مستحضري الأرواح
وبسبب ذلك، صار مستحضر الأرواح مهمًا للغاية للأراضي البرية ككل.
في تلك المرحلة، لم تكن الأراضي البرية غامضة للغاية كما كانت من قبل. كل القرائن المختلفة تتلاءم فجأة معًا لتشكيل صورة كاملة.
وقف باي شياو تشون هناك في الغابة، ممسكًا بحقيبة الإمساك والنظر إلى جثة الشاب. لسبب ما، شعر حقًا كما لو أن القدر هو الذي نقله إلى هذا الموقع، حيث رافقته هذه الجثة لمدة شهرين. تنهد.
“عشيرة مستحضري الأرواح الأرستقراطية ….” بعد مزيد من التفكير، انتقل إلى زلة العظام الثالثة، والتي تحتوي على أكثر المعلومات إثارة للاهتمام حتى الآن. لقد كان وصفًا مفصلًا لمستحضر الأرواح، مع معلومات تساءل عنها عند السور العظيم.
“اسمح لي أن أدفنك دفنًا لائقًا يا أخي.” استطاع باي شياو تشون أن يشعر أنه يتعافى بسرعة الآن. ومع ذلك، قوته الروحية لا تزال مستنفدة لدرجة أنه لم يستطع حتى فتح حقيبته.
بالطبع، لدى مستحضري الأرواح نظام تصنيف خاص بهم يعتمد على اللهب. الحقيقة هي أنه على الرغم من أن مستحضر الأرواح في الأراضي البرية يشبه معزز الروح من أراضي إمتداد السماء في بعض النواحي، إلا أنهم في الواقع مختلفين تمامًا.
لذلك، استخدم المظلة الأبدية لحفر حفرة، حيث أنزل جثة الشاب.
قال وهو يربت على التربة التي ملأ بها القبر ، “لا تقلق، في غضون أيام قليلة أخرى، يجب أن يكون لدي ما يكفي من القوة الروحية المتراكمة لفتح حقيبتك. ثم يمكننا أن نرى ما بالداخل، وربما سأعرف اسمك. ثم يمكنني وضع علامة القبر مناسبة لك “.
ثم عاد إلى الشجرة التي أمضى الشهرين الماضيين تحتها وجلس القرفصاء لتجربة بعض تمارين التنفس.
ثم عاد إلى الشجرة التي أمضى الشهرين الماضيين تحتها وجلس القرفصاء لتجربة بعض تمارين التنفس.
لسوء الحظ، لم يكن هناك أي قوة روحية في هذا الجزء من الأراضي البرية، لذلك اضطر إلى الاعتماد فقط على القوى الشفائية لجسده، وأجزاء الطاقة الروحية التي تراكمت في لحمه ودمه على مر السنين.
مرت بضعة أيام. والوقت مبكرًا في المساء، ولكن بسبب الظلام الذي غطى أرضية الغابة، بدا الأمر وكأنه منتصف الليل. عندما جلس باي شياو تشون هناك يتأمل، فتح عينيه ببطء، ويمكن رؤية وميض قصير من الضوء.
ومع ذلك، فإن ما أثار اهتمام باي شياو تشون هو جمع زلات العظام. مثل الكثير من زلات اليشم، يمكنهم تخزين المعلومات، وبعد القشط من خلال المجموعة في الحقيبة، وجد باي شياو تشون ثلاثة ذات أهمية خاصة.
لذلك، فتح الحقيبة مرة أخرى لسحب عشرات الزجاجات أو نحو ذلك من الكحول الروحي، واستهلكها جميعًا، ثم جلس بهدوء لأداء تمارين التنفس. خلال الأيام الثلاثة التالية، ملأته الأصوات الهادرة بينما تدفقت القوة الروحية عبر جسده.
“حصلت على بعض القوة الروحية مرة أخرى!” صار قلبه ينبض بالإثارة. بعد كل شيء، في أرض غريبة محرومة من القوة الروحية، وهذا تركه يشعر بعدم الارتياح الشديد. لهث قليلا، صفع حقيبته، التي تومض بالضوء بينما طارت زجاجة منها.
