تخمين جامح
الليلة، ظل الجميع جديون بشكل استثنائي أثناء أداء واجبات الحراسة خاصتهم. وبطبيعة الحال، فإن أعضاء هذه المجموعة، بدوافعهم الخاصة، لن يبدؤوا العمل معًا إلا في مواجهة خطر مشترك.
بعد كل شيء، هدف الجميع هو الوصول إلى الجبال المقدسة حتى يتمكنوا من إثارة المشاكل، لذلك من الأفضل ألا يموتوا قبل وصولهم إلى هناك.
نام رين شياو سو جيدا في الخيمة بينما حرست يانغ شياو جين خارجا. كانت تعبث برصاصة قنص بحجم كف اليد في يديها. بينما لعب الآخرون عادة بالجوز أو الأساور المطرزة، بدت يانغ شياو جين مميزة بعض الشيء مقارنة بالآخرين. عندما لم يكن لديها ما تفعله، ستخرج رصاصتها لتعبث بها.
اشتعلت أكثر من اثنتي عشرة نارا بشكل مشرق في موقع المخيم. قبل نومه، قاد ليو لان الجميع لجمع ما يكفي من الحطب طوال الليل. لحسن الحظ، هذا موسم الشتاء، لذلك يمكن العثور على الحطب في كل مكان على الأرض.
“محطم المدينة”
قاموا بوضع تسعة مراكز حراسة في المجمل، وكان شخصان بحراسة كل واحدة منها. تم قطع جميع الأشجار المحيطة بمراكز الحراسة لضمان حصول الحراس على رؤية واسعة لمحيطهم.
كان ليو لان على دراية جيدة بهذا الجانب. وعلى حد تعبيره، إذا أراد المرء أن يكون قادرًا على النوم بشكل سليم أثناء الحرب، فيجب عليه الاستعداد جيدًا أثناء النهار.
هذه المرة، تعامل ليو لان مع حملته إلى الجبال المقدسة على أنها حرب.
نام رين شياو سو جيدا في الخيمة بينما حرست يانغ شياو جين خارجا. كانت تعبث برصاصة قنص بحجم كف اليد في يديها. بينما لعب الآخرون عادة بالجوز أو الأساور المطرزة، بدت يانغ شياو جين مميزة بعض الشيء مقارنة بالآخرين. عندما لم يكن لديها ما تفعله، ستخرج رصاصتها لتعبث بها.
بصمت، اقترب الشكل الغامض من هدفه بسرعة كبيرة. حتى أنه أظهر تلميحا من الفرح بسبب لا مبالاة البشري أمامه. بغض النظر عما إذا لاحظ الطرف الآخر نهجه أم لا، فقد فات الأوان!
في هذه اللحظة، جلس ‘العجوز شو’ بهدوء على بعد حوالي 500 متر خارج المخيم، في انتظار شيء ما على ما يبدو.
لم يكن القمر ساطعًا جدًا، وتدفقت السحب الداكنة تتدفق أحيانًا عبر السماء. بدا الأمر كما لو أن الثلوج على وشك السقوط. لف العديد من أعضاء المجموعة أنفسهم بإحكام ببطانياتهم داخل خيامهم بينما ومضت نيران المخيم حول موقع المخيم دون توقف بسبب الرياح الباردة الخارقة.
في اللحظة التي امتلأت فيها السماء برقعة من السحب الداكنة، بدأ شخص غامض في البرية يقترب من ‘العجوز شو’. لم يصدر أي صوت أثناء سيره على الأرض.
في اللحظة التي امتلأت فيها السماء برقعة من السحب الداكنة، بدأ شخص غامض في البرية يقترب من ‘العجوز شو’. لم يصدر أي صوت أثناء سيره على الأرض.
عبس رين شياو سو. الغرض من تفعيل محطم المدينة هو مفاجأة الطرف الآخر. إذا فشل هجومه الأول، فلن يكون هناك أمل في توجيه أي ضربات لاحقة.
تدريجيًا، أصبح بإمكانه رؤية ظهر العجوز شو في الظلام بشكل غامض. شعر وكأنه يستطيع قتل الشخص أمامه مثلما قتل البشر الآخرين.
تمامًا كما خمن رين شياو سو، ركز الطرف الآخر كل كراهيته على العجوز شو لأنه قتل ذلك الثعلب.
علاوة على ذلك، تصرف العجوز شو بمفرده طوال هذا الوقت، وأحب الصياد دائمًا اصطياد هذا النوع من الفريسة المنفردة.
