الارتباط
الفصل 533 الارتباط
[لست مشغول، ادخل.]
“مشروع الارتداد.” أومأ روي. لقد كان اسمًا جيدًا مثل أي اسم آخر.
“كل ما أعمل عليه مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم جوليان. “لا أستطيع الكشف عن بعضها لأنها مشاريع مصنفة بتمويل عسكري. لكن يمكنني أن أخبرك عن البعض الآخر إذا كنت مهتمًا. أعتقد أنك بالتأكيد ستجد بعضًا منها رائعًا مثلي. ”
(يمكن يتغير اسم المشروع قدام)
كان ينوي الاستفسار عن جدوى مشاريعه مع جوليان. على الرغم من أنه لم يعتقد أن شقيقه سيكون قادرًا على تزويده بالحلول السحرية لمشكلته، إلا أن هناك فرصة جيدة أنه سيكون قادرًا على الأقل على توجيهه في الاتجاه الصحيح، أو على الأقل المفيد.
وبينما لدى روي أفكار أخرى، قرر التوقف عند ثلاثة مشاريع. في الواقع ثلاثة مبالغة نوعاً ما، لكن روي أراد قياس مدى صعوبة عملية تطوير تقنياته الخاصة. يمكنه معرفة المزيد عن تحديات تطوير تقنياته الخاصة إذا كان لديه قاعدة عينات أكبر للحكم على ذلك منها.
منذ أنه يعيش في دار الأيتام، لم تعد عودته تثير ضجة كما كانت عندما كان يزورهم مرة واحدة فقط كل فترة عندما كان يعيش في الأكاديمية القتالية.
علاوة على ذلك، لم يعتقد أنه سينتهي بالضرورة من هذه المشاريع قريبًا. لم يعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة. لم يخترق الفرسان القتاليين عادةً عالم الكبار في غضون بضع سنوات. كان روي مستعدًا للمثابرة لأطول فترة ممكنة، على الرغم من رغبته في تسريع الرحلة قدر الإمكان.
منذ أنه يعيش في دار الأيتام، لم تعد عودته تثير ضجة كما كانت عندما كان يزورهم مرة واحدة فقط كل فترة عندما كان يعيش في الأكاديمية القتالية.
(“مشروع سيفر، مشروع القناص، ومشروع الارتداد.”) أومأ روي برأسه.
“هل كنت تعمل على أي شيء مثير للاهتمام؟” سأل روي بحاجب مرفوع.
نهض وتمدد قبل أن يمشي في السماء عائداً إلى دار الأيتام. بعد كل شيء الشمس تغرب.
علاوة على ذلك، لم يعتقد أنه سينتهي بالضرورة من هذه المشاريع قريبًا. لم يعتقد أن الأمر سيكون بهذه السهولة. لم يخترق الفرسان القتاليين عادةً عالم الكبار في غضون بضع سنوات. كان روي مستعدًا للمثابرة لأطول فترة ممكنة، على الرغم من رغبته في تسريع الرحلة قدر الإمكان.
(“سيكون جوليان قد عاد الآن.”)
رحبت دار الأيتام ببعض الأطفال الصغار في العائلة الذين طوروا أيضًا ارتباطًا قويًا به. ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى وجباتهم بناءً على إصرار القائمين على الرعاية الذين كانوا يتأكدون من تناول وجباتهم.
كان ينوي الاستفسار عن جدوى مشاريعه مع جوليان. على الرغم من أنه لم يعتقد أن شقيقه سيكون قادرًا على تزويده بالحلول السحرية لمشكلته، إلا أن هناك فرصة جيدة أنه سيكون قادرًا على الأقل على توجيهه في الاتجاه الصحيح، أو على الأقل المفيد.
“كل ما أعمل عليه مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم جوليان. “لا أستطيع الكشف عن بعضها لأنها مشاريع مصنفة بتمويل عسكري. لكن يمكنني أن أخبرك عن البعض الآخر إذا كنت مهتمًا. أعتقد أنك بالتأكيد ستجد بعضًا منها رائعًا مثلي. ”
بمجرد وصوله إلى دار الأيتام، اكتشف مانا وماكس يتدربان مع مدربتهم المبتدئة. لقد تجنب مجال رؤيتهم بهدوء، ولم يرغب في مقاطعة تدريبهم. ومع ذلك، رأى أنهم يحرزون قدرًا هائلاً من التقدم على هذه الجبهة.