“اسمح لي أن أدفنك دفنًا لائقًا يا أخي.” استطاع باي شياو تشون أن يشعر أنه يتعافى بسرعة الآن. ومع ذلك، قوته الروحية لا تزال مستنفدة لدرجة أنه لم يستطع حتى فتح حقيبته.
زجاجة من الكحول الروحي!
ثم عاد إلى الشجرة التي أمضى الشهرين الماضيين تحتها وجلس القرفصاء لتجربة بعض تمارين التنفس.
“اسمك باي هاو؟” تمتم. كانت زلة العظم الثانية تحتوي على بعض المعلومات التفصيلية حول هوية الشاب الميت، بما في ذلك بعض الكلمات المحتضرة التي نقشها. [1]
سكب بحماس الكحول الروحي في حلقه، حيث تحول إلى تيارات دافئة تدفقت عبر ممرات التشي بطريقة ممتعة للغاية. مثل أرض جافة تلقت المطر أخيرًا، وتسببت في إحساسات وخز تملأه.
مما يمكن أن يشعر به باي شياو تشون، لم تكن عشيرة مستحضري الأرواح المعنية مشهورة بشكل مذهل.
مرت بضعة أيام. والوقت مبكرًا في المساء، ولكن بسبب الظلام الذي غطى أرضية الغابة، بدا الأمر وكأنه منتصف الليل. عندما جلس باي شياو تشون هناك يتأمل، فتح عينيه ببطء، ويمكن رؤية وميض قصير من الضوء.
“هذا هو الشعور!” تمتم والدموع تنهمر في عينيه. أخذ نفسًا عميقًا، وقام بتدوير قاعدة زراعته، ولم يسمح لقليل من القوة الروحية من الكحول الروحي أن تضيع.
بعد ساعات قليلة، بدأ باي شياو تشون يضحك بجنون، وعيناه تلمعان في الجزء الصغير من القوة الروحية التي بناها، والتي أصبحت حوالي خمسة بالمائة فقط من الحد الإجمالي له. على الرغم من أنها كمية صغيرة فقط، إلا أنها كافية لفتح حقيبته عدة مرات.
مرت بضعة أيام. والوقت مبكرًا في المساء، ولكن بسبب الظلام الذي غطى أرضية الغابة، بدا الأمر وكأنه منتصف الليل. عندما جلس باي شياو تشون هناك يتأمل، فتح عينيه ببطء، ويمكن رؤية وميض قصير من الضوء.
لذلك، فتح الحقيبة مرة أخرى لسحب عشرات الزجاجات أو نحو ذلك من الكحول الروحي، واستهلكها جميعًا، ثم جلس بهدوء لأداء تمارين التنفس. خلال الأيام الثلاثة التالية، ملأته الأصوات الهادرة بينما تدفقت القوة الروحية عبر جسده.
“حسنًا، هذا لا يساعد كثيرًا ….” فكر بتوتر. مع ذلك، انتقل إلى زلة العظم الثانية، وبعد ذلك تلألأت عيناه، ونظر إلى تل القبر.
بعد ظهر اليوم الثالث، فتح باي شياو تشون عينيه، وتدفقت الدموع.
لذلك، فتح الحقيبة مرة أخرى لسحب عشرات الزجاجات أو نحو ذلك من الكحول الروحي، واستهلكها جميعًا، ثم جلس بهدوء لأداء تمارين التنفس. خلال الأيام الثلاثة التالية، ملأته الأصوات الهادرة بينما تدفقت القوة الروحية عبر جسده.
بالطبع، لم تكن هذه النيران موجودة من تلقاء نفسها. استخدم مستحضر الأرواح أنواعًا مختلفة من الأرواح وأساليب خاصة لاستحضارها!
“لقد تعافيت أخيرًا تمامًا !! يا رجل، كان ذلك صعبًا! سواء كان ذلك من حيث الجسم أو قاعدة الزراعة، فقد عدت إلى طبيعتي !! أنتِ فقط انتظرِ اللورد باي ليضع يديه عليكِ، جدة الغبار الأحمر !!” ضحك بصوت عالٍ، وقف وقييم مستويات قوته الروحية. من دواعي سروره أنه وجد أنه في الواقع أقوى قليلا من ذي قبل.
