مفاجأة
الفصل 562 مفاجأة
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
وصل الثلاثة إلى هدنة مؤقتة حيث يعتني ماكس بسرعة بجرحه بينما تلتقط كريا ومانا أنفاسهما ويجمعا تركيزهما. على الرغم من تعرضها للضرب من قبل الأخوين إلا أنها شعرت بالإعجاب. كانت طريقة القتال التي انخرطت فيها للتو مرضية وممتعة بشكل لا يصدق. كان هناك شعور غريب بداخلها لم تفهم حقًا ما يعنيه.
“أنتِ العاهرة اللعينة!” نهض متجاهلاً الألم والنزيف واندفع نحوها بأقصى سرعة. ألقى بثقله الكامل وراء الضربة. ومع ذلك فإن ما فعلته صدمه.
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
بام!
هذه المبادئ التي نقلها لها روي كان لها صدى حقيقي بداخلها.
هذه المبادئ التي نقلها لها روي كان لها صدى حقيقي بداخلها.
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك لكنها قررت ركوب الموجة. مما يجعلها طريقتها الرئيسية الوحيدة للتعامل مع خصمها.
تنقيط تنقيط
أصبح تعبيرها شرساً عندما أعاد ماكس ومانا تجميع صفوفهما وإعداد وابل آخر من الهجمات. ولكن مثلما قفزوا عليها.
بو!
ووش
“اااررغ!”
“واااا!” ذهب صبي يطير بين الأشقاء وكريا مما فاجأهم. هبط على بعد أمتار قليلة وهو يئن من الألم. لم يستطع الثلاثة إلا أن ينظروا في الاتجاه المعاكس ويتساءلون ما الذي دفعه إلى الطيران.
اتسعت عيونهم مع تسلل هالة خافتة عليهم وضغطها على عقولهم. لقد تصلبوا وصروا على أسنانهم وقد تم بالفعل إبعاد انتباههم عن بعضهم البعض.
بو!
مشى الصبي نحو الثلاثة بابتسامة كسولة وقام بتقييمهم كما فعلوا معه.
وصل الثلاثة إلى هدنة مؤقتة حيث يعتني ماكس بسرعة بجرحه بينما تلتقط كريا ومانا أنفاسهما ويجمعا تركيزهما. على الرغم من تعرضها للضرب من قبل الأخوين إلا أنها شعرت بالإعجاب. كانت طريقة القتال التي انخرطت فيها للتو مرضية وممتعة بشكل لا يصدق. كان هناك شعور غريب بداخلها لم تفهم حقًا ما يعنيه.
“مبتدئ قتالي…” ضغطت كريا على فكها وهمست.
“هيه…. هيهي…” وقفت كريا مثل الزومبي وهي تضحك بشكل غير مستقر.
يالحظها قبل أن تتمكن حتى من الحصول على الشارات اللازمة، تعرضت لكمين من قبل اثنين من الأشرار والآن حتى مبتدئ قتالي قد لاحظهم.
اندفع الاثنان ضد بعضهما البعض وانطلقا بأقصى سرعة دون أي ضبط نفس.
ما يلفت الأنظار بشكل خاص هو عدد الشارات المثبتة على ملابسه. كان هناك العديد من الشارات على ملابسه العلوية. من الواضح أنه جمع شارات أكثر مما يحتاج. لم يعد الرجل يقاتل من أجل اجتياز الجولة الثانية فحسب بل يقاتل من أجل المتعة.
لقد انكسر شيء بداخلها. تم تنشيط المفتاح وفُتح الباب. داخل رأسها. امتد طريق إلى ما هو أبعد من فهمها. الطريق الذي تسلكه خطوة واحدة في كل مرة.
عادةً، من المفترض أن تهرب منه كريا ولكن الأوان قد فات، عيناه مقفلتين عليهم. يمكن أن يشعر ماكس ومانا بنفس الشيء حيث واجهانه بدلاً من بعضهم البعض.
“هيه…. هيهي…” وقفت كريا مثل الزومبي وهي تضحك بشكل غير مستقر.
ابتسم حيث لم يكن هناك ما يقوله على الإطلاق بعد كل شيء.
أصابت ضربته كتفها مما أدى إلى خلعه بشكل واضح لكن مرفقها دفن نفسه في حلقه وشكل فجوة عميقة.
اتخذ الثلاثة مواقفهم. لا تزال كريا تحمل الأمل فهي تعرف من هو الصبي. لقد كان وريثًا موهوبًا في المجتمع القتالي وجزء من مجموعة نادرة من المراهقين الذين اخترقوا عالم المبتدئ قبل دخول الأكاديمية القتالية أو البلوغ.
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك لكنها قررت ركوب الموجة. مما يجعلها طريقتها الرئيسية الوحيدة للتعامل مع خصمها.
ومع ذلك فقد اخترق مؤخرًا، وكريا متأكدة من أنه لم يتقن أي تقنيات على مستوى المبتدئ أيضًا. بإمكانها رؤية كدمة أو اثنتين على وجهه وهو أمر سيكون مستحيلًا إذا أتقن حتى أسلوبًا واحدًا على مستوى المبتدئ.