وضع روي الأمر جانبًا بمجرد دخوله دار الأيتام.
(“أما إذا كان ذلك كافيًا لاجتياز امتحان القبول…”) تنهد روي.
وضع روي الأمر جانبًا بمجرد دخوله دار الأيتام.
لم يستطع أن يقول. أولاً، باستثناء الجولة الأولى، كان امتحان القبول القتالي يتغير باستمرار بحيث لا يمكن استخدام تدريب مستهدف محدد للسماح للطلاب باجتياز الاختبار حتى لو كانوا غير متمكنين بالقدر الكافي.
(“سيكون جوليان قد عاد الآن.”)
سيتعين عليهم الاعتماد بشكل كامل على براعتهم الخاصة إذا أرادوا اجتياز امتحان القبول.
“من الجيد سماع ذلك، لأنك تبدو مشغولًا بالتأكيد.” لاحظ روي أن الغرفة مليئة بجميع أنواع الملفات والمستندات المكدسة والمرتبة على الرفوف والخزائن، وهو يشعر بالحنين. كان مكتبه يبدو هكذا قبل الثورة الرقمية في القرن الحادي والعشرين.
وضع روي الأمر جانبًا بمجرد دخوله دار الأيتام.
“حسناً.” تنهد جوليان. “لقد انشغلت بالعديد من مشاريع البحث والتطوير. وأصبحت مشغول في الآونة الأخيرة.”
“الأخ الأكبر روي!”
سيتعين عليهم الاعتماد بشكل كامل على براعتهم الخاصة إذا أرادوا اجتياز امتحان القبول.
“لقد عدت!”
وضع روي الأمر جانبًا بمجرد دخوله دار الأيتام.
وقد غمره العديد من الأطفال بمجرد عودته، ورسموا البسمة على وجهه. كان روي مشهورًا بالنسبة لهم باعتباره الفنان القتالي الوحيد في دار الأيتام. لقد حصل بشكل خاص على الكثير من التقدير من دار الأيتام منذ أن تبرع بسخاء بأجزاء كبيرة من الدخل للمساعدة في صيانة دار الأيتام وتوسيعها.
“أحد أكثر المشاريع الحميدة التي أعمل عليها يتعلق بالفنون القتالية. وبشكل أكثر تحديدًا، فهو يهدف إلى اكتشاف جميع العوامل التي تؤثر على مجال الطريق القتالي لأي مبتدئ قتالي معين.” وأوضح جوليان. “لقد قمنا بتحليل العلاقة بين عوامل مثل العمر، الجنس، اللياقة البدنية، المزاج/الشخصية، وتلك الخاصة بمجال الطريق القتالي. لقد وجدنا بعض النتائج المثيرة للاهتمام.”
رحبت دار الأيتام ببعض الأطفال الصغار في العائلة الذين طوروا أيضًا ارتباطًا قويًا به. ولحسن الحظ، لم يمض وقت طويل قبل أن يعودوا إلى وجباتهم بناءً على إصرار القائمين على الرعاية الذين كانوا يتأكدون من تناول وجباتهم.
(“سيكون جوليان قد عاد الآن.”)
منذ أنه يعيش في دار الأيتام، لم تعد عودته تثير ضجة كما كانت عندما كان يزورهم مرة واحدة فقط كل فترة عندما كان يعيش في الأكاديمية القتالية.
أرسل روي رسالة إلى جوليان.
[متفرغ؟ حصلت على شيء للحديث عنه.]
“حسناً.” تنهد جوليان. “لقد انشغلت بالعديد من مشاريع البحث والتطوير. وأصبحت مشغول في الآونة الأخيرة.”
أرسل روي رسالة إلى جوليان.
“آسف لإزعاجك.” اعتذر روي بشكل استباقي عندما دخل الغرفة، وأغلق الباب خلفهم. “آمل أنك لم تكن تعمل.”
لم يكن جوليان يحب أن يتم إزعاجه أثناء عمله، وكان من الصعب عليه تحقيق ذلك في منزل صاخب مليء بالأطفال الصاخبين. ومع ذلك، فهو أيضًا لم يكن يريد الانتقال من المنزل إلى مكان آخر، وترك عائلته، وبالتالي قام شخصيًا بتمويل بناء غرفة واسعة جدًا تحتوي على كل ما يحتاجه في الطرف الجنوبي من دار الأيتام. حتى أنه ذهب إلى حد تغليف الغرفة بطبقات عازلة للصوت تضمن عدم تأثير الضوضاء الدائمة في دار الأيتام عليه أثناء عمله في المنزل.