احتوت زلة العظام الأولى على خريطة للمنطقة المجاورة. بعد دراسته لفترة من الوقت، لم يكن لدى باي شياو تشون أي فكرة عن مكانه. لم يكن هناك أي شيء على الخريطة يشير إلى مدى بعد السور العظيم.
بفضل المعركة المميتة التي خاضها، تقدم قوته داخل الدائرة الكبرى لمرحلة تكوين النواة، سواء من حيث قوة الجسم أو قاعدة الزراعة.
في تلك المرحلة، لم تكن الأراضي البرية غامضة للغاية كما كانت من قبل. كل القرائن المختلفة تتلاءم فجأة معًا لتشكيل صورة كاملة.
وقف باي شياو تشون هناك في الغابة، ممسكًا بحقيبة الإمساك والنظر إلى جثة الشاب. لسبب ما، شعر حقًا كما لو أن القدر هو الذي نقله إلى هذا الموقع، حيث رافقته هذه الجثة لمدة شهرين. تنهد.
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بجسده المادي، شعر أكثر من أي وقت مضى أنه على وشك أن يكون قادرا على اختراق القيد التالي!
وقف باي شياو تشون هناك في الغابة، ممسكًا بحقيبة الإمساك والنظر إلى جثة الشاب. لسبب ما، شعر حقًا كما لو أن القدر هو الذي نقله إلى هذا الموقع، حيث رافقته هذه الجثة لمدة شهرين. تنهد.
لم يستطع إلا أن يتنهد، خاصة عندما فكر في مدى قربه من الموت أثناء معركته مع عشيقة الغبار الأحمر.
زجاجة من الكحول الروحي!
أخذ نفسًا عميقًا، نظر حوله قليلا، وكان ذلك عندما بدأ حماسه يتضاءل، وبدأ يشعر بالقلق قليلا.
لذلك، فتح الحقيبة مرة أخرى لسحب عشرات الزجاجات أو نحو ذلك من الكحول الروحي، واستهلكها جميعًا، ثم جلس بهدوء لأداء تمارين التنفس. خلال الأيام الثلاثة التالية، ملأته الأصوات الهادرة بينما تدفقت القوة الروحية عبر جسده.
“ليس لدي حتى أي فكرة عن مكان وجودي في الأراضي البرية. أينما كنت، الأمر خطير للغاية هنا. أحتاج إلى العودة إلى السور العظيم”. الآن بعد أن فكر في الأمر، إذا اكتشف أي من مزارعي الروح أو الهمج أنه باي شياو تشون، فمن المؤكد أنهم سيجلدونه حيًا.
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بجسده المادي، شعر أكثر من أي وقت مضى أنه على وشك أن يكون قادرا على اختراق القيد التالي!
مجرد التفكير في ما سيكون عليه الأمر تركه يرتجف. أخيرًا، نظر إلى القبر البسيط الذي أقامه، وقرر أخيرًا فتح الحقيبة التي كانت تخص الشاب.
سكب بحماس الكحول الروحي في حلقه، حيث تحول إلى تيارات دافئة تدفقت عبر ممرات التشي بطريقة ممتعة للغاية. مثل أرض جافة تلقت المطر أخيرًا، وتسببت في إحساسات وخز تملأه.
لذلك، استخدم المظلة الأبدية لحفر حفرة، حيث أنزل جثة الشاب.
احتوت على مجموعة متنوعة من العناصر المتنوعة، القليل منها ذا أهمية لباي شياو تشون. بعد كل شيء، كانت حقيبة مجرد مزارع تأسيس الأساس المبكر.
