النتيجة
الفصل 563 النتيجة
جاء فريق من الممرضات لفحصهم.
“أك…!” زحف الصبي بعيدًا وهو ينزف بغزارة من فمه. “آررغ.”
أومأ روي برأسه، تلك علامة جيدة فهذا يعني أنهم لم يتمسكوا بقوة بالماضي.
لقد تقيأ المزيد من الدم.
توقف جميع المتقدمين مؤقتًا. تنهد البعض بارتياح والبعض الآخر انفجر محتفلاً. لكن معظمهم أصيبوا بخيبة أمل.
خطوة
تجهم من الألم بينما يتحسس أضلاعه.
خطت كريا عليه.
أومأ روي برأسه، تلك علامة جيدة فهذا يعني أنهم لم يتمسكوا بقوة بالماضي.
“ابتعدي عني!” صرخ في خوف.
لم يشعر بالنار فيهم. قوة الإرادة المشتعلة التي من شأنها أن تدفعهم إلى الأمام مهما حدث. كان هذا هو الفرق بينهم وبين كريا في ذهنه. إن تصميمها ومثابرتها قويين بعد سنواتها. بالمقارنة كان ماكس ومانا أكثر ترويضًا.
بدت كريا وكأنها شيء من فيلم رعب منخفض الميزانية.
وبطبيعة الحال فإنه لا يزال يضع تعبيراً مهيباً. لم يكن يريدهم أن يشعروا بهذه الطريقة، ذلك بمثابة فشلهم وهم بحاجة إلى الشعور بالإحباط.
لقد قلبته.
تنهد ماكس بشكل مبالغ فيه واستنشق بعمق.
“توقفي!”
لقد انتزعت شارة من ملابسه وثبتتها عليها قبل أن تغادر. بعد فترة وجيزة، لفت الإعلان انتباه الجميع.
لقد انتزعت شارة من ملابسه وثبتتها عليها قبل أن تغادر. بعد فترة وجيزة، لفت الإعلان انتباه الجميع.
تجهم من الألم بينما يتحسس أضلاعه.
“لقد انتهت الجولة الثانية من امتحان القبول.” أعلن المراقب.
توقف جميع المتقدمين مؤقتًا. تنهد البعض بارتياح والبعض الآخر انفجر محتفلاً. لكن معظمهم أصيبوا بخيبة أمل.
توقف جميع المتقدمين مؤقتًا. تنهد البعض بارتياح والبعض الآخر انفجر محتفلاً. لكن معظمهم أصيبوا بخيبة أمل.
“الأخ الأكبر…” قال ماكس.
“هف…” زفرت مانا محاولةً تهدئة نفسها وهي تميل فكها المكسور.
“احذر.” وبخته مانا.
“اللعنة!” لعن ماكس بينما يتحسس أضلاعه المكسورة بلطف. “نحن غير مؤهلين.”
“أفضل؟” استجوب روي بخفة.
أصبح تعبيره أكثر حدة عندما فكر في روي. “سيصاب بخيبة أمل فينا.”
“نعم… أفضل بكثير، بصراحة.” تفاجأ ماكس.
هزت مانا رأسها. “فقط إذا لم نبذل قصارى جهدنا. أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل حقًا هم… نحن.”
“أيًا كان، فهي رائعة جدًا.” قال ماكس متذمرًا. “اللعنة، أتمنى لو اخترقت في منتصف الامتحان في لحظة يأس أيضاً! أورغ.”
“الأخ الأكبر لطيف.” اختنق ماكس قليلاً قبل أن يخنق رغبته في الانهيار بالبكاء أمام أخته. “العام القادم.”
أومأ روي برأسه، تلك علامة جيدة فهذا يعني أنهم لم يتمسكوا بقوة بالماضي.
أصبح تعبيره أكثر شراسة. “العام المقبل. سننجح بالتأكيد العام المقبل.”
أصبح تعبيره أكثر شراسة. “العام المقبل. سننجح بالتأكيد العام المقبل.”
