيموت. ربما لم يكن يعرف مدى صعوبة تنفيذ هذه الخطة حتى تنجح، لذلك تجنبها.
فتحت الهيبوجريف منقارها، وأطلقت صيحة نسر قوية. لقد أقفلت عينيها على روي للحظة، بينما يحدقان في بعضهما البعض.
لم يكن بإمكان روي رؤية سوى الغضب في عينيها لأنها أخطأت فريستها.
لم يكن بإمكان روي رؤية سوى الغضب في عينيها لأنها أخطأت فريستها.
هدر المخلوق بصوت عالٍ قبل أن ينطلق عائداً نحو جبل كرافيتز.
[لماذا أنتِ غاضبة؟] سألها روي مع مجاراة الحيوانات. لقد نقل السؤال باستخدام مزيج من إيماءات الجسم والتنفس والهدير. اتسعت عيون الهيبوجريف عندما فهمت ما يحاول إيصاله.
من الممكن أن تتراكم الكدمات وقد يتعرض لأضرار في منطقة حيوية، أو يتراجع أداؤه كثيرًا مما يؤدي إلى إصابات خطيرة من المؤكد أنها ستهدد حياته. كانت هناك جميع أنواع المنحدرات الزلقة التي يمكن أن ينتهي بها الأمر بسهولة إلى أن تصبح سيئة للغاية إذا لم يكن حذرًا.
[طعام] غردت بتحدٍ عندما أطلقت نفسها ضده مرة أخرى بسرعة هائلة.
ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يحدث ذلك. لقد أدركت الهيبوجريف أن روي لم يكن شيئًا يمكن إسقاطه بسهولة، هذا إن كان من الممكن على الإطلاق. في كل مرة اشتبك معه، كان هو من يتألم.
بام!
كل هذه الاعتبارات تطايرت في رأسه، مما جعله يفضل إعطاءه الدواء على الأرض بدلاً من السماء. سيحتاج إلى الانتظار حتى ينتهي المخلوق منه.
لقد اصطدمت به بزخمها الكامل، محاولةً تشويهه قبل القضاء عليه. لم يتمكن روي من تجنبها في الوقت المناسب لأنها سريعة جدًا وأكثر راحة في الهواء مما هو نفسه. كان يقاتل في تضاريسها. ومع ذلك، توقع روي بالفعل أن يكون هذا هو الحال.
لقد اصطدمت به بزخمها الكامل، محاولةً تشويهه قبل القضاء عليه. لم يتمكن روي من تجنبها في الوقت المناسب لأنها سريعة جدًا وأكثر راحة في الهواء مما هو نفسه. كان يقاتل في تضاريسها. ومع ذلك، توقع روي بالفعل أن يكون هذا هو الحال.
لم يكن معتوه. من المؤكد أن المخلوق ذو الأجنحة الكبيرة سيكون أكثر تجهيزًا في القتال الجوي منه. لم يكن ينوي القبض على الوحش في الجو وسط القتال الجوي. لم تكن تلك خطته.
في الواقع، كان بحاجة إلى كبح جماح نفسه. إذا شن حقًا أقوى هجماته فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بالمخلوق إلى النزيف. أراد تجنب قتله بأي ثمن.
استدار مرة أخرى في مواجهتها وهي تندفع نحوه بكل قوة مرة أخرى، هذه المرة رفعت مخالبها الأمامية نحوه.
لقد اصطدمت به بزخمها الكامل، محاولةً تشويهه قبل القضاء عليه. لم يتمكن روي من تجنبها في الوقت المناسب لأنها سريعة جدًا وأكثر راحة في الهواء مما هو نفسه. كان يقاتل في تضاريسها. ومع ذلك، توقع روي بالفعل أن يكون هذا هو الحال.
بوو بووو!
لقد اصطدمت به بزخمها الكامل، محاولةً تشويهه قبل القضاء عليه. لم يتمكن روي من تجنبها في الوقت المناسب لأنها سريعة جدًا وأكثر راحة في الهواء مما هو نفسه. كان يقاتل في تضاريسها. ومع ذلك، توقع روي بالفعل أن يكون هذا هو الحال.
ضرب روي المخالب بكلتا ذراعيه أثناء تهربه من الهجوم. كانت النسور عمومًا عبارة عن حيوانات مفترسة تنصب كمينًا تنقض على فريستها وتتشبث بها وتنقر عليها وتمزقها حتى تتوقف عن الحركة قبل أن تتغذى عليها. سيكون في عالم من الأذى إذا سمح له بالوصول إلى تلك المرحلة.
ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يحدث ذلك. لقد أدركت الهيبوجريف أن روي لم يكن شيئًا يمكن إسقاطه بسهولة، هذا إن كان من الممكن على الإطلاق. في كل مرة اشتبك معه، كان هو من يتألم.
هدرت الهيبوجريف قبل أن تطلق نفسها عليه.