في أراضي إمتداد السماء، معزز الروح يبحث عن نار لصنع لهب متعدد الألوان. ومع ذلك، لم يكن مستحضر الأرواح بحاجة إلى أي شيء. على الرغم من أنهم واجهوا أيضًا مشكلة مماثلة تتمثل في ارتفاع معدل الفشل، إلا أنهم لم يحتاجوا إلى الاعتماد على اللهب. لقد عملوا مباشرة مع اللهب نفسه.
أعلى مستوى على الإطلاق هو مستوى مستحضر الأرواح السماوي. منذ العصور القديمة وحتى الآن، لم يظهر أي واحد على الإطلاق، ويعتبرون مجرد رتبة نظرية. بعد كل شيء، للوصول إلى المرتبة السماوي، على المرء أن يستحضر لهب ذو احدا وعشرون لونًا!
ومع ذلك، فإن ما أثار اهتمام باي شياو تشون هو جمع زلات العظام. مثل الكثير من زلات اليشم، يمكنهم تخزين المعلومات، وبعد القشط من خلال المجموعة في الحقيبة، وجد باي شياو تشون ثلاثة ذات أهمية خاصة.
احتوت زلة العظام الأولى على خريطة للمنطقة المجاورة. بعد دراسته لفترة من الوقت، لم يكن لدى باي شياو تشون أي فكرة عن مكانه. لم يكن هناك أي شيء على الخريطة يشير إلى مدى بعد السور العظيم.
“استحضار الأرواح هو اندماج! يستخدم مستحضر الأرواح أساس تعزيز الروح، وتحضير الحبوب، وتزوير المعدات كأساس لاستحضار الأرواح!
بعد ظهر اليوم الثالث، فتح باي شياو تشون عينيه، وتدفقت الدموع.
“حسنًا، هذا لا يساعد كثيرًا ….” فكر بتوتر. مع ذلك، انتقل إلى زلة العظم الثانية، وبعد ذلك تلألأت عيناه، ونظر إلى تل القبر.
في أراضي إمتداد السماء، معزز الروح يبحث عن نار لصنع لهب متعدد الألوان. ومع ذلك، لم يكن مستحضر الأرواح بحاجة إلى أي شيء. على الرغم من أنهم واجهوا أيضًا مشكلة مماثلة تتمثل في ارتفاع معدل الفشل، إلا أنهم لم يحتاجوا إلى الاعتماد على اللهب. لقد عملوا مباشرة مع اللهب نفسه.
أما بالنسبة لمستحضري الأرواح، فقد كانوا مثل نبلاء الأراضي البرية. احتل أي مستحضر أرواح من أي نوع مكانة عالية جدًا. لا يمكنهم فقط إنتاج حيوية الروح التي يحتاجها مزارعو الروح للنهوض بزراعتهم، ولكن يمكنهم أيضًا صياغة عناصر سحرية ومباركة هذه العناصر بتعزيزات روحية!
مجرد التفكير في ما سيكون عليه الأمر تركه يرتجف. أخيرًا، نظر إلى القبر البسيط الذي أقامه، وقرر أخيرًا فتح الحقيبة التي كانت تخص الشاب.
“اسمك باي هاو؟” تمتم. كانت زلة العظم الثانية تحتوي على بعض المعلومات التفصيلية حول هوية الشاب الميت، بما في ذلك بعض الكلمات المحتضرة التي نقشها. [1]
“حصلت على بعض القوة الروحية مرة أخرى!” صار قلبه ينبض بالإثارة. بعد كل شيء، في أرض غريبة محرومة من القوة الروحية، وهذا تركه يشعر بعدم الارتياح الشديد. لهث قليلا، صفع حقيبته، التي تومض بالضوء بينما طارت زجاجة منها.
كان اسمه باي هاو، وهو ابنًا لقيطًا من إحدى عشائر مستحضري الأرواح الأرستقراطية المحلية. على ما يبدو، لم يكن محبوبًا جدًا في العشيرة، وأثار غضب الأشخاص الخطأ الذين تآمروا ضده. هذا ما أدى إلى هلاكه متى وكيف فعل.
مما يمكن أن يشعر به باي شياو تشون، لم تكن عشيرة مستحضري الأرواح المعنية مشهورة بشكل مذهل.