“مشروع الارتداد.” أومأ روي. لقد كان اسمًا جيدًا مثل أي اسم آخر.
[لست مشغول، ادخل.]
[متفرغ؟ حصلت على شيء للحديث عنه.]
قرأ روي الرسالة، وأومأ برأسه وهو يتجه نحو الغرفة.
“كل ما أعمل عليه مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم جوليان. “لا أستطيع الكشف عن بعضها لأنها مشاريع مصنفة بتمويل عسكري. لكن يمكنني أن أخبرك عن البعض الآخر إذا كنت مهتمًا. أعتقد أنك بالتأكيد ستجد بعضًا منها رائعًا مثلي. ”
“آسف لإزعاجك.” اعتذر روي بشكل استباقي عندما دخل الغرفة، وأغلق الباب خلفهم. “آمل أنك لم تكن تعمل.”
[لست مشغول، ادخل.]
“لقد انتهيت للتو من عمل اليوم، في الواقع.” ابتسم جوليان وهو يخلع نظارته.
وقد غمره العديد من الأطفال بمجرد عودته، ورسموا البسمة على وجهه. كان روي مشهورًا بالنسبة لهم باعتباره الفنان القتالي الوحيد في دار الأيتام. لقد حصل بشكل خاص على الكثير من التقدير من دار الأيتام منذ أن تبرع بسخاء بأجزاء كبيرة من الدخل للمساعدة في صيانة دار الأيتام وتوسيعها.
“من الجيد سماع ذلك، لأنك تبدو مشغولًا بالتأكيد.” لاحظ روي أن الغرفة مليئة بجميع أنواع الملفات والمستندات المكدسة والمرتبة على الرفوف والخزائن، وهو يشعر بالحنين. كان مكتبه يبدو هكذا قبل الثورة الرقمية في القرن الحادي والعشرين.
أضاءت عيون روي مع المؤامرات. “مثير للاهتمام، هيا، من المؤكد أنك وجدت بعض الاكتشافات الجديرة والمثيرة.”
“حسناً.” تنهد جوليان. “لقد انشغلت بالعديد من مشاريع البحث والتطوير. وأصبحت مشغول في الآونة الأخيرة.”
وقد غمره العديد من الأطفال بمجرد عودته، ورسموا البسمة على وجهه. كان روي مشهورًا بالنسبة لهم باعتباره الفنان القتالي الوحيد في دار الأيتام. لقد حصل بشكل خاص على الكثير من التقدير من دار الأيتام منذ أن تبرع بسخاء بأجزاء كبيرة من الدخل للمساعدة في صيانة دار الأيتام وتوسيعها.
“هل كنت تعمل على أي شيء مثير للاهتمام؟” سأل روي بحاجب مرفوع.
وقد غمره العديد من الأطفال بمجرد عودته، ورسموا البسمة على وجهه. كان روي مشهورًا بالنسبة لهم باعتباره الفنان القتالي الوحيد في دار الأيتام. لقد حصل بشكل خاص على الكثير من التقدير من دار الأيتام منذ أن تبرع بسخاء بأجزاء كبيرة من الدخل للمساعدة في صيانة دار الأيتام وتوسيعها.
“كل ما أعمل عليه مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم جوليان. “لا أستطيع الكشف عن بعضها لأنها مشاريع مصنفة بتمويل عسكري. لكن يمكنني أن أخبرك عن البعض الآخر إذا كنت مهتمًا. أعتقد أنك بالتأكيد ستجد بعضًا منها رائعًا مثلي. ”
“كل ما أعمل عليه مثير للاهتمام للغاية.” ابتسم جوليان. “لا أستطيع الكشف عن بعضها لأنها مشاريع مصنفة بتمويل عسكري. لكن يمكنني أن أخبرك عن البعض الآخر إذا كنت مهتمًا. أعتقد أنك بالتأكيد ستجد بعضًا منها رائعًا مثلي. ”
“أوه استمر.” أومأ روي برأسه، مفتونًا. بينما كان فنانًا قتاليًا في جوهره دون أدنى شك، فقد احتفظ أيضًا ببعض الفضول الذي كان يتمتع به كعالم في حياته السابقة.
منذ أنه يعيش في دار الأيتام، لم تعد عودته تثير ضجة كما كانت عندما كان يزورهم مرة واحدة فقط كل فترة عندما كان يعيش في الأكاديمية القتالية.