لقد وجه ضربة أخرى على المخلوق. لم يكن قد اتخذ قراره بشأن ما إذا ينبغي عليه تجربة إعطاءه المهدئ في القتال الجوي أو على الأرض. كان من الصعب للغاية القيام بذلك في الجو عندما كان المخلوق متحركًا وسريعًا ورشيقًا، ويتمتع بميزة كبيرة عليه كما كان. الأبعاد الثلاثة لمساحة المناورة جعلت الأمر صعبًا أيضًا.
بام!
ووش
تعثرت إلى الوراء مع تلميح من المفاجأة على وجهها.
ولكن لم يعد هذا هو الحال، وذلك بفضل شفاءه المتطور. لقد أدى عامل الشفاء المعزز إلى شفاء الجروح الصغيرة بسرعة كبيرة. على الرغم من أنه من المؤكد أنه لم يكن وولفرين*، إلا أن الجروح السطحية اختفت فعليًا في غضون دقائق. لا يمكن شفاء الجروح الأكبر حجمًا بهذه السهولة، لكن عامل الشفاء الخاص به يمكن أن يفعل ما يكفي لضمان أن حتى الجروح الكبيرة لن تعيق أدائه كثيرًا.
لقد أبطل روي الضرر إلى حد كبير بمساعدة التجديد الصارم والاختلاف الداخلي. لم يكن قلقًا بشكل خاص بشأن الأضرار التي لحقت به. في الماضي، كان عليه أن يأخذ هذا في الاعتبار. يمكن أن يتراكم الضرر بسرعة، وقد يقع في مشكلة أسرع مما يتصور.
ضرب روي المخالب بكلتا ذراعيه أثناء تهربه من الهجوم. كانت النسور عمومًا عبارة عن حيوانات مفترسة تنصب كمينًا تنقض على فريستها وتتشبث بها وتنقر عليها وتمزقها حتى تتوقف عن الحركة قبل أن تتغذى عليها. سيكون في عالم من الأذى إذا سمح له بالوصول إلى تلك المرحلة.
من الممكن أن تتراكم الكدمات وقد يتعرض لأضرار في منطقة حيوية، أو يتراجع أداؤه كثيرًا مما يؤدي إلى إصابات خطيرة من المؤكد أنها ستهدد حياته. كانت هناك جميع أنواع المنحدرات الزلقة التي يمكن أن ينتهي بها الأمر بسهولة إلى أن تصبح سيئة للغاية إذا لم يكن حذرًا.
بام!
ولكن لم يعد هذا هو الحال، وذلك بفضل شفاءه المتطور. لقد أدى عامل الشفاء المعزز إلى شفاء الجروح الصغيرة بسرعة كبيرة. على الرغم من أنه من المؤكد أنه لم يكن وولفرين*، إلا أن الجروح السطحية اختفت فعليًا في غضون دقائق. لا يمكن شفاء الجروح الأكبر حجمًا بهذه السهولة، لكن عامل الشفاء الخاص به يمكن أن يفعل ما يكفي لضمان أن حتى الجروح الكبيرة لن تعيق أدائه كثيرًا.
بام!
وبفضل هذا، ارتفعت قدرته على التحمل بشكل كبير. يمكنه أن يتحمل الكثير.
ولكن لم يعد هذا هو الحال، وذلك بفضل شفاءه المتطور. لقد أدى عامل الشفاء المعزز إلى شفاء الجروح الصغيرة بسرعة كبيرة. على الرغم من أنه من المؤكد أنه لم يكن وولفرين*، إلا أن الجروح السطحية اختفت فعليًا في غضون دقائق. لا يمكن شفاء الجروح الأكبر حجمًا بهذه السهولة، لكن عامل الشفاء الخاص به يمكن أن يفعل ما يكفي لضمان أن حتى الجروح الكبيرة لن تعيق أدائه كثيرًا.
لكنه لم يقتصر بالضرورة على مجرد التحمل.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بضرب المخلوق بالحقنة، بل يحتاج إلى الضرب داخل مواقع معينة والاحتفاظ بها هناك لبضع ثوان مما جعل الأمر صعبًا. عليه أيضًا التأكد من عدم كسرها، وهو ما يمكن أن يحدث نظرًا لمدى سرعة تحرك المخلوق.
بام!
لكنه لم يقتصر بالضرورة على مجرد التحمل.
لقد وجه ضربة على الهيبوجريف عندما اصطدمت به. هدر المخلوق من الألم بينما ظهر ما يبدو أنه تجهم على وجهه. لم ينس روي أن هذا النوع تحديدًا معرض للخطر فيما يتعلق بمتانته. كانت عضلاته وعظامه قاسية، لكن لحمه لم يكن قادرًا على حماية أعضائه الحيوية الداخلية من التلف بشكل جيد.
بام!