تدريجيًا، أصبح بإمكانه رؤية ظهر العجوز شو في الظلام بشكل غامض. شعر وكأنه يستطيع قتل الشخص أمامه مثلما قتل البشر الآخرين.
بصمت، اقترب الشكل الغامض من هدفه بسرعة كبيرة. حتى أنه أظهر تلميحا من الفرح بسبب لا مبالاة البشري أمامه. بغض النظر عما إذا لاحظ الطرف الآخر نهجه أم لا، فقد فات الأوان!
في تلك اللحظة، وصل الظل وأمسك برقبة العجوز شو. ومع ذلك، أذهل عندما أدرك أنه لا يمكن أن يسبب أي ضرر للعجوز شو!
بدا هذا مختلفًا تمامًا عن أي فريسة أخرى واجهها من قبل. لم يتدفق أي دم من الطرف الآخر، ولم يفقد وعيه. كان الأمر كما لو أن الشكل الذي لمسه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم.
عندما طارده العجوز شو إلى الغابة، بدأ الوحش بالقفز بحرية بين جذوع الأشجار دون أي عائق.
لكن من الواضح أنه إنسان!
فتح رين شياو سو، الذي تواجد في خيمته، عينيه فجأة. عندما وقف العجوز شو، الذي كان جالسًا، بدا أشبه بشبح مرعب تم إطلاق العنان له. بحلول ذلك الوقت، سحب بالفعل الصابر الأسود الذي أخفاه على ركبته في الظل.
ولكن، أخطأ العجوز شو بالفعل. يبدو أن وحش البرية هذا أكثر يقظة ومكرًا مما تخيل. بعد اكتشاف شذوذ العجوز شو، استدار الطرف الآخر وركض عائداً إلى البرية دون تردد. لم تكن سرعته أسوأ من سرعة العجوز شو على الإطلاق.
عندما طارده العجوز شو إلى الغابة، بدأ الوحش بالقفز بحرية بين جذوع الأشجار دون أي عائق.
بدأ ليو لان بالتفكير في حياته وتساءل عما إذا كان متهورًا جدًا بقدومه إلى الجبال المقدسة هذه المرة. إذا لم يكن حتى رين شياو سو واثقًا من حماية نفسه، فهذا كافٍ لإظهار مدى خطورة هذا المكان.
“محطم المدينة”
بعد كل شيء، هدف الجميع هو الوصول إلى الجبال المقدسة حتى يتمكنوا من إثارة المشاكل، لذلك من الأفضل ألا يموتوا قبل وصولهم إلى هناك.
صمم رين شياو سو على القضاء على الطرف الآخر هنا. ليس من المنطقي أن نظل على أهبة الاستعداد دائمًا ضد شيء من هذا القبيل. من يستطيع النوم جيدًا أثناء وجود مثل هذا الغريب الذي يطاردهم؟
عندما هبط الوحش على جذع الشجرة التالية، انفجرت سرعة العجوز شو فجأة. وصل أمام تلك الشجرة وقطع بصابره تُجاه الوحش مرة أخرى.
ومع ذلك، حدث شيء غير متوقع. بدا الوحش الصغير خائفًا جدًا من الصابر الأسود القادم لدرجة أنه أطلق صرخة. اعتقد رين شياو سو أن هجومه لن يخطئ بالتأكيد، لكن الوحش بدا وكأنه قادر على تحدي قوانين الفيزياء حيث غير اتجاهه في الجو. وهكذا، أخطأها العجوز شو وقام بقطع الهواء بدلًا من ذلك!
أشار إلى رين شياو سو أولاً، ثم إلى نفسه، وأخيراً إلى الظلام في الخارج. لقد عنى ضمنيا “أخي، عليك أن تحميني. الوضع خطير للغاية هناك، وأخشى أن أموت”
عبس رين شياو سو. الغرض من تفعيل محطم المدينة هو مفاجأة الطرف الآخر. إذا فشل هجومه الأول، فلن يكون هناك أمل في توجيه أي ضربات لاحقة.
في الواقع، كان هذا الإجراء غير ضروري على الإطلاق. بعد كل شيء، مرؤوسوه بالفعل حذرين للغاية، بعد أن تراجعوا.
في البرية، طارد العجوز شو الوحش من الخلف. ومع ذلك، فإن المسار الذي سلكه الطرف الآخر غريب جدًا. لقد استمر في تغيير اتجاهه في الجو، مما جعل من المستحيل على العجوز شو توقع الاتجاه الذي سيسير فيه. في النهاية، عندما تم إلغاء تنشيط محطم المدينة، جعل رين شياو سو العجوز شو يتوقف عن المطاردة.