“عشيرة مستحضري الأرواح الأرستقراطية ….” بعد مزيد من التفكير، انتقل إلى زلة العظام الثالثة، والتي تحتوي على أكثر المعلومات إثارة للاهتمام حتى الآن. لقد كان وصفًا مفصلًا لمستحضر الأرواح، مع معلومات تساءل عنها عند السور العظيم.
مستحضر الأرواح الأرضي أسطوريًا، وفي جميع أنحاء الأراضي البرية، هناك ثلاثة فقط. لكي تصبح مستحضر الأرواح الأرضي، كان على المرء أن يستحضر لهب بثمانية عشر لونًا!
في الأساس، بدأ تمهيدًا أساسيًا لاستحضار الأرواح!
“حسنًا، هذا لا يساعد كثيرًا ….” فكر بتوتر. مع ذلك، انتقل إلى زلة العظم الثانية، وبعد ذلك تلألأت عيناه، ونظر إلى تل القبر.
حتى الجمل القليلة الأولى تركت باي شياو تشون مهتزا تمامًا.
ثم عاد إلى الشجرة التي أمضى الشهرين الماضيين تحتها وجلس القرفصاء لتجربة بعض تمارين التنفس.
“استحضار الأرواح هو اندماج! يستخدم مستحضر الأرواح أساس تعزيز الروح، وتحضير الحبوب، وتزوير المعدات كأساس لاستحضار الأرواح!
احتوت زلة العظام الأولى على خريطة للمنطقة المجاورة. بعد دراسته لفترة من الوقت، لم يكن لدى باي شياو تشون أي فكرة عن مكانه. لم يكن هناك أي شيء على الخريطة يشير إلى مدى بعد السور العظيم.
القدرة على استحضار أحد عشر لونًا جعلت المرء مستحضر أرواح الأرض! في الأراضي البرية، أي مستحضر أرواح أرض شخصًا يمكنه السيطرة على الأراضي أينما ذهب.
لاحظ باي شياو تشون منذ فترة طويلة أن هناك شيئا غريبًا حول الكنوز المعززة للروح التي يمارسها سكان البرية، وتوصل إلى استنتاجاته الخاصة حول سبب ذلك. الآن، أكدت المعلومات الواردة في هذه الزلة العظمية تكهناته السابقة. بعد أن استمر في قراءة بقية المعلومات، أصيب بالذهول.
في تلك المرحلة، لم تكن الأراضي البرية غامضة للغاية كما كانت من قبل. كل القرائن المختلفة تتلاءم فجأة معًا لتشكيل صورة كاملة.
وقف باي شياو تشون هناك في الغابة، ممسكًا بحقيبة الإمساك والنظر إلى جثة الشاب. لسبب ما، شعر حقًا كما لو أن القدر هو الذي نقله إلى هذا الموقع، حيث رافقته هذه الجثة لمدة شهرين. تنهد.
أدنى المستويات في الأراضي البرية كانت القبائل الهمج. العمالقة آخر من أصبح متحضرًا، وعوملوا في الغالب مثل الخدم. لقد عبدوا في الواقع مزارعي الروح، واعتبروهم حماة من نوع ما.
“هذا هو الشعور!” تمتم والدموع تنهمر في عينيه. أخذ نفسًا عميقًا، وقام بتدوير قاعدة زراعته، ولم يسمح لقليل من القوة الروحية من الكحول الروحي أن تضيع.
احتل مزارعو الروح مكانة أعلى بكثير من الهمج، ولم يكونوا مختلفين تمامًا عن المزارعين العاديين. الاختلاف الوحيد هو أنهم لم يتمكنوا من ممارسة الزراعة بالقوة الروحية لنهر إمتداد السماء، وبدلا من ذلك عليهم الاعتماد على حيوية الروح التي يوفرها مستحضر الأرواح.
في الأراضي البرية، هناك همج أكثر بكثير من مزارعي الأرواح، ومع ذلك، لا يمكن وصف مزارعي الروح بأنهم قليلون ومتباعدون. لديهم عشائرهم ومنظماتهم القوية، وهناك أيضًا الكثير ممن كانوا مثل المزارعين المارقين.