سارت نحوه بتعبير شرس غير منزعجة تمامًا. قام بقبض فكه بتعبير متوتر.
توتر الجو عندما واجهه الثلاثة وهم ينتظرون.
الفصل 562 مفاجأة
ولكن من الواضح أنه انتهى من الانتظار.
لقد تجمد لأنه شعر بكمية هائلة من الضغط عليه. بدت كريا في حالة من الفوضى مصابة بكدمات وتنزف. لكن عيونها الثاقبة جعلته يرتجف. لم يكن من الممكن أن يشعره إنسان عادي بهذه الطريقة.
ووش
ووش
بو!
ووش
وفي ما بدا وكأنه لحظة عبر الفجوة بينهما وأطلق ركلة على ماكس مما دفعه إلى الخلف عدة أمتار.
“اخرس.”
“ماكس!” صرخت مانا لكنها ارتكبت خطأً فادحًا بفقدان مسار خصمها في منتصف القتال.
“اخرس.”
بو!
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
تسببت ضربة واحدة على فكها في انهيارها مثل دمية قُطعت خيوطها.
اتخذ الثلاثة مواقفهم. لا تزال كريا تحمل الأمل فهي تعرف من هو الصبي. لقد كان وريثًا موهوبًا في المجتمع القتالي وجزء من مجموعة نادرة من المراهقين الذين اخترقوا عالم المبتدئ قبل دخول الأكاديمية القتالية أو البلوغ.
دمدمت كريا عندما تبنت موقفًا منغلقًا للغاية. احتقنت عيناها بالدماء وخففت فكها قليلاً وأصبحت جاهزة لاستخدام هجوم اعتراض العض الجديد.
بام!
بو!
بصقت أمامه وفي لعابها ظفر إنسان.
“اااررغ!”
ما يلفت الأنظار بشكل خاص هو عدد الشارات المثبتة على ملابسه. كان هناك العديد من الشارات على ملابسه العلوية. من الواضح أنه جمع شارات أكثر مما يحتاج. لم يعد الرجل يقاتل من أجل اجتياز الجولة الثانية فحسب بل يقاتل من أجل المتعة.
ركلة منخفضة في الكاحل أسقطتها على ركبة واحدة. لقد كان سريعًا وقاسياً جدًا بحيث لا يمكن الهجوم المضاد. سخر الصبي بخفة قبل أن يطلق ركلة سريعة على وجهها.
“أك!” دمعت عيناه عندما سقط على الأرض ممسكًا بحلقه محاولًا التنفس.
بو!
لقد تجمد لأنه شعر بكمية هائلة من الضغط عليه. بدت كريا في حالة من الفوضى مصابة بكدمات وتنزف. لكن عيونها الثاقبة جعلته يرتجف. لم يكن من الممكن أن يشعره إنسان عادي بهذه الطريقة.
دارت كريا للخلف وانهارت على الأرض.
بو!
تنقيط تنقيط
اتسعت عيونهم مع تسلل هالة خافتة عليهم وضغطها على عقولهم. لقد تصلبوا وصروا على أسنانهم وقد تم بالفعل إبعاد انتباههم عن بعضهم البعض.
أصابه ألم حاد في قدمه مما أذهله وجعله ينظر إلى الأسفل.
بو!
“أرررغ!” ركع واحتضن إصبع قدمه الذي ينزف.
“اااررغ!”
“هيه…. هيهي…” وقفت كريا مثل الزومبي وهي تضحك بشكل غير مستقر.
اتسعت عيونهم مع تسلل هالة خافتة عليهم وضغطها على عقولهم. لقد تصلبوا وصروا على أسنانهم وقد تم بالفعل إبعاد انتباههم عن بعضهم البعض.
لقد انكسر شيء بداخلها. تم تنشيط المفتاح وفُتح الباب. داخل رأسها. امتد طريق إلى ما هو أبعد من فهمها. الطريق الذي تسلكه خطوة واحدة في كل مرة.
“مبتدئ قتالي…” ضغطت كريا على فكها وهمست.
“بثو!”
اتسعت عيونهم مع تسلل هالة خافتة عليهم وضغطها على عقولهم. لقد تصلبوا وصروا على أسنانهم وقد تم بالفعل إبعاد انتباههم عن بعضهم البعض.
بصقت أمامه وفي لعابها ظفر إنسان.
ما يلفت الأنظار بشكل خاص هو عدد الشارات المثبتة على ملابسه. كان هناك العديد من الشارات على ملابسه العلوية. من الواضح أنه جمع شارات أكثر مما يحتاج. لم يعد الرجل يقاتل من أجل اجتياز الجولة الثانية فحسب بل يقاتل من أجل المتعة.
“أنتِ العاهرة اللعينة!” نهض متجاهلاً الألم والنزيف واندفع نحوها بأقصى سرعة. ألقى بثقله الكامل وراء الضربة. ومع ذلك فإن ما فعلته صدمه.