أومأت مانا برأسها وحاجبيها مجعدان بينما مسحت دمعة واحدة متجاهلةً خفقان فكها. استدارت نحو شخصية كريا البعيدة والتي شُفيت بعد شرب جرعة علاجية. اُحيطت بالعديد من المراقبين وأفراد آخرين يرتدون ملابس تحمل شعار الأكاديمية القتالية.
لقد قلبته.
“لقد أصبحت مبتدئة قتالية في منتصف الامتحان.” شهقت مانا مصدومة. “هذا مستحيل.”
خطوة
“أيًا كان، فهي رائعة جدًا.” قال ماكس متذمرًا. “اللعنة، أتمنى لو اخترقت في منتصف الامتحان في لحظة يأس أيضاً! أورغ.”
ظهر روي من الفراغ أمامهم برشاقة. ألقى نظرة جيدة عليهم. للحظة لم يقل أي منهم أي شيء.
تجهم من الألم بينما يتحسس أضلاعه.
“أفضل؟” استجوب روي بخفة.
“احذر.” وبخته مانا.
تنهدت مانا بعد أن أرسلت رسالة إلى روي ليأتي لاصطحابهم حيث يحتفظ بممتلكاتهم. لم تكن بحاجة إلى ذكر ما إذا كانوا قد نجحوا أم فشلوا. خمن روي على الفور أنهم فشلوا لقد خرجوا مبكرًا جدًا.
جاء فريق من الممرضات لفحصهم.
“لقد أصبحت مبتدئة قتالية في منتصف الامتحان.” شهقت مانا مصدومة. “هذا مستحيل.”
“هنا.” سلمهم أحدهم الجرع. “هذا يجب أن يشفي كل شيء وسنعطيكم جرعات أقوى إذا لم يكن الأمر كذلك.”
لم يشعر بالنار فيهم. قوة الإرادة المشتعلة التي من شأنها أن تدفعهم إلى الأمام مهما حدث. كان هذا هو الفرق بينهم وبين كريا في ذهنه. إن تصميمها ومثابرتها قويين بعد سنواتها. بالمقارنة كان ماكس ومانا أكثر ترويضًا.
لحسن الحظ، على الرغم من أن إصاباتهم كانت منهكة للغاية بحيث لم تسمح لهم باجتياز الجولة إلا أن الجرعة كافية لشفاء كل منهم. شكر الاثنان الممرضات قبل مغادرة الأكاديمية القتالية.
“المستقبل أهم من الماضي.” صرح روي بصراحة. “ما حدث قد حدث.”
تنهدت مانا بعد أن أرسلت رسالة إلى روي ليأتي لاصطحابهم حيث يحتفظ بممتلكاتهم. لم تكن بحاجة إلى ذكر ما إذا كانوا قد نجحوا أم فشلوا. خمن روي على الفور أنهم فشلوا لقد خرجوا مبكرًا جدًا.
حدق الاثنان ببساطة في الأكاديمية القتالية ولكن بعد دقيقة واحدة فقط اهتزت الأرض ورقص الهواء.
حدق الاثنان ببساطة في الأكاديمية القتالية ولكن بعد دقيقة واحدة فقط اهتزت الأرض ورقص الهواء.
“كيف تريدون العودة إلى المنزل؟” سأل روي. “عربة الريكشا؟ المشي في السماء؟ أو-”
خطوة
سار الثلاثة منهم بهدوء إلى دار الأيتام دون أن يتحدثوا. لم يحاول روي بدء محادثة بقوة فقد رأى أن الاثنين يحتاجان ويريدان العزلة لبعض الوقت. علموا أنهم لن يهدأوا لفترة من الوقت عندما يعودون إلى المنزل. مما لا شك فيه أن أليس ستقفز عليهم وتخنقهم حتى الموت.
ظهر روي من الفراغ أمامهم برشاقة. ألقى نظرة جيدة عليهم. للحظة لم يقل أي منهم أي شيء.