لسوء الحظ، لم يكن هناك أي قوة روحية في هذا الجزء من الأراضي البرية، لذلك اضطر إلى الاعتماد فقط على القوى الشفائية لجسده، وأجزاء الطاقة الروحية التي تراكمت في لحمه ودمه على مر السنين.
أما بالنسبة لمستحضري الأرواح، فقد كانوا مثل نبلاء الأراضي البرية. احتل أي مستحضر أرواح من أي نوع مكانة عالية جدًا. لا يمكنهم فقط إنتاج حيوية الروح التي يحتاجها مزارعو الروح للنهوض بزراعتهم، ولكن يمكنهم أيضًا صياغة عناصر سحرية ومباركة هذه العناصر بتعزيزات روحية!
وبسبب ذلك، صار مستحضر الأرواح مهمًا للغاية للأراضي البرية ككل.
أدنى المستويات في الأراضي البرية كانت القبائل الهمج. العمالقة آخر من أصبح متحضرًا، وعوملوا في الغالب مثل الخدم. لقد عبدوا في الواقع مزارعي الروح، واعتبروهم حماة من نوع ما.
مستحضر الأرواح الأرضي أسطوريًا، وفي جميع أنحاء الأراضي البرية، هناك ثلاثة فقط. لكي تصبح مستحضر الأرواح الأرضي، كان على المرء أن يستحضر لهب بثمانية عشر لونًا!
بالطبع، لدى مستحضري الأرواح نظام تصنيف خاص بهم يعتمد على اللهب. الحقيقة هي أنه على الرغم من أن مستحضر الأرواح في الأراضي البرية يشبه معزز الروح من أراضي إمتداد السماء في بعض النواحي، إلا أنهم في الواقع مختلفين تمامًا.
بالطبع، لم تكن هذه النيران موجودة من تلقاء نفسها. استخدم مستحضر الأرواح أنواعًا مختلفة من الأرواح وأساليب خاصة لاستحضارها!
لاحظ باي شياو تشون منذ فترة طويلة أن هناك شيئا غريبًا حول الكنوز المعززة للروح التي يمارسها سكان البرية، وتوصل إلى استنتاجاته الخاصة حول سبب ذلك. الآن، أكدت المعلومات الواردة في هذه الزلة العظمية تكهناته السابقة. بعد أن استمر في قراءة بقية المعلومات، أصيب بالذهول.
في أراضي إمتداد السماء، معزز الروح يبحث عن نار لصنع لهب متعدد الألوان. ومع ذلك، لم يكن مستحضر الأرواح بحاجة إلى أي شيء. على الرغم من أنهم واجهوا أيضًا مشكلة مماثلة تتمثل في ارتفاع معدل الفشل، إلا أنهم لم يحتاجوا إلى الاعتماد على اللهب. لقد عملوا مباشرة مع اللهب نفسه.
لسوء الحظ، لم يكن هناك أي قوة روحية في هذا الجزء من الأراضي البرية، لذلك اضطر إلى الاعتماد فقط على القوى الشفائية لجسده، وأجزاء الطاقة الروحية التي تراكمت في لحمه ودمه على مر السنين.
بالطبع، لم تكن هذه النيران موجودة من تلقاء نفسها. استخدم مستحضر الأرواح أنواعًا مختلفة من الأرواح وأساليب خاصة لاستحضارها!
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بجسده المادي، شعر أكثر من أي وقت مضى أنه على وشك أن يكون قادرا على اختراق القيد التالي!
“حصلت على بعض القوة الروحية مرة أخرى!” صار قلبه ينبض بالإثارة. بعد كل شيء، في أرض غريبة محرومة من القوة الروحية، وهذا تركه يشعر بعدم الارتياح الشديد. لهث قليلا، صفع حقيبته، التي تومض بالضوء بينما طارت زجاجة منها.