فتح رين شياو سو، الذي تواجد في خيمته، عينيه فجأة. عندما وقف العجوز شو، الذي كان جالسًا، بدا أشبه بشبح مرعب تم إطلاق العنان له. بحلول ذلك الوقت، سحب بالفعل الصابر الأسود الذي أخفاه على ركبته في الظل.
أيقظت المعركة الكثير من الناس في المخيم. على الرغم من أن ذلك حدث على بعد 500 متر منهم، إلا أن الضجة صمّت الآذان، حيث قام العجوز شو بقطع عدة أشجار كبيرة أثناء محاولته مطاردة الوحش.
عندما جلس رين شياو سو في الخيمة، سألت يانغ شياو جين بصوت منخفض “هل قتلته؟”
أشعل تشينغ يو شعلة بإحدى نيران المخيم ووقف على حافة المخيم محدقا إلى الخارج. ومع ذلك، لم يتمكن من رؤية أي شيء بسبب الظلام المعتم.
عندما جلس رين شياو سو في الخيمة، سألت يانغ شياو جين بصوت منخفض “هل قتلته؟”
تدريجيًا، أصبح بإمكانه رؤية ظهر العجوز شو في الظلام بشكل غامض. شعر وكأنه يستطيع قتل الشخص أمامه مثلما قتل البشر الآخرين.
“لا” خفض رين شياو سو صوته وقال “التعامل معه أصعب مما اعتقدت. لا أعرف كيف، لكن العدو يستطيع في الواقع تغيير اتجاهاته في الهواء”
“هل ألقيت نظرة واضحة على ما هو عليه؟”
الليلة، ظل الجميع جديون بشكل استثنائي أثناء أداء واجبات الحراسة خاصتهم. وبطبيعة الحال، فإن أعضاء هذه المجموعة، بدوافعهم الخاصة، لن يبدؤوا العمل معًا إلا في مواجهة خطر مشترك.
“لا” هز رين شياو سو رأسه “الظلام شديد هناك، ولم أستطع سوى ملاحظة أنه بشري بناءً على شكله. لا أستطيع تأكيد ما إذا هو بشري حقا أم لا، ولكن إذا كان كذلك، فيجب أن يبلغ طوله حوالي 1.2 متر فقط أو نحو ذلك”
في هذه اللحظة، ذهب سونغ شياو إلى تشينغ يو وتساءل “من يقاتل هناك؟ هل يمكن أن يكون هو الشخص الذي ساعدنا في قتل الثعلب خلال النهار؟”
“من الممكن” قال تشينغ يو بتعبير مهيب “أتساءل أي شخص هذا الذي يتمتع بالجرأة بحيث يتجول في البرية في منتصف الليل. هل تعتقد أنه نجح في إيقاف العدو؟”
أشار إلى رين شياو سو أولاً، ثم إلى نفسه، وأخيراً إلى الظلام في الخارج. لقد عنى ضمنيا “أخي، عليك أن تحميني. الوضع خطير للغاية هناك، وأخشى أن أموت”
“لما لا نذهب ونتحقق من ذلك؟” سأل مساعد تشينغ يو “علينا على الأقل أن نرى ما حدث هناك قبل أن نشعر بالراحة”
كان ليو لان على دراية جيدة بهذا الجانب. وعلى حد تعبيره، إذا أراد المرء أن يكون قادرًا على النوم بشكل سليم أثناء الحرب، فيجب عليه الاستعداد جيدًا أثناء النهار.
“لا” هز تشين يو رأسه “الخروج في هذا الوقت أمر خطير للغاية. أفضل الذهاب إلى هناك صباح الغد بدلاً من المخاطرة بحياتي الآن. ماذا لو كان هناك وحش يحاول جذبنا إلى هناك؟”
اشتعلت أكثر من اثنتي عشرة نارا بشكل مشرق في موقع المخيم. قبل نومه، قاد ليو لان الجميع لجمع ما يكفي من الحطب طوال الليل. لحسن الحظ، هذا موسم الشتاء، لذلك يمكن العثور على الحطب في كل مكان على الأرض.
لم يقل الناس من حولهم أي شيء. لم يرغب أحد في المخاطرة بالخروج إلى الظلام بهذه الطريقة.
بينما ركز انتباه الجميع على المكان المظلم هناك وناقشوا فيما بينهم، لم يلاحظ أحد أن وانغ يون قد نحت علامة مثلثة صغيرة في الجذور أسفل الشجرة. كانت هذه العلامة تعني أن هناك خطرًا أمامه، وأراد وانغ يون تذكير مرؤوسيه في الخلف بالتصرف بحذر.