بدت كريا وكأنها شيء من فيلم رعب منخفض الميزانية.
“الأخ الأكبر…” قال ماكس.
لم يشعر بالنار فيهم. قوة الإرادة المشتعلة التي من شأنها أن تدفعهم إلى الأمام مهما حدث. كان هذا هو الفرق بينهم وبين كريا في ذهنه. إن تصميمها ومثابرتها قويين بعد سنواتها. بالمقارنة كان ماكس ومانا أكثر ترويضًا.
“المستقبل أهم من الماضي.” صرح روي بصراحة. “ما حدث قد حدث.”
خطوة
نظر إلى كليهما. “ومع ذلك، فإن الماضي وحده هو الذي يمكنه أن يعلمك كيفية صياغة المستقبل الذي تريده. لا تدع هذا الفشل يسحبك إلى الأسفل وبدلاً من ذلك حوله إلى وقود يدفعك إلى آفاق أعلى.”
تجهم من الألم بينما يتحسس أضلاعه.
“لا تقلق يا أخي.” قالت له مانا بعيون هادئة ولكن حادة وثاقبة.
“الأخ الأكبر…” قال ماكس.
“سأدخل الأكاديمية القتالية العام المقبل حتى لو قتلني ذلك.” اشتعلت النيران في عيون ماكس بتصميم مقيد بالكاد.
أومأ. “يبدو أنني أهدرت أنفاسي. هاه. حقاً، أنا فخور بكم.”
كان الاثنان مستهلكين في أفكارهما الخاصة ولم يلاحظا أن أصغر الابتسامات تشققت على فم روي.
تجهم من الألم بينما يتحسس أضلاعه.
(“ممتاز.”) أومأ روي برأسه داخليًا. (“أنا سعيد لأنهم خسروا قبل أن يفوت الأوان.”)
ومع ذلك عندما يختفى هذا اليقين بالسلامة والسطحية عندها يتم اختبار القلب حقًا. إذا كان لدى ماكس ومانا قلوب هشة من قبل فلم يعد الأمر كذلك بعد الآن. هذه النتيجة وحدها جعلت الفشل غير مهم في ذهنه. لقد أصبح أكثر يقينًا غريزيًا أنهم لن يجتازوا امتحان القبول فحسب بل سيفتحون أيضًا الباب أمام طرقهم القتالية.
ليس الأمر أن روي تمنى لهم الشر بالطبع لا، بل العكس تماما. قبل الامتحان، كان ماكس ومانا شغوفين وفضوليين ومتحمسين وعدد كبير آخر من المشاعر الإيجابية بشكل عام. لم يكن هناك خطأ في هذا بطبيعة الحال.
(“لكن هذا ليس كافيًا.”) تنهد روي داخليًا.
(“لكن هذا ليس كافيًا.”) تنهد روي داخليًا.
“الأخ الأكبر…” قال ماكس.
لم يشعر بالنار فيهم. قوة الإرادة المشتعلة التي من شأنها أن تدفعهم إلى الأمام مهما حدث. كان هذا هو الفرق بينهم وبين كريا في ذهنه. إن تصميمها ومثابرتها قويين بعد سنواتها. بالمقارنة كان ماكس ومانا أكثر ترويضًا.
خطوة
(‘هذا يختلف عن الجولة الأولى من امتحان القبول.’) أشار روي. (‘يمكن التدرب على هذا الاختبار والاستعداد له لأنه في النهاية يمثل عائقًا سطحيًا ومسيطرًا عليه بشدة للعقل والعقل يعرف ذلك. وبمرور الوقت يمكن تعليمه البقاء صامداً من خلال خوف اللاوعي الناتج عن الإحساس الهائل من الخطر والمخاطر التي يعرف أنها ليست حقيقية حقًا.’)
“سأدخل الأكاديمية القتالية العام المقبل حتى لو قتلني ذلك.” اشتعلت النيران في عيون ماكس بتصميم مقيد بالكاد.