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما أتقن روي تقنية الرمح المتذبذب، مما سمح لتأثير ضرباته بالتغلغل أعمق مما يتسبب في ضرر أكبر مما كان سيتمكن من إحداثه باستخدام قوته الخام وحدها.
لم يكن بإمكان روي رؤية سوى الغضب في عينيها لأنها أخطأت فريستها.
في الواقع، كان بحاجة إلى كبح جماح نفسه. إذا شن حقًا أقوى هجماته فمن المحتمل أن ينتهي الأمر بالمخلوق إلى النزيف. أراد تجنب قتله بأي ثمن.
لقد فكر لفترة وجيزة في إصابته بجروح مميتة ثم إطعامه جرعة علاجية بعد تخديره، لكن ذلك كان محفوفًا بالمخاطر للغاية. الجرعات التي اشتراها مخصصة للبشر، ولم يكن يعرف ما إذا ستعمل على الهيبوجريف. إذا كانت غير متوافقة أو غير كافية، فإن المخلوق سيموت. ربما لم يكن يعرف مدى صعوبة تنفيذ هذه الخطة حتى تنجح، لذلك تجنبها.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص عندما أتقن روي تقنية الرمح المتذبذب، مما سمح لتأثير ضرباته بالتغلغل أعمق مما يتسبب في ضرر أكبر مما كان سيتمكن من إحداثه باستخدام قوته الخام وحدها.
بام!
استدار مرة أخرى في مواجهتها وهي تندفع نحوه بكل قوة مرة أخرى، هذه المرة رفعت مخالبها الأمامية نحوه.
لقد وجه ضربة أخرى على المخلوق. لم يكن قد اتخذ قراره بشأن ما إذا ينبغي عليه تجربة إعطاءه المهدئ في القتال الجوي أو على الأرض. كان من الصعب للغاية القيام بذلك في الجو عندما كان المخلوق متحركًا وسريعًا ورشيقًا، ويتمتع بميزة كبيرة عليه كما كان. الأبعاد الثلاثة لمساحة المناورة جعلت الأمر صعبًا أيضًا.
من الممكن أن تتراكم الكدمات وقد يتعرض لأضرار في منطقة حيوية، أو يتراجع أداؤه كثيرًا مما يؤدي إلى إصابات خطيرة من المؤكد أنها ستهدد حياته. كانت هناك جميع أنواع المنحدرات الزلقة التي يمكن أن ينتهي بها الأمر بسهولة إلى أن تصبح سيئة للغاية إذا لم يكن حذرًا.
لم يكن الأمر يتعلق فقط بضرب المخلوق بالحقنة، بل يحتاج إلى الضرب داخل مواقع معينة والاحتفاظ بها هناك لبضع ثوان مما جعل الأمر صعبًا. عليه أيضًا التأكد من عدم كسرها، وهو ما يمكن أن يحدث نظرًا لمدى سرعة تحرك المخلوق.
استدار مرة أخرى في مواجهتها وهي تندفع نحوه بكل قوة مرة أخرى، هذه المرة رفعت مخالبها الأمامية نحوه.
كل هذه الاعتبارات تطايرت في رأسه، مما جعله يفضل إعطاءه الدواء على الأرض بدلاً من السماء. سيحتاج إلى الانتظار حتى ينتهي المخلوق منه.
[طعام] غردت بتحدٍ عندما أطلقت نفسها ضده مرة أخرى بسرعة هائلة.
ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يحدث ذلك. لقد أدركت الهيبوجريف أن روي لم يكن شيئًا يمكن إسقاطه بسهولة، هذا إن كان من الممكن على الإطلاق. في كل مرة اشتبك معه، كان هو من يتألم.
لم يكن معتوه. من المؤكد أن المخلوق ذو الأجنحة الكبيرة سيكون أكثر تجهيزًا في القتال الجوي منه. لم يكن ينوي القبض على الوحش في الجو وسط القتال الجوي. لم تكن تلك خطته.
هدر المخلوق بصوت عالٍ قبل أن ينطلق عائداً نحو جبل كرافيتز.
ولكن لم يعد هذا هو الحال، وذلك بفضل شفاءه المتطور. لقد أدى عامل الشفاء المعزز إلى شفاء الجروح الصغيرة بسرعة كبيرة. على الرغم من أنه من المؤكد أنه لم يكن وولفرين*، إلا أن الجروح السطحية اختفت فعليًا في غضون دقائق. لا يمكن شفاء الجروح الأكبر حجمًا بهذه السهولة، لكن عامل الشفاء الخاص به يمكن أن يفعل ما يكفي لضمان أن حتى الجروح الكبيرة لن تعيق أدائه كثيرًا.
(“الآن، يمكنني اتخاذ الخطوة التالية نحو إكمال هذه المهمة.”)
بام!
(“الآن، يمكنني اتخاذ الخطوة التالية نحو إكمال هذه المهمة.”)