أي شخص يمكن أن يستحضر اللهب أحادي اللون يعتبر مستحضر أرواح مبتدئ. عند القدرة على استحضار اللهب ذي الألوان الأربعة، تمت ترقية أحدهم إلى رتبة خبير. اللهب ذو الألوان السبعة هو المعيار ليصبح سيد مستحضر الأرواح.
احتل مزارعو الروح مكانة أعلى بكثير من الهمج، ولم يكونوا مختلفين تمامًا عن المزارعين العاديين. الاختلاف الوحيد هو أنهم لم يتمكنوا من ممارسة الزراعة بالقوة الروحية لنهر إمتداد السماء، وبدلا من ذلك عليهم الاعتماد على حيوية الروح التي يوفرها مستحضر الأرواح.
بعد ظهر اليوم الثالث، فتح باي شياو تشون عينيه، وتدفقت الدموع.
معظم مستحضري الأرواح في الأراضي البرية في تلك الرتب الثلاث.
كان اللهب ذو العشرة ألوان هو القمة المطلقة للاسياد مستحضري الأرواح ولم يتمكن الكثير من مستحضري الأرواح من الوصول إلى هذا المستوى. بعد تجاوز هذا المستوى، سيختبر مستحضر الأرواح فترة من التحول، وبعد ذلك، تم تصنيفهم وفقا لطوائف الأرض والسماء!
احتوت زلة العظام الأولى على خريطة للمنطقة المجاورة. بعد دراسته لفترة من الوقت، لم يكن لدى باي شياو تشون أي فكرة عن مكانه. لم يكن هناك أي شيء على الخريطة يشير إلى مدى بعد السور العظيم.
القدرة على استحضار أحد عشر لونًا جعلت المرء مستحضر أرواح الأرض! في الأراضي البرية، أي مستحضر أرواح أرض شخصًا يمكنه السيطرة على الأراضي أينما ذهب.
. لقب باي هاو هو نفس لقب باي شياو تشون، وهو ما يعني “أبيض”
المستوى التالي بعد ذلك هو مستحضر أرواح السماء، والذي هناك عدد أقل منه. في أي من عشائر مستحضري الأرواح، احتل مستحضر أرواح السماء أعلى المناصب، على غرار منصب الشيخ الكبير أو القوى الاحتياطية. بعد كل شيء، كانت السمة المميزة لمستحضر أرواح السماء هي القدرة على استحضار اللهب المكون من خمسة عشر لونًا!
مستحضر الأرواح الأرضي أسطوريًا، وفي جميع أنحاء الأراضي البرية، هناك ثلاثة فقط. لكي تصبح مستحضر الأرواح الأرضي، كان على المرء أن يستحضر لهب بثمانية عشر لونًا!
مستحضر الأرواح الأرضي أسطوريًا، وفي جميع أنحاء الأراضي البرية، هناك ثلاثة فقط. لكي تصبح مستحضر الأرواح الأرضي، كان على المرء أن يستحضر لهب بثمانية عشر لونًا!
حتى الجمل القليلة الأولى تركت باي شياو تشون مهتزا تمامًا.
أعلى مستوى على الإطلاق هو مستوى مستحضر الأرواح السماوي. منذ العصور القديمة وحتى الآن، لم يظهر أي واحد على الإطلاق، ويعتبرون مجرد رتبة نظرية. بعد كل شيء، للوصول إلى المرتبة السماوي، على المرء أن يستحضر لهب ذو احدا وعشرون لونًا!
- . لقب باي هاو هو نفس لقب باي شياو تشون، وهو ما يعني “أبيض”
في الواقع، عندما يتعلق الأمر بجسده المادي، شعر أكثر من أي وقت مضى أنه على وشك أن يكون قادرا على اختراق القيد التالي!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
ترجمة – Finx
“ليس لدي حتى أي فكرة عن مكان وجودي في الأراضي البرية. أينما كنت، الأمر خطير للغاية هنا. أحتاج إلى العودة إلى السور العظيم”. الآن بعد أن فكر في الأمر، إذا اكتشف أي من مزارعي الروح أو الهمج أنه باي شياو تشون، فمن المؤكد أنهم سيجلدونه حيًا.