ومع ذلك عندما يختفى هذا اليقين بالسلامة والسطحية عندها يتم اختبار القلب حقًا. إذا كان لدى ماكس ومانا قلوب هشة من قبل فلم يعد الأمر كذلك بعد الآن. هذه النتيجة وحدها جعلت الفشل غير مهم في ذهنه. لقد أصبح أكثر يقينًا غريزيًا أنهم لن يجتازوا امتحان القبول فحسب بل سيفتحون أيضًا الباب أمام طرقهم القتالية.
“دعنا فقط… نسير… ببطء.” اقترحت مانا بهدوء وقاطعته وحصلت على إيماءة من ماكس.
وبطبيعة الحال فإنه لا يزال يضع تعبيراً مهيباً. لم يكن يريدهم أن يشعروا بهذه الطريقة، ذلك بمثابة فشلهم وهم بحاجة إلى الشعور بالإحباط.
خطوة
أومأ. “يبدو أنني أهدرت أنفاسي. هاه. حقاً، أنا فخور بكم.”
(“ممتاز.”) أومأ روي برأسه داخليًا. (“أنا سعيد لأنهم خسروا قبل أن يفوت الأوان.”)
“كيف تريدون العودة إلى المنزل؟” سأل روي. “عربة الريكشا؟ المشي في السماء؟ أو-”
لحسن الحظ، على الرغم من أن إصاباتهم كانت منهكة للغاية بحيث لم تسمح لهم باجتياز الجولة إلا أن الجرعة كافية لشفاء كل منهم. شكر الاثنان الممرضات قبل مغادرة الأكاديمية القتالية.
“دعنا فقط… نسير… ببطء.” اقترحت مانا بهدوء وقاطعته وحصلت على إيماءة من ماكس.
أصبح تعبيره أكثر حدة عندما فكر في روي. “سيصاب بخيبة أمل فينا.”
“حسنًا، المشي إذن.” استدار ومشى تجاه دار كوارير للأيتام.
وبطبيعة الحال فإنه لا يزال يضع تعبيراً مهيباً. لم يكن يريدهم أن يشعروا بهذه الطريقة، ذلك بمثابة فشلهم وهم بحاجة إلى الشعور بالإحباط.
سار الثلاثة منهم بهدوء إلى دار الأيتام دون أن يتحدثوا. لم يحاول روي بدء محادثة بقوة فقد رأى أن الاثنين يحتاجان ويريدان العزلة لبعض الوقت. علموا أنهم لن يهدأوا لفترة من الوقت عندما يعودون إلى المنزل. مما لا شك فيه أن أليس ستقفز عليهم وتخنقهم حتى الموت.
“أفضل؟” استجوب روي بخفة.
وبمجرد مغادرتهم هاجين ساد الهدوء محيطهم بعد أن غادروا المناطق التجارية والصناعية المزدحمة في المدينة.
“نعم… أفضل بكثير، بصراحة.” تفاجأ ماكس.
تنهد ماكس بشكل مبالغ فيه واستنشق بعمق.
لقد انتزعت شارة من ملابسه وثبتتها عليها قبل أن تغادر. بعد فترة وجيزة، لفت الإعلان انتباه الجميع.
“أفضل؟” استجوب روي بخفة.
لقد انتزعت شارة من ملابسه وثبتتها عليها قبل أن تغادر. بعد فترة وجيزة، لفت الإعلان انتباه الجميع.
“نعم… أفضل بكثير، بصراحة.” تفاجأ ماكس.
هزت مانا رأسها. “فقط إذا لم نبذل قصارى جهدنا. أولئك الذين يشعرون بخيبة أمل حقًا هم… نحن.”
أومأ روي برأسه، تلك علامة جيدة فهذا يعني أنهم لم يتمسكوا بقوة بالماضي.
لقد قلبته.
كان الاثنان مستهلكين في أفكارهما الخاصة ولم يلاحظا أن أصغر الابتسامات تشققت على فم روي.