“أحد أكثر المشاريع الحميدة التي أعمل عليها يتعلق بالفنون القتالية. وبشكل أكثر تحديدًا، فهو يهدف إلى اكتشاف جميع العوامل التي تؤثر على مجال الطريق القتالي لأي مبتدئ قتالي معين.” وأوضح جوليان. “لقد قمنا بتحليل العلاقة بين عوامل مثل العمر، الجنس، اللياقة البدنية، المزاج/الشخصية، وتلك الخاصة بمجال الطريق القتالي. لقد وجدنا بعض النتائج المثيرة للاهتمام.”
وبينما لدى روي أفكار أخرى، قرر التوقف عند ثلاثة مشاريع. في الواقع ثلاثة مبالغة نوعاً ما، لكن روي أراد قياس مدى صعوبة عملية تطوير تقنياته الخاصة. يمكنه معرفة المزيد عن تحديات تطوير تقنياته الخاصة إذا كان لديه قاعدة عينات أكبر للحكم على ذلك منها.
أضاءت عيون روي مع المؤامرات. “مثير للاهتمام، هيا، من المؤكد أنك وجدت بعض الاكتشافات الجديرة والمثيرة.”
نهض وتمدد قبل أن يمشي في السماء عائداً إلى دار الأيتام. بعد كل شيء الشمس تغرب.
“لا يزال المشروع البحثي مستمرًا، ولكن نعم، لقد فعلنا ذلك بالتأكيد. لقد لاحظنا أنه من بين الصفات المذكورة أعلاه، جميعها لديها درجة من الارتباط مع المجال الذي يمثله الطريق القتالي للمبتدئ القتالي، بطرق مختلفة.” توقف مؤقتًا، وترك روي يستوعب ذلك للحظة، قبل المتابعة. “دعنا نبدأ بالعمر. لوحظ أن العمر له علاقة بتطور مجال الطريق القتالي. نلاحظ أنه كلما كان المبتدئ القتالي أكبر سنًا عندما يخترق، كلما كان طريقه القتالي أكثر تعقيدًا.”
(“مشروع سيفر، مشروع القناص، ومشروع الارتداد.”) أومأ روي برأسه.
رفع روي حاجبه. كان جوليان على حق، من المؤكد أنه وجد هذا أمرًا رائعًا. كلما كان الفنان القتالي أكبر سناً عندما اخترق، كلما كانت فنون القتال أكثر تطوراً. يبدو أن هذا يشير إلى أن النضج لعب دورًا كبيرًا في تشكيل طريقهم القتالي.
وقد غمره العديد من الأطفال بمجرد عودته، ورسموا البسمة على وجهه. كان روي مشهورًا بالنسبة لهم باعتباره الفنان القتالي الوحيد في دار الأيتام. لقد حصل بشكل خاص على الكثير من التقدير من دار الأيتام منذ أن تبرع بسخاء بأجزاء كبيرة من الدخل للمساعدة في صيانة دار الأيتام وتوسيعها.
“مثير للاهتمام…”
بمجرد وصوله إلى دار الأيتام، اكتشف مانا وماكس يتدربان مع مدربتهم المبتدئة. لقد تجنب مجال رؤيتهم بهدوء، ولم يرغب في مقاطعة تدريبهم. ومع ذلك، رأى أنهم يحرزون قدرًا هائلاً من التقدم على هذه الجبهة.
“هذا مثير للاهتمام حقًا.” استوعب روي المعلومات. “من المؤكد أنه أمر منطقي بشكل بديهي. كيف تقوم بالضبط بقياس ‘التطور’؟ أنا مهتم بنظام القياس الذي طورته لقياس مفهوم غير مباشر مثل الصفات الفيزيائية.”
“لقد عدت!”
لم يكن جوليان يحب أن يتم إزعاجه أثناء عمله، وكان من الصعب عليه تحقيق ذلك في منزل صاخب مليء بالأطفال الصاخبين. ومع ذلك، فهو أيضًا لم يكن يريد الانتقال من المنزل إلى مكان آخر، وترك عائلته، وبالتالي قام شخصيًا بتمويل بناء غرفة واسعة جدًا تحتوي على كل ما يحتاجه في الطرف الجنوبي من دار الأيتام. حتى أنه ذهب إلى حد تغليف الغرفة بطبقات عازلة للصوت تضمن عدم تأثير الضوضاء الدائمة في دار الأيتام عليه أثناء عمله في المنزل.