في الواقع، كان هذا الإجراء غير ضروري على الإطلاق. بعد كل شيء، مرؤوسوه بالفعل حذرين للغاية، بعد أن تراجعوا.
“من الممكن” قال تشينغ يو بتعبير مهيب “أتساءل أي شخص هذا الذي يتمتع بالجرأة بحيث يتجول في البرية في منتصف الليل. هل تعتقد أنه نجح في إيقاف العدو؟”
قام ليو لان بالاتصال بالعين بشكل خفي مع رين شياو سو بينما تشتت انتباه الجميع.
أشار إلى رين شياو سو أولاً، ثم إلى نفسه، وأخيراً إلى الظلام في الخارج. لقد عنى ضمنيا “أخي، عليك أن تحميني. الوضع خطير للغاية هناك، وأخشى أن أموت”
عندما هز رين شياو سو رأسه نحوه، أصبح تعبير ليو لان مريرًا. هل من الممكن أن رين شياو سو غير واثق من حماية نفسه؟
بدأ ليو لان بالتفكير في حياته وتساءل عما إذا كان متهورًا جدًا بقدومه إلى الجبال المقدسة هذه المرة. إذا لم يكن حتى رين شياو سو واثقًا من حماية نفسه، فهذا كافٍ لإظهار مدى خطورة هذا المكان.
صمم رين شياو سو على القضاء على الطرف الآخر هنا. ليس من المنطقي أن نظل على أهبة الاستعداد دائمًا ضد شيء من هذا القبيل. من يستطيع النوم جيدًا أثناء وجود مثل هذا الغريب الذي يطاردهم؟
عندما رأت يانغ شياو جين أنهما يتواصلان بالعين، سألت هامسة “ما الذي يشير إليه؟”
أجاب رين شياو سو “لقد أشار إليّ، ثم إلى نفسه، وأخيرًا أشار إلى الغابة. أعتقد أنه يريدني أن أرافقه إلى الحمام، لذلك هززت رأسي لأقول لا”
“لما لا نذهب ونتحقق من ذلك؟” سأل مساعد تشينغ يو “علينا على الأقل أن نرى ما حدث هناك قبل أن نشعر بالراحة”
بدا هذا مختلفًا تمامًا عن أي فريسة أخرى واجهها من قبل. لم يتدفق أي دم من الطرف الآخر، ولم يفقد وعيه. كان الأمر كما لو أن الشكل الذي لمسه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم.
ت.م: 😂😂 فكاهة هذه الرواية مستوى آخر
عندما رأت يانغ شياو جين أنهما يتواصلان بالعين، سألت هامسة “ما الذي يشير إليه؟”
أجاب رين شياو سو “لقد أشار إليّ، ثم إلى نفسه، وأخيرًا أشار إلى الغابة. أعتقد أنه يريدني أن أرافقه إلى الحمام، لذلك هززت رأسي لأقول لا”
هذه المرة، تعامل ليو لان مع حملته إلى الجبال المقدسة على أنها حرب.
“هل ألقيت نظرة واضحة على ما هو عليه؟”
اشتعلت أكثر من اثنتي عشرة نارا بشكل مشرق في موقع المخيم. قبل نومه، قاد ليو لان الجميع لجمع ما يكفي من الحطب طوال الليل. لحسن الحظ، هذا موسم الشتاء، لذلك يمكن العثور على الحطب في كل مكان على الأرض.
في البرية، طارد العجوز شو الوحش من الخلف. ومع ذلك، فإن المسار الذي سلكه الطرف الآخر غريب جدًا. لقد استمر في تغيير اتجاهه في الجو، مما جعل من المستحيل على العجوز شو توقع الاتجاه الذي سيسير فيه. في النهاية، عندما تم إلغاء تنشيط محطم المدينة، جعل رين شياو سو العجوز شو يتوقف عن المطاردة.
عبس رين شياو سو. الغرض من تفعيل محطم المدينة هو مفاجأة الطرف الآخر. إذا فشل هجومه الأول، فلن يكون هناك أمل في توجيه أي ضربات لاحقة.
بصمت، اقترب الشكل الغامض من هدفه بسرعة كبيرة. حتى أنه أظهر تلميحا من الفرح بسبب لا مبالاة البشري أمامه. بغض النظر عما إذا لاحظ الطرف الآخر نهجه أم لا، فقد فات الأوان!