سارت نحوه بتعبير شرس غير منزعجة تمامًا. قام بقبض فكه بتعبير متوتر.
وبدلاً من الابتعاد اندفعت نحو هجومه.
يالحظها قبل أن تتمكن حتى من الحصول على الشارات اللازمة، تعرضت لكمين من قبل اثنين من الأشرار والآن حتى مبتدئ قتالي قد لاحظهم.
بو!
بقي الجميع بعيدًا عنهم ولم يعودوا إلى القتال إلا بعد أن أصبحوا واثقين من أنهم لن يقعوا في مرمى النيران.
بام!
ما يلفت الأنظار بشكل خاص هو عدد الشارات المثبتة على ملابسه. كان هناك العديد من الشارات على ملابسه العلوية. من الواضح أنه جمع شارات أكثر مما يحتاج. لم يعد الرجل يقاتل من أجل اجتياز الجولة الثانية فحسب بل يقاتل من أجل المتعة.
أصابت ضربته كتفها مما أدى إلى خلعه بشكل واضح لكن مرفقها دفن نفسه في حلقه وشكل فجوة عميقة.
ووش
“أك!” دمعت عيناه عندما سقط على الأرض ممسكًا بحلقه محاولًا التنفس.
“مبتدئ قتالي…” ضغطت كريا على فكها وهمست.
بام!
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
ركلته كريا في رأسه لكنه تمكن من تخفيف التأثير من خلال التحرك بما يكفي والوقوف على قدميه.
اتخذ الثلاثة مواقفهم. لا تزال كريا تحمل الأمل فهي تعرف من هو الصبي. لقد كان وريثًا موهوبًا في المجتمع القتالي وجزء من مجموعة نادرة من المراهقين الذين اخترقوا عالم المبتدئ قبل دخول الأكاديمية القتالية أو البلوغ.
“أنتِ ميتة!” صرخ. “ميتة لعينة. ميتة! أتسمعينني مـ -”
ووش
“اخرس.”
لقد تجمد لأنه شعر بكمية هائلة من الضغط عليه. بدت كريا في حالة من الفوضى مصابة بكدمات وتنزف. لكن عيونها الثاقبة جعلته يرتجف. لم يكن من الممكن أن يشعره إنسان عادي بهذه الطريقة.
لقد تجمد لأنه شعر بكمية هائلة من الضغط عليه. بدت كريا في حالة من الفوضى مصابة بكدمات وتنزف. لكن عيونها الثاقبة جعلته يرتجف. لم يكن من الممكن أن يشعره إنسان عادي بهذه الطريقة.
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
(“هذا صحيح!”) صر على أسنانه. (‘إنها لا تزال ضعيفة. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أشعر بها بهذا التهديد هي إذا…’)
بو!
اتسعت عيناه.
يالحظها قبل أن تتمكن حتى من الحصول على الشارات اللازمة، تعرضت لكمين من قبل اثنين من الأشرار والآن حتى مبتدئ قتالي قد لاحظهم.
ألقى نظرة فاحصة عليها وزادت صدمته.
سارت نحوه بتعبير شرس غير منزعجة تمامًا. قام بقبض فكه بتعبير متوتر.
(“لقد اكتشفت طريقها القتالي… إنها مبتدئة قتالية لعينة.”) فغر.
الهجوم للدفاع. اجعلي كل ضربة تُحتسب.
سارت نحوه بتعبير شرس غير منزعجة تمامًا. قام بقبض فكه بتعبير متوتر.
عادةً، من المفترض أن تهرب منه كريا ولكن الأوان قد فات، عيناه مقفلتين عليهم. يمكن أن يشعر ماكس ومانا بنفس الشيء حيث واجهانه بدلاً من بعضهم البعض.
مارس المبتدئان القتاليان قدرًا هائلاً من الضغط على المتقدمين الآخرين، ابتعد الباقون عنهم بالفعل متخبطين. مارس الاثنان ضغطًا هائلاً على الجميع وكان ذلك معًا أعلى من الضغط الذي واجهه المتقدمون في الجولة الأولى.
اتسعت عيونهم مع تسلل هالة خافتة عليهم وضغطها على عقولهم. لقد تصلبوا وصروا على أسنانهم وقد تم بالفعل إبعاد انتباههم عن بعضهم البعض.
بقي الجميع بعيدًا عنهم ولم يعودوا إلى القتال إلا بعد أن أصبحوا واثقين من أنهم لن يقعوا في مرمى النيران.
سارت نحوه بتعبير شرس غير منزعجة تمامًا. قام بقبض فكه بتعبير متوتر.
اندفع الاثنان ضد بعضهما البعض وانطلقا بأقصى سرعة دون أي ضبط نفس.
(“هذا صحيح!”) صر على أسنانه. (‘إنها لا تزال ضعيفة. الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أشعر بها بهذا التهديد هي إذا…’)
يالحظها قبل أن تتمكن حتى من الحصول على الشارات اللازمة، تعرضت لكمين من قبل اثنين من الأشرار والآن حتى مبتدئ قتالي قد لاحظهم.