“لا” هز تشين يو رأسه “الخروج في هذا الوقت أمر خطير للغاية. أفضل الذهاب إلى هناك صباح الغد بدلاً من المخاطرة بحياتي الآن. ماذا لو كان هناك وحش يحاول جذبنا إلى هناك؟”
في هذه اللحظة، جلس ‘العجوز شو’ بهدوء على بعد حوالي 500 متر خارج المخيم، في انتظار شيء ما على ما يبدو.
في اللحظة التي امتلأت فيها السماء برقعة من السحب الداكنة، بدأ شخص غامض في البرية يقترب من ‘العجوز شو’. لم يصدر أي صوت أثناء سيره على الأرض.
بدا هذا مختلفًا تمامًا عن أي فريسة أخرى واجهها من قبل. لم يتدفق أي دم من الطرف الآخر، ولم يفقد وعيه. كان الأمر كما لو أن الشكل الذي لمسه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم.
“محطم المدينة”
أيقظت المعركة الكثير من الناس في المخيم. على الرغم من أن ذلك حدث على بعد 500 متر منهم، إلا أن الضجة صمّت الآذان، حيث قام العجوز شو بقطع عدة أشجار كبيرة أثناء محاولته مطاردة الوحش.
الليلة، ظل الجميع جديون بشكل استثنائي أثناء أداء واجبات الحراسة خاصتهم. وبطبيعة الحال، فإن أعضاء هذه المجموعة، بدوافعهم الخاصة، لن يبدؤوا العمل معًا إلا في مواجهة خطر مشترك.
تمامًا كما خمن رين شياو سو، ركز الطرف الآخر كل كراهيته على العجوز شو لأنه قتل ذلك الثعلب.
عندما جلس رين شياو سو في الخيمة، سألت يانغ شياو جين بصوت منخفض “هل قتلته؟”
قام ليو لان بالاتصال بالعين بشكل خفي مع رين شياو سو بينما تشتت انتباه الجميع.
“لما لا نذهب ونتحقق من ذلك؟” سأل مساعد تشينغ يو “علينا على الأقل أن نرى ما حدث هناك قبل أن نشعر بالراحة”
“لا” هز تشين يو رأسه “الخروج في هذا الوقت أمر خطير للغاية. أفضل الذهاب إلى هناك صباح الغد بدلاً من المخاطرة بحياتي الآن. ماذا لو كان هناك وحش يحاول جذبنا إلى هناك؟”
في البرية، طارد العجوز شو الوحش من الخلف. ومع ذلك، فإن المسار الذي سلكه الطرف الآخر غريب جدًا. لقد استمر في تغيير اتجاهه في الجو، مما جعل من المستحيل على العجوز شو توقع الاتجاه الذي سيسير فيه. في النهاية، عندما تم إلغاء تنشيط محطم المدينة، جعل رين شياو سو العجوز شو يتوقف عن المطاردة.
“لا” هز تشين يو رأسه “الخروج في هذا الوقت أمر خطير للغاية. أفضل الذهاب إلى هناك صباح الغد بدلاً من المخاطرة بحياتي الآن. ماذا لو كان هناك وحش يحاول جذبنا إلى هناك؟”
قام ليو لان بالاتصال بالعين بشكل خفي مع رين شياو سو بينما تشتت انتباه الجميع.
عبس رين شياو سو. الغرض من تفعيل محطم المدينة هو مفاجأة الطرف الآخر. إذا فشل هجومه الأول، فلن يكون هناك أمل في توجيه أي ضربات لاحقة.
“من الممكن” قال تشينغ يو بتعبير مهيب “أتساءل أي شخص هذا الذي يتمتع بالجرأة بحيث يتجول في البرية في منتصف الليل. هل تعتقد أنه نجح في إيقاف العدو؟”
في الواقع، كان هذا الإجراء غير ضروري على الإطلاق. بعد كل شيء، مرؤوسوه بالفعل حذرين للغاية، بعد أن تراجعوا.
بدا هذا مختلفًا تمامًا عن أي فريسة أخرى واجهها من قبل. لم يتدفق أي دم من الطرف الآخر، ولم يفقد وعيه. كان الأمر كما لو أن الشكل الذي لمسه لم يكن مصنوعًا من لحم ودم.
فتح رين شياو سو، الذي تواجد في خيمته، عينيه فجأة. عندما وقف العجوز شو، الذي كان جالسًا، بدا أشبه بشبح مرعب تم إطلاق العنان له. بحلول ذلك الوقت، سحب بالفعل الصابر الأسود الذي أخفاه على ركبته في الظل.
